| الرئيسية :: الأخبار :: الرياضة :: حواء :: منطقة الرياض :: معرض الصور :: مركز تحميل الصور | |
|
|||||||
| الانتساب | تعليمات س - ج | قائمة الأعضاء | المفكرة | إشارة الأقسام مقروءة |
المجلس الإسلامي(فقط لأهل السنة والجماعة) |
إعلانات منتديات منطقة الرياض
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
اسلام العالم الفرنسى موريس بوكاى بسبب مومياء فرعون
لقد قرأت كتاب العالم الفرنسي موريس بوكاي "القرآن والتوراه والإنجيل والعلم" وهو كتاب رائع مذهل أدعو كل من لم يقرأه إلى قراءته ولكنني والحق يقال لم أعرف كيف أسلم هذا العالم إلا بعد أن قرأت الآتي: ________________________________ عندما تسلم الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران زمام الحكم في فرنسا عام 1981 طلبت فرنسا من مصر في نهاية الثمانينات استضافة مومياء فرعون لإجراء اختبارات وفحوصات أثرية .. فتم نقل جثمان أشهر طاغوت عرفته الأرض .. وهناك عند سلم الطائرة اصطف الرئيس الفرنسي منحنياً هو ووزراؤه وكبار المسؤولين الفرنسيين ليستقبلوا فرعون . وعندما انتهت مراسم الإستقبال الملكي لفرعون على أرض فرنسا .. حُملت مومياء الطاغوت بموكب لا يقل حفاوة عن استقباله وتم نقله إلى جناح خاص في مركز الآثار الفرنسي ليبدأ بعدها أكبر علماء الآثار في فرنسا وأطباء الجراحة والتشريح دراسة تلك المومياء واكتشاف أسرارها ، وكان رئيس الجراحين والمسؤول الأول عن دراسة هذه المومياء هو البروفيسور موريس بوكاي . كان المعالجون مهتمين بترميم المومياء ، بينما كان اهتمام موريس هو محاولة أن يكتشف كيف مات هذا الملك الفرعوني ، وفي ساعة متأخرة من الليل ظهرت النتائج النهائية .. لقد كانت بقايا الملح العالق في جسده أكبر دليل على أنه مات غريقا ، وأن جثته استخرجت من البحر بعد غرقه فورا ، ثم اسرعوا بتحنيط جثته لينجو بدنه . لكن أمراً غريباً مازال يحيره وهو كيف بقيت هذه الجثة أكثر سلامة من غيرها رغم أنها استُخرجت من البحر ! كان موريس بوكاي يعد تقريراً نهائيا عما كان يعتقده اكتشافاً جديداً في انتشال جثة فرعون من البحر وتحنيطها بعد غرقه مباشرة ، حتى همس أحدهم في أذنه قائلا : لا تتعجل .. فإن المسلمين يتحدثون عن غرق هذه المومياء . ولكنه استنكر بشدة هذا الخبر واستغربه ، فمثل هذا الإكتشاف لا يمكن معرفته إلا بتطور العلم الحديث وعبر أجهزة حاسوبية حديثة بالغة الدقة ، فقال له أحدهم إن قرآنهم الذي يؤمنون به يروي قصة عن غرقه وعن سلامة جثته بعد الغرق ، فازداد ذهولا وأخذ يتساءل .. كيف هذا وهذه المومياء لم تُكتشف إلا في عام 1898 ، أي قبل مائتي عام تقريبا ، بينما قرآنهم موجود قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام؟ وكيف يستقيم في العقل هذا ، والبشرية جمعاء وليس العرب فقط لم يكونوا يعلمون شيئا عن قيام قدماء المصريين بتحنيط جثث الفراعنة إلا قبل عقود قليلة من الزمان فقط؟ . جلس موريس بوكاي ليلته محدقا بجثمان فرعون يفكر بإمعان عما همس به صاحبه له من أن قرآن المسلمين يتحدث عن نجاة هذه الجثة بعد الغرق .. بينما كتابهم المقدس يتحدث عن غرق فرعون أثناء مطاردته لسيدنا موسى عليه السلام دون أن يتعرض لمصير جثمانه .. وأخذ يقول في نفسه : هل يُعقل أن يكون هذا المحنط أمامي هو فرعون الذي كان يطارد موسى؟ وهل يعقل أن يعرف محمدهم هذا قبل أكثر من ألف عام؟ . لم يستطع موريس أن ينام ، وطلب أن يأتوا له بالتوراة ، فأخذ يقرأ في التوراة قوله : فرجع الماء وغطى مركبات وفرسان جميع جيش فرعون الذي دخل وراءهم في البحر لم يبق منهم ولا واحد .. وبقي موريس بوكاي حائراً .. فحتى الإنجيل لم يتحدث عن نجاة هذه الجثة وبقائها سليمة. بعد أن تمت معالجة جثمان فرعون وترميمه أعادت فرنسا لمصر المومياء ، ولكن موريس لم يهنأ له قرار ولم يهدأ له بال منذ أن هزه الخبر الذي يتناقله المسلمون عن سلامة هذه الجثة ، فحزم أمتعته وقرر السفر لبلاد المسلمين لمقابلة عدد من علماء التشريح المسلمين . وهناك كان أول حديث تحدثه معهم عما اكشتفه من نجاة جثة فرعون بعد الغرق .. فقام أحدهم وفتح له المصحف وأخذ يقرأ له قوله تعالى : فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية .. وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون . لقد كان وقع الآية عليه شديدا .. ورجت له نفسه رجة جعلته يقف أمام الحضور ويصرخ بأعلى صوته : لقد دخلت الإسلام وآمنت بهذا القرآن . رجع موريس بوكاي إلى فرنسا بغير الوجه الذى ذهب به .. وهناك مكث عشر سنوات ليس لديه شغل يشغله سوى دراسة مدى تطابق الحقائق العلمية والمكتشفة حديثا مع القرآن الكريم ، والبحث عن تناقض علمي واحد مما يتحدث به القرآن ليخرج بعدها بنتيجة قوله تعالى : لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد . كان من ثمرة هذه السنوات التي قضاها الفرنسي موريس أن خرج بتأليف كتاب عن القرآن الكريم هز الدول الغربية قاطبة ورج علماءها رجا ، لقد كان عنوان الكتاب : القرآن والتوراة والإنجيل والعلم .. دراسة الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة ، فماذا فعل هذا الكتاب؟ . من أول طبعة له نفد من جميع المكتبات ثم أعيدت طباعته بمئات الآلاف بعد أن ترجم من لغته الأصلية إلى العربية والإنجليزية والأندونيسية والفارسية والصربكرواتية والتركية والأردية والكجوراتية والألمانية لينتشر بعدها في كل مكتبات الشرق والغرب . ولقد حاول ممن طمس الله على قلوبهم وأبصارهم من علماء اليهود والنصارى أن يردُّوا على هذا الكتاب فلم يكتبوا سوى تهريج جدلي ومحاولات يائسة يمليها عليهم وساوس الشيطان . وآخرهم الدكتور وليم كامبل في كتابه المسمى : القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم ، فلقد شرّق وغرّب ولم يستطع في النهاية أن يحرز شيئاً . بل الأعجب من هذا أن بعض العلماء في الغرب بدأ يجهز رداً على الكتاب ، فلما انغمس بقراءته أكثر وتمعن فيه زيادة .. أسلم ونطق بالشهادتين على الملأ . أحببت أن أنقلها لكم وجزى الله كاتبها خيراً منقول
|
|
|
#2 | |
|
عضو فعال
![]() ![]() |
رد : اسلام العالم الفرنسى موريس بوكاى بسبب مومياء فرعون
قصة عجيبة ..لأول مرة أنتبه على معنى الآية: (فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية) مع قراءتي لها .. سبحان الله دليل آخر على إعجاز القرآن .. الحمدلله الذي هدانا للإسلام وأنزل إلينا أفضل كتبه أحداث شيقة وراائعه بالفعل جزى الله كاتبها خيرا وجزاك أخي ألف خير على نقلها لنا ونفع الله بك.. سلمت يمناك على نقلك الرائع.. دمت بود
