| الرئيسية :: الأخبار :: الرياضة :: حواء :: منطقة الرياض :: معرض الصور :: مركز تحميل الصور | |
|
|||||||
| الانتساب | تعليمات س - ج | قائمة الأعضاء | المفكرة | إشارة الأقسام مقروءة |
أحاسيس ماطرةللخواطر والقصة القصيرة |
إعلانات منتديات منطقة الرياض
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#31 | |
|
كبار الشخصيات
سيدة القلم ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : ااا الخـــــبيث ااا
lll[ الخـــــبـيـث ]lll - الجزء الثالث - نعم لقد اختار احتضان هذه الطفله خاضعاً خانعاً امام لهيب معاصيه معترفاً بخطياه بقلب مزقه الأسى وعينان أرهقتهما الأحزان ![]() تلاحقت أنفاسه وهو يجري نحو منزله مسرعاً حاملاً بين ذراعيه طفلة لقيطه يبحث عن كيانه من بين أفكاره الشارده وهو يرمق أمام عينيه طيف تلك الفتاة التي أحبها والذي كان هو سبباً في تحطيم مصيرها ![]() ( الشاب ) - نعم مازلت أتذكر .. لقد خدعتها بهاجس الزواج زارعاً أملاً كاذباً بين خلجات نفسها لأغرقها في وحل الفضيحه تتحامى على نفسها لتأتيني زاحفة تقبل قدمي تذكريني بأبوة طفل زرعته حراماً في رحمها وجرحي الغائر الذي طعنتها به عندما تخليت عنها فكانت الاجابة مني ركلة أسقطتها على الأرض مغشياً عليها لتأكلها الحسرات من وجل معبراً عن عجز أبوتي بخطاي الوئيده ( الطفله ) - أتناديني أيها الشاب ..؟؟ أم حكاية طفلك تشابه حكايتي ..؟؟ أعلم أنك ترى في ملامحي كآبة طفلك وتسمع من صوتي أنينه وقد رمي بالعراء وحيداً كما رموني ليحيك له المصير نهاية خيوط أنفاسه لمني الى صدرك أيها الشاب فأنا لاأريد أن أموت مثله اخفني بين جنبات أضلعك فعودي يرتجف قرب الشاب الطفله الى صدره وهو يضع قدميه على عتبة باب شقته وقلبه يزداد خوفاً من مواجهة الموقف وماهية تبعاته انه شاب متزوج ولديه أربعة من الأبناء يكبرهم ابنه خالد الذي لم يتجاوز العشر سنوات يعيش في شقة صغيره مستواه المادي سيء للغايه فقد أهدر جميع أمواله بسبب المتع المحرمه وطرد من وظيفته جراء اهماله في العمل وهو الان عاطلا ينتظر من يقبله موظفا في اي مجال كان دخل ابو خالد شقته وبلهجة متردده خائفه نادى على زوجته - أم خالد أم خالد ... كرر ندائه مرة اخرى عندما لم يلحظ اجابتها حجب صوته صراخ الطفلة العالي استدارت الام الى جهة مصدر الصوت لتجد زوجها يقف في منتصف الصالون يحمل بين ذراعيه طفل وليد سألته بنبرة المستفسر المتعجب - ماهذا الذي تحمله خفض رأسه الى الطفله متنهداً : - انها طفله - ومن أين جئت بها ؟؟؟؟؟ وبجامع قلبه المرتعش قال : - من الشارع - الشارع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ - نعم انها لقيطه بعثها الله لي هبة حتى اكفر بتربيتها ذنوبي الماضيه انهالت عليه زوجته بعد ذلك بالاسئلة دون توقف او حتى اشارة فاصله - ابا خالد.. هل لديك الشجاعة الكافيه بمواجهت الناس ان سألوك عنها ؟؟ أجبني ياأبا خالد هل لديك الشجاعه ؟؟؟؟ ولكن قبل ان تجيب القي نظره على صراعاتك الداخليه ستجد صوتا يقول لك لا تحتضنها اكثر من قوله نعم اعلم ان جراحاتك الداميه هي من اختارت احتظانها وان كنت عاجزاً عن السماح لنفسك بما اقترفته من ذنوب سابقه فاعلم بان الله غفور يقبل توبة عبده دون ان ترمي نفسك بالوحل لتحتظن لقيطه وجدتها ملقاة في الشارع ولكن ماذنبي أنا ؟؟ ماذنب أبنائك الأربع وانت تأتي لهم بطفلة لقيطه كيف ستعيش معهم ؟؟ بل أين ستنام هذه الطفله ؟؟ وكل زاويه من زوايه الشقه مستغله غرفتين وصاله هذا كل ماهو موجود وكل واحدة منها لاتتجاوز مساحتها الاربع امتار في اي ركن ستضعها قلي ؟؟؟؟ هل ستنام فوق هذه الاريكه ؟؟؟ ام ستعلقها قلادة في رقبتك اينما ذهبت ؟؟؟ هل نسيت الخمس سنوات مضت وانا التهم من حبوب منع الحمل التهاما غير مباليه بما سببته لي من امراض نفسيه وكل هذا حتى لا ازيد من هم تربيتة ابنائك عناءا آخر بل هل أذكرك بالايام التي أنزوي بها بحجرتي باكية صدري كلهيب الجمر بعد كل مناسبة تجمعني بالنساء من حولي أتحسر على ماأراه لديهم ولا أجده متوفر عندي والآن تحمل نفسك مسؤولية الانفاق على طفله ونحن بامس الحاجة الى مالك للاسف انت بلارحمه بلا مروؤة بلا انسانيه اني اكرهك واكره ضعفك واكره ظلمك واجه هذا المصير بنفسك فانا ذاهبة الى بيت اهلي * * * * ![]() جلس ابا خالد على الاريكه شارداً وقد اغرورقت عيناه بالدموع وهو يضع الطفله بجواره والذي زاد في بكائها امسك راسه بكلتا ذراعيه وهو يسندهما الى ركبتيه مرت ربع ساعه وهو على هذا الحال وحال زوجته يشكو منه المحال وكان هذا اصعب وقت مر عليه في حياته فمن خلال هذه الفترة الوجيزه لابد ان يقرر مصير هذه الطفله والا فسوف يخسر اهله للابد وبفعل المغلوب على امره التقط الطفله مسرعا وخرج من شقته ؛ ؛ ؛ ؛ ؛ هل بهذه السرعه يتخلى عن قرار احتظانها اذن لماذا خرج من البيت والى اين سيتجه بهذه الطفله هل تعتقد بأنه سيعيدها الى مكانها ؛؛؛؛؛ فقط تابعوني
|
|
|
|
|
|
#32 | |
|
][ ×. منفى الحريه .×][
![]() |
رد : ااا الخـــــبيث ااا
قبل أن نسترسل في حزن يغوص في أعماق قصتك .. سأتخذ من زاوية ابداعك مكان هناك .. وسأسلط فكري هنا .. وسأخضع للتأمل جيداً .. لكي نصل الى روعة التفاصيل .. واصلي عزفك المنفرد .. دمتيـ مبدعهـ
|
|
|
|
|
|
#33 | |
|
كبار الشخصيات
سيدة القلم ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : ااا الخـــــبيث ااا
ra7aal " " أيها القادم صوب مدينتي الطرق لعزف حروفك متشوقه |
|
|
|
|
|
#34 | |||
|
العــــــــــــالميه
مراقبة مجلس الرياض ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : ااا الخـــــبيث ااا
|
|||
|
|
|
|
#35 | |
|
احلــى دلــع
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : ااا الخـــــبيث ااا
لقد تألم قلبي عليهااا وعلى مصيرهااا المجهووول فهي لاذنب لها لتتحمل غلطت واالدها أشكرك أختي الأنثى على سردك لهذه القصه المشوووقه وأنا في أنتظار النهايه وكلي شووووق لها
|
|
|
|
|
|
#36 | |
|
كبار الشخصيات
سيدة القلم ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : ااا الخـــــبيث ااا
توته شوق وحنين وتوأم الروح ماأسعدني بمتابعتكم لي والله ان ذلك ليشجعني خصوصا عندما أقرأ تعليقاتكم على القصه فما أروعكن وشكرا جزيلا لمروركن عزيزاتي |
|
|
|
|
|
#37 | |
|
كبار الشخصيات
سيدة القلم ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : ااا الخـــــبيث ااا
