| الرئيسية :: الأخبار :: الرياضة :: حواء :: منطقة الرياض :: معرض الصور :: مركز تحميل الصور | |
|
|||||||
| الانتساب | تعليمات س - ج | قائمة الأعضاء | المفكرة | إشارة الأقسام مقروءة |
أحاسيس ماطرةللخواطر والقصة القصيرة |
إعلانات منتديات منطقة الرياض
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
!!!!!!..نَكْهةُ قَلَمْ..!!!!!!
حضرتُ هُنا أحمِلُ بين كُفوفي ![]() ![]() ![]() بمصافَحةٍ أولى بعد مُمَاطَلةٍ [بـ] مُبارَكةِ سيوفُ القَدَرْ و لـ [لَثْغَةِ] أرواحِكُمْ هذا النبض مدخل: أو مُقَدِّماتٍ تُعْبَر أو زَرْكَشَةَ نصوصْ [فـ ] سَمائِي مُحْمَرَّةُ الأطْرافْ تلْتَمِسُ الْمَطَرْ على أوشِحةِ السرابْ ولا تُعْطى إلا الخَبَرْ إلا لأولى الألْباب أتَقيّأُ فُتَاتَاً مِنْ هشيمِ الْوَرقْ يعْتَصِرُ لَذَّةَ التضَوُّعِ هياماً مُرْكونةً في أزِّقَةَ العاشِقينْ وَ ذَاكِرةَ رُفوفي تَتقيأُ النورْ بِنَكْهَةِ قَلَمٍ يُمَارِسُ شَيّطَنةَ كاهِنٍ مَرِيدْ إنْتظروني بُرْهَةً مِن الوقتْ لأعَودْ وسأبْتَلِعُ الْوَرَقْ
على مِشّنَقةِ [نَكْهَةِ ْقَلَمْ] هذه الـ لقلوبِكُمْ
|
|
|
#2 | |
|
عضو جديد
![]() |
رد : !!!!!!..نَكْهةُ قَلَمْ..!!!!!!
قدْ ضاقتِ الروحُ مِنْ حشْرَجاتِ تِلْكَ النصوص [ فـ ] خُذوها دُفْعةً واحدة سائلاً المولى أن يُلْهِمَكُمُ الصبر والسلوانْ وأوزاري سوفَ يحْمِلُها يومَ القيامةِ من أجْبَرني للحضورِ إلى هُنا لـ تعْريِّ حروفي من رداءِ الحياء بعد أن ألْقَتْ بجلبابِ الحِشمةْ فلا تَبْخسوها ولا تُشْطِطوا الكيلَ ولا الميزانْ فإن دعوتُ عليها فإني إذاً لمِنَ الخاسِرينْ لِكُلٍّ مِنّا طُقُوسُهُ الْخآصة وَ تضاريسَ كتاباتهِ الرْتِيبة التي قد تكونُ في أحلَكِ الأوْقاتِ أوراقٍ هَشَّةٍ تنْتَظِرُ بزوغَ الفرح بمُشاركةِ أقْلامٍ عَابِرة قد تُميتُ الحياةِ . وقد . تُبْعثَ مِنْ جديدْ ضِمْنَ دائرةٍ مُتَبَعْثِرة المصير يسودُها مَرارةُ المذاقْ على بساطِ السطور وَ عقوقٍ في اخْتيارِ الأذْواقْ نُحْبِكُ في اختيارِ الورقِ المُزرْكَش والألوانِ الإنسيابية التي تتَمَتْعُ بنعومةِ الْملْمَس نبْدأُ في تقديمَ مقاديرَ الْكِتابةِ على طَبَقٍ مِنْ تلابيبَ قميصٍ قُدَّ مِنْ دُبْرِ الأبْجديّاتْ وطريقةِ التحضير أمام أعْيُنِنا للإنْصات نبْدأُ في سَرْدِ الْمُفْرَدَة حتى تشّهَقَ أنْفَاسِ الحروفْ وكأنْها طُعْمٌ للعابِرينْ [ لـ ] يُداعِبُ جُفُونَهم [ جَفْنُ ] النونْ ونَغْمِسُها في كؤوسِ الشّعْوَذَة بَعْدَ مِطْرَقةِ الْمرْحَمَة . مِنْ أجْلِ أن نَجْني إصطيادَ أرْواحِهَمْ في تِلْكَ الشِّبَاكْ مصْحوبةً بتسلْسُلِ الْفِكْرة [ بـ ] لُعَابِ الْقِصَّـه وسهولةِ إيصالها لهم إلى بَرِّ الأمانْ ناهيكُمْ عن المادةِ المُشْبَعةِ بذواتَ الإتْخانْ بفرائسَ الحروفِ الصاخِبة لأولي الأفْهامْ هذه هي طقوسِ الْبعْضُ في أغْلبِ الأحْيان وما يَخَصُّني هُنا أنني كعادتي بِصُحْبةِ سَمائِي الْمُحْمَرَّة الَتي تلْتَمِسُ الْمَطَرْ ولا تُعْطى إلا الخَبَرْ أتَقيّأُ فُتَاتَاً مِنْ هشيمِ وَرَقٍ يعْتَصِرُ لَذَّةَ التضَوُّعِ هياماً مُرْكونةً في أزِّقَةَ العاشِقينْ [ فـ ]ذَاكِرةَ رُفوفي تَتقيأُ النورْ بقيادةٍ من وهجِ الرمادْ مُعطَّرَةٍ بالنشيجْ ومَرْتَعاً للإحْتِضَار وجيوشِ النحيب[ و ] كَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا أقْضِمُ أطْباقاً مِن الْمُفْرداتِ بِنَهَمْ بِشهوةٍ عاريةً مِن الحياءْ أتذوّقُها وأتلذَّذُ لُعابَها من بين رفوفِ فَاكِهةِ الضجِيجْ وألوكُ كثيراً بأطْرَافَ مَقْلَمَتي حول تِلْكَ الفَاكِهةُ الْمُحرَّمَة عند مقامِها الأمينْ وكُلما إقْتَرَبَتْ إحداهُنَّ من ثديِّ مِقْصَلةِ الحروفْ تقيّأْتِ الأُخْـرى واحْتَرَقَتْ كالفراش الْمبْثوثْ وآثرْتُ نفسي عليهِنْ كالعِهْنِ المنفوش هكذا .. أكون أتَجرعُ غُصَصَاً مِنْ لُثاثِ الوجعْ وأحْلامٍ ترْتَدي أتْرِبَةً عالِقةً بإصْبِعٍ من ضوءْ كُنْتُ أضنُها شَبْقْ [فـ] بَصُرْتُ بما لم يُبْصِروا بالأرَقْ مُتشبِّعُ أنا في دائرةِ الإنْهاكِ الْمُخيف أرْمُقُ خطوطَ الإنْهيار على مِأْذَنَةِ السماءْ .. فأصْبَحَ وعْدُها مأْتيًّا
الخَطِيئَةُ تُراوِدُني كثيراً عنْ نفسي فقد شُغِفْتُ في ضَلالِها وبواطنَ مَكْرِهَا أحْتَسي كؤوسَ خَمْرٍ مُستعْصِمْ ذو شَهْوةٍ لا تنْفَكْ وأصْبُ إليها كثيراً وَتلْكَ الفاكِهةُ تَشّعُرُ بأنني أغْتَسِلُ تَحْتِ أنْهَارِ الْخَطِيئةْ ولا تعلمْ أن لي شَهْقةُ بِكْرٍ تحْمِلُ فوقَ رأْسِها أمراً وتنْتَظِرَ ضغط