)(الكتب الدراسيه تصارع الأمومه )( - منتديات منطقة الرياض
الرئيسية  ::  الأخبار  ::  الرياضة  ::  حواء  ::  منطقة الرياض  ::  معرض الصور  ::  مركز تحميل الصور

منتديات منطقة الرياض

:: شبكه قبيله عتيبه ::


عودة   منتديات منطقة الرياض > مجـالـس الأسـرة و المـجتـمع > أسرتي الجميلة
الانتساب تعليمات س - ج قائمة الأعضاء المفكرة إشارة الأقسام مقروءة

أسرتي الجميلة

كل مايختص بالاسرة والمجتمع وشئون المرأة والطفل


إعلانات منتديات منطقة الرياض

)(الكتب الدراسيه تصارع الأمومه )(

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
كبار الشخصيات
سيدة القلم
 
 
أم يارا الصغيرة في طور التقدمأم يارا الصغيرة في طور التقدمأم يارا الصغيرة في طور التقدمأم يارا الصغيرة في طور التقدم
)(الكتب الدراسيه تصارع الأمومه )(

بسم الله الرحمن الرحيم
....





أماه ..

أماه كلمه أشتاق للحنها
ولكن لمن أقولها وأنت تقضين وقتك بعيدة عني
كيف ذهبت دون أن أشعر بك
كيف سرقت يدك التي أمسكها بقوة وأنا نائم بجوارك
أماه لماذا تتركينني أفتش عنك كل صباح
لماذا لا تأخذينني معك

وعندما تعودين ياأمي ويبدأ العتاب بيننا أسئلك ..
أين كنت ياأماه
أين كنت حينما أبحث عنك في كل مكان
أين كنت وعيني تتفطر بكاءا عليك
أين كنت حينما جرحت يدي بسكين حاد
ولم أجد من يضمد جرحي
أين .. وأين .. وأين

فهل تدركين كل هذا ياأمي ..؟؟






تقول احدى الأمهات :
لاريب فيما حدث لي بسبب الدراسه
وما سوف يحدث لاحقا
لأننا في زمن من الصعب أن نعلن به فشلنا في مسيرتنا العلميه
ومن السهل ان نفشل في اسعاد اسرتنا لانه شيء غير ظاهر
فقد اغلقت الابواب حتى لايشعر احد بأهمالي في بيتي
ولكن وبكل أسف
اصطدمت في موقف حصل لابني شاع نبأه في الوسط الذي نعيش به

فعندما انهيت اختبار احدى المواد ذهبت الى البوابه استعداد للخروج من الجامعه
وهناك جاء زوجي ليأخذني معه وعيونه قد امتلأت بالدموع
حينها اصابتني صدمه وأنا أكرر عليه سبب حزنه
ففاجأني بخبر احتراق ابني الوحيد الذي لم يتجاوز العام من عمره

فقد انسكب على رجله ابريق الشاي
الذي وضعته الخادمه فوق جهاز التدفئه
لذا اقولها دائما بأن المرأه مهما كانت لن تستطيع ان توازن بين متطلبات الزوجيه
وبين تيار الكتب الدراسيه
وان مانشاهده من تقدم المتزوجات في الدراسه
فماهذا الا بسبب تقصيرها في بيتها وأولادها
وعلى حساب تربية الاولاد تربيه صحيحه
وعلى حساب متابعة احوالهم






وتقول أخرى :

للاسف اصبحنا في عالم مقلد حتى ولو كان على حساب تجمد العواطف في اعماقنا
فأنا مثلا أكملت دراستي الجامعيه ..
ليس لطلب العلم
فبأمكاني أن أسد هذه الحاجه من القرااة في الكتب العلميه المتوفره في كل مكان

وليس هدفي الطمع بوظيفة في زمن كثر به رواد العلم وقلت فيه الوظائف

وبكل صراحه كنت ( مقلده )
فبما ان صديقتي وقريبتي حصلت على شهادة علميه
فمن باب اولى ان احصل عليها

والمشكله التي كانت تلازمني في فترة الاختبارات
هي ....
// العـــــنف //

فمع الشد العصبي في نهاية كل ترم أسيء التعامل مع أبنائي
واستخدم معهم الاسلوب القاسي
من الصياح والضرب

وفي لحظة سكونهم
وعندما يخلدون الى النوم
أشعر بذنب لان هذه البذره ان لم أعتن بها
فبالتأكيد لن أجني من ورائها سوى الاشواك






