صور مؤثرة جداً لأم فلسطينية تحتضن أشلاء ابنها بعد الشهادة - منتديات منطقة الرياض
الرئيسية  ::  الأخبار  ::  الرياضة  ::  حواء  ::  منطقة الرياض  ::  معرض الصور  ::  مركز تحميل الصور

منتديات منطقة الرياض

:: شبكه قبيله عتيبه ::


عودة   منتديات منطقة الرياض > الـمـجـالـس الـتـرفـيـهـيـة > مجلس الصور
الانتساب تعليمات س - ج قائمة الأعضاء المفكرة إشارة الأقسام مقروءة

إعلانات منتديات منطقة الرياض

صور مؤثرة جداً لأم فلسطينية تحتضن أشلاء ابنها بعد الشهادة

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
الصورة الرمزية لـ الحمررري
عضو فعال
 
 
الحمررري في طور التقدم
صور مؤثرة جداً لأم فلسطينية تحتضن أشلاء ابنها بعد الشهادة

بسم الله الرحمن الرحيم

هذه الصور لأم أحد أعضاء الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس

والصورة حدثت عقب الاجتياح الصهيوني الهمجي البربري لحي الزيتون في مدينة غزة الصامدة.

وفي الصورة تُعطى الأم "بقايا" ابنها .... لتقوم بحركة لا إرادية باحتضانه وتقبيله


الله أكبر , أخذ الحسام وهب منتفظا ,, وســلاحـــه البـــــــــتار إيمـــــان
هجر الرفـــاق رفاق ملــــــــــــــــعبه ,, ومضــى وفي جنـــــبيه نـــــيرانُ
أيقيم في دعة وقد هــتف الإســــــلام ,, هــــــــــــــــــل للـــــدين أعــوان




عهد لله علينا,,,,,,,,ألاّ نرضى بهوان
جندا للحق أتينا ,, نحمي أرض الإيمان
والله لنا يحمينا ,, فلم نخشَ الطغيـان !



قولي للناس بنيَّ .. باع الــروح لمـــــولاه
واليوم دعاني ديني , فقعودي عنه حرام
وعن الجنات سليني , أما الدنـــيا فحطام


هي طلقةٌ أودت به فـــــــــجرى ,, دمـــه الطهــــــور على محـــياه
خرجت إليه الأم , أيـــن غدى ؟ , ولـــــــدي ! ألا يأتـــي فألــــقاه
وتلوح عن بعد جـــــــــــنازته ,, قد حفـــــــــها بالهــــيبة اللـــــــه
ترنو إليه بعين والهـــــــــــة , فيــــــــــضــــج صــــــــوت الأم أواه
هذا فتاك أجــــــــــاب خالقه , لـــــــقي الذي قـــــــــــد كان يلقاه
هو في الجنان الأن مغتـــ بط , أمــــــــــــــــــاه لا تبـــــكيه أمــــاه

وا عزتاه على أرض سُرقت ، وشعب أبيد والمسلمون ينظرون ولم يحرك أحد منهم ساكناً


حيـاته الجهـاديـة :



كان منذ الطفولة يقوم بمساعدة شباب الكتائب خاصة الشهيد البطل معلمنا وأستاذنا عماد عقل فقد قام بإيصال الرسائل والأموال بين المجاهدين وهناك مهام كثيرة كان عماد يحملها له كأي شاب من الشباب وكان محل ثقة من الجميع .

بهذا الجو المحيط به من كل جانب تأثر وأثر .. فكل تفكيره في الجهاد والسلاح والذخيرة وما يتصل بتلك الأمور حتى حديثه هو وأصحابه قليلاً ما يتجاوز هذه الأمور .. كم كان يتمنى عندما يسمع عن عملية أن يكون هو منفذها . لقد امتلأ قلبه حقداً على اليهود كغيره من شباب فلسطين من هول وفظاعة ما يفعله هؤلاء المجرمون ، كانت تمر بعض لحظات يفور دمه ويقول لا أستطيع أن أعيش أبداً ، يتحرق شوقاً لأن يأخذ أي سلاح ويذهب به على بعض المواقع .. وكثيراً ما ذهب قبل شراء السلاح ليرجم بالحجارة هو والشهيد البطل محمد حلس الذي كان هو وإياه أكثر من اخوة . لا يُرون إلا مع بعضهما حتى أنه في بعض المرات أصيب محمد حلس ومحمد ابني بجانبه تماماً فتألم عليه جداً وصحبه في المستشفى يبيت عنده حتى خرج وبقيت إصابة محمد حلس تؤلمه حتى لقي ربه شهيداً وكان محمد يذهب ويأخذ معه بعض القنابل ويلقيها على الجيش الإسرائيلي ولكن كثيراً ما أخطأت هذه القنابل أو تأتي بجانب الهدف بالضبط ولم يحقق خسائر .



