| الرئيسية • الأخبار • الرياضة • حواء • منطقة الرياض • معرض الصور • الفيديو • الفلاش • الألعاب • بلوتوث • ألبوم الصور • صوتيات • مركز تحميل الصور |
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||
أحاسيس ماطرةللخواطر والقصة القصيرةللكتابات الشخصية ويمنع المنقول. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#21 |
|
مراقبه سابقة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : ..~ هَمْهَمَاتُ ,, شِفَاهٍـ ,, صَامِتَةٍ ~..
|
|
|
|
|
|
#22 |
|
مراقبه سابقة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : ..~ هَمْهَمَاتُ ,, شِفَاهٍـ ,, صَامِتَةٍ ~..
|
|
|
|
|
|
#23 | |
|
مراقبه سابقة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : ..~ هَمْهَمَاتُ ,, شِفَاهٍـ ,, صَامِتَةٍ ~..
اقتباس:
لا شَيْءَ يَدْمِجُ أرْوَاحَنَا مِن جدِيد كَالغِيَاب و يَبْعَثَنا بَعْدَهُ بِنَبْضٍ يكَادُ يُبَعْثِرُه الحَنِين يَتُوقُ للدِّفْءِ مِن أَقْصَى الوَرِيد يَتُوقُ لِذَاكَ الليْلِ السَّاكِنِ بِنَجْمِهِ البَعِيد .. أزْهَارُكَ أعَادَت الحَيَاة لِزَوَايَايَ و الأرْكَان .. .. و حَرْفُكَ أعْذَب .. شُكراً لكَ و لتَوَاجدِكَ |
|
|
|
|
|
|
#24 |
|
مراقبه سابقة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
*** .. غَداً .. سَتتَلاشَى غيُومٌ اسْتَوطَنَت سَمَاءَ حُلمِي سَتُشْرِقُ الشَّمْسُ علَى مدِينَتِي بَعدَما طَالَ المَغِيبُ سَتفِيقُ الزُّهُورُ مِن سُبَاتِ الذُّبُولِ سَأَسَتَنْشِقُ نَداكَ حِينَمَا تتَفَتَّحُ علَى ضِفَافِ نَهرِي سَتَرْقُصُ النُّجُومِ علَى أنْغَامِ قمَرِي .. غَداً .. سَأَقْهَرُ الفرَاق سَأتَصَالَحُ معَ قَدَرِي سَأمْتَهِنُ وَصْلَكَ لَذَّةَ بَسْمَةٍ نقِيَّةٍ .. و دِفْءَ عِنَاقٍ .. .. غَداً .. يَوْمٌ بِكُلِّ أيَّامِ عُمْرِي .. غَداً .. سَآتِي إلَيْكَ علَى مَتْنِ السَّحَاب سَآتِي إلَيْكَ مُتَخَطِّيَةً كُلَّ حوَاجِزِ البُعْدِ طَاوِيةً كُلَّ درُوبِ السَّفَرِ سَأتِي إلَيْكَ سَأسْتَعِيدُ مَلامِحِي المَنْسِيَّة مِن ذَاكِرَةِ ملامِحِكَ سَأضُمُّكَ بِعيُونِي لِأَغْرَقَ فِي بَحْرِ عَيْنَيْكَ .. آهٍ مِن تِلكَ العُيُونِ .. .. آهٍ مِن ذَلِكَ القَلْبِ الحَنُونِ .. أنْسَى بَيْنَهُمَا كُلَّ مَا يَتَعلَّقُ بِي أنْسَى ذَاتِي و مَنْ أكُونُ .. تتَعَثَّرُ خُطَايَ بِنظَرَاتِهِمَا خجَلاً .. تَرْتبِكُ نَبَضَاتِي تَزْدَادُ الْتِفَاتِي عبَثاً تَرْتعِشُ ابْتِسَامَاتُ شِفَاهِي و تتَبَعْثَرُ أحرُفُ كلِمَاتِي فَألْتَزِمُ الصَّمْتَ و بِدَاخِلِي بُرْكَانٌ يَثُورُ بِحِمَمِ شَوْقٍ تَجْتَاحُ سَائِرَ أطْرَافِي مُعْلِنَةً أنْ لا مفَرَّ مِن هكَذَا احْتِرَاق .. فَأحْتَرِقُ .. و الكَوْنُ حَوْلِي يَنْتَفِضُ بَرْداً .. و لاَ يُهِمُّنِي كُلُّ ذلِكَ .. مَا دُمْتُ بَيْنَ هدَبِكَ و جِفْنِكَ أَسْكُنُ مَا دُمْتُ أعزِفُ لَحْنَ نَبْضِكَ و فِي قَلْبِكَ أَقْطُنُ لا يُهِمُّنِي مَا كَانَ و لا مَا سَيَكُون سَأَسْرِقُ لحظَاتِي معَكَ مِن الدَّهْرِ عَمْداً و أُدَوِّنُهَا علَى صفَحَاتِ فَجْرِي *** |
|
|
|
|
|
#25 |
|
مراقبه سابقة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
*** جرَحْتَنِي حتَّى توَقَّف فِي شرَايِينِي النَّزْفُ عزَفْتَنِي ألَماً حتَّى تمَزَّقَ فِيَّ كُلُّ وَتَر و مَا زِلْتُ أتَجَرَّعُكَ عَلْقَماً رغْمَ اخْتِنَاقِي لا تَنْتَظِرْ مِنِّي أيَّ لَوْمٍ أوْ عتَبٍ أوْ حتَّى نَدَم لِلأَسَف .. أنْتَ لا تَعْلَم .. أنَّ قلباً مِثْلَ قَلْبِي إنْ جُرِحَ لا يُبَالِي بَلْ يزِيدُ جَرْحَهُ عُمْقاً حتَّى يَكوِيهِ و يُوقِفُ نَبْضَهُ و يَقْتُلهُ و لا يَكْتَفِي بِانتِقَامِهِ مِن خطِيئَةٍ صِدْقِي بَلْ يُلْهِبُنِي سَكَرَاتٍ بِنَارِ صَمْتِي آسِفَةٌ أنَا علَى كُلِّ شَيْء أخَذْتُهُ مِنْكَ كذِباً تَحَوَّل طَعْمُهُ فِي فَمِي وفَاء و عسَلاً مَمْزُوجاً بِالزَّيْفِ .. عُذراً عُذْراً .. فَأَنَا لَمْ أعُد قَادِرَةً علَى العَطَاء و لَمْ يَعُد قلْبِي يَنْبِض إلاَّ الألَم ............ حتَّى هَمْهَمَاتُ شِفَاهِي بَاتَتْ مُتَحَجِّرَةً مُتَشَقِّقَة كَإسْمِي !! *** |
|
|
|
|
|
#26 |
|
مراقبه سابقة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
*** .. و عُدْتُ مِن جدِيدٍ .. بَعْدَمَا بَعدَمَا فشَلْتُ فِي رَسْمِ ملامِحِي بَعدَمَا تمَزَّقَ دَاخلِي كُل شرْيَانٍ و وَرِيدٍ .. عُدْتُ .. أبْحَثُ عَنْكَ بَيْنَ رُكَامِ الحَنِينِ تَحتَ أنْقَاضِ ذِكرَيَاتِ ذلِكَ الفَجْر البَعِيد .. و عُدْتُ مِن جدِيدٍ .. أنْشُدُ فِي تضَارِيسِكَ كُلَّ عمْقِ الوِدْيَانِ و كُلَّ سَفحِ جَبَلٍ شَامِخٍ عنِيدٍ .. أنْ يَحمِينِي مِنِّي .. أنْ يخَبِّئَنِي مِن أموَاجِ بَحْرٍ ثَائِرٍ تَحمِلُنِي فَوْقَها رغْماً عَنِّي حَيثُمَا تُرِيد .. عُدْتُ .. أرْتَجِي حَرْفَكَ و كُلَّ مَعنَى لَوَّنَهُ بِالدِّفْءِ سَطْرُكَ أنْ تَسْطرَ بِي