| الرئيسية :: الأخبار :: الرياضة :: حواء :: منطقة الرياض :: معرض الصور :: مركز تحميل الصور | |
|
|||||||
| الانتساب | تعليمات س - ج | قائمة الأعضاء | المفكرة | إشارة الأقسام مقروءة |
المجلس الإسلامي(فقط لأهل السنة والجماعة) |
إعلانات منتديات منطقة الرياض
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] الحمد لله الذي علم بالقلم ، علم الإنسان ما لم يعلم ، والصلاة والسلام على نبي الأمم ، سيدنا محمد الأجل الأكرم ، وعلى آله وصحبه ، ومن تبعهم بإحسان إلى اليوم الأعظم. كما ان طبائع الكون تقتضي التطور، فإن طبيعة الانسان تقتضي البحث عن الحقيقة .فالكون بدأ ملتهبا ثم خاويا ثم مأهولا بالشعوب والقبائل، والعقل كذلك بدا محدودا ثم طوره الشعراء والفلاسفة ثم ارسل الله الانبياء والرسل حتى استقر العقل بين ايمانه وحيراته متطلعا الى المزيد من الهدىفجاء الاسلام بالحقيقة المطلقة في الكون والحياة. وقد صور لنا القران الكريم في قصة ابراهيم عليه السلام أنجح محاولة في التاريخ البشري كله في البحث عن الحقيقة قال تعالى : (وإذ قال ابراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناما آلهة إني اراك وقومك في ضلال مبين ، وكذلك نري ابراهيم ملكوت السموات والارض وليكون من الموقنين ، فلما جن الليل رءا كوكبا قال هذا ربي فلما افل قال لا احب الآفلين، فلما رءا القمر بازغا قال هذا ربي فلما افل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين،فلما رءا الشمس بازغة قال هذا ربي هذا اكبر فلما افلت قال ياقوم اني بريء مما تشركون .اني وجهت وجهي للذي فطر السموات والارض حنيفا وماانا من المشركين) الانعام 73-79 من هنا يتضح لنا ارسال الله الدين الاسلامي للبشرية دينا عالميا ببعديه الزماني والمكاني ليكون هو الهدى والنظام لحياة البشرية كلها .. فهو يضع التصور الشامل للحياة ويؤطر قوانينها عبر الفقهاء والعلماء ،كما ويؤثر في الحركة البشريه ويصنع تاريخها بطبيعته .. فالقوانين الاسلامية وان كانت قابلة للتطور والتكيف مع الزمان والمكان الا انها في المقابل ثابتة ومتميزة تمثل سنن الله الخالدة وتدخل في حياتنا البشريه وتؤثر في سعادتها وادخال الوسطية فيها والاعتدال في كل شيء .. ولن نجد لسنة الله تبديلا .. هذه السنة التي تتعمق وتتأصل في حياتنا وفي ايامنا بل حتى في دقائق أمورنا فديننا حياتنا [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] عبارة عن المبادئ والقواعد المنظمة للسلوك الإنساني ، والتي يحددها الوحي لتنظيم حياة الإنسان على نحو يحقق الغاية من وجوده في هذا العالم على الوجه الأكمل والأتم ويتميز هذا النظام الإسلامي في الأخلاق بطابعين :. الأول : أنه ذو طابع إلهي، بمعنى أنه مراد الله سبحانه وتعالى . الثاني : أنه ذو طابع إنساني أي للإنسان مجهود ودخل في تحديد هذا النظام من الناحية العملي . وهذا النظام هو نظام العمل من أجل الحياة الخيرية ، وهو طراز السلوك وطريقة التعامل مع النفس والله والمجتمع . ولما للأخلاق من أهمية نجدها في جانب العقيدة حيث يربط الله سبحانه وتعالى ورسوله –صلى الله عليه وسلم – بين الإيمان وحسن الخلق ، ففي الحديث لما سئل الرسول صلى الله عليه وسلم : أي المؤمنين أفضل إيمانا ؟ قال صلى الله عليه وسلم : (أحسنهم أخلاقاً ) ثم إن الإسلام عدّ الإيمان برا، فقال تعالى : ((ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ، ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين )) وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (البر حسن الخلق ) والبر صفة للعمل الأخلاقي أو هو اسم جامع لأنواع الخير. وكما نجد الصلة بين الأخلاق والإيمان ، نجدها كذلك بين الأخلاق والعبادة إذ إن العبادة روح أخلاقية في جوهرها لأنها أداء للواجبات الإلهية. ونجدها في المعاملات –وهي الشق الثاني من الشريعة الإسلامية بصورة أكثر وضوحاً . الخلق نوعان:. أ- خلق حسن : وهو الأدب والفضيلة وتنتج عنه أقوال وأفعال جميلة عقلا وشرعاً . ب- خلق سيئ : وهو سوء الأدب والرذيلة