| الرياض ا:ا المنتدى ا:ا الأخبار ا:ا الرياضة ا:ا حواء ا:ا منطقة الرياض ا:ا معرض الصور ا:ا مركز التحميل ا:ا طلب إعلان | |
![]() |
![]() |
|
|||||||
أحاسيس ماطرةللخواطر والقصة القصيرة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#161 |
|
حلــم الأمــس
فارس المجلس العام ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : مُلْهِمُ الغَيْماتِ ! - انْزِواءٌ قَصِيّ مُباح لِـ الجَمِيْع -
إصفرت شمس حرفي وخرج قمرها وأذنت ديكتها معلنة الهزيع الليلي روح تتجاذبها الأحلام وتسرق عينها إغفاءات لها طعم بحجم إيذاءها فلها مني سلام وطاعات ..... |
|
|
|
|
#162 |
|
][ ×. منفى الحريه .×][
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : مُلْهِمُ الغَيْماتِ ! - انْزِواءٌ قَصِيّ مُباح لِـ الجَمِيْع -
سكين .. وجرح وأدواة حب .. ومعمل فاشل .. وضحكة بدأت ومن ثم أنتهت .. اللعنه .. |
|
|
|
|
#163 |
|
][ ×. منفى الحريه .×][
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : مُلْهِمُ الغَيْماتِ ! - انْزِواءٌ قَصِيّ مُباح لِـ الجَمِيْع -
قلت ذاات مرهـ .. كانت هنااك طفله .. تدعي أمنيه .. هي أجمل من ذنب .. تعاشر خطاياها حد الخشوع .. وتغتسل من ماء بردها زلالاً يضرم النار في أعماقها .. فـ تتحسس الباقي من جسدها .. فـ ترتعش ( يالها من عاهره ) وكانت هنااك طفلة تدعى ( غيبه ) هي أسوء خشوع .. تلتفت يميناً ويساراً وتزم شفتيها وترى مرآتها .. فـ تقول ما أقبحني .. يتلقفها رجل ما .. لم يرى أبداً .. فـ يقول يالك من فاتنة فـ تملأ صدرها هواءاً رثاً لـ تعبر عن غرور فاشل لا أكثر .. وهنا عزاء يقاام .. لـ رجل واحد .. وانثى لم تكن .. وستون طفلاً من صلبهما ..
قام بآخر تعديل ra7aal يوم 08-02-2008 في 03:51 AM.
|
|
|
|
|
#164 |
|
حَافِيَةُ الحَوَاْسِ
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
..... جَنَّتِيْ !
هاؤُمُ جَنَّتِيَ ، المنفسُ لِـ طِفلةٍ لا زالت تتمددُ فِيْ حَيِّزي .. أُحِبُّكُم ! ملاكِيَ الشَّفاف .. مناري ! الطِّفْلَةُ الـ تَحمِلُ قَالَبِيْ قَبْلَ (11) رَبِيْع ، الحِكَايَةُ الهَارِبَةُ مِنْ صُنْدُوْقِ جَدَّتِيْ الخُرَافِيَّةُ مِنَ الملائِكَة بِـ أَجْنِحَةٍ لا يراها بَشَرِيٌّ سِواي .. ! الأنموذج الحَيّ لِـ الملاكِ البَشَرِيّ و مزارُ قُبُلاتِيْ النَّهِمَة .. الطِّفْلَةُ التِيْ سلبت حواسِيْ مُذْ كانت فِيْ القِماط واتَّخَذْتُ منها ربيبتي .. التي تغارُ مِن معاملتي الخاصَّةِ لها جَمِيْعُ فَتَيِاتِ عُمُرها .. ياااااهـ يامنار .. "لو تدرين وش كثر أحبكِ .. جسديْ مُكَوّن من عِدَّةِ عناصر وَأنتِ .. إن فقدتُ أحد تلك العناصر سـ أمرض .. لكن .. حِيْن أفقدكِ أنتِ .. سـ أتوقّفُ عن الحياة !" (أُحِبُّكِ مَنارِيْ دُوْنَ اكتفاء .. ولا أظُنني سـ أَكُفُّ عَن حُبّكِ يومًا .. أَيَّتُها الأَثيرةُ خفاءً وعلنًا !) أَنَايَ الصَّغِيْرة .. إِسْرائِيْ ! الطِّفلةُ المكتسيةُ بِـ نُضْجِ الكِبار والسَّاعِيَةُ دائِمًا لِـ أَنْ تَكُون نُسْخَةً مِنَّيْ دُوْنَ أَنْ أَعْلَمَ السِّرّ المخبوء فِيْ انثناءاتِ عَقْلِها المثخنِ بِـ الدَّهاء .. الآسِرةُ التيْ اخْتَصَرتِ الفِتنة فيْ 10 ثَمَراتٍ تُحَرِّضُ النَّاظِرَ عَلَى تَعْجِيْلِ القِطَافِ قَبْلَ أَوانِ مواسِمِه ! (أُحِبُّكِ بحجمِ تِلْكَ الحُفرةِ التيْ اخْتَطَفَها ذقنكِ مِنِّيْ ذاتَ طَفْرَةٍ جِنِيَّة ! ) قَمَرِيْ .. وَ جَنَّة هَوايَ .. مُصْطَفَى ! المُتَواطِئ سِرًا مَعَ ثَوْراتِ الشَّوْقِ فِيْ دَاخِلِيْ والبَاعِثُ الأَوَّل لِـ انْدلاعِ فَيَضاناتِ رُوْحِ الطِّفْلَةِ فِيّ والـ "آدَمِيُّ الوَحِيْد" الذي يُجِيْدُ التقاطَ ذَبْذباتِ البُؤْسِ فِيْ داخلي لِـ يُحِيْلها جنائِن خصْبة تُتيحُ الفُرْصَةَ لِـ اخْضرارِي ! أَسْتَحْضِرُ بِـ أَصابِعِيْ مَلامِحَكَ .. وأصابِعِيْ تتبَعْثَرُ .. وأُجَنّ حين أتذكر أني لن أستطيع تقبيلك .. بعد .. 13 عاماً .. وَ .. كُلَّما انقدحت فِيْ ذهني فِكرة / حقيقة أنني لن اَسْتطِيْع ضمّكَ بَعْدَ ذلكَ العدد من السنون .. بل .. وطَلَبَ اسْتِرْضائِكَ بِـ قِطْعَةِ شوكولاه .. لا تعرفُ طريقها جيِّدًا لفمك .. ! ( مُصطفاي .. سَـ أَكُوْنُ ملاككَ الحارِس كما وعدتكَ همْسًا .. أَوَّل مَرَةٍ رَأَيْتُكَ فِيْها وأَنْتَ لا تفقهُ مِنَ الدُّنيا سوىَ دلْعَ فَمِكَ صُراخًا .. ولازلتُ أَهْمِسُ لكَ بذلك فِيْ كُلِّ مرةٍ أَرَاكَ فِيْها .. لِـ أَجِدَ ملامِحَكَ تنعقدُ متركزةً عِنْدَ حاجبيكَ بِـ علامةِ استفهامٍ كبيرة عن مقصدي .. "غصبًا عنّك أنا ملاكك الحارِس زين ؟" .. - انذيييييين - " شَطُّوْر حبيبي .. مِن موزتيْ ؟" - مُتَّفَى - "مِن خَطِيْبِيْ .. ؟" - مُتَّفَى - ! يالله .. لِـ الحَدِيْثِ عَنْكَ خِدْرٌ لذيْذ يا صَغِيْري .. كَمْ أُحِبُّك .. يا رَجُلِيْ الصَّغِيْر ) رائِعَتِيْ المُشاكِسَة .. يَقِيْنِيْ ! الهدهدةُ التِيْ تمنحُ مواسِمَ عُمُرِيْ الناقِصَة أَهازِيْجَ فَرَح .. وتُجِيْدُ التَّبَعْثُرَ فِيْ أَحْضانِيْ كُلَّمَا لُحْتُ لَكِ بِـ تَلْوِيْحَةٍ مِن بَعِيْد .. وأنتِ تطرقينَ فيْ خَجَلٍ طُفُوْلِيٍّ بَحْت البراءة .. ليْتَكِ تُدركِيْنَ تِلْكَ الفجوةُ التي لا يتقنُ رأَبْ صَدْعِها سِوى ارتماءاتكِ تِلْك .. وأنتِ تتفَحَّصِيْنَ ملابِسِيْ جَيِّدًا مُطالبةً إِيَّايَ بأنْ أَشْتَرِيْ لكِ ما يشبهها لِـ تكونِيْ "ذاكِرةً صَغِيْرة" ! ( حِيْنَ تَكْبُرِيْنَ قَلِيْلاً .. سِـ أَنْتقِيْ لَكِ ملابَسَ تُكَمِّلُ ملابِسِي .. "أُوكِيْ كِينو"؟ أنتِ تعلمينَ جَيِّدًا أَنِّيْ أُحِبُّكِ جِدًا وإنْ كانت منار تَسْتَحْوِذُ عَلَى النَّصِيْب الأَكْبَرِ مِن قَلبِيْ ! تَبْقَيْنَ أَثِيْرة يا "فراشَةَ لولو" كما تحبينَ أن أُناديكِ ) حُورِيَّتِيْ .. وَ قِطْعَةُ الجَنَّة .. بَتُوْلِيْ ! قِطَّتِيْ المُشاكِسَة .. الأَنعَمُ من ندفِ القُطنِ المنعتقةُ مِنْ ضَوْءٍ بَعْدَ اكْتواءِ ثَلاثِ سنينَ عِجاف لِـ تستكمِلِيْ الـ 3 الـ خُضُرِ .. وهَفْوةُ الثَّاءِ العالِقُة بِطَرْفِ لسانِكِ وأنا أُمارِسُ تقْلِيْدَكِ بِـ إِتقانٍ يُغضِبُكِ .. فـ تهرعينَ : ( ماما ثُوفِيْها تَعَيِّب عليّ .. يالنَّحِيْثَة ) : (أحبكِ أَتولي ) : (ثَبْ .. ماأَحِبِثّ) ! : ( مصطفىىىىىى .. مشيييييناااا) : ( أَحِبِّث .. بذيْ وِيَّاث وِيَّ مُثتفى ) : ( وِيْن الحَبَّة ؟) : (اممممواح) : (لا .. هذي مو قوية) تمسكينَ خَدِّيْ بِـ عُنْف : ( اممممممممممممممممممممممممممواااااااااح) : (عفية .. هذي قوية .. يالله مشينا) ! آآآآآهٍ مِنْ طَيْفِكِ الذيْ يُعاجِلُنِيْ بِـ هستيريا ضَحكٍ تتواطأ وَ إِيَّا وَحْدَتِيْ فِيْ قارِصِ الشِّتاء .. فِـ تَمْنَحُنِيْ دِفْئًا .. ! الطِّفْلَةُ التيْ عَلَّمَتْنِيْ جِيِّدًا كَيْفَ أَنَّ البراءةَ موضعها الأَصلِيُّ تَحْتَ جَناحَيّ / جفنيّ .. عينيها .. بِـ رَفَّة .. تَسْتطِيْعُ عَصْرَ قَلبك .. وَ .. بِـ التواءَةِ شفة ! (بَتُولِيْ .. الطُّهْرُ المُتَدَلِّيْ مِنْ عُنْقودٍ أَمانٍ كَثِيْرات تَعْتَصِمُ المُفرداتُ فِيْ حلقِيْ كـ غُصَّة ، وَ .. فِيْ يَدِيْ كـ رواسبَ ثخينة .. غَيْرُ آَيِلَةٍ لِـ المُرور بِـ ذاتِ انعقادِ الـ "ثاء" .. أَحبّث .. أَحبّث إِلى أنْ يستقِيْمَ لسانكِ لن يَكَلّ لسانِيْ عن تَرديدِ تِلكَ الـ"أَحبّث" .. ) الـ آَيَةُ المنعتقة مِن حُضنِ السَّماء .. مَلاكيْ ! الأُمنِيَةُ المتنوْرِسَة ، المَشْيُ المتعَثِّرُ بِـ ضَحْكَة واختراقات الـ"إيييييييي" دُونَ تَمْحِيْصٍ فِيْ كُنهها .. (ملاك .. أَكفّخكِ؟) - إييييييييييي - ( ملوكة .. أعضكِ؟) - إييييييييييييي - ياالله .. وتِلكَ الـ"إيييييييييييييي" المذِيْبَة .. كُلُّ قَطْرَةٍ جَرَت مَن فَمِكِ .. ينحتُها الفَرَحُ عَلَى هَيْئَةِ (بَياضٍ) كانَ عالقًا بِـ جناحٍ ملاكٍ يَحُفُّكِ كـ هَدِيَّةٍ لنا .. وومضةُ تذكيرٍ .. بِـ أَنَّ الـ (ملاك) يحْيَا بيننا ! (ملاكيْ .. سَأسألكِ .. هل تعلمينِ أنني أُحِبُّكِ .. ؟ وبِـ الطَّبعِ لن تستغنِي عن قالبكِ الجاهز تِلْكَ الشهقة الطويييلة الـ "إيييييييي" لن أُطِيْلَ عليكِ يا صَغِيْرتي .. وأنا أَعْلَمُ جَيِّدًا بأنِّكِ تعلمين كَم أُحبّكِ مو ؟؟؟ بالطَّبع " إيييييييييي" ) ! ................... لَن أَقُوْلُ أَكْثَر ، احْترَامًا لِـ قَلبِيَ الذِيْ صَعَّدَ نبضاتِهِ آَناءَ ذِكْرِهِم !