أعْذَبَ و أدْفَأَ مَا عرَفَتْهُ و مَا لَمْ تَعرِفهُ أحْرُفُ القَصِيدِ .. عُدْتُ مِن جدِيدٍ .. لِأُحِبَّكَ أكْثَر و أَعْشَقَكَ أكثَرَ .. و أَكثَرَ .. يَا أنْقَى لَحْن عزَفَهُ علَى وَتَرِ الرُّوحِ قدَرِي يَا أحَنَّ شَمْسٍ تُذِيبُ كُلَّ ما جَمَّدَ أطرَافَ حَرْفِي و أنغَامَ عَزْفِي و أسْطُرَ نَزْفِي مِن قِلاعٍ و قِلاعٍ مِنْكَ أيُّهَا الجَلِيد *** |
|
|
|
|
|
#27 |
|
مراقبه سابقة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
*** .. و شَاءَت الأقْدَار .. أَنْ نَلْتَقِي بِلا مَوْعِدٍ بِلا سَابِقِ إنْذَارٍ أَنْ تَتَآلَفَ قلُوبُنَا أنْ تَلْتَحِمَ أرْوَاحُنَا بِلا لَهَبٍ و لا نَارٍ عجِبْتُ لِحَالِ مَنْ أمرُهُ لَيْسَ بِيَدِه كَيْفَ لَهُ أنْ يُحَدِّدَ مصِيرَهُ .. كَيْفَ لَهُ أنْ يَتَّخِذَ القَرَار ؟!! .. .. لا تُنَادِينِي بِإسْمِي .. لا تُلَوِّن مَلامِحِي لا تُحَدِّدنِي بخُطُوطِ رَسْمِي و احْتَوِينِي بَيْنَ طيَّاتِ صفَحَاتِ كِتَابِكَ أَعِدْ تَرْتِيبِي شِعْراً و نَثْراً علَى كُلِّ سَطْرٍ فَقَد اكْتَفَيْتُ بَعثَرَةً و شَتَاتاً .. حِينَ سُلِبْتُ فِي حُبِّكَ حَقَّ الاخْتِيَار .. .. و لا تَكْتَفِي مِنِّي .. نَادِنِي بِـ يَا .. حَبِيبَتِي .. و أَطْلِق سَرَاحَ نجُومِي كَيْ تُطَوِّقَكَ و تَهْدِي فِيكَ كُلَّ دَرْبٍ تَاهَ و احْتَار و حِينَ يَتَمَلَّكُنِي التَّعَبُ احْمِلْنِي علَى أْضْلُعِكَ .. و دَعْنِي أغْفُو علَى نَبْضِ قلْبِكَ .. و احْتَضِن حُلمِيَ العَذْرِيَّ و مَا بِهِ مِن أمَانٍ مَنقُوشَةٍ علَى أفُقِي سَحَاباً شَفَّافاً مَلِيئاً بِالحُبِّ و العَطَاءِ و العَفْوِ .. و الأعْذَار .. .. آهٍ مِنْكَ .. لَوْ علِمْتَ كَمْ أعْشَقُكَ فِي كُلِّ حِينٍ .. لَوْ علِمْتَ أنَّ طَيْفَكَ لا يُفَارِقُنِي .. فِي لَيْلِي و فِي وَضحِ النَّهَارَ لاقْتَحَمْتَ كهُوفَ غمُوضِي و اسْتَحْوَذْتَ علَى كُلِّ مَا تَحْتَوِيهِ مِن كنُوزِ أخْفَاهَا الضَّبَابُ .. و خَزَائِنٍ مَلِيئَةٍ بِالأسْرَارِ .. .. أَحْبِبْنِي كَمَا أنَا .. بِعَجْزِي حِينَ تَرْسمُنِي عَيْنَاكَ بِضَعْفِي حِينَ يَأسِرُنِي إطَارُ لَوْحَتِكَ بِرَجْفَتِي حِينَ تَنحتُنِي يَدَاكَ بِصَمْتِيَ الذِّي يَقْتُلُ فِيكَ كُلَّ خَيَالِكَ و كُلَّ الأفْكَار .. و لا تُلُمْنِي .. إنْ أفْرَطْت فِي سَرْدِ بَوْحِي لَحْنَاً تُزَيِّنُهُ الأشْعَار .. و لا تَسْألْنِي عَنْ سِرِّ صَمْتِي .. فقَدْ لَقَّنَنِيَ الزَّمَان