| الرئيسية • الأخبار • الرياضة • حواء • منطقة الرياض • معرض الصور • الفيديو • الفلاش • الألعاب • بلوتوث • ألبوم الصور • صوتيات • مركز تحميل الصور |
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||
أحاسيس ماطرةللخواطر والقصة القصيرةللكتابات الشخصية ويمنع المنقول. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#11 |
|
مراقبه سابقة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
*** .. غِبْتَ .. و غَابَ معَكَ أمَانُ اللَّيَالِي تَبَدَّلَ معَكَ كُلُّ شَيْءٍ .. يَمُرُّ اليَوْمُ .. مِثْلُ الأمْسِ .. و الأَمْسُ مُحَمَّلٌ بِذَاتِ التَّفَاصِيلِ .. يَسْتَنسِخُ مِنْهَا نُسَخاً عِدَّة ليُحَمِّلَهَا علَى قوَافِل بَاقِي أيَّامِي .. و أنَا .. تغَيَّرَ فِي الغِيَابِ حَالِي بِتُّ شَارِدَةُ لا أُحِسُّ بِمَن هُم حَوْلِي .. و لا أُبَالِي .. .. عَجِبْتُ لِأمْرِكَ أيُّهَا الحُبُّ .. .. فِي القُرْبِ .. أجِدُنِي لا أَصْحُو إلاَّ علَى مُدَاعَبَاتِ خيُوطِ شَمْسِهِ الحَانِيَةِ و لا أَغْفُو إِلاَّ حِينَمَا أُحِسَّ نَبْضَ قلْبِهِ .. و أَسْمَعَهُ .. .. و فِي البُعْدِ .. أجِدُنِي أُسَافِرُ بَحْثاً عِنْهُ فِي كُلِّ مكَانٍ أسِيرُ مُتَخَبِّطَةً فِي كُلِّ الطُّرُقَاتِ .. تَارِكَةً خَلْفِي .. كُلَّ حقَائِبِي و الأَمْتِعَة .. عجِبْتُ لأَمرِكَ أيُّهَا الحُبًّ .. كَيْفَ بِتُّ فِي غَمْضَةِ عَيْنٍ أَسَخِّرُ لَهُ كُلَّ حَرْفِي و أطَوِّعُه ؟!! كَيْفَ لِي أَنْ أحْيَا غرَقاً فِي بَحْرِهِ ؟!! و لِأَجْلِهِ أحَطِّمُ زَوَارِقِي و أُمَزِّقُ كُلَّ الأَشْرِعَة مَا بَالِي ؟!! لِمَ تبَدَّلَت أحْوَالِي ؟!! لِمَ غَدَت شِفَاهِي لا تَهمِسُ إلاَّ باسْمِهِ ؟!! و غَدَتْ أعْيُنِي لا تَرَى إلاَّ رَسْمَهُ ؟!! لِمَ بِتُّ لا أسْتَطِيعُ الفرَارَ مِنهُ ؟َ!! و كُلَّمَا حَاوَلْتُ الهَرَبَ مِنْهُ أَجِدُ خطوَاتِي تَأخُذُنِي إلَيْهِ .. و مَعَهُ ؟!! .. *** قام بآخر تعديل توووفي يوم 07-06-2009 في 03:41 AM |
|
|
|
|
|
#12 |
|
مراقبه سابقة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
