أحمد ديدات..’,.. فَارِسْ , مُنَاظِر, مُحَارِب.,’((حقائق,فديوا,صور)) - منتديات منطقة الرياض
الرئيسية  ::  الأخبار  ::  الرياضة  ::  حواء  ::  منطقة الرياض  ::  معرض الصور  ::  مركز تحميل الصور

منتديات منطقة الرياض

:: شبكه قبيله عتيبه ::


عودة   منتديات منطقة الرياض > الـمـجـالـس الـعـامـة > المجلس الإسلامي
الانتساب تعليمات س - ج قائمة الأعضاء المفكرة إشارة الأقسام مقروءة

المجلس الإسلامي

(فقط لأهل السنة والجماعة)


إعلانات منتديات منطقة الرياض

أحمد ديدات..’,.. فَارِسْ , مُنَاظِر, مُحَارِب.,’((حقائق,فديوا,صور))

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
الصورة الرمزية لـ المليحة
عضو مؤسس
 
 
المليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريم
Icon15 أحمد ديدات..’,.. فَارِسْ , مُنَاظِر, مُحَارِب.,’((حقائق,فديوا,صور))

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]



ماقبل البداية..,
وماقبل كتابة حرف وتنسيق خط
قف... فهناك تنويه...,,!

فيما يلي في المقال التالي عدة قضايا ونقاط إسثنائية عن الموضوع كان من أهمها:-

أ/أقوال لكثير من القسيس على اختلاف مذاهبهم وملتهم أمثال:-
((كلارك – جيمي سواجارت – أنيس شروش...إلخ))
فليس الغرض من ذكر أسمائهم التشهير أو التميز بقدر ماهو تحقير والإيضاح بضعف حجتهم وأقاويلهم الباطلة.

ب/ قد تقع ناظريك على كلمات عبارة عن اقتباسات للتوراة والإنجيل أمثال:-
((سفر الخروج.,. سفر اللاويين.,. التثنية .,. تكوين....إلخ ))
فليس أيضاً الغرض هو التشويق و الإثارة والتمني لقراءته الكتب السماوية السابقة

لكن فضلاً تمهل.., لتعلم عن مدى جواز الاطلاع عليها...وذالك من خلال الأتي..,
الحكم منصوص:-

سئل الشيخ محمد بن صالح المنجد - حفظه الله - عن حكم النظر في كتب أهل الكتاب ، ومحاورتهم عبر الإنترنت ؟؟؟


فأجاب : ( الحمد لله ، لا يجوز قراءة ما يبثه النصارى من شبهات عبر الإنترنت وغيرها من الوسائل ، ولا الدخول معهم في شيء من الحوارات والمناقشات الدينية إلا لمن كان أهلا لذلك ، ممن لديه العلم والحجة والمعرفة بطرق المحاجة والمناظرة ، وقد جزم جمع من أهل العلم بتحريم النظر في شيء من كتب أهل الكتاب إلا للراسخين في العلم ؛ لأننا مأمورون ألا نصدقهم وألا نكذبهم فيما يحكونه من أخبار لا وجود لها في شريعتنا ، والعامي لا يؤمن عليه أن يصدق بما هو باطل أو يكذب بما هو حق ، ولأن القلوب ضعيفة ، والشبه خطافة ، وقد تستقر الشبهة في القلب ، فيعسر إخراجها . جاء في فتاوى اللجنة الدائمة ما نصه : ( الكتب السماوية السابقة وقع فيها كثير من التحريف والزيادة والنقص كما ذكر الله ذلك ، فلا يجوز للمسلم أن يقدم على قراءتها والاطلاع عليها إلا إذا كان من الراسخين في العلم ويريد بيان ما ورد فيها من التحريفات والتضارب بينها ) 3/311
فما جاءك من رسائل النصارى فبادر بالتخلص منها . والله أعلم .

( المصدر : الإسلام سؤال وجواب )

وقد وقفت على بحث في غاية الأهمية تحت عنوان :
( الأسفار المقدسة عند اليهود وأثرها في انحرافهم )
عرض ونقد
تأليف د. محمود عبد الرحمن قدح
عضو هيئة التدريس بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

وهو بحث مطول.,
كان يشمل ثلاث نقاط أساسية وهي :-
1 - الإيمان بالكتب السماوية .
2 - وقوع التحريف والتبديل في الكتب السماوية السابقة على القرآن الكريم .
3 - حكم قراءة المسلم في التوراة والأناجيل المحرّفة .
وللاختصار.., القينا الضوء على النقطة الثالثة وهي


-=-=-=-=-=-=-

حكم قراءة المسلم في التوراة والأناجيل المحرفة وما شابهها .

بعد أن علمنا من المطلبين السابقين أن الكتب السماوية السابقة قد حرّفت وبُدّلت ونُسخت بالقرآن الكريم، فإن سؤالاً مهماً يتبادر إلى الذهن هو: ما حكم إطلاع المسلم وقراءته الكتب المقدسة عند أهل الكتاب ؟؟؟

وبالرجوع إلى نصوص الكتاب والسنة المتعلقة بهذه المسألة نجد أدلة ظاهرها التعارض، فبعضها يفيد الجواز والآخر يفيد المنع، وسأبدأ بأدلة المنع ثم أدلة الجواز ثم أبين ما يترجح منها مستعيناً بالله عز وجل .

- أما أدلة المنع من قراءة كتب أهل الكتاب فهي :

- عن جابر بن عبد الله أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب فقرأه على النبي صلى الله عليه وسلم فغضب، فقال: " أمتهوكون ( التَّهوك : كالتهور، وهو الوقوع في الأمر بغير رويّة، وقيل: التحيّر - انظر: النهاية في غريب الحديث 5/282 لابن الأثير ) فيها يا ابن الخطاب ؟! والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية، لا تسألوهم عن شيء فيخبرونكم بحق فتكذبوا به أو بباطل فتصدقوا به، والذي نفسي بيده لو أن موسى كان حياً ما وسعه إلا أن يتبعني " ) (أخرجه الإمام احمد 3/387 والدارمي 1/115، وابن أبي شيبة ح26421، وابن عبد البر في جامع بيان العلم 2/42، والبزار وأبو يعلى والبيهقي في شعب الإيمان. قال الحافظ ابن حجر في الفتح 13/334: "رجاله موثقون إلا أن في مجالد ضعفاً". وبمثله قاله الهيثمي في المجمع 1/179 .
قال الشيخ الألباني: وفيه مجالد بن سعيد وفيه ضعف، ولكن الحديث حسن عندي لأنه له طرقاً كثيرة عند اللالكائي والهروي وغيرهما ، انظر: المشكاة ح177، والإرواء 6/34 ح1589) 0

- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان أهل الكتاب يقرؤن التوراة بالعبرانية و يفسرونها بالعربية لأهل الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا : ( آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون ) الآية ) " سورة البقرة – الآية 126 " ( أخرجه البخاري (انظر: فتح 5/291، 8/170)، والبيهقي في السنن الكبرى 10/)163 ) .

- وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: يا معشر المسلمين، كيف تسألون أهل الكتاب وكتابكم الذي أنزل على نبيه صلى الله عليه وسلم أحْدَثُ الأخبار بالله تقرؤنه لم يُشبْ؟! وقد حدثكم الله أن أهل الكتاب بدَّلوا ما كتب الله وغيروا بأيديهم الكتاب فقالوا : ( هَذَا مِنْ عِنْدِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً ) ( سورة البقرة – الآية 79 ) ، أفلا ينهاكم بما جاءكم من العلم عن مساءلتهم؟ ولا والله ما رأينا منهم رجلاً قطُّ يسألكم عن الذي أنزل عليكم ) ( أخرجه البخاري (انظر: فتح الباري 5/291)، وابن عبد البر في جامع بيان العلم 2/41) .

- وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : ( لا تسألوا أهل الكتاب، فإنهم لن يهدوكم وقد أضلوا أنفسهم، فتكذبوا بحق أو تصدقوا بباطل ) ( أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم 2/41، وقال الحافظ ابن حجر: أخرجه عبدالرزاق من طريق حريث بن ظهير فذكره، وأخرجه سفيان الثوري من هذا الوجه، وسنده حسن. (انظر: فتح الباري 6/334 ) .

- وأما أدلة جواز الإطلاع على كتب أهل الكتاب فمنها :

قال تعالى : ( فَإِن كُنتَ فِي شَكّ مّمّآ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْجَاءَكَ الحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْترين ) ( سورة يونس – الآية 94 ) (المراد من قوله تعالى: {فَإِن كُنتَ فِي شَكّ} على سبيل الفرض والتقدير، إذ الشك لا يتصور منه صلى الله عليه وسلم أبداً لعصمته، ولذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا أشك ولا أسأل"، كذا قاله ابن عباس وقتادة وسعيد بن جبير والحسن البصري. (انظر: تفسير ابن كثير 2/448) .

وقال تعالى : ( وَيَقُولُ الّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَىَ بِاللّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ) ( سورة الرعد – الآية 43 ) .

قال تعالى : ( وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رّسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ ) ( سورة الزخرف – الآية 45 ) .

- وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( بلغوا عني ولو آية ، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب عَلَيَّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار". والتحديث عن بني إسرائيل يقتضي النظر في كتبهم ) ( أخرجه البخاري. (انظر: فتح الباري 6/496)، والإمام أحمد 2/159، والترمذي ح2669، والدارمي 1/136، وابن عبد البر في جامع بيان العلم 2/40 ) .

- وعن عطاء بن يسار قال : ( لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قلت: أخبرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة. قال: أجل، والله إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن، يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً، وحرزاً ( وحرزاً : أي حافظاً، وأصل الحرز، الموضع الحصين، يقال: أحرزت الشيء أحْرزُه إحرازاً، إذا حفظته وضممته إليك وصنته عن الأخذ - : أنظر : النهاية في غريب الحديث 1/366، فتح الباري 4/343 ) للأميين، أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل، ليس بفظ ولا غليظ...الخ ) ( رواه البخاري (انظر: فتح الباري 4/343)، وأحمد 2/174 ) .

