| الرئيسية :: الأخبار :: الرياضة :: حواء :: منطقة الرياض :: معرض الصور :: مركز تحميل الصور | |
|
|||||||
| الانتساب | تعليمات س - ج | قائمة الأعضاء | المفكرة | إشارة الأقسام مقروءة |
أحاسيس ماطرةللخواطر والقصة القصيرة |
إعلانات منتديات منطقة الرياض
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#21 | |
|
حلــم الأمــس
فارس المجلس العام ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : >>> كـل النهايــــات الفـــراق<<<
أهلاً بهجير حرفك ودوي آهاتك ... مرهفة الإحساس لخط قلمك وأشكال حروفك إحساس يدخل معه القارئ إلى الحدث وكأنه قد شرب من هذا النهر الجارف من المشاعر المتداخلة التي تشبع الفرحان ألماً وتشبع الحزين أنيناً .. لقد تمكنت هذه الحروف مني بأن أعدت قراءتها كي استمتع بالمفارقات التي حصلت والأوهام التي تبددت وسمو الروح التي تهرب لكيلا تجرح .. ألفت هذه التراجيديا لما توحيه من قوة في تسلسلها وتناغم في أدوارها وتجديد في روحها .. نعم سأتابع أيتها المبدعة فقد أجدتي حتى في جذب النفس اشتياقاً للحدث ... تقبلي بتلات النقاء والاحترام ... جار القمر
|
|
|
|
|
|
|
#22 | |
|
ـالراجيـ ـعفو ـربهـ
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : >>> كـل النهايــــات الفـــراق<<<
لا هي نار ولاهي ماء .. لا هي غيمهـ ولا هي ظمأ .. شف غلاها وش سوااا بـ شخص حي .. كل النهايات الفراق .. كل النهايات ألم .. تصدق أن كتبت محل الألم .. أمل .. لا أدري .. فـ ربما تلكـ النهاية أو بداية النهاية .. لـ الجميع .. بدايه .. اجتماع .. لا أدري أجدني جزء منها .. لـ روحكـ وردهـ .. تحيتي ..
|
|
|
|
|
|
|
#23 | |
|
بَقَايَا سَرَابٍ تَراءَى كَمَاء
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : >>> كـل النهايــــات الفـــراق<<<
فمثلها غنيّ عن الكلام لكنني أرغبُ في المزيد (بشدّة) هيا يا أختي .. أكملي يا (نور) ![]() سلامي
|
|
|
|
|
|
|
#24 | ||||||||||||||||||||||||
|
ملكة الإحساس
![]() ![]() ![]() |
رد : >>> كـل النهايــــات الفـــراق<<<
جـــــــار القمـــــــر ينحني لـــك الحرف والقلم .. شكــرا ً .. لجميل اطرائك .. وأقـــف أنا أمـــام حضـــورك ممتنـــه دمـــــت بخيـــــــر .. . . مرهفةالاحســـاس
|
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#25 | ||||||||||||||||||||||||
|
ملكة الإحساس
![]() ![]() ![]() |
رد : >>> كـل النهايــــات الفـــراق<<<
المؤيــــــــد الهادي .. متابعتــــك أسعدتنـــي.. باقات من زهر أهديها لجميل تواجدك.. دمــت بخيـــــر .. . . مرهفةالاحســـــاس |
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#26 | |
|
عضو جديد
![]() ![]() |
رد : >>> كـل النهايــــات الفـــراق<<<
![]()
|
|
|
|
|
|
|
#27 | ||||||||||||||||||||||||