*** .. أُمْسِيَةُ شِتَاءٍ .. بَردٌ قَارِسٌ يَمْتَصُّ مُقَاوَمَتِي و شُمُوعٌ يَتَأَرْجَحُ ظِلُّهَا فزَعاً علَى مشَارِفِ الانْطِفَاءِ .. يُسْكِرُ مُخَيِّلَتِي .. و نَارٌ خَامِدَةٌ .. تَرْتَجِي الاشْتِعَال .. تُثِيرُ برَاكِينَ أَوْرِدَتَي .. أَيْنَ أنْتَ مِنِّي ؟!! .. تَكَادُ اللَّحظَاتُ البَارِدَةُ تَلْتَفُّ حَوْلِي و أَنَا أنتَظِرُكَ لِتُطَوِّقَنِي مُجَمِّدَةً دَقَّات سَاعَاتِي .. و أَوْرَاقَ مُفَكِّرَتِي .. .. أَيْنَ أَنْتَ ؟!! .. اكْتَسِحْ بِطَيْفِكَ الثَّائِرِ ضَبَابَ خَوْفٍ تَكَادُ أَنْ تتَلاشَى فِيهِ جُدرَانُ أُمسِيَتِي أَذِب بِأَنفَاسِكَ جلِيداً يَخْنُقُ أنْفَاسَ زَهْرِي .. تتَأَوَّهُ فِي عُتْمَتِهِ .. .. يُصَارِعُ لهِيبُ عِطْرِهَا سكَرَات البَقَاء .. انْزَعْ عَنْ جَسَدِي وِشَاحَ الثَّلْجِ الأبْيَض الذِّي يَسُدُّ مسَامَات شَوْقِي .. كَيْ لا تُفْصِحَ لَكَ عَنْ سِرِّ أُحجِيَتِي .. و ألْبِسْنِي سَمَاءَكَ المُخمَلِيَّةَ و تغَزَّل بِما يبْرُق رَغْبَةً علَى أطرَافِي مِن نجُومٍ و اغْزلْنِي بخُصلاتِ شَعْرِكَ .. قَصِيدَةَ عَاشِقَةٍ لا تَخُونُ .. مُشتَاقَةٍ تَمتَهِنُ أنامِلُهَا علَى سَطْحِكَ .. تَلوِينَ كُلّ معَالِمِ الجُنُون .. و اعزِفْنَي أنْغَامَ لَهْفَةٍ أُرَاقُصُهَا و أُغَنِّيهَا .. و احْتَضِن بِأَكُفِّكَ كُلَّ تمَايُلاتِي .. و التِفَاتَاتِي .. و أنْغَامَ أُغْنِيَتِي .. و الْمَسْنِي بِدِفْءِ نَبْضِكَ المَفْتُون لِيَسْتَقِر لهَبُ شمُوعِي و يَزْدَاد حنِيناً و ضِيَاء .. و اغرِسْنِي بَيْنَ قلْبِكَ و ضِلْعِكَ .. تَنهِيدَةً تَحْتَضِرُ بَرْداً دُونَكَ فِي كُلِّ .. أُمْسِيَةِ شِتَاء .. *** |
|
|
|
|
|
#13 |
|
مراقبه سابقة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
*** .. سَأصِلُ إلَيْكَ .. سَأَحرِقُ بِزَفرَاتِي كُلَّ الأورَاق سَأغْزُو بِدَمِي حِبْرَ أقْلامِي سَأَنتَزِعُ الأَشْوَاكَ التِّي يَتَأَوَّهُ مِنْهَا وَرْدِي سَأَمْشِي علَى الزُّجَاجِ الذِّي يَرْتَدِيهِ دَرْبِي سَأسْحَقُ كُلَّ سَاعَاتِي سَأُسَابِقُ الزَّمَنَ بِتَسَارُعِ نبَضاتِ قلْبِي سَأُمَزِّقُ لثَامَ خجَلِي و ترَدُّدِي سَأَخْلَعُ حِجَابَ حِيرَتِي و أَوْهَامِي سَأَطْوِي صَفْحَةَ الليْلِ سَأَمْتَطِي صَهْوَةَ السَّهَر كَيْ أصِلَ إلَيْكَ لا أُرِيدُ يَاقُوتاً و لا ذَهَباً لا أرِيدُ شُموعاً و لا هدَايا كُلُّ ما أُرِيدُهُ .. أنْ أصِلَ إلَيْكَ .. كَيْ أَغْفُو فِي حُضْنِ عَيْنَيْكَ *** |
|
|
|
|
|
#14 |
|
مراقبه سابقة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ابْحَثْ عَنِّي ..
