| الرئيسية :: الأخبار :: الرياضة :: حواء :: منطقة الرياض :: معرض الصور :: مركز تحميل الصور | |
|
|||||||
| الانتساب | تعليمات س - ج | قائمة الأعضاء | المفكرة | إشارة الأقسام مقروءة |
أحاسيس ماطرةللخواطر والقصة القصيرة |
إعلانات منتديات منطقة الرياض
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#31 | |
|
مشرفة مجالس الأسرة والمجتمع
لـمـعـة الـمـاس ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : أوراق من حياة شاب سعودي!!!
كنت هنا وقد المني جدا حال الشباب السعودي وماالو اليه ياحسرتاااااااااااااااااااااااااااه الم يعتصر القلب والفؤاد اعود لحروفك لقد ابدعت في الوصف وكانني اشاهد فلم ففي اسلوبك حياة تنبض وارواح تتحرك تجعل من عيني وعقلي التحرك باستمرار وكانهم اشخاص حقيقيون امامي سيدي اكمل انا هنا بالانتظاردمت بخير وعافيه
آخر تعديل بنت الاديب يوم 24-01-2007 في 12:57 PM
|
|
|
|
|
|
#32 | |
|
مشرفة مجالس الأسرة والمجتمع
لـمـعـة الـمـاس ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : أوراق من حياة شاب سعودي!!!
نسيت ان اقول هنيئا لنا بقلمك وحرفك بيننا
آخر تعديل بنت الاديب يوم 24-01-2007 في 12:59 PM
|
|
|
|
|
|
#33 | |
|
عضو مستمر
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : أوراق من حياة شاب سعودي!!!
اسمحي لي بأن أهديك هذه القصة التي نقلتها من الواقع. ولولا وجودك لما اكتملت أوراقها... تقبلي شكري وتقديري واحترامي. ودمت بخير سيدتي الفاضلة.. الورقة الأخيرة: استيقظ سامي عصراليوم الثاني ولم يجد أحمد في الشقة، ولكنه لم يهتم للأمر ، لأن أحمد قد يكون خرج لشراء الطعام، فاتصل سامي على جوال أحمد، ليطلب منه شراء بعض المسكنات لأنه يشعر ببعض الصداع.. وإذا بجرس جوال أحمد يرن من جانب سريره، فقد نسيه . مضت الساعة الأولى، وأحمد لم يعد، فبدأ سامي بالقلق على صاحبه. وبدأ سامي يكيل الشتائم لأحمد الذي خرج دون أن يشعره، ويردد : وين راح هذا الخول؟ صحيح إنه خول ولا يستحي. ولا يفهم. وحتى جواله تركه. يبغى يفقع مرارتي. طال انتظار سامي لأكثر من ثلاث ساعات. ولكن أحمد لم يعد. بدأ التوتر يظهر على ملامح سامي. فمرة ينزل إلى الشارع، ومرة يقف أما الشباك منتظرا قدوم أحمد، ويتوعده بالعقاب : ورب الكعبة لو شفتك يا أحمد لأوريك. بس ترجع والله لأسود عيشتك يا خول. وفي تمام الحادية عشر مساء، اتجه إلى الكازينو الذي أمضى فيه سهرته السابقة، ليسأل عن صاحبه، فربما يكون قد اتصل بتلك الراقصة التي تعرف عليها في الليلة السابقة، فدخل مسرعا واتجه نحوها مباشرة، فسألها عن أحمد ، فقالت بأنه لم يتصل بها، ولا تعرف شيئا عنه. بدأت الوساوس تلعب بعقل سامي، والأفكار السيئة تدور في مخيلته. هل من المعقول بأن أحمد قد دهسته سيارة؟ أو خطفته إحدى العصابات. فاتجه سامي إلى السفارة السعودية في دمشق التي بدورها ، سألت عن أحمد في جميع مراكز شرطة ومستشفيات دمشق، ولكن بلا فائدة. عاد سامي إلى شقته بعد أن أقنعه موظفو السفارة بأنهم سيتصلوا عليه عندما تتوفر لديهم أي معلومات عن صاحبه. عاد وفي رأسه جبال من الأفكار السوداء، والهموم والتي أنسته أن يأكل أي شيء، خاصة وأنه لم يذق الطعام من البارحة. وأفقدته النوم والراحة. فقد كرر الاتصال على موظف السفارة مرات عديدة، وبلا فائدة. وانتظرسامي حتى بدأ الدوام الرسمي صباح اليوم التالي واتجه إلى السفارة، يحدوه الأمل بتوفر المعلومات عن صاحبه. فكان الرد سلبيا. وأخبروه بأنه لا تتوفر أي معلومات عن أحمد. وأن الجهات الرسمية قد تبلغت باختفاء ذلك الشاب السعودي، وأن التحريات جارية عنه. ونصحوا سامي بالعودة لشقته، وسيتم الاتصال به عند توفر أي معلومات عن أحمد. مر اليوم الثاني والثالث والرابع والأسبوع كاملا. وأحمد لا زال مختفيا، ولا تتوفر عنه أي معلومات. قضى سامي ذلك الأسبوع في حزن شديد، وهم بالغ. فلم يهنأ بطعام ولا شراب ولا نوم، وكان لا يغادر الشقة نهائيا، فقد فقد زميل دراسته وصديقه المقرب إلى نفسه، ليس ذلك فحسب، فقد كان أحمد بالنسبة له أخا شقيقا، خاصة وأن سامي ليس له أخوة ذكورا. استعرض سامي حياته مع أحمد، وبداية تعرفه عليه في الجامعة، وتذكر كل اللحظات الحلوة التي قضياها معا، بكل ما فيها من اتفاق واختلاف، ومزح وجد، وفرح وحزن. وتذكر كيف كانا يتقاسمان اللقمة، والمال. وحتى اللباس أيضا، فقد كان أحمد لا يشتري لنفسه شيئا ـ مما غلا أو رخص ـ إلا واشترى لسامي مثله. من علب السجائر ، للثياب، للأشمغة... إلخ. وتذكر دماثة أخلاقه، وحيائه الشديد. وكثيرا ما كان احمرار خدود أحمد عندما يخجل مدعاة للتنكيت والتعليق عليه من سامي. كل ذلك جعل من أحمد الشقيق الذي بفقدانه تفقد السعادة بالنسبة لسامي. وأشد ما كان يزيد في حزن سامي ذلك الشعور القاتم المميت الذي يحاول جاهدا إبعاده من مخيلته، ثم لا يلبث أن يعود بقوة: هو شعوره بأنه قد فقد أحمد إلى الأبد. يا الله ؟ كم هو شعور قاتل حينما يشعر المرء بأنه لن يرى أقرب الناس إليه مرة أخرى!!!! ذلك هو شعور سامي.. يكاد يسمع صوتا يناديه من أعماقه بأن أحمد قد فارقه فراق مووووت، لا فراق حياة. فتنهمر الدموع من عيني سامي، ويجهش بالبكاء، ويردد: أنا اللي قتلتك يا أحمد. أنا اللي جبتك هنا. أنا اللي وديتك في داهية. وأكثر ما يثير دموع سامي هي : تلك الشنطة السوداء الصغيرة، التي ينبش أغراضها بين الفينة والأخرى، ويقلب ما فيها، علما أنها لا تحوي سوى: ثوبا واحدا، وبعض الملابس الداخلية، وشماغا. إضافة لزجاجة عطر من نوع: شانيل: ألور سبورت. وذلك الدفتر الأزرق الذي يحوي خواطر أحمد، وبعض القصائد ، وبعض الرسائل التي يكتبها لفاطمة. ويتمنى لو يستطيع إرسالها. وقع نظر سامي على هذه القصيدة: قالوا بأنكَ خنتها وإلى العذاب رهنتها وأنت قد أوقعتها في الحب ثم هجرتها وكنتَ تهذي باسمها جزعاً إذا فارقتها تنسى السعادة إنْ نأتْ وتُسرُّ إنْ قابلت ماذا دهاكَ لِتُقصِها وأنتَ قد ولعتها؟ أوْ أنهُ طولُ الوصال... كفاكَ ثمَّ مللتها؟ حكموا بأنيَّ ظالمٌ وبأنني قد خنتها ************ فاغرورق الجفن الكسير... بأدمعٍ أسبلتها. أخفيتُ عنهم أدمعي وبالشماغِ مسحتُها وأجبتهم:محبوبتي تحت الترابِ دفنتها ورحلتُ عن جور الحياة... وكان حلما وانتهى. ردد سامي البيت الأخير، فقاطعته نغمة جواله، فأسرع بالرد، فلعل هناك أي خبر عن أحمد. قال المتحدث: هل أنت سامي الغرباوي. فأجاب سامي: نعم. من أنت؟؟ فرد المتصل: أنا المتحدث باسم كتائب: أبو مصعب الزرقاوي. أحدثك من الرمادي بالعراق. فرد سامي: طيب وش تبغى ؟ فأجاب المتصل: معي رسالة لك ، من : أحمد. ع. س. رد سامي بلهفة شديدة: رسالة إيه؟ فأجاب المتصل: رسالة شفهية من أحمد. قاطعه سامي: طيب قول. فأجاب المتصل:أحمد يسلم عليك ويعتذر منك، ويطلب منك السماح. قاطعه سامي قائلا: طيب وين أحمد؟؟ فأجاب المتصل: أحمد انتقل إلى رحمة الله بعملية استشهادية نفذها بسيارة مفخخة في رتل أمريكي. مساء أمس. ووصيته لك بأن تبلغ الخبروالديه، وتطلب منهما أن يسامحاه الغريب في هذه القصة أن آخر مكالمة مستلمة في جوال أحمد، كانت من صديقه فهد الرشيد. إلى اللقاء..........
|
|
|
|
|
|
#34 | |
|
مشرفة مجالس الأسرة والمجتمع
لـمـعـة الـمـاس ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : أوراق من حياة شاب سعودي!!!
ماكنت متوقعه نهايتها بهالشكل انتظر الى ان استوعب المفاجأه ولي عوده مره اخرى |
|
|
|
|
|
#35 | |
|
مشرفة مجالس الأسرة والمجتمع
لـمـعـة الـمـاس ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : أوراق من حياة شاب سعودي!!!
اولا الف شكر على اهدائي ماكتبت تسلم يالغالي ولم اكن متابعه الالان اسلوبك يستحق ذلك فهو من شجعني على المتابعه وقع احمد ضحيه لامور كثيره اولا للخوف من العادات والتقاليد واخطأ عندما هرب من مواجهة حبه والتمسك به ثاني وقع ضحية الصداقه الفاسده من الطرفين سامي ذهب به وعمل على ضياع دينه ومبادئه وقيمه التي حطمها في ليلة لاتستحق ذلك وفهد الصديق الذي يدعي الالتزام فقد اضاع حياة صديقه بان جعلها تقتل في مايغضب الله سبحانه وتعالى في الحالتين هو احمد من دفع الثمن وذلك من سوء اختيار الاصدقاء فكانو اصدقاء دنيا لا اخره.... هي قصه رائعه بما تحمله من مرار والم وحسره فقد تمتعت كثيرا بمتابعتها فكانت سهله وسلسه وواضحة المعاني فقد ابدعت حيث جعلتني اعيشها بكل تفاصيلها واعود واشكرك اخوي مره اخرى لاهدائي دمت بخير ودام قلمك انا في انتظار المزيد |
|
|
|
|
|
#36 | |
|
عضو مؤسس
![]() ![]() |
رد : أوراق من حياة شاب سعودي!!!
يطولي بعمرك أخوي العزيز جـحـــا وابدعت فيما خطته أناملك وتقبل تحياتي
|
|
|
|
![]() |
| زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
Powered by: vBulletin® Version 3.6.10 Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 Translated By vBulletin®Club©2002-2008 |