|
ملكة الإحساس
![]() ![]() ![]() |
رد : >>> كـل النهايــــات الفـــراق<<<
a7la-1 وأي نور تلك التي منحتيها هذا الإسم !! بحــق ممتنة ُ جداً لحضورك بكــــل الود.. . . مرهفةالاحساس |
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#28 | ||||||||||||||||||||||||
|
ملكة الإحساس
![]() ![]() ![]() |
رد : >>> كـل النهايــــات الفـــراق<<<
hboob60 أشكر لك تواجدك.. بكـــل الود.. . . مرهفةالاحساس |
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#29 | |
|
ملكة الإحساس
![]() ![]() ![]() |
![]() بعد شهر من عقد القران .. ذهبت للمار وكانت الصدفة قد جمعت بيني وبين سديم.. إلتقينا في منزل لمار.. كانت تتحدث عن زوجها كثيراً.. بدا لي أنه شخصية جيدة.. لاتُلام سديم في الهذيان به ..! وخلال تبادلنا لأطراف الحديث .. علـِمت أنني أدرس الديكور .. ولم يبقى لي على التخرج إلا شهر .. واتفقنا في يومها على أن ديكورات شقتها ستكون أول عمل سأقوم به بعد تخرجي.. هاتفت ماجد وأنا سعيدة جدا ً .. وكيف لاأهاتفه وهو سبب نجاحاتي.. هو من صنع المصممه رهف..! رهف: مااااجد .. أريد أن أراك غدا ً ماجد ..: خير هل انت بخير؟؟ رهف: نعم نعم بخير ولكن تجهز سنذهب للغداء فلن انتظر حتى المساء .. ماجد : ماذا جرى يارهف ..؟ هل جائك عريس ( قالها وهو يضحك ويشاكسني) رهف : حين أزف لغيرك حتما ً سيكون لقبري .. ماجد : لاتقولي هذا .. فالحياة جميلة وجمالها في مفاجأتها اتفقنا على المكان والزمان.. وفكرت كثيرا ً .. مفاجأت .. !! هل يعني بذلك زواجنا ! أم مجرد خطبة أم ماذا ؟ لابد أن الأمر يرتبط بهذا فلم يبقى شيء على التخرج.. ![]() أستيقظت من الغد.. أو لعلي لم أنم .. كل ماأذكره أنني لم أتوقف عن الأحلام.. عن الغناء .. الرقص.. كنت أستعد للقائي معه .. لأقدم له نجاحي.. لم يقطع سلسلة أحلامي إلا رنين هاتفي النقال.. مرحبا ً ماجد .. ماجد : صباحك سكر رهف : بل صباحي أنت.. هل استعديت للقائنا؟ ماجد : هذا ماجعلني أتصل بك .. رهف حبيبتي لقد تعرض صديقي رائد إلى حادث.. وانا الآن معه في المستشفى رهف.: ياإلهي ! كيف هو الان؟ ماجد : لاأدري مازال في غرفة التشخيص رهف :لاتهتم للقائنا فاليكن في وقت آخر.. ولابأس على رائد.. ماجد : اعتني بنفسك .. مع السلامة.. رهف: في حفظ الله.. ![]() أقفلت وكل مشاعر الفرح توجهت إلى وجع ماجد .. فانا أعلم جيدا ً ماذا يعني له رائد.. مضى أسبوع لاأكاد أسمع فيه صوت ماجد إلا دقائق معدودة.. خلالها بدأت في تصميم ديكورات شقة سديم وزوجها.. كانت شقة جميلة .. صغيرة.. ولكن كان حب سديم لزوجها يوحي انها ستكون مملكة ً.. حرصت كثيراً على أن أظهر انسجامها مع زوجها في الأثاث .. الألوان.. علم ماجد بأمر التصميم الجديد .. فرح كثيراً ولكني.. شعرت بغصة في استقبالي لفرحته.. لقد خُيـّل لي أنه سيرقص فرحا ً.. ولكن يبدو