- وورد أن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أصاب يوم اليرموك زاملتين من كتب أهل الكتاب فكان يحدِّث منهما ( انظر: مجموع الفتاوى (مقدمة في أصول التفسير) 13/366، فتح الباري 1/207، قال ابن تيمية: وقد فهم الصحابي الجليل عبدالله بن عمرو من الحديث السابق الذي رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم: "... حدّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج..." الإذن في ذلك، ولكن هذه الأحاديث الإسرائيلية تذكر للاستشهاد لا للاعتقاد، فإنها على ثلاثة أقسام :

أحدها: ما علمنا صحته مما بأيدينا مما يشهد له بالصدق، فذلك صحيح.
والثاني: ما علمنا كذبه بما عندنا مما يخالفه.
والثالث: ما هو مسكوت عنه لا من هذا القبيل ولا من هذا القبيل، فلا نؤمن به، ولا نكذبه، وتجوز حكايته لما تقدم، وغالب ذلك مما لا فائدة فيه تعود إلى أمر ديني، ولهذا يختلف علماء أهل الكتاب في مثل هذا كثيراً.
انظر: مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية 13/366،367 ) .

وإزاء هذه النصوص التي ظاهرها التعارض بين النهي والجواز في النظر في كتب أهل الكتاب، فقد ذكر العلماء أقوالاً في الترجيح والجمع بين تلك النصوص :

قال الحافظ ابن حجر في شرحه لقول النبي صلى الله عليه وسلم : "... وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج..." أي لا ضيق عليكم في الحديث عنهم لأنه كان تقدم منه صلى الله عليه وسلم الزجر عن الأخذ عنهم والنظر في كتبهم، ثم حصل التوسع في ذلك، وكأن النهي وقع قبل استقرار الأحكام الإسلامية والقواعد الدينية خشية الفتنة، ثم لما زال المحذور وقع الإذن في ذلك لما في سماع الأخبار التي كانت في زمانهم من الاعتبار ) ( انظر: فتح الباري 6/498 ) .

وقال بعضهم : إن الأمر بالإباحة والجواز ليس على إطلاقه، فإن جاء ما في كتبهم موافقاً لما في شرعنا صدّقناه وجازت روايته، وما جاء مخالفاً لما في شرعنا كذّبناه وحرمت روايته إلا لبيان بطلانه، وما سكت عنه شرعنا توقفنا فيه فلا نحكم عليه بصدق ولا بكذب وتجوز روايته، وتذكر للاستشهاد لا للاعتقاد ) ( أنظر: فتح الباري 6/499، 12/334 ) .

والأولى في هذه المسألة الجمع بين النصوص المتعارضة، لأن فيه العمل بالنصوص كلها، أما القول بالنسخ ففيه الأخذ ببعض النصوص وترك لبعضها، وطريقة الجمع بينها تكون بالتفصيل في المسألة على النحو الآتي :

1- حكم المقروء من كتب أهل الكتاب.
2- حال القارئ لها.
3- قصد القارئ ونيته من القراءة فيها.

1- فأما بالنسبة لحكم المقروء منها فإنه على ثلاثة أنواع :

أ - نوع يجوز تصديقه وروايته، وهو ما جاء في كتبهم موافقاً لما في شرعنا.
ب - ونوع يحرم روايته إلا بشرط تكذيبه وبيان بطلانه، وهو ما جاء في كتبهم مخالفاً لما في شرعنا .
ج - ونوع يتوقف فيه، لا يحكم عليه بصدق ولا بكذب وتجوز روايته وتذكر للاستشهاد لا للإعتقاد، وهوما سكت عنه شرعنا .

2- وأما حال القارئ لكتبهم
فإنه يجوز لأهل العلم من الراسخين في الإيمان والعلم وعلى هذا الصنف من الناس نحمل نصوص الجواز والإباحة في قراءة كتب أهل الكتاب، ولا يجوز لمن لم يكن من الصنف الأول كالعامي الغرِّ والشاب الغمر من الناس ومن في حكمهم فهؤلاء تحمل عليهم نصوص المنع وعدم الجواز .

3- وأما بالنسبة لقصد القارئ ونيته ممن يجوز لهم القراءة،
فإنه لا يجوز للقارئ إذا كان النظر فيها على وجه التعظيم والتفخيم لها، أو إذا كان يتشاغل بذلك دون غيرها مما هو مطلوب من علوم الشرع .

وأما إذا كان قصد القارئ معرفة ما في كتبهم من الشر لتوقيه وتحذير الناس منه، أو الرد على المخالف وإلزام اليهود والنصارى بطلان دينهم وتحريف كتبهم ونسخ شريعتهم والتصديق بمحمد صلى الله عليه وسلم بما يستخرج من البشارات في كتبهم، فهذا جائز يدل عليه النصوص الشرعية وفعل الأئمة كابن حزم وابن تيمية وابن القيم وغيرهم في النقل من كتب أهل الكتاب، ولولا اعتقاد الأئمة جواز النظر فيها لما فعلوه وتواردوا عليه .

وذلك القصد داخل ضمن ما أمرنا به الله عز وجل في قوله تعالى : ( ادْعُ إِلِىَ سَبِيلِ رَبّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بمِنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالمُهْتَدِينَ ) ( سورة النحل – الآية 125 ) . وقوله تعالى : ( وَلاَ تُجَادِلُوَاْ أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاّ بِالّتِي هِيَ أَحْسَنُ إلا الذين ظلموا منهم وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون ) ( سورة العنكبوت – الآية 46 ) .

والمجادلة المحمودة التي أمرنا بها هي التي تكون عن علم وبصيرة وهدي وذلك يقتضي النظر في كتبهم لإلزامهم الحجة وإقامة البينة عليهم والله أعلى وأعلم .

( للتوسع في هذا الموضوع يراجع: مصنف ابن أبي شيبة 5/312، 318، جامع بيان العلم 2/40-42 للإمام ابن عبد البر، مجموع الفتاوى 13/366 للإمام ابن تيمية، فتح الباري 6/498، 13/333-335، 523-526 للحافظ ابن حجر، الإسرائيليات في التفسير والحديث - د.محمد الذهبي، الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير- د. محمد أبو شهبة، الإسرائيليات وأثرها في كتب التفسير - د.رمزي نعناعة )
انتهى..


ج/مابين كلمات المقال تقديس المسيح واليهود ل إلهتهم..,
, وألفاظ تخصهم هم

فقط.., وفقط..., وفقط.. انتبه أنها اقتباسات لكلامهم ..,

وحتى نكون أكثر على الذمة..,
تم تحرير الكثير من النصوص وبعض من مناظرات المنصوصه خطياً
وكان التحرير عبارة عن حذف ..فقط الحذف... المقال .., ل اعترافي إني لا املك تلك ألجرائه والشجاعة بذاك القدر التي تحثني على عرضها.., ول خشية خروج منها أمور متفرعة نحن كمسلمين في غنى عنها في الوضع العام .., وأنا كشخص خاص..,
على أية حال
مايستم ذكره

مجرد رؤيا.., حتى نكون فقط على خريطة بينه

وأعذروني أولاً لطول هذا التنبيه و تكرر لفظ خريطة في أكثر من موضع.., ثانياً...
ف أنا من الشخصيات الحريصة كل الحرص على أن يكون الماء في الكأس الزجاجي صافي
بصفاء مائه ونقاء زجاجه
لا يعكر صفوه شوائب أو..., يعكره شظايا .,’



[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]



قِصّتِيٌ ( الأُولَىٌ )
!



[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

كُتبت [ 22-02-2008 - 05:00 PM ]    المليحة غير متصل
رد مع اقتباس
قديم 22-02-2008, 05:03 PM   #2
المليحة
عضو مؤسس
 
الصورة الرمزية لـ المليحة
 
المليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريم
رد : أحمد ديدات..’,.. فَارِسْ , مُنَاظِر, مُحَارِب.,’((حقائق,فديوا,صور))

مُقَدِمَات.,’ وكانت مُسَبِبَات.. :-

انفجار...,!

انفجارها محتوى ل سؤال...!
عُذْرَاً..., من هو أَحْمَد ديدات...؟

وجواب تم تلقيه كان عبارة عن مجموعة (( صَدّمَاتْ .,و,.مَهْزَلَه))

(( رجل أعمال..! ممثل..!, طيب مغني...؟! ولا اقولك أكيد مذيع بس في أي قناة يجي لان تعرفي وقت رمضان مقلصه عدد القنوات إلي أتابعها يادوب 16 او 19 قناة..,أممممممم.,والله مدري ما أعرفه ماقد سمعت فيه.,))

ومن قال لا أعلم فقد أفتى., وكان اخف جواب وطأة إلى إذني


ومع مراعاتنا للوقت الذي طرح فيه الاستفتاء العاجل..,
عرفنا بشخص((أحمد ديدات... على انه أكبر مناظر إسلامي وفارس ل امة..,’ فهل عادة بك الذاكرة الآن إلى رشدها..؟))
لكن ردة الفعل المتلقية هيا
((يووووووووووه ياشيخه وش بيعرفنا في صاحبك أحمد ديدات,, طيب وش يعني هذا الكلام..,انتِ وش تقولي.., كيف يعني ..؟ مدري حتى يوم قلتي كذا ما عرفته أكيد هو شيء جديد لسى ما انشهر..))

خطر.., فقد فعلها..,
نعم., الإعلام فعل فعلته.,
فهو تعمد الإخفاء ولم يشهر...!

وماذا بعد..,!
شخص ب اسمه لم يعرف ., وبوصفه لم يشهر...
إذاً نسأل عن مهنته فهل هناك من يعلم..؟؟

فتم تغير السؤال بسؤال أخر

((ماهي المناظره..,؟ أو هل سبق آن تلقت أسماعك لفظ مناظره))
لو علمتم بالأجوبة ل ((..... ...... ......)) <-=-=ولتكمل أنت الجواب ب الكيفية التي تريدها
لكن لا((تشطح)) ببالك بتلك الإجابات المثقفة الفريدة.., ف الإجابات كانت تنم عن عقليات غريبة.!

