| الرئيسية :: الأخبار :: الرياضة :: حواء :: منطقة الرياض :: معرض الصور :: مركز تحميل الصور | |
|
|||||||
| الانتساب | تعليمات س - ج | قائمة الأعضاء | المفكرة | إشارة الأقسام مقروءة |
المجلس الإسلامي(فقط لأهل السنة والجماعة) |
إعلانات منتديات منطقة الرياض
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
والصلاة والسلام على سيد المرسلين صلى الله عله وسلم ............. وبعد......نبدا سويا سلسلة من الدروس لمن يريد تحصيل العلم الشرعي ونسميها .... ..................................... منطلقات طالب العلم الشرعي ............ سائلين المولى سبحانه ان يعلمنا ويفقهنا في دينه .....قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :::من يرد الله به خيرا يفقهه في دينه :::: الدرس الاول .............. أهمية طلب العلم والعمل به ............................ الحمدّ لله الواحد الأحد الملك العلام، المدبر لجميع ما يجري نهارا وفي الظلام، السميع فلا يخفى عليه ما يفوتنا من جملة الأحاديث والكلام، فالبشرى لمن أفرده بالعبادة ومات على الإسلام. أحمده سبحانه وتعالى حمد من أمر بالمعروف ونهى عن الحرام، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له إله يحيي ما بلي من الأجساد والعظام وأشهد أنَّ سيدنا ونبينا محمدا نبي دعا لعبادة ربه وترْك الأوثان والأصنام، اللهم صل وسلم وبارك على هذا النبي المصطفى، سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه صلاة وسلاما دائمين متلازمين ما بقي الليل والنهار . أما بعد، فيا عباد الله أوصيكم ونفسي بتقوى الله للنجاة من العذاب والآلام وتعلّم ما فرض الله على عباده من علم الدين وضروريات الأحكام كالتوحيد ومسائل فقهية من الطهارة والصلاة وأحكام الصيام وشىء من أحكام المعاملات على من يحتاجها وتعلم بيان المعاصي لا للوقوع فيها بل لتجنبها كالكفر والزنا ونقل القول للإفساد من نمام، وكذلك السرقة وأكل الربا والكذب على الله ورسوله وترك ردّ السلام. "طلب العلم فريضة على كل مسلم" حديث رواه البيهقي من كلام المظلل بالغمام، فتارك طلب العلم الضروري قد ارتكب معصية كبيرة ويخشى عليه من سوء الختام. فعجلوا بالتوبة لتخرجوا من هذه الدنيا على الإيمان بسلام. يقول ربنا سبحانه وتعالى في كتابه المبين: {فاعلم أنه لا إله إلا الله} فاعلم خطاب لأفضل الخلق وحبيب الحق محمد صلى الله عليه وسلم، كان الرسول يعلم أنه لا إله إلا الله قبل نزول هذه الآية، ولكن في الآية إشارة لأهمية العلم وفضله وشرفه، ومن هنا يقول سيدنا علي الخليفة الراشد رضوان الله عليه "كفى بالعلم شرفا أن يدعيه من لا يحسنه ويفرح إذا نسب إليه، وكفى بالجهل ذما أن يتبرأ منه من هو فيه". فالجاهل إذا قيل له أنت عالم يفرح، لماذا؟............. لأن العلم شرف عظيم لذلك يفرح الجاهل إذا نسب إليه العلم، كفى بالعلم شرفا أن يدعيه من لا يحسنه ويفرح إذا نسب إليه، وكفى بالجهل ذما أن يتبرأ منه من هو فيه، فالدليل على أن الجهل مذموم أن الإنسان لو كان جاهلا في الغالب إذا نسب الجهل إليه يتبرأ منه، لأن الجهل عيب ولأن العلم شرف، فمن هنا بما أننا على اتفاق أن العلم شرف عظيم وأن الجهل عار كبير، لماذا أهمل كثير من المسلمين اليوم علم الدين؟ أنا لا أعني علم الدنيا، علوم الدنيا فيها فوائد وينبغي للمسلمين أن يحصلّوا الدراسات العليا والشهادات التي فيها نفع للأمة، ولكن اسأل عن الأهم هو علم الدين قبل أن تسأل عن الطب أو الهندسة ستسأل عن علم الدين ستسأل، لن تسأل عن علم الطبّ أو الهندسة إذا حصلت الكفاية بين المسلمين، أما علم الدين فإنّ رسول الله يقول: "طلب العلم فريضة على كل مسلم"............. فكما أن الصلاة فريضة وستسأل عنها يوم القيامة فإن علم الدين فريضة وستسأل عنه أيضا يوم القيامة، فهل تعلمت علم الدين أم شغلتك الدنيا بملذاتها وشهواتها المحرمة. فمن كان ذكيا فطنا تجنب الوقوع في الحرام وابتعد عن كل ما يؤدي به إلى الوقوع في النيران وتسلح بسلاح العلم حتى يحارب نفسه الأمارة بالسوء، بإلزامها وقهرها على الطاعة وإبعادها عن الوقوع في ما هو شر لذلك أمرنا النبي بالتعلم لأنّ تعلم علم الدين هو السبيل الذي يجب سلوكه لوقاية النفس من العذاب الأليم فقال عليه الصلاة والسلام "أيها الناس تعلموا، فإنما العلم بالتعلم والفقه بالتفقه فمن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين" رواه الطبراني. إخواني اتقوا الله بتعلم علم الدين وتطبيقه فإنه فرض عليكم أن تتعلموا ضروريات علم الدين من ثقة لا يفتي بغير علم ولا يستحي إذا سئل عمّا لا يعلم أن يقول لا أعلم فقد قالوا: "إذا نسي العالم كلمة لا أدري فقد بدأ سقطه أي بدأ خطأه لأن ذلك يجري على الفتوى بغير علم فابحثوا عن إنسان يعلمكم لوجه الله ليس وراءه خلفيات ولا غايات دنيوية وليس وراءه انتهازيات، ابحثوا عن إنسان يعلمكم دينكم لله ولا يجرأ على الفتوى بغير علم فالجهل قد فشا وانتشر وعزرائيل سيفاجئنا فماذا حضرت لآخرتك وماذا حضرت لقبرك هل تعلمت وعملت بما تعلمت من علوم الدين وأنت عامد متعمد مختار فإنه يكتب عليك هذا الكفر، كيف الخلاص من هذا الكفر، الخلاص يكون بأن يقول من وقع في الكفر أشهد أنْ لا إله إلا الله وأشهد أنَّ محمدا رسول الله يرجع للإسلام بالشهادتين، وبأن يعزم بقلبه على أن لا يعود إلى الكفر وهذا بعد الإقلاع عن الكفر. بعض الناس قد تسمع منهم كلمة أو مقالة خبيثة يقولون:: إن الذي يسبّ الله بلسانه وليس منشرح الصدر لا يكون كافرا، هذا باطل، كأنهم يقولون للناس سبوا الله والرسول والملائكة والإسلام ما دمتم غير منشرحين، إنشراح الصدر جاء في القرءان للمكره الله تعالى قال: {إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَـكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} عمار بن ياسر أكره على الكفر، قتلوا أباه وأمه أمام عينيه ثم قيل هل وقد أكره بالقتل اذكر آلهتنا، أكره بالقتل فذكر اللات والعزى، فصار يبكي أمام رسول الله فقال له: "هل كنت شارحا صدرك حين قلت ما قلت، قال لا" ونزلت الآية {إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ} يعني ما دمت مكرها بالقتل ونحوه ولم تنشرح لهذا الكفر لا تكفر، أما الإنسان إذا أكره أولا ثم انشرح صدره للكفر كأن سب الله وقلبه منشرح لهذا السبب هذا الذي يكفر، ولو كان بالإكراه لأنه انشرح صدره لمسبة الله. احفظوها جيدا. انشراح الصدر هذا بالنسبة للمكره أما غير المكره إذا سبّ الله لو لم يكن منشرح القلب لو كان غضبان يكتب عليه ولا يمحى عنه إلا أن يعزم على أن لا يعود إليه ويتشهد. إخواني، هذه الأحكام ليست جديدة، تكفير ساب الله وساب النبي وساب الملائكة وساب الإسلام ليس مذهبا جديدا بل هذا من دين الإسلام، هذا ما اتفق عليه علماء الإسلام من شافعية وحنفية ومالكية وحنابلة إرجعوا إلى كتب المذاهب الأربعة تجدون ما ذكرنا لكم فيها، لكن من بعد عن مجالس علم الدين قد يستغرب بعض المسائل التي هي من صلب الإسلام فاتقوا الله بالعلم والعمل فإن من تفقه في الدين فهو ممن أراد الله بهم خيرا عظيما. ....................... نبدا سويا في طلب العلم الشرعي دراسة منهجة وارجو ممن يدخل ويطلع على الموضوع ان يتواصل معنا بطرح افكاره وتساؤلاته ............. والله اسال ان يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا انه ولي ذلك والقادر عليه سبحانه .....................
