| الرئيسية :: الأخبار :: الرياضة :: حواء :: منطقة الرياض :: معرض الصور :: مركز تحميل الصور | |
|
|||||||
| الانتساب | تعليمات س - ج | قائمة الأعضاء | المفكرة | إشارة الأقسام مقروءة |
أسرتي الجميلةكل مايختص بالاسرة والمجتمع وشئون المرأة والطفل |
إعلانات منتديات منطقة الرياض
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
الينيه الحلوة و البايخة بنفس الوقت أم الدويس
اليوم يبت لكم عن شخصية تخرّع و هي الينيه أم الدويس أهالينا كانوا يزيغونا بها (بالطفوله) يوم ما نسمع كلامهم و أنا كنت أخاف لما يدتي كانت تقول بسير بقول لأم الدويس تيي و تاكلج ، لين الصف الثاني أنا و أخوي على هال حاله. كنا نزيغ منها أنا و أخوي. و الله لين أحين أنا أطرافي ترتجف لمن ماما أو يدووا يرمسون عن قصصها . بس أحينه كبرنا و عقلنا عسب جي ما يهددونا بس هم ما يدرون إني أنا الين أحين أزيغ منها . و كنا نعاير بالصف الخامس على وكيلة المدرسة نقول لها أم الدويس لأنه الوكيلة كانت تتكشخ شرات ما تتكشخ أم الدويس و كانت عصبيه و كنا صج نزيغ منها و كنا نشرد لمن نشوفها . على فكرة أنا شفت أم الدويس بالصور هي وااااااايد حلوة بس يقولون الجمال مو جمال الويه الجمال جمال القلب. و شفت بعض قصصها بالتلفزيون على قناة الشارجه و بعد سمعت معظم قصصها من أهلي.ام الدويس حرمه وجنيه حلوه جميله رائعه المنظر خلابه وجهها مثل القمر في ليله البدر طويله القامه جسمها جميل وناعمه الصوت والعود, شعرها طويل , ريحتها مسك وعنبر وعود تنشم من بعد امتار ,ثيابها جميله وغاويه تلبس الذهب من راسها الين ريولها تلفت انظار كل الي يشوفونها تبهرهم الين ما تتمكن منهم هي تلحق الرجال وبعد ما توصل لهدفها تظهر حقيقتها المره وصورتها الاصليه عيوز اتخوف قبيحه اليه والنظر القبح متبري منها ولتقوم بقتل الرجال الابرياء بعد اغوائهم بجمالها. وكان في الماضي يشبهون أي امراه تبالغ بزينتها بام الدويس .وهذه هي قصه الجنيه الحلوه القبيحه في ان واحد. فلا يخلو أي بيت من ذكر اسمها عند تخويف الأطفال و اليهال. وهذه القصه لا يمكن تحديد مصداقيتها هل هي حقيقه او خيال من صنع الانسان وخرافات اتنقلت الينا عبر الاجيال. ...................... أم الدويس الحديث عن أم الدويس حديث شائق وجميل، فحكاياتها وأوصافها غاية في التفرد والعجب، إنها وكما توصف لدى الرجال الأوائل بأنها من أجمل النساء التي يمكن أن يصادفها رجل. و هي ليست جميلة فحسب، فقد اجتمعت فيها كل مواصفات الجمال والرقة وعذوبة الحديث وشذا العبير المنبعث من نسائم خطواتها بتؤدة وسكينة. التسمية: جميع التسميات تستمد أصلها من شيء رئيسي ألا وهو أداة القتل التي تستخدمها، والتي تشبه المنجل وتسمى في الإمارات (داس) والتسميات هي: أم الدويس: أم تعني ذات، والدويس تصغير داس وهي آلة قطع حادة أشبه بالمنجل. أم دويس: بدون “أل” التعريف أم داس: أي ذات المنجل “الداس” أم داسين: أي ذات المنجلين. أوصافها: توصف أم الدويس على أنها فتاة جميلة، بل بالغة الجمال، أنيقة رشيقة، تفوح منها روائح شتى جميلة من أنواع العطور والبخور، إحدى رجليها رجل حمار، والأخرى داس، وهناك من يقول بأن كلتا رجليها أرجل حمار ويديها (ديسان) أي منجلان. وبالرغم من جمالها الأخاذ وروعة ملامحها إلا أنها تحمل في وجهها عيني قط ، هاتان العينان هما الملمح البارز على أنها من الجن وليست من البشر. أماكن ظهورها: تظهر أم الدويس في الأحياء السكنية المأهولة بالسكان، وفي المدن الكبيرة