تقول احداهن :
عندما تزوجت كانت لدي الرغبه القويه في اكمال دراستي
وتحت وطأة متطلبات الحياة الزوجيه وتيار الكتب الدراسيه
نسيت نفسي وقصرت في حق ابنائي
وكان عزائي الاول هو بعض الجرعات ممن يهمهم أمري
وذلك بتشجيعي ودفعي لأتسلح بسلاح العلم
وأواجه الحياة الصعبه بكل قوه

ومرت الايام
بل والسنون
وبالرغم من حدة الاجهاد استطعت انهاء دراستي
وتسلحت بالسلاح المنتظر
والذي لم يكن سوى قطعة من الخشب
لم تستطع حتى قطع وقت فراغي





وتقول طالبه ..
كانت رحلة الصراع بين الحياة الزوجيه والكتب الدراسيه صعبه للغايه
بسبب الحاله الماديه والغربه التي نعيشها
والتي أجبرتني على ترك أولادي الصغار وحدهم كل صباح

فكنت أغلق عليهم الباب الغرفه وهم نائمون
وأضع بالقرب منهم طعامهم وشرابهم
وفي منتصف النهار يعود اليهم والدهم للاطمئنان عليهم
ومرافقتهم لقضاء حاجتهم
ثم يغلق الباب ويخرج لاكمال عمله

حالة يرثى لها وزاوية احتضرت بها الامومه
وآهات يطلقها صغاري بين الحين والاخر
الامر الذي جعلني أدرك مدى خطورة ذلك
فنزعت نفسي من ساحات الدراسه
لأعود الى أبنائي أسقيهم من كأس الامومة
الذي حرموا منه فترة طويله
فهذه هي رسالتي الحقيقيه





وتعترف أخرى وتقول ..
بما ان الام اكثر التصاقا وحبا لابنائها
تزحف في مخيلتي الهواجس والافكار
عندما تحين الاختبارات وادع ابنائي عند اهلي
في بلد اخر لمدة ثلاثة اسابيع

فتنشط في هذه الفتره النفس اللوامه
لتحاسبني على كل دمعه يسكبها ابنائي بعيدا عني
ويزيد الامر تعقيدا عندما افشل في دراستي
واعيد السنه على حساب راحة ابنائي





في ذلك اليوم
حصل مالم يحمد عقباه
ففي الساعه العاشرة صباحا
ذهبت الخادمه لتنشر الغسيل
وتركت ابني في الشقه وحده يلهو

بعدها تعالت صرخاته
وبدأ يبكي بقوه
فقد تحرك الهواء
واغلق الباب على اصبعه
ولكن لم يجد من يهرع اليه
بقي يبكي لمدة طويله
بكاء بشده لدرجة ان صوته وصل الى الشقه التي بجوارنا

جاءت جارتنا وبدأت تدق الباب لكن لامجيب
فالخادمه ملتهيه بنشر الغسيل
وولدي يصرخ لوحده
طلبت جارتي المساعده من زوجها
فجاء وكسر الباب حتى يعرف سبب بكاء طفلي

وعندما دخلت جارتي لبيتنا وجدت اصبع طفلي مقطوع ومرمي على الارض
ويده مازالت متشبثه بالباب الذي اغلق عليه

اخذوه الى المستشفى يد تحمله ويد اخرى تحمل اصبعه المقطوع
اتصلو على زوجي وابلغوه عن كل ماحصل
وها أنا بحسرتي والمي وندمي اشاهد كل يوم يد طفلي تفقد احدى اصابعها
وسيبقى هذا المشهد يذكرني دوما باهمالي
واهمال بيتي
والاتكال على خادمه ليس بقلبها ذرة من رحمه





اعتراف /
احدى الطالبات تقول:
اعتقدت ان وجود اهلي بجانبي
ومساهمتهم في احتضان ابنتي الوحيده
والتي لم تكمل عامها الثاني
قد يخفف حدة الشعور بالذنب
لان عرق الامومه ينبض مهما حاولنا تجاهله
ولن ننسى ذلك اليوم الذي تركت ابنتي مصابه
بمرض الجدري المائي
لاذهب الى مقعد الدراسه واكمل بقية اختباراتي






مداخله

يذكر أحد رجال الدين عندما سألناه عن هذا الموضوع
رد بقوله ...


