| الرئيسية :: الأخبار :: الرياضة :: حواء :: منطقة الرياض :: معرض الصور :: مركز تحميل الصور | |
|
|||||||
| الانتساب | تعليمات س - ج | قائمة الأعضاء | المفكرة | إشارة الأقسام مقروءة |
المجلس الإسلامي(فقط لأهل السنة والجماعة) |
إعلانات منتديات منطقة الرياض
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا ... من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ........... واصلي واسلم على خير البشر وامام الانبياء والمرسلين سيدنا محمد بن عبدالله صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه والتابعين وتابعيهم باحسان الى ومن الدين ونحن معهم بكرم المولى الكريم ..... ارسل النبي صلى الله عليه وسلم رحمة وهداية للعالمين وبين ان دين الاسلام هو الدين الحق المهيمن على كل الاديان والقرآن الكريم كلام الله هو المعجزة الباقية الى ان يرث الله الارض ومن عليها والى ان تقوم الساعة ......... وقد بين الله فيه حقائفق ومعلومات عن كل شيء ونذكر كلامه سبحانه عن النجوم والفلك والجبال والبحار والاجنة ووان الجنين يكون في ظلمات ثلاثة هي ظلمة البطن والرحم والمشيمة ................وحقائق اخرى سوف تكتشف باذن الله في المستقبل وكذلك ايضا في سنة النبي صلى الله عليه وسلم وهديه في طعامه وشرابه وما كان يوصفه كعلاج للصحابة من العسل والاعشاب وما كان يستخدمه النبي صلى الله عليه وسلم اذا مرض من الحجامة ...... وهذه الحقائق توصل اليها العلم والابحاث بعد ما يزيد على الف واربعمائة عام من قول النبي صلى الله عليه وسلم بها ................... وبعون من الله وقوته مستعينين به نفتتح هذا المووع في منتديات منطقة الرياض بيتنا الكبير )..... سائلين المولى الكريم ان يجنبنا الزيغ والزلل وان يهدينا ويعلمنا بكل خير ............... هذا وما كان من صواب فمن الله وحده وما كان من خطا او جهل اونسيان فمني ومن الشيطان ....... واساله سبحانه ان يكون كل ما نكتب ونقول زادا الى حسن المصير اليه وعتادا الى يمن القدوم عليه انه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل .......................
|
|
|
#2 | |
|
أبــوعمـــــــــر
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : الطب النبوي والاعشاب والحجامة
قال شيخ الأسلام إبن القيم رحمه الله في كتابه زاد المعاد في الجزء الرابع و المسمى ( كتاب الطب النبوي ) في صفحة 170 في هديه صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم في حفظ الصحة : ( و من تأمل هدي النبي صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم وجده في أفضل هدي يمكن حفظ الصحة به ، فإن حفظها موقوف على حسن تدبير المطعم و المشرب و الملبس و المسكن و الهواء و النوم و اليقظة و الحركة و السكون و المنكح و الأستفراغ و الأحتباس ، فإذا حصلت هذه على الوجه المعتدل الموافق للبدن و البلد و السن و العادة ، كان أقرب إلى دوام الصحة أو غلبتها إلى إنقضاء الأجل . و لما كانت الصحة و العافية من أجل نعم الله على عبده و أجزل عطاياه و أفوفر منحه بل العافية المطلقة أجل نعم الله على الأطلاق ، فحقيق لمن رزق حظا من التوفيق مراعاتها و حفظها و حمايتها عما يضادها . فمن القواعد التي أرساها نبينا محمد صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم و سبقه في إرسائها قبل علماء التغذية : 1- حسن تدبير المطعم و المشرب : و في هذه النقطة نجد الأحاديث العظيمة في ذلك التدبير فلم يكن صلى الله عليه و آلهو صحبه و سلم يحبس نفسه على نوع واحد