| الرئيسية :: الأخبار :: الرياضة :: حواء :: منطقة الرياض :: معرض الصور :: مركز تحميل الصور | |
|
|||||||
| الانتساب | تعليمات س - ج | قائمة الأعضاء | المفكرة | إشارة الأقسام مقروءة |
إعلانات منتديات منطقة الرياض
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
وكانت بداية هذه الفورة معرض فرانكفورت للسيارات في العام الماضي عندما أظهر صانعو السيارات اهتماما واسعا وكبيرا بالسيارات الهجين انطلاقا من دافعين: أولا تحسين التوفير في استهلاك الوقود وثانيا المساهمة في الحفاظ على نظافة البيئة عن طريق التخفيف من عوامل تلوثها. وهذه الموجة من الحماس قد تدفع شركة «بي إم دبليو» و«بورشه» إلى اعتماد هذه التقنية الجديدة في معظم موديلاتها خاصة شركة بورشه التي ذكرت أنها تفكر في اعتمادها في انتاج سياراتها «الرودستر» الرياضية السريعة، إضافة الى «الكايين». وكانت نقطة التحول الكبيرة في الموقف من السيارات الهجين المبيعات المرتفعة التي حققتها طرازات «تويوتا» و«هوندا» من هذه السيارات في سوق أميركا الشمالية، أي أهم وأكبر سوق في العالم، فقد سجلت هذه المبيعات أرقاما قياسية العام الماضي. أما شركة فورد الاميركية فقد ضاعفت من عدد سياراتها الهجين منذ بداية العام الحالي، مركزة على طرازين هما «فورد إسكايب» (اول سيارة هجين من صنع أميركي) و«ميركوري مارينر هايبرد». ولم تكتف «شركة فورد» بذلك، بل أعلنت بعدها بقليل أن المزيد من سيارات الهجين سترى النور قبل حلول عام 2010. وهي تنوي في الواقع أن يكون نصف اسطولها من سيارات «فورد» العادية و«لينكولن» و«ميركوري» مطروحة في الاسواق بمحركات هجين. قد يكون هذا الاهتمام المتزايد بتقنية الهجين مؤشرا اوليا على إدراك شركات السيارات الكبرى أن الخطط الاساسية لتطوير محركات تعمل بالهيدروجين ـ والتي باشرتها شركات مثل «جنرال موتورز» و«بي إم دبليو» وكان من المقرر الشروع بها عام 2010 ـ هي خطط غير عملية لانه لم يجر تنفيذ ما كان متفقا عليه بشأنها، أو مخططا له، وهو نشر شبكة واسعة من محطات التعبئة والتزود بوقود الهيدروجين في كافة أنحاء القارة الاميركية الشمالية لتلبية متطلبات مالكي هذه السيارات. وربما كان سبب هذا التركيز على المحرك الهجين هو عدم رغبة صانعي السيارات في اتخاذ موقف المتفرج على الشركتين اليابانيتين «تويوتا» و«هوندا» اللتين تقطفان السمعة المستحبة بأنهما الشركتان الوحيدتان، عمليا، اللتان يهمهما أمر البيئة العالمية والمحافظة على مناخ الارض المتردي باستمرار، أو حتى ظهورهما بأنهما الاكثر تطورا على صعيد إنتاج السيارات ذات التقنية العالية والجديدة. وهناك عامل آخر، لا يستهان به، ساهم في هذا التحول نحو المحرك الهجين وهو الارتفاع الحاد في اسعار النفط والبنزين، ففي أغسطس (آب) 2005 ارتفع سعر الغالون الواحد من البنزين في الولايات المتحدة الى أكثر من 3 دولارات بسبب نقص إمداداته نتيجة إعصار كاترينا وما سببه من تلف لمحطات تكرير النفط. واليوم يصل سعر برميل النفط الى أكثر من 78 دولارا، وربما يصل الى 100 دولار أيضا في