| الرئيسية :: الأخبار :: الرياضة :: حواء :: منطقة الرياض :: معرض الصور :: مركز تحميل الصور | |
|
|||||||
| الانتساب | تعليمات س - ج | قائمة الأعضاء | المفكرة | إشارة الأقسام مقروءة |
المجلس الإسلامي(فقط لأهل السنة والجماعة) |
إعلانات منتديات منطقة الرياض
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد: فإن الاهتمام بالعلم، والرغب فيه، والحرص عليه، والإقبال عليه دليل صحة القلوب ؛ لأن القلب إذا صحا لنفسه وعرف ما ينفعه فإنه سيحرص على العلم؛ ذلك لأن الله -جل جلاله- مدح أهل العلم ورفعهم على غيرهم درجات قال سبحانه: يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وقال -جل وعلا-: أَمْ مَنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ . فعدم استواء من يعلم مع من لا يعلم، هذا إنما يذكره ويعيه أهل الألباب: إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ وأما الجاهل فهو لا يعرف أنه جاهل، ويقنع بالجهالة، ثم هو لا يعلم معنى العلم وأهمية العلم، وأن العلم هو الشرف الأعظم في هذه الحياة. ولهذا قال العلماء: من دلائل أهمية العلم أن الله -جل جلاله- ما أمر نبيه -صلى الله عليه وسلم- أن يدعو بالازدياد من شيء إلا من العلم فقال سبحانه لنبيه: وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا وما أمره بالازدياد أو بدعاء الازدياد من غير العلم وكفى بذلك شرفا. العلم يشترك كثيرون في الاهتمام به، لكن لا يستوون في أخذه، ولا في طريقة أخذه، وهم طبقات فمنهم المتعجل الذي يظن أن العلم يحصل في أسابيع أو في أشهر، أو في سنين معدودة، وهذا بعيد عن الصواب ؛ لأن العلم لا ينتهي حتى يموت المرء، وبقي من العلم أشياء كثيرة لم يعلمها، فإن العلم واسع الأطراف واسع الجنبات. والله -جل وعلا- هو ذو العلم الكامل، وأعطى البشر بمجموعهم أعطاهم بعض علمه، فهذا يفوت عليه شيء من العلم، وذاك يفوت عليه شيء من العلم، ولكن بمجموعهم لو جمع علم من فيها لكان شيئا قليلا جدا من علم الله كما تضع الإبرة في البحر ثم تخرجها لم تنقص من ماء البحر شيئا. وإذا كان كذلك فإن رَوْم العلم لا يمكن أن يكون بإطلاق بل ينبغي لطالب العلم أن يكون متدرجا فيه، والتدرج سنة لا بد منها، هي سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- وهي سنة الصحابة، وهي سنة أهل العلم بعدهم. فالنبي -عليه الصلاة والسلام- ما علم الصحابة العلم جملة واحدة وإنما علمهم في سنين عددا. في مكة علمهم أصل الأصول الذي به سلامة القلب وصحته وسلامة العقل وصحته ألا وهو توحيد الله -جل جلاله- والبراءة من كل ما سوى الرب -جل وعلا-. ثم بعد ذلك أتى العلم شيئا فشيئا لصحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكل أخذ من العلم بقدر ما يسر له وقدر له، هكذا أهل العلم من بعد الصحابة لا تجد أن أولئك خاضوا العلم خوضا واحدا، فمنهم من برز في علم العربية، ومنهم من برز في علم الأصول، ومنهم من برز في التفسير، ومنهم من برز في الحديث، ومنهم من برز في علوم الآلة الأخرى كالمصطلح ونحوه، ومنهم من برز في الفقه، وهكذا في علوم شتى. وإذا كان كذلك كانت وصية ابن شهاب الزهري التي لا بد أن نحفظها كانت وصيته نِعْم الوصية حيث قال: "من رام العلم جملة ذهب عنه جملة، إنما يطلب العلم على مر الأيام والليالي". فالمتعجلون لا يُحَصِّلون العلم فلا بد إذن من التدرج، ثُمَّ ثَمَّ صنف آخر أيضا من الشباب أو من طلاب العلم وهم المتذوقون، المتذوقون أهل التذوق في أخذ العلم يأتي ويطلب علما ما مدة قليلة، ثم يأتي ويحكم على هذا العلم أو يحكم على مَن يعلم ذاك العلم، وأيضا ينتقل إلى آخر، ثم يحكم على ذلك العلم الآخر، وعلى من يعلم ذلك العلم الآخر. وهذا دليل نقص في العلم ونقص في الإدراك والعقل ؛ لأن العلوم لا يحكم عليها إلا من حواها من جميع جنباتها، وأحاط من ورائها، وهذا لا يتأتى لأكثر الشباب الذين يتذوقون تجد أنه في مدة من الزمن، أشهر أو سنة حضر عند فلان من أهل العلم، أو من المعلمين من طلبة العلم، فحكم على نفسه، أو على ذلك المعلم بأنه كذا وكذا، ثم انتقل إلى غيره. ثم في الآخر تجد أن هذا النوع ييأس، ولا يُحَصِّل علما كثيرا ذلك ؛ لأنه تعجل وكان متذوقا في العلم والتذوق بمعنى كثرة التنقل، والأخذ من هذا بشيء، والأخذ من ذاك بشيء، هذا لا يكون المرء به عالما، ولا طالب علم، وإنما كما قال الأولون: يكون أديبا ؛ لأنهم عرفوا الأدب بأنه الأخذ من كل علم بطرف، وهذا مما لا ينبغي أن يسلك. يعني: أن يكون طالب العلم الذي أراد صحة العلم وصحة السلوك فيه، لا يصلح أن يكون متذوقا، إذن فرجع السبيل إلى أن يكون مؤصلا نفسه متدرجا في العلم، والتأصيل أمره عزيز جدا، تأصيل العلم وتأصيل طالب العلم، وأن يحفظ كما حفظ الأولون. انظر إن كنت معتبرا، انظر كتب التراجم، حيث ترجم أولئك المصنفون لأهل العلم تجد أنه في ترجمة إمام من الأئمة، وحافظ من الحفاظ تجد أنهم يذكرون في أوائل ترجمته، أنه قرأ الكتاب الفلاني من الكتب القصيرة من المتون المختصرة، وقرأ الكتاب الفلاني، وحفظ كذا، وحفظ كذا، لماذا يذكرون هذا ويجعلونه منقبة لأولئك؟ لأن حفظ تلك المتون وقراءة تلك المختصرات هي طريقة العلم في الواقع، وهذه سنة العلماء، ومن تركها فقد ترك سنة العلماء في العلم والتعليم منذ تشعب العلم بعد القرن الرابع الهجري؛ لهذا ينبغي لك أن تكون حريصا على التأني في طلب العلم، وأن تُحْكِم ما تسمع وما تقرأ شيئا فشيئا. ومن المهمات أيضا ألا تدخل عقلك إلا صورة صحيحة من العلم، لا تهتم بكثرة المعلومات بقدر ما تهتهم بألا يدخل العقل إلا صورة صحيحة للعلم، إذا أردت أن تتناولها تناولتها بالاحتجاج أو بالذكر أو بالاستفادة تناولتها تناولا صحيحا. أما إذا كنت تدخل في عقلك مسائل كثيرة، وإذا أتى النقاش لاحظت من نفسك أن هذه المسألة فهمتها على غير وجهها، والثانية فهمتها على غير وجهها لها قيد لم تهتم به، لها ضوابط ما اعتنيت بها فتكون الصور في الذهن كثيرة، وتكون المسائل كثيرة، لكن غير منضبطة وليس ذلك بالعلم. إنما العلم أن تكون الصورة في الذهن للمسألة العلمية منضبطة من جهة الصورة، صورة المسألة، ومن جهة الحكم، ومن جهة الدليل، ومن جهة وجه الاستدلال فهذه الأربع تهتم بها جدا. أعيدها: الأولى: صورة المسألة. الثانية: حكم المسألة في أي علم في الفقه، أو في الحديث، أو في المصطلح، أو الأصول، أو النحو، أو التفسير إلى آخره، حكم المسألة. الثالث: دليلها، ما دليل هذا الذي قال كذا وكذا. الرابع: ما وجه الاستدلال؟ استدل بدليل كيف أعمل عقله في هذا الدليل فاستنبط منه الحكم؟ فإذا عودت ذهنك على هذه الأربع سرت مسيرا جيدا في فهم العلم. والذي يحيط بذلك الاهتمام باللغة العربية والاهتمام بألفاظ أهل العلم ؛ لأن من لم يهتم بألفاظ أهل العلم، وبلغة العلم لم يدرك مراداتهم من كلامهم هذه كلمة لأجل أن بعض الإخوة طلب أن تكون مقدمة لهذا الدرس حتى يجتمع من يريد حضور درس التوحيد، ولو تهيأ أن نجعل كل يوم عشر دقائق في بيان وصية أو في بيان شيء مما تهتمون به لكان ذلك مناسبا، إن شاء الله تعالى، وصلى الله وسلم على نبينا محمد. هذا الباب باب من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب، وقد ذكر في الباب قبله، فضل التوحيد، وما يكفر من الذنوب، وهذا الباب أرفع رتبة من بيان فضل التوحيد، فإن فضل التوحيد يشترك فيه أهله، وأهل التوحيد هم أهل الإسلام، فلكل من التوحيد فضل، ولكل مسلم نصيب من التوحيد وله بالتالي نصيب من فضل التوحيد وتكفير الذنوب. أما خاصة هذه الأمة فهم الذين حققوا التوحيد؛ ولهذا عطف هذا الباب على ما قبله ؛ لأنه أخص، باب من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب، وتحقيق التوحيد هو مدار هذا الباب تحقيقه بمعنى تحقيق الشهادتين لا إله إلا الله محمد رسول الله. ومعنى تحقيق الشهادتين تصفية الدين يعني ما يدين به من شوائب الشرك والبدع والمعاصي، فصار تحقيق التوحيد يرجع إلى ثلاثة أشياء: الأول: ترك الشرك بأنواعه الأكبر والأصغر والخفي. والثاني: ترك البدع بأنواعها. والثالث: ترك المعاصي بأنواعها، وتحقيق التوحيد صار تصفيته من أنواع الشرك، وأنواع البدع، وأنواع المعاصي. وتحقيق التوحيد يكون على هذا على درجتين: درجة واجبة ودرجة مستحبة، وعليها يكون الذين حققوا التوحيد على درجتين أيضا، فالدرجة الواجبة أن يترك ما يجب تركه من الثلاث التي ذكرت يترك الشرك خفيه وجليه صغيره وكبيره، ويترك البدع، ويترك المعاصي هذه درجة واجبة. والدرجة المستحبة من تحقيق التوحيد، وهي التي يتفاضل فيها الناس من المحققين للتوحيد أعظم تفاضل، ألا وهي ألا يكون في القلب شيء من التوجه أو القصد لغير الله -جل وعلا- يعني: أن يكون القلب متوجها إلى الله بكليته ليس فيه التفات إلى غير الله، نطقه لله وفعله وعمله لله، بل وحركة قلبه لله -جل جلاله-. وقد عبر عنها بعض أهل العلم أعني: هذه الدرجة المستحبة أن يترك ما لا بأس به حذرا مما به بأس، يعني في مجال أعمال القلوب وأعمال اللسان وأعمال الجوارح. فإذا انوجد تحقيق التوحيد الذي هذا فضله، وهو أن يدخل أهله الجنة بغير حساب ولا عذاب رجع إلى تينك المرتبتين، وتحقيقه تحقيق الشهادتين لا إله إلا الله محمد رسول الله
|
|
|
#2 | |
|
أبــوعمـــــــــر
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين والعاقبة للمتقين ولا عدوان الا على الظالمين .... اما بعد ....... فإن أقوى الفرائض بعد الإيمان بالله - تعالى - طلب العلم كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال { طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة } والعلم ميراث النبوة كما جاء في الحديث { أن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لم يورثوا دينارا ولا درهما وإنما ورثوا العلم فمن أخذ به أخذ بحظ وافر } . والعلم علمان : علم التوحيد والصفات وعلم الفقه والشرائع . فالأصل في علم التوحيد التمسك بالكتاب والسنة ومجانبة الهوى والبدعة كما كان عليه الصحابة والتابعون والسلف الصالحون - رضوان الله عليهم أجمعين - الذين أخفاهم التراب , وآثارهم بتصانيفهم باقية في هذا الباب , وقد عزمت على جمع أقاويلهم في تأليف هذا الكتاب تذكرة لأولي الألباب . وأما علم الفقه والشرائع فهو الخير الكثير كما قال الله - عز وجل - : { ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا } , قال ابن عباس رضي الله تعالى عنه الحكمة معرفة الأحكام من الحلال والحرام وقد ندب الله - تعالى - إلى ذلك بقوله - تعالى - : { فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون } فقد جعل ولاية الإنذار والدعوة للفقهاء , وهذه درجة الأنبياء , تركوها ميراثا للعلماء , كما قال عليه الصلاة والسلام : { العلماء ورثة الأنبياء } , وبعد انقطاع النبوة هذه الدرجة أعلى النهاية في القوة , وهو معنى قول النبي عليه الصلاة والسلام : { من يرد الله به خيرا يفقهه [ ص: 3 ] في الدين } وقال عليه الصلاة والسلام : { خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا } ولهذا اشتغل به أعلام الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم . ( وأول ) من فرع فيه وألف وصنف سراج الأمة أبو حنيفة - رحمة الله عليه - بتوفيق من الله - عز وجل - خصه به وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام : { خير القرون قرني الذين أنا فيهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يفشو الكذب حتى يشهد الرجل قبل أن يستشهد ويحلف قبل أن يستحلف } . فمن فرع ودون العلم في زمن شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهله بالخير والصدق كان مصيبا مقدما , كيف وقد أقر له الخصوم بذلك ؟ حتى قال الشافعي رضي الله عنه : " الناس كلهم عيال على أبي حنيفة رحمه الله في الفقه " . قال الشيخ الإمام ) رحمه الله تعالى ثم إني رأيت في زماني بعض الإعراض عن الفقه من الطالبين لأسباب : فمنها قصور الهمم لبعضهم حتى اكتفوا بالخلافيات من المسائل الطوال , ومنها ترك النصيحة من بعض المدرسين بالتطويل عليهم بالنكات الطردية التي لا فقه تحتها , ومنها تطويل بعض المتكلمين بذكر ألفاظ الفلاسفة في شرح معاني الفقه وخلط حدود كلامهم بها . ونبدا سوا في شرح ابواب الفقة .............والله المستعان |
|
|
|
|
|
#3 | |
|
..*لَسْتُ إِلاّ أَنـَـا*..
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : ساحة العلوم الشرعية في طريق الدعوة (الفقة)
جـزاك الله خيــر..
|
|
|
|
|
|
#4 | |
|
أبــوعمـــــــــر
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : ساحة العلوم الشرعية في طريق الدعوة (الفقة)
تعريف::::: الطهارة هي إما رفع الحدث –بالوضوء إن كان حدث أصغر و بالغسل إن كان حدث أكبر-و إما إزالة الخبث وهي النجاسات و الطهارة إما حقيقية كالطهارة بالماء أو حكمية كالطهارة بالتراب في التيمم. أولا رفع الحدث:::::: الوضوء: طهارة مائية تتعلق بالوجه و اليدين و الرأس و الرجلين. 1-دليل مشروعيته: -الكتاب الكريم وقال الله تعالى(إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ) المائدة 6. -السنة المطهرة و روى الشيخان و أبو داود و الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ مَنْ أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ*. -الإجماع و قد انعقد إجماع المسلمين على مشروعية الوضوء من لدن النبي صلى الله عليه و سلم إلى يومنا هذا فصار معلوما من الدين بالضرورة. 2- فضله: ورد في فضل الوضوء أحاديث كثيرة نكتفي بالإشارة إلى بعضها - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الصُّنَابِحِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ فَتَمَضْمَضَ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ فِيهِ وَإِذَا اسْتَنْثَرَ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ أَنْفِهِ فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ وَجْهِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَشْفَارِ عَيْنَيْهِ فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ يَدَيْهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِ يَدَيْهِ فَإِذَا مَسَحَ بِرَأْسِهِ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ رَأْسِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ أُذُنَيْهِ فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ رِجْلَيْهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِ رِجْلَيْهِ قَالَ ثُمَّ كَانَ مَشْيُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ وَصَلَاتُهُ نَافِلَةً لَهُ *مالك. -عن ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَخَيْرُ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةُ وَلَنْ يُحَافِظَ عَلَى الْوُضُوءِ إِلَّا مُؤْمِنٌ *رواه أحمد. -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى الْمَقْبُرَةَ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ وَدِدْتُ أَنَّا قَدْ رَأَيْنَا إِخْوَانَنَا قَالُوا أَوَلَسْنَا إِخْوَانَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَنْتُمْ أَصْحَابِي وَإِخْوَانُنَا الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ فَقَالُوا كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ يَأْتِ بَعْدُ مِنْ أُمَّتِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا لَهُ خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ بَيْنَ ظَهْرَيْ خَيْلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ أَلَا يَعْرِفُ خَيْلَهُ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الْوُضُوءِ وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ أَلَا لَيُذَادَنَّ رِجَالٌ عَنْ حَوْضِي كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الضَّالُّ أُنَادِيهِمْ أَلَا هَلُمَّ فَيُقَالُ إِنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ فَأَقُولُ سُحْقًا سُحْقًا *رواه مسلم 3-صفة الوضوء:1-قبل أن يشرع المتوضئ في الوضوء لابد استحضار النية فيه و حقيقتها الإرادة المتوجهة نحو الفعل ابتغاء رضا الله تعالى وامتثال حكمه و هي عمل قلبي محض لا دخل للسان فيه و التلفظ بها غير مشروع لعدم فعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك و كذلك من تابعه من أصحابه وأما دليل وجوب النية في كل عمل هو حديث عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ وَإِنَّمَا لِامْرِئٍ مَا نَوَى فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ*رواه البخاري و مسلم. 2-أن يسمي