|
|
|
#2 | |
|
أبــوعمـــــــــر
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : منطلقات طالب العلم الشرعي.......
اعلم أخي هداني الله وإياك إلى كل خير ، أن للعلم مقام عظيم في شريعتنا الغراء ، فأهل العلم هم ورثة الأنبياء ، وفضل العالم على العابد كما بين السماء والأرض . فعن قيس بن كثير قال : قدم رجل من المدينة على أبي الدرداء وهو بدمشق فقال ما أقدمك يا أخي ؟ فقال : حديث بلغني أنك تحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : أما جئت لحاجة ؟! قال : لا . قال : أما قدمت لتجارة ؟! قال : لا . قال : ما جئت إلا في طلب هذا الحديث . قال : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من سلك طريقا يبتغي فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة ، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضاء لطالب العلم ، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض ، حتى الحيتان في الماء ، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب ، إن العلماء ورثة الأنبياء ، إنَّ الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ، إنما ورثوا العلم فمن أخذ به أخذ بحظ وافر "[ أخرجه الترمذي (2682)] . والعلماء هم أمناء الله على خلقه ، وهذا شرف للعلماء عظيم ، ومحل لهم في الدين خطير ؛ لحفظهم الشريعة من تحريف المبطلين ، وتأويل الجاهلين ، والرجوع والتعويل في أمر الدين عليهم ، فقد أوجب الحق سبحانه سؤالهم عند الجهل ، فقال تعالى : ((فاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ )) [النحل: 43] وهم أطباء الناس على الحقيقة ، إذ مرض القلوب أكثر من الأبدان ، فالجهل داء ، والعلم شفاء هذه الأدواء ، وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( فإنما شفاء العي السؤال ) [ أخرجه أبو داود (336)] |
|
|
|
|
|
|
#3 | |
|
أبــوعمـــــــــر
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : منطلقات طالب العلم الشرعي.......
1 ــ العلم مهذب للنفوس : سئل سفيان بن عيينة عن فضل العلم فقال : ألم تسمع قوله حين بدأ به " فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك " [ محمد:19 ] فأمر بالعمل بعد العلم . وقد بوَّب الإمام البخارى بابًا فقال: " باب العلم قبل القول والعمل" ،لقوله تعالى : " فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك " [ محمد:19 ] فالعلم مقدم على القول والعمل ، فلا عمل دون علم ، وأول ما ينبغي تعلمه " التوحيد " و "علم التربية " أو ما يُسمَّى بعلم " السلوك " فيعرف الله تعالى ويصحح عقيدته ، ويعرف نفسه وكيف يهذبها ويربيها . 2 ــ العلم نور البصيرة : إنه نور يبصر به المرء حقائق الأمور ، وليس البصر بصر العين ، ولكن بصر القلوب ، قال تعالى : (( فإنَّها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور )) [الحج:46] ؛ ولذلك جعل الله الناس على قسمين : إمَّا عالم أو أعمى فقال الله تعالى : (( أ فمن يعلم أنَّما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى )) [ الرعد:19] . 