| الرئيسية :: الأخبار :: الرياضة :: حواء :: منطقة الرياض :: معرض الصور :: مركز تحميل الصور | |
|
|||||||
| الانتساب | تعليمات س - ج | قائمة الأعضاء | المفكرة | إشارة الأقسام مقروءة |
أسرتي الجميلةكل مايختص بالاسرة والمجتمع وشئون المرأة والطفل |
إعلانات منتديات منطقة الرياض
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] أخواني وأخواتي... يوجد فرق كبير غالبا بين الواجب والرغبة ...فمثلا ... * يجب أن تصحو مبكرا لمشاركة أبناءك فطور الصباح ولكنك مجهد ومتعب من العمل وترغب بالنوم * يجب أن تتابعي استذكار أبناءك ولكنك اليوم مصابة بصداع شديد يؤلمك ويعيق واجباتك * يجب أن تستمعي أو تستمع لحوارات أبناءك لتكتشف شخصياتهم ولكنك بحاجة الى الخلوة مع نفسك قليلا ربما أنت حزين أو ربما بك بعض الضيق لست تدري سوى أنك ترغب في البقاء لوحدك ولو لفترة.. [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] نواجه صعوبة كبيرة جدا لنجعل أنفسنا في المقدمة وهذا أعتقد أنه الغالب السائد..دائما ما يرهقنا التفكير في مصلحةأبناءنا وما نقدمه لهم هل هو كاف أم مازالوا بحاجة للمزيد..هل قصرنا أم أننا على الطريق الصحيح ونحتار ...فهذه الواجبات وإنشغالنا بها قد أفقدتنا جزءا من شخصياتنا ...من هواياتنا ..وكيف أصبحت هذه الرغبة وكأنها ذنبا يطوق أعناقنا إذا ما أوليناها اهتماما ورعاية.. ترغب كثيرا في تعليم صغارنا الإعتماد على النفس ..إفعلها بنفسك..أصلحها لوحدك.. ولكن نخشى مع مرور الوقت أن يستغنون عنا ونبدأ بالشعور بعدم حاجتهم لنا.. كثيرة هي القصص التي تقرأ وتشاهد على الواقع من أسر عاشت لسنوات سعيده وفجأة يبتعد أحد الأطراف وينسحب لأنه قد أنهكه التعب ويرغب أن يلملم ذاته ويجمع شتاته.. [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] فما هو المقياس الصحيح لمثل هذه الأمور؟؟ هل علينا أن ننكر ذواتنا لنعمل ونسخر أنفسنا لصالح أسرتنا فقط ؟؟ ومن ثم نفاجأ ببعد تام عن الأسرة بعدما أثقلتنا مشاغل الحياة؟؟ وما هي الطريقة المناسبة التي تجعلنا نوازن بين الرغبة والواجب مما يعطينا شعورا بالرضا مع مرور الوقت؟؟ [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] أعزائي...تتمنى الصفحات تسطير آرائكم ومرءياتكم... وتتعطش الأسئلة لبعض الأجوبة....فلا تحرمونا نصائحكم ونقاشكم... لكم أرق تحيااااتي نجوووود
|
|
|
#2 | |
|
مراقبة مجلس الرياض
العــــــــــــالميه ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : ~*¤ô§ô¤*~الواجب والرغبة...أيهما له السبق وأيهما الأولى؟؟~*¤ô§ô¤*~
مرحبا عزيزتي نجوووود فعلا الكثير في هذا الزمن ارهق نفسه كثيرا من اجل ابنائه واسرته والبعض لم يلقي بالاً بما قد يحصل لاسرته وربما قد انعدم الاهتمام..ويختلف الحال من اسره لاسره عزيزتي الرسول عليه الصلاة والسلام ..اوصانا بالاعتدال فلا افراط ولاتفريط ونحن امة وسطا.. فعلى المرء ان لاينكر ذاته بل لابد عليه ان يقويها اولا بالايمان بالله تعالى وايضا..النفس تتعب وتسأم ولكل فعل ردة فعل كما هو معرووف..فلا بد من التوازن في تقديم مايخص الاسره وعدم تجاهل النفس .. هذا من وجة نظري وبانتظار الاراء من اعضائنا الكرام.. دمتي بخير ![]()
