مقال نشر لى بصحيفة اللواء الإسلامى ( مصر ) وأهديه لكل أسرة مسلمة - منتديات منطقة الرياض
الرئيسية  ::  الأخبار  ::  الرياضة  ::  حواء  ::  منطقة الرياض  ::  معرض الصور  ::  مركز تحميل الصور

منتديات منطقة الرياض

:: مساحه اعلانيه ::


عودة   منتديات منطقة الرياض > الـمـجـالـس الـعـامـة > المجلس الإسلامي
الانتساب تعليمات س - ج قائمة الأعضاء المفكرة إشارة الأقسام مقروءة

المجلس الإسلامي

(فقط لأهل السنة والجماعة)


إعلانات منتديات منطقة الرياض

مقال نشر لى بصحيفة اللواء الإسلامى ( مصر ) وأهديه لكل أسرة مسلمة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
الصورة الرمزية لـ الكاتب ــ الشاعر/ماجد ضيف
عضو مستمر
 
 
الكاتب ــ الشاعر/ماجد ضيف في طور التقدمالكاتب ــ الشاعر/ماجد ضيف في طور التقدمالكاتب ــ الشاعر/ماجد ضيف في طور التقدمالكاتب ــ الشاعر/ماجد ضيف في طور التقدم
مقال نشر لى بصحيفة اللواء الإسلامى ( مصر ) وأهديه لكل أسرة مسلمة

زينب والقانون .. والشرع !!