لكن تلقيت جواب كوميدي وهو
((إيه كأني اذكرها ترى قد أخذنا في المرحله الثانوية...وهي إثنين يوقفوا على منصة ويردحوا لبعض.., واحياان يتهاوشوا..))
وكان هذا اقرب جواب للحقيقة رغم بعد مضمونها وأركانها

على أية حال., لنبداء من أخر سؤال من ماهية المناظر,,!!

م., ن.,ا.,ظ.,ر.,ه .,وأساسات مُفصلة:-

ضوء تابع لشرر انفجار.., ((انفجار ثقافي))

هنا., سيتم تعريف المناظرة بطريقة الصحيحة ((فهي بعيده كل البعد عن الردح وأساليبه))

فنبداء ب أول حرف.., وهو

مُبْتَديات...,’
مخطوطه على سطر..!

ماهي المناظرة..؟, معناها..؟, ومفهومها..؟, وحقيقتها في الشرع ..؟, أقسامها ..؟, ومدى جوازها وصحتها...؟!!

عُرِفتْ المناظرة و المجادلة في الفلسفة اليونانية باسم : « طوبيقا » ، وهي إحدى الصناعات الخمس المهمة التي ينقسم إليها القياس المنطقي ، ويتوقف فهم هذه الصناعة على مقدمات ومبادئ أساسية لاغنى عنها لمن يروم الدفاع عما يراه جديرا بالدفاع عنه لشتى الأغراض ، سواء أكان ذلك في مجال العقيدة أم لم يكن.
على أن رجوع طالب المناظرة أو الجدل إلى المصادر الأولية للوقوف على مقدمات ومبادئ هذه الصناعة قد لا يخلو من صعوبة ، لما اكتنف تلك المصادر من غموض في العبارة ، وإجمال يتيه معه المُبتديء في خِضَمِ الأساليب المنطقية التي لم يعتدها من قبل ، ولهذا ننصح بالرجوع إلى ما كتبه الشيخ محمد رضا المظفر رحمه الله في كتابه المنطق ، إذ فيه مادة غنية مبسطة تغني عن الرجوع إلى غيره في تحصيل أوليات المناظرة فيما يتعلق بصناعة الجدل.


ومن المهم أن نشير في هذا التمهيد إلى أن القياسات الجدلية ، التي ينبغي معرفتها في مقام المناظرة أو المجادلة تهدف بالدرجة الأساس إلى تحصيل ما يفحم به الخصم عند المناظرة ، وقطع حجته والظهور عليه بين السامعين ، سواء أكان ذلك حقا أم باطلاً ، إذ ليس الغرض من القياسات الجدلية هو الحق أو الباطل ، وإن كان أحدهما داخلاً في طلب ما يفحم به الخصم ، إلا أنه لم يكن مُرادا ومقصودا بعينه (1).


وهذا ما يُفَهمُ من تعريف الجدل أيضا ، إذ لم يُذكر في التعريف أي شرط يُقيِّد معناه بالدفاع عن الحق مثلاً ، ولهذا قالوا : الجدل « صناعة علمية يقتدر معها على إقامة الحجة من المقدمات المسلمة على أي مطلوب يراد ، وعلى محافظة أي وضع يتفق ، على وجه لا تتوجه عليه مناقضة بحسب الامكان » (2).


ومن هنا كان لا بد من بيان رأي شريعتنا الغراء في المناظرة ما دامت رحاها تدور على إثبات صحة الآراء والأفكار التي يدعيها كل من الطرفين المتناظرين بغض النظر عن موافقة تلك الآراء أو مخالفتها لشريعة الإسلام ، وذلك بحسب التقسيم التالي للمناظرة.

أقسام المناظرة :

تناول القرآن الكريم في العديد من الآيات الشريفة ، وكذلك السنة المطهرة في جملة من الأحاديث ، موضوع المناظرة والجدل تارة بالتأييد وأخرى بالتفنيد ومن هنا يمكن القول بأن المناظرة بحسب نظرة الشريعة الإسلامية تنقسم إلى قسمين وهما :
القسم الأول : المناظرة المشروعة.
القسم الثاني : المناظرة غير المشروعة.

المناظرة المشروعة :

لقد شرع القرآن الكريم المناظرة وجعل لها حدود وضوابط وأكد على ضرورتها وأهميتها ، وذلك في كثير من آيات الذكر الحكيم ، وهذا ما يصور لقارئ القرآن الكريم احتلال المناظرة جانبا حيويا في حياة سائر الأديان ،

إذ ما من رسول أو نبي إلاّ وقد ناظر قومَهُ وحاجَجهم وجادلهم في إثبات صحة ما يدعوهم إليه.
ومما يزيد الأمر وضوحا هو أن الله تعالى قد أمر رسوله الكريم صلّى الله عليه وآله وسلّم بمجادلة المشركين ودعوتهم إلى الحق ، بالحكمة والموعظة الحسنة ،

فقال تعالى : ( ادع إلى سبيلِ ربكَ بالحكمةِ والموعظة الحَسَنَةِ وجادلهُم بالتي هي أحَسنُ إنَّ ربَكَ هوَ أعلمُ بمن ضلَّ عن سبيلهِ وهو أعلمُ بالمهتدين ) (3).

كما أمر تعالى بمجادلة أهل الكتاب عن طريق الحكمة والموعظة لما في ذلك من إلانة قلوبهم وانصياعهم إلى الحق ، فقال تعالى : ( ولا تجادلوا أهلَ الكتابِ إلا بالتي هي احسن..) (4).

لان الغلظة في المناظرة والجدل لا تزيد الطرف الأخر إلا نفورا ، وعنادا ، وتعصُبا ، وتَمسكا بالباطل كما أوضحه تعالى في قوله الكريم : ( ولو كنت فظّا غليظ القلب لا نفضوا من حولك.. ) (5).

وهذا ما يكشف عن أسلوب المناظرة النبوية ، فهو الأسلوب الأمثل الذي يجب مراعاته بين المتناظرين.
ومن الأدلة والشواهد القرآنية التي تبين مشروعية المناظرة في الإسلام ، قوله تعالى : ( وضربَ لنا مثلاً ونسيَ خلقَهُ قالَ من يحيي العظامَ وهيَ رميمٌ ، قل يحييها الذي أنشأهَا أوَّلَ مرةٍ وهو بكلِّ خلقٍ عليمٌ ، الذي جعلَ لكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الاخضرِ نارا فإذا أنتم منه توقدونَ ، أوليس الذي خلقَ السمواتِ والارضَ بقادرٍ على أنْ يَخْلُقَ مِثَلهُمْ بلى وهَو الخلاّقُ العليمُ ، إنّما أمرُهُ إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ، فسبحانَ الّذي بيدهِ ملكوتُ كُل شيٍ وإليه ترجَعُونَ ) (6).


وهنا يلاحظ ما في جواب من أنكر الإحياء بعد الإماتة ، وما فيه من أدلة عظيمة ، وأسلوب رائع يأخذ بمجامع القلوب ويسوقها طوعا إلى الإذعان والتصديق ، ومنه ينكشف مدى تأثير الدليل وطريقة عرضه ، إذ بهما يخلق من الطرف الأخر إنسانا سَلِس الانقياد.

ولم يقتصر هذا الأمر على مناظرات نبينا صلّى الله عليه وآله مع مشركي مكة ومجادلتهم بالتي هي أحسن ، وإنما كان ذلك الأسلوب من المناظرة والجدل متبعا من قبل الأنبياء عليهم السلام مع مشركي أقوامهم كما في قصة إبراهيم عليه السلام مع نمرود كما في قوله تعالى : ( ألم تر إلى الذي حاجَّ إبراهيم في ربه أن آتاهُ الله المُلك إذ قال إبراهيمُ ربّي الذي يُحي ويُميتُ قال أنا أُحي وأُميتُ قالَ إبراهيم فإنَّ الله يأتي بالشمس من المشرق فاَتِ بها من المغرب فبُهِتَ الذي كفرَ واللهُ لا يهدي القوم الظالمين ) (7).
ومثله أيضا ما جاء في محاجّة قومه له عليه السلام وجوابه لهم كما في قوله تعالى : ( وحاجّهُ قومه قال أتحاجُّوني في الله ) إلى قوله ‍ ( فأيُّ الفريقين أحق بالامن إن كنتم تعلمون ) (8).


ومثله أيضا ما جاء في محاجّته عليه السلام لقومه حينما كسَّر أصنامهم وقد ألزمهم بالحجة والعقل والرجوع إلى وجدانهم وعقولهم ، كما في قوله تعالى : ( قالُوا أَأنت فعلت هذا بآلهتنا ياإبراهيم ، قال بل فعلهُ كبيُرهُم هذا فاسألوهم إِن كانُوا ينطقون ، فَرَجعُوا إِلى أَنفُسِهِم فقالُوا إنّكم أنتم الظالمُون ، ثم نُكِسُوا على رُؤُسِهِم لقد علمِتَ ما هؤلاءِ ينطقون ، قال أفتعبُدُون من دون الله ما لا ينفعُكُم شيئا ولا يَضُرُّكُم ، أُفٍّ لَّكُم ولِمَا تعبُدُونَ من دُونِ اللهِ أفَلاَ تعقلونَ ) (9).


ومنها مجادلة نوح عليه السلام لقومه الذين ركبوا رؤوسهم عنادا وازدادوا غيّا وفسادا ، حيث قالوا له وهو يجادلهم في الله تعالى : ( يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا ) (10).

ومن هنا يتبين أن المناظرة أو الجدل لو لم تكن مشروعة لما أمر الله تعالى بها أنبياءه عليهم السلام ، في حين أن القرآن الكريم يزخر بمحاججات الانبياء لاقوامهم لا سيما نبينا صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وهو القدوة الحسنة والمثل الأعلى الذي لا ينتهي حديث عظمته ، ولا تزيده الدهور إلا سناءاً وعلواً.

