| الرئيسية :: الأخبار :: الرياضة :: حواء :: منطقة الرياض :: معرض الصور :: مركز تحميل الصور | |
|
|||||||
| الانتساب | تعليمات س - ج | قائمة الأعضاء | المفكرة | إشارة الأقسام مقروءة |
المجلس الإسلامي(فقط لأهل السنة والجماعة) |
إعلانات منتديات منطقة الرياض
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
فإن للنصارى من ( الكاثوليك ) و ( البروتستانت ) أعياد متوالية في رأس السنة الإفرنجية ، وأبرزها عيد ميلاد المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام، والذي يحرص ملايين النصارى (وبعضُ جهَّال المسلمين ) على إظهار حفاوتهم به عبر تزيين الأشجار وإرسال بطاقات عيد الميلاد إلى الأصدقاء والأقارب ، مع نشر الدُّمى والصور التي ترمز إلى ( البابا نويل ) ، ومن عادة كثير من النصارى التجمع ليلة عيد الميلاد في ( بيت لحم ) حيث يذكرون أن المسيح قد ( وُلِد ) هناك ، لإقامة قدَّاس منتصف الليل . إضافةً لما يعملونه في الأعياد الأخرى في هذه الفترة ، ومنها عيد ( الغطاس ) الذي تزعم النصارى أن يحيى ( عمَّد ) فيه عيسى عليهما السلام ( أي غسله بماء لتطهيره من ذنوبه ، وهو اليوم عند النصارى رمزٌ لدخول الإنسان في المجتمع النصراني ) ، ولذا يتبركون بما ( التعميد ) وكذا عيد ( الفُصح ) وغيرها . ويصاحب أعيادَهم هذه مظاهر عديدة كتزيين البيوت ، وإيقاد الشموع ، والذهاب للكنيسة وتزيينها ، وصناعة الحلوى الخاصة ، والأغاني المخصصة للعيد بترانيم محددة ، وصناعة الأكاليل المضاءة ، وغير ذلك من طقوسهم . وفي ضوء ما تقدم ، وحيث أننا في وقت إقامة النصارى لاحتفالاتهم : فينبغي أن يُعلم أن جميع ما لدى النصارى وما لدى عموم الكفار من تلك الأعياد بدعة وضلالة ، فوق ما عندهم من الكفر بالله ، قال الله تعالى { وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ } [ الحديد : 27]. وقد أغنى الله أهل الإسلام بما شرع لهم من عيدي السنة : الفطر والأضحى ، وبما جعل لهم من العيد الأسبوعي في يوم الجمعة ، وهي أعياد فرح وعبادة لله تعالى ، فليس بعد هذا الحق إلا الضلال ، ولأجل ذلك نبه العلماء إلى تحريم مشاركة الكفار في شيء من أعيادهم ، سواءً أكان ذلك بحضورها أو التشبه بهم في أعمالهم فيها ، أو بإعانتهم عليها ، أو بتهنئتهم بها ، فكل ذلك مما يخالف ما جاءت به الشريعة من وجوب مفاصلة الكفار والحذر من مشابهتهم أو موافقتهم في أعيادهم وعباداتهم . ولا ريب أن الأعياد من جملة الشرع والمناهج والمناسك التي قال الله سبحانه : { لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً هُمْ نَاسِكُوهُ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُّسْتَقِيمٍ } ( الحج : 67 ) فالموافقة فيها موافقةٌ في أخصِّ شرائع الكفر. وقد كانت عناية الشرع بهذا الأمر بليغة ومؤكدة ، فإن الله وصف عباده المؤمنين بمجانبة الكفار في أعيادهم،وذلك قوله سبحانه: { وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ } [ الفرقان: 72] فالمراد بالزور ـ الذي لا يشهده عبادُ الله المؤمنون ـ في هذه الآية هو : أعياد الكفار . وروى البيهقي بسند صحيح عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه قال : " من بنى ببلاد الأعاجم ، فصنع نيروزهم ومهرجانهم ، وتشبه بهم حتَّى يموت وهو كذلك ؛ حُشِر معهم يوم القيامة " . والله جلَّ شأنه قد شرع لعباده المؤمنين من الأعياد ما يستغنون به عن تقليد غيرهم،كما تقدم ، فقد روى أبو داود والنسائي وغيرهما بسند صحيح عن أنس رضي الله عنه قال : قدِم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: " قد أبدَلَكُم الله تعالى بهما خيراً منهما:يومَ الفطر والأضحى ". قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : واستنبط منه كراهة الفرح في أعياد المشركين والتشبه بهم . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : فأما بيع المسلم لهم في أعيادهم ما يستعينون به على عيدهم من الطعام واللباس والريحان ونحو ذلك ، أو إهداء ذلك لهم فهذا فيه نوع إعانة على إقامة عيدهم المحرم . قال : وكما لا يتشبه بهم في الأعياد ؛ فلا يُعَانُ المسلم المتشبه بهم في ذلك ، بل يُنهى عن ذلك ، فمن صنع دعوة مخالفة للعادة في أعيادهم لم تجب إجابة دعوته ، ومن أهدى للمسلمين هدية في هذه الأعياد مخالفة للعادة في سائر الأوقات غير هذا العيد لم تقبل هديته ، خصوصاً إن كانت الهدية مما يستعان بها على التشبه بهم . وبهذا يُعلم خطأ عدد من إخواننا وأخواتنا أهل الإسلام الذين يتساهلون بهذه المسألة لينـزلقوا في مشاركة الكفار أعيادهم بأي صورةٍ كانت ، مع ما فيها من الخلل بالعقيدة . وفقنا الله جميعاً لما يحبه ويرضاه ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد . منقول .........................[/size]
|
|
|
#2 | |
|
أبــوعمـــــــــر
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : حاذر من الاحتفال باعياد النصارى .........