لُغَةَ الصَّمْتِ .. و أنَا مَا زِلتُ فِي مَهْدِي .. .. يَشْكِي إلَيَّ ضَعْفَهُ .. و أشْكِي إلَيْهِ حَالِي فِي عِشْقٍ مَلَكَنِي و حَرَّرَنِي جَرَحَنِي و دَاوَانِي أمَاتَنِي و أحْيَانِي بَعْثَرَ أيَّامِي و شَتَّتَ فِيهَا دقَائِقِي و الثَّوَانِي .. مَا عُدْتُ أسْتَطِيعُ مُقَاوَمَتَهُ وَحدِي .. و مَا عُدْتُ أسْتَطِيعُ .. مِنْهُ الفرَار .. *** |
|
|
|
|
|
#28 |
|
مراقبه سابقة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
*** أَيْقِظْنِي مِن سُبَاتٍ تحَجَّرَت أنامِلِي مِن صقِيعِهِ أيْقِظْنِي مِن لَيْلٍ حَالكٍ ظَلامُهُ يَمتَهِن السَّوَادَ لَوْناً يَلْتَحِفُ السَّهَرَ طَعْماً يَشُدُّنِي إلَيْهِ و أنَا أُقَاوِمُ ثَوْرَتَه دُون جَدْوَى .. و احْمِلْنِي علَى مَتنِ الضَّبَابِ .. و أرِنِي نُورَ الشَّمْسِ المُتوَارِي خَلْفَهُ و لا تُلَوِّن أحْلامِي ثَانِيَةً بِلَوْنِ السَّرَابِ .. و اعْشَقْنِي كَما عشِقْتُكَ فِي كُلِّ مَرَّةٍ .. طَالَ فِيهَا بَيْنَنا عُمرُ الغِيَاب *** |
|
|
|
|
|
#29 |
|
مراقبه سابقة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
*** .. حمَلَنِيَ ذَلِكَ العِشْقُ .. إلَى حَيْثُ لا أعلَمُ مَرَّةً أجِدُ نَفْسِي عصْفُورَةً أُرَفْرِفُ فرَحَاً و دَلالاً بِجنَاحَيَّ أُحَلِّقُ إلَى ما بَعْدَ الحُدُودِ أُدَاعِب أغْصَانَ الشَّجَرِ بِألْحَانِيَ شَغَباً .. و أنَا لا أعْلَمُ .. أنَّهَا تَهْوَى شَغَبِي أنَّهَا تتَمَنَّى إحَاطَتِي بِقْضْبَانٍ مِن نُورٍ .. كَيْ لا أهْجُرَهَا .. و أَطِيرُ و مَرَّةً أَجِدُ نَفْسِي نسْمَةً هَادِئَةً أَتَخَطَّى الأسْوَارَ العَالِيَة أَقْتَحِمُ الأَبْوَابَ المُغْلَقَةَ أَخْتَرِقُ زُجَاجَ النَّوَافِذ دُونَ أنْ أَخْدِشَهُ لا تُعِيقُنِي جدْرَانٌ و لا يُرْهِقُنِي طُولُ المَسَافَات .. أجُوبُ كُلَّ بِقَاعِ الأَرْضِ .. فِي سُكُونٍ و مَوَدَّةٍ أَحْتَوِي نَبْضَ القُلُوبِ لِأتَيَقَّنَ مِن حقِيقَةٍ وَاحدَةٍ لا مفَرَّ مِنْهَا .. أنَّ لا نَبْضَ يَهُزُّنِي سِوَى نَبْضِكَ .. .. أنَّ غِيَابَكَ يُغْلِقُ كُلَّ طَرِيقٍ أمَامِي و يَسُدُّهُ .. أَنَّ أُفُقَكَ وَحدَهُ يَسْتَهْوِينِي كَيْ أَضُمَّهُ و أَظَلَّ هَائِمَةً بِسُكُونِي فِيهِ إنْ قَصُرَ عُمْرِي .. أَوْ أُرْهِقَت السَّنَواتُ مِن حَصْرِهِ و عَدِّهِ .. و مَرَّةً أُخْرَى أَجِدُ نَفْسِي حَرْفاً هَامِساً بِمَا لا يَخْطُرُ علَى فِكْرِ بَشَرٍ دَافِئاً