ان رابطة الامومه من اقوى الروابط وأمتنها
فهي ثلاثة اضعاف رابطة الابوه
لان عاطفة الام الجياشه ورافتها وحنانها وحبها لابنائها
لا يعدله شيء
ولذلك فهي اكثر التصاقا ورعاية وتضحية لهم
وكم من امراة من نساء سلفنا الصالح آثرت ابنائها على سعادتها الشخصيه
ورغباتها المشروعه وماذلك الا استجابة للشرع والفطره

فمابال بعض نسائنا يزهدن في هذا الفضل العظيم
ويحرمن لبنائهن من العطف والحنان والتوجيه الصحيح
في اخطر الاوقات التي ترسخ فيها العقيده وتتمكن العادات والقيم وتحدد فيها الشخصيه
وتنمو فيها عوامل النجاح او الفشل
وتقوى فيها رابطة البنوه

اذ كلما قويت رابطة الامومه زادت رابطة البنوه قوه ومتانه
ولكن من فقد حب امه وحنانها نشأ فاشلا في حياته

فان الذين يتركون ابنائهم دون تفقد او انتباه او رعايه حتى تقع الكارثه
او يحصل مكروه
فانهم هم الفاعلون لما وقع لابنائهم
الذين هم امانه في اعناقهم
فمن ضيعهم كان لما سواهم اضيع

::::::::

ويذكر احد رؤساء قسم الاجتماع عندما طلبنا منه رأيه فقال :
بأن الطفل في المراحل العمريه الاولى يعتمد على الغير في تحقيق وتلبية حاجاته
والام ولا بديل عنها هي مصدر اشباع حاجات ضرورية للطفل مثل ..
الحب - الحنان - العطف - الشعور بالطمأنينه - الامن - ابعاد القلق والتوتر
وغيرها من الحاجات النفسيه والعاطفيه والانفعاليه
واذا لم تستطع الام لاسباب شتى تحقيق ذلك
فان الطفل يتعلق بمن يحقق له ذلك وربما تكون الخادمه
لان الطفل في مراحل حياته الاولى يجد نفسه في محيط ضيق
وهو الاسره دون اختيار منه
وهذا المحيط الضيق له تأثير بالغ عليه
ومن ثم على تكوين وتشكيل شخصيته
فاذا وجد الطفل نفسه امام خادمه ضعيفه التأهيل وقليلة الثقافه
او دون مستوى تعليمي مقبول وبخاصة دون عواطف حقيقيه اصليه تجاهه
سوف يؤثر ذلك على شخصية الطفل







ذلك كان حديث الامهات
اللواتي اكملن مسيرتهن الدراسيه تحت ظل الحياة الزوجيه
فهن بين خيارين اما المكوث في المنزل لتربية الابناء ورعاية الحقوق الزوجيه
ولكن تحت وطأة الجهل والجهاله ..

واما ان تبخس المرأه الحقوق البيتيه في سبيل رفع الجهل والحصول على عائد مادي
يساعد على سد المتطلبات الحياتيه

بين هاذين التيارين
تصارع الام الكتب الدراسيه
والقيام بشؤنها البيتيه
مما قد يجعلها تنسى نفسها
وتفقد نضارتها
من آثار الاجهاد والتعب الفكري والجسماني


من هنا سنبدأ بمحاورة هذا الموضوع المهم
لمعرفة ارائكم قبل ان تقع الكارثه




نريد رئيكم بكل صراحه ..

هل تستطيع المرأه أن توفق بين الكتب الدراسيه والامومه ؟
هل تسمح لزوجتك أن تكمل دراستها على حساب سعادتك وسعادة ابنائك ؟
هل نجاح الام في مسيرتها الدراسيه دليل على اهمالها في امورها البيتيه ؟
وهل الحل بأن ترفض المرأه الزواج لتكمل مسيرتها الدراسيه ؟أم تقع تحت وطأة الجهل والجهاله ؟



ننتظر آراتئكم
فأرائكم تهمنا

آخر تعديل أم يارا الصغيرة يوم 22-11-2005 في 04:36 AM


كُتبت [ 22-11-2005 - 04:08 AM ]    أم يارا الصغيرة غير متصل
قديم 22-11-2005, 08:01 AM   #2
خالد اليزيد
عضو مؤسس
 
الصورة الرمزية لـ خالد اليزيد
 
خالد اليزيد مبدع بلا حدودخالد اليزيد مبدع بلا حدودخالد اليزيد مبدع بلا حدودخالد اليزيد مبدع بلا حدودخالد اليزيد مبدع بلا حدودخالد اليزيد مبدع بلا حدودخالد اليزيد مبدع بلا حدودخالد اليزيد مبدع بلا حدودخالد اليزيد مبدع بلا حدودخالد اليزيد مبدع بلا حدودخالد اليزيد مبدع بلا حدود
إرسال خطاب MSN إلى خالد اليزيد
رد : )(الكتب الدراسيه تصارع الأمومه )(