سفر الحوالي السؤال: ما حكم من يحتفل بأعياد الكفار أو يهنئهم بها مع علمه بأن ذلك من خصائصهم كما هو حال المسلمين اليوم؟! الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد:ـ فإن الاحتفال بأعياد الكفار أو التهنئة بها مع العلم بأن ذلك من خصائصهم لا يخلو من هذه الأحوال: أولاً: إما أن يكون ذلك لمجرد موافقتهم ومجاراة لتقاليدهم وعاداتهم من غير تعظيم لشعائر دينهم ولا اعتقاد من المشارك لصحة عقائدهم (وهذا يتصور في التهنئة أكثر منه في حضور الاحتفال) وحكم هذا الفعل التحريم لما فيه من مشاركتهم ولكونه ذريعة إلى تعظيم شعائرهم وإقرار دينهم. قال كثير من السلف في تفسير قوله تعالى {وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً} إن شهود الزور هو حضور أعياد المشركين. وقال صلى الله عليه وسلم: "إن لكل قوم عيداً" وهذا أوضح الأدلة على الاختصاص. ثانياً: وإما أن يكون ذلك لشهوة تتعلق بالمشاركة. كمن يحضر أعيادهم ليشاركهم في شرب الخمر والرقص واختلاط الرجال والنساء ونحو ذلك. وحكم هذا النوع التحريم المغلظ لأن هذه الأفعال محرمة بذاتها، فإذا اقترنت بها المشاركة في شهود زورهـم كانت أعظم تحريماً. ثالثاً: وإما أن تكون المشاركة بنية التقرب إلى الله تعالى بتعظيم ذكرى ميلاد المسيح عليه السلام لكونه رسولاً معظماً كما يحتفل بعض الناس بذكر مولد الرسول صلى الله عليه وسلم، وحكم هذا النوع أنه بدعة ضلالة، وهي أشد تحريماً وأغلظ ضلالاً من الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم لكون صاحبها يشارك من يحتفلون بذلك معتقدين أن المسيح هو الله أو ابن الله ـ تعالى الله عما يصفون ـ وهذا مما أحدثوه في دينهم مما لم يشرعه الله تعالى ولم يفعله المسيح عليه السلام ولا غيره من الأنبياء، وتعظيم الأنبياء إنما يكون بمحبتهم واتباع دينهم وليس بهذه الاحتفالات. رابعاً: وإما أن يكون الاحتفال مقروناً باعتقاد صحة دينهم، والرضى بشعائرهم وإقرار عبادتهم كما عبروا قديماً بقولهم (المعبود واحد وإن كانت الطرق مختلفة) [مجموع الفتاوي 25/ 323] وكما يعبرون حديثاً بوحدة الأديان وأخوة الرسالات، وهو من شعارات الماسونية وأشباهها. وحكم هذا النوع كفر مخرج من الملة. قال تعالى {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْأِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} . وصلى الله وسلم على محمد وآله وصحبه أجمعين. وكتبه: سفر بن عبدالرحمن الحوالي 20/ جماد الآخرة/1413هـ |
|
|
|
|
|
#3 | |
|
كبار الشخصيات
![]() ![]() |
رد : حاذر من الاحتفال باعياد النصارى .........
وجعله في موازين اعمالك على التوضيح اعطر التحايا
|
|
|
|
|
|
#4 | |
|
عضو مؤسس
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : حاذر من الاحتفال باعياد النصارى .........
|
|
|
|
|
|
#5 | ||||||||||||||||||||
|
عضو مؤسس
![]() ![]() |
رد : حاذر من الاحتفال باعياد النصارى .........
جزاك الله خيرا ![]()
|
||||||||||||||||||||
|
|
|
|
#6 | |
|
مراقب سابق
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : حاذر من الاحتفال باعياد النصارى .........
وجعل الإله لك الاجر فيما كتبت أخوك عريس
|
|
|
|
|
|
#7 | |
|
أبــوعمـــــــــر
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : حاذر من الاحتفال باعياد النصارى .........
ويجب علينا جميعا ان نعلم الجاهل ونذكر الغافل .........بحرمة مشاركة المشركين اعيادهم والتهنئة عليها |
|
|
|
|
|
#8 | |
|
عضو مشارك
![]() ![]() |
رد : حاذر من الاحتفال باعياد النصارى .........
أخى الفاضل جزاك الله خيراً موضوعك قيم ومفيد لك الأجر يإذن الله
|
|
|
|
|
|
#9 | |
|
أبــوعمـــــــــر
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : حاذر من الاحتفال باعياد النصارى .........
تسلمي اختنا الفاضلة .................. وما اجمل ان نتبع كلام الله وكلام رسوله في كل موضع من حياتنا ............... |
|
|
|
|
|
#10 | ||
|
عضو مستمر
![]() ![]() |
رد : حاذر من الاحتفال باعياد النصارى .........
للأسف التهنئة بمثل هذي الأيام انتشرت كثير , و نحتاج للتذكير بتحريمها .. الله يجعله بموازين حسناتك.
|
||
|
|
![]() |
| زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
Powered by: vBulletin® Version 3.6.10 Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 Translated By vBulletin®Club©2002-2008 |