الزِّناد وتحْمِلُ في جُعْبَتِها شَيئّاً فَريّا حُرُوفي تبْتَهِجُ بإبْتِسامةِ الثَّكْلى وتَنْتَظِرُ وِلادةً عَسِرة لها مَخاضٌ يتصبْبُ عَرَقاً وَ زَمْهَرِيرا بلونٍ يجْمعُ الألوانَ بصيغةِ نَزْرٌ يسيرا حتى أضْحَت بأن لا تُكَلِمَ اليومَ إنْسيًّا [فـ] لُكِزْتُ كثيراً بأرْجُلِ قَلَمي الكافِرْ وَ الماجِنْ (كما يُطْلِقونَ عليه هذا الوصفْ في نوافِذِهمْ ومَا عَلِموا بإنَّ إخْتِلاَس أبْصَارِهِمْ يُغْرقْ أرواحَهُمْ بالـ[ و ج عْ ] لِتَرْتَطِمَ مُفْرَدَاتُهُمْ التي تَؤُزُّهُمْ أَزًّا [بـ] فحيحِ الْقَلَمْ [لـ] يَتَهشَّمَ الزُّجاجْ على حواصِلِ أفْئِدَتِهِمْ فَلَمْ يَتَوَانَ الأنينُ في قُلوبِهِمْ بَغْتَةً وَ هُمْ لا يَشعُرونْ عِندَها ..: ،،_،، لُعِنَتْ لُغَتِي بسيوفِ الصافِناتْ والأيَادي يَسُودُها أصنافٌ وقبائِلَ مِنْ الإرْ[تِعاش/ تِبَاكْ]
خَشِيتُ كَثِيراً أن تسّقُطَ وَرَقةَ التوتِ مِنْ بينَ أرْكانِ الصهيلْ حتى كَادَتْ أُصْبَعي أن تُبْتَرْ مِنْ قَبَسِ ضياءٍ يهيمُ في كِتَابَةِ حَرّفٍ يُبْهِجُ الْقلب لأُمارِسَ سِفْكَ دِماءَ الحروفِ على قَارِعةِ الطْريق [[ بـ غُصّةٍ مِنْ أَلَقْ ]] تُدَغْدِغُ أحْشاءَ الروح لأسّتَلْقيَّ على كُفوفِ الصمْتِ الأنيقْ بِتُّ حينها ألْعَقُ أصَابِعَ الإحْتِرَاقْ وأنا مَضطَجِعٌ وعلى شِقِّ خاصِرةِ الْوَلهِ أرْتَقِبْ وأُمَارِسَ أنواعاً مِن التَّعَبْ ويُبعْثِرُني كثيراً لأعْتَنِقَهُ كأمْرٍ كُتِبَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا أشْعُرُ [[[ بـ ]]] توّقٍ فَاجِرٍ يجْلِدُ الرَّغْبَةَ و يَجْذِبُني إليه وَ خَنَاجِرَ فاسِقةٌ مُكْتَظَّةٍ شَوّقاً إلى خَاصِرةِ رِئَةٍ مَثْقُوبة يَفُوقُ قُدْرتي بدأتُ حينَهَا أخْتَلِسُ النظرَ لصندوقٍ أنيقْ لأُمْسِكَ بِكِلْتا يديّ بثِقَابِ سيجَارتي الذي يعْلوهُ الرَّمادْ رَغْبةً في أن يُقضى أمْرُ الإشْتِعَالْ لأُشْعِلَها بهدوءِ خشية أن يُسْمَعَ صهيلُ الإيقادْ ثُمُّ أتكومُ فوقَ مِنْضَدةٍ يكْسوها خُشونةَ الإقْتِراب أبْحَثُ عَنِ أرائكَ الرآحـة لتندلقَ مِن بينِ حُبيّباتِ مَغْزَلِها عِبارةٌ شاحِبةُ البصر بأنكَ .. أنتَ .. أيُّها الْمُنهَكْ [ ممنوعٌ أنْتَ مِنْ الصرفِ والإقْتِرابْ ] ولا تزالُ رائِحةَ سِيجارتي الْمعْهودة بي عالِقَةً بين إصْبِعَيِّ المْنْهَكينْ.. بتأوْهِاتِ الإِتيكيتْ وَ تنهُّداتِ الهدوءِ رغم فواجعَ الحنينْ تِلْكَ السِيجارةِ الْمُعتَّقَه عندما أُداعِبُها بين شفتايّ تذّرِفُ [ بـ ] مُهْجَتي لأمْتَطي صَهْوةَ أُنْثى .. وإغْفَاءاتٍ عَنِ الْحُسْنَى أصْرُخُ مِنْ وَجَعِ مُفْرَدةٍ حُبْلى ودَوائِرَ الإنْهاكِ تَئْنُّ من مَرَارةِ التضخُّمْ .. صَرَخْتُ في وجْهِ السماءِ كثيراً .. مِنْ هولِ شَبابيِكِ الأرَقْ .. ومِن هجيرِ الرحيلْ .. حتى كِدْتُ .. بلْ كذبتُ عليهم حينها وَ قُلْتُ لهم بأنني لامسّتُ أطْرافَها كُلُّ ذَلِكَ مِنْ شِدَّةِ وَثَاقِ الأنينْ قد إلْتَقَمْتُ أصابِعي الْعَشْرةَ في فَمِي بعدَ أن أنْهيّتُ تَقْلِيمَ أَظَافَرِ الْقَلَقْ وتشدَّقَتْ شفتاي بِلِجَامٍ مِنْ ضجيجِ الورقْ وَتُخومِ الْوريّقاتَ ينْزِفُ بضجيجِ الأنا بكلاليبَ مِنْ آهٍ بينَ وريّقاتٍ ثَكْلى لِيَتَخَبَّطُني التَّعَبُ مِنْ كُلِّ جَانِبْ كالحُبْلى التي تُصارِعُ الإجْهاضْ بتوائمَ لا تُعدُّ على أصابعَ الأيادي ليسّقُطَ قَلْبُها في الدركِ الأسّفلِ من الغوثْ و تَتَلوَّثُ يداها اللطيفتانِ كأنَّها الياقوتُ الأحْمَر مُقْتَرِبَةً عِنْدَ عَقَارِبَ الخَطِيئةْ في مُحيطِ العهدِ الجديد وَ فوَّهَةُ الإبْرة.. قَدْ إقْتَرَبَتْ من مخاضِ النَصَبْ وحشْرَجةُ حِنْجَرةِ الحروفْ قدْ بَلَغَتِ الْكَبْوَةْ [ بـ ] بكَبِدِ الْفقد ومَقَامِعِ الآهـ تُرْشَقُ بسياجٍ من لهيبْ وزُريّقاتِ السياطْ تلْسعُ الروحَ وهُمْ لا يشعرونْ ومُحِيطَاتُ الْوَجَعِ تَتَقَاذَفُ مِنْ كُلِّ جَانِبْ وَ هي لا تَشعُرْ حتى أصبحَ يومي كَئِيِبْ والْمَللُ يُرْبِكُ الْمَصير ورياحُ القلبِ تئِنُّ بلا رقيبْ أصْبَحتْ تفيضُ بأنْهارِ الألمْ الممشوقِ بإبْتِسامةَ القدَر بُكْرَةً وَ عَشيّاً لِتُصْبِحَ فاكهتي مُحرَّمَةٌ على الغيرِ وَ يصعُبُ الإقْترابَ منها أو مجردِ الإمْساسِ بها ... إنْتَهى .. بواسطةِ قلمٌ ينْزِفُ رَصاصاً مُتْقَنٍ يشيحُ بوجْهٍ مُقْفَهِرْ بتوْقٍ الى المُغادرة مدينةُ الجبابِـرة القاهِرة
آخر تعديل جسد وأرواح يوم 18-05-2008 في 07:40 PM
|
|
|
|
|
|
|
#3 | |
|
عضو مشارك
![]() ![]() ![]() |
رد : !!!!!!..نَكْهةُ قَلَمْ..!!!!!!