|
|
|
|
|
|
#3 | |
|
عضو مؤسس
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : ~*¤ô§ô¤*~الواجب والرغبة...أيهما له السبق وأيهما الأولى؟؟~*¤ô§ô¤*~
وأقول لك ِ يقول الله عز وجل في الحديث القدسي { وما تقرب إلي عبدٌ بأحب إلي مما افترضته عليه و مايزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها } . في هذا الحديث القدسي عدة قواعد لابد لنا من الوقوف عندها ... أولاً " حب الله لأداء عبده للفرائض " ثانياً "النوافل طريقٌ لتقرب العبد العبد إلى الله " ثالثاً " تقرب العبد إلى الله بالنوافل مدعاة لحب الله للعبد " ومن نتائج حب الله للعبد ،، أن العبد يملك عنئذٍ جملة من وسائل التمييز فلا يرى ولا يسمع إلا مايرضي الله ولا يمشي ولا يفعل إلا ما يرضي الله . ومايتمشى مع موضوعنا ، أن مايقدمه العبد من أداءٍ للنوافل هو الطريق لمحبة الله تباركت أسماؤه . بمعنى آخر : أن حب الله وهو الغني عن العباد هو نتيجة لما يقوم به العبد من أداءٍ للنوافل . ويمكن صياغة هذه القاعدة بالآتي [ إن العطاء طريق الحب ] .والعطاء يقدمه العبد والحب من الرب . مع أن الله تبارك وتعالى غنيٌ عن أداء كل العباد لفروضهم ناهيكم عن نوافلهم . ولكنها قاعدة أراد الله وهو الأعلم أن يعلمنا إياها وهي ((أن من يريد أن يكسب الحب فليبدأ هو بالعطاء)) ، أي فليقدم العطاء ،، عطاءٌ فوق المفروض عليه ،، عطاءٌ يتعدى الواجب أداءه لله ، والنافلة هنا وهي عمل فوق المفروض كانت سبباً لمحبة الله . وفي موقع آخر يؤكد رب العالمين على لسان من اقتدروا على الحب الحقيقي أن عطاءهم لوجه الله وليس ابتغاء مردود يحصلون عليه من الناس { إنما نطعمكم لوجه الله لانريد منكم جزاءً ولا شكُوراً } . وإذا عدنا إلى علاقة الحب بين الأم وولدها ، لتبين لنا أن حب الأم وولدها ، لتَبيّن لنا أن حب الأم لولدها ، مثل النوع الأول من الحب (الحب الحقيقي) الحب الذي لاتبغي الأم من ورائه مردود أو نتيجة ، إنما هو حبٌ مغروس في أصل خلقتها ، إنه حبٌ فطري جُبلت عليه ولم تتعلمه وإن كان هذا الحب قد يفسد بسبب التربية غير السليمة للأم ، فيتحول إلى مايمكن تسميته بحب كشف الحساب . ذلك الحب الذي يتمركز حول من يقدمه وليس بحق من يُقدم له وهو مايمكن تسميته الحب النرجسي وأخلص ما سبق بهذه العبارة ((أن من يريد أن يكسب الحب فليبدأ هو بالعطاء)) ، أي فليقدم العطاء ،، عطاءٌ فوق المفروض عليه ،،
آخر تعديل اابوعمر العتيبي يوم 15-03-2007 في 10:41 PM
|
|
|
|
|
|
#4 | ||
|
عضو مستمر
![]() ![]() |
رد : ~*¤ô§ô¤*~الواجب والرغبة...أيهما له السبق وأيهما الأولى؟؟~*¤ô§ô¤*~
الرسول - صلى الله عليه وسلم - أرشدنا للطريق الذي نوازن فيه أمور الحياة في قولة : (إن لربك عليك حقّا، وإن لنفسك عليك حقّا، ولأهلك عليك حقّا، فأعط كل ذي حق حقّه ) .. وتنظيم الوقت أهم ما يساعد على ذلك .. أشكر لك طرحك الرائع ..