وتنتج عنه أقوال وأفعال قبيحة عقلا وشرعاً . ولقد جاءت دعوته صلى الله عليه وسلم إلى فضائل الأخلاق سامية زاكية وحسن الخلق من أكثر الوسائل وأفضلها إيصالاً للمرء للفوز بمحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والظفر بقربه يوم القيامة حيث يقول : ( إن أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحسنكم أخلاقاً( إن الأخلاق في الإسلام لا تقوم على نظريات مذهبية ، ولا مصالح فردية ، ولا عوامل بيئية تتبدل وتتلون تبعا لها ، وإنما هي فيض من ينبوع الإيمان يشع نورها داخل النفس وخارجها ، فليس الأخلاق فضائل منفصلة ، وإنما هي حلقات متصلة في سلسلة واحدة ، عقيدته أخلاق ، وشريعته أخلاق يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا يسرق السارق وهو مؤمن) وسئل صلى الله عليه وسلم : أ يكذب المؤمن ؟ قال : (لا) ثم تلا قوله تعالى : (إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون ) الإنسان مخلوق مزدوج الطبيعة فهو من طين وروح وهو كذلك مزدوج الاستعداد . وهو مزود باستعدادات متساوية للخير والشر ، والهدى والضلال ، وإنه قادر على التمييز بين ما هو خير وما هو شر على وجه الإجمال غالباً. من خلال العرض السابق يتبين لنا أن الأخلاق تنقسم إلى قسمين : الأول : الأخلاق الفطرية : وقد دلت أحاديث كثيرة على أن من الأخلاق ما هو فطري ، يتفاضل به الناس في أصل تكوينهم الفطري وروي عن حذيفة بن اليمان قال : حدثنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- حديثين ، قد رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر حدثنا : (إن الأمانة نزلت في جدر قلوب الرجال ، ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن وعلموا من السنة ) في هذا الحديث بيان عن الأمانة في الناس وعما تصير إليه فيهم ، فقد أبان الرسول صلى الله عليه وسلم حقيقة من حقائق التكوين الخلقي الفطري في الناس ، وهذه الحقيقة تثبت أن الأصل في الناس أن يكونوا أمناء . مواقف عملية شاهدة على الأخلاق الفطرية : أ- هذا أبو بكر رضي الله عنه لم يشرب الخمر قط ، ولما سئل : بم كان يتجنبها في الجاهلية فقال: كنت أصون عرضي وأحفظ مروءتي ، فإن من شرب الخمر كان مضيعا في عقله ومروءته . ب- وهذه خديجة رضي الله عنها – حين جاءها رسول الله صلى الله عليه وسلم أول نبوءته وهو يقول: [زملوني ، زملوني ] قالت : والله لا يخزيك الله أبداً : إنك لتصل الرحم ، وتكسب المعدوم ، وتعيين على نوائب الدهر . أهمية الأخلاق في حياة البشر : إن أي مجتمع من المجتمعات الإنسانية لا يستطيع أفراده أن يعيشوا متفاهمين سعداء ما لم تربط بينهم روابط متينة من الأخلاق الكريمة . فمكارم الأخلاق ضرورة اجتماعية لا يستغني عنها مجتمع من المجتمعات ، ومتى فقدت الأخلاق التي هي الوسيط الذي لابد منه لانسجام الإنسان مع أخيه الإنسان ، تفكك أفراد المجتمع ، وتصارعوا ، وتناهبوا مصالحهم ، ثم أدى بهم ذلك إلى الانهيار ثم الدمار . إن الإسلام يدرك تمام الإدراك ماذا يحدث لو أهملت المبادئ الأخلاقية في المجتمع ،وساد فيه الخيانة والغش، والكذب والسرقة، وسفك الدماء،والتعدي على الحرمات والحقوق بكل أنواعها، وتلاشت المعاني الإنسانية في علاقات الناس، فلا محبة ولا مودة، ولا نزاهة ولا تعاون، ولا تراحم ولا إخلاص. إنه بلا شك سيكون المجتمع جحيما لا يطاق،ولا يمكن للحياة أن تدوم فيه ، لأن الإنسان بطبعه محتاج إلى الغير، وبطبعه ينزع إلى التسلط والتجبر والأنانية والانتقام . قال تعالى : ((وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد )) لذا جاء الإسلام بأسس ومعايير يتحتم علينا السير وفقا لها وهي ليست أسسا ومعايير وضعية ، وإنما وحي يوحى على هيئة أوامر ونواه ومباحات ومحظورات فمن أطاع الله أثابه ومن عصاه عاقبه . وتمتاز الأخلاق الإسلامية بأنها واقعية عملية وليست مثالية ، كما أنها تؤكد حرية الإنسان واختياره ومسئوليته عن فعله ، وتتميز أيضا بأنها إيجابية شاملة بعيدة عن الانحراف والغلو ، وهي بذلك صالحة لكل زمان ومكان . كما أن الإسلام شرع أحكاما لحماية المجتمع من التردي الخلقي الذي يؤدى إلى الهلاك،وذلك واضح في العقوبات الحدية والتعزيزية. آثـار ثبـات الأخلاق : يترتب على خاصية الثبات في الأخلاق الإسلامية الآثار والمزايا التالية : 1 - تخليص المجتمعات من ظاهرة القلق والإضرابات التي تسودها، وتمكين الأواصر الإنسانية بالود والرحمة بينهما ، خلافا للمجتمعات التي تتبدل فيها القيم الاجتماعية بحسب التغيرات الاقتصادية ، حيث نجدها تعيش في قلق واضطراب . 