من الأغذية لا يتعداها إلى ما سواها . و لنا مثال في النباتيين الذين يعتمدون على أكل النباتات في غذائهم و يتركون اللحوم بأنواعها و هذا الفعل مخالف للفطرة و كذلك الهدي النبوي العظيم فقد كان النبي صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم يأكل اللحم و الخبز و العسل و الفواكه و التمر و الماء . فالتنوع مطلوب لحفظ الصحة و تنظيم الوجبات كذلك و عدم شحن المعدة بالطعام و الشراب و النفس و الأحاديث الصحيحة في هذا الأمر تعلمنا هذه القاعدة لحفظ صحتنا . |
|
|
|
|
|
|
#3 | |
|
أبــوعمـــــــــر
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : الطب النبوي والاعشاب والحجامة
فلا شك أن تعليمات نبينا صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم إلاهية من خالق البشر من رب العالمين الذي يعلم ما يصلح لنا و ما يضرنا و ينفعنا . 2- الأكل باعتدال : يقول شيخ الأسلام أبن القيم رحمه الله في كتابه القيم الطب النبوي في هديه صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم في الأحتماء من التخم و الزيادة في الأكل على قدر الحاجة و القانون الذي ينبقي مراعاته في الأكل و الشرب . و في المسند و غيره : عنه صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم أنه قال ( ما ملأ آدمي و عاء شرا من بطن ، بحسب إبن آدم لقيمات يقمن صلبه ، فإن كان لابد فاعلا ن فثلث لطعامه و ثلث لشرابه و ثلث لنفسه ) . نعم ففي هذه القاعدة نجد فيها من الفائدة العظيمة أو الفوائد الجمة للحصول على صحة أفضل و علماء التغذية و من يهتم بأمرها يدندنون حولي هذه القائدة ، فقد سبقهم نبينا نبي الرحمة للعالمين صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم . فأن الحصول على الطعام و الكمية الكافية من الطاقة من دون إفراط كالنقص يمكن أ يكون مؤذيا و إن كمية الغذاء و الطاقة التي نحتاجها تتغير بحسب العمر و الجنس و النشاط المبذول و ليس جميع الأشخاص في حاجة إلى نفس الكمية من الغذاء و الطاقة الحرارية . و معنا في هذه الحديث العظيم المعجز في تعاليمه صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم أنه : أ- إراحة الجهاز الهظمي ب - إراحة الجهاز التنفسي ج - الحصول على طاقة أكبر للأفراز و الأحتراق . فالأمراض المادية تكون كما قال شيخ الأسلام إبن القيم في كتابه الطب النبوي ( إما أن تكون عن زيادة مادة أفرطت في البدن حتى أضرت بأفعاله الطبيعية و هي الأمراض الأكثرية و سببها : 1- إدخال الطعام على البدن قبل هظم الأول . 2- الزيادة في القدر الذي يحتاج إليه البدن . 3- تناول الأغذية القلية النفع ، البطيئة الهظم . 4- الأكثار من الأغذية المختلفة التراكيب المتنوعة ، فإذا ملأ الآدمي بطنه من هذه الأغذية و اعتاد ذلك أورثته أمراضا متنوعة منها بطئ الزوال و سريعه فإذا توسط في الغذاء و تناول منه قر الحاجة و كان معتدلا في كميته و كيفيته كان أنفع البدن به أكثر من إنتفاعه بالغذاء الكثير . فملااتب الغذاء ثلاثة : 1- مرتبة الحاجة 2- مرتبة الكفاية 3- مرتبة الفضلة فأخبر النبي صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم أنه يكفيه لقيمات يقمن صلبه . |
|
|
|
|
|
|
#4 | |
|
أبــوعمـــــــــر
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : الطب النبوي والاعشاب والحجامة