أن اصابة رائد قد شغلته كثيرا ً.. لايهم المهم أنه بخير .. وسأعوض فرحتي هذه.. حين أنتهي من الشقة سأستأذن من سديم وزوجها وأخذه إليها.. ليته يعلم .. كم جعلت من احساسي تجاهه طاقة ً تدفعني لصنع الأجمل.. كانت سديم وزوجها مبهورين جدا ًمن التغييرات التي طرأت على اركان الشقه.. لم يكن زوجها متفرغا ً لمتابعة العمل فيها.. كانت سديم هي من تقوم بما يجب أن يقوم به.. خلال هذه الفترة قويت علاقتي معها كثيرا ً.. حتى أنني لم أسكت عن الحديث معها عن ماجدي.. كانت تقول لي.. أنا وأنتِ..متشابهين كثيرا ً حتى ..ماجدي وماجدك..يتشابهان حتى في الإسم..! فأردد بغرور.. ماجدي لايشبهه أحد .. متفرد ٌ في كـــل شيء .. ![]() مضت الشهور وفي كل يوم أنغمس أكثر وأكثر في تصاميم الشقه.. ربما لأني بدأت أتضجر من إنشغال ماجد.. كان معي في كل يوم كما هو.. ولكن شيء ما بات بيننا .. لاأعلم ماهو ولكن كانت هناك فجوة تزداد وفي كل يوم تسقط فيها فرحه.. فتسطرخ مشاعري تجاهه تود طوق النجاة.. وهو .. يمد يديه .. فأشعر بوجعه .. أفلت يدَي نجاته .. وأتأمل فرحي يتساقط.. وبفرح أقول له : يكفيني وجودك.. مضت فترة رأيت روحي خلالها تحتضر.. نعم تحتضر .. كنت أرى حبنا في النزف الاخير !! ايهم اجدر بأن أسعف ! الروح .. أم الحب !! دون أدنى تفكير هرحبنا.. الذي هرعت إلى حبي..ماجد.. الامل الحلم السعاده الامان حاولت اسعافه.. ولو كان حياته ستستمر في غيبوبة لروحي.. لايهم !! كل مايهمني وقتها .. ان أسعف حبنا .. ذلك الاحساس الذي اشرق بشروق شمس ماجد.. ![]() بقي على زواج سديم شهر واحد .. احترنا كثيرا ً في أثاث غرفة النوم.. لم أكن أتعامل معها كزبونة .. بل كصديقة .. لذلك كنت أختار لها ماأختاره لنفسي.. اتفقنا على أن نذهب إلى معرض المفروشات ويذهب زوجها أيضاً ونلتقي هناك لكي يشارك في إختيارها.. ذهبنا أنا سديم .. وكان زوجها سيلحق بنا .. خلال دخولنا .. وقع نظري على ماجد .. همست لسديم .. وأخيرا ً ياسديم سترين ماجد .. سديم : متى ؟ رهف: الآن.. لقد لمحته هنا.. لعله أتى مع أحد أصدقاءه فذوقه لايعلى عليه .. ( وبدأت في المدح ) فقالت لي : أرأيت مديحك الفياض لماجدك مالذي فعل بنا !! رهف : ماذا ! سديم : لقد أتى زوجي.. ومؤكد لن أستطيع لقاء ماجد .. فسيغضب كثيرا ً إن رآنا معه.. رهف: أين هو ؟ ! سديم : ألا ترين القمر !! رهف : أي قمر ياسديم .. لاأرى إلا ... قاطعتني وقالت: أترين رجلا ً آخر غير ذلك الذي يقف بجانب البائع !! رهف : هل هذا زوجك !! سديم : لاتنظري كثيرا ً فأنا أغار عليه .. رهف : لقد نسيت هاتفي النقال في السيارة سأذهب سريعا ً لأحضره ![]() ![]() مااقسى ماتحس به في هذه اللحظة .. مااقسى أن تكتشف يوماً ما .. أن القلب الأبيض أصبح مطمعاً.. أن سمو الروح يهبط ويتدنى.. وأنها أصبحت على حافة الانهيار..!! مااقسى أن تحتضن قلباً .. ثم تكتشف انك لم تحتضن إلا السراب..!! ماابشع أن تسمح لهم أن يلتصقوا بك .. أن يتلمّسوا روحك.. لتكتشف.. متأخراً.. آثار خربشاتٍ نقشتها قسوة إحساسهم..!! لتكتشف.. جروحاً ..