2 - التفريق بين الأخلاق والتقاليد ، فالأخلاق ثابتة لأنها جزء من الدين الموصى به ، وهي بذلك كيان متكامل رباني المصدر ، إنساني الهدف . أما التقاليد فمن طبيعتها أن تتغير كلما تغيرت مبررات وجودها ، ولكن ليس بالإمكان تغير الأخلاق ، لأنها تقوم على أسس ثابتة كالحق والعدل والخير . 3 - إن عامل الثبات في الأخلاق يبعث الطمأنينة في حياة الفرد ، وفي حياة المجتمع . والثبات على الأخلاق مطلوب لأن الأمور بخواتيمها وبدون الاستقامة والثبات على الحق تفوت الثمرة ، ولا يصل [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] * هل تعلم أن الله عز وجل يأمرك بالصلاة ؟ قال تعالى : {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين} ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ * هل تعلم أن الصلاة وصية النبي صلى الله عليه وسلم عند خروجه من الدنيا ! قال رسول الله صلى عليه وسلم وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة : (الصلاة ، الصلاة وما ملكت أيمانكم ). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ * هل تعلم أن الصلاة مفتاح كل خير ؟ قال ابن القيم الجوزي رحمه الله : (الصلاة : جلبة للرزق . حافظة للصحة دافعة للأذى ، طاردة للأدواء ، مقوية للقلب ، مبيضة للوجه ، مفرحة للنفس ، مذهبة للكسل ، منشطة للجوارح ، ممدة للقوى ،شارحة للصدر، مغذية للروح ، منورة للقلب ، حافظة للنعمة ، دافعة للنقمة ، جالبة للبركة, مبعدة من الشيطان.
آخر تعديل نجديه وكلي فخر يوم 28-01-2008 في 12:08 AM
|
|
|
#2 | |
|
عضو فعال
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : .. :: .. ديــنـنـــا حـيــــاتـــنــا .. :: متجدد
النوم نعمة من نعم الله تعالى، وآية من آياته سبحانه، يقول الله -تعالى : {ومن آياته منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون} وحتى يستفيد المسلم من نومه، ويجعله طاعة لله رب العالمين؛ فهناك عدة آداب ينبغي على المسلم أن يراعيها وأن يحرص عليها عند نومه، وهي: النوم مبكرًا: فالمسلم ينام مبكرًا، ولا يكثر من السهر بعد العشاء إلا لضرورة كمذاكرة علم؛ وذلك ليستيقظ مبكرًا، ويبدأ يومه نشيطًا النوم على وضوء: يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إذا أتيتَ مضجعكَ فتوضأ وضوءك للصلاة) . النوم في مكان نظيف فالمسلم يحرص على نظافة المكان الذي ينام فيه، فلا يأكل ولا يشرب في مكان نومه. النوم في مكان آمن: المسلم يحرص على أن ينام في مكان آمن، لا يتعرض فيه لأية أخطار، فلا ينام -مثلاً- على سطح ليس له سور. قال صلى الله عليه وسلم: (من نام على سطح بيت ليس له حِجَار (سور) فقد بَرِئَتْ منه الذمة) (أي لا ذنب لأحد فيما يحدث له). الدعاء عند النوم: فهناك أدعية وأذكار مأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم وعلى المسلم أن يحافظ عليها عند نومه ومنها: واليكم هاذي الادعيهـ... -(باسمك اللهم أموت وأحيا). -(باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين). -(اللهم أسلمتُ نفسي إليك، ووجهتُ وجهي إليك وفوضتُ أمري إليك، وألجأتُ ظهري إليك، رغبةً ورهبةً إليك، لا ملجأَ ولا منجى منك إلا إليك، آمنتُ بكتابك الذي أنزلتَ، وبنبيكَ الذي أرسلتَ). -سبحان الله (33) مرة، الحمد لله (33) مرة، الله أكبر (43) مرة. -قراءة آية الكرسي وخواتيم سورة البقرة. النوم على الجنب الأيمن فالمسلم يبدأ بالنوم على شقه الأيمن، ولا بأس من التحول إلى الشق الأيسر فيما بعد ذلك. محاسبة النفس: فالمسلم يعلم أن النوم موتة صغرى قد