3 ــ العلم يورث الخشية من الله تعالى : قال الله تعالى : " إنَّما يخشى الله من عباده العلماء " [ فاطر : 28] وقال تعالى : " إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا " [ الإسراء : 107-109 ] 4 ــ طلب الاستزادة من العلم : وقد أمرنا الله تعالى بالاستزادة من العلم وكفى بها من منقبة عظيمة للعلم ، فقال الله تعالى : " وقل رب زدني علمًا " [ طه: 114] ، قال القرطبي : فلو كان شيء أشرف من العلم لأمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم أن يسأله المزيد منه كما أمر أن يستزيده من العلم. 5 ــ العلم أفضل الجهاد : إذ من الجهاد ، الجهاد بالحجة والبيان ، وهذا جهاد الأئمة من ورثة الأنبياء ، وهو أعظم منفعة من الجهاد باليد واللسان ، لشدة مؤنته ، وكثرة العدو فيه . قال تعالى : " ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرًا فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادًا كبيرًا " [ الفرقان : 51-52 ] يقول ابن القيم : " فهذا جهاد لهم بالقرآن ، وهو أكبر الجهادين ، وهو جهاد المنافقين أيضًا ، فإن المنافقين لم يكونوا يقاتلون المسلمين ، بل كانوا معهم في الظاهر ، وربما كانوا يقاتلون عدوهم معهم ، ومع هذا فقد قال تعالى : " يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم " ومعلوم أنَّ جهاد المنافقين بالحجة والقرآن . والمقصود أنَّ سبيل الله هي الجهاد وطلب العلم ، ودعوة الخلق به إلى الله "[انظر كتاب مفتاح دار السعادة لابن القيم : ج 1 ص 70 ] . عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من جاء مسجدي هذا لم يأته إلا لخير يتعلمه أو يعلمه فهو في منزلة المجاهد في سبيل الله ، ومن جاءه لغير ذلك فهو بمنزلة الرجل ينظر إلى متاع غيره )) [أخرجه ابن ماجه (227) بسند صحيح ] . 6 ــ التنافس في بذل العلم : ولم يجعل الله التحاسد إلا في أمرين : بذل المال ، وبذل العلم ، وهذا لشرف الصنيعين ، وحث النَّاس على التنافس في وجوه الخير . عن عبد الله بن مسعود قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالا فسلط على هلكته في الحق ، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها ))[ متفق عليه]. 7 ــ العلم و الفقه في الدين أعظم منة : ومن رزق فقهًا في الدين فذاك الموفق على الحقيقة ، فالفقه في الدين من أعظم المنن . عن ابن عباس أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين )) [ أخرجه الترمذي (2645) وقال : حسن صحيح ]. 8 ــ العلم مقدم على العبادة : والعلم مقدم على العبادة ، فإنَّ فضلا في علم خير من فضل في عبادة ، ومن سار في درب العلم سهل عليه طريق الجنة . أخرج البيهقي في سننه عن أمنا عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إنَّ الله أوحى إليَّ : أنه من سلك مسلكا في طلب العلم سهلت له طريق الجنة ومن سلبت كريمتيه أثبته عليهما الجنة و فضل في علم خير من فضل في عبادة و ملاك الدين الورع )) [ أخرجه البيهقي ، بسند صحيح ]. |
|
|
|
|
|
|
#4 | |
|
أبــوعمـــــــــر
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : منطلقات طالب العلم الشرعي.......