" القانون مافيهوش زينب " .. جملة قالها الفنان المصرى الراحل فؤاد المهندس فى إحدى المسرحيات الكوميدية لكى يضحك الجمهور .. ولكنها ماإن قيلت حتى خرجت من حيزها المسرحى وصارت مثلاً متداولاً بين الناس للتعبير عن عجز القانون الوضعى أو فشله أو قصوره فى الإلمام والإحاطة ببعض القضايا التى تطرأ على المجتمعات والأفراد ، الأمر الذى قد يترتب عليه فى بعض الأحيان إحقاق باطل أو إبطال حق !!
وبداية فإننى أعتذر للسادة القراء ولنفسى أن بدأت مقالتى بمثال مستوحى من أحد الأعمال التمثيلية ، إذ الثابت فى ضميرى ويقينى أن أغلب الفنون بصورتها الحالية ـ وأخص منها مايسمى بفنون التمثيل والغناء والرقص ـ تتعارض منهجا وأداءً وتوجهًا مع ثوابت الشريعة الإسلامية فى منهجها وتوجهها لبناء الفرد المسلم والمجتمع الإسلامى ، فقط هى مجرد عبارة قفزت إلى ذهنى فرأيتها معبرة عما أعنى 0
ثم عودة إلى جوهر موضوعنا ، لنجد مع شديد الأسف والأسى أن الكثير من المجتمعات الإسلامية العربية وغير العربية يأتى أفرادها من الأفعال والسلوكيات مايبيحه القانون الوضعى رغم أن الشرع يحرمه تحريمًا قاطعًا ، وهؤلاء الأفراد فى تلك المجتمعات حين يأتون هذه الأفعال والسلوكيات إنما يأتونها إما عن جهـل بأحكام شـريعة الإسلام ( الذى ينتسبون إليه ) وإما عن تجاهل متعمد لهذه الأحكام .
وفى تقديرى أن هذه المجتمعات على هذه الحال يمكن إعتبارها مجتمعات مريضة ، إذ أراها تعانى إحـدى حالات الشيزوفرينيا ( إزدواج الشخصية ) ، وفى تقديرى مرة أخرى أن إصابة هذه المجتمعات بهذا المرض ثم الإستسلام له ثم قبول التعايش معه ثم الإعتياد عليه إلى درجة الإدمان هى مسئولية مشتركة بين الأفراد والجماعات والعديد من المؤسسات الرسمية المنوطة بصياغة فكر هذه المجتمعات وصيانة قيمها الوجدانية التى تتفق وثوابت هويتها ، وأخص من هذه المؤسسات المجالس التشريعية ووزارات التعليم والإعلام والثقافة ولا أستثنى من هذه المسئولية المؤسسات الدينية .
إن حالة الشيزوفرينيا ـ التى هى موضوع مقالنا ـ تبدو جلية فى الكثير من سلوكيات وأفعال المنتسبون للإسلام من بنى أمته ، ولكننا سوف نكتفى فى هذا المقال بمثال واحد لتوضيح مقصدنا ، ومثالنا سيتمثل فى إحدى الخطايا التى لا ترفضها العديد من المجتمعات الإسلامية ولايعاقب عليها القانون المطبق فى هذه المجتمعات بل ولايلتفت إليها أدنى التفاتة إما عن جهل بأحكام الشريعة الإسلامية وإما عن تجاهل متعمد وهذا هو الأرجح فى تقديرى .
إن مثالنا هو تلك المرأة المسلمة التى بلغت سن التكليف وتوافرت فيها أركانه ( بمعنى أنها مسئولة فى الآخرة أمام الله عن اختياراتها وأقوالها وأفعالها ) ولكنها لاتبالى بأحكام الشريعة ولاتلتزم بها .. إنها الآن تستعد للخروج من بيتها لأمر ما ( للعمل أو للتسوق أو للدراسة أو …. إلخ ) .. إنها تقف أمام المرآة ثم تتزين بما طاب لها من حـلى و ملابس كاشفة واصفة لما تحتها من لحوم الجـيف ، ثم هى تلون وجهها وأجزاء أخرى من جسدها بالعديد من الكريمات ومستحضرات التجميل ، ثم هى تتعطر ، ثم هى بعد هذا كله تطيل النظر إلى صورتها المزيفة فى المرآة لكى تعاين وتطمئن على مدى جاذبية مفاتنها الأمامية والخلفـية من مختلف زوايا الرؤية .
إن ما فعلته هذه المرأة لو أنها فعلته وهى قارة فى بيتها من أجل زوجها ( إذا كانت متزوجة ) لكان فعلاً محمودًا ولأثابها الله عليه ، ولو أنها فعلته وهى قارة فى بيتها من أجل نفسها ( إن لم تكن متزوجة ) وكأنها تحادث نفسها وتقول إننى لا أقل فتنة وأنوثة عن هاتيك العاريات الشهيرات ولكننى أشرف وأطهر وأسمى وأثمن من التدنس فى أوحالهن مهما كانت مغريات الشهرة والشهوة لكان هذا فعلاً محمودًا منها ولأثابها الله على حسن نبتها ونبل مقصدها ، أما وأن تفعل هذه المرأة ما فعلت استجابة لوساوس شيطانها وإغواءات نفسها وإرضاءً لشياطين الإنس من الرجال والنساء الأغراب الذين هم خارج بيتها فهذا فعل مذموم نهى عنه الشرع نهيًا قاطعًا فى مواضع متعددة من كتاب الله ( القرآن ) وأحاديث الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وهذه المواضع لكثرتها أكتفى بذكر بعضها والتذكير به لكى تعلم كل امرأة وكل أب وكل زوج وكل راع فداحة هذا الأمر من منظور الشريعة الإسلامية وليس من منظور القانون المطبق فى بعض البلدان الإسلامية : ـ