كالشَّمْسِ أُذِيبُ كُلَّ مَعْنَى تَجَمَّدَ مِن بَرْدِ الشِّتَاءِ أَصْهَرُ الحَدِيدَ المُتَرَاكِمَ علَى كَلِمَاتِ الشِّعْرِ .. نَاعِماً كَالحَرِيرِ .. يَصْعِبُ الإِمَسَاكُ بِي .. يَسْتَحِيلُ تَفْسِيرُ لَوْنِي علَى كُلِّ ألْوَانِ الحِبْرِ .. .. يَسْتَعْصِي تَحْدِيدُ مَسَارِي علَى كُلِّ سَطْرٍ .. أَتَلَوَّنُ كَيْفَمَا أشَاءُ لا شَيْءَ يُقَيِّدُ فِي بَوْحِي أَبْجَدِيَّاتِ النَّثْرِ أرْقُصُ علَى أوْرَاقِكَ أُغَنِّي علَى هوَامِشِهَا أبْكِي فِي زَوَايَاهَا و أَغْفُو و أَنَا أَعُدُّ أرْقَامَهَا مَنَاجِيَةً فِي سَمَائِهَا كُلَّ نَجْمٍ .. سَطَرَ علَيْهِ أحرُفَ اسْمِكَ ضَوْءُ القَمَرِ .. .. حُرًّا طلِيقاً .. لا غِلافَ يَحُدُّهُ و لا تُؤْرِقُهُ خَاتِمَةٌ و لا نِهَايَةُ مَصِيرٍ .. أَسْطُرُ بِهِ آلافاً و آلافاً مِنَ الأَوْرَاقِ .. أهْذِي بِكُلِّ مَا اخْتَلَجَ بِهِ خَيَالِيَ المُبَعْثَر لا أتَرَدَّدُ فِيهِ عَنِ الإفْصَاحِ بِسِرِّي فِي هَوَاكَ و عَنْ ذِكْرِ كُلِّ تفَاصِيلِ عِشْقِكَ .. لا أَتَقَهْقَرُ .. و لا يَفْهَمُنِي إيَّاكَ فَالكُلُّ يَظُنُّونَ أنَّنِي أُحِبُّكَ .. لا أَكْثَر .. و أنْتَ وَحدَكَ تَعْلَمُ أنَّنِي أَعْشَقُكَ و أَهْوَاكَ عَدَدَ ما يَعْلَمُونَ و مَا لا يَعْلَمُونَ .. بَلْ أكْثَرَ مِن ذلِكَ .. .. و أَكْثَر .. *** |
|
|
|
|
|
#30 |
|
مراقبه سابقة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
*** .. سَأَهجُرُ كُلَّ أقْلامِي .. و أكْتَفِي بِأنَاملِكَ لِتَسْطُرَنِي نَبْضاً .. يُمَهِّدُ الأسْطُرَ بدِفْئِهِ .. فتَكْتَظُّ طرُقَاتُهَا و التِفَافَاتُهَا .. بِأنْفَاسِ الوَرَقِ .. .. سَأَهْجُرُ كُلَّ موَانِئِي و شطْآنِي .. و أرْتَمِي فِي أحْضَانِ بَحْرِكَ أَطْفُو هَائِمَةً فِي أَدَقِّ تفَاصِيلِ سَطْحِكَ .. و حِينَ تَرْتَعِشُ أطْرَافِي بَعْدَ المَغِيبِ .. أَغْفُو مُلْتَحِفَةً الحُلْمَ بَيْنَ طَيَّاتِ مَوْجِكَ و حِينَ تَلْتَهِمُ مَلامِحِي أفْوَاهُ الضَّبَابِ أَغُوصُ لِأبْعَدِ مَدَى لَمْ يَتخَطَّاهُ عُمْقُكَ مُنَقِّبَةً فِي كهُوفِهِ المَدْفُونَةِ فِي أسْفَلِ قَاعِهِ فِي خَزَائِنِ أسْرَارِهِ و فِي قَلْبِ مَحَّارِهِ .. لِأُعِيدَ تضَارِيسَ ذَاتٍ مُحِيَت .. و معَالِمَ خَارِطَةِ جسَدٍ انْدَثَرَت و تقَاطِيعَ رُوحٍ أُبْهِمَت خَلْفَ ستَائِرِ الغِيَابِ .. لا يَعْنَينِي أيُّ شَيْءٍ .. فَأنَا أعْشَقُ مَا ظَهَرَ مِن معَانِيكَ و مَا