حكم الأغاني و الموسيقى - منتديات منطقة الرياض
الرئيسية  ::  الأخبار  ::  الرياضة  ::  حواء  ::  منطقة الرياض  ::  معرض الصور  ::  مركز تحميل الصور

منتديات منطقة الرياض

:: شبكه قبيله عتيبه ::


عودة   منتديات منطقة الرياض > الـمـجـالـس الـعـامـة > المجلس الإسلامي
الانتساب تعليمات س - ج قائمة الأعضاء المفكرة إشارة الأقسام مقروءة

المجلس الإسلامي

(فقط لأهل السنة والجماعة)


إعلانات منتديات منطقة الرياض

حكم الأغاني و الموسيقى

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
عضو مشارك
 
 
مشاعل الخليج في طور التقدم
icon24 حكم الأغاني و الموسيقى

بسم الله الرحمن الرحيم

{ قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي ورزقني منه رزقا حسنا وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب }

الحمد لله وكفى، وصلى الله وسلم وبارك على نبيه المصطفى وآله المستكملين الشرفا، ثم أما بعد:

يعيش أهل الإسلام في ظل هذا الدين حياة شريفة كريمة، يجدون من خلالها حلاوة الإيمان، وراحة اليقين والاطمئنان، وأنس الطاعة، ولذة العبادة، وتقف تعاليم هذا الدين حصنا منيعا ضد نوازع الانحراف وأهواء المنحرفين، تصون الإنسان عن نزواته، وتحميه من شهواته، وتقضي على همومه وأحزانه، فما أغنى من والى دين الله وإن كان فقيرا، وما أفقر من عاداه وإن كان غنيا.

وإن مما يحزن المسلم الغيور على دينه أن يبحث بعض المسلمين عن السعادة في غيره، ويبحثون عن البهجة فيما عداه، يضعون السموم مواضع الدواء، طالبين العافية والشفاء في الشهوات والأهواء. ومن ذلك عكوف كثير من الناس اليوم على استماع آلات الملاهي والغناء، حتى صار ذلك سلواهم وديدنهم، متعللين بعلل واهية وأقوال زائفة، تبيح الغناء وليس لها مستند صحيح، يقوم على ترويجها قوم فتنوا باتباع الشهوات واستماع المغنيات.

أدلة التحريم من القرآن الكريم
قوله تعالى: { ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين } [سورة لقمان: 6]
و قال الله عز وجل: { والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما } [الفرقان: 72].

وتقبلوا تحياتي..............


كُتبت [ 16-10-2006 - 10:07 PM ]    مشاعل الخليج غير متصل
قديم 17-10-2006, 01:31 AM   #2
&شمـ(الراسية)ـوخ&
..*لَسْتُ إِلاّ أَنـَـا*..
 
الصورة الرمزية لـ &شمـ(الراسية)ـوخ&
 
&شمـ(الراسية)ـوخ& مبدع بلا حدود&شمـ(الراسية)ـوخ& مبدع بلا حدود&شمـ(الراسية)ـوخ& مبدع بلا حدود&شمـ(الراسية)ـوخ& مبدع بلا حدود&شمـ(الراسية)ـوخ& مبدع بلا حدود&شمـ(الراسية)ـوخ& مبدع بلا حدود&شمـ(الراسية)ـوخ& مبدع بلا حدود&شمـ(الراسية)ـوخ& مبدع بلا حدود&شمـ(الراسية)ـوخ& مبدع بلا حدود&شمـ(الراسية)ـوخ& مبدع بلا حدود&شمـ(الراسية)ـوخ& مبدع بلا حدود
رد : حكم الأغاني و الموسيقى

الحمد لله

لاأظن حكمهما يجهله مسلم

والله يهدي الجميع

جزاك الله خير

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]


:::::::
كتب الحسن البصري إلى عمر بن عبد العزيز رحمهما الله تعالى : إن الدنيا حلم و الآخرة يقظة والموت متوسط ونحن في أضغاث أحلام , من حاسب نفسه ربح ومن غفل عنها خسر ومن نظر إلى العواقب نجا ومن أطاع هواه ضل ومن حلم غنم ومن خاف سلم ومن اعتبر أبصر ومن أبصر فهم ومن فهم علم ومن علم عمل فإذا زللت فارجع وإذا ندمت فاقلع وإذا جهلت فاسأل وإذا غضبت فامسك .

\\\

بحفظ الجسم تبقى النفس فيه *بقاء النار تحفـظ بالوعـاء
فباليأس الممض فـلا تمتهـا*و لا تمدد لها طِوَلَ الرجـاء
و عدها في شدائدها رخاء*و ذكرها الشدائد في الرخاء
يعد صلاحها هذا و هـذا * و بالتركيب منفعة الـدواء



أبو علي بن الشبل
&شمـ(الراسية)ـوخ& غير متصل  
قديم 17-10-2006, 02:27 PM   #3
عريس المجالس
مراقب سابق
 
الصورة الرمزية لـ عريس المجالس
 
عريس المجالس مبـدععريس المجالس مبـدععريس المجالس مبـدععريس المجالس مبـدععريس المجالس مبـدععريس المجالس مبـدععريس المجالس مبـدععريس المجالس مبـدععريس المجالس مبـدععريس المجالس مبـدع
رد : حكم الأغاني و الموسيقى

جزاك الله خير يالغالي

لاتحرمنا جديدك

تقبل تحياتي






عريس المجالس غير متصل  
قديم 17-10-2006, 03:05 PM   #4
عـبدالعزيز
المراقب العام
 
الصورة الرمزية لـ عـبدالعزيز
 
عـبدالعزيز مبدع بلا حدودعـبدالعزيز مبدع بلا حدودعـبدالعزيز مبدع بلا حدودعـبدالعزيز مبدع بلا حدودعـبدالعزيز مبدع بلا حدودعـبدالعزيز مبدع بلا حدودعـبدالعزيز مبدع بلا حدودعـبدالعزيز مبدع بلا حدودعـبدالعزيز مبدع بلا حدودعـبدالعزيز مبدع بلا حدودعـبدالعزيز مبدع بلا حدود
رد : حكم الأغاني و الموسيقى

جزاك الله خير
الله يهدينا والجميع


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
عـبدالعزيز غير متصل  
قديم 19-10-2006, 03:14 AM   #5
الدكتور محمد رضوان
أبــوعمـــــــــر
 
الدكتور محمد رضوان في طور التقدمالدكتور محمد رضوان في طور التقدمالدكتور محمد رضوان في طور التقدمالدكتور محمد رضوان في طور التقدم
رد : حكم الأغاني و الموسيقى

اخي الكريم مشاعل الخليج .............

انقل لكم رد على تساؤلات لمن اباح الغناء ..............
قرأت مقالاً لأحد الكُتَّاب يتضمن إباحة الغناء والموسيقى ، والرد على من يرى تحريم ذلك ، ويحث على إعادة بث أصوات المغنين والمطربين الميتين ، تخليداً لذكراهم ، وإبقاءً للفن الذي قاموا بعمله في حياتهم ، ولئلا يحرم الأحياء من الاستماع بسماع ذلك الفن ورؤيته ، وقال : ليس في القرآن الكريم نص على تحريم الغناء والموسيقى . ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة فقد كان يستمع إلى الغناء والموسيقى ، ويأمر بهما في الأعياد والمناسبات كالزواج والأفراح ، ثم قال : وهناك أحاديث ضعيفة يستند إليها البعض في منع الغناء والموسيقى لا يصح أن تنسب للصادق الأمين لتغليب رأي أو منع أمر لا يوافق عليه البعض ، ثم ذكر آراء لبعض العلماء في إباحة الغناء .




الجواب:

الحمد لله

قد صدر من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بيان في الرد على هذا المقال ، ونصه :

قال علماء اللجنة الدائمة :

" للرد على هذه الشبهات تقرر اللجنة ما يلي :

أولاً : الأمور الشرعية لا يجوز الخوض فيها إلا من علماء الشريعة المختصين المؤهلين علمياً للبحث والتحقيق ، والكاتب (الذي كتب المقال) ليس من طلاب العلم الشرعي فلا يجوز له الخوض فيما ليس من اختصاصه ، ولهذا وقع في كثير من الجهالات ، القول على الله سبحانه وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم بغير علم ، وهذا كسب للإثم ، وتضليل للقراء ، كما لا يجوز لوسائل الإعلام من الصحف والمجلات وغيرها أن تفسح المجال لمن ليس من أهل العلم الشرعي أن يخوض في الأحكام الشرعية ويكتب في غير اختصاصه حماية للمسلمين في عقائدهم وأخلاقهم .

ثانياً : الميت لا ينفعه بعد موته إلا ما دل عليه دليل شرعي ومن ذلك ما نص عليه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله : ( إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثَةٍ : إِلا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ ) رواه مسلم (1631) . وأما المعاصي ، التي عملها في حياته ومات وهو غير تائب منها – ومنها الأغاني– فإنه يعذب بها إلا أن يعفو الله عنه بمنه وكرمه . فلا يجوز بعثها وإحياؤها بعد موته لئلا يلحقه إثمها زيادة على إثم فعلها في حياته ، لأن ضررها يتعدى إلى غيره ، كما قال عليه الصلاة والسلام : ( وَمَنْ سَنَّ فِي الإِسْلامِ سُنَّةً سَيِّئَةً كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ ) رواه مسلم (1017) .

ثالثاً : وأما قوله : ( ليس في القرآن الكريم نص على تحريم الغناء ) والموسيقى فهذا من جهله بالقرآن . فإن الله تعالى قال : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ ) لقمان/6 .

قال أكثر المفسرين : معنى (لَهْوَ الْحَدِيثِ ) في الآية الغناء .

وقال جماعة آخرون : كل صوت من أصوات الملاهي فهو داخل في ذلك كالمزمار والربابة والعود والكمان وما أشبه ذلك ، وهذا كله يصد عن سبيل الله ، ويسبب الضلال والإضلال .

وثبت عن ابن مسعود رضي الله عنه الصحابي الجليل أحد علماء الصحابة رضي الله عنهم أنه قال في تفسير الآية : إنه والله الغناء . وقال : إنه ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل .

وجاء في المعنى أحاديث كثيرة كلها تدل على تحريم الغناء وآلات اللهو والطرب ، وأنها وسيلة إلى شرور كثيرة وعواقب وخيمة ، وقد بسط العلامة ابن القيم رحمه الله في كتابه ( إغاثة اللهفان ) الكلام في حكم الأغاني وآلات اللهو .

رابعاً : قد كذب الكاتب على النبي صلى الله عليه وسلم حيث نسب إليه أنه كان يستمع إلى الغناء والموسيقى ويأمر بهما في الأعياد والمناسبات كالزواج والأفراح ، فإن الثابت عنه صلى الله عليه وسلم أنه رخص للنساء خاصة فيما بينهن بضرب الدف والإنشاد المجرد من التطريب وذكر العشق والغرام والموسيقى وآلات اللهو مما تشمل عليه الأغاني الماجنة المعروفة الآن ، وإنما رخص بالإنشاد المجرد عن هذه الأوصاف القبيحة مع ضرب الدف خاصة دون الطبول وآلات المعازف لإعلان النكاح ، بل صح في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم كما في صحيح البخاري أنه حرم المعازف بجميع أنواعها وتوعد عليها بأشد الوعيد ، كما في صحيح البخاري وغيره من كتب الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ وَالْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ ، وَلَيَنْزِلَنَّ أَقْوَامٌ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ (أي جبل) يَرُوحُ عَلَيْهِمْ بِسَارِحَةٍ لَهُمْ ، يَأْتِيهِمْ يَعْنِي الْفَقِيرَ لِحَاجَةٍ فَيَقُولُونَ : ارْجِعْ إِلَيْنَا غَدًا ، فَيُبَيِّتُهُمْ اللَّهُ ، وَيَضَعُ الْعَلَمَ ، وَيَمْسَخُ آخَرِينَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ )

والمعازف : الغناء وجميع آلاته .

فذم رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه وسلم من يستحلون الحر وهو الزنا ، ويستحلون لبس الحرير للرجال ، وشرب الخمور ، ويستمعون الغناء وآت اللهو . وقرن ذلك مع الزنا والخمر ولبس الرجال للحرير مما يدل على شدة تحريم الغناء وتحريم آلات اللهو .

خامساً : وأما قوله : وهناك أحاديث ضعيفة يستند إليها من منع الغناء والموسيقى ولا يصح أن تنسب للصادق الأمين لتغليب رأي أو منع أمر لا يوافق عليه البعض ـ فهذا من جهله بالسنة ، فالأدلة التي تحرم الغناء بعضها في القرآن ، وبعضها في صحيح البخاري ، كما سبق ذكره ، وبعضها في غيره من كتب السنة ، وقد اعتمدها العلماء السابقون واستدلوا بها على تحريم الغناء والموسيقى .

سادساً : ما ذكره عن بعض العلماء من رأي في إباحة الغناء فإنه رأي مردود بالأدلة التي تحرم ذلك ، والعبرة بما قام عليه الدليل لا بما خالفه ، فكلٌّ يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم .

فالواجب على هذا الكاتب أن يتوب إلى الله تعالى مما كتب ، ولا يقول على الله وعلى رسوله بغير علم ، فإن القول على الله بغير علم قرين الشرك في كتاب الله .

وفق الله الجميع لمعرفة الحق والعمل به .

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه " انتهى بتصرف يسير .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء .

سبحان الله وبحمده ..........سبحان الله العظيم
الدكتور محمد رضوان غير متصل  
قديم 19-10-2006, 03:16 AM   #6
الدكتور محمد رضوان
أبــوعمـــــــــر
 
الدكتور محمد رضوان في طور التقدمالدكتور محمد رضوان في طور التقدمالدكتور محمد رضوان في طور التقدمالدكتور محمد رضوان في طور التقدم
رد : حكم الأغاني و الموسيقى

............... حكم الأغاني الدينية

السؤال:

ما حكم الغناء ؟ وما هو حكم سماع الأغاني ؟ وإذا كان محرما , فما حكم الأغاني الدينية ؟
وما حكم سماع الأغاني بدون القصد (مثلا في ميكروباص أو محل)؟.



الجواب:


الحمد لله

الغناء إن كان مصحوبا بآلات الموسيقى ، فإنه يحرم فعله ، وسماعه ، سواء كان من رجل أو امرأة ، ولا يستثنى من ذلك إلا الغناء المصحوب بالدف من قبل النساء ، في العرس والعيد وقدوم الغائب ، وقد سبق بيان ذلك مفصلا في جواب السؤال رقم 5000 ، ورقم 20406 وأما الأغاني الدينية ، فإن صحبتها الموسيقى ، أو كانت من امرأة لرجال فهي محرمة . وتسميتها بالأغاني الدينية في هذه الحال هو من باب تسمية الشيء بغير اسمه تلبيساً وخداعاً حتى يقبله الناس ، إذ كيف تكون أغانٍ دينية وقد حرمها الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم ؟!

وإن خلت من الموسيقى ، وكانت من رجل ، وبكلام نافع مفيد جازت ، ولا ينبغي الإكثار من سماعها .

وقد أفتت اللجنة الدائمة بفتوى مفصلة في حكم الأناشيد الإسلامية ، وهذا نصها : ( صدقت في حكمك بالتحريم على الأغاني بشكلها الحالي من أجل اشتمالها على كلام بذئ ساقط ، واشتمالها على ما لا خير فيه ، بل على ما فيه لهو وإثارة للهوى والغريزة الجنسية ، وعلى مجون وتكسر يغري سامعه بالشر . وفقنا الله وإياك لما فيه رضاه .

ويجوز لك أن تستعيض عن هذه الأغاني بأناشيد إسلامية فيها من الحكم والمواعظ والعبر ما يثير الحماس والغيرة على الدين ويهز العواطف الإسلامية ، وينفر من الشر ودواعيه ، لتبعث نفس من ينشدها ومن يسمعها إلى طاعة الله وتنفر من معصيته تعالى وتعدي حدوده إلى الاحتماء بحمى شرعه والجهاد في سبيله ، لكن لا يتخذ من ذلك وِرْداً لنفسه يلتزمه ، وعادة يستمر عليها ، بل يكون ذلك في الفينة بعد الفينة عند وجود مناسبات ودواعٍ تدعو إليه كالأعراس والأسفار للجهاد ونحوه ، وعند فتور الهمم لإثارة النفس والنهوض بها إلى فعل الخير ، وعند نزوع النفس إلى الشر وجموحها لردعها عنه وتنفيرها منه .

وخير من ذلك أن يتخذ لنفسه حزبا من القرآن يتلوه ، وَوِرْداً من الأذكار النبوية الثابتة فإن ذلك أزكى للنفس وأطهر وأقوى في شرح الصدر وطمأنينة القلب ، قال الله تعالى: ( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُتَشَابِهاً مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ) الزمر/23 ، وقال سبحانه : ( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ) الرعد/28، 29 .

وقد كان ديدن الصحابة وشأنهم رضي الله عنهم العناية بالكتاب والسنة حفظا ودراسة وعملاً ، ومع ذلك كانت لهم أناشيد وحداء يترنمون به في مثل حفر الخندق وبناء المساجد ، وفي سيرهم إلى الجهاد ونحو ذلك من المناسبات ، دون أن يجعلوه شعارهم ، ويعيروه جل همهم وعنايتهم ، لكنه مما يروحون به عن أنفسهم ويهيجون به مشاعرهم .

أما الطبل ونحوه من آلات الطرب فلا يجوز استعماله مع هذه الأناشيد لأن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم لم يفعلوا ذلك ، والله الهادي إلى سواء السبيل ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ) انتهى نقلا عن فتاوى إسلامية 4/532 .

وأما سماع الأغاني أو الموسيقى من غير قصد ولا إصغاء ، كما لو سمعها الإنسان في محل ونحوه ، فلا إثم عليه ، فالمحرم هو الاستماع لا مجرد السماع ، وعليه أن يبذل النصح عن المنكر.

قال الشيخ ابن باز رحمه الله : ( أما السماع دون قصد ولا إصغاء كسماع من يمشي في الطريق غناء آلات اللهو في الدكاكين أو ما يمر به من السيارات ، ومن يأتيه وهو في بيته صوت الغناء من بيوت جيرانه دون أن يستهويه ذلك ، فهذا مغلوب على أمره لا إثم عليه ، وعليه أن ينصح وينهى عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة ويسعى في التخلص مما يمكنه التخلص منه وسعه ، وفي حدود طاقته فإن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها ) انتهى ، نقلا عن فتاوى إسلامية 4/389 .

والله أعلم .

الدكتور محمد رضوان غير متصل  
قديم 19-10-2006, 03:20 AM   #7
الدكتور محمد رضوان
أبــوعمـــــــــر
 
الدكتور محمد رضوان في طور التقدمالدكتور محمد رضوان في طور التقدمالدكتور محمد رضوان في طور التقدمالدكتور محمد رضوان في طور التقدم
رد : حكم الأغاني و الموسيقى

السؤال:

يوجد في كثير من الهواتف الجوالة نغمات جرس موسيقية ، فهل يجوز وضع هذه النغمات بدلاً من الجرس العادي ؟.



الجواب:

الحمد لله

لا يجوز استعمال النغمات الموسيقية في الهواتف أو غيرها من الأجهزة لأن استماع الآلات الموسيقية محرم كما دلت عليه الأدلة الشرعية ويستغنى عنها باستعمال الجرس العادي . وبالله التوفيق .

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .


اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء مجلة الدعوة العدد/1795 ص/42.

الدكتور محمد رضوان غير متصل  
قديم 19-10-2006, 03:22 AM   #8
الدكتور محمد رضوان
أبــوعمـــــــــر
 
الدكتور محمد رضوان في طور التقدمالدكتور محمد رضوان في طور التقدمالدكتور محمد رضوان في طور التقدمالدكتور محمد رضوان في طور التقدم
رد : حكم الأغاني و الموسيقى

السؤال:

أحد الأصدقاء يسمع الأغاني عندما اقدم إليه النصيحة يرد على ويقول إن الله غفور رحيم واخبره أن الله شديد العقاب... أريد دليل من السنة والقران إن الله شديد العقاب .




الجواب:


الحمد لله

مما يُشكر عليه السائل حرصه على هداية صديقه ، وهكذا الأصدقاء يتعاهدون إخوانهم بالنصح والتوجيه والإرشاد ، والحرص على الهداية دون اكتراث أو ملل ، لا يَدَعُون المداهنة سبيلاً إليهم ، قال تعالى : ( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) التوبة/71

ثانياً : ذهب جمهور العلماء إلى تحريم الغناء ، كما دلت على ذلك الأدلة الكثيرة من الكتاب والسنة ، ونُقل ذلك عن ابن عباس وابن مسعود والشعبي والثوري وغيرهم من العلماء .

( انظر : سنن البيهقي 10 / 223 ، والمحلى 9 / 59 ، والمغني 14 / 160 )

ينظر سؤال رقم ( 5000 )

ثالثاً : الآيات والأحاديث في شدة عذاب الله كثيرة ، ويمكن تقسيمها هنا إلى قسمين :

1- ما يتعلق بالغناء مباشرة .

2- شدة عذاب الله عموماً .

أما القسم الأول فقد ورد فيه عدة أحاديث .

منها : عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة : مزمار عند نعمة ، ورنّة عند مصيبة ) رواه البزار والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة ، وصححه الألباني في تحريم آلات الطرب ص 51

واللعن : هو الطرد والإبعاد عن رحمة الله تعالى .

ومنها : رواه الترمذي (2138) عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( فِي هَذِهِ الأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ . فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَتَى ذَاكَ ؟ قَالَ : إِذَا ظَهَرَتْ الْقَيْنَاتُ وَالْمَعَازِفُ وَشُرِبَتْ الْخُمُور ُ) . صححه الألباني في صحيح الترمذي .

وأما القسم الثاني : فمن القرآن قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُون َ) التحريم/6 ، وقوله : ( يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَر َ) القمر/48 ، وقوله : ( فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ) البقرة/24 ، وقوله : ( إِذِ الأَغْلالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ * فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ ) غافر/72 ، وقوله : ( وخاب كل جبار عنيد * من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد * يتجرّعه ولا يكاد يسيغه ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت ومن ورائه عذاب غليظ ) إبراهيم/15–17 ، وقوله : ( إن شجرة الزقوم * طعام الأثيم * كالمهل يغلي في البطون * كغلي الحميم * خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ * ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ * ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيم ) الدخان/ 43–49 ، وقوله : ( فالذين كفروا قطّعت لهم ثياب من نار يُصب من فوق رؤوسهم الحميم * يصهر به ما في بطونهم والجلود * ولهم مقامع من حديد * كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غمٍ أعيدوا فيها وذوقوا عذاب الحريق ) الحج /19–22 وغيرها كثير .

ومن السنة قوله عليه الصلاة والسلام : ( يؤتى بالنار يوم القيامة لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها ) رواه مسلم 2842 ، وقوله : ( ناركم هذه التي يوقد بنو آدم جزء واحد من سبعين جزءاً من نار جهنم ، قالوا : والله إن كانت هذه لكافية ، قال : إنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءاً كلهن مثل حرها ) رواه البخاري (3265) ، ومسلم (2843)

، وقوله : ( إن على الله عز وجل عهداً لمن يشرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال ، قالوا : يا رسول الله وما طينة الخبال ؟ قال : عرق أهل النار أو عصارة أهل النار ) رواه مسلم (2002)

، وقوله : ( لو أن قطرة من الزقوم قطرت في دار الدنيا لأفسدت على أهل الدنيا معايشهم ، فكيف بمن يكون طعامه ؟ ) رواه الترمذي 2585 ، وصححه الألباني في صحيح الجامع 5126 .
وقوله : ( إن أهون أهل النار عذاباً من له نعلان وشراكان من نار يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل ، ما يرى أن أحداً أشدّ منه عذاباً ، وإنه لأهونهم عذاباً ) رواه البخاري 6562 ومسلم 213 .
وقوله : ( يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار فيصبغ في النار صبغة ، ثم يقال له : يا ابن آدم هل رأيت خيراً قط ؟ هل مرّ بك نعيمٌ قط ؟ فيقول : لا والله يا ربّ ) رواه مسلم 2707.

وقوله : ( لو كان في هذا المسجد مائة ألف أو يزيدون وفيهم رجلٌ من أهل النار فتنفّس فأصابهم نفسه لاحترق المسجد ومن فيه ) رواه البزار وصححه الألباني في صحيح الترغيب 3668 .

وقال ابن القيم في "الجواب الكافي" ص 53-68 :

"وكثير من الجهال اعتمدوا على رحمة الله وعفوه وكرمه وضيعوا أمره ونهيه ونسوا أنه شديد العقاب وأنه لا يرد بأسه عن القوم المجرمين . ومن اعتمد على العفو مع الإصرار على الذنب فهو كالمعاند .