هذا هو موقف القرآن الكريم من المناظرة المشروعة بشكل موجز ، والذي يمكن أن تكون خلاصته : أن ينظر كل من المتناظِريَن بعين الاعتبار إلى الاخر ، ولا يستهين بآرائه وإن كانت مخالفة للحق في بداية الامر وان لاينسب أراءه الى محض الباطل حتى ولو كان كذلك في نظره لاحظ قوله تبارك وتعالى : ( وانّا او إيّاكم لعلى هُدى او في ضلال مبين ) (11) حيث ان النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ، يجمل اجمالا الضلالة بين الفريقين تمهيداً للجو الملائم للمناظرة الصحيحة بهدف الوصول الى الحقيقة ولا يفاجأهم مباشرة بتفنيد مزاعمهم جملة وتفصيلا رغم انها كانت محض الباطل في اعتقاده صلى الله عليه وآله ، ثم عليه أن يسوق الدليل الذي يعرفه المقابل نفسه ، وأن يعرض الدليل بالطريقة الهادئة مقرونا بالحكمة والموعظة الحسنة ، على أن يكون مراده تحصيل الحق ، وإلا ستكون المناظرة غير مشروعة كما سيأتي الحديث عنها في محله.


أما موقف السنة المطهرة من المناظرة ، فهو لا يختلف عن حكم القرآن ، فكلاهما القرآن والسنة صنوان لمشرع واحد ، قال تعالى : ( وما ينطق عن الهوى ، إن هو إلا وحي يوحى ) (12).

ومما ورد من الادلة والشواهد على مشروعية المناظرة من السنة الشريفة :

منها : ما روي عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم أنه قال : « نحن المجادلون في دين الله على لسان سبعين نبيّا » (13).
ومنها : ما روي من مناظرات النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم مع أهل الاديان وغيرهم ، ومما يُروى بهذا الصدد من اجتماع أهل خمسة أديان وفرق وهم اليهود والنصارى ، والدهرية ، والثنوية ، ومشركوا العرب عند النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ، واحتجاج كل فريق منهم لدعواه وجواب النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم لهم وإبطاله لمزاعمهم (14).1


كما أن المتتبع لسيرة الائمة عليهم السلام يجد أمثلة كثيرة جدا في مناظراتهم واحتجاجاتهم مع خصومهم ، كما وردت عنهم عليهم السلام أخبار كثيرة بشأن مجادلة الخصوم وإقناعهم ، وكانوا عليهم السلام يأمرون بعض أصحابهم بذلك ممن يتوسمون فيه القدرة على مقارعة الحجة بالحجة ، كما هو المشهور في موقف الامام الصادق عليه السلام من هشام بن الحكم وثلة من أصحابه الذين كانوا بالمرصاد في تصديهم للزنادقة والملحدين والمخالفين في المسائل الاعتقادية كالمجبرة والمفوضة والمجسِّمة وغيرها من المذاهب الاخرى.
كما كانت لمسائل الامامة الحصة الكبرى في مناظرات هؤلاء الاصحاب وغيرهم مع خصومهم ، كما سيبينه كتابنا هذا : مناظرات في الامامة.
وفيما يلي نذكر بعض الروايات عن أهل بيت النبوة عليهم السلام ‍ الدالة على ما أسلفناه :
منها : رواية الشيخ المفيد بإسناده عن الامام جعفر بن محمد الصادق عن أبيه الباقر عليهما السلام قال : من أعاننا بلسانه على عدونا أنطقه الله بحجته يوم موقفه بين يديه عز وجل (15).
ومنها : قول الصادق عليه السلام : حاجوا الناس بكلامي ، فإن حاجوكم فأنا المحجوج (16).
ومنها : ما رواه ثقة الاسلام في الكافي (17) من مناظرة هشام بن الحكم مع عمرو بن عبيد ، حتى أن الامام الصادق عليه السلام أحب أن يسمع من هشام نفسه ما جرى بينه وبين عمرو بن عبيد ، كما ستأتي مفصلة في هذا الكتاب.
ومع هذا كله فقد تخيل بعض المخالفين أن المناظرة محرمة في رأي أهل البيت عليهم السلام ، وأن ما يفعله الشيعة يخالف أمر أئمتهم.
يقول الشريف المرتضى ( ره ) : قلت للشيخ أبي عبدالله أدام الله عزه : إن المعتزلة والحشوية يزعمون أن الذي نستعمله من المناظرة شيء يخالف أصول الامامية ويخرج عن إجماعهم لان القوم لا يرون المناظرة دينا وينهون عنها ويروون عن أئمتهم تبديع فاعلها وذم مستعملها ، فهل معك رواية عن أهل البيت عليهم السلام في صحتها أم تعتمد على حجج العقول ولا تلتفت إلى من خالفها وإن كان عليه إجماع العصابة ؟

فقال : أخطأت المعتزلة والحشوية فيما ادعوه علينا من خلاف جماعة أهل مذهبنا في استعمال المناظرة وأخطأ من ادعى ذلك من الامامية أيضا وتجاهل ، لان فقهاء الامامية ورؤساءهم في علم الدين كانوا يستعملون المناظرة ويدينون بصحتها وتلقى ذلك عنهم الخلف ودانوا به ، وقد أشبعت القول في هذا الباب وذكرت أسماء المعروفين بالنظر وكتبهم ومدائح الائمة لهم في كتابي الكامل في علوم الدين ، وكتاب الاركان في دعائم الدين ، وأنا أروي لك في هذا الوقت حديثا من جملة ما أوردت في ذلك إن شاء الله.
أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد ( بسنده ) عن أبي عبدالله الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال : قال لي : خاصموهم وبينوا لهم الهدى الذي أنتم عليه ، وبينوا لهم ضلالهم وباهلوهم في علي عليه السلام (18).


إلى غير ذلك من الادلة والشواهد التي تنص على مشروعية المناظرة على أن التوسع في إيراد الشواهد والادلة على مشروعية المناظرة قد يكون على حساب مادة الكتاب ، إذ فيه الشيء الكثير الذي لا يمكن بموجبه إنكار مشروعية المناظرة في الاسلام ، زيادة على ما كتب من كتب إسلامية في هذا المجال بعض المناظرات التي وقعت بين علماء المسلمين في جوانب شتى من العقيدة وغيرها ، ولعل في كتاب الاحتجاج للشيخ الطبرسي أعلى الله مقامه خير دليل على ذلك.

المناظرة غير المشروعة :



وأما ما هو غير مشروع من المناظرة فقد سبق وأن ألمحنا الى أن القرآن الكريم بَيَّن ضوابط المناظرة المشروعة وحدد معالمها ، ووضعها في إطارها الصحيح ، وذلك بعبارة جامعة مانعة وهي أن تكون الدعوة فيها إلى الحق وهو ما عبر عنه تعالى ب « سبيل الله » وأن تكون بالحكمة والموعظة والمجادلة الحسنة كما في قوله عز شأنه : ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ) (19).
وحيث إن القرآن الكريم وضع الضوابط والمقاييس للمناظرة المشروعة فإذا تخلف عنها ماهو شرط أو شطر خرجت المناظرة عن كونها مشروعة وذلك فيما إذا كانت لاثبات باطل أو للغلبة على الحق أو كانت عن غير علم ، ونحو ذلك فهذه المناظرة هي التي لايرضاها الله تعالى ولايقرها حتى لانبيائه ومن هذه المناظرات غير المشروعة مناظرات ومجادلات أهل الكتاب والمشركين والمنافقين مع نبينا محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم وكذا مجادلات الامم السابقة مع أنبيائهم عليهم السلام ‍ وقد أشار القرآن الكريم إلى هذا النحو من المناظرات والمجادلات غير المشروعة في مواضع شتى منها على سبيل المثال لا الحصر ما يلي :
1 قوله تعالى : ( وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق ) (20).
2 قوله تعالى : ( ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد ) (21).
3 قوله تعالى : ( يجادلونك في الحق بعدما تبين ) (22).
4 قوله تعالى : ( ويعلَم الذين يُجادِلُونَ في آياتِنا مالهُم من محيص ) (23).
5 قوله تعالى : ( ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير ) (24).
6 قوله تعالى : ( فلِمَ تُحاجُّون فيَما ليس لكمْ به علمٌ واللهُ يعلمُ وأنتُم لاتعلمون ) (25).
إلى غير ذلك من الايات الكثيرة الاخرى الناهية عن مثل هذه المجادلات التي لا يبتغى من ورائها إلا الباطل.
فهي إما أن تكون مجادلة في حق قد تبين ، وإما أن تكون لاماتة الحق ونصرة الباطل ، وإما أن تكون عن جهل وما يستتبعه من عناد وإصرار على الباطل ، وإما أن تكون بغير هذا وذاك من الدواعي الاُخرى التي لا يقرها دين ولا يؤيدها وجدان ، وحري بالمسلم أن يتبع الحق فالحق أحق بأن يتبع من أي طريق كان.

آداب المناظرة :

لكي تكون المناظرة ناجحة وبناءة هادفة ، ولكي يخرج الطرفان منها بفائدة ونتيجة مثمرة ، يحسن بهما أن يتبعا آداب المناظرة التي تشير إليها الاية الكريمة : ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ) (26) وفيما يلي نذكر أهم الاداب التي ينبغي مراعاتها في المناظرة وهي :


1 أن يكون ( المناظِر ) في طلب الحق كمنشد ضالة يكون شاكرا متى وجدها ، ولا يفرق بين أن يظهر على يده أو على يد غيره ، فيرى رفيقه معينا لا خصيما ويشكره إذا عرَّفه الخطأ وأظهر له الحق ، كما لو أخذ طريقا في طلب ضالة فنبهه غيره على ضالته في طريق آخر ، والحق ضالة المؤمن يطلبه كذلك ، فحقه إذا ظهر الحق على لسان خصمه أن يفرح به ويشكره ، لا أنه يخجله ويُسَوّد وجهه ويزيل لونه ، ويجتهد في مجاهدته ومدافعته جُهْدَه.


2 أن لا يمنع مُعينَه من الانتقال من دليل إلى دليل ، ومن سؤال إلى سؤال ، بل يمكِّنه من إيراد ما يحضره ويخرج من كلامه ما يحتاج إليه في إصابة الحق ، فإن وجده في جملته أو استلزمه وإن كان غافلاً عن اللزوم فليقبله ويحمد الله تعالى ، فإن الغرض إصابة الحق ، وإن كان في كلام متهافت إذا حصل منه المطلوب.
فأما قوله : « هذا لا يلزمني فقد تركت كلامك الاول وليس لك ذلك » ونحو ذلك من أراجيف المناظرين ، فهو محض العناد والخروج عن نهج السداد.