والصغيرة والقرى، وقد تظهر في الفلوات والبراري والقفار والبساتين، أي أنها تظهر تقريبا في جميع الأمكنة التي يمكن أن يتواجد فيها البشر ويمكن إغواؤهم فيها وقتلهم. حكاياتها: يزخر الأدب الشعبي الإماراتي بمئات الحكايات عنها، حتى أنك قد لا تجد من يجهلها أو لا يحفظ حكاية عنها. تذكر إحدى السيدات بأن لها حكاية فريدة مع “أم الدويس” تقول: كنا في الماضي نخرج كل صباح لجلب الماء من الآبار القريبة من المدينة القديمة، وقد كنا نقول “نسير نروّي” وكانت كل مجموعة من الفتيات يلتقين عند بيت إحدانا فنذهب سوية إلى البئر المطلوبة وتسمى “الطوي”، وذات ليلة سمعت طرقاً على باب بيتنا فقمت على صوت الطرق فلما خرجت وجدت فتاة غريبة على الباب فسألتها حاجتها، فقالت بأن زميلاتي قد ابتعثنها إلي لاستعجالي في المجيء إلى المكان المعهود! وقد صدقتها بالفعل لأني كنت لا أزال تحت تأثير النوم، فاستأذنتها لجلب قربتي “الجربة” وعندما حضرت ارتبت في بعض الأمور التي شككتني في هذه الفتاة: أولا: ملابسها نظيفة جدا وأنيقة. ثانيا: عيناها تشبهان عيني القط. ثالثا: طريقة كلامها ولفتاتها المريبة المخيفة. فأعطيتها قربتي “الجربة” و قلت لها انتظريني دقائق نسيت شيئا مهما في البيت، فدخلت وأغلقت الباب بإحكام وهربت إلى حجرتي وأقفلتها أيضا، فأحست أم الدويس بأنني قد اكتشفت أمرها وهربت، فأخذت تدق الباب بعنف وتصرخ منادية لي لأخرج وأنا ساكتة ملتزمة الصمت، ثم هددتني بتمزيق القربة فواصلت صمتي، وما لبثت أن سمعت صوت تمزيق القربة، تصور تمزيق قربة من الجلد السميك ولكنها قوية جبارة تستطيع فعل أي شيء، والحمد لله أني لا زلت أروي قصتي وأنا بخير وأحسن حال. الحكاية الأخرى رواها لي أحد أقاربي رحمه الله في نهاية السبعينيات، يقول كنا أنا وصاحبي في طريقنا من الشارقة إلى الباطنة في عمان، وكنا نستقل سيارة لاند روفر فضللنا الطريق ولم نعرف في أي اتجاه نذهب، فقد كانت السماء ملبدة بالغيوم وليس في السماء ما يمكن أن يُهتدى به لا نجم ولا قمر، لكن فجأة رأينا مصابيح سيارة من الخلف “حمراء” تضيء من بعيد فتبعناها، وتجدد الأمل، ولكن وجدنا أن المسافة بيننا وبين تلك السيارة لا تتغير فنحن لا نقترب منها أبدا، ولكنا تمسكنا بالأمل علنا نصل. وفجأة توقفت السيارة التي كنا نتبعها وظللنا نقترب منها شيئا فشيئا، فتجدد الأمل وابتهجنا من جديد، إلى ان قاربنا على الوصول إلى السيارة المقصودة، ويا لهول المفاجأة، وصلنا إلى مكان الأضواء فوجدنا امرأتين تمشيان وكل امرأة أضاء ثوبها من الخلف وكأنه مصباح أحمر لسيارة، فصعقنا من شدة الخوف، وتملكنا رعب لم نحس به من قبل، فحاولنا اجتيازهما بسرعة وحاولت النظر إلى وجهيهما، لكن صاحبي اجتذبني بعنف، وصرخ فيّ قائلاً “لا تنظر في وجهها يا مجنون، انها أم الدويس”. وهربنا من المكان، والعجيب أنها لم تلحق بنا، وعندما وصلنا إلى أول مكان استراحة في طريق الباطنة، أخبرنا بعض الناس هناك بما رأينا، فقيل لنا بأننا لابد أن نكون قد مررنا بطريق مسكون “أي مسكون بالجن” فحمدنا الله، وتمنى الحاضرون لنا السلامة. حكاية أخرى قالها لي أحد الرواة: يقول انه كان قادما من خورفكان إلى كلباء على حمار، وفي الطريق ناحية الجبل الذي يقع على مدخل خورفكان شاهد فتاة جميلة حسناء تمشي على مقربة منه على استحياء، ثم رفعت وجهها وأومأت له أن يتبعها، يقول فهممت أن أتبعها، لكني انتبهت من غفلتي بسرعة وقلت في نفسي من هذه وكيف أتت إلى هذا المكان الموحش البعيد الذي لا يوجد