هيئة الجلوس للأكل : قد يستغرب البعض منا ما دخل هيئة الجلوس للأكل في حفظ الصحة ،،،،،،،، نعم و في الأسطر التالية سنجد السر في ذلك بارك الله فيكم ، فهذا الطب النبوي المعجز الرباني المنقذ للبشرية الهادي والرحمة للعالمين أجمعين سبق علماء التغذية فهذه الأصول و المفاهيم ، و صدق الله العظيم في قوله ( و ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) . فالينظر أحدنا كيف يجلس أحدنا للطعام حتى أولادنا حفظهم الله من كل مكروه كيف يكون جلوسنا ،،،،،،، نظرة واحدة متفحصة مع أطفالنا و الخدم و كيفية إطعامهم ، و أنا معكم أنتظر الرد بارك الله فيكم . يقول شيخ الأسلام إبن القيم رحمه الله في كتابه الطب النبوي : هديه صلى اله عليه و آله و صحبه و سلم في هيئة الجلوس للأكل : صح عنه صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم أنه قال ( لا آكل متكئا ) و قال ( إنما أجلس كما يجلس العبد ، و آكل كما يأكل العبد ) . و روى إبن ماجه في سننه ( أنه نهى أن يأكل الرجل و هو منبطح على وجهه . و قد فسر الأتكاء بالتربع ، و فسر بالأتكاء على الشيئ و هو الأعتماد عليه ، و فسر بالأتكاء على الجنب . و الأنواع الثلاثة من الأتكاء : فنوع منها يضر باآكل : و هو الأتكاء على الجنب فإنه يمنع مجرى الطعام الطبيعي عن هيئته و يعوقه عن سرعة نفوذه إلى المعدة ، و يضغط المعدة فلا يستحكم فتحها للغذاء و أيضا فإنها تميل لا تبقى منتصبة فلا يصل الغذاء إليها بسهولة . و أما النوعان الآخران : فمن جلوس الجبابرة المنافي للعبودية ، و لهذا قال ( آكل كما يأكل العبد ) . ( و هذه النقطة عظيمة في معناها أي أننا خلقنا للعبادة و ليس للأكل و الشرب ، إلا أنه أن نجعله عبادة لله و التقوية للعبادة ) . و يذكر عنه أنه كان يجلس كما يجلس للأكل متوركا على ركبتيه و يضع باطن قدمه اليسرى على ظهر قدمه اليمنى تواضعا لربه عز و جل ( هذه العبودية الحقة و التواضع لله ) و ادبا بين يديه و إحتراما للطعام و للمؤاكل ، فهذه الهيئة أنفع هيئات الأكل و أفضلها ، لأن الأعضاء كلها تكون على وضعها الطبيعي الذي خلقها الله سبحانه عليه مع ما فيها من الهيئة الأدبية ، و أجود ما أغتذى الأنسان إذا كانت أعضاؤه على وضعها الطبيعي ، و لا يكون كذلك إلا إذا كان الأنسان منتصبا الأنتصاب الطبيعي . و أردأ الجلسات للأكل الأتكاء على الجنب لما تقدم من أن المرئ و أعضاء الأزدراد تضيق عند هذه الهيئة و المعدة لا تبقى على وضعها الطبيعي لأنها تنعصر مما يلي البطن بالأرض و مما يلي الظهر بالحاجب الفاصل بين آلات الغذاء و آلات التنفس . و إن كان المراد بالأتكاء الأعتماد على الوسائد و الوطاء الذي تحت الجالس فيكون المعنى أني إذا أكلت لم أقعد متكئا على الأوطية و الوسائد كفعل الجبابرة و من يريد الأكثار من الطعام ( و لكني آكل كما يأكل العبد ) . سبحان الله صدق الله العزيز العليم الحكيم حينما قال ( و ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) فمن أراد التأسي و المتابعة و تلقي التعليمات الصحية فهذا رسولنا الكريم العزيز محمد بن عبد الله صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم كع تعليماته و إرشاداته تقينا من شرور الأمراض و حفظ صحتنا . فأين علماء علم التغذية و الأخصائيين في علم التغذية عن هذه الأرشادات النبوية الذهبية . |
|
|
|
|
|
|
#5 | |
|
مراقبة المجلس الإسلامي
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : الطب النبوي والاعشاب والحجامة
مواضيعك تستحق التميز لما فيها من الفائده العظيمه ان شاء الله يستحق التثبيتـــــــــ
|
|
|
|
|
|
|
#6 | |
|
.-~*ربيع الكون*·~-
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : الطب النبوي والاعشاب والحجامة
ونفع بك..