|
||
|
|
|
|
#5 | ||||||||||||||||||||||||
|
مراقبة سابقة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : ~*¤ô§ô¤*~الواجب والرغبة...أيهما له السبق وأيهما الأولى؟؟~*¤ô§ô¤*~
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] ~*¤ô§ô¤*~توتة~*¤ô§ô¤*~ هلابك يالغالية ومنورة صحيح غاليتي ما ذكرتيه إلا أن البعض يفتقد للطريقة الصحيحة التي يزن بها تلك الأمور ... نظل عزيزتي نحلم بتلك الموازنة والمعادلة التي قد تكون أحيانا صعبة فظروف الناس تختلف وهناك من يطلب المزيد بلا حدود ... فتكون الحياة ككرة ثلج تتكور وتتدحرج ويزيد حجمها شيئا فشيئا إلى ان تحطم ما حولها... شاكرة لك غاليتي مروورك العذب لك أرق تحياااااتي [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] نجووووود |
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
#6 | ||||||||||||||||||||||||
|
مراقبة سابقة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : ~*¤ô§ô¤*~الواجب والرغبة...أيهما له السبق وأيهما الأولى؟؟~*¤ô§ô¤*~
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] |؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛|أبو عمر|؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛| تشرفت أستاذي بحضورك وبتلك الباقة الجميلة من الآيات والأحاديث الشريفة وأسعدني الكم الهائل من المعلومات الثرية التي عطرت بها متصفحي ولكنني ما قصدته هنا هي الواجبات الدنيوية ومسؤولية الأم أو الأب تجاه أبناءهم فيما يتعلق باحتياجاتهم الدنيوية وتنظيم شؤونهم والرغبة المقصود بها ما يتمنى الإنسان أن يفعله في بعض أوقاته...وهواياته ... فأحيانا ومع انشغاله بتلك المسؤوليات يهمل هذه الرغبات حتى يشعر بضياع مع نفسه وكأنه قد فقد جزءا من شخصيته سؤالي كان كيف يوازن الإنسان بين هاتين الحالتين وأيهما تكون له الأولوية وعموما شرفني وأسعدني حضوورك أستاذي بارك الله فيك [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] نجوود |
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
#7 | |
|
عضو مؤسس
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : ~*¤ô§ô¤*~الواجب والرغبة...أيهما له السبق وأيهما الأولى؟؟~*¤ô§ô¤*~
موضوع في غاية الروعة أصاب سهماً في قلبي وسأعود قريباً لأدلو بدلوي فيه تسلمي يالغلا
|
|
|
|
|
|
#8 | |
|
عضو مؤسس
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : ~*¤ô§ô¤*~الواجب والرغبة...أيهما له السبق وأيهما الأولى؟؟~*¤ô§ô¤*~
إذا علمت أن زوجك وأبنائك هما السبب في دخولك الجنة أو النار فأنت ِ لم تخلقي مع آدم في نفس الوقت وأنما خلقت بعده لتفي بمتطاباته وأحتياجاته فأنت نصفه الآخر وقد تعبدك الله بطاعته وطاعته سبب في دخول الجنة ولو أمرت أحد أن يسجد لأحد لأمرت الزوجه أن تسجد لزوجها إلا تستحق الجنة منك ِ أن تتنازلي عن شيئا من هواياتك ورغباتك لأرضاء مطالب الزوج والأبناء فهذا هو الدور الاساسي لك ِ فلا تبخلي عليهم بوقتك..وتذكري دائما هذه القاعده ((أن من يريد أن يكسب الحب فليبدأ هو بالعطاء)) ، أي فليقدم العطاء ،، عطاءٌ فوق المفروض عليه ،، ولا يمنع ذلك أن تنفسي عن نفسك بشئ من رغباتك ولكن ليس ذلك على حساب وقت الزوج والابناء وانظري للواقع المؤلم .. الكثير من الابناء تولت تربية الشغاله الكافره الحنونه من أجل وظيفةوطمع دنيوي واعرف قصة أحد زملائي زوجته منذ خمس سنوات تعمل في مكان يبعد عنه اكثر من 750 كيلو والضحية الزوج والابناء فالزوج لا يرى زوجته إلا في العطل الرسميه والابناء كذلك والمصيبة أن الابناء عند جدتهم مع الشغاله طبعا وهي من تقوم بتربيتهم فأين حنان الام وعطف الأب هل تستطيع الشغاله