وكثيرا ما ترى المناظرات في المحافل تنقضي بمحض المجادلات حتى يطلب المعترض الدليل عليه ويمنع المدعي ما هو عالم به ، وينقضي المجلس على ذلك الانكار والاصرار على العناد ، وذلك عين الفساد ، والخيانة للشرع المطهر ، والدخول في ذم من كتم عِلْمَه.

3 أن يقصد بها إصابة الحق وطلب ظهوره كيف اتفق لا ظهور صوابه وغزارة علمه ، وصحة نظره ، فإن ذلك مراء قد عرفت ما فيه من القبائح والنهي الاكيد.
ومن آيات هذا القصد أن لا يوقعها إلا مع رجاء التأثير ، فأما إذا علم عدم قبول المناظر للحق وأنه لا يرجع عن رأيه وإن تبين له خطأه فمناظرته غير جائزة لترتب الافات وعدم حصول الغاية المطلوبة منها.


4 أن يناظر في واقعة مهمة ، أو في مسألة قريبة من الوقوع ، وأن يهتم بمثل ذلك ، والمهم أن يبين الحق ولا يطول الكلام زيادة عما يحتاج إليه في تحقيق الحق.

ولا يغتر بأن المناظرة في تلك المسائل النادرة توجب رياضة الفكر وملكة الاستدلال والتحقيق ، كما يتفق ذلك كثيرا لقاصدي حظ النفوس من إظهار المعرفة فيتناظرون في التعريفات وما تشتمل عليه من النقوض والتزييفات وفي المغالطات ونحوها ، ولو اختبر حالهم حق الاختبار لوجد مقصدهم على غير ذلك الاعتبار (27).


5 أن يتخير الالفاظ الجزلة الفخمة ، ويتجنب العبارات الركيكة العامية ، ويتقي التمتمة والغلط في الالفاظ والاسلوب.
6 أن يكون متمكنا من إيراد الامثال والشواهد من الشعر ، والنصوص الدينية ، والفلسفية ، والعلمية ، وكلمات العظماء ، والحوادث الصغيرة الملائمة وذلك عند الحاجة طبعا بل ينبغي أن يكثر من ذلك ما وجد إليه سبيلاً وذلك يُعينه على تحقيق مقصوده وهدفه ، والمثل الواحد قد يفعل في‌ النفوس ما لا تفعله‌ الحجج‌ المنطقية‌ من‌ الانصياع‌ إليه والتسليم به.


7 أن يتجنب عبارة الشتم واللعن ، والسخرية والاستهزاء ، ونحو ذلك مما يثير عواطف الغير ويوقظ الحقد والشحناء ، فإن هذا يفسد الغرض من المجادلة التي يجب أن تكون بالتي هي أحسن.


8 ألا يرفع صوته فوق المألوف المتعارف ، فإن هذا لايكسبه إلا ضعفا ، ولا يكون إلا دليلاً على الشعور بالمغلوبية ، بل يجب عليه أن يلقي الكلام قويَّ الاداء لا يشعر بالتردد والارتباك والضعف والانهيار ، وإن أداه بصوت منخفض هاديء فإن تأثير هذا الاسلوب أعظم بكثير من تأثير أسلوب الصياح والصراخ.


9 أن يتواضع في خطاب خصمه ، ويتجنب عبارات الكِبْرِيَاء والتعاظم ، والكلمات النابية القبيحة.


10 أن يتظاهر بالإصغاء الكامل لخصمه ، ولا يبدأ بالكلام إلا من حيث ينتهي من بيان مقصوده ، فإن الاستباق إلى الكلام سؤالاً وجوابا قبل أن يتم خصمُه كلامَه يربك على الطرفين سير المحادثة
، ويعقِّد البحث من جهة ، ويثير غضب الخصم من جهة أخرى.


11 أن يتجنب حد الامكان مجادلة طالب الرياء والسمعة ومُؤثِر الغلبة والعناد ومدعي القوة والعظمة فإن هذا من جهة يعديه بمرضه فينساق بالاخير مقهورا إلى أن يكون شبيها به في هذا المرض ، ومن جهة أخرى لا يستطيع مع مثل هذا الشخص أن يتوصل إلى نتيجة مَرْضِيَّة في المجادلة (28).


12 أن يكون مُطَّلِعا على أفكار وآراء خصمه من كتبه ومصادره لا من كتبه ومصادره هو.


13 أن يكون هاضما للفكرة التي يريد طرحها ومحيطا بها تماما ، ومقتنعا بها ، لكي يتمكن من إقناع خصمه.


14 وينبغي أن يختار الكلام المناسب للزمان والمكان فإن لهما تأثيراً كبيراً في النفوس ، ومن هنا قيل في المثل المشهور : لكل مقام مقال.


15 أن يخاطب خصمه بكلام مفهوم مراعياً مقدار فهمه ، ومستواه الفكري ، بأسلوب حسن ومنطق سديد.


..,,..
ختام هذا الحرف.., كان محور الرئيسي ل حديثنا..,

أهم مافي الحرف
ومن هنا نجد أن حكم المناظره بين الاديان هو....!!


المناظرة بين الأديان...,

سئل احد الأشخاص فضيلة الشيخ أبن عثيمين رحمة الله تعالى ...,
هل يجوز عقد المناظرات بين الأديان ,و ذلك مثل ماحدث بين الداعية أحمد ديدات و القس النصراني؟

- المناظرة بين المسلمين والكفار و اجبة أذا دعت الحاجة اليها, قال الله تعالى آمراً نبيه بذلك :
(قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ) (64)
و ما قصة مناظرة إبراهيم عليه السلام للملك الذي حاجه في ربه بخفيه.وما بحاجة إبراهيم عليه السلام بمجهولة لنا, فإبراهيم حاج قومه كما ذكره الله تعالى,حاجهم حين قال( فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ (76)فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77)فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَآ أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ (78)إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (79)

و لكن يجب أن يكون هذا المناظر على علم بالإسلام و على علم بالدين الذي عليه الخصم ليتمكن من إفحام خصمه لان المجادل يحتاج الى أمرين:
أحدهما:أثبات دليل قوله .
و الثاني:إبطال دليل خصمه.
و لا سبيل الى ذلك إلا بمعرفة ماهو عليه و ما عليه خصمه,ليتمكن من دحض حجته ,و ليبشر دعاة الإسلام أن حجج أهل الباطل داحضة , وأن باطلهم هالك كما قال تعالى( وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ) و قال تعالى: ( بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ (18) )

إنتهى..,



=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-


شواهد إعلامية:-
تؤكد لنا الحقيقة..,’


و نذكر شواهد يسيره للبيان :

1- ناظر شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله بعض الفضلاء من الرهبان بمصر و ذكر ذلك فى العديد من مؤلفاته .
2- ناظر ابن القيم رحمه الله كبير احبار اليهود بمصر و قد نقل المناظرة فى كتابيه " هداية الحيارى فى أجوبة اليهود و النصارى " و " زاد المعاد " .
3- ناظر الامام فخر الدين الرازى قسيسا فى مدينة ( خوارزم ) و ذكرها فى تفسيره و ذكرت أيضًا فى كتاب ( اظهار الحق ) و كانت حول ألوهية المسيح .
4- ناظر " ساويرس بن المقفع " بعض فلاسفة المسلمين زمن المعز لدين الله الفاطمى .
5- ناظر الشيخ رحمت الله الهندى القسيس بفندر فى مدينة ) أغره ) و اعترف بفندر بوجود التحريف فى الانجيل .
6- ناظر الشيخ احمد حسين ديدات العديد من كبار القساوسة و علماء اللاهوت حول العديد من الموضوعات فى شتى انحاء العالم . فكشف باطل ما كانوا يصنعون .
7- ناظر اللواء مهندس احمد عبد الوهاب و القس المهتدى العلامة ابراهيم خليل أحمد بقيادة الشيخ المجاهد العلامة الدكتور محمد جميل غازى ( رحمة الله عليهم أجمعين ) مجموعة من المنصرين بلغ عددهم أثنين و عشرين منصرًا , و قد أدى الأمر الى اسلامهم جميعا , و انتشر هؤلاء بدورهم فى ربوع السودان ينشرون كلمة التوحيد .
و لقد أظهر الله الحق فى هذة المناظرات و أمثالها , مما عاد على الأمة بالعزة و النصرة , و عاد على البشرية بالنفع , بالدخول فى الإسلام أفواجا .

المليحة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-02-2008, 05:04 PM   #3
المليحة
عضو مؤسس
 
الصورة الرمزية لـ المليحة
 
المليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريم
رد : أحمد ديدات..’,.. فَارِسْ , مُنَاظِر, مُحَارِب.,’((حقائق,فديوا,صور))

وهنا.,’ تم رسم الحرف كاملاً..,



^
^
^
ماسبق كان مجرد بداية.., أو مقدمة..,, أو سميها كما تشاء..

وذُكِرْ السابق حتى نكون على خريطة لها طرق بَينَة لما سيتم ذكره هنا

...ومن كلمة خَرِيطَة..,, نبداء المشوار ..,
مع خريطة لبلاد الهند العريقة., وبحلقات متتابعة تعريفية...!
فقط كن معنا.,’

7
7
7

المليحة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-02-2008, 05:06 PM   #4
المليحة
عضو مؤسس
 
الصورة الرمزية لـ المليحة
 
المليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريم
رد : أحمد ديدات..’,.. فَارِسْ , مُنَاظِر, مُحَارِب.,’((حقائق,فديوا,صور))

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

=-=-=-=-=-=-

((1))
الحلقة التعريفة..,,

سؤال.., وفي طرحة وجوابه حيرة...!!