لا يقوم منها، لذا فهو يحاسب نفسه على ما فعل في يومه، فإن كان خيرًا حمد الله، وعزم على المزيد، وإن كان شرَّا طلب من الله المغفرة والتوبة. قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: (حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أعمالكم قبل أن توزَنو) الالتزام بآداب الرؤيا: فإن كانت الرؤيا خيرًا فليستبشر بها ويذكرها لإخوانه، وإن كانت الرؤيا محزنة فلا يذكرها لأحد وليستعذ بالله من شرها قيام الليل: المسلم يحرص على صلاة القيام والتهجد في الليل. قال صلى الله عليه وسلم: (أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل). الحرص على صلاة الفجر: فيجب على المسلم أن يستيقظ مبكرًا ويصلي الفجر، ولا يظل نائمًا حتى شروق الشمس. الدعاء عند الاستيقاظ من النوم: إذا استيقظ المسلم من نومه فإنه يقول: الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور. ثم يغسل يديه ويتوضأ. تقليل ساعات النوم الاعتدال في كل شيء هو سمة من سمات المسلم، فهو لا يسرف في النوم؛ لأن كثرة النوم تؤدي إلى الكسل والخمول قراءة بعض القرآن قبل النوم عَنْ أَبِى مَسْعُودٍ الْبَدْرِىِّ رضى الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مَنْ قَرَأَهُمَا فِى لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ وضع اليد تحت الخد الأيمن عند النوم : عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِي اللَّه عَنْه قَالَ( كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ وَضَعَ يَدَهُ تَحْتَ خَدِّهِ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ) (**ملحوظهـ مهمه**ـ) ~النوم على البطن واثرهـ~ النوم على البطن....يزيد خطر الإصابة بحصوات الكلى حذر الباحثون اليابانيون,من أن النوم على البطن قد يزيد خطر الإصابه بحصوات الكلى واوضحت الدراسه أن المرضى ممن تعرضوا للإصابه بحصوات الكلى , هم اكثر نوما على بطووونهم, مقارنه بالذين كانوا يستلقون على ظهورهم ولم يعانوا من المرض. [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] ~¤©§][همسات في سفر الآخرة ][§©¤~ إذا وقفت على المقابر فتذكر أن فيها الشاب والهرم .. والغني والفقير أين خدامهم ؟ أين حجابهم ؟ أين حاشيتهم أين القصور من تلك القبور ؟ - تذكر أنه لم يبقى لك أب حي .. بدءاً بسيدنا آدم عليه السلام وأنت لاحق به - لاتقل : غداً غداً .. فلعلك لا تدرك غداً ولا تدري متى إلى الله تصير - قف على المقابر يوماً وعد الموتى كيف يدخلون ولا يخرجون .. وتأمل فيمن فارق الأحباب ومايحب فراقهم ومن سكن التراب ولا يحب سكناه - لا تنم من غير وصية وإن كنت على صحة من جسمك - تذكر دوماً أن الموت أيضاً عليك كُتِب وأن من تشيعه اليوم غداً تلحق به وكلنا إلى الله راجعون - تذكر أنه لابد لك من قرين يُدفن معك وهو حي وتدفن معه وأنت ميت وهو عملك وليس أمامك إلا جنة أو نار - تأكد أن كل يوم يمضي ينقص من عمرك يوماً فإذا جف القلم لا ينفع الندم .. [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] |
|
|
|
|
|
|
#3 | |
|
عضو فعال
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : .. :: .. ديــنـنـــا حـيــــاتـــنــا .. :: متجدد
ان الاسراف عادة مذمومة نهى عنها الاسلام كما لا يقبلها المنطق بأي شكل من الاشكال ولعل مشكلة الاسراف واحدة من اكثر المشاكل التي تزيدنا بعدا عن الحفاظ على البيئة تأملوا معي من يسرف في الماء حتى وان كان للتنظيف فإنه بذلك يصرف موردا مهما نحن في امس الحاجة اليه وتأملو من يسرف في الاكل الا يعتقد انه يسبب المجاعه للكثير والطعام وايضا نحن امس الحاجه للطعام من آداب الطعام في الإسلام ( من كتاب الله ) وبين الله لهم الحلال والحرام من الشراب والطعام قال الله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ) . (البقرة : 172) قال تعالى ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلالاً طَيِّباً ) ( البقرة 168 ) وفي الحديث الصحيح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيباً ، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين " . فقال : ( يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ) أهمية الطعام والماء: مما لاشك فيه أن الطعام من الأمور الهامة للجسم ، لأن الحي بحاجة إلى تناول الغذاء لتعويض ما يفقده ، ويقال : الإنسان لا يستطيع أن يعيش بدون هواء فوق ثلاث دقائق ، وبدون ماء فوق ثلاثة أيام ، وبدون طعام فوق ثلاثة أسابيع ، وفي هذا نظر لاختلاف الناس ، ولكن مما لا شك فيه أن حاجة الإنسان إلى الطعام لا تقل أهمية عن حاجته للماء والهواء ، وهي قاعدة مشتركة بين الكائنات الحية . ولقد شرف الله الإنسان وسخر له ما في الأرض جميعاً فحياته ثمينة فهو يأكل ليعيش لأن الله خلقه لعبادته ولأن في طول عمره مع الطاعة الخير والكثير . يقول صلى الله عليه وسلم : " خيرك من طال عمره وحسن عمله " الحديث . والطعام الزائد عن حده يورث السمنة ، والسمنة تعوق الحركة وتسبب الكسل وتجعل الإنسان بالحيوان الأعجم أشبه من الإنسان العاقل ، وقبيح بالمرء أن يجعل من نفس بهيمة وقد خلقه الله إنساناً . ونحن نرى في هذه الأيام عدم الاهتمام باللياقة الجسمية مما يجعل الإنسان يحمل أوزاناً فوق وزنه ، حتى أن البعض لا يستطيع أن يجلس الجلسة الصحيحة ، ولا يؤدي الصلاة على الهيئة التي أرشدت إليها السنة النبوية وقد نهى الله سبحانه وتعالى عن الإسراف في كل الأمور وخاصة في الأكل والشراب قال تعالى ( وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلاَ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ المُسْرِفِينَ ) ( الأعراف : 31 ) اما الماء .... أن شرب الماء بشكل كاف يقي الإنسان من الجفاف وأمراض الكلى ويمنع الصدمات حول العينين والحبل الشوكي. أن الماء ضروري أيضا لإتمام عمليات الهضم في الجسم كما انه يعمل على ترطيب أنسجة الجسم ولاسيما العين والأنف والفم والجلد . يمنع الصدمات حول العينين والحبل الشوكي ويوفر حماية لمفاصل الجسم من الصدمات كما انه ضروري للحفاظ على حرارة الجسم الطبيعية" . ويعتبر الماء من أهم المواد التي يحتاج إليها الجسم للحفاظ على الصحة، خاصة وأن نسبة ما تحويه أجسامنا من الماء يقدر بـ 60% ، لذلك عليك الانتباه إلى ضرورة تناول الماء لأنه من العناصر الأساسية لبناء الخلية وإجراء التفاعلات الكيميائية التي تحصل داخل الخلايا هذه من ناحية الصحة غيرها نجد أن المياه مهمة للزراعة والتنظيف وغيرها [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] هذا الموقع للشيخ احمد بن علي العجمي [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] ~¤©§][ همسات في هوى النفوس ][§©¤~ لا تعص الله تعالى .. إلاّ بنعمة هي ليست منه وأي نعمة ليست منه سبحانه وتعالى .. !! إذا اقترفت الذنوب وتابع الله عليك النعم فأعلم أنّ هذا إمهال وليس إهمالاً من الله سبحانه .. واستعذ بالله من أن يكون هذا استدراجاً أصلح سريرتك يتكفّل الله بعلانيتك - قلل من الشهوات .. تقنع بما عندك - أقلل من الذنوب .. يسهل عليك الموت وتشتاق للقاء الله تعالى [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] |
|
|
|
|
|
|
#4 | |
|
مراقبة المجلس الإسلامي
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : .. :: .. ديــنـنـــا حـيــــاتـــنــا .. :: متجدد
موضوع متكامل رائع نفعنا الله والمسلمين به
|
|
|
|
|
|
|
#5 | |
|
مشرف الـمـجـالـس الـعـامـة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : .. :: .. ديــنـنـــا حـيــــاتـــنــا .. :: متجدد
موضوع .. لمس الكثير من الجوانب التي يجب أن نحييها من سنن قدر لنا أن تكون في حياتنا كمسلمين يجب المحافظة عليها والحث على فعلها جزاك الله كل خير تحيتي وتقديري .. مجنـــــون
|
|
|
|
|
|
|
#6 | |
|
.-~*ربيع الكون*·~-
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : .. :: .. ديــنـنـــا حـيــــاتـــنــا .. :: متجدد
يعطيك العــــــاافيـــة عليه.. موضووع متعووب عليه... ![]() جزاااك الله خــــــــــــير.. ولم يحرمك الاجر...