عمل محمد كثيراً مع أخيه الأكبر نضال وكان بالنسبة له الذراع الأيمن يوكل إليه أعمالاً كثيرة ، فوالله لم أر مثله مطيعاً في هذه الأمور ، كان قدوته أخوه نضال فقد أولاه عنايته كان يحس ببطولته التي لم تكن تظهر عليه للغير ويقول لي " أنا محمد "يا مَا" أركن عليه أكثر من الكل ، محمد "يا مَا" راجل عن صحيح " . . كنت أعرف هذا عن محمد وأعرفه برجاحة العقل وسداد الرأي ولذلك كنت أسمع كلامه وأطيع كلامه في كثير من الآراء التي يبديها لي أو يشاورني فيها إلا إنني كنت أشفق عليه ومرات أزعل من نضال يرسله في مهمات شاقة ثم استرجع نفسي وأقول معلش خليه يتعلم ويصير راجل .



حدثني ابني نضال عن محمد وقال : محمد رغم صغره إلا أنه كان يحمل صفات الرجال ، كنت أنظر إليه ، ذلك الشاب الوسيم وأنظر إلى ملامح وجهه التي تميل مرة إلى الطفولة وأخرى إلى الصبا والشباب لكن كنت أعلم أن خلف هذه الشخصية تختفي وراءها شخصية أخرى غير تلك المرسومة على وجهه ، إنها شخصية عظيمة كأولئك الرجال الذين ما انحنوا للباطل وأبوا إلا أن يسيروا كما سار الأبطال وأن يصنعوا من أجسادهم جسراً وطريقاً لغيرهم ، إنه جسَد الحقيقة التي نسمع عنها ، عن أشبال الجيل الأول أمثال أسامة أبن زيد الفتى القائد ، وإنني أتذكر محمد الآن وأتذكر مواقفه الجميلة عندما كنت أراه غيوراً على دينه صادقاً في طلب الشهادة وكان يقول لي عندما كنت أقرأ القرآن وأصل الى أية " إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيَقتلون ويُقتلون وعداً عليه في التوارة والانجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم " .يقشعر لها بدني ولا أجد في نفسي أجمل من تلك الآية" ، عاشرته في أيامه الأخيرة حتى أراقبه عن كثب وهو يجهز نفسه للرحيل الى الأعلى حتى أرى مدى صدقه في طلب الشهادة خوفاً من أن يتراجع أو يكون طلبه لها مجرد حمية واندفاع مؤقت حتى لا أظلمه وكنت أتحسسه دائماً وكلما كان الوقت يقترب لا أجد منه إلا مزيداً من العزيمة والإصرار على تنفيذ العملية والانتقام من المحتل وكان يسألني هل حقاً سأدخل المستوطنة وأقتل فيها من الجنود ؟ وأطمئنه بأن يجعل ثقته بالله عالية وأن ينزل السكينة على قلبه ويثبت قدميه .



ومع مرور الأيام كان يزداد التزاماً وتديناً وفي الفترة الأخيرة من حياته عمل في الجامعة الإسلامية كعامل في الكافيتريا وترك له فيها محبين كثيرين فإن حسن الخلق الذي كان يتميز به جعل له أحباباً في كل مكان صغاراً وكباراً .. رحمك الله يا بني كم كنت محبوباً ، ومن بعض صفاته الكرم فأي إنسان يطلب مساعدة لا يستطيع رده أبداً فكم مرة استدان فيها لأجل غيره من الأصدقاء .



بحث في كل مكان عن عمليات هنا وهناك فلم يجد ، وكان دائم البحث عن هذا الشيء ولما ظهرت هذه العملية في الأفق أسرع ليكون من منفذيها وألح عليها بشدة مع أنه كان يحب أن يعيش لينفذ عمليات فقد قال " والله يا أمي لا أحب أن أعيش إلا لأجل أن أجاهد فقط وليس لأي شئ آخر " إلا أن هذه العملية أغرته إغراءً شديداً أن ينفذها حتى لو كان ثمنها حياته وعمره الغالي فتوقعه لنجاحها جعله يسترخص عمره من أجل هذا الصيد الثمين ، وأنا أنصح هنا الشباب الذين يجعلون الشهادة هي الهدف الأسمى .. صحيح أن الشهادة مطلب جميل والأجمل منه أن ننفذ العمليات فإذا استطعنا أن نحافظ على حياتنا من أجل أن ننفذ غيرها فهذا أجمل ، أما إذا كانت العملية لا تنفذ إلا عن طريق الاستشهاد فلا ضير في ذلك .