*** .. لا تَبْحَث عَنِّي .. و إِن طَالَ مغِيبُ شَمْسِي و الْتَهَمَت أرْجَاءُ وَادِينَا أصْدَاءَ هَمْسِي و تَلاشَى فِي عرُوقِكَ آخِرُ مَا تبَقَّى علَى جِلْدِكَ مِن آثَارِ لَمْسِي و امْتَلأَت خزَائِنُ لحظَاتِكَ بِذِكْرَيَاتِ أَمْسِي .. احْتَضِنْ فِي كَفَّيْكَ بَقَايَا أحرُفِي .. و انْكِمَاشَاتِ خُطوطِ رَسْمِي وَ .. لا تَبْحَث عَنِّي .. و إِنْ بكَى فِي ليَالِيكَ القَمْر وَ لَبِسَت النُّجُومُ أثْوَابَ الحِدَادِ و تَصَدَّعَت السَّمَاءُ مِن دَوِيِّ نوَاقِيسِ البعَاد .. و تَبَخَّرَت أنْفَاسُكَ لِتَسْكُنَ مُدُنَ السَّحَاب .. و تَسْقُطَ مُكَفَّنَةً بِقَطَرَاتِ المطَرِ .. حَاوِلْ .. .. أنْ تَبْحَثَ عَنِّي .. فِيمَا صَعُبَ تفْسِيرُهُ مِن معَانِي عِبَارَاتِي فِيمَا سَقَطَ سَهْواً مِن نِقَاطِ كلِماتِي .. فِي كُلِّ فَجْوَةٍ بَيْنَ سَطْرٍ و سَطْر .. .. ابْحَث عَنِّي .. فِي الرُّكْنِ المَهجُورِ مِن ذِكْرَانَا فِيمَا ضَاعَتْ عنَاوِينُهُ مِن رسَائِلِنَا فِي شُمُوعِ أُمسِيَاتِنَا و هَدَايَانَا فِي لَحْنِ قِيثَارَتِنَا المَقْطُوعَةِ الوَتَر .. و ابْحَثْ عَنِّي .. فِي تَفَاصِيلِنَا المَنْقُوشَةِ علَى بتَلاتِ الزَّهر فِي تَبَايُنِ ألْوَانِ فصُولِنَا علَى أَوْرَاقِ الشَّجَر فِيمَا انْعَدَمَت مَلامِحُهُ مِن قُصَاصَاتِ الصُّوَرِ .. و إِنْ لَم تَجِدْنِي .. تَأَكَّد أنَّكَ لَمْ تَبْحَث عَنِّي .. فِي كُلِّ صَفْحَةٍ .. .. مِن صَفَحَاتِ العُمْر .. *** |
|
|
|
|
|
#15 |
|
مراقبه سابقة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
خَذَلْتَنِي
*** .. خَذَلْتَنِي .. مَرَّةً و َ مَرَّتَيْن .. و أَنَا التِّي لَم أَمْنَحْكَ قَلْباً وَاحِداً .. بَل قَلْبَيْن قَلْبٌ أُحْتَضِنُ نَبْضَكَ دَاخِلَهُ و قَلْبٌ أهِبُكَ مِنْهُ النَّبْضَ ضِعْفَيْن لِكِنَّكَ عُدْتَ و خذَلْتَنِي لَمْ تَأْبَه لِنَزْفِي لَمْ تَأبَه لحِيرَتِي لَمْ تَأْبَه لِضَعْفِي لَمْ تَأْبَه لِتَأَوُّهِ صَمْتِي لَمْ تَأْبَه لاخْتِنَاقِ نَبْضِي لَمْ تَأْبَه لاحْتِبَاسِ زَفرَاتِي .. لَمْ تَأْبَه .. لِحُرْقَةِ دُمُوعِ العَيْن *** |
|
|
|
|
|
#16 |
|