|
|
|
|
|
|
|
#7 | |
|
عضو فعال
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : .. :: .. ديــنـنـــا حـيــــاتـــنــا .. :: متجدد
تسلمي على مرورك وردك عالموضوع ماقصرت وعساك عالقوة يارب مناير الله يعااااااافيك يالغاااااااااالية واهم شي طبعاً من طرح هالمواضيع هي الإستفادة وإن شاء الله الكل يستفيد منها يعطيــك العاااااافية على ردك حبيبتي ولا يحرمنا من وجودكم يارب |
|
|
|
|
|
|
#8 | |
|
عضو فعال
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : .. :: .. ديــنـنـــا حـيــــاتـــنــا .. :: متجدد
ياهلاا والله وشرفت الموضوع لا خلا ولا عـدم من مــرورك الله يعــطيك العــافيه وماننــحرم منكم |
|
|
|
|
|
|
#9 | |
|
عضو فعال
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : .. :: .. ديــنـنـــا حـيــــاتـــنــا .. :: متجدد
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] تعريف الزواج من حيث اللغة: الزواج لفظ عربي موضوع لاقتران أحد الشيئين بالآخر وازدواجهما بعد أن كان كل منهما منفرداً عن الآخر ومنه قوله تعالى: {وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ} [التكوير: 7] أي: يقرن كل واحد بمن كانوا يعملون كعمله. فيقرن الصالح مع الصالح، والفاجر مع الفاجر، أو قرنت الأرواح بأبدانها عند البعث للأجساد أي رُدَّت إليها، وقيل قرنت النفوس بأعمالها فصارت لاختصاصها بها كالتزويج. وقوله تعالى: {وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ} [الطور: 20] أي قرناهم بهن، وقوله تعالى {احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ} [الصافات: 22] أي وقرنائهم الذين كانوا يجلسون معهم ويشاهدون ظلمهم ولا ينكرونه. أو وقرنائهم من الشياطين. ثم شاع استعماله في اقتران الرجل بالمرأة على وجه مخصوص لتكوين أسرة حتى أصبح عند أطلاقه لا يفهم منه إلا ذلك المعني بعد أن كان يستعمل في كل اقتران سواء كان بين الرجل والمرأة أو بين غيرهما. تعريف الزواج من حيث الاصطلاح الفقهي: وفي اصطلاح الفقهاء: هو عقد وضعه الشارع ليفيد بطريق الأصالة اختصاص الرجل بالتمتع بامرأة لم يمنع مانع شرعي من العقد عليها وحل استمتاع المرأة به. التعريف يفيد: أن الزواج يحل استمتاع كل من الزوجين بالآخر متى تم العقد، وأن الزوج يختص بالتمتع بزوجته فلا يحل لأحد أن يتميع بها ما دام العقد قائماً ولو حكماً، أما الزوجة فيحل لها التمتع بزوجها دون أن تختص بذلك التمتع حيث يباح له شرعاً أن يضم إليها ثانية وثالثة ورابعة. من الحِكَم في النكاح: 1- حفظ كل من الزوجين وصيانته: قال النبي صلى الله عليه وسلم: { يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغضّ للبصر، وأحصن للفرج }. 2- حفظ المجتمع من الشرّ وتحلل الأخلاق، فلولا النكاح لانتشرت الرذائل بين الرجال والنساء. 3- استمتاع كل من الزوجين بالآخر بما يجب له من حقوق وعشرة، فالرجل يكفل المرأة، ويقوم ينفقاتها من طعام، وشراب، ومسكن ولباس بالمعروف. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: { ولهن عليكم رزقهن، وكسوتهن بالمعروف }. والمرأة تكفل الرجل أيضاً بالقيام بما يلزمها في البيت رعاية وإصلاحاً. قال النبي صلى الله عليه وسلم: { المرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها} 4- إحكام الصلة بين الأسر والقبائل، فكم من أسرتين متباعدتين، لا تعرف إحداهما الأخرى، وبالزواج يحصل التقارب بينهما، والاتصال ولهذا جعل الله الصهر قسيماً للنسب كما تقدم. 5- بقاء النوع الإنساني على وجه سليم، فإن النكاح سبب للنسل الذي به بقاء الإنسان، قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء}النساء:1} ولولا النكاح للزم أحد أمرين، إما: 1- فناء الإنسان. 2- أو وجود إنسان ناشئ من سفاح، لا يعرف له أصل، ولا يقوم على أخلاق. شروط النكاح لا يصح عقد النكاح إلا بوليّ وشاهدين، وزوجين خاليين من موانع النكاح، وإيجابٍ: كقول الوليّ زوّجتك، أو أنكحتك ابنتي، وقبولٍ: كقول الزوج قبلت نكاحها، أو تزويجها، أو هذا النكاح أو التزويج. ويجوز للمسلم أن يتزوج من المسلمة، واليهودية، والنصرانية؛ ولا يجوز للمسلمة أن تتزوّج بغير المسلم. ويصحّ العقد بأيّ لغة من اللغات، لكن يشترط أن يعرف الشاهدان اللغة التي يجري بها الولي العقد. ويشترط في الولي والشاهدين: 1 _ أن يكونوا مسلمين، وهذا في غير ولي الذمية أي اليهودية أو النصرانية، وأما اليهودية أو النصرانية فإذا زوجها أبوها الذي هو على دينها لمسلم صح العقد. 