السلام عليكم

يطولي بعمرك أختي الكريمة

الأنثى النمر

وموضوع شائك بما تعنيه الكلمة في ضل ما يستوجبه هذا العصر

من ضيق في المعيشة وغلاء لما هو حولنا من كل شئ من

من مواد غذائية سكن أراضي اجارات بنزين ووووووووو .......... إلخ

ولكل شئ له سلبياته وإبجابياته

وفي بعض الأحيان تكون السلبيات أكثر مثل موضوعنا هذا

والله يا أستاذتنا القديرة

أن الأمور في إنحدار كبير ونتاج التسلح بالعلم كما يزعمنا الكثير من البنات

بدأت تظهر نتاجة في جيلنا الحالي

أبناء الخدم أقصد في التربية

والله أتمنى أن كل واحد منا أو كل أخت تقرأ هذا الرد

أن تضع مقارنة بسيطه بين شباب ما قبل هذا الجيل وبناته

وبين شباب وبنات هذا الجيل أجارنا الله مما فيه

والله أن الشباب لا ينشد بهم الظهر إلا ما قل

والبنات حشمتهم المفقودة خير دليل على ما أذكره

لا شئ يغني عن لهفت الأم لودها حين يقبل

ولا شئ يغني على حضنها

والجنة لم توضع تحت أقدامهما عبث

المصيبة مما ذكرتي أختي الكريمة أين المتعض

أين من تقرأ وتعي نتاج من سبقنهن

وهل هناك من شدّة العزم

على بيع كل شئ وشراء أطفالها والتفرغ لتربيتها

الموضوع يطول والكلام فيه لا يقف عن نقطة معينة

وقد يكون لي عودة لأني لم أشبع فضولي في هذا الجانب

وتقبلي تحياتي



رحماك يارب

خالد اليزيد

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]



[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

أنت الزائر
رقـــــــم
خالد اليزيد غير متصل  
قديم 22-11-2005, 12:03 PM   #3
ابو مهند
عضو مؤسس
 
ابو مهند في طور التقدم
رد : )(الكتب الدراسيه تصارع الأمومه )(

اقتباس
الكاتب : الأنثى النمر



من هنا سنبدأ بمحاورة هذا الموضوع المهم
لمعرفة ارائكم قبل ان تقع الكارثه




نريد رئيكم بكل صراحه ..

هل تستطيع المرأه أن توفق بين الكتب الدراسيه والامومه ؟
هل تسمح لزوجتك أن تكمل دراستها على حساب سعادتك وسعادة ابنائك ؟
هل نجاح الام في مسيرتها الدراسيه دليل على اهمالها في امورها البيتيه ؟
وهل الحل بأن ترفض المرأه الزواج لتكمل مسيرتها الدراسيه ؟أم تقع تحت وطأة الجهل والجهاله ؟



ننتظر آراتئكم
فأرائكم تهمنا
[/color]



اختي الكريمه والكاتبه القديره ( الانثى النمر ) ..

قرأت الموضوع اكثر من مره .. وانبهرت بروعة الاسلوب .. وسلاسة المعنى .. وعمق الفكره..

ويشرفني ابداء وجهة نظري .. لاني اعايش هذا الموضوع في البيت ..

سؤالك ( هل تستطيع المرأه ان توفق بين الكتب الدراسيه والامومه ) ..

جوابي .. ممكن ليه لا .... بشرط يكون الزوج متعاون .. ويتنازل عن بعض الامور .. لانها فتره معينه وتعدي.

سؤالك ..هل تسمح لزوجتك بأن تكمل دراستها على حساب سعادتك وسعادة ابناءك ..

طبعا .. لن اسمح .. الا اذا كان لدراستها ضروره قصوى ..

مثلا : اذا تزوجتها وهي في آخر سنه .. من الظلم ان امنعها من الدراسه..

واذا كان فيه تفاهم بين الطرفين .. يكون الامر أسهل ..

سؤالك..هل نجاح الام في مسيرتها الدراسيه دليل على اهمالها لبيتها ؟

جوابي .. اكيد (لا) ..وهذا يرجع للام نفسها .. قد تكون الدراسه بالنسبه لها امل .. ووسيله للحصول على وظيفه ..لذلك هي تجتهد وتقاتل للحصول على الشهاده .. ومع ذلك قادره على التوفيق بينها وبين البيت..