مراقبه سابقة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
تَذَكَّرْت
*** خلَعَت الذِّكرَيَاتُ ثَوْبَ النِّسْيَانِ لِأَعُودَ و أتَذَكَّر كُلَّ التَّفَاصِيلِ التِّي انْدَثَرَت و أُبدِلَ البَوْحَ الصَّامِتَ علَى شِفَاهِي بِالكِتْمَان .. تَذَكَّرْتُ .. ذَاكَ البرِيقُ الخَافِتُ فِي عَيْنَيْكَ يَكْسُو حُزْنَهُمَا الدَّفِين تِلكَ الأنفَاس العَطْشَى خَلْفَ أسوَارِ شفَتَيْكَ تَسْتَغِيثُ أحْضَانَ السَّحَاب كَيْ تَرْوِي آهَاتهَا بِزَخَّات الأَنِين ذَاكَ الملاذُ الدَّافِيء فِي حنَايَاكَ و ذَاكَ المَنْفَى الذِّي أنثُر فِيهِ غُربَتِي عبَثاً علَى أرْضِ كَقَّيْكَ و تُغَطِّينِي فِيهِ أمَاناً بِسَمَاءِ جِفنَيْكَ .. فَيَغْدُو وَطنِيَ الأَوْحَدَ .. .. مِن بدِّ الأَوْطَان .. .. تَذَكَّرْتُ .. نَفْيَكَ لِي مِنكَ لأرْضِ الحِرْمَان .. تحطِيمَكَ زُجَاج برَاءَتِي .. .. تَهْمِيشَكَ احتِيَاجِي .. علَى حَوَاف الشُّطْآن .. لا أُنكِرُ أبَداً .. .. حقِيقَةَ أنَّ .. نِسيَانكَ صَعْبٌ صَعْبٌ جِداً .. لكِنَّنِي لا أَسْتطِيعُ إنْكَارَ حقِيقَةٍ أعظَم .. أنَّ تَذَكُّرَكَ أَصْعَبُ علَيَّ .. و أَصْعَبُ مِمَّا تتَوقَّع .. كُلُّ الجِرَاحِ يُمكِنُهَا أن تَلتَئِمَ معَ مرُورِ الزَّمَن إلاَّ جِرَاح قَسْوَتِكَ .. و الخِذْلان .. *** |
|
|
|
|
|
#17 |
|
مراقبه سابقة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
*** .. وَحْدِي .. أُمّزِّقُ أغلِفَةَ كُتُبِكَ و مُجَلَّدَاتِكَ أَحْتَوِي لَيْلَ تمَرُّدِكَ و سخَطِكَ بِغَسَقِ فَجْرِي أُحْتَضِنُ عبَرَاتَكَ و آهَاتكَ بِمَوْجِ بَحْرِي أُسَايِرُ بِتمَايُلِ غَصْنِي كُلَّ تقلُّبَاتِكَ .. وَحْدِي .. أَسْطُرُ علَى جدْرَانِ حنِينِي قصَائِدَكَ و نَثْرَكَ و بَدَّلْتُ عنَاوِينَ ذَاتِي بعُنوَانِ قلْبِكَ و مَحَوْتُ رمُوزَ خَوْفِي مِن كُلِّ خرَائِطِ البلْدَان لأُعلِنَ علَى الْمَلأ .. أنَّنِي أُحِبُّكَ .. .. نَعَم .. وَحدِي أُحِبُّكَ وَحدِي أَفْهَمُ خطُوطَ رَسْمِكَ و بَوْحَ لَوْنِكَ وَحدِي أَضَعُ النِّقَاطَ التَّائِهَةَ عِنْ حَرْفِكَ و عَنْ آخِرِ سَطْرِكَ وَحدِي أَسْرِي فِي عرُوقِكَ مَانِحَةً الدِّفءَ لِأَنْفَاسِكَ و نَبْضِكَ وَحدِي أَصُدُّ ريَاحَ زلاَّتِكَ و خطَايَاكَ بِجِبَالِ عَفْوِي .. لَيْتَكَ تَفْهَم .. لَيْتَكَ تعِي أنَّنِي وَحدِي مِن بدِّ كُلِّ نِسَاءِ العَالَم أَعْشَقُ فِيكَ عطَايَا أخْطَائِكَ قَبْلَ أن تُغَلِّفَهَا بِعُذْرِكَ أَعْشَقُ بَرْد شِتَائِكَ و هجِيرَ صَيْفِكَ .. وَحدِي أَعْشَقُكَ بكُلِّ مَاضِيكَ .. و يَوْمِكَ و غَدِكَ .. وَحدِي أَعْشَقُ كُلَّ ما فِيكَ .. .. وَحدِي .. حِينَ تُبعِدُنِي عَنْكَ أَعُودُ لِأَعْشَقَكَ كُلَّك مِن جَدِيد *** |
|
|
|
|
|
#18 |
|
مراقبه سابقة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
*** تكَادُ تَقتُلُنِي الذِّكرَيَاتُ و كَأَنَّ تفَاصِيلَها الدَّقِيقَةَ حَدُّ سَيْفٍ لا يُخْطِيءُ طرِيقَه المحْفُوفَ بزُهُورِ عُمْرِي و أمَانِيه ليَتهَاوَى علَى عنُقِ لحظَاتِ يَوْمِي و علَى دقَائِقِ ما تبَقَّى لِي مِنْ غَدِي فيَنتَزِعَ مِنْهَا كُلَّ بَسْمَةٍ أدْفَأَتْ خيُوطَ الشَّمسِ و كُلَّ حُلْمٍ عذْرِيٍّ لَوَّنَ السَّحَابَ بِبَيَاضِ الوَرْدِ فيُدمِي أطْرَافِي بَرداً لا يَستكِينُ و يُدمِي سحَابِي بِلَوْنِ الأَنِينِ و يَسْجِنُنِي قتِيلَةً منفِيَّةً فِي سِجْنِ مَا مضَى مِنْ أيَّامِي أصرُخُ شَاكِيَةً غرَقَ رُوحِي فِي بَحْرِ أدْمُعِي و رَجْفَةَ مسَامَاتِي حِينَ طَوَّقَهَا الصَّقِيعُ .. خَلْفَ قَضْبَانِ الحَنِينِ .. جُثَّةً هامِدَةً لا أُحَرِّكُ سَاكِناً بِآهَاتٍ ضَائِعَةٍ فِي دهَالِيزِ جسَدِي بِنَبْضٍ يَسْتَغِيثُ النُّورَ فِي ظُلمَةِ شرَايِينِي و أَوْرِدَتِي بِأَنَّاتٍ تَرْقُصُ قَهْراً علَى ألْحَانِ مَوْتِي .. بِنَظَرَاتٍ سَاكِنَةٍ تَرْقُبُكَ فِي كُلِّ حِينٍ .. بِرَمَادٍ اسْتَوْطَنَ أنْفَاسِي يَأْساً يَرْتَجِيكَ أنْ تعِيدَ إلَيْهِ لهِيبَ نَارِهِ بِأَنْقَاضِيَ المُبَعْثَرَةِ علَى أرْصِفَةِ ذَاتِي و طُرُقَاتِ أَشْجَانِي أُحَاوِلُ أنْ أُلَمْلِمَهَا عبَثاً بِنَسَمَاتٍ بالِيَةٍ .. تُعِيقُهَا أسْوَارُ أَلَمِي .. .. رغْمَ كُلِّ ذَلِكَ .. أهْوَى ذِكرَاكَ و سِجْنَ حنِينِكَ و أهْوَاكَ .. يَا حَرْفِيَ الحزِين .. *** قام بآخر تعديل توووفي يوم 12-06-2009 في 03:46 PM |
|