الله تعالى في أول الوضوء والدليل على ذلك أنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ *رواه أحمد. وإن كانت أحاديث التسمية للوضوء ضعيفة إلا أن مجموعها يزيدها قوة. 3-غسل الكفين في أول الوضوء لحديثِ أَبِي أَوْسٍ عَنْ جَدِّهِ أَوْسٍ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَاسْتَوْكَفَ ثَلَاثًا أَيْ غَسَلَ كَفَّيْهِ *رواه أحمد. 4،5-المضمضة و الاستنشاق و الاستنثار ويصل بين المضمضة و الاستنشاق بكفة واحدة و هذا هدي النبي صلى الله عليه وسلم لحديث عَلِيٍّ أَنَّهُ دَعَا بِوَضُوءٍ فَتَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَنَثَرَ بِيَدِهِ الْيُسْرَى فَفَعَلَ هَذَا ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ هَذَا طُهُورُ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ *رواه النسائي. وكذلك حديث عَبْدِاللَّهِ بْنِ زَيْدٍ فَدَعَا بِتَوْرٍ مِنْ مَاءٍ فَكَفَأَ عَلَى يَدَيْهِ فَغَسَلَهُمَا ثَلَاثَ مِرَارٍ ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي التَّوْرِ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ غَرْفَةٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فَاغْتَرَفَ بِهَا فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ مَاءً فَمَسَحَ رَأْسَهُ فَأَدْبَرَ بِهِ وَأَقْبَلَ ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ فَقَالَ هَكَذَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ * متفق عليه (رواه البخاري و مسلم). 6-أن يغسل وجهه (مرة أو اثنين أو ثلاثة)والدليل على ذلك آية سورة المائدة وكذلك ما رواه البخاري و مسلم في رقم (4 و5) وذلك بأن يسيل الماء عليه لأن معنى الغسل الإسالة. وحد الوجه من أعلى تسطيح الجبهة إلى أسفل اللحيين طولا، ومن شحمة الأذن إلى شحمة الأذن عرضا. 7-تخليل اللحية لحديث أَنَسٍ يَعْنِي ابْنَ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَأَدْخَلَهُ تَحْتَ حَنَكِهِ فَخَلَّلَ بِهِ لِحْيَتَهُ وَقَالَ هَكَذَا أَمَرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلّ*رواه أبو داود. 8-غسل اليدين إلى المرفقين و المرفق هو المفصل الذي بين العضد و الساعد، و يدخل المرفقان فيما يجب غسله وهذا هو المضطرد من هدي النبي صلى الله عليه و سلم و لم يرد عنه صلى الله عليه وسلم انه ترك غسلهما و الدليل على وجوب غسل اليدين إلى المرافق آية سورة المائدة وكذلك ما رواه البخاري و مسلم في رقم (4و5). 9-مسح الرأس والمسح معناه الإصابة بالبلل، ولا يتحقق إلا بحركة العضو الماسح ملصقا بالملموس به فوضع اليد أو الإصبع على الرأس ليس مسحا وظاهر قوله تعالى (و امسحوا برءوسكم) لا يقتضي وجوب تعميم الرأس بالمسح بل يفهم منه أن مسح بعضه يجزئ و المحفوظ عن النبي صلى الله عليه و سلم في ذلك: أ-مسح جميع رأسه : لحديث عَبْدِاللَّهِ بْنِ زَيْدٍ فَدَعَا بِتَوْرٍ مِنْ مَاءٍ فَكَفَأَ عَلَى يَدَيْهِ فَغَسَلَهُمَا ثَلَاثَ مِرَارٍ ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي التَّوْرِ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ غَرْفَةٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فَاغْتَرَفَ بِهَا فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ مَاءً فَمَسَحَ رَأْسَهُ فَأَدْبَرَ بِهِ وَأَقْبَلَ ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ فَقَالَ هَكَذَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ * متفق عليه (رواه البخاري و مسلم). ب-مسحه على العمامة وحدها: لحديث عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى عِمَامَتِهِ وَخُفَّيْهِ * رواه البخاري. ج-مسحه على الناصية و العمامة: والناصية مقدم الرأس لحديث ابْنِ الْمُغِيرَةِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ وَعَلَى الْعِمَامَةِ وَعَلَى الْخُفَّيْنِ * رواه مسلم. و هذا هو المحفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرد عنه أنه مسح على بعض رأسه وإنه لا يكفي مسح الشعر الخارج عن محاذاة الرأس كالضفيرة وذلك لأن المأمور به مسح الرأس لا الشعر. 10-مسح الأذنين والسنة مسح باطنهما بالسبابتين و ظاهرهما بالإبهامين بماء الرأس لأنهما منه ولحديث ابْنِ عَبَّاسٍ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ كُلَّهُ ثَلَاثًا ثَلَاثًا قَالَ وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ مَسْحَةً وَاحِدَةً *رواه أحمد و أبو داود. 11-غسل الرجلين مع الكعبين و الدليل على ذلك آية المائدة وهذا هو الثابت المتوتر من فعل النبي صلى الله عليه و سلم وقوله وكذلك حديث ابْنِ عَمْرٍو قَالَ تَخَلَّفَ عَنَّا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفْرَةٍ سَافَرْنَاهَا فَأَدْرَكَنَا وَقَدْ أَرْهَقَتْنَا الصَّلَاةُ وَنَحْنُ نَتَوَضَّأُ فَجَعَلْنَا نَمْسَحُ عَلَى أَرْجُلِنَا فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا *رواه البخاري ومسلم. 12-الترتيب بين ذلك كله و ذلك لمضي السنة العملية على ذلك فلم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه توضأ إلا مرتبا و الوضوء عبادة ومدار العبادة على الاتباع فليس لأحد أن يخالف المأثور في كيفية وضوئه صلى الله عليه وسلم خصوصا ما كان مضطردا منها. …و سوف نتعرض في مرة قادمة إن شاء الله إلى سنن الوضوء و مكروهاته و نوا قضه ولأي شيء يجب و لأيه يستحب و بعض الفوائد التي يحتاج لها المتوضئ.