طبعا انا لا اتكلم من فراغ .. فأنا تزوجت ام مهند وهي طالبه في الثانويه .. والان تخرجت من الجامعه ..

ومع ذلك الشهاده لله .. لم تقصر تجاه البيت والاولاد .

خلاصة القول : يجب واشدد على كلمة يجب .. ( يجب ان تواصل المرأه دراستها ).

فالشهاده هي سلاحها الوحيد في هذه الحياة ..

ختاما : شاكر ومقدر لك هذا الطرح المتميز كما تعودناه منك..

اعطر تحياتي لك..


آخر تعديل ابو مهند يوم 22-11-2005 في 12:13 PM

ابو مهند غير متصل  
قديم 23-11-2005, 01:32 AM   #4
أم يارا الصغيرة
كبار الشخصيات
سيدة القلم
 
أم يارا الصغيرة في طور التقدمأم يارا الصغيرة في طور التقدمأم يارا الصغيرة في طور التقدمأم يارا الصغيرة في طور التقدم
رد : )(الكتب الدراسيه تصارع الأمومه )(

اقتباس
لا شئ يغني عن لهفت الأم لودها حين يقبل

ولا شئ يغني على حضنها

والجنة لم توضع تحت أقدامهما عبث

كلمات قويه
ترفرف فيها خلجات النفس العليه

خالد اليزيد

الواقع يشهد صحة كلامك
فكم من امرأه نالت اعلى الدراجت وخسرت حياتها الزوجيه
وكم من امرأه أغلقت باب الزواج بغية الارتقاء في سلم التعليم
وفي النهايه لم تصل للقمه
بل وصلت الى الحضيض
وأمنياتها انحصرت حول كلمة ماما من طفل يخرج من صلبها

فالمرأه ليست مسؤولة عن مصاريف البيت ومتطلباته
فقد خلقت لتربية الابناء والقيام بشؤون زوجها

( وفي بيتك ترحي وتستريحي )

اذا لماذا نجهدها بأمور الحياة الشاقه
ونشغلها عن بيتها وتربية أبنائها
كيف بها أن توفق بينهم

وكلامك أخي / خالد اليزيد
تمثله هذه القصيده المقتبسه :

فزوجة المرء عون يستعين بها ,,,,,,, على الحياة ونور في دياجها
مسلاة فكرته ان بات في كدر ,,,,,,,,, مدّت له لتواسيه أياديها
في الحزن فرحته تدنو فتجعله ,,,,,,, ينسى بذلك آلاما يعانيها
كم زوجة ذات عقل غير مسرفه ,,,,,, تدبر الأمر تدبيرا ينجيها
تعامل الزوج في أحوال عسرته ,,,,, وفي اليسار بما في النفس يشفيها
والزوج يدأب في تحصيل عيشته ,,,,, دأبا ويجهد منه النفس يشقيها
ان عاد للبيت يلقى ثغر زوجته ,,,,,, يفتّر عما يسر النفس يسليها
وزوجها ملك والدار مملكه ,,,,, والصفو والسعد يجري في نواحيها



رائع تواجدك
ورائع تواصلك الدائم
ودمت بخير

أم يارا الصغيرة غير متصل  
قديم 23-11-2005, 01:52 AM   #5
أم يارا الصغيرة
كبار الشخصيات
سيدة القلم
 
أم يارا الصغيرة في طور التقدمأم يارا الصغيرة في طور التقدمأم يارا الصغيرة في طور التقدمأم يارا الصغيرة في طور التقدم
رد : )(الكتب الدراسيه تصارع الأمومه )(

اقتباس
ويشرفني ابداء وجهة نظري .. لاني اعايش هذا الموضوع في البيت ..


أبو مهند


دعني بداية أرحب بك
فمرحبا بحضورك العطر
وتواصلك المشجع

كما يسعدني أن يكون من بيننا أحد مجرب
ومرت عليه أيام وهو يعاي هذا الوضع
وقد ذكرت أخي أبو مهند :

( هل تستطيع المرأه ان توفق بين الكتب الدراسيه والامومه ) ..

اقتباس
جوابي .. ممكن ليه لا .... بشرط يكون الزوج متعاون .. ويتنازل عن بعض الامور .. لانها فتره معينه وتعدي.