1 ــ العلماء هم الثقات : قال الله تعالى : (( شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائمًا بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم)) [ آل عمران : 18] فأهل العلم هم الثقات العدول الذين استشهد الله بهم على أعظم مشهود ، وهو توحيده جل وعلا . 2 ــ مديح الله تعالى للعلماء : وقد مدح الله أهل العلم وأثنى عليهم ، فجعل كتابه آيات بينات في صدورهم ، به تنشرح وتفرح وتسعد . قال الله تعالى : (( بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون))[ العنكبوت:49] 3 ــ العلماء ورثة الأنبياء : وهم أهل الذكر ، الذين أمر الناس بسؤالهم عن عدم العلم قال الله تعالى : (( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )) [ النحل:43] 4 ــ رفع درجات أهل العلم والإيمان خاصة : قال تعالى : (( يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات )) [ المجادلة :11 ] 5 ــ لا ينقطع عمل العالم بموته : بخلاف غيره ممن يعيش ويموت ، وكأنَّه من سقط المتاع ، أمَّا أهل العلم الربانيون الذين ينتفع بعلمهم من بعدهم فهؤلاء يضاعف لهم في الجزاء والأجر شريطة الإخلاص وسنتحدث عن هذه النقطة مطولاً في المقالات التالية إن شاء الله تعالى . عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة : إلا من صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له ))[ أخرجه مسلم]. 6 ــ رحمة الله تتنزل على العالم والمتعلم : وكل ما في الدنيا هالك وإلى زوال ، تتنزل عليه اللعنات ، والمرحوم من ذلك صنفان من النَّاس : أهل العلم وطلبته ، والعابدون الذاكرون الله كثيرًا . عن أبي هريرة أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( ألا إن الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالم أو متعلم ))[ أخرجه الترمذي (2322) وقال : حسن غريب ] 7 ــ بالعلم يكثر أجر العامل : وبالعلم يعظم أجر المؤمن ، ويصحح نيته ، فيحسن عمله ، وإذا كان النَّاس لا يشغفون بالمال عن العلم ، فإنَّ فضل العلم على المال أعظم ، وقد فصل لنا الشرع في هذه القضية ، فقد قسَّم رسول الله النَّاس على أصناف أربعة ، جعل الناجين منهم صنفين ، وهما من تلبث بالعلم . فعن أبي كبشة الأنماري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( ثلاثة أقسم عليهن ، وأحدثكم حديثا فاحفظوه . قال : ما نقص مال عبد من صدقة ، ولا ظلم عبد مظلمة فصبر عليها إلا زاده الله عزا ، ولا فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر أو كلمة نحوها . وأحدثكم حديثا فاحفظوه قال : إنما الدنيا لأربعة نفر : عبد رزقه الله مالا وعلما ، فهو يتقي فيه ربه ، ويصل فيه رحمه ، ويعلم لله فيه حقا فهذا بأفضل المنازل . وعبد رزقه الله علما ، ولم يرزقه مالا ، فهو صادق النية يقول : لو أن لي مالا لعملت بعمل فلان فهو بنيته فأجرهما سواء . وعبد رزقه الله مالا ، ولم يرزقه علما ، فهو يخبط في ماله بغير علم ، لا يتقي فيه ربه ، ولا يصل فيه رحمه ، ولا يعلم لله فيه حقا ، فهذا بأخبث المنازل .وعبد لم يرزقه الله مالا ولا علما ، فهو يقول : لو أن لي مالا لعملت فيه بعمل فلان ، فهو بنيته فوزرهما سواء .[ أخرجه الترمذي (2325) وقال : حسن صحيح] والشاهد هنا أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم جعل العلم الحقيقي هو العلم الذي يبصر المرء بحقائق الأمور ، فصاحب المال إذا لم يتحلَ بالعلم فإنَّه سيسيء التصرف فيه ، فتجده ينفقه على شهوات نفسه ، ولا يعرف شكر هذه النعمة ، ولذلك استحق أن يكون بأخبث المنازل ، والعياذ بالله . وجعل العالم يعرف قدر المال الحقيقي ، فيم ينفق ؟ فبعلمه نوى نية صالحة فصار بأعلى المنازل ، وإن لم ينفق . 8 ــ الاستغفار للعالم : ويكفي صاحب العلم فضلاً أنَّ الله يسخر له كل شيء ليستغفر له ويدعو له ، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( صاحب العلم يستغفر له كل شيء حتى الحوت في البحر ))[ أخرجه أبو يعلى بسند صحيح ]. 9 ــ طلبة العلم هم وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم : فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( سيأتيكم أقوام يطلبون العلم ، فإذا رأيتموهم فقولوا لهم : مرحبًا بوصية رسول الله وأقنوهم ـ علموهم ـ ))[ أخرجه ابن ماجه (247) بسند حسن ] . 