الهيئة العليا لتطوير الرياض تنظم الملتقى الأول للمدن الذكية
يرعى الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض في الثامن عشر من المحرم المقبل الملتقى الأول للمدن الذكية الذي تنظمه الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض وهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات.
ويهدف الملتقى إلى تفعيل مبادرة المدن الذكية التي تهدف إلى توفير خدمات الاتصال المتطورة لجميع أفراد المجتمع وقطاع الأعمال سواء في المنازل أو في الأماكن العامة مثل المطارات والمستشفيات والمباني العامة والحدائق والمتنزهات، بالإضافة توفير خدمات الحكومة الإلكترونية والتجارة الإلكترونية بشكل آمن وميسر لكافة المستخدمين في المدينة.
كما يهدف الملتقى إلى توضيح المفهوم العام للمدن الذكية وأثرها الإيجابي في شتى الجوانب خاصة الجوانب الاقتصادية، وكذلك إبراز جهود القطاعين الحكومي والخاص في تطوير الخدمات والتقنيات التي تدعم فكرة المدن الذكية، وإلى توحيد وتنسيق الجهود والمبادرات لرسم صورة متكاملة للخدمات الإلكترونية في المدن، وتحديد الرؤية المستقبلية لهذه الخدمات.
وسيتم في هذا الملتقى استعراض أمثلة حية للتطبيقات الإلكترونية التي تسهم في تحول الرياض إلى مدينة رقمية ومن أهمها: إظهار موقع المتصل على أرقام حوادث المرور والطوارئ على الخريطة الرقمية، ومتابعة تدفق حركة المرور عبر شبكة الإنترنت، وسيشهد الملتقى تدشين شارع الأمير محمد بن عبد العزيز إلى منطقة مغطاة بالكامل بخدمات الإنترنت اللاسلكية.
وتتضمن أهم متطلبات المدن الذكية، إقامة بنية للاتصالات تشمل شبكة اتصال رئيسية في المدينة تربط أماكن التجمع والترفيه والمجمعات السكنية والمالية بشبكات اتصالات لاسلكية مركزية مثل Wi-Max أو تقنية الجيل الثالث (3G) أو بهما معاً، وكذلك إيجاد نقاط توزيع لاسلكية من خلال نشر نقاط ساخنة في المدينة وربط هذه النقاط بشبكة رئيسية مرتبطة بمراكز المعلومات، بحيث يستطيع أي شخص الوصول إلى المعلومات التي يحتاج إليها عن طريق الأجهزة الطرفية التي يحملها مثل: أسعار الأسهم، أو أحدث المعلومات الاقتصادية على المستوى المحلي والعالمي أو الحصول على المعلومات الجغرافية والخدمية في المدينة كمعرفة أقرب مركز صحي أو فرع بنك أو مطعم أو غيرها من الخدمات.
كُتبت [ 16-01-2007 - 11:04 AM ]
|
|
|
|