lll[ الـخــــبـيـث ]lll - الجزء الرابع - ![]() خرج أبو خالد من البيت حاملاً الطفلة بين أحظانه وقد نفرت قطرات من دمعه أسقتطه على بقاياه المتناثره عاجزاً عن تمالك أعصابه شارداً بأفكاره الحائره فقد أسرفت زوجته في رفضها باحتظان الطفله وأسرفت بانتقاص رجولته وعجزه عن توفير أقل حقوقها سقطت احدى دموعه على جبين الطفله وهو واقفاً بجوار عتبة بابه حائراً لايعلم أين والى من سيذهب بها ( الطفله ) - كفى حيرة أيها الشاب وأرجعني الى حقيبتي أبعثر أشلاء روحي بها كيفما شئت أمضغ وأبتلع مرارة واقعي دعني أعود عند عتبة باب بيت الرحمن أو القني جانباً هنا في سلة المهملات ليسهل عليك مشاهدة لحظات احتظاري فلم يعد يفرق أي شيء فالظلام هو الظلام والموت سيلاحقني في أي مكان ولكن قبل أن تتخلص من جثتي أريدك أن تأخذ لي صورة تنشرها في جميع الصحف التي بمثل قضاياي معموره ليرى العالم نتاج انحراف أم لشهواتها مسعوره ![]() وابتدأ المقاله بزفرات موتي الآخيره لماذا الألم ؟؟؟ لماذا الدمار ؟؟؟ لماذا تقتل طفله ؟؟؟ لماذا ترمى في العراء ؟؟؟ لماذا يتراقص الآخرين على جراحات ضحاياهم ؟؟؟ وابعث هذه الصحيفه هدية الى أمي لعل ستر الفضيحه الذي ترتديه يتمزق ولعله يخرج مابأسفله من جرح نتىء صدء وأبلغها رسالتي بأنها ستذكرني مهما بعدت عنها ستذكرني كلما نظرت الى عتبة باب المسجد ستذكرني وكلما سمعت بكاء طفل ستذكرني الخوف يعصف بكيانها والجرم يمزق جراحاتها تمزيقا ![]() اهتز جسد الطفلة فجأة وكادت تسقط من يد أبو خالد وهو يجري فقد تعثر في الطريق وأصيبت قدمه بجرح غائر جراء حذائه الممزق تأوه وانتهض مرة أخرى يتابع مسيره يضم الطفله الى صدره بلا مرسى يوقفه والى غير هدف يسير هدوء شديد يقطعه تلاحم أنفاس أبو خالد الحائره وأنفاس الطفلة باحتضارها غائره بدأت الشمس تصيب شعاعاتها الكون الفسيح وبدأ كل شيء من حوله واضحاً حتى انتهى به الطريق الى مدخل باب المستوصف المجوار لحيهم وما أن دخل حتى انهار أمام الجميع ساقطاً على الأرض باكياً ![]() - ابنتي تحتضر ... ابنتي تحتضر ![]() هذا كل ماستطاع ان ينطق به لسانه وهو يصرخ بصوت متحجرش مكبوت أسرع اليه المراجعين والممرضات فانتهض من الأرض متحاملاً على نفسه حتى يغلق سدا من الأسئلة التي انهالت عليه رأفة بحاله اكتملت فحوصات المتطلبه للاطمئنان على صحة الطفله سأله الطبيب بعجاله عن اسم الطفله ليسجل لها موعد مراجعه صمت أبو خالد قليلا ثم أردف صمته بقوله : انها ابنتي هبه شعر حينها بواجبه الأبوي نحو طفلته الجديده ولمحت الطفله في عيني الشاب بريق التحدي تحدي الظروف ومواجهتها بكل عزيمه قرأت بملامحه هذه العباره .. ^ ( سنحيا سوياً ياصغيرتي فاطمئني ) ^ ![]() سار أبو خالد نحو شقته حاملا طفلته بين أحظانه و بعض الأدويه وعبوة من الحليب كانت الساعة قرابة الثامنة صباحاً اقترب من باب شقته خائفاً وجلاً سمع صوت بكاء ابنه محمد وهو أصغر أبنائه وأكثرهم تعلقاً به وما أن فتح الباب الا وانهال الابن على والده ضرباً ![]() - أنا لاأحبك .. أنا لا أحبك .. لمَ تخرج من البيت أنت ووالدتي ولا تأخذاني معكم ؟؟؟؟؟؟؟؟ جلس أبو خالد على ركبيته واحتظن محمد وهو ينظر الى ابنته ابتسام - ابتسام أين أمك ؟ - لقد خرجت ياأبي ..