من هو أحمد ديدات...!؟؟



1918م بدايات ميلادية:-




هوا الشيخ أحمد حسين ديدات ولد في " تادكهار فار" بإقليم سراط بالهند عام 1918م لأبوين مسلمين هما حسين كاظم ديدات و زوجته فاطمة , وكان يعمل والده بالزراعة و أمه تعاونه و مكثا تسع سنوات ثم انتقل والده الى جنوب أفريقيا و عاش فى ديربان و غير أبيه اتجاه عمله الزراعى و عمل ترزياً ونشيء الشيخ على منهج أهل السنة والجماعة منذ نعومة أظافره فلقد ألتحق الشيخ أحمد بالدراسة بالمركز الإسلامى فى ديربان لتعلم القرأن الكريم و علومه و أحكام شريعتنا الإسلامية و فى عام 1934 أكمل الشيخ المرحلة السادسة الإبتدائية و ثم قرر أن يعمل لمساعدة والده فعمل في دكان يبيع الملح , و انتقل للعمل فى مصنع للأثاث وأمضى به أثنا عشر عاما و صعد سلم الوظيفة فى هذا المصنع من سائق ثم بائع ثم مدير للمصنع وفى أثناء ذالك ألتحق الشيخ بالكلية الفنية السلطانية كما كانت تسمى فى ذلك الوقت فدرس فيها الرياضيات و ادارة الأعمال.


.

نقطة التحول..,
زمانها.,ومسبباتها.,وفي أي مرحله عمرية..؟!



أن نقطة التحول الحقيقى كانت فى الأربعينات و كان سبب هذا التحول هو زيارة بعثة أدم التنصيرية فى دكان الملح الذى كان يعمل به الشيخ و توجيه أسئلة كثيرة عن دين الإسلام و لم يستطيع وقتها الإجابة عنها.

و قرر الشيخ أن يدرس الأناجيل بمختلف طبعاتها الإنجليزية حتى النسخ العربية كان يحاول أن يجد من يقرأها له و قام بعمل دراسة مقارنة فى الأناجيل و بعد أن وجد فى نفسه القدرة التامة على العمل من أجل الدعوة الإسلامية و مواجهة المبشرين ثم قرر الشيخ بأن يترك كل الأعمال التجارية و يتفرغ لهذا العمل.

كان هناك عامل مؤثر أخر لا يقل عن دور بعثة أدم التنصيرية فى التأثير على تغير حياة الشيخ و لكن كان هذا العامل الآخر فى فترة متأخرة أثناء عمل الشيخ فى باكستان , حيث كان من مهام الشيخ فى العمل ترتيب المخازن فى المصنع وبينما وهوا يعمل فإذ به يعثرت على كتاب " إظهار الحق " للعلامة رحمت الله الهندى .

وهذا الكتاب يتناول الهجمة التنصيرية المسيحية على وطن الشيخ الأصلي ( الهند ) ذلك أن البريطانيين لما هزموا الهند ، كانوا يُوقنون أنهم إذا تعرضوا لأية مشاكل في المستقبل فلن تأتي إلاَّ من المسلمين الهنود ، لأن السلطة والحكم والسيادة قد انتزعت غصباً من أيديهم ، ولأنهم قد عرفوا السلطة وتذوقوها من قبل ، فإنهم لا بد وأن يطمحوا فيها مرة أُخرى . ومعروف عن المسلمين أنهم مناضلون أشدّاء ، بعكس الهندوس ، فإنهم مستسلمون ولا خوف منهم .



خطط الانجليز ..,, وبداية ديدات..!

وعلى هذا الأساس خطط الإنجليز لتنصير المسلمين ليضمنوا الاستمرار في البقاء في الهند لألف عام . وبدأوا في استقدام موجات المنصرين المسيحيين إلى الهند ، وهدفهم الأساسي هو تنصير المسلمين وكان هذا الكتاب العظيم أحد أسباب فتح آفاق الشيخ ديدات للرد على شبهات النصارى و بداية منهج حواري مع أهل الكتاب و تأصيله تأصيلا شرعيا يوافق المنهج القرآني في دعوة أهل الكتاب إلى الحوار و طلب البرهان و الحجة من كتبهم المحرفة.

وأخذ الشيخ يمارس ما تعلمه من هذا الكتاب في التصدي للمنصرين ، ثم أخذ يتفق معهم على زيارتهم في بيوتهم كل يوم أحد .. فقد كان يقابلهم بعد أن ينتهوا من الكنيسة,ثم أنتقل الشيخ الى مدينة ديربان وواجه العديد من المبشرين كأكبر مناظر لهم.

ثم سافر الشيخ الى باكستان فى عام 1949 من أجل المال فقد وجد أنه لكى يجمع مبلغا ً يفيض عن حاجته لأنفقه فى الدعوة كان عليه أن يسافر و فعلا مكث فى باكستان لمدة ثلاث سنوات.

عمل خلالها فى مصنع للنسيج و بعدها كان لابد من العودة الى جنوب أفريقيا و إلا فقد تصريح الإقامة بها لانه ليس من مواليد جنوب أفريقا وعندما عاد الى ديربان أصبح مديرًا لنفس المصنع الذى سبق أن تركته قبل سفره و مكث حتى عام 1956 يعد نفسه للدعوة الى الدين الحق .


وفي مدينة ( ديربان ) .. في الخمسينات .. جدّ جديدٌ أخر –

كل هذا بفضل الله ، مسبب الأسباب –كان يحضر الشيخ صباح كل أحد محاضرات دعوية . وكان جمهوره صباح كل أحد ما بين مائتين إلى ثلاثمائة فرد ، وكان جمهور المحاضرات في ازديادٍ دائماً .

وبعد نهاية هذه التجربة ببضعة شهور ، اقترح شخص إنجليزي اعتنق الإسلام واسمه ( فيرفاكس ) .. اقترح على الشيخ أن لديهم الرغبة والاستعداد من بيننا أن يدرس : " المقارنة بين الديانات المختلفة " ، وأطلق على هذه الدراسة اسم : " فصل الكتاب المقدس .. Bible Class " .


وكان يقول بأنه سوف يعلم الحضور كيفية أستخدم ( الكتاب المقدس ) في الدعوة للإسلام
ومن بين المائتين أو الثلاثمائة شخص الذين كانوا يحضرون حديث الأحد ، اختار السيد ( فيرفاكس ) خمسة عشر أو عشرين أن يبقوا ليتلقوا المزيد من العلم .


استمرت دروس السيد ( فيرفاكس ) لعدة أسابيع أو حوالي شهرين ، ثم تغيب السيد ( فيرفاكس ) ، ولاحظ الشيخ الإحباط وخيبة الأمل على وجوه الشباب .
ويوم الأحد من الأُسبوع الثالث من تغيب السيد (فيرفاكس) اقترح عليهم الشيخ أن يملأ الفراغ الذي تركه السيد ( فيرفاكس ) ، وأن يبدأ من حيث انتهى السيد ( فيرفاكس ) ، لأنه كان قد تزود بالمعرفة في هذا المجال ، ولكنه كان يحضر دروس السيد ( فيرفاكس ) لرفع روحه المعنوية ،
وظل الشيخ لمدة ثلاث سنوات يتحدث إليهم كل أحد ، ويصف الشيخ هذه الفترة بأنه أكتشفت أن هذه التجربة كانت أفضل وسيلة تعلمت منها ، فأفضل أداة لكي تتعلم هي أن تُعَلِّم الآخرين ، والنبي الكريم صلى الله عليه وسلم يقول : " بَلِّغُوا عَنِّي ولو آيَة " .. فعلينا أن نبلغ رسالة الله – عَزَّ وَجَلَّ - ، حتى ولو كنا لا نعرف إلاَّ آيةً واحدةً .


إن سرّاً عظيماً يكمن وراء ذلك .. فإنك إذا بلَّغت وناقشت وتكلمت ، فإن الله يفتح أمامك آفاقاً جديدةً ، ولم أدرك قيمة هذه التجربة إلاَّ فيما بعد .
عرف الشيخ أحمد ديدات بشجاعته و جرئته في الدفاع عن الاسلام, و الرد على أباطيل و الشبهات التي كان يثيرها أعداء الاسلام من نصارى حول النبي محمد صلى الله عليه و سلم , ونتج عن هذا أن أسلم على يديه بضعة آلاف من النصارى من مختلف أنحاء العالم و البعض منهم الآن دعاة إلى الاسلام.


و في عام 1959 م توقف الشيخ أحمد ديدات عن مواصلة أعماله حتى يتسنى له التفرغ للمهمة التي نذر لها حياته فيما بعد ، وهي الدعوة إلى الإسلام من خلال إقامة المناظرات وعقد الندوات والمحاضرات . وفي سعيه الحثيث لأداء هذا الدور العظيم زار العديد من دول العالم ، واشتهر بمناظراته التي عقدها مع كبار رجال الدين المسيحي أمثال : كلارك – جيمي سواجارت – أنيس شروش .


أسس معهد السلام لتخريج الدعاة ، والمركز الدولي للدعوة الإسلامية
بمدينة ( ديربان ) بجنوب إفريقيا.





-=-=-=-=-=-=-=-=-

0000000000000000000000000000000000000000000000000


تَسَلْسُلات.., أعوام..

أبريل/1996م

الرحلة العظمى .., وبداية الثورة وتحديات إبن ديدات ...,,

رحلة ابن ديدات الى أستراليا:-


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]



في شهر أبريل 1996 , قرر الشيخ أحمد ديدات -رحمه الله- تلبية دعوة مركز الدعوة و التربية الاسلامية بسيدني لزيارة دعوية إلى أستراليا, يقدم

لنرى الان ماهي ردود الافعال في الاوساط المسيحية وتقبلهم لتلك التحديات..,


رحلة دعوة و مهمة التحدي :-

لم يكن الشيخ أحمد ديدات يعرف الكلل و الملل للسفر في تبليغ خطابه الذي عاهد نفسه على تقديم حياته له, بل كان حريصاً أن يصل كلامه و حجته إلى أكبر عدد من الناس يدعوهم إلى التوحيد, إلى دين الله الخالص, فقد تكلم في أكبر مدن العالم كنيويورك وشيكاغو و لندن و كوبنهاجن, وصل صوته إلى أقاصي الأرض من أدغال إفريقيا في غينيا و زامبيا إلى أوساط آسيا في هونغ كونغ.. إلى شمال القارة الأمريكية في كندا, و تجمع الآلاف من النصارى لسماع كلامه, ووزع الملايين من النسخ من كتبه مجانا. ولعل آخر حدث لامع في هذه المسيرة الديداتية الدعوية قبل أن يقع طريح الفراش, هي رحلته الدعوية إلى أستراليا سنة 1996, والتي كانت حدثا بارزا في أستراليا , ليس فقط لأن الشيخ أحمد ديدات تحدى كبار علماء اللاهوت و قساوسة أستراليا للمناظرة, و لكن للزمن الذي وافق زيارة ديدات لأستراليا, و هو يوم عيد المسيحيين, يوم الجمعة العظيمة ( The Good Friday ), اليوم الذي يزعم فيه النصارى أن المسيح قام فيه من الموت بعد حادثة الصلب المزعومة.