قبل العملية بشهر تقريباً شغل بها محمد شغلاً كبيراً فقد عاش فيها لحظة بلحظة وترك أمور الدنيا حتى ذهابه للعمل كان ثقيلاً جداً عليه أما في الأسبوع الأخير من حياته فقد عشنا أنا وإياه هذه الأيام بكل المشاعر الإنسانية من ألم الفراق الرهيب الذي كان يخيم علي مشاعري في كل مرة أراه فيها فكلما دخل عليَ الغرفة أحسست بانقباض في صدري وحزن عميق في قلبي وكثيراً ما أضعف وتغلبني دموعي فيهددني ويقول "خلاص بلاش عملية " وذلك حتى يخوفني بعدم القيام بهذا العمل وهو يعرف أني حريصة جداً على تنفيذها وأرد عليه قائلة بالله عليك يا بني ألا تهتم بدموعي دعني أفرغ شحنة من الحنان الذي في قلبي ألست أماً أم أنت رخيص عليَ إلى هذا الحد امض على ما أنت ماض عليه ولا تعير دموعي أي اهتمام ! فيضحك ويقول " طيب ابكي قد ما بدك " وهنا أوجه كلمة لمن يستغرب هذا العمل أن أضحي بابني وهو غالٍِ عليّ كل هذا الغلاء ، أقول لهم هل نحن نعيش في هذه الدنيا تحكمنا العواطف والمشاعر الإنسانية والشهوات أم يحكمنا شرع الله ؟ ! فكم من أمور شرعية لا توافق عواطفنا نقوم بتنفيذها والعمل بها ليل نهار .وأضرب مثلاً بسيطاً بالصيام ألسنا نجوع ونعطش ونتعب ؟ كل واحد فينا مر عليه هذا الموقف بأن رأينا أبناءنا يتعبون ويجوعون ويعطشون ونشفق عليهم جداً ولكن هذا فرض من فروض ديننا الحنيف لا يمكن تركه أبداً كذلك في كل الفروض من صلاة وحج واوجه كثيرة جداً من أوجه العبادات كلها تريد منا مشقة وجهداً وحرماناً من بعض شهواتنا ، والجهاد اليوم فرض عين في بلادنا إذا تركناه نؤثم، أفنتخذ إلهنا هوانا ونعيش تحكمنا العواطف والأهواء ، والإيمان يتطلب منا تضحية في كل شئ فلنضغط على عواطفنا ومشاعرنا التي لا تتفق مع شرع الله ولنفز بمرضاة الله عز وجل بالعمل بما فرض علينا من أمور مهما كانت صعبة فهذا والله أقل الواجب نحو الله حتى وإن كان صعباً على نفوسنا ثم أقول ألا يستحق ربنا منا أن نجود من أجله بأي شئ نملكه ؟ فمن نحن ومن أبناؤنا بجانب الله سبحانه وتعالى وهو أحق بهم منا ، هو الذي خلقنا وإليه مرجعنا هو مالكنا من أحق بنا منه ؟ لا أحد لا أحد ! ثم إن هذا جهاد واستشهاد وله من الكرامات ما لا يوصف فإذا كنا نحب أبناءنا هذا الحب لماذا لا نبحث لهم عن الخير خير الدنيا والآخرة وأي خير مهما بلغ أعظم من الشهادة في سبيل الله يكفي أنه يجار من النار ، تكفي هذه والله وبعد ذلك ألا يجدر بنا أن نسعى لنيل الشهادة لنا ولأبنائنا فهي مرضاة الله عز وجل لنا ولأبنائنا وخير ديننا وخير أنفسنا إن شاء الله ، ثم أرد على الذين اتهمونا بقسوة القلب فلا أستطيع أن أرد أبلغ من الأخت الشاعرة جليلة الجشي التي ردت على ملكة الxxxx أبلغ الرد فقد قالت هذه الملكة الجاهلة التي لا تدرك الأمور جيداً إن نساء فلسطين أقل أمومة من الأمهات الأخريات ..فردت الأخت جليلة جزاها الله خيراً .



رحمك الله يا محمد فرحان و الهم امك و امهات المسلمين الصبر و السلوان

والصور امام اعينكم ساترككم معها..........


