| الرئيسية :: الأخبار :: الرياضة :: حواء :: منطقة الرياض :: معرض الصور :: مركز تحميل الصور | |
|
|||||||
| الانتساب | تعليمات س - ج | قائمة الأعضاء | المفكرة | إشارة الأقسام مقروءة |
المجلس الإسلامي(فقط لأهل السنة والجماعة) |
إعلانات منتديات منطقة الرياض
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#11 | |
|
عضو مستمر
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : لقاء الجمعة ،،،
وهذه الخطبة كانت في مسجدنا بِرُّ الْوَالِدَيْنِ الحمدُ للهِ الذِي وَصَّى بالوالدينِ إحسانًا، وأَنْعَمَ علينَا بنعمةِ الخلقِ والإيجادِ إنعامًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، شهادةَ عبدٍ معترفٍ بالتقصيرِ، راجيًا مِنَ اللهِ تعالَى الهدايةَ وحُسْنَ التدبيرِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، بَيَّنَ لنَا أنَّ بِرَّ الوالدينِ مفتاحُ الجنةِ، وأنَّ عقوقَهُمَا كفرانٌ للنعمةِ، وسببٌ لِنُزُولِ النقمةِ، اللهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وبارِكْ علَى سيِّدِنَا محمدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدِّينِ. أمَّا بعدُ: فأُوصيكُمْ عبادَ اللهِ بتقوَى اللهِ وطاعتِهِ والقيامِ بحقِّهِ، وحقوقِ عبادِهِ، ألاَ وَإنَّ مِنْ أعظمِ حقوقِ العبادِ حقَّ الوالدينِ، فقدْ أمرَ اللهُ بالإحسانِ إليهمَا بعدَ الأمرِ بتوحيدِهِ، فقالَ جلَّ وعلاَ: وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ( ) . وأوصانَا عزَّ وجلَّ بِهمَا خيرًا فِي كثيرٍ مِنَ الآياتِ تنويهًا بِحَقِّ الأبوينِ وتنبيهًا عَلَى مكانَتِهِمَا، فقالَ تعالَى : وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً ( ) . فَعَمَّ وخَصَّ، عَمَّ الأبوينِ معًا لِمَا اشتركَا فيهِ مِنَ المعروفِ، وَخَصَّ الأُمَّ بِمَزِيدِ العنايةِ لضعفِهَا وكثرةِ معاناتِهَا، فهِيَ التِي حملَتْ فِي أَحْشَائِهَا، ومدَّتْ بغذائِهَا، وتنغَّصَتْ فِي نومِهَا وراحتِهَا، يقوَى الجنينُ فتضعفُ، ويَخرجُ إلَى الدنيَا فتعكفُ، ويغيبُ أَوْ يَمْرضُ فتذرفُ، تُنْسِيهَا آمالُهَا آلاَمَهَا، وَتُهَوِّنُ عليهَا أشواقُهَا أسقامَهَا، جُبِلَتْ عَلَى ذلكَ مِنَّةً مِنَ اللهِ، وَطُبِعَتْ عليهِ فضلاً مِنْ عندِ اللهِ، لطفًا بِهذَا الضعيفِ، ورحمةً بِهذَا الصغيرِ الذِي لاَ يَمْلِكُ لنفسِهِ نفعًا ولاَ ضرًّا، فمَا أعظمَ حقَّهَا ومَا أجدرَهَا بالمكافأةِ، فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ -رضيَ اللهُ عنهُ- قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ r فَقَالَ : مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِى؟ قَالَ: ”أُمُّكَ“، قَالَ: ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ: ”ثُمَّ أُمُّكَ“، قَالَ: ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ:”ثُمَّ أُمُّكَ“، قَالَ: ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ: ”ثُمَّ أَبُوكَ“( ). فحَقُّ أُمِّكَ أيهَا المؤمنُ أَوكدُ الحقوقِ ، فاحرصْ عَلَى مراعاةِ حقِّ أمِّكَ دونَ تَهَاوُنٍ بِحَقِّ أَبِيكَ، فإِنَّهُ أَصْلُكَ الذِي إليهِ ترجعُ، ونسبُكَ الذِي بِهِ تُعْرَفُ، وغصنُكَ الذِي أَثْمَرَكَ. ورَحِمَ اللهُ الشاعرَ حيثُ قالَ: والوالدُ الأصلُ لا تقطعْ مودَّتَهُ واحفظْهُ لاسيمَا إنْ أدركَ الكبرَا وقال أيضًا : ولاَ تُطِعْ زوجةً فِي قَطْعِ والدةٍ فقدْ تَمَرَّغْتَ فِي أحشائِهَا عُمرَا أيهَا المسلمونَ: إنَّ بِرَّ الوالدينِ عظَّمَهُ اللهُ وبيَّنَهُ فِي الآياتِ الكريمةِ عنايةً بِهذِهِ الفضيلةِ الدينيةِ والخصلةِ الاجتماعيةِ والجوهرةِ الأخلاقيةِ، قالَ تعالَى: وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ( ) وقالَ عَزَّ وجلَّ : قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً ( ) ولا يَخْفَى عَلَى العاقلِ قيمةُ هذَا النداءِ وأهميةُ تقديمِ بِرِّ الوالدينِ عَلَى جميعِ أُمورِ الدينِ بعدَ الإيمانِ باللهِ تعالَى، وَبَيَّنَ الحقُّ سبحانَهُ أَنَّ بِرَّ الوالدينِ ميثاقٌ متأصِّلٌ فِي الأديانِ السابقةِ، فقالَ جلَّ شأنُهُ :وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً( ) . وبَيَّنَ تباركَ وتعالَى كَيْفِيَّةَ الاعتذارِ لِلوالدينِ إذَا طَلَبَا شيئًا لاَ يقدِرُ الولدُ عليهِ، فقالَ عزَّ وجلَّ : وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاء رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُوراً ( ). فأرشَدَ إلَى حُسْنِ الاعتذارِ فَلاَ يَرُدُّ عليهِمَا بِالامتناعِ ولاَ بِالرفضِ المباشرِ، بَلْ بالقولِ الْحَسَنِ والوعدِ الصادقِ، وفضلُ اللهِ مُؤَمَّلٌ، وإنَّ بعدَ العُسْرِ يُسْرًا . ولَمْ يترُكِ القرآنُ تنبيهَ الولدِ عَلَى مَزِيدِ العنايةِ بالوالدينِ إذَا كبرَا وضعفَ الْجِسْمُ، ورَقَّ العظمُ واشْتَعَلَ الرأسُ شيبًا، وَدَبَّ الوهَنُ وهجمتِ الأمراضُ، وفِي طَيِّ هذَا التنبيهِ عَلَّمَ الولَدَ الدعاءَ لَهُمَا وَذَكَّرَهُ بِحالِ صِغَرِهِ وضَعْفِهِ لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ فَيَرُدَّ الجميلَ، ويُقَدِّرَ الفضلَ السابِقَ، قالَ اللهُ عَزَّ وجلَّ : إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً( ) . وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضيَ اللهُ عنهُ قَالَ : سَأَلْتُ النَّبِىَّ r أَىُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ: ”الصَّلاَةُ عَلَى وَقْتِهَا“. قَالَ: ثُمَّ أَىُّ ؟ قَالَ: ”ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ“. قَالَ : ثُمَّ أَىُّ ؟ قَالَ: ”الْجِهَادُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ“ ( ). أيهَا المؤمنونَ: ومِنْ بِرِّ الوالدينِ لِينُ القولِ، وبسطُ الوجهِ، وبَذْلُ المالِ، والتكريمُ والتعظيمُ والملازمةُ، والمسارعةُ فِي الرغباتِ والدعاءُ لهُمَا، ويكونُ فِي حياتِهِمَا وبعدَ مَمَاتِهِمَا، وبالإحسانِ إليهِمَا وإلَى أقاربِهِمَا، بلْ وأصدقائِهِمَا وأحبابِهِمَا. وكانَ أَبُو هريرةَ -رضيَ اللهُ عنهُ- إذَا أرادَ أَنْ يخرجَ منْ دارِ أُمِّهِ وَقَفَ عَلَى بابِهَا فقالَ : السلامُ عليكِ يَا أُمَّاه ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ . فتقولُ : وعليكَ يَا بُنَيَّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ . فيقولُ رحمكِ اللهُ كَمَا ربَّيْتَنِي صغيراً . فتقولُ : ورحمَكَ اللهُ كمَا سررتَنِي كبيراً . ثُمَّ إذَا أرادَ أنْ يدخلَ صنعَ مثلَ ذلكَ. فَلْنَتَمَسَّكْ عبادَ اللهِ بِهذِهِ التعاليمِ القرآنيةِ والآدابِ النبويةِ، ولنتأَسَّ بِهؤلاءِ الصالحينَ، فنكونَ مِنَ البارِّينَ، ولنَا البشْرَى عندَ ذلكَ بإذنِ اللهِ فِي الدنيَا ببرِّ أبنائِنَا، وفِي الآخرةِ برضَا ربِّنَا عزَّ وجلَّ، فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو -رضيَ اللهُ عنهُمَا- أنَّ رسولَ اللهِ r قالَ: ”رِضَا الرَّبِّ فِى رِضَا الْوَالِدِ، وَسَخَطُ الرَّبِّ فِى سَخَطِ الْوَالِدِ“( ). أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ العظيمَ لِي وَلَكُمْ ولسائرِ المسلمينَ. الخطبةُ الثانيةُ الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، أَمَرَ بِبِرِّ الوالدينِ والإحسانِ إليهِمَا، أحمدُهُ سبحانَهُ وتعالَى، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، جمعَ بَيْنَ الإحسانِ بالوالدينِ وعبادتِهِ وطاعتِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وصفيُّهُ مِنْ خلقِهِ وخليلُهُ، اللهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وبارِكْ عَلَى سيِّدِنَا محمدٍ وعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدِّينِ. أمَّا بعدُ: فيا أيهَا المسلمونَ أُوصيكُمْ بتقوَى اللهِ عزَّ وجلَّ، وعليكُمْ ببِرِّ الوالدينِ وإياكُمْ والعقوقَ، فعَنْ أَبِى بَكْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ r :”مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ تَعَالَى لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِى الدُّنْيَا مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِى الآخِرَةِ مِثْلُ الْبَغْىِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ“( ). واعلمُوا أَنَّ دعاءَ الوالدينِ إذَا رضِيَا أَوْ سخِطَا مظنةُ الإجابةِ . سُئِلَ الحسنُ البصريُّ : ما دعاءُ الوالدينِ للولدِ ؟ قالَ : نَجاةٌ. فقيلَ : ما دعاؤهُمَا عليهِ ؟ قالَ : استئصالٌ . أَيْ هلاكٌ ( ) . هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْهِ،
|
|
|
|
|
|
|
#12 | |
|
عضو مؤسس
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : لقاء الجمعة ،،،
بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك ومشاركة مني في هذا اليوم الفضيل .... هذه عرض شرائح مرفق عن سبب فضل قراءة سورة الكهف في يوم الجمعة أرجو أن تنال رضاكم [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] تفبل منا منك صالح الأعمال
|
|
|
|
|
|
|
#13 | |
|
عضو مؤسس
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : لقاء الجمعة ،،،
في أول الأمر أشكرك الأخت / تسنيم على ماتطرحه دوماً من إبداع لايمكن أن ينحصر في كلمة أو كلمتين .. لكن كل الشكر لها وعلى جهودها الرائعة ... صلاة الجمعة الماضية كانت عن / النبي عليه الصلاة والسلام وفضائله وأخلاقه وقد أشار الخطيب إلى أن من محبة النبي عليه الصلاة والسلام هو تطبيق ما أمر به وإجتناب مانهى عنه ... يعطيكم العافية ..
