|
بَقَايَا سَرَابٍ تَراءَى كَمَاء
|
بينَ يدي مُدن الملح .. " المُنبتّ "
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,
عودة من جديد لنادي القراء الذي اشتكى هجراً لا يليقُ بأي قارئ
عذراً اسبريسو ..
كان على أحدٍ أن يبادر برفع الكسل والتأخير !!
العودة مع الأديب عبد الرحمن بن منيف
وخماسيّته " مُدن الملح "
لم أكن أعلم أن هذه الرواية تأتي في خمسة أجزاء
إلا بعد أن أنهيتُ جزءها الرابع هذه الليلة
وقد أعارتني إياه إحدى صديقاتي صدفة
فما كان مني إلا أن خطفتهُ على وعد بإرجاعه خلال يومين .
ولأن بعض التفاصيل غابت عني في عرض الرواية
مما أشعرني ببعض الانزعاج رغم سعادتي بقراءتها
فبحثتُ عن السبب لأعلم أن أجزاءها خمسة < بدري 
المهم ..
أجزاء الرواية هي :
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
كلمة المرور هي .. ( liilas.com )
حقيقةً لا أدري ما إذا كانت هذه النسخ جيدة بما يكفي لقراءتها
فقد قرأتُ الرواية من كتابٍ مطبوع لكنني حين وجدتُ هذه الروابط
قررتُ وضعها بالرغم من انخفاض جودتها كما اتضح لي
في جزئها الرابع حين فتحتهُ لاستعراضه .. ولا أدري إن كانت
بقية الأجزاء على هذه الحال من الجودة أم لا
لكنني هنا للتعريف بالرواية ومشاركتها بطرح بعض مما قرأت فيها
ولكم إن شئتم شراءها أو استخدام روابط التحميل المرفقة
بدايةً أُفاخر بقدرتي على قراءة الرواية ..
بتسلسلٍ وخلال يوم وليلة فقط
وهذا ما لم يحدث معي من قبل .. كم أنا فخورة حقاً بهذا الإنجاز !
لقد قرأتها بتركيزٍ مُنساب رغم حاجتي لبعض التوضيحات التي غابت عني
(الآن فقط علمتُ السبب وهو تلك الأجزاء السابقة)
لكنني بشكلٍ عام كنت أمضي في أحداثها
بسهولة حتى أنهيتها في وقتٍ وجيز
وأستطيعُ القول أنني التقطتُ ما يكفيني منها
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
الرواية تحكي عن سلطان موران "خزعل"
حيث تقول الرواية أنه بعد أن تولى السلطنة
تم عزلُه دون علمه بينما كان في السفر
وأسباب العزل لستُ أعلمها يقيناً
(كل ذلك في الأجزاء السابقة بالتأكيد)
هكذا فهمتُ من الأحداث
وطوال القصة وهو يحاول العودة إلى موران
والانتقام ممن عزلوه كالسلطان فنر وحمّاد
القصة تحمل أسماء شخصيات عديدة
تعيش حول هذا السلطان
من أهله وخدمه وحاشيته وموظفيه منهم الحكيم أبو غزوان
الذراع الأيمن للسلطان والذي ما لبث أن طرده
وابنته سلمى إحدى زوجات السلطان
القصة مليئة بعراك ومشاحنات وضغوط تواجه السلطان
في محاولة للرجوع إلى بلاده
إضافة إلى مواجهته للحكومة الألمانية وضغوطها هي الأخرى
وتمضي الأحداث إلى أن يموت دون تحقيق مُراده
وعودته إلى موران جثماناً محمولاً
هذه باختصار شديد أبرز الأحداث .
وقد اقتطفتُ منها بعض العبارات الجميلة
شيءٌ منها سيبقى في الذاكرة
وأشياء سأكتبها هنا ..
*
قال لنفسه وقد تعجّب من الفكرة التي خطرت له :
" ربما لم يطُل نهار الصيف بهذا القدر إلا ليمنح الطيور فرصة أطول للتمتع بالحياة "
واستهوته الفكرة وبدأ يفكر فيها :
" الطيور وكل الحيوانات تعبد النور , تستحم فيه , تلاحقه من مكان إلى آخر ؛
وفي النور تأكل , تطير , تمارس الحب , و تتفلى في ضوئه . فإذا جاء الظلام ,
أو جاءت الأيام الشتائية القصيرة , خلدت إلى الراحة أو بدأت هجراتها .