2 _ وأن يكونوا مكلّفين، أي بالغين عاقلين، فلا ولاية لصبي أو مجنون. 3 _ وأن يكونوا عدولا أي بحسب الظاهر فينعقد بالمستور العدالة من كل من الوليّ والشاهدين وهو المعروف بها ظاهرًا لا باطنًا. والعدل هو المسلم المجتنب للكبائر، غير المصرّ على الصغائر، المحافظ على مروءة أمثاله، السليم السريرة، المأمون الغضب. ويشترط في الشاهدين: سمعٌ، وبصرٌ، وضبطٌ، ونطق، وفقدٌ للحِرَف الدنيئة، فلا تصحّ شهادة الأعمى، والأصم، والأخرس، ومن لا يضبط الكلام، ومن يحترف حرفة دنيئة.* في صفة المرأة التي ينبغي نكاحها النكاح يرادُ للاستمتاع، وتكوين أسرةٍ صالحةٍ ومجتمعٍ سليمٍ، كما قلنا فيما سبق. وعلى هذا فالمرأة التي ينبغي نكاحها هي التي يتحقق فيها استكمال هذين الغرضين، وهي التي اتصفت بالجمال الحسي والمعنوي. فالجمال الحسي: كمال الخلقة، لأن المرأة كلما كانت جميلة المنظر، عذبة المنطق، قرّت العين بالنظر إليها، وأصغت الأذن إلى منطقها، فيفتح لها القلب، وينشرح لها الصدر. وتسكن إليها النفس، ويتحقق فيها قوله تعالى: وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً [الروم:21]. والجمال المعنوي: كمال الدين، والخُلُق، فكلما كانت المرأة أدين وأكمل خُلقاً، كانت أحبّ إلى النفس، وأسلم عاقبة. فالمرأة ذات الدين، قائمة بأمر الله، حافظة لحقوق زوجها، وفراشه، وأولاده، وماله، مُعينة له على طاعة الله تعالى، إن نسي ذكرته، وإن تثاقل نشطته، وإن غضب أرضته. والمرأة الأديبة تتودد إلى زوجها، وتحترمه، ولا تتأخر عن شيء يحبّ أن تتقدم فيه، ولا تتقدم في شيء يجب أن تتأخر فيه. ولقد سُئل النبي ، أي النساء خير؟ قال: { التي تسرّه إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها، ولا ماله فيما يكره }، وقال صلى الله عليه وسلم: { تزوّجوا الودود الولود، فإني مكاثر بكم الأنبياء } أو قال: { الأمم }. فإذا أمكن تحصيل إمرأة يتحقق فيها جمال الظاهر، وجمال الباطن، فهذا هو الكمال والسعادة بتوفيق الله. المحرمات من النساء من جملة الحدود الشرعية التي حدّ الله تعالى حدودها النكاح حِلاً وحُرمةً، حيث حرّم على الرجل نكاح نساء معينة لقرابة أو رضاع أو مصاهرة أو غير ذلك. والمحرّمات من النساء على قسمين: 1 - محرّمات دائماً: أولاً: المحرمات بالنسب: وهن سبع ذكرهن الله تعالى بقوله في سورة النساء: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ [النساء:23] 1 - فالأمهات: يدخل فيهن الأم، والجدات سواء كنّ من جهة الأب أم من جهة الأم. 2 - البنات: يدخل فيهن: بنات الصلب، وبنت الأبناء، وبنات البنات، ( وإن نزلن ). 3 - والأخوات: يدخل فيهن: الأخوات الشقيقات، والأخوات من الأب، والأخوات من الأم. 4 - العمّات: يدخل فيهن: عمّات الرجل، وعمّات أبيه، وعمّات أجداده، وعمّات أمه، وعمّات جداته. 5 - والخالات: يدخل فيهنّ: خالات الرجل، وخالات أبيه، وخالات أجداده، وخالات جداته. 6 - وبنات الأخ: يدخل فيهن: بنات الأخ الشقيق، وبنات الأخ من الأب، وبنات الأخ من الأم، وبنات أبنائهم، وبنات بناتهم ( وإن نزلن ). 7 - وبنات الأخت: يدخل فيهن: بنات الأخت الشقيقة، وبنات الأخت من الأب، وبنات الأخت من الأم، وبنات أبنائهن وبنات بناتهن، ( وإن نزلن ). ثانياً: المحرمات بالرضاع: قال النبي صلى الله عليه وسلم: { يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب } وشروط الرضاع المحرم هي: أن يكون خمس رضعات فأكثر، فلو رضع الطفل من المرأة - أربع - رضعات، لم تكن أماً له أن يكون الرضاع قبل الفطام، أي يشترط أن تكون الرضعات الخمس كلها قبل الفطام، فإن كانت بعد الفطام أو بعضها قبل الفطام وبعضها بعده لم تكن المرأة أماً له. ثالثاً: المحرمات بالصهر: زوجات الآباء والأجداد: لقوله تعالى: وَلاَ تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاء [النساء:22] زوجات الأبناء: وإن نزلوا، لقوله تعالى: وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ [النساء:23] أمّ الزوجة وجدّاتها: وإن علون، لقوله تعالى: وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ ]النساء:23] بنات الزوجة، وبنات أبنائها، وبنات بناتها، وإن نزلن، وهن الربائب، وفروعهن. لكن بشرط أن يطأ الزوجة ثانياً: المحرمات إلى أجل: وهن أصناف منها: 1 - أخت الزوجة وعمّتها وخالتها: حتى يفارق الزوجة فرقة موت، أو فرقة حياة، وتنقضي عدّتها؛ لقوله تعالى: وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ [النساء:23]، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: { لا يُجمع بين المرأة وعمتها، ولا بين المرأة وخالتها } [متفق عليه]. 