بَطُنَ و إنْ ضِعْتُ مِن نَفْسِي أَعُودُ لِأجِدَنِي قَابِعَةً فِيكَ عَاشِقَةً فِي بَحْرِكَ كُلَّ أحْوَالِي عَاشِقَةُ طَفْوِي عَاشِقَةً سِبَاحَتِي و غَوْصِي .. عَاشِقَةً لَذَّةَ الغَرَق .. .. سَأَهْجُرُ كُلَّ مدَائِنِي و قُرَايَ .. و أُهَاجِرُ لِأَرْضِ وَطَنِكَ تَارِكَةُ بَيْتِي و أمْتِعَتِي و حقَائِبِي و أوْرَاقِي و دَفَاتِرِي و كُرَّاسَاتِي .. تَارِكَةً كُلَّ الذِّكرَيَاتِ المَرْسُومَةِ بِغَيْرِ رِيشَتِكَ .. المُلَوَّنَةَ بِلَوْنٍ غَيْرِ لَوْنِكَ .. تَارِكَةً كُلَّ مَا تَبَعْثَرَ لِغَيْرِكَ عَبثاً .. مِن نَبْضِ قَلْبِي .. تَارِكَةً ضَجِيجَ وَقْتِي .. و صخَب سَاعَاتِي و مَا اسْتُنْزِفَ قَهْراً مِن نِقَاطِ حِبْرِي .. سَآتِيكَ مُفْعَمَةً شِفَاهِي بِالحَنِينِ .. مُتَمَرِّغَةً أنْفَاسِي بِلَهِيبِ أَرْضِكَ دَافِنَةً تَحْتَ أنْقَاضِ مَسَامَاتِي كُلَّ آهَاتِكَ و الأَنِين .. سَآتِيكَ بِحُلمٍ مِنْهُ لا أفِيقُ .. بِأُمْنِيَاتٍ دَافِئَةٍ بِشَوْقٍ ثَائِرٍ لا يَسْتَكِينُ .. سَآتِيكَ بِقَلْبٍ يَأبَى الإفْصَاحَ لِسِوَاكَ .. عَنْ مَا احْتَوَاهُ نَبْضُهُ .. مِن سِرِّ عِشْقِكَ الدَّفِينِ .. .. سَآتِيكَ .. لِأَسْكُنكَ كُلَّكَ و أعِيدُ بِكَ صِيَاغَةَ أبْجَدِيَّاتِي .. سَأُفَسِّرُنِي بِكَ .. و أُعِيدُ بِقَامُوسِكَ شَرْحَ كُلِّ مُصْطَلَحَاتِي .. سَأسْكُبُ قَطَرَات مطَرِكَ قَصَائِدَ و نَثْراً .. و أَضُمُّ بِهَا مَا تنَاثَرَ مِن صَفَحَاتِي .. سَأُحْيِي بِأغْلِفَةِ شَغَبِكَ مَا اهْتَرَأَ مِن أوْرَاقِ مُجلَّدَاتِي .. و كُتُبِي .. سَأَسْكُنُكَ .. بِصقِيعِ بَرْدِكَ الذِّي يُلْبِسُنِي مِعْطَفَ شَوْقِهِ فَتَثُورُ علَى أرْضِي كُلُّ البرَاكِين و تتَقَاذَفُ حِمَمُ لَهْفَتِي فِي كُلِّ اتِّجَاهٍ و أُذِيبُ فِي شِتَائِكَ كُلَّ مَا غَطَّاكَ فِيهِ .. مِن جَلِيد .. بلَهِيبِ شَمْسِكَ التِّي تَصْهَرُ جِلدِي فتَحْتَضِنُهُ نسَائِمُ هَمسِكَ .. سَأَسْكُنُكَ .. غَارِسَةً يَاسَمِينَ قَلْبِي علَى ضِفَافِ نَهْرِكَ مُزْهِراً فِي كُلِّ الفُصُولِ لا تَعْرِفُ خُطَاهُ طَرِيق الذُّبُولِ .. مانِحَةً أرْجَاءَكَ عِطْرَهُ و شَهْدَهُ .. غَيْرَ آبِهَةٍ بَعْد ذَلِكَ إِنْ هُوَ تَجَمَّدَ مِن ثَلْجِكَ .. أَوْ أنَّهُ بِنَارِكَ احْتَرَق .. *** |
|
|
|
![]() |
| علامات |
| دالّة الموضوع |
| صَامِتَةٍ, شِفَاهٍـ, هَمْهَمَاتُ |
| زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|