|
|
|
|
|
|
|
#14 | |
|
روح محلقة
مراقبة المجلس العام ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : لقاء الجمعة ،،،
جزاك اله خير على نقل خطبتي الجمعة وجزا الله الشيخ الذي كتب و ألقى الخطبة خيرا نسأل الله تعالى السلامة فقد كثر العقوق من الأبناء و البنات و جهلوا أو تناسوا أفضال والديهم . وهم بحاجة لمن يذكرهم و يرشدهم للصواب .
|
|
|
|
|
|
|
#15 | |
|
روح محلقة
مراقبة المجلس العام ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : لقاء الجمعة ،،،
يسعدني حضورك كثيرا :9 جزاك الله خير العرض كان رائع جدا و قد نبه في نقاط محددة عناصر ورد ذكرها في سورة الكهف و بتحليل مبسط و ممتع يجعلنا نعرف كيف نستلذ بقراءة القرآن فشكرالك و جزاك الله خيرا . |
|
|
|
|
|
|
#16 | |
|
روح محلقة
مراقبة المجلس العام ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : لقاء الجمعة ،،،
متميز في حضورك و تواجدك يثري المكان الذي تمر به جزاك الله خير على إهدائي طيب الذكر لعلي أستحقه . شكرا على المشاركة الجميلة |
|
|
|
|
|
|
#17 | |
|
روح محلقة
مراقبة المجلس العام ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : لقاء الجمعة ،،،
قلبك الكبير يسامح و يغفر فأنت ،، صديقة غالية و عزيزة و وجودك معي يعني لي الكثير جزاك الله خير على الحضور و على الدعاء ![]() |
|
|
|
|
|
|
#18 | |
|
روح محلقة
مراقبة المجلس العام ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : لقاء الجمعة ،،،
نكمل المسيرة من خلال هذا الاجتماع العائلي الدوري كل جمعة . يوم الجمعةإن شاء الله تعالى و بعد صلاة الجمعة ننتظر منكم المشاركة الأفكار الرئيسية التي طرحها الامام في خطبتي يوم الجمعة أو نص الخطبة نفسها .. جزاكم الله خير مقدما . |
|
|
|
|
|
|
#19 | |
|
.-~*ربيع الكون*·~-
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : لقاء الجمعة ،،،
![]() جعلهاا الله في موااازين اعمااالك..
|
|
|
|
|
|
|
#20 | |
|
عضو مؤسس
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : لقاء الجمعة ،،،
كانت خطبة الجمعة الماضية عن دور المسلم في الارتقاء بنفسه والمجتمع نحو الابداع .. وكانت محاور الخطبة تدور حول أن المسلمين لديهم من الابداع الشئ الكثير ولكن توجيه الابداع توجيها صحيحا هو الذي ينقصنا ... كذلك تحدث أن البعض ليس لديه القدرة على الابداع لكن لديه القدرة الكبيرة على صناعة الابداع في الاخرين .. وهذا الجانب ركز عليه الخطيب بشكل كبير أيضا .. حقيقة الخطبة اعجبتني محاورها كثيرا بل اعجبت الجميع مع التحية |
|
|
|
|
![]() |
| زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع ذات صلة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المجلس | المشاركات | المشاركة الأخيرة |
| نبذة عن الحارس الكبير محمد الدعيع... | زعيم القرن | عالم الرياضة | 8 | 20-03-2007 12:14 PM |
| اختتام ندوة المجلس العام ،،، | tasneem | المجلس العام | 17 | 27-02-2007 12:40 AM |
| تساؤلات طفل ،،، | tasneem | المجلس الإسلامي | 4 | 11-02-2007 01:37 PM |
| ((===الـــتـــغـــطـــيـــه الـــمــبــاشــره لــخـــلـــيـــجــــ18ـــي===)) | المجهول | عالم الرياضة | 57 | 31-01-2007 09:05 AM |
| §¤~¤§¤~¤§الزّواجُ فيْ الجنّةِ§¤~¤§¤~¤§ | المليحة | المجلس الإسلامي | 2 | 24-01-2007 01:13 PM |
|
Powered by: vBulletin® Version 3.6.10 Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 Translated By vBulletin®Club©2002-2008 |