|
|
|
|
|
|
#3 | |
|
.-~*ربيع الكون*·~-
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : اسلام العالم الفرنسى موريس بوكاى بسبب مومياء فرعون
جزاااك الله خـــير,,
|
|
|
|
|
|
#4 | |
|
عضو جديد
![]() ![]() |
رد : اسلام العالم الفرنسى موريس بوكاى بسبب مومياء فرعون
أشكرك وشرفت بتوقفك وتعليقك على الموضوع ودمت بود عزيزتي
آخر تعديل pLwgJl يوم 05-01-2007 في 07:51 PM
|
|
|
|
|
|
#5 | |
|
عضو جديد
![]() ![]() |
رد : اسلام العالم الفرنسى موريس بوكاى بسبب مومياء فرعون
شكراً شرفني مرورك ودمت بود عزيزتي |
|
|
|
|
|
#6 | ||||||||||||||||||||||||
|
عضو جديد
![]() ![]() |
رد : اسلام العالم الفرنسى موريس بوكاى بسبب مومياء فرعون
للتنويه تصحيح لخطأ غير مقصود فيما سبق أنه في أوائل الثمانينات وليس في نهاية الثمانينات والخطأ في أصل النقل حيث أن اسلام هذا العالم كان في العام 1982 لذا وجب التنويه وشكراً وفيما يلي تعريف بهذا العالم فمن هو موريس بوكاي الدكتور موريس بوكاي
طبيب فرنسي ، رئيس قسم الجراحة في جامعة باريس ، اعتنق الإسلام عام1982م .. يُعتبر كتابه (التوراة والقرآن والعلم) من أهم الكتب التي درست الكتب المقدسة على ضوء المعارف الحديثة .. وله كتاب (القرآن الكريم والعلم العصري) منحته الأكاديمية الفرنسية عام 1988م جائزة في التاريخ .
يقـــول :
"إن أول ما يثير الدهشة في روح من يواجه نصوص القرآن لأول مرة هو ثراء الموضوعات العلمية المعالجة ، وعلى حين نجد في التوراة – الحالية – أخطاء علمية ضخمة ، لا نكتشف في القرآن أي خطأ .. ولو كان قائل القرآن إنساناً فكيف يستطيع في القرن السابع أن يكتب حقائق لا تنتمي إلى عصره .. ليس هناك تفسير وضعيّ لمصدر القرآن" . "لم أجد التوافق بين الدين والعلم إلا يوم شرعت في دراسة القرآن الكريم فالعلم والدين في الإسلام شقيقان توأمان .. لأن القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف يدعوان كل مسلم إلى طلب العلم ، طبعاً إنما نجمت إنجازات الحضارة الإسلامية العظيمة عن امتثال الأوامر المفروضة على المسلمين منذ فجر الإسلام". وللتعريف أكثر نقول من هو موريس بوكاي ؟! وما أدراك ما فعل موريس بوكاي ؟! إنه شامة فرنسا ورمزها الوضاء.. فلقد ولد من أبوين فرنسيين , وترعرع كما ترعرع أهله في الديانة النصرانية , ولما أنهى تعليمه الثانوي انخرط طالبا في كلية الطب في جامعة فرنسا, فكان من الأوائل حتى نال شهادة الطب , وارتقى به الحال حتى أصبح أشهر وأمهر جراح عرفته فرنسا الحديثة .. فكان من مهارته في الجراحة تلك القصة العجيبة التي قلبت له حياته وغيرت له كيانه..! وأين ؟! في فرنسا التي اشتهر عنها أنها من أكثر الدول اهتماما بالآثار والتراث.
يقول موريس بوكاي في مقدمة كتابه (لقد أثارت هذه الجوانب العلمية التي يختص بها القرآن دهشتي العميقة في البداية , فلم أكن أعتقد قط بإمكان اكتشاف عدد كبير إلى هذا الحد من الدقة بموضوعات شديدة التنوع , ومطابقتها تماما للمعارف العلمية الحديثة , وذلك في نص قد كتب منذ أكثر من ثلاثة عشر قرنا..!