الضجة الإعلامية الكثيفة:

كيف يستطيع المسيحيون أن يسكتوا على داعية إسلامية شهير قادم من جنوب إفريقيا يختار أعظم يوم عند النصارى ليستأجر أكبر قاعة في سيدني, و يتحداهم في عقيدتهم ليثبت لهم أن هذا العيد, وهذا اليوم , ماهو إلا خرافة و أسطورة ابتدعها لهم أسلافهم, فهم لها تابعون .. أم كيف يتستطيع القساوسة و أرباب الكنائس أن يكبحوا جمام غضبهم و هذا التحدي في أقدس يوم عندهم ليأتي من يتحداهم في المناظرة و الحوار من كتابهم المقدس ؟ بل كيف تستطيع وسائل الإعلام و الجرائد أن تسكت على هذا الحدث الهام و هذا التحدي الذي منيت به المسيحية في أستراليا في يوم الإقامة من سنة 1996 ؟

إنه حقا حدث اهتزت له أستراليا, وقامت ثورة الكنائس ضد أحمد ديدات و لم تقعد, وراحت وسائل الإعلام تلاحق أحمد ديدات حتى في غرفة نومه بالفندق, لتثيره بالأسئلة و تغدق الجرائد صفحاتها بالتقارير لمهاجمة هذه الحملة الدعوية التي قام بها الداعية أحمد ديدات




ماذا قال رحمة الله عن تلك الثورة

" إني سعيد جدا بهذه الحملة و هذه الضجة الإعلامية المثارة ضدي, لو لم تكن هذه الأخبار و الحملة , ما سمع أحد بوجودي في أستراليا و لا جاء أحد إلى محاضراتي و لقاءاتي .. إنها دعاية مجانية من وسائل الإعلام يشكرون عليها" يقول الشيخ أحمد ديدات معلقا على الحرب الاعلامية ضده, ثم يضيف قائلاً: "هذا أمر مشجع بالنسبة لي, الجميع ينتقدني , في القنوات التلفزيونية , في الجرائد و الإذاعات, لو كانوا أهملوني و لم يلقوا لي بالاً لما كان أحد سمع أحد بمجيئي إلى أستراليا"

تقول إحدى مقدمة أخبار التلفزيون الأسترالي ( Today ): " إن زيارة أحمد ديدات إلى أستراليا تعتبر إهانة للمسيحيين. – ثم تستطرد قائلة- : في بلد ديمقراطي معروف بحرية التعبير كأستراليا ليست الإهانة في محاضراته, لكن الإهانة في التوقيت الذي اختاره".

ديدات على تلفزيون أستراليا


س: ماهو الهدف من زيارتكم لأستراليا ؟

ديدات: الهدف من زيارتي لأستراليا هو أن أعلم الناس, قومي و المسيحيين في هذا البلد على حد سواء عن العلاقة بين الإسلام و المسيحية, لأن الإسلام هو العقيدة اللامسيحية الوحيدة التي تجعل الإيمان بالمسيح عيسى عليه السلام من أسس هذه العقيدة , و تلزم أتباعها بذلك. لا يكون المسلم مسلما إن لم يؤمن بالمسيح عيسى, إن الكثير من الناس لا يعرفون أن القرآن الكريم يعظم من شأن عيسى عليه السلام, هذا القرآن الذي يدعي البعض أنه من تأليف محمد, ذكر المسيح عليه السلام في القرآن أكثر من ذكر محمد نفسه! المسيح عليه السلام عدد المرات التي ذكر فيها اسمه أكثر بنسبة خمسمائة بالمائة (500%) من عدد المرات التي ذكر فيها اسم محمد !


س: تعتقدون أن ما حدث في هذا اليوم- يوم الإقامة- و ما يعتقده المسيحيون حول إقامة المسيح من الموت ليس صحيحا ؟

ديدات: نعم , ليس صحيحا.

س: إذن, ما هو اعتقادكم ؟

ديدات: نحن نؤمن أن المسيح عليه السلام نبي عظيم من أنبياء الإسلام, نؤمن بمولده المعجز الذي لا يؤمن به الكثير من الطوائف و مفكري المسيحية في هذا الزمان, نحن نؤمن بأنه ولد من غير أب, و أنه أحيا الموتى باذن الله ,و أنه أبرأ الأكمه و الأبرص باذن الله, الكثير من المسيحيين لا يعرفون أننا نؤمن بكل هذا, الشيء الوحيد الذي يعرفونه هو أننا نختلف معهم, لكن .. لماذا يختلف المسلمون مع المسيحيين ؟ هل من أجل أن نتميز عنهم ؟ هل من أجل المرح و الفكاهة ؟ مالذي يجعل المسلمين و المسيحيين مختلفون ؟


س: لكنكم لا تؤمنون أن المسيح صلب , ولا أنه مات على الصليب , و لا أنه عاد إلى الحياة في هذا اليوم ؟

ديدات: نعم صحيح, لا نؤمن بكل هذا. إن المسيحيين يؤمنون بأنه في هذه الأيام الثلاثة التي هي يوم الصلب, يوم السبت, و يوم الأحد الذي هو يوم الإقامة, في هذه الأيام الثلاثة, هناك ثلاثمائة نبوة من نبوات العهد القديم قد تحققت!, لكني أسأل: و النبوة الكبرى التي لم تتحقق , ماذا نقول عنها ؟ فأنا هنا من أجل هذه النبوة الكبرى التي انفلتت !.


س: لكن المسيحيين في أستراليا مستاؤون جدا, هل لي أن أسألكم: ألا تعتبرونه أمرا حساسا لمشاعر المسيحيين أن تختاروا يوم إقامة الرب يسوع المسيح من أجل تتكلموا و تفندوا مزايا هذا اليوم ؟


ج: لا , لا , ليس لي أي نوايا من هذا القبيل, لقد دعيت إلى أستراليا منذ شهور , ولم أستطع تلبية الدعوة إلا في هذا الوقت نظرا لامتلاء برنامجي, لكنها صدفة عجيبة أن يكون موضوعي حول يوم إقامة المسيح في يوم الإقامة عندكم !

س: مصادفة عجيبة جدا !!

ج: نعم عجيبة , لكن , لم لا ؟ إنها مصادفة واقعية, لنفرض أنه في يوم عيد الميلاد, وفي بهجة المسيحيين بمولد المسيح, نأتي و نتكلم عن صلب المسيح, و أنه ضُرب, وسُمر و عُلق و أُُهين , وبصق على وجهه! إن هذا الأمر غير لائق بالنسبة إلى المسيحييين, أمر لا يفيد, لكن الواقعية تقتضي أن نتكلم عن ميلاد المسيح في يوم ميلاد المسيح , ونتكلم عن مسألة صلب المسيح في يوم صلب المسيح, إن هذه المصادفة أكثر واقعية!!

س: لكن ألا تعتبرون أنتم الدعوة التي دعاها سماحة القديس البابا يوحنا و هو في إيران إلى الحوار مع المسلمين, وكان ذلك في شهر ومضان , إلا تعتبرون ذلك مسيئا ؟
ج: أبدًا, أبداً, له أن يطلب ما يشاء , في رمضان أو غير رمضان.

س: هل لي أن أسألكم, أننا جميعا نؤمن بإله واحد, لكننا نتكلم لغات مختلفة , و نسكن بلدانا مختلفة, و لنا ثقافات مختلفة, لماذا علينا أن نجبر بعضنا البعض على عقيدة واحدة أو منهج واحد ؟ أليس لنا أن نتفق مع اختلاف عقيدتنا و أدياننا ؟

ج: لا, ليس هناك إجبار أبداً, الإجبار شيء و التبليغ شيء آخر, لكن كل صاحب عقيدة يريد الناس كلهم أن يتبعوا عقيدته, فهو يبلغ و يبشر بعقيدته للناس, المسيحيون يريدون العالم كله أن يكون مسيحيا, هناك حوالي 35 ألفا جمعية تبشيرية صليبية في صحارى إفريقيا, متحملين الشقاء و التعب, هؤلاء مدعمون من الكنائس و المنظمات المسيحية الأمريكية, إنهم يريدون جعل إفريقيا كلها مسيحية, في سنة 1977 كان هناك في أندونيسيا حوالي 6 آلاف جمعية صليبية تبشيرية من أجل تحويل 15 مليون إندونيسياً إلى المسيحية ,

ولقد نجحوا إلى حد ما في ذلك, وهو يطمحون إلى جعل إندونيسيا بلدا مسيحيا, وهذه مهمة و غاية مقدسة عند المسيحيين, كذلك الإسلام !, كما أن المسيحية دينا تبشيريا ,الإسلام كذلك دين تبشيري , فكما أن المسيحيين يريدون مشاركة غيرهم في عقيدتهم, كذلك نحن المسلمون نريد مشاركة غيرنا في عقيدتنا, و الإسلام – و لا أدري إذا كنت تعرفين- هو الدين الأسرع انتشارًا في العالم, في أمريكا, و بريطانيا , وفي كل مكان في الغرب

.
س: شكراً لك السيد ديدات على هذا اللقاء معنا في نشرة الأخبار
أحمد ديدات : الذي أريد أن أخبر المسيحيين هو أن ما يعتقدونه في هذا اليوم لم يحدث أبداً, و أدلتي من الكتاب المقدس نفسه !
نفسه !




التحدي الأكبر الشجاع , والرفض الجبان !