10 ــ إشراقة وجوه العلماء ونضارتها : وأهل العلم الذين يبلغون الناس شرع الله تعالى هم أنضر الناس وجوهًا ، وأشرفهم مقامًا ، بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم . قال صلى الله عليه وسلم : (( نضر الله امرأ سمع مقالتي فبلغها ، فرب حامل فقه غير فقيه ، رب حامل فقه إلى من هو أفقه )) [ أخرجه ابن ماجه (230) بسند صحيح ] . 11 ــ منة الله على أنبيائه بالعلم : ومن شرف العلم وفضله أنَّ الله امتن على أنبيائه ورسله بما آتاهم من العلم ، دلالة على عظم المنَّة . فذكر نعمته على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فقال الله تعالى : (( وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيمًا )) [ النساء:113 ] وعلى خليله إبراهيم ، قال تعالى : " إنَّ إبراهيم كان أمة قانتًا لله حنيفًا ولم يك من المشركين شاكرًا لأنعمه " [ النحل: 120-121 ] وعلى نبيه يوسف (( ولما بلغ أشده آتيناه حكمًا وعلمًا وكذلك نجزي المحسنين )) [ يوسف : 22 ] وعلى كليمه موسى : (( ولما بلغ أشده واستوى آتيناه حكمًا وعلمًا وكذلك نجزي المحسنين )) [ القصص:114 ] وعلى المسيح عيسى بن مريم : (( يا عيسى بن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل )) [ المائدة : 110 ] 12 ــ شرف الانتساب إليه : قال علي بن أبي طالب : ومن شرف العلم وفضله أنَّ كل من نسب إليه فرح بذلك ، وإنْ لم يكن من أهله ، وكل من دفع عنه ونسب إلى الجهل عزَّ عليه ونال ذلك من نفسه ، وإنْ كان جاهلاً . 13 ــ العلماء هم أكثر الناس خشية من الله تعالى : قال الله تعالى : " إنَّما يخشى الله من عباده العلماء " [ فاطر:28] وقال تعالى : " إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا " [ الإسراء :107-109 ] 14 ــ العلماء من أفضل المجاهدين : إذ من الجهاد ، الجهاد بالحجة والبيان ، وهذا جهاد الأئمة من ورثة الأنبياء ، وهو أعظم منفعة من الجهاد باليد واللسان ، لشدة مؤنته ، وكثرة العدو فيه . قال تعالى : " ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرًا فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادًا كبيرًا " [ الفرقان : 51-52 ] يقول ابن القيم : " فهذا جهاد لهم بالقرآن ، وهو أكبر الجهادين ، وهو جهاد المنافقين أيضًا ، فإن المنافقين لم يكونوا يقاتلون المسلمين ، بل كانوا معهم في الظاهر ، وربما كانوا يقاتلون عدوهم معهم ، ومع هذا فقد قال تعالى : " يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم " ومعلوم أنَّ جهاد المنافقين بالحجة والقرآن . والمقصود أنَّ سبيل الله هي الجهاد وطلب العلم ، ودعوة الخلق به إلى الله "[انظر كتاب مفتاح دار السعادة لابن القيم : ج 1 ص 70 ] . عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من جاء مسجدي هذا لم يأته إلا لخير يتعلمه أو يعلمه فهو في منزلة المجاهد في سبيل الله ، ومن جاءه لغير ذلك فهو بمنزلة الرجل ينظر إلى متاع غيره )) [أخرجه ابن ماجه (227) بسند صحيح ] . 15 ــ شرف العلماء ببذل علمهم ( التنافس في بذل العلم ) : ولم يجعل الله التحاسد إلا في أمرين : بذل المال ، وبذل العلم ، وهذا لشرف الصنيعين ، وحث النَّاس على التنافس في وجوه الخير . عن عبد الله بن مسعود قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالا فسلط على هلكته في الحق ، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها ))[ متفق عليه]. خاتمة : ........... وهذا الباب باب جليل في فضل العلم والعلماء ولذلك أنصح أخواني من طلبة العلم الشرعي حفظهم الله من كل مكروه ، وجزاهم الله خيراً على صبرهم في العلم والتعلم والتعليم أن يستزيدوا من معرفة هذا الباب بقراءتهم لبعض الكتب التي تتحدث في هذا المجال من أمثال : كتاب مفتاح دار السعادة و كتاب جامع بيان العلم وفضله ، وكتاب الرحلة وكتاب أدب العالم والمتعلم ، وغيرها كثير .... |
|
|
|
|
|
|
#5 | ||
|
عطاء بلا حدود
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : منطلقات طالب العلم الشرعي.......