معاشر السادة النبلاء.. لا نجد تعليقا على تلك الديباجية الفرعونية .. سوى أن نتذكر قوله تعالى { أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيراً} [النساء :82] .. نعم والله لو كان من عند غير الله لما تحقق قوله تعالى في فرعون { فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية } كانت حقا آية إلهية في جسد فرعون البالي.. تلك الآية التي أحيت الإسلام في قلب موريس...! بقلم : محمد يوسف المليفي
ومن مقولات موريس بوكاي: * يقول الدكتور الفرنسي موريس بوكاي عن الحقائق العلمية التي وردت في القرآن في آخر جملة له في كتابه "دراسة الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة ص 222 بعد أن فند مزاعم التوراة "المحرفة" الكاذبة في التكوين وأثبت خطأها: " IN VIEW OF THE STATE OF KNOWLEDGE IN MUHAMMAD'S DAYS, IT IS INCONCEIVABLE THAT MANY OF THE STATEMENTS IN THE QUR'AN WHICH ARE CONNECTED WITH SCIENCE COULD HAVE BEEN THE WORK OF MAN. IT IS MOREOVER, PERFECTLY HAS BEEN LIGITIMATE, NOT ONLY TO REGARD THE QUR'AN AS THE EXPRESSION OF A REVELATION, BUT ALSO TO AWARD IT A VERY SPECIAL PLACE ON ACCOUNT OF THE GURANTEE OF AUTHENTICITY ، IT PROVIDES AND THE PRESENCE IN IT OF SCIENTIFIC STATEMENTS WHICH , WHEN STUDIED TODAY, APPEAR AS A CHALLENGE TO HUMAN EXPLANATION" وترجمتها كالاتي: (بالنظر إلى مستوى المعرفة في أيام محمد فإنه لا يمكن تصور الحقائق العلمية التي وردت في القرآن على أنها من تأليف بشر. لذا فمن الإنصاف تمامأ أن لا ينظر فقط إلى القرآن على أنه التنزيل الإلهي فحسب بل يجب أن تعطى له منزلة خاصة جداَ للأصالة التي تقدمها المعطيات العلمية التي وردت فيه والتي إذا ما درست اليوم تبدو وكأنها تتحدى تفسير البشر). ويقول أيضاً: "لقد قمت أولاً بدراسة القرآن الكريم، وذلك دون أي فكر مسبق وبموضوعية تامة باحثًا عن درجة اتفاق نص القرآن ومعطيات العلم الحديث. وكنت أعرف، قبل هذه الدراسة، وعن طريق الترجمات، أن القرآن يذكر أنواعًا كثيرة من الظاهرات الطبيعية ولكن معرفتي كانت وجيزة. وبفضل الدراسة الواعية للنص العربي استطعت أن أحقق قائمة أدركت بعد الانتهاء منها أن القرآن لا يحتوي على أية مقولة قابلة للنقد من وجهة نظر العلم في العصر الحديث وبنفس الموضوعية قمت بنفس الفحص على العهد القديم والأناجيل. أما بالنسبة للعهد القديم فلم تكن هناك حاجة للذهاب إلى أبعد من الكتاب الأول، أي سفر التكوين، فقد وجدت مقولات لا يمكن التوفيق بينها وبين أكثر معطيات العلم رسوخًا في عصرنا. وأما بالنسبة للأناجيل.. فإننا نجد نصّ إنجيل متى يناقض بشكل جلي إنجيل لوقا ، وأن هذا الأخير يقدم لنا صراحة أمرًا لا يتفق مع المعارف الحديثة الخاصة بقدم الإنسان على الأرض"( القرآن الكريم والتوراة والإنجيل والعلم، ص 150). "لقد أثارت الجوانب العلمية التي يختص بها القرآن دهشتي العميقة في البداية. فلم أكن أعتقد قط بإمكان اكتشاف عدد كبير إلى هذا الحدّ من الدعاوى الخاصة بموضوعات شديدة التنوع ومطابقته تمامًا للمعارف العلمية الحديثة، وذلك في نصّ كتب منذ أكثر من ثلاثة عشر قرنًا. في البداية لم يكن لي أي إيمان بالإسلام. وقد طرقت دراسة هذه النصوص بروح متحررة من كل حكم مسبق وبموضوعية تامة.."