|
|
|
|
#19 |
|
مراقبه سابقة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
*** .. خَرِيفٌ يَغْزُو فِكْرَكَ .. .. يُشَتَّتُ ذِاكِرَتِي .. يُبَعثِرُ آخِرَ ما تبَقَّى مِن قَصَاصَاتِ مُخَيِّلَتِي تمَاماً كَما يفْعَلُ بِمَا حمَلَتْهُ أغْصَانُ ربِيعِ عُمرِكِ مِن أوْرَاقِ الشَّجَر خرِيفٌ يَجْتَاحُكَ اجتِيَاحاً مَهَّدْتَ لَهُ درُوبَ بِدَايَتِهِ و حطَّمْتَ دَاخِلِي كُلَّ السُّدُودِ و الحوَاجِزِ فلَمْ يعُدْ بِإمكَانِنَا أنْ نُنْهِيهِ .. دَعْهُ يَجْتَاحُكَ كَما يَهْوَى .. دَعْهُ يَجْتَاحُ أرَاضِي عِشْقِكَ الخصْبَة و مُرُوجَ شَوْقِكَ العَطْشَى دَعْهُ يَجْتَاحُ مُدُنَ غمُوضِكَ المَحْفُوفَة بِالضَّبَابِ و تِلْكَ الطُّرُقَات التَّي تَشَقَّقَتْ مِن هجِيرِ خَوْفِكَ فاحْتَضَنَت السَّرَاب .. لَنْ أُقَاوِمَ ثَوْرَتَهُ .. و لَنْ أُقَاوِمَ اسْتِغَاثَةَ مَلامِحَكَ مِنْ أنْ تَمْحُو رِيَاحُهُ معَالِمَهَا فَتَضِيعُ هوِيَّتُكَ و تَتَنَاثَرُ أَشْلاءُ عُنوَانِكَ .. مَعَ كُلِّ قَطْرَةِ مَطَرٍ .. .. و لَنْ أسْمَحَ لكَ بَعْدَ ذَلِكَ .. أَنْ تُكَابِر لَنْ أسْمَحَ لِحَرْفِكَ أنْ يَسْتَوْطِنَ أسْطُرِي و يُبَدِّلَ معَانٍ كَانَت قَدْ آلَمَتْهَا .. و مِنْ ثَمَّ يُدِير ظَهْرَهُ لِوَرَقَتِي الهَاتِفَةِ بِتَعَابِيرِهِ .. و يُغَادِر لَنْ أَدَعَكَ تقْتُلُ أصْدَاءَ ليَالِينَا و نَبْضاً تَنَاثَرَ كالفَرَاشِ فِي أجْسَادِنَا يَدَاعِبُ بِأجْنِحَتِهِ مسَامَاتِنَا الحزِينَة يَحمِلُ أرْوَاحَنَا لِمرْسَى أمَانِهَا و السَّكِينَة تُسَيِّرُهَا أنْفَاسُنَا الحَائِرَة شَوْقاً فِي بَحْرٍ تُعَانِقُنَا أمْوَاجُهُ الخَجْلَى يَكُونُ عَهْدُ وَفَائِنَا فِيهِ ذَاتهُ السَّفِينَة .. كَمْ هُوَ قَاسٍ .. ذَاكَ الصَّمْتُ الذِّي يلْتَحِفُهُ خرِيفُكَ و تِلكَ الدُّمُوعُ المَحبُوسَةِ خَلْفَ قُضْبَانِ هدَبِكَ و تِلكَ الآهَات التِّي تُحَاوِلُ غَرْسَ الحَنِينِ فِي أرْحَامِ لحَظَاتِ فرَاقِكَ العَقِيمَة .. كَمْ هُوَ مُؤْلِمٌ .. خَدْشُ زُجَاجِ النَّقَاءِ فِي ذِكْرَانَا مَرَّةً تِلْوَ المَرَّةِ حتَّى تنعَدِمَ مِنْهُ رُؤْيَانَا و لا يتَبَقَّى مِن نقَائِهِ سِوَى