|
|
|
|
|
|
|
#7 | |
|
المراقب العام
![]() ![]() |
رد : الطب النبوي والاعشاب والحجامة
موضوع قيم وجهود راائعة تستحق الشكر تقبل تحياتي
|
|
|
|
|
|
|
#8 | |
|
أبــوعمـــــــــر
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : الطب النبوي والاعشاب والحجامة
ونتبع نبينا صلى الله عليه وسلم فالاتباع انما ينتج عن الحب ............ واا اتبعنا النبي صلى الله عليه وسلم فقد حققنا محبة الله سبحانه ومن ثم فان الكريم يحبنا كما قال تعالى ::: قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ::: |
|
|
|
|
|
|
#9 | |
|
أبــوعمـــــــــر
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : الطب النبوي والاعشاب والحجامة
قال تعالى [ وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا ] (الإسراء 57) إن القرآن الكريم الذي أنزله الله تعالى على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ليس فقط كتاب دين أو كتاب فقه، إنه كتاب جامع معجز جمع بين دفتيه كل صنوف العلم، وكل أشكال الحكمة، وكل دروب الأخلاق والمثـل العليا، وكذلك كل تصانيف الأدب، وكما قال تعالى في سورة الأنعام [ ما فرطنا في الكتاب من شئ] (38)، ومن بين ما جمع القرآن الكريم من علوم جمع أيضا علم الطب والشفاء، فكان حقا هدى وشفاء ورحمة .... كما وصفه قائله جل وعلا [ يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين ] (يونس 57) فالقرآن شفاء ورحمة لمن غمر الإيمان قلوبهم وأرواحهم، فأشرقت وتفتحت وأقبلت في بشر وتفاؤل لتلقى ما في القرآن من صفاء وطمأنينة وأمان، وذاقت من النعيـم ما لم تعرفه قلوب وأرواح أغنى ملوك الأرض. ولنستمع معا إلى هذه الآيات ولنر أثرها على أنفسنا كتجربة حية [ وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه، وله يسجدون ] (الأعراف 204 - 206) القرآن والقلق إنه حقا سد منيع يستطيع الإنسان أن يحتمي به من مخاطر كل الهجمات المتتالية على نفسه وقلبه، فيقي القلب من الأمراض التي يتعرض لها كما أنه ينقيه من الأمراض التي علقت به كالهوى والطمع والحسد ونزغات الشيطان والخبث والحقد..الخ، فهو كتاب ومنهج أنزله رب العالمين على قلب محمد صلى الله عليه وسلم ليكون لعباده هاديا ونذيرا وشفاء لما في الصدور.. ومن المعلوم أن ترتيل القرآن حسب قواعد التجويد يساعد كثيرا على استعادة الإنسان لتوازنه النفسي، فهو يعمل على تنظيم النفس مما يؤدي إلى تخفيف التوتر بدرجة كبيرة، كما أن حركة عضلات الفم المصاحبة للترتيل السليم تقلل من الشعور بالإرهاق، وتكسب العقل حيوية متجددة قال تعالى [ وبالحق أنزلناه وبالحق نزل وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث و نزلناه تنزيلا قل آمنوا به أو لا تؤمنوا إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا ] (الإسراء 105 - 109) توجيه ومنهج فكر قال تعالى في سورة العصر: [ والعصر، إن الإنسان لفي خسر، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ] ففي هذه السورة القصيرة ذات الآيات الثـلاث يتمثل منهج كامل للفكر الإنساني كما يريده الله عز وجـل، وتبرز لنا معالم شخصية المسلم كما أرادها الخالق، فعلى امتداد الزمان في جميع العصور، وعلى طريق حياة الإنسان مع تقدم الدهر ليس هناك إلا منهج واحد، واحـد فقط يربح دائما في النهاية وطريق واحد فقط هو طريق النجاة، ذلك المنهج وذلك الطريق هما اللذان تصفهما السورة وتوضح معالمهما وكل ما وراءهما ضياع وخسارة، فالإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والتواصي بالصبر هي أسس هذا المنهج ومعالم هذا الطريق، فمن تركها فهو من الخاسرين. هكذا بكل حسم ووضوح، هكذا وبكل إشراق المعاني وبكل دقة الألفاظ وببلاغة لا نظير لها يصل القـرآن إلى قلب الفكرة، فيهدي إلى طريق التفكير الصحيح ومنهج العمل المستقيم، وهكذا دائما دأب كلمات القرآن في الوصول إلى قلب الحقائق وجوهرها من أقرب طريق و بأبلغ الألفاظ وأقلها شفاء للمجتمع إن القرآن الكريم يجمع قلوب المسلمين على حب الواحد القهار، ويصل بين قلوبهم وبين الباقي الأزلي الذي أبدع هذا الوجود، فيعلمهم كيف يؤمنون به بالغيب دون رؤيتـه، ويكتفون بآثار خلقه وإبداعه على صفحة الكون الفسيح، ويعلمهم التوكل عليه