( القرآن الكريم والتوراة والإنجيل والعلم، ص 145). ".. تناولتُ القرآن منتبهًا بشكل خاص إلى الوصف الذي يعطيه عن حشد كبير من الظاهرات الطبيعية. لقد أذهلتني دقة بعض التفاصيل الخاصة بهذه الظاهرات وهي تفاصيل لا يمكن أن تدرك إلا في النص الأصلي. أذهلتني مطابقتها للمفاهيم التي نملكها اليوم عن نفس هذه الظاهرة والتي لم يكن ممكنًا لأي إنسان في عصر محمد [صلى الله عليه وسلم] أن يكون عنها أدنى فكرة..". ".. تناولتُ القرآن منتبهًا بشكل خاص إلى الوصف الذي يعطيه عن حشد كبير من الظاهرات الطبيعية. لقد أذهلتني دقة بعض التفاصيل الخاصة بهذه الظاهرات وهي تفاصيل لا يمكن أن تدرك إلا في النص الأصلي. أذهلتني مطابقتها للمفاهيم التي نملكها اليوم عن نفس هذه الظاهرة والتي لم يكن ممكنًا لأي إنسان في عصر محمد [صلى الله عليه وسلم] أن يكون عنها أدنى فكرة.."( القرآن الكريم والتوراة والإنجيل والعلم، ص 145). ".. كيف يمكن لإنسان – كان في بداية أمره أمّيًا -.. أن يصرح بحقائق ذات طابع علمي لم يكن في مقدور أي إنسان في ذلك العصر أن يكونها، وذلك دون أن يكشف تصريحه عن أقل خطأ من هذه الوجهة؟"( القرآن الكريم والتوراة والإنجيل والعلم، ص 150). منقول بتصرف وفي الختام يستحضرني قول الله سبحانه وتعالى: في الآيـة (28) سورة فاطر "إنما يخشى اللهَ من عباده العلماء" صدق الله العظيم والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
آخر تعديل pLwgJl يوم 08-01-2007 في 12:56 AM
|
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
#7 | |
|
عضو جديد
![]() ![]() |
رد : اسلام العالم الفرنسى موريس بوكاى بسبب مومياء فرعون
تزعم القصة الملفقة أن مومياء رمسيس نقلت إلى فرنسا عام 1981 وأن موريس بوكاي عندئذ فحصها ووجد آثار الملح وتيقن من أنها جثة الفرعون الهالك غرقا وأنه في حينها لم يكن يعلم عن قول القرآن بنجاة بدن فرعون، وأنه سافر بعدها إلى "بلاد المسلمين" وهناك أشهر إسلامه وأنه مكث عشر سنوات يبحث في الإعجاز العلمي في القرآن قبل أن يؤلف كتابه السابق، يعني أن الكتاب يجب أن يكون قد ألف في التسعينات من القرن الماضي. وبمجرد أن فتحت كتاب "الكتاب المقدس والقرآن والعلم" صدمت بأن الطبعة الثالثة منه قد طبعت في عام 1990 وهو ما يعني أن التأليف سبق ذلك بأعوام طويلة، وبالفعل ظهر أن التقديم للطبعة الثالثة كتب في عام 1986 وأن الترجمة تمت عام 1978 وأن الكتاب قد ألف في عام 1976!!! وبهذا التضارب الواضح في التواريخ بدأت أرتاب في تلك القصة الدرامية عن الليلة التي قضاها موريس بوكاي محملقا في جثة الفرعون وهو متحير من إعجاز القرآن، وقلت إما أنه خطأ غير مقصود في تاريخ القصة أو أن تلك القصة قصة ملفقة لا أساس لها من الصحة. بمزيد من القراءة تكشفت الحقيقة شيئا فشيئا، فلم يكن الاضطراب في التواريخ إلا أول السيل، وقبل أن أنتهي من مقدمة مترجم الكتاب وجدت الشيخ حسن خالد يشير إلى أن "هذا الكتاب دراسة موضوعية مجردة من شخص يدين بالمسيحية"، فموريس بوكاي لم يشهر إسلامه قبل تأليف الكتاب كما تدعي القصة المزورة. وإذا كانت القصة المزورة قد كذبت بشأن تاريخ تأليف الكتاب وديانة المؤلف فمن البديهي أن صلب الموضوع – وهو قصة مومياء فرعون واكتشاف الملح فيها – يصبح محل شك، وبالفعل بقراءة الفصل الخاص بخروج اليهود من مصر في كتاب موريس بوكاي يتضح أنه لا يعرف على وجه اليقين أي فرعون من الفراعنة هو فرعون الخروج فهو يقول: "أيا كان هذا الفرعون، فإنه اليوم في صالة المومياءات الملكية في المتحف المصري في القاهرة"، ورغم أنه يذكر لاحقا أن أدلة مقنعة تشير إلى أن "منفتاح" ابن "رمسيس الثاني" هو فرعون الخروج وأن جهودا بدأت لتحليل مومياءه إلا أنه يتبع ذلك بقوله أنه لا يتوقع الحصول على نتائج التحاليل قبل انتهاء تحرير الكتاب، أي أنه وقت تأليف الكتاب لم يكن يعلم على وجه اليقين هل مات "منفتاح" غرقا أم لا، فكيف تدعي القصة الملفقة أن ذلك الاكتشاف المزعوم كان سببا في إسلام بوكاي (المزعوم) وما دفعه لتأليف ذلك الكتاب؟ وحتى لو كانت نتيجة التحاليل جاءت بالإيجاب بعد ذلك فالقصة المزورة عن دهشته من النتائج وجهله بنصوص القرآن المتعلقة بها هو كذب مفضوح، لأنه في كتابه يذكر أن القرآن الكريم يؤكد نجاة بدن فرعون بعد هلاكه غرقا، وذلك قبل أن تظهر نتائج التحاليل أصلا. قصة خيالية ألفها إنسان غير أمين، أميل إلى إساءة الظن به، وللأسف تناقلها البعض بحسن نية دون أن يقرءوها بعين ناقدة، هذه الطريقة في التعامل مع الأخبار باستخفاف وإهمال لابد أن تنتهي من حياتنا إلى الأبد... والله المستعان إليكم إجراءات التعامل مع أي خبر إذا أعجبكم محتواه وأردتم نشره للآخرين: 1) هل يحتوي الخبر على مراجع للتحقق من صحته ككل أو التحقق من صحة كل جزئية من جزئياته (مثلا لو كان به عدة أحاديث هل تحتوي على تخريج كل حديث منها) وهل هذه المراجع جديرة بالثقة (فلا يجوز مثلا أن يكون المرجع شخصا مجهولا في أحد المنتديات أو جريدة معروفة بسعيها لنشر الشاذ من الأخبار للفت الأنظار وجذب القراء)؟ إذا كانت الإجابة بلا، فاعتبر الخبر أقرب إلى الكذب مهما أعجبك، فكفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع، والأولى أن تنبه الشخص الذي وصلك الخبر عن طريقه بأهمية إضافة المراجع إلى أي خبر حتى يمكن التحقق من صحته والتعرف على الأخبار الصادقة من الأخبار المكذوبة 2) إذا كان الخبر يحتوي على مراجع جديرة بالثقة، فهل وصلك من شخص معروف بتحريه الصدق فيما ينقل من أخبار؟ إذا كانت الإجابة بنعم فيمكنك حينها أن تنشر الخبر متضمنا المراجع دون مزيد من البحث. 3) أما إذا كان الخبر وصلك عن طريق شخص لا يعرف عنه تحري الصدق فيما ينقل من أخبار فعليك بالرجوع إلى المراجع المرفقة بالخبر والبحث فيها عن ما يثبت صحة كل جزئية من أجزاء الخبروإذا وجدت جزئية واحدة مغلوطة فعليك تنبيه مصدر الخبر للخطأ حتى يتدارك الأمر وينبه الآخرين. 4) إذا اجتازت الرسالة كل الاختبارات بنجاح يمكنك إرسالها للآخرين وأسأل الله عز وجل دائما أن يجزيك خيرا على جهدك الذي تبذله في تحري الصدق، فقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال "وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا" وأنه قال "إن الله تعالى يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه"، وأنه قال "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت" وأنه قال: "كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع"... صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
|
|
|
|
|
|
#8 | |
|
عضو مستمر
![]() ![]() |
رد : اسلام العالم الفرنسى موريس بوكاى بسبب مومياء فرعون
الوسام مجهود رائع تشكر عليه ونقل رائع منقول لنا بحنكه والحمد لله الذي اعز موريس بالاسلام تحياتي لك اختك / الرااااااااااااااااااااااا سية
|
|
|
|
![]() |
| زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع ذات صلة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المجلس | المشاركات | المشاركة الأخيرة |
| ][ مكتبة نادي النصر التاريخية ][ | سلطان 2006 | عالم الرياضة | 10 | 03-01-2007 02:01 AM |
|
Powered by: vBulletin® Version 3.6.10 Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 Translated By vBulletin®Club©2002-2008 |