فيه أحد فعلمت أنها أم الدويس، فأشحت بوجهي عنها وتعوذت من الشيطان الرجيم وبدأت أقرأ المعوذات وبعض ما تيسر لي حفظه من آيات القرآن الكريم فاختفت. وهكذا كما أسلفنا توجد مئات الحكايات لأم الدويس بعضها له كثير من الواقعية والآخر قد لا يصدق، لكن أم الدويس خرافة أو حقيقة لها مغزى واحد وهدف رئيسي هو العفة والعفاف والطهر. أم الدويس هي الدواء الناجع والناجح ضد الرذيلة والفحش، فهي الرادع والمنجي من الانحراف ومقارعة الشوارد من الآفات والمصائب الأخلاقية المقيتة. فالمستسلم للفتنة والرذيلة هو المستسلم لأم الدويس والمستسلم لها مستسلم للموت. ورغم أن الغالبية من أهل الإمارات يقرون ويعتقدون بوجود أم الدويس، وبحقيقتها الأكيدة، إلا أنني وجدت البعض ممن يتصفون بالتدين من كبار السن يشككون بها ويقولون بأنها خراريف ( أساطير )“عن الأولاد يسيرون للطفاسه” أي أنها مبتكرة لردع الشباب عن الرذيلة. حدثتني إحدى الأمهات العزيزات تقول بأن والدها كان يطلق اسم أم الدويس على إحدى جاراتنا لأنها كانت تكثر من التطيب وكانت إذا مرت من طريق عرفت من طيبها، فكانت كل ما مرت من أمام بيتنا وشممنا ريحها صرخ من داخل البيت بأعلى صوته ليسمعها “أم الدويس... أم الدويس”. تقول الوالدة: كنت أسأله لماذا تنعتها بهذا الاسم، فيقول: إن فعلها كثرة التطيب هو من فعل أم الدويس، ولا تفعله مسلمة تخاف ربها، فهي تغوي الرجال بهذا التصرف، وهي آثمة بفعلها؟ إذن فأم الدويس جنية وانسانة ودواء! أنا مرة يدتي قالت لي إنه أم الدويس ذبحت ثلاث أشخاص و هم ريالين و حرمه هاييل كانوا عيال لعيوزة و شايب بعدين سارت لبيت العيوزة و الشايب جان تطق الباب و العيوزه طلعت و سألت أم الدويس: وين عيالي أم الدويس ما ردت عليها ، حزتها العيوزة درت إنها ينيه فسكرت الباب و دخلت لمن ريلها سألها منو كان عند الباب جان ترد عليه: محد ها خيالك. الشايب يحليله ما صدق جان بروحه يسير و يشوف لمن شاف أم الدويس انعجب و انبهر بجمالها. أم الدويس أشرت للشايب بإيدها كانت تأشر على إنه أهو يلحقها ، الشايب فهم إنه إهي تبي منه إنه يلحقها فسار الشايب معاها. هي ودت الشايب لمكان مهجور و راوت الشايب ويهها الحقيقي اللي يخرّع ويهها الثاني مو حلو مرة بالعكس يزيغ. جان الشايب يزيغ منها و ندم الشايب بس عقب ما طاح الفاس بالراس ما يفيد الندم هي خذت سيفها و جتلت الريال الشايب يحليلها العيوزة عيالها الثلاث ماتوا و هم ريلها مات بسبة هالينيه أم الدويس. و الله أنا أكرهها كره ما له حد لأنها دمرت أسر و عائلات ما لهم ذنب بس يزاها عند رب العالمين إذا هي صدق مسويه كل ها. و أنا أصدق معظم قصص أم الدويس و عندي واايد قصص عن أم الدويس معظمهم عرفتهم من يدتي و من ماما و اللي يبي يعرف قصص أم الدويس يسأل حد من أهل الامارات (العيايز و الشياب) أكيد بيخبرونكم هههه. ملاحظة: هالكلام الملون يايبتنه من النت بس الكلام اللي باللون الأسود هو من عندي . أتمنى إنه الكوابيس ما تلاحقكم حزة الرقاد عقب ما تقرون ها لأني مرات أحلم بها. و من أحين أحذركم لا شفتو حرمه حلوة و عندها كل هال أوصاف المذكورة و لمحت لكم إنكم تلحقونها و أنتوا كنتوا بالبر أعرفوا إن هال حرمه أم الدويس الينيه أهلي يحذرون أخوي لمن يطلع مع ربعه من أم الدويس و أحين من واجبي إني أحذركم لأنكم غاليين عندي. سوري طولت عليكم سوالفي ما تخلص. هههههههه أتمنى محد ينقله بخارج السرب لأنه مو كله منقول و أنا دورت هالمعلومات للتأكيد فقط و بعد دورته من موقعين.