مع ضوضاء التحدي والضجة الواسعة للقساوسة ضد رحلة ديدات الدعوية في أستراليا, كان رد الشيخ أحمد ديدات طلب إلى جميع قساوسة أستراليا إلى الانضمام لهذه الرحلة و قبول المناظرة في مسألة صلب المسيح, لكنهم رفضوا جميعهم, وقد طلب الشيخ أحمد ديدات من جميع طوائف المسيحية في أستراليا المناظرة و الحوار و هو يتحمل جميع تكاليف إيجار القاعات, لكن لم يجد أحمد ديدات قسيسا شجاعا يمكن أن يفند ما جاء به ديدات , رغم أن الشيخ أحمد ديدات وجه هذه الدعوة إلى أكابر القساوسة و أعالي درجاتهم في الكنيسة الذين يفترض أن يكونوا أعلم الناس بالعقيدة المسيحة و قد أمضوا عقودا من الزمان في البحث و الدارسة.
راهب الكنيسة الأنجليكانية القديس بيتر هولينجورث




ماذا لو أحد المسيحيين استأجر قاعة سيدني من أجل الهجوم على محمد و على نقد القرآن في وسط رمضان, و الهجوم على العقيدة الاسلامية, ماذا سيحدث ؟ أقول لكم.. لا أمانع من أن انضم إلى سلمان رشدي !
الأرشبشوب القديس الأعظم الدكتور هاري غودهيو :
أرفض المناظرة ليس جبناً و لا ضعفاً, لكن السيد ديدات لم يحترم مشاعر المسيحيين أن أعلن دورته التبشيرية هذه في أعظم يوم عند مشاعر المسيحيين.

الكاردينال الأعظم إدوارد كلانسي -الرئيس العام للكنيسة الكاثولكية بأستراليا:

أرفض المناظرة ليس جبناً و لا ضعفاً, لكن السيد ديدات لم يحترم مشاعر المسيحيين أن أعلن دورته التبشيرية هذه في أعظم يوم عند مشاعر المسيحيين.

الأرشبشوب القديس الأعظم الدكتور هاري غودهيو:

ماذا لو أحد المسيحيين استأجر قاعة سيدني من أجل الهجوم على محمد و على نقد القرآن في وسط رمضان, و الهجوم على العقيدة الاسلامية, ماذا سيحدث ؟ أقول لكم.. لا أمانع من أن انضم إلى سلمان رشدي !





و يغادر الشيخ أحمد ديدات أستراليا بعد أيام دعوية ألقى فيها محاضرات في سيدني و بريزبان ليعود بعدها إلى جنوب إفريقياء



ديدات وشبهات الضالين والكفره والحاقدين

دفع شبهات الضالين عن مناظرة الشيخ ديدات وسواجرت الائيم:-

دائب الحاقدون من أعداء الإسلام على محاولة لتشويه صورة العلماء الربانيين و الدعاة المخلصين بين المسلمين , و ذلك بتتبع مسيراتهم العطرة و أهم أعمالهم القوية التى كان لها عظيم الأثر , و القدح فيها بكافة السبل الممكنة , لطمس معالمها المجيدة و محو أثارها الحميدة فى النفوس .

مناظرة الشيخ أحمد ديدات مع جيمى سواجارت تعرف ب " المناظرة الحديثة فى علم مقارنة الأديان " و هى من أهم المناظرات التى يذكرها التاريخ و ذلك لبعض الأسباب :

1- طرفها النصرانى هو جيمى سواجارت أحد أكبر المنصرين على مستوى العالم و لا زال .


2- اشتمالها على العديد من المواضيع المتنازع عليها بين المسلمين و النصارى رغم أنها كانت بعنوان " هل الكتاب المقدس كلمة الله ؟ "


3- التفوق الفائق للشيخ أحمد ديدات و ظهور الإسلام على النصرانية المصطنعة .

و من هنا كانت الأهمية التى اكتسبتها هذة المناظرة الماتعة , و التى بمجرد مشاهدتها تدرك اهميتها كتراث اسلامى ليس له مثيل .

و لذلك تعمد " الحاقدون " و الذين ليس لهم من العلم نصيب , ان ينتقدوا هذه المناظرة و السبب فى ذلك هو اكمال المخطط المدروس لتشويه نتائج هذه المناظرة التى كانت من نتائجها اسلام الآلاف من البشر !
فأخذ " الحاقدون " ينتقدون هذه المناظرة دون أى مناظرة أخرى , و إذا كان الناقد يدفعه حقده الدفين على النقد فاعلم أنه غارق لا محالة , و الأن لنستمع الى النقد ( الهزيل ) الذى قدمه الحاقدون :

يدعى " الحاقدون " أن رد الشيخ على بعض الأسئلة التى كانت موجهة اليه عقب المناظرة كان ضعيفا ً و غير مقنع ! , لكى يروجوا بذلك ما يريدون نشره بين المسلمين , فادعوا أن الشيخ عندما أجاب " بأن المسيح الدجال يمكن أن يأتى بالمعجزات و أن النبى الكاذب يفعل ذلك أيضا " كانت اجابته خاطئة , لأن النبى الكاذب لا يستطيع أن يأتى بالمعجزات و سرعان ما سوف ينكشف أمره .
و نقول لا , بل أخطأتم أيها الجهلة بلا نزاع و صدق الشيخ , و الفيصل بيننا يا " حاقدون " كلام ربنا جل و علا و سنة نبينا صلى الله وعليه وسلم , يقول تعالى فى سورة مريم قال الله تعالى أَلَمْ تَرَ أَنّآ أَرْسَلْنَا الشّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزّهُمْ أَزّاً مريم 75.

قال القرطبى :قال الله تعالى : ((أَلَمْ تَرَ أَنّآ أَرْسَلْنَا الشّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزّهُمْ أَزّاً أي سلطناهم عليهم بالإغواء, وذلك حين قال لإبليس: وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ (الإسراء: 64). وقيل: «أرسلنا» أي خلينا يقال: أرسلت البعير أي خليته, أي خلينا الشياطين وإياهم ولم نعصمهم من القبول منهم ) تفسير القرطبى )
و الى يومنا هذا يدعى أصحاب الديانات المختلفة أنهم يأتون بالمعجزات و ما هى إلا ضلالات , و قد قال الشيخ ذلك فى أثناء المناظرة .


فالشيخ رحمه الله أراد أن يبين لهؤلاء المضلالين من النصارى الذين جل ايمانهم مبنى على هذه الخرفات أن المعجزة ليست المحك , و الا وجب تصديق كل الأديان و اعتبارها صحيحة!! و لهذا فالمقياس الحقيقى هو ثمرة المعجزة , و الثمرة الحقيقية للمعجزة هو توحيد الله جل و علا .. فإذا اثمرت المعجزات الى غير ذلك من اشراك بالله و تعظيم لأناس و رفعهم الى درجات الألوهية , فيتخيل السذج أن بيدهم الرزق و الأجل ( كحال النصارى مع القديسين و العذراء و المسيح عليه السلام ) , فهذه ضلالات من عمل الشيطان كما أخبر جل و علا قال الله تعالى" و استفزز من استطعت منهم بصوتك و أجلب عليهم بخيلك و رجلك و شاركهم فى الأموال و الأولاد و عدهم و ما يعدهم الشيطان الا غرورا * ان عبادى ليس لك عليهم سلطان و كفى بربك وكيلا * ربكم الذى يزجى لكم الفلك فى البحر لتبتغوا من فضله انه كان بكم رحيما " الإسراء 65 – 66 .

فاجابة الشيخ كانت فى قمة البلاغة و تحسب له .. و إلا فهل تنكرون أيها " الحاقدون " أن المسيخ الدجال الذى يعتبر نبيا كاذبا سوف يأتى بالمعجزات و سوف يؤمن به العديد من الناس , أم أنكم تكذبون رسول الله صلى اللع وعليه وسلم!

يقول النبى صلى الله وعليه وسلم حين سأله الصحابة عن المسيخ الدجال - النبى الكاذب ) - فَمَا سُرْعَتُهُ فِي الْأَرْضِ ؟؟ قَالَ (صلى الله وعليه وسلم) كَالْغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ فَيَأْتِي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ فَيُكَذِّبُونَهُ وَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ فَيَنْصَرِفُ عَنْهُمْ فَتَتْبَعُهُ أَمْوَالُهُمْ وَيُصْبِحُونَ لَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ شَيْءٌ ثُمَّ يَأْتِي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ فَيَسْتَجِيبُونَ لَهُ وَيُصَدِّقُونَهُ فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرَ وَيَأْمُرُ الْأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِتَ فَتَرُوحُ عَلَيْهِمْ سَارِحَتُهُمْ كَأَطْوَلِ مَا كَانَتْ ذُرًا وَأَمَدِّهِ خَوَاصِرَ وَأَدَرِّهِ ضُرُوعًا قَالَ ثُمَّ يَأْتِي الْخَرِبَةَ فَيَقُولُ لَهَا أَخْرِجِي كُنُوزَكِ فَيَنْصَرِفُ مِنْهَا فَيَتْبَعُهُ كَيَعَاسِيبِ النَّحْلِ ثُمَّ يَدْعُو رَجُلًا شَابًّا مُمْتَلِئًا شَبَابًا فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ فَيَقْطَعُهُ جِزْلَتَيْنِ ثُمَّ يَدْعُوهُ فَيُقْبِلُ يَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ يَضْحَكُ ) رواه مسلم و الترمذى .
فهل تكذبون الرسول صلى الله وعليه وسلم يا " حاقدون"؟ !

نحمد الله على أن أمثالكم فى الظلمات لا يسمع لهم صوت و لا دعوة !

قال شيخ الإسلام ابن تيمية فى بيان هذه الكرامات التى يقوم بها الأنبياء الكذبة : ومن هؤلاء من يأتيه الشيطان بأطعمة وفواكه وحلوى وغير ذلك مما لا يكون في ذلك الموضع، ومنهم من يطير به الجني إلى مكة، أو بيت المقدس أو غيرهما، ومنهم من يحملهم عشية عرفة، ثم يعيده من ليلته، فلا يحج حجا شرعيا، بل يذهب بثيابه، ولا يحرم إذا حاذى الميقات، ولا يلبي، ولا يقف بمزدلفة، ولا يطوف بالبيت، ولا يسعى بين الصفا والمروة، ولا يرمي الجمار، بل يقف بعرفة بثيابه، ثم يرجع من ليلته، وهذا ليس بحج ( مشروع باتفاق المسلمين، بل هو كمن يأتي الجمعة ويصلي بغير وضوء وإلى غير القبلة، ومن هