| الرئيسية :: الأخبار :: الرياضة :: حواء :: منطقة الرياض :: معرض الصور :: مركز تحميل الصور | |
|
|||||||
| الانتساب | تعليمات س - ج | قائمة الأعضاء | المفكرة | إشارة الأقسام مقروءة |
المجلس الإسلامي(فقط لأهل السنة والجماعة) |
إعلانات منتديات منطقة الرياض
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
( لقد فـقـدتـه ) تحقيق صحفي ( تابع للمصلى )
![]() لقد فقدته فقدت ذلك الصوت المجلل الذي يحي مخافة الله في القلوب .. وبزعمها تحررت مما عبرت عنه باسم القيود .. وقطعت بعدها الاشارات والحدود .. وبدأت تتخبط بعراء المعصيه .. التي فتحت أبوابها من كل ناحيه .. وتهاتفت لارتكابها بنفس راضيه .. ثم ماذا ..؟؟ قلق .. وحسره .. وكآبه .. ونفس حبستها في سجن مفتوحة أبوابه .. وحياة تسود في كل يوم يجدد شعاع الشمس ضيائه .. حتى اذا استفاقت على أمر موعود .. وعاد نداء الفطرة المفقود .. وسال من العين دمع غير محود .. ولفظ الفم مر معصية في اللسان معقود .. ونخر القلب الأضلع جائعاً يجول .. يصيح بصوت متحشرج مكبوت .. ( أريــــد أن أتـــوب ).. ( أريـــد أن أتـــوب ) ![]() انها الكلمات الصادقه في اللحظات الحاسمه التي تمتزج بها نار الحسرة والندم ونار الحيرة والالم لتفجر لنا قصص تائبات مددن اياديهن الى الرحمن يطلبن منه الهدايه والغفران فنفح الله الايمان في قلوبهن وانتزعهن من انياب الخطيئه وذل المعصيه الى " روح وريحان ورب راض غير غضبان " ومن هنا كان لنا استطلاع على تلك القصص المؤثره لنقف معا وقفة المعتبر الذي يوقن بان لكل داء دواء والمعصية داء وليس لها سوى التوبة دواء فالى أولى هذه القصص .... ![]() ![]() 1- // لله درك ياحليمه // حليمه فتاة في الثامنه عشر من عمرها تعيش مع والدتها الارمله واخواتها الايتام في احدى الدول البعيدة من هنا وبما انه لايوجد منفذ سهل للوصول الى المال في هذا البلد الفقير عرضت حليمه نفسها سلعه للذئاب البشريه بمساعدة من والدتها التي القت عليها مسؤولية الانفاق على اخوتها فكانت تصبر نفسها في البدايه على هذه الحياة الملوثه بمقابل ماتجنيه من الارباح وشيئا فشيئا سئمت هذه الحياة وبدا الندم ينهش جسدها خصوصا بعدما نصحها احد الرجال اللذين عرضت نفسها عليهم حيث اغاضه منظر امراه تحمل شعار الاسلام ولا تعرف منه سوى اسمه حينها فكرت بالانتحار واسرعت الى احدى نوافذ الشقه لتنتقم من نفسها الامارة بالسوء لولا ان هذا الرجل منعها بقوه وذكرها بجرم فعلها هذا وحرمته فعاشت بعدها متذبذبة مابين تراجعها عن هذا العمل ومابين الضغوط التي تاتيها من قبل والدتها واجبارها على المتابعه رغما عنها بقيت حليمه تندب الحسرات كلما شاهدت فتاة محافظة على نفسها الى ان وقعت حليمه تحت نظر احد السواح الذين تعمل عندهم حيث وجد فيها جمال الروح والمنظر فطلب منها ان تكون له زوجة ثانيه بشرط ان تذهب معه الى بلده وان يكون زواجهما سرا وافقت حليمه بل لم تصدق نفسها خصوصا انه سيتكفل باعالة اهلها والانفاق عليهم تزوجت حليمه وهاجرت الى بلد زوجها وذللت نفسها لخدمته وصنعت له المعجزات وبما انه لا ياتيها سوى مرة واحدة في الاسبوع والعشرة ايام طلبت منه ان يجلب لها اشرطة دينيه لتتسلى بهن وقت غياب زوجها حينها بدات تستمع حليمه للاشرطه كلام لم تعهده فحرك ذلك نداء الفطرة في قلبها فتوجهت الى خالقها وقد عزمت على أن تتوب توبة صادقه يقول لنا زوجها الذي أسرد علينا هذه القصه من بدايتها .. لقد لامست هذا التغير في حياتها وبدأت تفاجأني كل يوم بأمور لم أعهدها منها فأصبحت تصلي بعدما كانت لاتعرف معنى الصلاة وأسمع لها تمتمات وبكاء في الليل وهي تتهجد ولم تقتصر بذلك بل اصبحت توقضني للصلاة وتجبرني على حضور الجماعه وتمنعني من مشاهدة التلفاز وتغلق جهاز التسجيل كلما اردت سماع اغنية لتستبدله باشرطة دينيه تسرد قصص وعبر مؤثره حتى شعرت بضيق من تلك التصرفات وايقنت بانني قد فقدت منها كل قومات السعاده ففكرت بارجاعها الى اهلها وهددتها بالطلاق فبدا الخوف يتفجر من عينيها كلما تذكرت اهلها وتلك الحياة الملوثه فاصبحت تتصيد المواقف لتسقيني جرعة نصيحه باسلوبها اللين اما حماسها الدعوي فقد افرغته حول جاراتها وكان لها اثر كبير باستقامتهن حيث وزعت عليهن الاشرطه والكتيبات ونظمت لهن سباق لفظ القران الكريم واعدت الجوائز وفي وهج ذلك الحماس وبعد مرور عام واحد على زواجنا اتصلت عليها كعادتي حتى تستعد لستقبالي حيث كنت اغيب عنها طويلا فكانت سعيدة كعادتها بقدومي ووعدتني بان تجهز لي كل مااحبه وارغبه وبعد ساعة من الاتصال دخلت شقتنا فلم اجدها فناديتها باعلى صوتي ولكن لامجيب دخلت المطبخ , غرفة النوم لا أحد اسرعت بعدها الى الهاتف لاتصل على احدى صاحباتها فوجدتها ساقطة على الارض بلا حراك فحملتها واسرعت بها الى المستشفى وهناك اخبروني بانها قد وفيت من قبل ساعة فقط تحت تاثير جلطه مفاجاه في قلبها افزعني هذا الخبر وبدات اتسائل كيف ماتت حليمه وهي في العشرين من عمرها كيف ماتت وقبل موتها بدقائق كانت تحادثني ايقنت حينها بانه قضاء الله وقدره الذي لايرده مخلوق اي كان فافقت من غفلتي وانا اتذكر كلمات حليمه وهي تسدي الى نصحها وتعلمني امور ديني الذي من المفترض ان اكون انا من يعلمها بسبب ماعاشته من غربة في دينها فالتفت الى نفسي ومنعتها من فعل المعاصي ولم يكن وفاة حليمة المفاجا قد اثر علي وحدي بل حتى زملائي افجعهم هذا الخبر وتعاونا معا على هجر كل مايغضب الرحمن ولايسعني في النهاية سوى ان اقول " لله درك ياحليمه " ![]() 2- /// وجاءت ساعة الصفر /// تقول ام عمر : لقد كانت حياتي تضج باعصار من المشاكل وتفيض بالحسرة والكدر بسبب المعاملة الجافه التي اتلقاها من زوجي كلما قرب من الذنوب واستنشق عفن الخطيئة ويوم ان انفلت من يدي كليا وبدأ يتخبط في كبار الذنوب تخلى عن مسؤلياتنا تماما وتفرغ ليلبي طلبات نفسه الدنيئه وزادت قسوته واصبح الضرب من اهم سماته وفي هذا الوقت الذي كنت التهب حسرة على افعاله نزلت بجوارنا امراه كان لها الاثر العظيم في زرع بذرة الايمان في صدري فمن خلال الكتيب والشريط الاسلامي فتحت عيني على امور كنت اجهلها واقلعت عن ذنوب لم اكن اعلم حرمتها حتى عندما افترستني الاحلام المزعجه التي كنت اشاهدها كل ليلة والذي كان يتمثل بها الشيطان على هيئة زوجي وهو يحذرني بان ان لم اقلع عن التمسك بديني فسوف يضرني ويضر ابنائي ويوم بعد يوم كان يزيد تهديده لي وهو يدوس على ابنائي بقدمه امام عيني فحملت هذه الرؤيه وذهبت بها الى جارتي التي عززت موقفي بنصحها وطمأنتني بأن الشيطان لايملك لنا ضرا لان النفع والضر بيد الله وحده وان مااراه سوى محاولات منه لترك التزامي وان المؤمن يجب ان يقوي قلبه بالايمان حتى لايجد الشيطان اليه طريقا عندها قبضت على ديني بشده وتوجهت للمولى ادعوه عند ركوعي وسجودي بان يكتب الهداية لزوجي ويذيقه طعم الايمان والسعاده الحقيقه والححت بالدعاء ليلا ونهارا دون سام او ملل وبعدها بفتره عزمنا على السفر وفي الطريق لم يكن زاد زوجي سوى اشرطه من الاغاني يتطاير ضجيجها من فتحات النوافذ هنا وهناك وفي الليل وبينما نحن على مانحن عليه هبت عاصفة قويه تحركت على اثرها الاغبره وزادت علينا ظلمة الليل حتى كنت لااستطيع مشاهدة من يجلس بجواري ومع تمايل سيارتنا بشكل مذهل راينا السماء ترعد وتبرق في صورة لم اعهدها من قبل وبدات السحاب تزخ مطرا احدث شقوقا في سيارتنا من قوته وبدا الماء يهجم علينا من كل ناحيه ساعتها كنت احسب بان يوم القيامه قد حان من هول الموقف فبدات اصرخ وادعوا الله بان يهون علينا مصابنا اما زوجي فقد حرك هذا الموقف اركان قلبه واحس بنفحه من الايمان تسابق انفاسه وتستحوي كل جزء من جسده وهو يقف موقف العبد المذنب الخائف من غضب ربه يانفس توبي فان الموت قد حانا ,,,, واعصي الهوى فالهوى مازال فتانا اما ترين المنايا كيف تلقطنا ,,,, لقطا وتلحق آخرانا بأولانا هدأت العاصفه ولملمت السماء غيومها ولم نصدق اننا مازلنا على قيد الحياة فبدانا نكفكف دموعنا الى ان رايت يد زوجي تمتد الى درج سيارته ليلقي باشرطة الاغاني من النافذه عاد بعدها الى المنزل واعتزل الناس مدة شهرين كاملين وهو مابين المسجد ةغرفة نونه حتى انا واولاده لم يكن يتحدث معنا وفي كل يوم اسمع صوته من خلف الباب وهو يبكي وينحب وبصوت عالي كان يطلب السماح والمغفره من ربه وهو يذكر ذنوبه العظام ويجهش بالبكاء ويح نفس لا اراها ابدا ,,,, في جميل لا ولا في ادب نفسي لاكنت ولا كان الهوى ,,,, راقبي المولى وخافي وارهبي والان قد مر على هذه الحادثه خمس سنوات تغيرت بها حياتنا الى الافضل حيث التفت زوجي الينا وشعر بمسؤوليته نحونا فوضع يده على يدي لنتعاون معا على طاعة الله وتربية ابنائنا التربيه الصالحه . ![]() ![]() 3- /// وكفى بالموت واعظا /// طفله فتحت عينيها للحياة لتجد نفسها يتيمه بلا اب يرعاها حيث بقيت سنوات عمرها الاولى تعيش تحت ظل ام ثكلى اثقلها المرض واعياها ولم يتركها حتى خطف منها اخر انفاسها وبين تراكمات هذه الظروف لم يكن يلملم احزانها سوى اخيها الاكبر الذي تكفل برعايتها واصبحت من اولى اهتماماته فبدل دمعتها بالابتسامه واعاد لقلبها حب الحياة ولم تقر عينه ويهدأ له بال حتى اطمان عليها وهي في بيت زوجها وقد نبت من حضنها اطفال صغار ملؤا عليها دنيتها ومع ذلك لم يرفع يده الحانيه عنها بل كان يتفقدها بين حين واخر ويهفو نحوها بقلبه وماله كلما وجدها في ضائقه وبعدها بسنوات عادت اليه تجر ورائها اربعة من الابناء بعدما فقدت زوجها بحادث سياره بالطبع لم يتاخر اخيها عن مساعدتها فاحتظنها وابنائها وتكفل برعايتهم وقدمهم على ابنائه فكان احساسه بهم ينبض بالحنان مع كل حرف كلمه تغرز شانهم ومع كل لمسة حانيه تخفف من المهم ومرت الايام سريعة الى ان تزوجت برجل آخر واضطررت الى السفر معه في بلده وهناك كان يختنق الفؤاد ويعلو الحنين كلما ذكرت اخيها وكانت لاتهدأ الا عندما تسمع صوته لتستأنس به وليتفقد هو احوالها وبعدها بفترة بدا الاتصال يجف شيئا فشيئا وبدا القلق يبلل قلبها حتى اخبروها بان اخيها في حالة صحيه خطره فقد اصيب بمرض خبيث وهو الان يطلب مقابلتها اعدت العده وتركت ابنائها ورائها وجاءت مسرعة الى بلده والقلب يخفق مذعورا اقبلت الى بيت اخيها وسمعت بكاءا وعويل ونساء قد توشحن بالسواد فأسرعت الى غرفته فلم تجده على سريره ووجدت امراته تبكي وابنتيه قد انطوتا حزنا وبدأت تتسائل بأعلى صوتها : أين أخي ؟؟ مالذي حدث ؟؟ مالي ارى هذه الوجوه حزينة ,,, مالي أراها بالسواد تلفع ماللعيون بدمعها رقراقة ,,, ماللقلوب بأصلها تتقطع مات الجواد من الخليقة لم يعد ,,, يجدي الكلام ولا النياحة تنفع رباه ألهمنا اصطبارا اننا ,,,, بعد الفراق بحبنا نتفجع لقد فقدت أم محمد أخيها وشعرت بعدها بان الحياة بدونه لاطعم لها ولا لون فكيف تعيش ايامها المتبقيه دون ان تراه او حتى سمع صوته تكمل ام محمد قصتها لنا قائله : فكرت بعدها بكيف استطيع ان ارد بعض جميل اخي فلم اجد اعظم من الدعاء له فلجأت الى ربي أدعوه ليلا ونهارا على ان يغفر لأخي ويرحمه الى أن وجدت نفسي قريبة من خالقي فبدأت أسارع الى اداء الصلوات في وقتها اتلذذ بركوعها وسجودها بعدما كنت احمل الف هم عند اقتراب موعد ادائها والبي اي عمل يشغلني عنها واذا كان لدي عذرا شرعيا اشعر بان شيئا ثقيلا قد ازيح عن صدري اما الان فلا تعلمون كيف احزن واحمل الف هم عندما يمنعني العذر عن ادائها هذه هي قصة ام محمد التي أفاقت لنفسها بعد وفاة اخيها وقد رأيتها بعد الحادثه بأربع سنوات تجلس في وسط مجموعه من النساء تعلمهن امور دينهن مع انها لم تدرس ولا تعرف حتى القراءة والكتابه فسألتها منبهره عن مصدر تلك الثقافه الفياضه فأجابتني بأنها في كل يوم تستمع الى اذاعة القرآن الكريم وخصوصا برنامج نور على الدرب وهي في بلدها خارج المملكه والذي اثرى معلوماتها وعلمها امور دينها ![]() ![]() 4- /// نصيحه بلا ناصح /// قلب محب ورقة في المشاعر وعاطفة جياشه قرة بها عين زوجها وأحبها مجتمعها ام عبد العزيز كانت صاحبة تلك المواصفات الجميله تقول لنا : لقد عملت جاهدة لارضاء من حولي فكان كل جزء من جسدي يتحرك عندما اجد احدا يحتاج مساعدتي لذا كانت لي شعبية كبيره وسط جيراني واقربائي ولكنني بالرغم من هذا كله وبلا وعي مني ةلا ادراك لم أرضي نفسي حيث اهملت اهم شيء في حياتي الشيء الذي يربط العبد بربه فكنت لاانقر الصلاة الا في المناسبات عندما اجد نفسي في حضور مجتمع من النساء وانا اعلم انني ممن قال الله عنهم ( ان المنافقين يخادعون الله والله خادعهم واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله الا قليلا ) وفي وسط هذه الغفله والايمان المتزعزع سمعت طرقات على باب شقتي واذا بها ابنة جارتنا تمسك بيدها شيئا مغلف وهي تقول : ان امي تقرئك السلام وتقول لك تقبلي مني هذه الهديه بمناسبة زواج ابننا الاكبر شكرت البنيه وأخذت منها الهديه وكنت متوقعه بأنها قطعة قماش تهديها ام الزوج لاقربائها وحبيها عادة وعندما فتحتها ةاذا به جلباب صلاة - وهو الحجاب الذي ترتديه المرأه للصلاة- ازدادت دقات قلبي واعترق جبيني فأنا لااستحق هذه الهديه كيف لا وانا لست اهلا منها جلست طويلا انظر اليها من بعيد وقد انهرت بكاءا فكيف يعقل ان تلمسها يد نجستها الذنوب قاومت ذلك الاحساس وبادرت للوضوء ولبست الجلباب وصليت ركعتين لم احس بطعم لذتها من قبل قط ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي ,, جعلت الرجا ربي لعفوك سلما تعاظمني ذنبي فلما قرنته ,,, بعفوك ربي كان عفوك اعظما ومن ذلك الحين وانا لم اتهاون في اي فرض حتى اقلعت عن ذنوب لم اعلم عظمتها الا بعدما اقتربت الى المولى عز وجل اما الزيارات التي كنت اصل بها جيراني واقربائي فقد تلونت بلون اسلامي عظيم واصبح لها شكل اخر حيث قمت بالقاء الدروس والعبر وآمر بالمعروف وأنهى عن المنكر ولا احس بطعم السعاده والراحه الحقيقيه الا بعدما اجد اثر صدى صوتي في التزام امراه منا ![]() ![]() "" احذروا المعاصي "" وتعلقا لما سبق يحذرنا الشيخ / عبد الله بن صالح القصير بقوله : احذروا المعاصي والذنوب واتقوا خطرها على الابدان والقلوب وانظروا وتفكروا في بليغ اثرها في الاوطان والشعوب فانها والله سلابة للنعم جلابة للنقم مورثة لانواع عظيمه من الفساد ومحله لانواع من الشرور والفتن والمصائب في البلاد اما علمتم ان المعاصي بريد للكفر وقاصمة للعمر ونازعة للبركه من الرزق فكم سببت من قله واورثت من ذله وسودت من وجه واظلمت من قلب وضيقت من صدر وعسرت من امر وحرمت من علم الا وان العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه ويحرم العلم بالمصيبه يقترفها وان من عقوبة فعل السيئه فعل السيئه بعدها فانها تحبب العاصي الى جنسها فتجره الى مثلها وتوقعه في نظيرها . """ عفو الله اعظم """ ان التوبه الصادقه تمحوا الخطيئه مهما عظمت كما قال الله تعالى ( قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ماقد سلف ) هذا ماذكره الشيخ / صالح آل فوزان ويقول أيضا : لقد عرض الله التوبه على الذين هم اشد الناس جرما الذين يقتلون انبياءه ويقولون ( ان الله ثالث ثلاثه ) ويقولون ( ان الله هو المسيح ابن مريم ) لقد دعا هؤلاء الى التوبه فقال سبحانه ( افلا يتوبون الى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم ) ان الله فتح بابه للتائبين ليلا ونهارا ( يبسط يده في الليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يه في النهار ليتوب مسيء الليل ) يتلطف سبحانه بعباده الذين كثرت سيئاتهم وعظمت خطاياهم فينهاهم عن ان تحملههم كثرة ذنوبهم على القنوط من رحمة الله وترك التوبه منها فيقول سبحانه ( ياعبادي الذين اسرفوا على انفسهم لاتقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم ) ![]() "" لاتوبه الا بشروط "" لقد ذكر ابراهيم عبدالله الحازمي شروط قبول التوبه قائلا : ان التوبه واجبه من كل ذنب فان كانت المعصية بين العبد وربه لاتتعلق بحق آدمي فلها ثلاث شروط : احدهما : ان تقلع عن المعصيه الثاني : ان تندم على فعلها الثالث : ان تعزم الا تعود اليها ابدا فان فقد احد الثلاثة لم تصح توبته تحقيق / أم يارا الصغيرة :
آخر تعديل أم يارا الصغيرة يوم 15-12-2006 في 01:26 AM
|
|
|
#2 | |
|
العــــــــــــالميه
مراقبة مجلس الرياض ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : ( لقد فـقـدتـه ) تحقيق صحفي ( تابع للمصلى )
كلماتي تقف عاجزه عماقدمتي لنا من قصص ومواعظ تحقيق رائع فجزاكي الله عنه خير الجزاء وجعله في موازين اعمالك حين تلقي الله وبارك لك في الدارين ونفع بك المسلمين ... اللهم انا نسالك توبة قبل الموت وراحة عند الموت وفوزا بالجنه دمتي بخير
|
|
|
|
|
|
#3 | |
|
روح محلقة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : ( لقد فـقـدتـه ) تحقيق صحفي ( تابع للمصلى )
أم يارا ...جزاك الله خير ونفع بعملك هذا كل من مر من هنا
|
|
|
|
|
|
#4 | ||||||||||||||||||||||||
|
.-~*ربيع الكون*·~-
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : ( لقد فـقـدتـه ) تحقيق صحفي ( تابع للمصلى )
اللهم ااامين..
|
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
#5 | |
|
مراقب سابق
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : ( لقد فـقـدتـه ) تحقيق صحفي ( تابع للمصلى )
ونسأل الله التوبة من جميع الذنوب لاحرمتي الأجر بإذن الله ![]() تقبلي تحياتي
|
|
|
|
|
|
#6 | |
|
..*لَسْتُ إِلاّ أَنـَـا*..
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : ( لقد فـقـدتـه ) تحقيق صحفي ( تابع للمصلى )
جزاك الله خير يا أم يارا وجعله في ميزان حسنـــاتك...
|
|
|
|
|
|
#7 | |
|
متميزة مجلس الصوتيات والمرئيات
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : ( لقد فـقـدتـه ) تحقيق صحفي ( تابع للمصلى )
وجعله في موازين حسناتج
|
|
|
|
![]() |
| زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع ذات صلة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المجلس | المشاركات | المشاركة الأخيرة |
| كيف أتوب؟!!...(تابع للمصلى) | &شمـ(الراسية)ـوخ& | المجلس الإسلامي | 9 | 19-12-2006 09:23 PM |
| نقل مباشر من أرصفة الطرق والشوارع ( تحقيق صحفي ) | أم يارا الصغيرة | المجلس العام | 51 | 16-11-2006 02:40 AM |
|
Powered by: vBulletin® Version 3.6.10 Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 Translated By vBulletin®Club©2002-2008 |