في كل أمورهم، ويزرع فيهم الإيثار والتواد والتراحم والترابط، فتلتقي أرواحهم وترتقـي نفوسهم وتتآلف قلوبهم برباط شفاف نسيجه حب الله والوجل من قدرته سبحانه وتعالى، نسيج متراكب من الخوف والرجاء، من رقة الشعور وعلو الهمة، إنها معان عميقة يتشربها القلب المؤمن من آيات القرآن الكريم فتؤدي إلى نمو المجتمع المسلم نموا طبيعيا نحو القوة والنضج والتقدم المستمر..... [ محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما ] (الفتح 29) يعيد الهدوء للنفس كانت نتائج الأبحاث التي أجريت على مجموعة من المتطوعين في الولايات المتحدة عند استماعهم إلى القرآن الكريم مبهرة، فقد تم تسجيل أثر مهدئ لتلاوة القرآن على نسبة بلغت 97 % من مجموع الحالات، ورغم وجود نسبة كبيرة من المتطوعين لا يعـرفون اللغة العربية؛ إلا أنه تم رصد تغيرات فسيولوجية لا إرادية عديدة حدثت في الأجهـزة العصبية لهؤلاء المتطوعين، مما أدى إلى تخفيف درجة التوتر لديهم بشكل ملحوظ... ليس هذا فقط ، فلقد تمت تجربة دقيقة بعمل رسم تخطيطي للدماغ أثناء الاستماع إلى القرآن الكريم، فوجد أنه مع الاستماع إلى كتاب الله تنتقل الموجات الدماغية من النسـق السريـع الخاص باليقظـة (13 - 12) موجـة / ثانيـة إلى النسـق البطيء (8 - 18) موجة / ثانية وهي حالة الهدوء العميق داخل النفس، وأيضا شعر غير المتحدثين بالعربية بالطمأنينة والراحة والسكينة أثناء الاستماع لآيات كتاب الله، رغم عـدم فهمهم لمعانيه !! وهذا من أسرار القرآن العظيم، وقد أزاح الرسول صلى الله عليه وسلم النقاب عن بعضها حين قال: "ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله تعالى يتلـون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده" رواه مسلم يشفي من الأمراض لا نظن أن هناك على وجه الأرض من ينكر أن القرآن يزيل أسباب التوتر، ويضـفي على النفس السكينة والطمأنينة، فهل ينحصر تأثير القرآن في النفوس فقط ؟ إن الله تعالى يقول في سورة الإسراء [ وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنيـن] إذن فالقرآن شفاء بشكل عام كما ذكرت الآية، ولكنه شفاء ودواء للمؤمنين المتدبرين لمعاني آيات الله، المهتدين بهدى منه سبحانه وتعالى وبسنة النبي صلى الله عليه وسلم، أولئك المؤمنون هم الذين جاء عنهم في سورة الأنفال [ إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون، الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون، أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم ] (الآية 2 - 4) وإذا تساءلنا كيف يكون القرآن شفاءا للبدن ؟ فإنه من المعلوم طبيا بصورة قاطعة أن التوتر والقلق يؤدي إلى نقص في مناعة الجسم ضد كل الأمراض، وأنه كلما كانت الحالـة النفسية والعصبية للإنسان غير مستقرة كلما كانت فرص تعرضه لهجمات الأمراض أكثر،وهكذا تتضح لنا الحقيقة جلية، فالقرآن شفاء بدني كما أنه شفاء روحي ونفسي، لأنه يعمل على إعادة توازن الجهاز النفسي والعصبي للمؤمن باستمرار قراءته والاستماع إليه وتدبر معانيه، وبالتالي يزيد من مناعة جسمه ويؤمن دفاعاته الداخلية، فيصبح في أمان مستمر من اختراقات المـرض له بإذن الله، ويقاوم بتلك القوى النورانية المتدفقة الميكروبات والجراثيم التي تهاجم في كل لحظة جسمه بضراوة في موجات متتالية رغبة في إسقاطه في براثن المرض |
|
|
|
|
|
|
#10 | |
|
عضو مؤسس
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : الطب النبوي والاعشاب والحجامة
وفي ميزان حسناتك إن شاء الله في إنتظار البقيه ...
|
|
|
|
|
![]() |
| زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع ذات صلة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المجلس | المشاركات | المشاركة الأخيرة |
| ::: الاحتفال بالمولد النبوي ::: لشيخنا الدكتور محمد سعيد رسلان حفظه الله تعالى | Aboabdalah | المجلس الإسلامي | 2 | 30-03-2007 02:29 PM |
| وداعًا .. الشيخ "بخاري" مؤذن المسجد النبوي الشريف في ذمة الله | الدكتور محمد رضوان | المجلس الإسلامي | 20 | 06-03-2007 03:32 PM |
|
Powered by: vBulletin® Version 3.6.10 Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 Translated By vBulletin®Club©2002-2008 |