|
|
|
#2 | |
|
عضو جديد
![]() ![]() |
رد : الينيه الحلوة و البايخة بنفس الوقت أم الدويس
|
|
|
|
|
|
|
#3 | |
|
عضو مشارك
![]() ![]() |
رد : الينيه الحلوة و البايخة بنفس الوقت أم الدويس
نفس الشيء عندنا بالرياض انتشرت إشاعة اسمها: النمنم أنها تطرق الأبواب وتشحذ وتتمسكن وأنها منتشرة في الرياض وتأكل الناس ![]() وخاصة الأطفال الأشقياء ألي ما يسمعون الكلام مواصفات النمنم: سوداء البشرة (افريقية) لها ذيل (ذنب) ولها أنياب لا تظهر إلا عند أكل الناس ويوجد بوجهها وشم, مثل ألي بالسودانيين ويقولون أنهم كانو في جبال مكة المكرمة الله يشرفها ودخلوها عن طريق أداء العمرة ثم جو للرياض والإشاعة وصلة لأمريكا ![]() وآخر أخبار النمنم أنها انقرضت ![]() وللمعلومة أن بعض المتأثرين في طفولتهم يخافون منها حتى الآن وقت انتشار الإشاعة أكثر من 40 سنه مضت!! ![]()
آخر تعديل Mr. Azera يوم 04-01-2008 في 06:18 PM
|
|
|
|
|
|
|
#4 | |
|
مشرفة مجالس الأسرة والمجتمع
لـمـعـة الـمـاس ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : الينيه الحلوة و البايخة بنفس الوقت أم الدويس
مزيونة الامارات من جد قصص تخرع الله يكفينا شرها ويبعدها عنا وعن المسلمين الله يعطيك العافيه يالغلا مجهود رائع لجمع قصص امهاتنا وجداتنا اسمحيلي انقل الموضوع لمكانه المناسب تقبلي ودي
|
|
|
|
|
|
|
#5 | |
|
عضو مؤسس
![]() |
رد : الينيه الحلوة و البايخة بنفس الوقت أم الدويس
بس أخبركم كل قصصها صج مو جذب ها من رايي أنا أصدق قصصها لأنها تي لي بالنوم |
|
|
|
|
|
|
#6 | |
|
عضو مؤسس
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : الينيه الحلوة و البايخة بنفس الوقت أم الدويس
يعني عافيه الله بس ماكانت ترعبني كنت عارفه انها كذبه يعطيك العافيه بس كنت أتمنى منك أنك تكتبين باللغه العربيه الفصحى
|
|
|
|
|
|
|
#7 | ||||||||||||||||||||||||
|
عضو مشارك
![]() ![]() |
رد : الينيه الحلوة و البايخة بنفس الوقت أم الدويس
هذا ألي مضيعنا... لا تصدقين كل ما تسمعين الصدق نادر |
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#8 | |
|
عضو مؤسس
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : الينيه الحلوة و البايخة بنفس الوقت أم الدويس
وأنا أقرأ كلامك أبحرتُ قليلا في الادب الأوربي القائم على القصص المشابه تحديدا بعالم الجن أو الاشباح سواء في القصة أو الرواية بشكل عام وأعتقد أنه يوجد ترابط فكري رغم الابتعاد العقلي الزمني والمكاني بين الشرق والغرب الا ان تلك الحكايات كلها تصب في عالم الرعب والذي عادة مايكون بطله فتاة جميلة تتحول عند حاجتها للاكل او القتل او ماشابه ذلك الى شئ مخيف .. لا أدري ماسرُ ذلك التشابه بين الشرق والغرب شكرا لك لإخافتي هذه الليلة
|
|
|
|
|
|
|
#9 | ||||||||||||||||||||||||
|
عضو مؤسس
![]() |
رد : الينيه الحلوة و البايخة بنفس الوقت أم الدويس
و الله عاد أنا مدري عن الغرب و عن قصصهم بس أخبرك أنته قلت شكرا لإخافتي هذه الليله صج زغت من قصصها العفو تسلم أخوي بس أخبرك أنته خفت بس لليله وحده مو أكثر كنت أتمنى لو تكون خايف طول السنوات اليايه بس هالشي للأسف ما صار |
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع ذات صلة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المجلس | المشاركات | المشاركة الأخيرة |
| رموز أكثر من رائعة للماسنجر | عبير الأمل | مجلس المسنجر msn | 107 | 28-01-2008 04:02 PM |
| .. :: اسيــآآآ 2007 :: .. (( تحديث مستمر )) | blue | عالم الرياضة | 118 | 28-07-2007 02:26 PM |
| ((===الـــتـــغـــطـــيـــه الـــمــبــاشــره لــخـــلـــيـــجــــ18ـــي===)) | المجهول | عالم الرياضة | 57 | 31-01-2007 09:05 AM |
|
Powered by: vBulletin® Version 3.6.10 Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 Translated By vBulletin®Club©2002-2008 |