بارك الله فيك أسأل الله لك راحة تملأ نفسك ورضا يغمر قلبك وعملا يرضي ربك وسعادة تعلو وجهك ونصرا يقهر عدوك وذكرا يشغل وقتك وعفوا يغسل ذنبك وفرجا يمحو همك
|
||
|
|
|
|
|
#6 | |
|
مراقبة المجلس الإسلامي
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : منطلقات طالب العلم الشرعي.......
جزاك الله خير وجعل ما اوردته لنا في موازين اعمالك,,,
|
|
|
|
|
|
|
#7 | |
|
أبــوعمـــــــــر
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : منطلقات طالب العلم الشرعي.......
جعلنا الله واياكم ممن يطلبون العلم ويشرفهم الله به ............. فان من طلب العلم صار خاشا لله سبحانه .............. قال تعالى :::انما يخشى الله من عباده العلماء :::: |
|
|
|
|
|
|
#8 | |
|
أبــوعمـــــــــر
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : منطلقات طالب العلم الشرعي.......
وأيضاً فأن من أعظم الأمور المحفزة لطلب العلم هو الأجر العظيم والثواب الكبير من الله عز وجل لطالب العلم ومعلمه و الأدلة على ذلك كثيرة ويكفي منها ما رواه أبو الدَّرْداءِ ، رضي اللَّه عَنْهُ ، قَال : سمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم ، يقولُ: « منْ سلك طَريقاً يَبْتَغِي فِيهِ علْماً سهَّل اللَّه لَه طَريقاً إلى الجنةِ ، وَإنَّ الملائِكَةَ لَتَضَعُ أجْنِحَتَهَا لِطالب الْعِلْمِ رِضاً بِما يَصْنَعُ ، وَإنَّ الْعالِم لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ منْ في السَّمَواتِ ومنْ في الأرْضِ حتَّى الحِيتانُ في الماءِ ، وفَضْلُ الْعَالِم على الْعابِدِ كَفَضْلِ الْقَمر عَلى سائر الْكَوَاكِبِ، وإنَّ الْعُلَماءَ وَرَثَةُ الأنْبِياءِ وإنَّ الأنْبِياءَ لَمْ يُورِّثُوا دِينَاراً وَلا دِرْهَماً وإنَّما ورَّثُوا الْعِلْمَ ، فَمنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحظٍّ وَافِرٍ » . رواهُ أبو داود والترمذيُّ وقال أحد الشعراء يذكر مكانة العلم: واعلم بأن العلم أرفع راية *** وأجل مكتسب وأسنى مفخرِ فاسلك سبيل المقتنين له تسد *** إن السيادة تقتنى بالدفترِ والعالم المدعو حبراً أنما *** سماه باسم الحبر حمل المحبرِ تسمو إلى ذي العلم أبصار الورى *** وتغض عن ذي الجهل لا بل تزدري وهذه وصايا مختصرة اهديها لإخواني طلبة العلم المبتدئين وفقهم الله: أولاً: الاخلاص ....... وهو الركن الأول في قبول جميع الأعمال ولا سيما طلب العلم, فيجب على طالب العلم ان يخلص عمله لله عز وجل أولاً وأخراً والحذر كل الحذر من الرياء والسمعة فقد قال صلى الله عليه وسلم « إنَّ أوَّلَ النَّاسِ يُقْضَى يوْمَ الْقِيامَةِ ... وذكر: رَجُل تَعلَّم الْعِلّمَ وعَلَّمَهُ ، وقَرَأ الْقُرْآنَ ، فَأتِىَ بِهِ ، فَعَرَّفَهُ نِعَمهُ فَعَرَفَهَا . قالَ : فمَا عمِلْتَ فِيهَا ؟ قالَ : تَعلَّمْتُ الْعِلْمَ وَعَلَّمْتُهُ ، وَقَرَأتُ فِيكَ الْقُرآنَ ، قَالَ : كَذَبْتَ ، ولكِنَّك تَعَلَّمْت الْعِلْمَ وَعَلَّمْتُهُ ، وقَرَأتُ الْقرآن لِيقالَ : هو قَارِىءٌ ، فَقَدْ قِيلَ ، ثُمَّ أمِرَ ، فَسُحِبَ عَلى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِىَ في النَّارِ" رواه مسلم. وللعلم فانه قد يرد على طالب العلم شبهات وسواس من الشيطان ليصرفه عن طلب العلم ويجعله يعتقد انه يرائي فعندها ينبغي ان يستعيذ من الشيطان ويجدد النية على الإخلاص