آخر تعديل الدكتور محمد رضوان يوم 27-03-2007 في 09:04 AM
|
|
|
|
|
|
#5 | |
|
أبــوعمـــــــــر
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : ساحة العلوم الشرعية في طريق الدعوة (التوحيد)
فهذا الحديث يتضمن بشارة وسبب البشارة، فالبشارة هي الخيرية العامة التي تحصل بها سعادة الدارين، وأما سبب هذه البشارة فهو الفقه في دين الله، ومعنى الفقه في دين الله هو البصيرة فيه والفهم ثم العمل على الوجه الذي يرضاه الله سبحانه وتعالى، وبهذا يتبين لنا أن التدين الصحيح هو المبني على الفقه، وهذا الفقه يجب أن يكون مستندا على الكتاب والسنة أو إجماع أهل الحق من الأئمة ولنعلم أن الفقه في دين الله يتضمن ثلاثة أبواب:::: الباب الأول: فقه الاعتقاد، فقه التوحيد بأنواعه الثلاثة: توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات، ثم فقه أركان الإيمان التي هي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والإيمان بالقدر خيره وشرّه وما يتبع ذلك من كل ما أخبر الله به ورسوله صلي الله عليه وسلم. من الأمور التي تجب تصديقها والتسليم لها والانقياد. الباب الثاني: فقه العبادات العملية، فالعبادات العملية مثل الصلاة والصيام والزكاة والحج تستدعي أمرين: أحدهما تجريد الإخلاص لله وحده، وثانيهما تجريد المتابعة للنبي صلي الله عليه وسلم.، وهذا الثاني لا يتحقق إلا بالعلم، علم الشرع. الباب الثالث: فقه المعاملات، وخلاصته أن الحلال ما أحلّه الله ورسوله، والحرام ما حرمه الله ورسوله، فالمسلم يعرف الحلال ليعتقد حلّه، ويعرف الحرام ليجتنبه معتقدا حرمته. وفروعه، وعلينا بالكتبللعلماء الربانيين الذين نحسبهم على خير ولا نزكهم على الله ومن تلك الكتب في العقيدة: الأصول الثلاثة وكتاب التوحيد وكشف الشبهات جميعها للشيخ محمد بن عبد الوهاب –رحمه الله- ثم العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية، والسنة لابن أبي عاصم والسنة لعبد الله بن أحمد والتوحيد لابن خزيمة، والتوحيد لابن منبه، والإيمان له، والإبانة الكبرى والصغرى لابن بطة العكبري، ومكتبة شيخ الإسلام ابن تيمية، ومكتبة تلميذه ابن القيم |
|
|
|
|
|
#6 | |
|
أبــوعمـــــــــر
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : ساحة العلوم الشرعية في طريق الدعوة (التوحيد)
فالاسلام هو عبادة الله بما شرعه في كل وقت بحسبه، ولما بعث محمد صلى الله عليه وسلم صار الاسلام هو ما جاء به ونسخ ما عداه من الاديان فمن لم يتبع هذا الرسول فليس بمسلم.... قال الله تعالى فإن لم يستجيبوا لك فاعلم انما يتبعون اهواءهم ومن اضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله) .............فمن لم يتبع هذا الرسول زاعما انه يتبع نبيا غيره فهو متبع لهواه وليس متبعا لذلك الرسول الذي يزعم انه يتبعه لانه بعد بعثة هذا الرسول امر الناس كلهم باتباعه كما قال له ربه(قل يا أيها الناس اني رسول الله اليكم جميعاً الذي له ملك السموات والارض لا اله الا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون) وقال النبي صلى الله عليه وسلم( لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي جئت به الا دخل النار) فلا يسع احدا من اهل الارض الا ان يتبع هذا الرسول ومن زعم ان احدا يسعه الخروج عن دين هذا الرسول فهو كافر ان لم يتبعه اصلاً وزعم انه يسعه البقاء على دين نبي سابق له وان كان مؤمناً بهذا الرسول لكن رأى هذا الرأي اي فهو مرتد عن دين الاسلام يستتاب فان تاب والا قتل فما نسمعه الآن من ان اليهود والنصارى مسلمون وانهم اخوان لنا في الدين هو كفر بالله وخروج عن شريعة الله الاسلام لأن الشرائع السابقة قد نسخت بهذه الشريعة المحمدية والبقاء على الدين المنسوخ كفر. وهذا الدين المحمدي اركان الاسلام ::::::::::::: يتكون من خمسة اركان:شهادة ان لا اله الا الله وان محمداً رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج بيت الله الحرام. من استطاع اليه سبيلا............ وهذه اركانه التي ينبني عليها وبقية الواجبات وتجنب المحرمات مكملة لهذه الاركان كما جاء في الحديث (بني الاسلام على خمسة اركان) وذكر هذه الاركان -وهذه الاركان شرعت مرتبة على التدريج فأولها الأمر بالشهادتين. وهو الذي بدأ النبي صلى الله عليه وسلم دعوته اليه وبقي ثلاث عشرة سنة بمكة يدعو الناس اليه فلما تقرر هذا الركن الاساس فرضت الصلاة قبل الهجرة بمدة يسيرة ثم في السنة الثانية بعد الهجرة فرضت الزكاة والصيام ثم في السنة التاسعة من الهجرة فرض الحج ومن حيث تكرار هذه الاركان فالركن الاول وهو الشهادتان يتكرر في كل لحظة من حياة المسلم قولاً واعتقاداً وعملاً لا يتخلى عنه المسلم في لحظة من لحظات حياته والصلاة تتكرر في اليوم والليلة خمس مرات وصلاة الجمعة في كل اسبوع والزكاة والصيام يتكرران كل سنة والحج مرة واحدة في العمر مع الاستطاعة.... ثم المجال واسع بعد تحقيق هذه الاركان للمسلم في العبادات فرضها ونفلها فكل فريضة شرع للمسلم مثلها من التعبد والتزود. |