أن تعوض الابناء بدلا عن أمهم والزوج المسكين أنا أعتبره متزوج مع وقف التنفيذ والزوجه منذ ست سنوات تسافر من غير محرم وتسكن من غير محرم ولا أدري أن غيرة هذا الزوج وأنا اتعجب كل العجب من حرص هذه الزوجه على الوظيفة وقد تكفل الله لها بالنفقة من الزوج فهو المسؤل عنها وأن كانت عند أبيها فهو المسؤل عنها إذا لماذا هذا العناء وهذا التعب لأجل دنيا ما فائدة المال حين يضيع الاولاد والزوج وفي النهايه الكثير من الزوجات ضيعن أولادهن وأزواجهن بسبب رغباتهن وتذكري أنك ِ خلقت ِ لتكون ِإمرأة صالحة وأما ً فاضله إذا فالزوج هو الأولى والأحق بوقتك ولو كان على حساب رغباتك اذا أردت ِ الجنة وآسف...للإطالة |
|
|
|
|
|
#9 | |
|
مراقبة المجلس الإسلامي
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : ~*¤ô§ô¤*~الواجب والرغبة...أيهما له السبق وأيهما الأولى؟؟~*¤ô§ô¤*~
بالطبع كل انسان له رغبات تطغى على اهتماماته وقد تكون من اولى تلك الاهتمامات (( تحقيق الرغبه)) ولكن لكي يتم التوازن بين الرغبات وتحمل المسؤوليه يجب ان تعرف الزوجه او الام (( تنظيم وقتها )) فلا تقدم على شئ فيه اضرار بشئ آخر,,, اي انها تقدم الاولوية للأهم فالأهم,,, رعايتها لاطفالها والقيام بشؤون بيتها يأتي في المقدمه,,ثم تأتي الرغبات في اوقات الفراغ وما أكثرها في ظل وجود الخدم في المنازل,,, ولكن اذا كانت متعبه او لاتستطيع القيام بواجباتها لسبب ما,,, فالأولى لها تحقيق رغبتهابالراحه فأي عمل ستقوم به في تلك الظروف قد لايكون متقنا او ناقصا ,,, وفي نفس الوقت فإن تعليم الاطفال بعض الاعمال من وجهة نظري فيه غرس لروح العمل واستكشاف قدراتهم الجسديه والعقليه وتحفيزها على العمل,, فالطفل الذي تعود الاهتمام من امه ويوم ما وجدها لاتستطيع القيام بواجباتها وكانت قبلا تشركه بعض الاعمال والواجبات لتتفرغ لهوايتها مثلا فإنه سيفعل مثل ماكانت تفعله ,,, ولاخوف ابدا من انسحابه مستقبلا ان شاء الله,,, الف شكرر لمرورك,,,
|
|
|
|
|
|
#10 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
عضو مؤسس
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : ~*¤ô§ô¤*~الواجب والرغبة...أيهما له السبق وأيهما الأولى؟؟~*¤ô§ô¤*~
جزاك الله خيراً
أجل ... وانا معك فيما قلتي يوجد فرق كبير بين الواجب والرغبة الواجب الذي طوق أعناقنا وأصبحنا لا نستطيع أن نحود عنه ولو توقفنا قليلاً امام الواجبات تلك لوجدنا اننا تستطيع لا أقول التخلي عنها بقدر ما أقول ترتيبها وإعادة توزيعها واشراك المستفيدين منها معنا أقول هذا لانها طغت علينا وأصبحنا نعيش لها وننسى رغباتنا
التوازن يا أوخيتي لا ضرر ولا ضرار لا نتقوقع داخل دائرة المسؤولية ونهمل إحتياجتنا ولا نتخلى عنها ونعيش دون مراعاة لمن هم حولنا ولاباس من مشاركتهم لنا في تحمل المسئولية ... ولا خوف علينا فلن يستطيعون الإستغناء عنا .... وسنكون دوما بجانبهم ... نعدل ما عوج منها كلمة أخيرة الإهتمام الزائد والرعاية الفائقة ... متطلب نطمح اليه ... ليحقق شيئاً في داخلنا ربما ... الإحساس بالأهمية ... وانهم لا يستطيعون الإستغناء عنا ... ولكنة شيئاً فشيئاً ... يدخلنا في دائر ة لا نستطيع الفرار منها .... ويلزمنا في نهاية الامر بأن نلبي جميع متطلباتهم ...حتى الصغيرة منها ... وتصبح حق لهم و واجب علينا ولك أن تتخيلي يومك هكذا .... هل يوجد وقت لتنفس الصعداء ؟ مشكورة غاليتي |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
![]() |
| زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
Powered by: vBulletin® Version 3.6.10 Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 Translated By vBulletin®Club©2002-2008 |