وقال بعض العلماء : من قطع منك عضواً في الدنيا بسرقة ثلاثة دراهم لا تأمن أن تكون عقوبته في الآخرة نحو هذا .

وقيل للحسن : نراك طويل البكاء ! فقال : أخاف أن يطرحني في النار ولا يبالي .

وكان يقول : إن قوماً ألهتهم أمانيّ المغفرة حتى خرجوا من الدنيا بغير توبة ، يقول أحدهم : إني لأحسن الظن بربي ، وكذب ، لو أحسن الظن لأحسن العمل .

ثم ذكر رحمه الله بعض الأحاديث الدالة على شدة عقاب الله تعالى ثم قال :

والأحاديث في هذا الباب أضعاف أضعاف ما ذكرنا ، فلا ينبغي لمن نصح نفيه أن يتعامى عنها ، ويرسل نفسه في المعاصي ويتعلق بحسن الرجاء وحسن الظن" اهـ باختصار .

الدكتور محمد رضوان غير متصل  
قديم 19-10-2006, 03:26 AM   #9
الدكتور محمد رضوان
أبــوعمـــــــــر
 
الدكتور محمد رضوان في طور التقدمالدكتور محمد رضوان في طور التقدمالدكتور محمد رضوان في طور التقدمالدكتور محمد رضوان في طور التقدم
رد : حكم الأغاني و الموسيقى

السؤال:

أعلم بعدم جواز الاستماع للموسيقى. لكني أسأل: ما هو الحكم إذا كانت الموسيقى عن الله ؟ فهل يجوز أن أغني تلك الأنواع من الأغاني (عن الله) بدون أجهزة موسيقية وأنا في بيتي، أو وأنا ذاهب إلى الجامعة، كي لا يسمعني أحد؟ أرجو أن تضع في الحسبان أن الغناء سيكون بصوت منخفض .أحب، في بعض الأحيان، الأغاني الموجهة للناس، لكن ما هو الحكم أن أنا رددت تلك الأغنية ، وكأني أغنيها لربي ؟.




الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. وبعد :
فقد تقدم في السؤال رقم ( 5000 ) و ( 5011 ) تفصيل وبيان لحكم المعازف والموسيقى ، وأنها محرمة بدليل الكتاب والسنة ، وعمل الصحابة رضوان الله عليهم ، وأقوال الأئمة من بعدهم وهذا الحكم يعم كل أنواع الموسيقى ، ولو صاحبها التغني ببعض الكلمات والأبيات ذات المعاني الطيبة . فراجعه للأهمية .

وأما مجرد التغني أو الترنم ببعض الأشعار التي فيها ثناء على الله ، أو الدعوة إلى مكارم الخلاق ونحو ذلك من المعاني الطيبة الأخرى ، فإن الأصل في الشعر أنه كلامٌ ، حسنه حسن ، وقبيحه قبيح ، فإذا كانت كلماته سالمة من البدع والغلو المذموم شرعاً ، وسلمت من سيء الكلام ، وقبيحه الذي لا يليق أن يقال عن الله ، فلا بأس من التغني بها أحياناً ، بشرط أن لا يؤِّديها بألحان أهل الغناء والمجون لأن هذا فيه تشبه بأهل الفسق والمعاصي ( ومن تشبه بقوم فهو منهم ) ، كما أن بُغْض هؤلاء المغنين في الله يقتضي عدم التشبه بهم أو تقليدهم في ألحانهم .

وأما ما يتعلق ببعض الكلام أو الشعر الذي يقال عن الناس وتوجيهه لله تعالى ، فلا يصح .

بل ينبغي للمؤمن أن يمجِّد الله ويعظمه ؛ بالآيات القرآنية ، والأذكار الشرعية ، والأدعية النبوية ، مستحضراً عظمة الله وجلاله وجماله ،

ولو ردَّد أحياناً بعض الأبيات التي فيها ثناء على الله وذكر لنعمه وفضله فلا بأس إذا راعى ما سبق من الشروط . والله أعلم .

الدكتور محمد رضوان غير متصل  
قديم 19-10-2006, 03:29 AM   #10
الدكتور محمد رضوان
أبــوعمـــــــــر
 
الدكتور محمد رضوان في طور التقدمالدكتور محمد رضوان في طور التقدمالدكتور محمد رضوان في طور التقدمالدكتور محمد رضوان في طور التقدم
رد : حكم الأغاني و الموسيقى

قصة تائب الى الله سبحانه ..................