|
|
|
|
|
#7 | |
|
أبــوعمـــــــــر
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : ساحة العلوم الشرعية في طريق الدعوة (الفقة)
ليعلم أن للوضوء أركانا و سننا و مكروهات سنذكرها ثم نذكر كيفية الوضوء جامعين بين الأركان و السنن إن شاء الله تعالى. أما أركان الوضوء فستة: الأول: النية و تكون بالقلب عند غسل الوجه فينوي رفع الحدث الأصغر، أو التطهر للصلاة أو نحو ذلك، ولا تكفي النية قبل غسل الوجه إذا لم ينو عنده، ويكفي عند الإمام مالك أن تتقدم على غسل الوجه بقليل، على أن مسح الرأس كله ركن عنده و كذلك الدلك و الموالاة. الثاني: غسل الوجه جميعه بشرا و شعرا، فيدخل فيه جميع الشعر الذي في حد الوجه ومن ذلك الغمم و العذار و الهدب و الحاجب و الشارب إلا باطن لحية الرجل الكثة، و حد الوجه ما بين شعر الرأس عادة و عظم الذقن طولا و ما بين الأذنين عرضا. الثالث: غسل اليدين من رءوس الأصابع إلى المرفقين، و يجب إدخال المرفقين في الغسل. الرابع: مسح بعض الرأس بشرا أو شعرا بشرط ان يكون البعض الممسوح من الشعر لا يخرج إذا مدّ إلى جهة نزوله عن حدِّ الرأس. الخامس: غسل الرجلين إلى الكعبين، و يجب غسل الكعبين. السادس: ترتيب الأركان على ما ذكرناه. سنن الوضوء واما سننه فهي كثيرة منها: التسمية، و غسل الكفين قبل إدخالهما الإناء، و الاستياك، و المضمضة، و الاستنشاق، و الاستنثار، و الغرة، و التحجيل، و مسح جميع الرأس ، و مسح الأذنين ظاهرهما و باطنهما، وتخليل أصابع اليدين و الرجلين، و تخليل اللحية الكثة، وتقديم اليمنى على اليسرى, و الطهارة ثلاثا ثلاثا، و الدلك، والموالاة، و تقليل الماء، فقد كان النبي صلى الله عليه و سلم كثيرا ما يتوضأ بمدّ و يغتسل بصاع من الماء، و الصاع أربعة أمداد، و المد ملء الكفين المعتدلتين. فمن توضا مقتصرا على الأركان و لم يأت بالسنن صح وضوؤه، لكن يكون فوّت على نفسه خيرا. و يستحب استدامة النية من أول الطهارة إلى ءاخرها، و يسمي الله تعالى و يغسل كفيه ثلاثا، ثم يتمضمض و يستنشق ثلاثا يجمع بينهما غرفات و يبالغ فيهما إلا أن يكون صائما، ثم يغسل وجهه ثلاثا مع إطالة الغرة، و هو أن يزيد على القدر الواجب في غسل الوجه من جميع جوانبه، ثم يغسل يديه ثلاثا محجلا، ثم يمسح رأسه ثلاثا فيضع إبهاميه على صدغيه و يلصق سبابتيه ببعضهما عند مقدم الرأس ثم يذهب بهما إلى قفاه ثم يردهما إلى المكان الدي بدأ منه و يفعل ذلك ثلاثا، ثم يمسح أذنيه ظاهرهما و باطنهما بماء جديد ثلاثا فيضع سبابتيه في صماخيه ثم يديرهما على المعاطف ثم يمسح بإبهاميه ظاهرهما و يلصق يديه مبلولتين بهما، ثم يغسل رجليه ثلاثا محجلا، و يقول إذا فرغ من الوضوء: أشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد ان محمدا عبده و رسوله، اللهم اجعلني من التوابين و اجعلني من المتطهرين، سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا انت، أستغفرك و اتوب إليك. قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: من توضأ كما أمر و صلى كما أمر غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه رواه ابن حبان فصل في نواقض الوضوء 1 - ما خرج من السبيلين: أي القبل أو الدبر، سواء كان معتادا كالبول و الغائط و الريح، أو غير معتاد كالحصى و الدود و المذي و الودي ، إلا المني فإنه لا ينقض الوضوء بخروجه لكن يوجب الغسل. 2 - لمس الرجل الأنثى الأجنبية التي تشتهى بلا حائل: فإذا لمس رجل انثى أجنبية تشتهى بالنسبة لأهل الطباع السليمة انتقض وضوؤه. و الأجنبية هي غير المحرم، و المحرم من حرم نكاحها على التأبيد إما بنسب كالأم أو الأخت أو بالمصاهرة كأم الزوجة أو بالرضاع كالأخت من الرضاع. و مس الأجنبية سوى الزوجة حرام. و لا فرق في المرأة بين الشابة و العجوز التي لا تشتهى، اما الصغيرة التي لا تشتهى بالنسبة لأهل الطباع السليمة فلا ينقض لمسها الوضوء. والناقض لمس الأجنبية فلا ينقض لمس السن أو الظفر أو الشعر و إن كان ذلك حراما، وكذلك لا ينقض الوضوء لمسها بحائل. و لا يقال لغير البالغة إمرأة أما الأنثى تقال للبالغة و غير البالغة. 