مع تحية الحمررري
الصور المرفقة
نوع الملف : jpg r1674306765.jpg (19.0 كيلو بايت, 4 قراءة)
نوع الملف : jpg XX-413692653180.jpg (10.2 كيلو بايت, 3 قراءة)

آخر تعديل الحمررري يوم 09-05-2007 في 12:43 AM



ما فائدة القلم إذا لم يفتح فكرا..أو يضمد جرحا..أو يرقا دمعة..أو يطهر قلبا..أو يكشف زيفا..أو يبني صرحا..يسعد الإنسان في ضلاله

كُتبت [ 09-05-2007 - 12:39 AM ]    الحمررري غير متصل
قديم 09-05-2007, 12:28 PM   #2
عباادي
مـحـظـور
 
الصورة الرمزية لـ عباادي
 
عباادي في طور التقدمعباادي في طور التقدمعباادي في طور التقدم
رد : صور مؤثرة جداً لأم فلسطينية تحتضن أشلاء ابنها بعد الشهادة

أووووووووووه

والله المنظر والقصة محزنات ...

والله يعظم أجر أمه وأخوه ...

ويجعله في موازين حسناتهم ...

ومشكوورة على الموضوع ...


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

عباادي غير متصل  
قديم 09-05-2007, 07:49 PM   #3
عبسي999
عضو مؤسس
 
الصورة الرمزية لـ عبسي999
 
عبسي999 في طور التقدم
رد : صور مؤثرة جداً لأم فلسطينية تحتضن أشلاء ابنها بعد الشهادة

لاحول ولاقوة الي بالله

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
عبسي999 غير متصل  
قديم 09-05-2007, 09:11 PM   #4
الجووهرة
مراقبة سابقة
 
الصورة الرمزية لـ الجووهرة
 
الجووهرة مبدع بلا حدودالجووهرة مبدع بلا حدودالجووهرة مبدع بلا حدودالجووهرة مبدع بلا حدودالجووهرة مبدع بلا حدودالجووهرة مبدع بلا حدودالجووهرة مبدع بلا حدودالجووهرة مبدع بلا حدودالجووهرة مبدع بلا حدودالجووهرة مبدع بلا حدودالجووهرة مبدع بلا حدود
رد : صور مؤثرة جداً لأم فلسطينية تحتضن أشلاء ابنها بعد الشهادة

يا الله صور فضيعه
الجهاد في دمه ..
وسبحان الله لديهم قوة وعزيمه عجيبه


الله يجمع امه به في جنات النعيم ,,,


اشكرك اخي الحمري على مشااركتك القيمه فعلا


وموفق يارب

الجووهرة غير متصل  
قديم 09-05-2007, 09:14 PM   #5
عود اذان
عضو مؤسس
 
الصورة الرمزية لـ عود اذان
 
عود اذان مبدع بلا حدودعود اذان مبدع بلا حدودعود اذان مبدع بلا حدودعود اذان مبدع بلا حدودعود اذان مبدع بلا حدودعود اذان مبدع بلا حدودعود اذان مبدع بلا حدودعود اذان مبدع بلا حدودعود اذان مبدع بلا حدودعود اذان مبدع بلا حدودعود اذان مبدع بلا حدود
رد : صور مؤثرة جداً لأم فلسطينية تحتضن أشلاء ابنها بعد الشهادة

ياقلبييييه
ياعمري هي
الله يصبرها
لا حول ولا قوة الا بالله
يعطيك العافيه..

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

آخر تعديل عود اذان يوم 09-05-2007 في 09:18 PM

عود اذان غير متصل  
قديم 09-05-2007, 10:01 PM   #6
الحمررري
عضو فعال
 
الصورة الرمزية لـ الحمررري
 
الحمررري في طور التقدم
رد : صور مؤثرة جداً لأم فلسطينية تحتضن أشلاء ابنها بعد الشهادة

شكراً لكم على متابعتكم وتعليقاتكم الجميله في حق هذه الام


وما نقول الا الله يعين جميع امهات المسلمين


ولا حول ولا قوة الابالله



مع تحيه الحمري

الحمررري غير متصل  
موضوع مغلق



زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لايمكنك نشر موضوع جديد
لايمكنك نشر مشاركات
لايمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

وسوم vB : نشيط
كود [IMG] : نشيط
كود هتمل : خامل
Trackbacks are خامل
Pingbacks are خامل
Refbacks are نشيط

مواضيع ذات صلة
الموضوع الكاتب المجلس المشاركات المشاركة الأخيرة
رابطة زعيم آسيا نادي الهلال السعودي هلالي ودمي ازرق عالم الرياضة 1689 15-11-2007 07:13 PM
((===الـــتـــغـــطـــيـــه الـــمــبــاشــره لــخـــلـــيـــجــــ18ـــي===)) المجهول عالم الرياضة 57 31-01-2007 09:05 AM
تغطيه للأخضر في دورة الخليج رومنصي مشاكص عالم الرياضة 68 27-01-2007 06:56 AM


التوقيت حسب جرينتش +3. الساعة الآن 03:40 AM.

Powered by: vBulletin® Version 3.6.10 Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0
Translated By vBulletin®Club©2002-2008