لاتنزف .. ولاتلتأم ..!! روح تحتضر.. لم يبقى لها في دنيا الحب إلا القليل وترحل إلى مثواها الأخير.. روح تحتضر.. لم يبقى لها نفسَاً تتنفسه وتكمل به طريقها المتعثر..!! روح تحتضر.. لم يبقى لها من صفاءها إلا آثار طينيه..!! روح تحتضر.. لم يبقى لها من سموها إلا أطلال لعرشٍ هوى بها.. إلى حيث المستحيل ..!! روح تحتضر.. وحق لها أن تحتضر بعد أن.. رأت براءتها تغتال..!! حق لها أن تحتضر بعد أن.. رفضها المنفى والوطن..!! حق لها أن تحتضر بعد أن.. بعد أن فتحت عيناها لتكتشف الواقع المرير..!! روح تحتضر.. لن تموت.. ولن تحيا.. !! لن تموت .. ليس لقوة فيها.. بل لان العذاب هكذا سيكون أشد..!! ولن تحيا .. وكيف لها أن تحيا ..؟! وكيف لها أن تمارس طقوسها ؟! فلم تعد روح.. بل بقايا روح..!! بقايا روح.. كانت تملك حلماً.. بقايا روح.. كانت تعشق سراباً.. بقايا روح.. كانت يوماً ما أروع روح!! لن تكتمل وان قضت مابقي لها من حياتها لتجمع حطامها.. لن تكتمل.. وان تجمّع حولها أرواح سكنت فيها محاولين تعويض البقايا.. وجودهم لن يجمع كسرها.. لن يلملم بقاياها.. لن يجمع روحاً أصبحت بقايا روح مبعثره..!! ![]() ![]() ركضت إلى خارج المحل.. وأنا أخشى أن يكون ماجد قد لمحني .. فتحت باب السيارة وألقيت بوجعي وتفاصيل أحلامي تموت واحدة تلو الأخرى.. كانت الصدمة اكبر من عمر الفرح الذي عشته.. جلدتني ياماجد بأنامل حنانك الخادع.. جعلتني الزهرة التي أخذت عبيرها كي تتعطر به لأخرى.. ومن الأخرى.. !! صديقتي !! أيعقل هذا .. ! مسكينة ياسديم .. ! بل مسكينة ياأنا .. ![]() أشرت للسائق أن يعود بي للمنزل .. نسيت اللقاء . التصميم .. سديم .. كل ماكنت أذكره .. رغبتي بالعودة جنينا ً في رحم أمي.. أن أختبأ من هذا العالم.. أن تنتهي حياتي .. فلم أعد سوى قطعة أثاث.. كتلك التي أجمـّل بها منازل العملاء.. هذه أنا ياماجــــد !! يال ثقل عقلي علي ّ.. ليتني مجنونة.. لاعقل لي.. لعلي أستوعب مالذي فعلته.. هذيان مر بي حتى غبت عن وعيي ,, ![]() ![]() لم استيقظ إلا على طرق الباب.. أخي الأصغر .. يطرق الباب بخوف.. رهف هل انت بخير .. افتحي الباب يارهف.. ويزداد الطرق.. فأشعر أن الطرق على جدران قلبي.. ليتها كانت النومة الأخيرة.. ليتك يافارس تعلم مابها أختك .. أختك ماتت .. بل قــتلـت والذي قتلها هو الذي أحياها ذات يوم.. ليتك تعلم يافارس أن الحب كذبة كبيرة.. أختلقوها ليشبعوا احتياجاتهم وأشياء أخرى.. ليتك تعلم أن أختك عابرة سبيل .. مرت على قلب.. ففرش لضيافتها الحب .. فأقامت به حتى طردها ذات قسوة.. قمت بخطى متثاقلة.. فتحت الباب.. فارس : رهف !!!! هل أنت بخير ..!! فلنذهب إلى الطبيب .. رهف : ولما الطبيب !! ودوى في نفسي بكاء صامت.. وهل سيعالج الطبيب جرحي .. هل سيقوى النظر فيه.. ام سيهـُوله ماسيراه .. طعن ٌ في وجع.. ونزف ٌ في نبض.. لا يافارس.. أنا بخير فقط كنت مرهقة ليلة الأمس فارس : فلتأكلي شيئا ً .. أرجوك يارهف .. أشعر أنك مريضة .. كلي شيء .. رهف: لاعليك سأنزل الآن ونأكل سويا ً .. فارس(بإبتسامه) : سأجهز الطعام ريثما تنزلي.. ![]() أغلقت باب الغرفة.. ونزفت بكائي .. ثم ضمدت ملامح الوجع بشي ء من الاكتحال والزينه.. حين هممت بالنزول .. انتبهت لرنين الهاتف النقال.. كان ماجد !!! يااااااااااااه .. م ــ ـ ـا ج ــد كم تغير النبض بين الأمس واليوم .. كنت أود أن أرد عليه .. فأصرخ فيه وجهه وألفظ له عمرا ً لاأقوى العيش فيه معه .. ولاأقوى حتى العيش بدونه.. بكيت بيأس .. رهف : ألو ماجد : رهف أين أنت !!! لو لم ترفعي الخط لأتيت لمنزلك .. قلقت عليك كثيرا ً .. رهف ( بلا وعي ) : ضحكت ضحكة هستيرية.. ماجد : رهف عل أنت بخير..!! مالذي يضحكك ..!! رهف: لاأدري .. يبدو أن الحمى أثرت على عقلي ماجد : حمى !! هل ذهبت إلى المستشفى ..ولما لم تخبريني !! رهف : رويدك ياماجد ..! ذهبت إلى المستشفى.. قال لي الطبيب أن حمى القلب لاتزول .. ماجد : حمى القلب !! رهف لاأفهم مالذي تقولينه رهف : ولاأنا !! ماجد : هل أزعجتك .. ؟ رهف : لا.. ولكن سأهاتفك في وقت لاحق.. أغلقت الهاتف قبل أن ينطق بكلمة أخرى.. كانت العلاقة بيننا في الفترة الأخيرة ..من فتور ٍ إلى فتور.. لم يكن يهتم بحزني مثل ماكان قبل.. فهمت الآن.. والآن فقط! كنت أشعر بشي يشبه الاشمئزاز مني .. منه.. من كل شيء.. كنت أشعر برغبة في انهاء الحياة.. في التوقف عند هذا الكم من الوجع.. نعم أكتفتيت من الحياة .. ومالذي سيجعلني أعيش أكثر.. أهو لمزيد من الوجع ..!! أم لكي أحتضر سنين .. وبعدها لاأموت.. بل أتلاشى شيئا فشيئا َ .. ![]() تذكرت سديم .. فكرت في الاعتذار لها ..عن الأمس لاأدرى مالذي جعلني أحبها أكثر !! ربما لأني رأفت بمصير كل أفراحها التي بناها لها ماجد مثلما بناها لي ذات كذب .. ! لا .. ماجد لم يكن يكذب .. أجزم بهذا .. ولكن.. يبدو.. أن المشاعر باتت تتجزأ .. فلا يجدر بي أن أكون حبيبته وأما ً لأولاده.! هاتفتها على عجل ففارس ينتظرني .. رهف : ألو سديم : رهف أين أنت .. !! كدت أجن من خوفي عليك هل أنت بخير .. هل اهلك بخير ؟ رهف : نعم كلنا بخير سديم : صوتك لايقول هذا !! ومالذي يقوله صوتي ياسديم ..! أيقول لك أنني لم أعد على قيد الحياة.. أن ماجدنا واحد !! وأن أوجاعي أكبر من قلب طفلة.. أمنَـته ذات حب كل شيء.. ! أنه حطمني كما يحطم الخريف أوراق الشجر.. أنني بت أتساقط .. أتساقط .. أتساقط.. ! سديم : هل أنت معي ؟ رهف : نعم نعم معك .. ولكن متعبة قليلا ً سأهاتفك فيما بعد.. سديم : انتبهي على نفسك كثيراً فلا أعلم مالذي سيحصل لي إن أصابك مكروه .. رهف : نعم لا عليك .. مع السلامة.. ![]() كانت سديم الأقرب إلى قلبي .. لم أشاهد انسانة مثلها ,, طيبة قلبها تأسر كل من يتعرف عليها.. كانت تغدق علي الحنان .. كنت أشعر أننا توأم ولدنا لنكون متشابهين كثيراً.. حتى حين أحببنا .. كان نهر أحلامنا يصب في ذات البحر .. حتى الرجل في حياتنا كان هو ذاته.. إسمحي لقلبي ياسديم.. أن يمنعك من أن تحتسي من ذات الكأس أن تتذوقي المرار أن ترفعي كأساً من الألم قرب شفتيك لتبدأ آلام كأسي تعيث فسادآ في روحك إسمحي لي .. أن ألون صباحي بك وأمزج معه شعاع الشمس ليكتمل الدفء وأسمحي لي .. أن أخضب مسائاتي عبثاً بإبتسامه تكشف مدى عجزي عن التمثيل إسمحي أو سامحي .. ~تلك الروح~ بأن تلوذ إليك منك وأن تحلق نحوك في وحده وحنين أن تنسى حروف الأنين.. لتبوح لك بمعزوفة أخرى ترقص على أنغامها جنبات روحك إسمحي لي.. أن أرى سعادتي فيك أن أحتوي حزني وأخرجه مع أنفاسي ليحلق بعيدآ عنك أن أبدو كلوحه غسلتها الدموع فبدت مجرد خطوط لامعنى لها من بعدك.. ~إسمحي لي وسامحيني ياسديم~ ![]() أخبرتها فيما بعد أن ماجدي حدث له حادث.. وأنه مات فيه.. وقفت بجانبي كثيراً.. ولكن .. كانت تقول لي دوما ً.. حزنك عليه وكأنه لم يمت !! فأقول لها: أخطأتي قرائتي هذه المره ماجدي مات ياسديم.. ![]() أما ماجد قررت أن لاأشعره بشيء.. فلا أريد أن ينعكس هذا على فرحة سديم بعرسها.. ولم يبقى سوى اياما ً وتزف إليه.. وأزف أنا لطرقات ٍ متخبطة.. بين فرحي بتوأمي الروحي .. وبين دفني لكل طرقات الغرام القديم.. وهجري لقلبي .. وكأنه أحد البيوت التي أصبحت من اساطير الرعب !! كان يرعبني كثيرا ً .. أن أتذكر شيء من الماضي.. كنت احتضر في اليوم الواحد . . ألف مرة ومرة.. كنت أشعر بخيانتي لسديم.. وأشعر بعجزي عن الخلاص مما أنا فيه.. فقد كان ماجد يغزو كل تفاصيل حياتي .. كنت أراه حتى في ملامحي .. لم أترك طريقا ً للخلاص من ضعفي امامه.. ولكني بحـــق كنت أضعف من مواجهته.. ![]() ![]() لـــكل ذلك النور الذي تبعثه أرواحكم |
|
|
|
|
|
|
#30 | |
|
حلــم الأمــس
فارس المجلس العام ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : >>> كـل النهايــــات الفـــراق<<<
أيعقل هذا؟! يالها من لوحة جميلة المنظر قبيحة الملمس ذات ألوان باهته جمعت بين الحفر والنحت حفر في القلب ونحت في الذاكرة لقد قرأت وقرأت معي أعصابي وجميع حواسي حتى الشعر يقف آناً ويرتخي أخرى كونها دراما مزجت فيها الحزن فصار أشبه بولد عاق إن طرده والده خسر وإن تركه فهو عاق يالجمال الصياغة وسحر التراكيب ولكن شابها أنين القلب وحسرة الروح وقتل الأحلام تتحسر الروح عندما تتشارك مع من تحب فيمن تحب لكلمات مذاق خاص وللوحاتك حزن غائر في كهوف الوجل تقبلي احترامي وتقديري جار القمر
آخر تعديل جار القمر يوم 08-08-2007 في 12:36 AM
|
|
|
|
|