3 - زوال العقل لا نوم قاعد ممكن مقعدته: فمن زال عقله بجنون أو صرع أو سكر أو نوم انتقض وضوؤه، إلا من كان نائما ممكنا مقعدته أي مع إلزاق المقعدة بالأرض بحيث لا يبقى تجاف بينه و بين الأرض، أما النعاس فلا ينقض الوضوء، و هو حالة يسمع فيها الشخص كلام من حوله لكن لا يفهمه. 4 - مس قبل الآدمي أو حلقة دبره ببطن الكف بلا حائل: سواء كان من كبير أو صغير ذكرا كان أو غيره، من نفسه أو غيره، قال صلى الله عليه و سلم: ( من مس ذكره فليتوضأ) رواه الترمذي و البيهقي. ولا ينقض مس الألية، و لا مس دبر أو قبل غير الآدمي. والناقض هو اللمس بباطن الكف بلا حائل فلا ينقض اللمس بظاهر الكف أو بحائل، و باطن الكف هو ما يلتقي عند وضع إحدى الكفين على الأخرى مع شيء من التحامل و مع التفريق بين الأصابع. فائدة: لا ينقض ريح القبل الوضوء. ويحرم بانتقاض الوضوء الصلاة والطواف بالكعبة و مس المصحف و حمله |
|
|
|
|
|
#8 | |
|
أبــوعمـــــــــر
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : ساحة العلوم الشرعية في طريق الدعوة (التوحيد)
أركان الايمان سته : وقد أخبر بها الرسول عليه الصلاة والسلام عندما سأله جبريل عن الإيمان فقال:" أن تؤمن بالله وملائكته ورسله واليوم الآخر وأن تؤمن بالقدر خيره وشره من الله تعالى. الإيمان بالله: الإقرار انه الخالق بيده مقاليد كل شيء وهو على كل شيء قدير ، وانه وحده المستحق للعباده والطاعه، والإيمان بأسمائه وصفاته ، كل ذالك من غير التشبيه بالخلق ولا تشبيه للخلق به. الإيمان بالملائكه: ويعني أن الله خلق مخلوقات من نور سماهم الملائكه ، لا يعصون الله ويفعلون ما يأمرون، ولهم أعمال ومهمات ، كالنزول بالوحي ، وانزال المطر وتسيير السحاب وكتابة اعمال الأنسان ، ومنهم حملة العرش ، وخزنة الجنه والنار وغيرهم . الإيمان بالكتب السماويه: معناه ان الله أنزل كتباً على رسله تضمنت ما شرعه الله تعالى من التوحيد والعباده والأحكام التي تنظم حياة الناس وتصلهم بربهم وتضمن لهم السعاده في الدنيا ولآخره، ومن هذه الكتب : التوراه والأنجيل والزبور والقرآن الكريم آخر الكتب السماويه. الإيمان بالرسل: وهو الإيمان بأن الله بعث رسلاً من البشر لأبلاغ ما يريده الله من الأمم واتباع شرعه ، مبشرين ومنذرين أولهم آدم وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم. الإيمان باليوم الآخر : معناه الأقرار بأن هناك حياه أخرى غير الحياه الدنيا يكون فيها الخلود الأبدي ، بعد أن يبعثهم الله يوم القيامه ويجازيهم على أعمالهم ، فمن أطاع الرسل دخل الجنه ومن عصاهم دخل النار والأيمان باليوم الآخر يتضمن عذاب القبر ، والبعث والحشر والحساب، والميزان والصحف والصراط والحوض ، والجنه والنار . الإيمان بالقدر : معناه الأقرار بأن الله تعالى علم كل شيء ، وكل شيء بارادته ومشيئته وأنه خالق كل شيء يخلق ما يشاء ، فعال لما يريد ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن بيده كل شيء يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير. |
|
|
|
|
|
#9 | |
|
أبــوعمـــــــــر
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : ساحة العلوم الشرعية في طريق الدعوة (الفقة)
ركن مهم من اركان الاسلام ................... ولعظم الصلاة جعلها الله اول ما حاسب عليه العبد فان صلحت صلح باق عمله وان فسدت فسد باق عمله .......................................... وان شاء الله نلم بموضوع الصلاة الماما كاملا لعظمها وقدرها عند الملك سبحانه ........... وتنحصر مواضيعنا عن الصلاة في المواضيع الآتية ............. 1- منزلة الصلاة في الاسلام ( يشتمل على ( حكمها - عظيم شانها - حكم تاركها ) 2- مواقيت الصلاة (يشتمل على ( وقت كل صلاة - اوقات النهي ) 3- صلاة الجماعه وحكمها 4- شروط الصلاة 5- اركان الصلاة 6- واجبات الصلاه 7- مبطلات الصلاة والامور المكروهه فيها 8- احكام الأذان والاقامه 9- صلاة المريض 10- صلاة المسافر |
|
|
|
|
|
#10 | |
|
أبــوعمـــــــــر
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : ساحة العلوم الشرعية في طريق الدعوة (الفقة)
