محطات «ترام»... رؤية مشرقة للمستقبل القريب
يعتبر طريق الملك عبدالله أحد المحاور الرئيسة لمشروع ترام الرياض، إذ سيتيح قطع المسافة بين شرق المدينة وغربها في 24 دقيقة من خلال القطارات الخفيفة التي تعمل بالكهرباء، وبمساندة حافلات تجمع الركاب من المناطق المحيطة. ويهدف المشروع الذي تشرف على تنفيذه الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض إلى الحدّ من استخدام السيارات الخاصة لتقليل ازدحام الحركة المرورية في المدينة. وتشير دراسة أعدتها الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض إلى أن الرحلات اليومية في العاصمة تتم بواسطة السيارات الخاصة بنسبة 92 في المئة.
وتعدّ خطوة القطار الكهربائي من الخطوات التنفيذية لاستراتيجية النقل التي تضمنها المخطط الاستراتيجي الشامل لمدينة الرياض الذي أنجزته الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض أخيراًَ وتضمن استراتيجيات لكل القطاعات التنموية. وبحسب المسؤولين في الهيئة فإن القطار المزمع إنشاؤه يخدم جميع الأنشطة المطلة على طريق الملك عبدالله ذات الجذب المروري العالي مثل جامعة الملك سعود وجامعة الأمير سلطان الأهلية ووزارة التربية والتعليم ووزارة الشؤون البلدية والقروية، إضافة إلى المجمعات الكبيرة، كما يمكن أن يخدم جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عبر نظم النقل المساندة. ويمثل نظام القطارات الخفيفة الحل التقني الأفضل للإيفاء بمتطلبات التنقل في الوضعين الراهن والمستقبلي المنظورين لمدينة الرياض لتوفير طاقة استيعابية للطلب المتوقع، إضافة إلى قدرته على أن يتداخل مع الحركة المرورية داخل المدن والشوارع بتخصيص مسارات له ضمن حدود الطرق المتوافرة في معظم أجزاء مساره. وتستخدم هذه القطارات من دون عمل أنفاق أو جسور أو التعديل في أنظمة الشوارع والطرق, إضافة إلى ميزة الحفاظ على نظافة البيئة باستخدام هذه القطارات التي تعمل بالطاقة الكهربائية وتمتاز بالحجم الاستيعابي الكبير.
كُتبت [ 15-08-2005 - 12:56 AM ]
|
|
|