2 - معتدة الغير: أي إن كانت المرأة في عدة لغيره 3 - المُحرِمة بحجّ أو عمرة: لا يجوز عقد نكاحها عليها حتى تحلّ من إحرامها. في الآثار المترتبة على النكاح يترتب على النكاح آثار كثيرة نذكر منها ما يلي: أولاً: وجوب المهر: والمهر: هو الصداق المسمى باللغة العامية: ( جهاز )، فالمهر ثابت للمرأة بالنكاح، سواء شرط أم سكت عنه. ثانياً: النفقة: فعلى الزوج، أن ينفق على زوجته بالمعروف طعاماً وشراباً، كسوةً وسكنى، فإن بخل بشيء من الواجب فهو آثم، ولها أن تأخذ من ماله بقدر كفايتها، أو تستدين عليه، ويلزمه الوفاء. ثالثاً: الصلة بين الزوج وزوجته وبين أهليهما: فقد جعل الله بين الزوج وزوجته مودة ورحمة، وهذا الإتصال يوجب الحقوق المترتبة عليه عرفاً، فإنه كلما حصلت الصلة وجب من الحقوق بقدرها. رابعاً: المحرمية: فإن الزوج يكون محرماً لأمهات زوجاته وجداتها، وإن علون، ويكون محرماً لبناتها، وبنات أبنائها، وبنات بناتها، وإن نزلن، إذا كان قد دخل بأمهن الزوجة. خامساً: الإرث: فمتى عقد شخصٌ على إمرأةٍ بنكاحٍ صحيح، فإنه يجري التوارث بينهما، لقوله تعالى: ولكم نصف ما ترك أزواجكم . إلى قوله: توصون بها أو دين [النساء:12] تعدد الزواج : لمّا كان إطلاق العنان للشخص في تزوّج ما شاء من العدد أمراً يؤدي إلى الفوضى، والظلم، وعدم القدرة على القيام بحقوق الزوجات، وكان حصر الرجل على زوجة واحدة قد يؤدي إلى الشر، وقضاء الشهوة بطريقة أخرى محرمة، أباح الشارع للناس التعدد إلى أربع فقط، لأنه العدد الذي يتمكن به الرجل من تحقيق العدل، والقيام بحق الزوجية، ويسدّ حاجته إن احتاج إلى أكثر من واحدة. قال الله تعالى: فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً [النساء:3] فوائد تعدّد النساء إلى هذا الحد: 1 - أنه قد يكون ضرورياً في بعض الأحيان، مثل: أن تكون الزوجة كبيرة السن، أو مريضة، لو اقتصر عليها لم يكن له منها إعفاف، وتكون ذات أولاد منه، فإن أمسكها خاف على نفسه المشقة بترك النكاح أو ربما يخاف الزنا، وإن طلقها فرّق بينها وبين أولادها، فلا تزول هذه المشكلة إلا بحلّ التعدد. 2 - أن النكاح سبب للصلة والارتباط بين الناس، وقد جعله الله تعالى قسيماً للنسب فقال تعالى: وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاء بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً [الفرقان:54]. فتعدد الزوجات يربط بين أسر كثيرة، ويصل بعضهم ببعض، وهذا أحد الأسباب التي حملت النبي صلى الله عليه وسلم أن يتزوج بعدد من النساء. 3 - يترتب عليه صون عدد كبير من النساء، والقيام بحاجتهن من النفقة والسكن، وكثرة الأولاد، والنّسل، وهذا أمر مطلوب للشارع. 4 - من الرجال من يكون حاد الشهوة لا تكفيه الواحدة، وهو تقيّ نزيه، ويخاف الزنا، ولكن يريد أن يقضي وطراً في التمتع الحلال، فكان من رحمة الله تعالى بالخلق أن أباح لهم التعدد على وجه سليم. [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] يحتوي على جميع سور القرآن [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] ~¤©§][ همسات في طهارة البدن والروح][§©¤~ اتق الله في الخلوات فالشاهد هو الحاكم وإذا أردت أن يزيد رزقك أكثر من الصدقة أحرص على أن تبقى على وضوء دائماً في الليل والنهار .. في الحضر والسفر إذا وجب عليك الغسل .. فلا تخرج من منزلك ولا تأكل حتى تغتسل .. كن دائماً على طهارة أي على وضوء .. لتكن من : ( من يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين ) لا تتحرك بحركة إلاّ من الله وإلى الله عز وجل واعلم أنك في عين الله سبحانه [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
آخر تعديل شفايف توت يوم 29-01-2008 في 02:50 PM
|
|
|
|
|