القريب العاجل. وهذه التوقعات تحفز شركات السيارات، أكثر فأكثر، على دخول هذا المضمار الجديد من محركات السيارات. وفي إحصاء اجرته شركة «سي إن دبليو» لابحاث سوق السيارات تبين ان 29.4 في المائة من مشتري السيارات الجديدة يفضلون سيارات الهجين بعدما كانت هذه النسبة 2.5 فقط في مطلع العام الماضي. وأكثر من ذلك تبين من هذا الاحصاء أن المستهلكين مستعدون حتى لدفع 2.789 دولار للغالون الواحد من البنزين إن كانوا يملكون سيارة هجين. إلا انه يؤخذ على السيارات العاملة بمحرك هجين أنها أغلى سعرا من غيرها من السيارات التقليدية المماثلة لها، كونها تتضمن معدات إضافية وهندسية متطورة للجمع بين الطاقة الكهربائية والاحتراق الداخلي للمحرك العادي. وهذا يعني أن على مقتنيها الانتظار سنوات طويلة من الاستعمال قبل تعويض ثمنها المرتفع من التوفير الذي تؤمنه في الوقود. وكمثال على سعرها المرتفع نذكر أن أصغر سيارة هجين هي «هوندا إنسايت» ذات المقعدين، يبلغ سعرها 20 ألف دولار في الولايات المتحدة، بينما يبلغ سعر «اليكسس آر إكس 400 إتش» الوعرية الهجين 50 الف دولار. ولكن بعد خمس سنوات من طرح سيارات الهجين في الاسواق العالمية، خاصة في اليابان والولايات المتحدة، لم يعد المستهلكون ينظرون الى سيارات الهجين على أنها أمر مثير جدا وحافل بالتقنيات والابتكارات المعقدة، بل، على العكس من ذلك، باتوا ينظرون الى فوائدها العديدة، وعلى رأسها عدم تلويثها الاجواء بغازات العادم كما تفعل السيارات الاخرى، مما دفع الحكومات الى تخفيض الضرائب والرسوم عليها. كما إنها أصبحت مهندسة بشكل يحسن من اقتصادها ومن قوتها ومن عزم دورانها. وأحد الامثلة على هذه الهندسة الجديدة أن سيارة «هوندا سيفيك» الهجين، طراز العام الحالي، قادرة على قطع 50 ميلا في غالون الوقود الواحد، سواء داخل المدن أو خارجها، واصبحت المسافة الاجمالية القادرة على قطعها في الخزان الواحد، نحو 615 ميلا، وهذا يعني توفيرا كبيرا في الوقود، مع تقليص كبير في نسبة تلوث الجو. إلا أن المأخذ الاخر على هذه السيارة ذات التقنية الجديدة هي أن مجموعة البطاريات التي تخزن الطاقة التي تسير بدورها المحرك الكهربائي، مضمونة لمدة ثماني سنوات فقط، أو ما يعادل قطع مسافة 100 ألف ميل (160 ألف كيلومتر)، مما يعني استبدالها بواحدة جديدة تكلف نحو 2000 دولار. وهذه كلفة باهظة بالنسبة للعديدين.
|
|
|
#2 | |
|
{..كلي فـALza3emــدآكـ ..
![]() ![]() |
رد : الشركات الكبرى تعيد النظر في تقويمها للسيارات الهجينة
|
|
|
|
|
|
#3 | |
|
عضو مؤسس
![]() ![]() |
رد : الشركات الكبرى تعيد النظر في تقويمها للسيارات الهجينة
وما قصرت كماان تحياتي لك
|
|
|
|
|
|
#4 | |
|
سلطان الرياض
![]() ![]() |
رد : الشركات الكبرى تعيد النظر في تقويمها للسيارات الهجينة
![]() |
|
|
|
![]() |
| زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
Powered by: vBulletin® Version 3.6.10 Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 Translated By vBulletin®Club©2002-2008 |