هنا سنقف قليلا
وسأصور حال أحد الأزواج اللذين تعاونوا مع وضع المرأه
وقبلوا بأن تكمل دراستها :

أم تدرس في المرحله الجامعيه
يجب ان تسيقض قبل صلاة الفجر بنصف ساعه
حتى تجهز الافطار وتجلس ابنائها

في ذلك اليوم البارد تسحب صغارها من تحت لحافهم
لتنقلهم الى بيت والدتها
تبدل ملابسهم وتجهز حقائبهم
يد تمسك رضيعها لترضعه
ويد تضعها في فم طفلها الاخر لتطعمه

تذهب بعدها عجله الى غرفتها تنثر ملابسها وتلبس في عجاله
وتحمل اوراقها وكتبها
وطفلها يبكي هناك
والاخر رجع لفراشه يتلحف

تأتي بصوت عالي تجلس زوجها
( تأخرت بسرعه راح الوقت متى نودي عيالنا ومتى توصلني ومتى تلحق على دوامك )

يجلس الزوج المسكين ينثر باقي النوم من عينه
وهي ورائه تدفعه بصوتها

ثم تذهب لتجهز وجبة الافطار لزوجها
وجبه يغص بها من صراخها واستعجالها

تترك بعدها الملابس منثره
الدواليب مفتوحه
الصحون متسخه
الاسره مبعثره

وتذهب مع اطفالها تخترق الظلام الحالك
تدق باب بيت اهلها
وتسلم اطفالها الى امها المسكينه
وتختفي من بينهم واطفالهم يبكون ورائها

تدخل ساحات الجامعه
عقلها وتفكيرها كله يصب في طفلها الصغير الذي لاتعلم
هل هو نائم
هل هو يبكي بيد والدتها
هل حرارته انخفضت
ربما يحبو امام ابريق الشاي وينسكب على رجله
او ربما تغفل عنه والدتي ويذهب الى السلم ويتعثر

افكار وافكار وافكار تدور في مخيلتها

تجيء بعد ذلك ساعة الخروج
ازدحام على بوابات الجامعه يقصر العمر
نظراتها تتنقل بين الرجال تبحث عن زوجها
والزوج المسكين يتعرض للتهديد والوعيد من مديره كلما طلب اذن حتى يحظر زوجته من الجامعه
يأتي اليها عبس يخنقه الملل من المشاوير التي يقطعها كل يوم من البيت لبيت اهل زوجته للجامعه لعمله ثم العكس

تأتي الزوجه تلم شتات ابنائها
الذين ناموا فترة طويله وهم بحاجه الى من يجلس بجوارهم
فلا تعلم هل تجهز وجبة غدائهم
ام تباشر مراقبتها على ابنائها
ام تنظف بيتها
ام تأخذ قسطا من الراحه لتريح جسدها


أو انها تأتي بخادمه:
زيادة في المصاريف
مضايقة للزوجين في البيت
والأهم عدم الثقه بها لإداع أبنائنا


والأهم من الازواج يتحمل خروج زوجته اليومي
واهمال بيته واهماله
واكل من المطاعم
وسهر مع الكتب

وان صبر يصبر من اجل شيء في نفسه
فربما يريدها ان تتخرج حتى تعينه على مصاريف البيت
اذن من الضحيه هنا
انها المرأه المغلوب على امرها
تركت بيتها واهملت راحتها من اجل ان ينفض الزوج مصروفها عن نفسه
وبعد التوظيف تبدأ المأساة الحقيقيه
خلاف ونزاع حول مصاريف البيت
اهمال من قبل الزوج لبيته واولاده
وكم من الضحايا الذين ذهبت حياتهم من اجل الماده

والمرأ للاسف
اذا وجدت نفسها مقتدره ماديا
ومستغنيا عن انفاق الزوج لها
فانها في هذه الحاله سيهجم على قلبها الغرور
وتنظر لزوجها نظرة تكبر
فلربما قادها ذلك الى عصيان اوامره
فهي ليست بحاجة اليه
وليس هناك شيء ستفقده ان هو تخاصم معها

مهما تحدثنا
فانشغال الأم في الدراسه
سيأثر تأثير واضح على حياتها الزوجيه
وعلى متابعة أبنائها
حتى ولو تعاونت معها أخي
المرأه جسد وروح
ليس آلة تتحرك بريموت متى اردنا تحريكها
فهي بين امرين
اما ان تنجح في دراستها وتخسر بيتها
او تنجح في بيتها وتخسر دراسه لاتسمن ولاتغني من جوع


وأخيرا شاكره لك تلك المداخله أخي أبو مهند
وتقبل تحياتي

أم يارا الصغيرة غير متصل  
قديم 23-11-2005, 12:01 PM   #6
ابو مهند
عضو مؤسس
 
ابو مهند في طور التقدم
رد : )(الكتب الدراسيه تصارع الأمومه )(

اقتباس
الكاتب : الأنثى النمر



فهي بين امرين
اما ان تنجح في دراستها وتخسر بيتها
او تنجح في بيتها وتخسر دراسه لاتسمن ولاتغني من جوع

وتقبل تحياتي


مازال للحوار بقيه ..