هنا اخلع قبعتي وأضع يداي على صدري احتفاً بوجودك هنا سننتظرك بفارغ الصبر وبأكليل الورد نستقبلك فيبدو اننا نقف امام كاتب عاش بين الاقلام وصريرها والصحف وبياضها سأنتظرك على الاطلال وسأنتشق زفرااااات قلمك فهو يمدني باريحيه لاتعرف للقلوب السوداء حدود جغرافيه كااااان هناااا فكن دوماً هنا متابع بشغف
|
|
|
|
|
|
|
#4 | ||||||||||||||||||||||||
|
عضو جديد
![]() |
رد : !!!!!!..نَكْهةُ قَلَمْ..!!!!!!
قد تزخْرَفَ الْقَلمُ بحضورِ المطر .. عزيزي سأنْصِبُ هذه الـ ![]() على رصيفِ الحضور ودٌّ يصْرخُ شُكْراً |
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 | |
|
مراقب سابق
![]() |
رد : !!!!!!..نَكْهةُ قَلَمْ..!!!!!!
. . إنّ العَبَثَ بـ أنْفَاسِنَا يُعَدُّ مِنَ الشَيْطَنَة! . . سِحْراً ,, ,, حَلّت عَلَيْكَ الدّهْشة.. .. تُصَعّدُ عَلَىْ كَتِفِ نَجْمَة.. وبـِ أنْفَاسِنَا إلَىْ مَالاَسُقُوْط! حَتْماً .. سـَ أعُوْد.. {وَرْدَة!}
آخر تعديل جسد وأرواح يوم 18-05-2008 في 07:44 PM
|
|
|
|
|
|
|
#6 | |
|
مشرف المجالس الادبية
فَوْقَ شُرْفَةِ الغَيْمـ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : !!!!!!..نَكْهةُ قَلَمْ..!!!!!!
أين كنت ياصديقي ! نكهتك اليوم تختلف .. حقا تختلف لابد أن أعود .
|
|
|
|
|
|
|
#7 | ||||||||||||||||||||||||
|
عضو جديد
![]() |
رد : !!!!!!..نَكْهةُ قَلَمْ..!!!!!!
للْمُجونِ ضجيجٌ فاضِحْ يُفْتِقُ بـوريقاتِ الأحْزانْ ويبْقى في داخلِ الروحِ أنْقاضُ نَظْراتٍ مُخْتَلِسة تُحاوِلُ لَمْلَمةَ شَعَثَ الخيالْ بينَ مساماتِ شُقوقِ الْوَسَنْ رغمَ شقْشَقةِ هذه الحروفْ وشيّطَنَةِ صهيلُ الأبْجَدياتْ عزيزي شُكْراً لتعْليقكَ هذا النصُّ للأعلى لحين عودتُكْ ..ودٌّ لا ينْتَهي |
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#8 | ||||||||||||||||||||||||
|
عضو جديد
![]() |
رد : !!!!!!..نَكْهةُ قَلَمْ..!!!!!!
سأحْبِسُ أنْفاسي [لـ] حينِ عودتُكَ يا بهيَّ الحضورْ حَتْماً ستكونُ نَكْهةِ الْغَرقِ بين أغْصانِ الكَرَزْ القدير خُذ هذه الـ ![]() على أملِ العودة إجْلالٌ لا ينْتَهي |
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#9 | |
|
" مجـرد حلـم "
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : !!!!!!..نَكْهةُ قَلَمْ..!!!!!!
اطلاله اولى مشرقه واحرف عذبه الوقع جميل ما نهلنا منه اعلاه واتمنى له الدواام دمت برضا الله وعفوه اخي الكريم
|
|
|
|
|
|
|
#10 | |
|
عضو مؤسس
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : !!!!!!..نَكْهةُ قَلَمْ..!!!!!!
نبض من قلمك يحي أوراق ميته أحرف رائعه الف تحية لنبضك نجووووووم
|
|
|
|
|
![]() |
| زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
Powered by: vBulletin® Version 3.6.10 Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 Translated By |