أما الإنسان فإنه يفعل العكس : ينتظر الظلمة لكي يمارس ما يعتبره جميلاً ولذيذاً ,
وفي الظلمة أيضاً تتم المؤامرات , وتتغيّر الدول , وتُحضّر الاغتيالات والفتن ,
بحيث لا يبقى للنهار إلا تلك الأقنعة التي يضعها الناس لكي يخفوا وجوههم وقناعاتهم ,
والعواطف التي تملأ قلوبهم "
*
" جسد الإنسان شديد العطب ,
يحتاج إلى سنين لكي يُبنى , ولا يتطلّب أكثر من أيام لكي ينهار "
*
" أكبر أحمق في هذا الكون هو الإنسان , وأنا أكبر الحمقى في البشرية ,
لأني لم أفعل الشيء المناسب في الوقت المناسب "
قال ذلك حين رأى زوجاً من الحمام في حال مداعبة تحت أشعة الشمس
*
" إن الصحة والمرض يتعلقان بالإرادة أكثر مما يتعلقان بالجسد "
*
" الرجال يعرفون أشياء كثيرة في هذه الحياة ,
ولكنهم لا يعرفون المرأة . إنهم يتصورونها كما يتمنّون أو كما يحلمون ,
والغريب أنهم غير قادرين على أن يروها على حقيقتها ,
رغم أنها تكون عارية بين أيديهم"
*
رغم الغضب كانت أصوات البلابل تعيدُه إلى الهدوء ,
فيشعر بالضآلة وما يشبه التوازن . يقول لنفسه :
" الطيور والحيوانات أفضل من الإنسان لأنها تعرف كيف تعيش .
أما الإنسان فيعرف شيئاً واحداً : كيف يقضي على الآخر .
ومن أجل القضاء على الآخر يبدّد حياته كلها , ثم ينتحر "
(حقيقةً هذه العبارة تلخّص تماماً لب الرواية)
*
في وصفه لبدو موران .. " إنهم مثل الصحراء التي يعيشون فوقها ,
إذ بقدر ما تبدو الصحراء بسيطة , مكشوفة , متشابهة ,
فهي خادعة , غدارة , ولا يمكن للإنسان أن يستحوذ عليها "
إياكم أن تُصدّقوا ذلك عن الصحاري 
*
" يجب أن تكون للإنسان هواية تشغلُه ,
وكلما كانت الهواية أبسط كلما كان ذلك أفضل "
الخيول , السيارات , الصقور , أو جمع قطع السلاح القديمة والنادرة
" هذه ليست هوايات ممتعة أو مفيدة , إنها تشبه القمار ,
ومن يتعلق بها لابد أن يدفع ثمنها غالياً "
*
" أفضل طريقة لتضليل الخصوم أن لا يكون لك عادة ,
لأن العادة , كما يقول الفلاحون فضّاحة , وأن لا يكون يومك مثل أمسك"
*
" وطنُ الإنسان حيث يكون قوياً ومؤثراً وقادراً .
الوطن ليس التراب أو المكان الذي يولد فيه الإنسان ,
وإنما المكان الذي يستطيع فيه أن يتحرّك "
*
" عندما ينضج الإنسان وتصقلهُ التجارب يصبح قادراً على إعطاء أفضل ما عنده ,
ويصبح قادراً على اجتراح المعجزات "
*
" العادات أساس الحياة , لأن الحياة هي العادة المكررة "
وهكذا ألزم نفسه منذ وقت مبكر بعادات أصبحت جزءاً من حياته
*
" لكن الناس منذ أيام نوح هم الناس : الحسد , البغض , الحقد"
ولا يُعرف لماذا ترتكز هذه الخاصية في الإنسان
" الحيوانات تتعاطف تأتلف تصل إلى صيغة من التفاهم والتراضي ,
أما الإنسان فإنه الحيوان الوحيد
الذي لا يستطيع أن يصل إلى وسيلة للتفاهم مع الإنسان الآخر"
ما رأيكم في ذلك ؟!
*
" حتى الفرح والمسرّات الصغيرة , وأيضاً الانتصارات العابرة أو الموهومة ,
إن لها في المنفى مذاقاً مختلفاً إنها ليست لك .
إنها مؤقتة , هشّة , وتتحول بسرعة إلى حزنٍ كاوٍ , وإلى بكاء لا يعرف التوقّف .
أما كيف تذوب وتتراجع كالحلم , ولا تشبه مثيلاتها التي تحدث في الوطن ,
فإن في الأمر سراً يستعصي على الفهم أو التفسير "
إلى هنا أنتهي ..
على أمل تجديد هذه الصفحة بما يليق إن شاء الله
كل الشكر للنادي .. ورُوّاده
سلامي
" سَأرتكِبُ الغِيابَ فَـ سَامِحُونِي ..
وإلَى لقاءٍ ؛ تذكّروني "
●ҳ̸Ҳ̸ҳ●●ҳ̸Ҳ̸ҳ●
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
|
آخر تعديل البيداء يوم 27-03-2008 في 08:08 PM
|