اختي الكريمه والكاتبه القديره ( الانثى النمر ) ..

باديء ذي بدء اقول ( ان الخلاف لايفسد للود قضيه ) ..

لا انكر انني عانيت الامرين خلال دراسة زوجتي الجامعيه ..لكن ماهي النتيجه؟؟

النتيجه هي:

1- تخرجت وتحقق حلمها وحلم والدتها . << وهل يوجد سعاده الذ من تحقيق الاحلام.

2- حصولها على وظيفه براتب مجزي يعود عليها وعلى اسرتها بالنفع ..

ويساعد الزوج على تحمل اعباء الحياة ..

3- امتلاكها سلاح العلم ( الشهاده ) .. وهي كانت غايه وهدف لها. فالزوج لن يدوم لها ولاولادها ..

فهذه سنة الحياة .. وياما سمعنا عن ارامل ومطلقات تاهوا بدهاليز الزمن المظلمه..

بسبب عدم تكملة الدراسه.

نعم تضرر البيت .. نعم وجدت بعض التقصير .. نعم استقدمت خادمه وسواق .. وتحملت اعباء ماديه...

لكني اعذرها .. لانها في كفاح بسبيل تحقيق هدف وغايه .. ( وهذا مايسمى بالتضحيه بشي لاجل اشياء).

فقد كانت فتره .. وعدت على خير ..

ختاما ..شاكر لك سعة صدرك اختي الكريمه والكاتبه القديره/ الانثى النمر وتقبلك الرأي الآخر ...

تحياتي وتقديري لك...

ابو مهند غير متصل  
قديم 24-11-2005, 07:04 AM   #7
الدفء والحنان
عضو مؤسس
 
الدفء والحنان في طور التقدم
Angry رد : )(الكتب الدراسيه تصارع الأمومه )(

موضوع راااائع وطرح مميز تسلمين يا غااااليه الانثى النمر
لكني اشعر انك كبرتي الموضوع !

وكثيرا من الامهات يدرسن ويعلمن وووو وموفقات وسعيدات في حياتهم الخاصة الزوجية
واغلبهن موظفات الي اعرف فقط

وايضا موضوع الامومة الله لا يحرمنا ليس له علاقه بعمل المراة او دراستها طبعا وبشرط
إذا كانت انسانه واعيه ومدركه ومحافظه على بيتها واسرتها وزوجها واطفالها هم الاولى في حياتها قبل كل شيء









الله لا يحرمنا


..

هل تستطيع المرأه أن توفق بين الكتب الدراسيه والامومه ؟

اعتقد ذلك والامر بسيط وهناك تجارب للمقربين مني ناجحة

هل تسمح لزوجتك أن تكمل دراستها على حساب سعادتك وسعادة ابنائك ؟

الرجل العاقل بيصرخ قائل لا والف لا لكن وش دخلني اجيب على هذا السؤال

هل نجاح الام في مسيرتها الدراسيه دليل على اهمالها في امورها البيتيه ؟

لا ونادرا تكون فاشله في حياتها الخاصة اعتقد نادرا





وهل الحل بأن ترفض المرأه الزواج لتكمل مسيرتها الدراسيه ؟ أم تقع تحت وطأة الجهل والجهاله


ما علاقة هذا السؤال بهذا السؤال ؟!!!!!

وهل الحل بأن ترفض المرأه الزواج لتكمل مسيرتها الدراسيه ؟ أم تقع تحت وطأة الجهل والجهاله

الافضل الزواج ثم الدراسة او الزواج والدراسه معا او الزواج والدراسه بعد فتره من الزواج

كم من متعلمه ومثقفه وجامعيه وجامعي لكنهم في جهل وقله علم ومعرفه!!