( أَيموتُ الحبُّ بقارعةٍ مصروعَ الخَطايا .. أَيموتُ وزنْبَقةٌ يَقْظى تُرْويهِ حَكايا )
http://wm7ayat.blogspot.com/ اعبروا إليّ ! |
|
|
|
|
#165 |
|
حَافِيَةُ الحَوَاْسِ
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : مُلْهِمُ الغَيْماتِ ! - انْزِواءٌ قَصِيّ مُباح لِـ الجَمِيْع -
رحَّال ... مُبْهرٌ كـ أنْت ! (زَهْر) |
|
|
|
|
#166 |
|
مشرف المجالس الادبية
فَوْقَ شُرْفَةِ الغَيْمـ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
رد : مُلْهِمُ الغَيْماتِ ! - انْزِواءٌ قَصِيّ مُباح لِـ الجَمِيْع -
صباحكـ جنات ![]()
قام بآخر تعديل ســـــواح يوم 09-02-2008 في 04:47 AM.
السبب: جرم كالعادة
![]() عالَمي في ساعةِ المخاض ![]() دعواتُكم |
|
|
|
|
#167 |
|
حَافِيَةُ الحَوَاْسِ
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : مُلْهِمُ الغَيْماتِ ! - انْزِواءٌ قَصِيّ مُباح لِـ الجَمِيْع -
تتَشَبَّثُ بُحَّةُ صَوْتِكَ اللذيذة بِـ أَحْبالِيْ حدّ التشبُّع تطفو فَوْقَ سُطوحِيْ ، تُعانِقُ خَلايايْ .. وفِيْها (أُحِبُّكَ أكثر) ! |
|
|
|
|
#168 |
|
مشرف المجالس الادبية
فَوْقَ شُرْفَةِ الغَيْمـ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
رد : مُلْهِمُ الغَيْماتِ ! - انْزِواءٌ قَصِيّ مُباح لِـ الجَمِيْع -
سحقًا لأنثى تسترق الرجال رويدا ثم تسحقهم بنفس المسدّس . . ! |
|
|
|
|
#169 |
|
حَافِيَةُ الحَوَاْسِ
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : مُلْهِمُ الغَيْماتِ ! - انْزِواءٌ قَصِيّ مُباح لِـ الجَمِيْع -
لِـ أَنَّها أُنْثَى ، فَلَن يُجِيْد كَسْرها سِوَى أُنْثىً كماها ! ![]() |
|
|
|
|
#170 |
|
حَافِيَةُ الحَوَاْسِ
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : مُلْهِمُ الغَيْماتِ ! - انْزِواءٌ قَصِيّ مُباح لِـ الجَمِيْع -
مقدودةٌ من خلاف .. تتقاذفني أرصفةُ الذِّكْرى العقيمة .. حِيْن تجترحُ صمتيَ اللاهثِ خلفَ جسدٍ لم يذق طعمَ الحياة منذ ..... الوقتِ التي لم أرَ فيهِ الشَّمْسَ تُشرِق .. !
قام بآخر تعديل ذاكِرة يوم 09-02-2008 في 01:34 PM.
|
|
|
![]() |
| علامات |
| دالّة الموضوع |
| مُلْهِمُ, أشباح, أضف, الجَمِيْع, الغَيْماتِ, انْزِواءٌ, قَصِيّ |
| زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع ذات صلة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المجلس | المشاركات | المشاركة الأخيرة |
| نادي المجلس العام | tasneem | المجلس العام | 11152 | 07-12-2007 08:39 AM |