ولا يلتفت إلى تلك الوساوس. ثانياً: البدء في الأهم فالأهم ....... ينبغي لطالب العلم ان يرّتب أولوياته في طلب العلم, ولا يشك احد أن أهم ما يبتدئ به أي مسلم في تفقه في الدين هو القـرآن الكريم ثم الحـديث الشريف وقد قيل: ان فضل القرآن على سائر الكتب هو كفضل الله عز وجل على سائر مخلوقاته, وفضل الحديث الشريف على بقية العلوم هو كفضل الرسول صلى الله عليه وسلم على سائر البشر, وقد قال صلى الله عليه وسلم: " يـؤم القوم أقراهم لكتاب الله, فأن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة, فان كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة" رواه مسلم وكذالك فأن من أهم ما ينبغي الحرص عليه هي العقيدة الصحيحة الموافقة للقـرآن والسـنة بفهم السلف الصالح الخالية من البدع والمستحدثات, ولأهمية العقيدة فقد وصفت بأنها بمكانة الرأس من الجسد فإذا قطع الرأس مات الجسد وكذلك وصفت بأنها الفقه الاكبر وقد قال الله تعالى: {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا} وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم أول ما يبدئ به في دعوته وتعليمه للناس هي كلمة التوحيد لا إله إلا لله والتحذير من الشرك كما ورد في حديث بيعة العقبة ووفد عبد قيس وإرسال معاذ رضي الله عنه إلى اليمن وغيره من الرسل. ثالثاً: التدرج في طلب العلم ....... التدرج في طلب العلم مهم جداً وحتى تكون البداية موفقه ومباركه ينبغي لطالب العلم أن يبدئ بالمتون والكتب الصغيرة ثم عند الانتهاء منها الصعود إلى ماهو أعلى منها وهكذا, وهذه الطريقة هي أسهل وأفضل الطرق وأن كان يرى البعض أنها بطيئة التقدم وهذا الكلام غير صحيح, فعندما يدرس الطالب متن علمي صغير مخصص للمبتدئين ويحتوي على أسس ذلك العلم وبديهياته ويفهمه ثم ينتقل إلى متن أعلى فهذا لا يستغرق وقت طويلاً مقارنة بمن يبدءا بمتن عالي يكون بالتأكيد صعب ومعقد ويستغرق فهمه وقتاً طويلاً وخاصة في غياب أساسيات وبديهيات ذلك العلم. |
|
|
|
|
|
|
#9 | |
|
..*لَسْتُ إِلاّ أَنـَـا*..
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : منطلقات طالب العلم الشرعي.......
|
|
|
|
|
|
|
#10 | |
|
أبــوعمـــــــــر
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : منطلقات طالب العلم الشرعي.......
|
|
|
|
|
![]() |
| زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع ذات صلة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المجلس | المشاركات | المشاركة الأخيرة |
| حكم العمل بالحديث الضعيف والاحتجاج به ..( دقيقتين فقط )..!! | طاب الخاطر | المجلس الإسلامي | 9 | 27-05-2007 12:04 AM |
| ساحة العلوم الشرعية في طريق الدعوة (التوحيد) | الدكتور محمد رضوان | المجلس الإسلامي | 58 | 07-04-2007 07:34 PM |
| الفرق بينك وبين رئيسك في العمل | little princess | خارج السرب | 4 | 04-04-2007 02:18 PM |
| -[المرأة المتزوجة و العمل ., زودوني بآرائكم]- | пooп | أسرتي الجميلة | 14 | 01-04-2007 07:21 PM |
| أفكار للصدقة الجارية (تنفعك في الحياة وبعد الممات ) .. فأرجوا العمل بها أحبائي ... | hashem35 | المجلس الإسلامي | 2 | 12-03-2007 04:58 PM |
|
Powered by: vBulletin® Version 3.6.10 Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 Translated By vBulletin®Club©2002-2008 |