( اكتفي بذلك الرد ) اكرر شكري لكِ غاليتي الانثى النمر

الدفء والحنان غير متصل  
قديم 24-11-2005, 05:31 PM   #8
toofy
عصـفورة الجـنة
 
الصورة الرمزية لـ toofy
 
toofy مبدع بلا حدودtoofy مبدع بلا حدودtoofy مبدع بلا حدودtoofy مبدع بلا حدودtoofy مبدع بلا حدودtoofy مبدع بلا حدودtoofy مبدع بلا حدودtoofy مبدع بلا حدودtoofy مبدع بلا حدودtoofy مبدع بلا حدودtoofy مبدع بلا حدود

^
^

اتفق مع الدفء والحنان


مرحبا " الأنثى النمر"

الدراسه أو العمل لاتتعارض مع الأمومه
الأمر يحتاج إلى قليل من تنسيق وتنظيم للوقت ..

كثيرات هن اللاتي لايعملن ولا يدرسن ومقصرات في واجباتهم تجاه الأسره من زوج واولاد

بسبب انشغالهن بالزيارات أو التسوق .... أو أي شي بعيد عن الأسره ..

ولاانسى ضروره تعاون الزوج في جميع الاحوال
نجد كثير من الأزواج يلقي بأعباء البيت والأولاد كامله على الزوجه .. وكأن دوره يقتصر على جلب المال فقط ..
وبذلك انتهت مسؤلياته ..!!


أما إذا لم تستطع الأم أن توافق بين الأمرين ووجدت صعوبه في ذلك
فأبناؤها أولى واجدر بالاهتمام..

أخيراً

تقبلي مني أزكي تحية






[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

آخر تعديل toofy يوم 24-11-2005 في 05:34 PM

toofy غير متصل  
قديم 25-11-2005, 02:12 AM   #9
بنت النور
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية لـ بنت النور
 
بنت النور في طور التقدم
رد : )(الكتب الدراسيه تصارع الأمومه )(

السلام عليكم اخيتي

وموضوع في قمة الروعه

وماقصرتي يالغلا وجبتي المراد ع الجرح لكثرة انتشارة في الاونة الاخيره


هل تستطيع المرأه أن توفق بين الكتب الدراسيه والامومه ؟

نعم تستطيع حينما تتدارك الوقت وتنظم في مابينهم .. ويوجد من يرعاهم في وقت خروجها

اما تذهب واولادها نائمون لايرضاه العقل بتاتا ..


هل تسمح لزوجتك أن تكمل دراستها على حساب سعادتك وسعادة ابنائك ؟

سؤال موجه للازاواج

لكن انا سوف اجاوب بما في جعبتي

ليس له الحق في منعها طالما انها لم ولن تقصر في حقه وتسعد ابناءه ليس كل ام تاخذ الامور بمنتهى البساطه

الكثير يفكر كيف يصرف وقته

هل نجاح الام في مسيرتها الدراسيه دليل على اهمالها في امورها البيتيه ؟

اطلاقا ليس كذلك

سؤال غريب

الكثير مهملين في بيوتهم بسبب نومهم الى وقت مابعد الظهر ومجئ الزوج وهي ماازالت نائمه في سريرها

واانتشار حالات الطلاق ايضا بسبب اهمال الزوجه وليس بدون قصد بل بالعنوه وهو النوم ..

وهل الحل بأن ترفض المرأه الزواج لتكمل مسيرتها الدراسيه ؟أم تقع تحت وطأة الجهل والجهاله ؟


خير الامور اوسطها

تتزوج وتكمل مسيرتها

الان اصبحت العقول ناضجه من الجنسين والكثير من الطالبات تزوجوا ومازالو على مقاعد الدراسه ولم تجعلها عائقا لها في اكمال حياتها

بل ربما زوجها هو من يرفض جلوسها في المنزل بحجة لايريدها بالجلوس وحدها ولو كان لها ابنها

يوجد الكثير من الحضانات في تلك الجامعات


وهذا مافي جعبتي

واسفه على الاطاله

اعطر التحايا

بنت النور





لاداعي للتوقيع يكفي حضوري
بنت النور غير متصل  
قديم 25-11-2005, 03:35 AM   #10
أم يارا الصغيرة
كبار الشخصيات
سيدة القلم
 
أم يارا الصغيرة في طور التقدمأم يارا الصغيرة في طور التقدمأم يارا الصغيرة في طور التقدمأم يارا الصغيرة في طور التقدم
رد : )(الكتب الدراسيه تصارع الأمومه )(

مرحبا بالجميع
وعوده أخرى لفيض ردودكم العطره

أبو مهند
اقتباس