منزلة الصلاة في الإسلام لا تعدلها منزلة؛ لأنها عماد الدين كما في الحديث "رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله". وبيان ذلك فيما يأتي: أولاً: إن الصلاة أول ما فرضه الله من العبادات في الإسلام كما كانت مفروضة من قبل في الأديان السابقة. وثانيًا: على الرغم من أنها خمس صلوات في اليوم والليلة، كانت في أول فرضها ليلة الإسراء خمسين، ثم خففت إلى خمس فقط، جعلها الله بخمسين، كما في رواية أحمد والنسائي والترمذي. وثالثًا: أنها أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله، فقد روى ابن ماجه والحاكم عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر، وإن انتقص من فريضته قال الرب: انظروا هل لعبدي من تطوع فيكمل به ما انتقص من الفريضة؟ ثم يكون سائر عمله على ذلك". ورابعًا: أنها آخر وصية وصى بها الرسول (صلى الله عليه وسلم ) أمته عند مفارقته للدنيا حيث قال: "الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم". وخامسًا: هي آخر ما يفقد من الدين وإن ضاعت ضاع الدين كله، كما في حديث ابن حبان. وسادسًا: إن الرسول (صلى الله عليه وسلم ) حتم أداءها مهما كانت الأعذار، فمن لم يستطع أداءها من وقوف قعد وصلى، فإن لم يستطع اضطجع وصلى، وهكذا حتى لو لم يقدر إلا بالإشارة برأسه أو إمرارها على فكره وجبت عليه. وكذلك لو كان في معركة يجاهد في سبيل الله، فلابد من أدائها، وتسمى حينها صلاة الخوف. وسابعًا: أنها أكبر العوامل المؤثرة في استقامة السلوك إذا أديت بخشوع، ودقة وإتقان كما قال ـ تعالى: { وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر }(العنكبوت:45). وثامنًا: أن الله حظر من تركها كما قال ـ سبحانه: {فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون }(الماعون) وحذر الرسول (صلى الله عليه وسلم ) كما في الحديث "بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة". كما رواه مسلم وأحمد، وغيرهما. وتاسعًا: أن إبراهيم عليه السلام سأل ربه أن يجعله هو وذريته مقيمين للصلاة، كما في قوله سبحانه: { رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء}(إبراهيم:40). هذه بعض المظاهر التي تبين منزلة الصلاة في الإسلام إلى جانب ما ورد من فضائلها العظيمة، والثواب الجزيل لمن يحافظ عليها، وأنها كما قال الرسول (صلى الله عليه وسلم ): "وجعلت قرة عيني في الصلاة". وكان إذا حجبه أو حزنه أمر فزع إلى الصلاة، كما رواه أحمد. وهي أول ما أوجبه الله تعالى من العبادات بعد الشهادتين، وَتَولّى إِيْجابَها ليلة الإسراء بِمُخاطَبَةِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم من غيرِ واسِطة، وَلِعِظَمِ شأنِ الملائكة على سائر العبادات اخْتُصَّتْ بِأمورٍ كثيرة أهمُّها: 1- شُرِع النداء لها (الأذان) وقد ثبت النداء للصلاة في القرآن والسنة. 2- وجوب التطهر لها. 3- إيجابها في السفر والحضر والخوف والأمن وعلى كل حال حتى في المرض، إلا إذا كان مرضا يَغِيبُ معه العقلُ أو يُفْقَدُ. حُكم الصلاةِ: الصلاة فَرْضُ عَين على كل مُسلم بَالِغٍ عَاقِلٍ. والدليل على فَرْضِيَّتِها: قولُ اللّه تعالى: { وأَقِيْمُوا الصَّلاةَ وءاتوا الزكاةَ..}(البقرة 110) وقولهُ تعالى: { وَمَا أمِرُوا إلا لِيَعْبُدُوا الله مُخْلِصِين لَهُ الدين حُنَفاء وَيُقِيْمُوا الصَّلاة وَيؤْتُوا الزَّكَاةَ وذلك ديْنُ القيِّمَةِ} (البينة 5). وحديثُ ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "بُنِيَ الإسلامُ على خَمسٍ: شهادةِ أنْ لا إله إلا الله وأَنَّ محمداً رسول الله وإقامِ الصلاةِ وإيتاءِ الزكاةِ وحجِ البيتِ وصومِ رَمَضانَ " متفق عليه. إلى غير ذلك من الآيات والأحاديث الكثيرة التي تفيد وجوب الصلاة. وقد أجمعت الأمة على أن الصلاة ركن من أركان الإسلام بل أهم ركن بعد الشهادتين. |
|
|
|
![]() |
| زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع ذات صلة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المجلس | المشاركات | المشاركة الأخيرة |
| الدعوة إلى الإسلام في دقائق معدودة فاغتنموا الوقت للفوز بإذن الله .. أرجوا التثبيت .. | hashem35 | المجلس الإسلامي | 2 | 03-02-2007 08:09 PM |
|
Powered by: vBulletin® Version 3.6.10 Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 Translated By vBulletin®Club©2002-2008 |