• يقول الله تعالى فى قرآنه الكريم فى صيغة الأمر الموجه إلى النساء " وقرن فى بيوتكن ولاتبرجن تبرج الجاهلية الأولى " ، ويقول تعالى عن النساء " ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها " .
ـ وقال بن مسعود : الزينة الظاهرة هى الوجه والكفين .
ـ وغنى عن الذكر ما تضمنه القرآن الكريم وما أقرته السيرة النبوية فى شأن وجوب حجاب المرأة وفى شأن حدود تعاملاتها بما يحفظ لها كرامتها وعفتها .
• قال رسول الله صلى اله عليه وسلم فى جزء من حديث له عن أهل النار " صنفان من أهل النار لم أرهما …… ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات …. لايدخلن الجنة ولايجدن رائحـتها وإن ريحها ليوجد فى مسيرة خمسمائة عام " .
ـ وقال صلى الله عليه وسلم " أيما امرأة استعـطرت فمرت على قـوم ليجـدوا ريحها فهى زانية " ، والحكم فى هذا الحديث يوافق ما جاء فى حـديث آخـر تضمن فى نصه على ما معـناه " إن العـين لتزنى بالنـظر ، وإن اللسان ليـزنى بالنطـق ، وإن الأذن لتزنى بالإسـتماع ، وإن اليـد لتـزنى باللمس وإن الرجـلين لتــزنى بالخطى " .
ـ كما قال صلى الله عليه وسلم " إن المرأة عورة فإذا خرجت إستشرفها الشيطان " .
ـ كما قال صلى الله عليه وسلم " لايخلون رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما " .
ـ كما قال صلى الله عليه وسلم " لأن يطعـن فى رأس أحـدكم بمخــيط من حـديـد خـير له من أن
يمـس امرأة لاتحل له " ……….. وكفى
ولا أختتم إلا بالتأكيد على أن حكم الشرع واضح ولايحتمل التباسًا أو التفافــًا ، فكل امرأة أو فتاة مسلمة بلغت سن التكليف وتوافرت فيها أركانه ثم تزينت أو تعطرت أو فعلت كامرأة المثال السابق فى بعض أو كل مافعلت ثم خرجت من بيتها فهى زانية ومزنى فيها بحكم الله لابحكم القانون ، وهذا الحكم يسرى فى حق المرأة حتى وإن لم تخالط الرجال بصورة مباشرة ، والمرأة المحجبة لايعفيها حجابها من هذا الحكم مالم تتجنب كافة أسبابه ، وبالتالى فإن هذا الحكم يسرى بداهة على كل من تخالط الرجال بصورة مباشرة ، كما أنه يسرى بداهة على الفتاة المخطوبة فى علاقتها بخطيبها لأن الخطبة لاتحله لها ولاتحلها له إلا بعد أن يعقد عليها ، ومن بداهة البداهة أن هذا الحكم يسرى فيما دون ذلك من علاقات كالزمالة والصداقة والحب وما إلى ذلك من مسميات شيطانية ما أنزل الله بها من سلطان .
ولا أظن أحدًا بعد هذا التوضيح سيسأل عن رأى الدين فى الغناء والتمثيل والرقص وما إلى ذلك من مهن الإنحدار ، كما لا أظن أحدًا سيسأل عن الحل ، لأن هذا السؤال أو ذاك يعنيان أن سائلاهما لم يفهما شيئـًا مما كتبت ، وبالتالى فمن غير المنتظر أن يفهما حتى إن زدت وأعدت بل وحتى إن أوجزت المقال فى عبارة واحدة من 62 حرفــا وعلامتى إستفهام ومثلهما للتعجب وفاصلة واحدة بين قوسين ألا وهى ( إذا كان القانون مافيهوش زينب فإن الشرع فيه ، فلماذا نهجر الكمال إلى حيث النقص ؟؟!! )


كُتبت [ 24-09-2007 - 02:55 AM ]    الكاتب ــ الشاعر/ماجد ضيف غير متصل
رد مع اقتباس
إضافة رد



زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لايمكنك نشر موضوع جديد
لايمكنك نشر مشاركات
لايمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

وسوم vB : نشيط
كود [IMG] : نشيط
كود هتمل : خامل
Trackbacks are خامل
Pingbacks are خامل
Refbacks are نشيط

مواضيع ذات صلة
الموضوع الكاتب المجلس المشاركات المشاركة الأخيرة
رابطة زعيم آسيا نادي الهلال السعودي هلالي ودمي ازرق عالم الرياضة 1689 15-11-2007 07:13 PM
مقال نشر بصحيفة اللواء الإسلامى ( مصر ) وأهديه إلى كل أسرة مسلمة الكاتب ــ الشاعر/ماجد ضيف أسرتي الجميلة 6 26-09-2007 10:30 PM


التوقيت حسب جرينتش +3. الساعة الآن 03:28 AM.

Powered by: vBulletin® Version 3.6.10 Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0
Translated By vBulletin®Club©2002-2008