بِضْعُ طرُقَاتٍ بَاكِيَة الأَرْصِفَةِ مُمَزَّقَة الاتِّجَاهَات بِسِرَاجِ نُورٍ خَافِتٍ خَائِفٍ .. مِن مُلاحَقَةِ ظِلالِ قَدَرٍ .. تتَلاشَى فِيهَا كُلُّ أطْيَافِ أحلامِنَا لِتَغْدُو مُجَرَّدَ غَصَّةٍ .. تَخْنُقُ مَاضِينَا .. .. و تُحِيلُ لحظَاتِنَا فِيهِ معاً .. .. لِصُوَرٍ بَاهِتَةِ الألْوَانِ .. لِتَمَاثِيلَ مُشَوَّهة التَّفَاصِيلِ لِصَفَحَاتٍ تَائِهَةٍ بِلا أرْقَام و لا فَهَارِس تُحَاوِلُ الفرَار بِما تَحتَوِيهِ معَانِيهَا .. مِن غِلافِ تَخَبُّطِ فصُولٍ يُؤْرِقُكَ .. كَيْ لا تَغْدُو دَاخِلَهُ .. أحْدَاثاً مُبْهَمَةً .. .. فِي ذِكْرَى ألِيمَة .. .. أعْطِنِي فُرْصَةً وَحِيدَة .. دَعْنِي أقْتَرِب مِن ضَبَابِكَ دُونَ خَوْفٍ دَعْنِي أسْتَأْصِلُ السُّمَّ مِن عقَارِبِ وَقْتٍ يُحَاوِلُ قَتْلَكَ دَعْنِي أحْتَوِي خرِيفَكَ الثَّائِر بِصَيْفِيَ المُلْتَهِبِ فِي أدَاءِ طقُوسِهِ .. بِرَبِيعِيَ الهَادِيءِ المَلامِحِ .. تَرسُمُهَا رِيشَةُ عِشْقٍ لَوْحَاتُهُ مُسْتَوْحَاةٌ مِنِّي تَحْكِينِي فِي كُلِّ خَطٍّ مُتَمَايِلٍ بِخِفَّة و كُلِّ لَوْنٍ مُنْسَجِمٍ مَفْتُونٍ .. تَحْكِي قِصَّةَ حُبِّي .. تَفْضَحُ سِرِّي .. تُطَوِّقُكَ بِعقُودِ يَاسَمِينِي .. لِتَحْتَوِيكَ دِفْئاً لا يَصِفُهُ حَرْفٌ مَسْطُورٌ و لا خَيَالٌ مَرسُوم .. دِفْءُ شَمْسٍ لا تغِيبُ علَى مَرِّ الفُصُولِ .. كُلُّ هَدفِهَا أنْ تَحمِيكَ مِنْكَ مِنْ خرِيفِ عُمْرٍ يَنتَظِرُ الشِّتَاءُ رَحِيلَهُ بِفَارِغِ الصِّبْر لِيَنْفِيكَ حَيْثً لا يُمكِنُكَ التَّرَاجُع حَيْثُ لا يُمكِنُكَ أن تعُود .. و هَاجِسُهَا الأَوْحَد .. .. أَنْ تَفْهَمَ .. أنَّنِي أُحِبُّكَ فِي كُلِّ فَصْلٍ و فِي كُلِّ طَقْسٍ .. أنْ تَعِي .. أنَّنِي بِكُلِّ صِدْقِ عطَائِيَ الذِّي لا يَنتَظِرُ أَنْ يَكُونَ لَهُ مَرْدُودٌ بِكُلِّ خَوْفِي علَيْكَ بِكُلِّ لَهْفَتِي بِكُلِّ حَنِينِي إلَيْكَ .. أعْشَقُكَ .. .. حَدَّ الجُنُون .. .. و .. .. أَكْثَر .. *** |
|
|
|
![]() |
| علامات |
| دالّة الموضوع |
| صَامِتَةٍ, شِفَاهٍـ, هَمْهَمَاتُ |
| زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|