إخواننا التائبين عن الذنب .. المقرين للرب ،، أخونا الشيخ

صلاح الراشد .. والذي يعمل
حالياً أميناً للجنة التعريف بالإسلام ، ومدير عام لجنة إعانة البعوث الطلابية
ورئيس قسم الإرشاد والتوجيه الديني في إدارة التعليم بالكويت ، وخطيب مسجد ،
ومقدم برامج عن الإسلام في القنوات الإنجليزية ..

ولكن قبل أن
يتبوء هذه المناصب
كيف كانت حياته ،، وكيف كانت
طريق العودة ,,
وكيف كانت البداية ؟؟ فيقول : لقد كانت الموسيقى
كل حياتي .. فقد كنت أتقن العزف على كل الآلات خاصة العود والكمان وكنت ألحن
الشعر .. كما كنت أغني خاصة أغاني أم كلثوم القديمة .. وعندما ذهبت إلى
إنجلترا سكنت في قرية إنجليزية صغيرة ولم يكن عودي معي فكنت أبكي ..!! وكان
مصروفي 60 جنيهاً إسترلينياً ،، يكلفني الغذاء يومياً قرابة الجنية والنصف ،،
ولكنني ادخرت بعضاً منه .. واشتريت قيثاراً .. وتعلمت العزف عليه ، وعندما
ذهبت إلى أمريكا أخذت معي عودي .. لكنني في يوم وبين صحبتي ضاقت بي الأرض بما
رحبت ، وضاقت عليّ نفسي .. وأجد ذلك في قول الله تعالى (
ومن أعرَضَ عن ذِكري فإن لَهُ مَعيشَةً ضَنكاً )
00 . وفي قوله تعالى (
فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله
يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصعد في السماء ) 00)
اضطربت نفسي ،
وتوقفت عن الدراسة ،، وهجرت المعازف فترة من الزمن ,, ثم عدت إليها مرة أخرى
.. ثم أضطربت مرة أخرى وهجرت أصحابي .. وذهبت إلى مسجد في المنطقة لم أدخله
مدة سنة أو أكثر منذ قدومي المنطقة .. فدلوني على شاب كويتي هو المنهدس محمد
الكندري .. وكان إمام المسجد ،، وأخذت أصلي بالليل ،، وأبكي بكاء الطفل ،،
وأستمع الأشرطة ( الدينية ) في النهار ..
ثم وبفضل من الله تعالى .. بدأت
أحضر الدروس الربانية ، وعوضت الغناء والمعازف .. بالقراءة المكثفة بالليل
والنهار ،،
حتى أني ختمت مجلدات ابن تيمية وابن القيم في شهور
بسيطة وكان أول الكتب التي قرأتها من الجلدة إلى الجلدة كتاب الترغيب و
الترهيب ومن هذه الحصيلة العليمة صرت أحاضر . وفي أمريكا حيث عاد لإتمام
دراسته .. هناك حيث يفتقر إلى طلبة العلم الشرعيين .. وساعد أن لغته
الإنجليزية قوية .. فقد قاد لجان دعوية وبعض الأنشطة هناك .. وعندما تخرج وعاد
إلى الكويت تطوع للعمل كإمام وخطيب ثم دعاه الشيخ نادر النوري للمشاركة في
مجلس إدارة لجنة التعريف بالإسلام وشارك فيها ثم عرض عليه إدارة اللجنة ,,
وهكذا وبعد الضيق أصبح يجد السعادة في إسعاد الآخرين من
خلال الدعوة إلى الله تعالى ..

الدكتور محمد رضوان غير متصل  
موضوع مغلق



زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لايمكنك نشر موضوع جديد
لايمكنك نشر مشاركات
لايمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

وسوم vB : نشيط
كود [IMG] : نشيط
كود هتمل : خامل
Trackbacks are خامل
Pingbacks are خامل
Refbacks are نشيط


التوقيت حسب جرينتش +3. الساعة الآن 05:48 AM.

Powered by: vBulletin® Version 3.6.10 Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0
Translated By vBulletin®Club©2002-2008