جمعت ملابسها وخرجت وهي تبكي .. وقد أيقضتني من النوم لكي أعتني بأخي محمد الى حين عودتك - ومتى قالت ستعود - لاأعلم ياأبي لكنني سمعتها تحادث خالي من هاتف الجيران وهي تردف بقولها لن أعود اليهم مرة أخرى- لاعليك ياحبيبتي .. خذي أغراض أختك للداخل وتعالي لكي أعرفك على هبه - أختي ..؟؟ هبه ..؟؟ - نعم أختك وهي تحبك كثيراً وتحبك أيضاً يامحمد ![]() محمد كان بسن الخامسه من عمره وابتسام هي الابنه الوحيده لهم وكان عمرها تسع سنوات تصغر خالد بسنه وتكبر أخيها سعد بسنتين خالد , ابتسام , سعد , محمد , هبه أصبحوا كل حياته فقد كان لهم الأم الرؤوم والأب الحاني والخادم والحاظن يطعم هذا بيده ويغسل هندام ذلك يعد فراش هذا ويحكي حكاية لذاك فقد تحول بين يوم وليلة الى آلة متحركه صامته تقبع في كل مهمه وتعمل بها لاتمل ولا تجزع ولكن نسي بأن حنان العالم جميعه لايعوض أبنائه عن فقد والدتهم - أريد أمي .. أريد أمي .. ![]() صراخ اعتادوا على سماعه في كل يوم بمنتصف الليل ولم يعد هذا الامر بغريب عليهم انه نداء وهتاف الابن الصغير محمد الذي لايعود الى نومه الا بعد أن ينال درساً قاسياً بضربه من قبل والده انه في اتعس الظروف فما زال خروج زوجته من البيت ضربة قاسمه أوت به وأبنائه الى مشارف الهلاك مرت الأيام ثقيلة منكسره بانكسرات الفقر والعوز وأبواب فرص العمل مازالت مغلقة في وجهه لقد استنفذ كل مالديه من مال والمعونة التي كانت تأتيه من قبل أهل زوجته قد انقطعت وكل هذه كانت بمثابة ضغوطات قهريه حتى يخلى عن قراره في احتظان الطفله لكن أبو خالد وقف أمام كل ذلك موقف التحدي والصمود واستمر السير وحيداً في رحلة لازاد فيها سوى ايمانه ولا أنيس له سوى أبنائه استيقظ ذات يوم كعادته على بكاء هبه أسرع الى المطبخ ليجهز رضعتها بعين مغلقه وأخرى بالكاد يفتحها تفاجأ بانتهاء عبوة الحليب وضع يديه في جيبه فلم يجد نقوداً مايكفي شراء عبوة واحده أيقض ابتسام من نومها لرعاية اختها هبه الى حين عودته أسرع جريا على الأقدام الى الصيدلية المجاوره فهو لا يملك حتى وسيلة نقل تريحه تفاجأ برفض الصيدلاني طلبه فقد زادت عليه المديونيات ولم يدفع منها شيئا منذ فترة طويله بحث أبو خالد عن شيء يرهنه له فلم يجد مايستحق الرهن شاهد الصيدلاني أبو خالد وهو متخبط يتخاطف جيوبه ويلطم جبهته وهو يقول : - ياالاهي هبه انتظريني يابنتي هبه .. لو أرهن نفسي من أجلك لما تأخرت برهة امتطى الصيدلاني فجيعة موقف أبو خالد فسمح له وللمرة الأخيره أن يأخذ منه بظاعة دون تسديد وان لم يسدد ماعليه من ديون مسبقه فسيضطر الى ابلاغ الشرطه لتتولى أمر قضيتهم ![]() ريشة تتقاذفها الرياح كيفما شاءت مما دفعه الى بيع أثاث بيته كاملا فهو الشيء الوحيد الذي سيحل مشكلته جاءت العماله لنقل آثاثه للمحل بعد أن باعه بثمن بخس وهو يحمل هبه بيد ويمسك محمد بيده الأخرى وخالد وسعد وابتسام ملتصقين حول أرجله وهم يشيعون آخر حيلة لديهم سدد أبو خالد ماعليه من ديون وتبقى من المال شيء بسيط جدا فكر بأن يشتري بضاعة ويبسطها في العراء وتكون مصدر رزق لاسرته خصوصا أن العطله شارفت على الانتهاء وأن أبنائه حانت عودتهم للدراسه جمع أبو خالد شتاته واشترى بعض الأغراض وبدأ بمشروعه الجديد كان يبسط في بضاعته من الصباح الى بعد الظهر ويعود مرة أخرى لمزاولة عمله من العصر الى مابعد الساعة العاشرة ليلا ![]() وفي كل فترة يبسط بها في الشارع كان يصطحب هبه معه فهي مازالت في شهورها الأولى ولا يستطيع أن يتركها عند أبنائه بلا رعايه الشمس ملتهبه والهواء بسموم حرارته يلسع خدود الصغيرة هبه يغمسها العرق بكأسه لتغدوا كخرقة باليه مهترئه وهي تقبع تحت مظلة صغيره بجوار حاظنها ولكن ماذا عن حاظنها ..؟؟؟ وكيف سارت أمور تجارته البسيطه هذه أيام طوال مرت وهو يقبع في هذا المكان ولم يرى أحدا يقلب بضاعته ولو من الأقارب الذين نبذوه ولم يلتفتوا لحاله طأطأ أبو خالد رأسه يحدث نفسه قائلا : ![]() - لماذا .. لماذا .. وكم لماذا تأججت في صدري ولم أجد لها جوابا لماذا أيها القريب تقف ساكنا وأنت تشاهد الفاقه تتسلق جدران منزلي وبعتمة سوادها تشاركني السكن في قعر بيتي وكل ليلة من لياليها السود تنهش أظفارها أشلاء جسدي لماذا ياقريبي لم أجد لك عندي أثر تجبر به عوزي وتتزود من بظاعتي التي أبسطها بهدوء في العراء الصاخب أترقب قدومك في كل لحظة معانقاً بها عقارب ساعتي حتى مللت من الصبر ومل الصبر مني انتبه أبو خالد الى أقدام تقف أمامه رفع رأسه متثاقلا * * * انتهى * * * انه شخص سيقلب حياة ابا خالد وينقله الى الأعلى مودعا ساعات فقره من هو ياترى ؟؟؟ وكيف ستكون حياة أسرة أبو خالد لاحقا ؟؟ * * * فقط تابعوني |
|
|
|
|
|
#38 | |
|
العــــــــــــالميه
مراقبة مجلس الرياض ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : ااا الخـــــبيث ااا
|
|
|
|
|
|
#39 | |
|
احلــى دلــع
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : ااا الخـــــبيث ااا
لقد شوقتيني أكثر فأكثر وفي شغف لمعرفة ماااذا سيحل بهذه العااائله قصتك هذه لاااامست قلبي وأحزنتني وجعلتني أفكر في العواااائل المحتاجه مثل عائلة أبو خالد أنني أنتظر النهااايه وكلي شووووق لهااا |
|
|
|
|
|
#40 | |
|
مراقب سابق
فارس المجلس العام ![]() ![]() |
رد : ااا الخـــــبيث ااا
الانثى النمر اني اعلة انني تأخرت كثيرا ابعتدت عن روعه ما تخطه انانمل الجميله عندما قراءت حروفك جلست الوم نفسي على ابتعادي اني قراءت جميع فصولك دون انقطاع دون ابتعاد اني اعلم اني مهما تكلمات ومهما كتبت لن اصل الى روعه القصه المكتوبه انها قصه حزينه قصه بقيت في جدرانها الوقت الكثير اعلم انني لو اهدرت وقتي كله من اجل حروفك سوف ابقى معها من روعتها وجمالها انك فعلا مبدعه فعلا رائعه اني لا اعلم بأي حروف الشكرك ابداء على روعه ما قدمتيه لنا من عبر ومواعظ ونجد في قصته اصرار وتحدي في غايه الجمال انه اصرار ابو خالد وتديته للبشر في تربيه ابنته المزعومه هبه انه اب في غايه الحنانيه والعطف ولكن كما ذكرتي لا احد يحل محل الام ولكني استغرب لحال ام خالد التي لم تقبل ولم تفكر انه من الممكن ان تكون باب الخير لهم انه قنطت من رحمه الله الواسعه التي تشمل البشريه كلها فالحمدالله انه بقيا من الناس من في قلبهم الخير الكبير وانا دايما في انتظار جديدك اختي الانثى النمر وسوف تجديني دائما بين صفحات موضوع الرائع تقبلي تحياتي اخوك ملك القلوب
|
|
|
|
![]() |
| زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
Powered by: vBulletin® Version 3.6.10 Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 Translated By vBulletin®Club©2002-2008 |