| الرئيسية :: الأخبار :: الرياضة :: حواء :: منطقة الرياض :: معرض الصور :: مركز تحميل الصور | |
|
|||||||
| الانتساب | تعليمات س - ج | قائمة الأعضاء | المفكرة | إشارة الأقسام مقروءة |
أحاسيس ماطرةللخواطر والقصة القصيرة |
إعلانات منتديات منطقة الرياض
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
![]() ![]() . . . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. كيفكم يالغاليين ؟ عساكم بخير ومرتاحين .. قبل فترة قرأت قصة باللغة الأرديّة .. وبصراحة رسخت في ذهني .. وان كنت لاأتذكرها جيدا اليوم .. الا ان بعضا من تفاصيلها ظلت عالقة في ذهني .. فكرت مليا .. ثم قررت خوض هذه التجربة .. ولأول مرة في حياتي .. قلت لم لاأترجمها بالعربية وأكتبها لكم .. بالطبع لن تكون بجمالها .. فقد نسيت الكثير منها .. لكنها ستكون بتغيير كبير .. وبأسلوبي انا .. ربما تكون مليئة بالأخطاء .. لكن مع كل خطأ .. سأتعلم شيئا جديدا .. وبالطبع ستكون الكثير من تفاصيلها غريبة عليكم .. لأنها في بيئة مختلفة تماما عنكم .. من دين وبلد وعادات .. اتمنى ان تعجبكم .. لكم مني كل الوداد .. ![]()
|
|
|
#2 | |
|
عضو مؤسس
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : • عُـــــ لَكَ ـــــدْتٌ •
متجها نحو السستر اليزابيث مخاطبا لها .. ( أريد ان أتحدّث اليك , أريد ان اتنصّر مثلكم , ماذا عليّ ان أفعله ) قال لها بالانجليزية .. نبرات صوته المليئة بالحزن قد اوقفتهن كلهن , واصبحت هي تنظر الى وجهه بكل تعجّب ! كان مرتديا قميصا أبيضا , وجينزا أسودا .. عمره يوحي بالثمانية عشرة ربيعا او مايقاربه .. شعره الأسود كان متناثرا على وجهه .. وكأنه لم يسرّحه من عدة أيّام .. عيونه الحمراء توحي بكثرة بكاءه وسهره , ورغم بياض لونه الا ان الهالات السوداء كانت بارزة تحت عينيه .. في لحظات بسيطة قد رأته بعمق .. ( مااسمك ) سألته السستر اليزابيث بتعجّب ؟ ( فيصل ) اسمي فيصل ياسستر .. قالها بصوت منخفض .. لكنه كان كافيا لكي تسمعه .. شعرت بالاختناق للحظات .. ( عليك ان تتحدث مع البابا ) اجابته السستر .. زاد الاضطراب على وجهه , ثم اخذته السستر جانبا واخذا يتحدثان لفترة وجيزة , ثم اخرج كرتا من جيبه وقدمها للستر , لتكتب على ظهره شيئا وترده اليه ..كانت تنظر اليهم بكل حيرة .. ( ترى , مالذي يريد الحصول عليه هذا الفتى حتى جعله ......... ) اخذت تفكّر في نفسها , فالسلسال الذهبي الذي في عنقه , وساعة كريستان ديور في يده يوحيان انه من عائلة ثريّة .. اذن , هو لايريد المال أبدا ! |
|
|
|
|
|
|
#3 | |
|
عضو مؤسس
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : • عُـــــ لَكَ ـــــدْتٌ •
( هيّا يافتيات فلنكمل مسيرتنا ) قطع صوت السستر حبل افكارها , ولم تتجرأ ان تسألها عنه شيئا .. القت النظر عليه مرة اخرى , فوجدته جالسا على احدى الكراسي الموجودة في الحديقة , مغمضا عينيه .. تمنّت لو استطاعت الذهاب اليه ولو للحظات .. فقد تخبره عن شيء ثم تعود .. التفت حولها , فوجدت السستر والفتيات قد تحركن من مكانهن , وبدأن يبتعدن عنها .. كانت تعلم جيدا انها ان خرجت معهن من الحديقة , فلن تعود اليه مرة اخرى .. اذن , عليها ان تقرر بسرعة مايجب عليها فعله .. انضمت اليهن في المسيرة , الى ان اقتربن من بوابة الحديقة الخارجية .. ( اووه , لقد نسيت حذائي ) اخبرت السستر اليزابيث قائلة : لم اشعر انني اسير دون حذاء ! ( أين وضعتيها ؟ ) سألتها السستر .. ( هناك , بالقرب من تلك الشجرة ) أذكر المكان جيدا ياسستر , سأذهب لخمس دقائق فقط واحضره .. ( حسنا , سناكل الآيسكريم الى حين عودتك ) سننتظرك هنا .. وأشارت السستر الى مكان انتظارهم .. لم تنتظر حتى لتردّ عليها , فهي تريد الوصول اليه في أسرع وقت ممكن .. وصلت الى ذلك الكرسي الذي راته عليه .. ولم تجده .. بحثت عنه في كل مكان , لكن لاأثر له .. وقبل ان تعود , القت نظرة على مواقف السيّارات فلمحت سيّارة سدوداء قد خرجت من المواقف , ولمحته فيه .. اخذت تركض نحوه بجنون , لكن السيّارة ذهبت مسرعة , وهي تراها بكل يأسٍ .. شعرت بانظار الجميع متجهة اليها , فقررت العودة .. وتذكرت حذائها فبحث عنه ولم تجده ايضا .. أخذت تمشي حافية على العشب , وفي الطريق شعرت بوخزة في رجلها , ولكن لم تبالي حتى للألم , فهو أقل بكثير من الألم الذي في قلبها .. ( لقد أقلقتينا ياكريستينا , فقد تاخرت كثيرا ) قالت السستر لها .. ثم سكتت ولم تكمل كلامها عندما رات الدموع في عينيها ,, ( come on ) تبكين من اجل حذاء ! سنشتري لك بعد قليل حذاء جديد .. سكتت ولو تنطق بكلمة , ومسحت الدموع بكل قسوة .. وأكملو مسيرتهم .. |
|
|
|
|
|
|
#4 | |
|
مشرف المجالس الادبية
مصلوب على جذع آنثى ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : • عُـــــ لَكَ ـــــدْتٌ •
مساؤكـ جنات سيدتي الأديبة المليحة فن الترجمة الأدبية من أمتع الفنون وألذها .. وهي تجمع فنين في فنّ واحد .. الترجمة والتذوق الأدبي .. استمتعت كثيرا بمجريات القصة .. وأجزم أنك أضفتِ إليها جمال العربية .. بما فيها من خيال وفكر .. أعذب التحايا
|
|
|
|
|
|
|
#5 | ||||||||||||||||||||||||
|
عضو مؤسس
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : • عُـــــ لَكَ ـــــدْتٌ •
مساؤك ورد سيّدي سوّاح .. حضورك يسعدني بحق .. بالطبع هي ليست بجمال ماقرأت .. لكنها محاولة فقط ![]() وبالتاكيد لم تنته القصة بعد .. فهناك البقية .. |
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#6 | |
|
مشرف المجالس الادبية
مصلوب على جذع آنثى ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : • عُـــــ لَكَ ـــــدْتٌ •
مصلوب على جذع الانتظار |
|
|
|
|
|
|
#7 | |
|
عضو مؤسس
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : • عُـــــ لَكَ ـــــدْتٌ •
منذ عدة أيام , وهو يذهب الى البابا باستمرار .. فقد اخبره عن معاناته , وماذا يقلقه , وعن ماذا يبحث .. ( انا لاأريد شيئا يالبابا المقدّس ) فقط ابحث عن السعادة والطمانينة في حياتي , قال له فيصل مكتئبا .. ( ستجد ماتريده يابني ولكن عليك الصبر ) رد البابا باسما .. ( سوف احاول ) رد فيصل .. ثم سأله : ( هل يمكنني المجيء اليك كل يوم ؟ ) ( بالتاكيد ) رد الباب عليه .. ومن بعدها , اصبح يتردد عليه كل يوم لمدة ساعة ونصف , يسأله ويشكي له .. شعر بانه اكثر راحة من ذي قبل , وان كان لم يتخلص كليا من قلقله , الا انه تخلص من جزء منه .. وفي خضم أسابيع قليلة قد تغير كثيرا , وان كان لم يغير دينه رسميّا , الا انه قرر ان يغيره قريبا .. |
|
|
|
|
|
|
#8 | |
|
مشرف المجالس الادبية
مصلوب على جذع آنثى ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : • عُـــــ لَكَ ـــــدْتٌ •
ومازال حبل الانتظار يلتوي على عنقي |
|
|
|
|
|
|
#9 | |
|
" مجـرد حلـم "
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : • عُـــــ لَكَ ـــــدْتٌ •
يعطيك العافيه مليحه متابعه لك بشوق دمتِ بحب غاليتي
|
|
|
|
|
|
|
#10 | |
|
عضو مؤسس
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : • عُـــــ لَكَ ـــــدْتٌ •
( 31 December) أتى للكنيسة لـِ : Giving prayaer thanx كان الازدحام شديدا , وجد كرسيا فارغا فجلس عليه , واخرج كتاب أدعية من جيبه , تامله للحظات ثم رده الى جيبه مرة اخرى دون ان يقرأه .. كان الحزن مخيّما على محيّاه , التفت حوله , لقد كانو جميعا نصارى منذ مولدهم , وقد كان مسلما , شعر بغربة بينهم .. فاسند رأسه خلف الكرسي واغمض عينيه .. لم تمر لحظات حتى شعر بشخص قد جلس بجانبه الأيسر , فتجاهله ولم يفتح عينيه .. ( هل تشعر بالراحة هنا ؟ ) سمع صوتا بقربه .. ( ربما لم تقال لي ) فكر في نفسه .. ( الليلة هي اجمل ليلة في حياتي يافيصل ) كان نفس الصوت , ولكنه قد خاطبه باسمه هذه المرّة .. فتح عينيه بسرعة والتفت عن شماله .. كانت جالسة بقربه .. مرتدية لباسا اسودا بالكامل , كانت تخاطبه دون ان تنظر اليه , وكانت مغطية شعر رأسها بحجاب اسود أيضا .. بالتأكيد كانت فتاة جميلة .. أطال النظر اليها مندهشا , فهي لازالت مغمضة عينيها .. ( هل كانت تخاطبني فعلا ) فكّر في نفسه ! وقبل ان يسألها , نظرت اليه وقالت : ( ظننت ذلك اليوم اني لن اجدك ابدا , تخيل لو لم اجدك ) قالت له .. ( لو سمحتي يافتاة , انا لاأعرفك , ولاأدري كيف تعرفين اسمي , هلا اخبرتيني من انتي ) قال لها فيصل .. نظرت اليه فراته ينظر في عينيها , التقت عيناهما .. قد رأى فيصل في حياته الكثير من العيون الساحرة , لكنها اول مرة يرى مثل عينيها .. تلك العيون التي تتحدث دون الحاجة لنطق صاحبه .. تلك التي تتمنى ان تغرق فيها بكل ماتملك .. ( انت لاتعرفني لأنك لم تراني من قبل ) ردت عليه .. قال : فكيف تعرفين اسمي اذا ؟ قالت : ليس اسمك فحسب , بل اعرف الكثير عنك .. ( ماذا تعرفين ايضا ) سألها فيصل .. ( اعرف انك مسلم وتريد ان تتنصر ) اجابته ببطئ .. (so what) رفع صوته قليلا .. ( أريد ان تعرف لم تريد ذلك ) سألته .. ( ولكن قبل ذلك أريد ان اعرف من انتي ولماذا كل هذا الاهتمام بي ) رد عليها فيصل .. ( هل انتي مسلمة ) سألها ؟ ( وهلا اخبرتيني عن اسمك ) ( كرستينا ) ردت عليه بعد لحظات صمت .. ( اذن ياكرستينا , كيف تعرفين عني كل هذا ) سألها مرة اخرى .. فاخبرته بتفاصيل ذلك اليوم .. ثم قالت : ( هل تستطيع الخروج معي من هنا ) ؟ ( ولكني اتيت هنا للدعاء ) رد عليها .. (please) قالت له بالحاح .. اخذ ينظر اليها ثم خرج معها .. كان الازدحام كبيرا بالخارج .. ( تعال معي هنا ) قالت له كرستينا واخذته الى الجزء الخلفي من الكنيسة .. كان المكان هادئا نوعا ما .. ثم جلسا على الكرسي هناك .. (لماذا تريد ان تتنصر ) سألته ؟ ( ولماذا تريدين ان تسلمي ) أجاب شؤالها بسؤال آخر .. ( لأنه الدين الحق ) قالت له .. ( وانا اظن عن النصرانية كذلك ) رد عليها بثقة .. ( فيصل , ليس كل ماتراه عينك هو الحق , قد يكون خداعا , ولن تكتشف ذلك الا بعد فوات الوان , في يوم لاتملك العودة فيه , وانا لااتمنى لك ذلك ) قالت له .. لم ينظر فيصل الى دموعها , لكنه شعر بصوتها المخنوق .. ( لاادري لماذا هي مهتمة بي هكذا ) فكر في نفسه .. أخذت تتكلم عن الاسلام بكل حماس .. وسألته : ( هل اهلك يعلمون عن قرارك هذا ) كانت لاتريد الوقوف ابدا , فلديها الكثير من الأسئلة .. الا انها اضطرت للسكوت .. فقد راته انفجر باكيا .. واخفى وجهه بين يديه .. ( لااحد يفهمني , ويعرف مابي , كلكم ناصح فقط , تطعنون , تجرحون ) اخذ يصرخ في وجهها .. ولول مرة في حياتها رات شابا يبكي هكذا , ولم تكن تعرف كيف تهدئه .. كان يقول : (I would not have been born .. I wish i could die) ( ارجوك فيصل .. كف عن البكاء ) أخذت تهدئه وتمسح على رأسه ببطئ .. لم تشعر كم من الوقت مضى .. ثم راته يهدا شيئا فشيئا .. ( سوف احضر لك الماء ) همّت بالنهوض لكنه امسك يدها واقعدها .. ( أرجوك , انا بحاجة اليك , اجلسي بجانبي ) قال لها فيصل .. ( اتعلمين , لو لم آت الى هنا , لأنتحرت ) .. أخذت تنظر اليه .. وبدا يحدثها عن حياته قائلا : .... |
|
|
|
|
![]() |
| زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع ذات صلة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المجلس | المشاركات | المشاركة الأخيرة |
| ☻ô يَاهُوو .. تَرآكَ مُنَسّمٌ .. تَعآلْ أثبِتُ لَكَ ô☻ | المليحة | مجلس الصرقعة | 24 | 05-06-2007 10:38 AM |
|
Powered by: vBulletin® Version 3.6.10 Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 Translated By vBulletin®Club©2002-2008 |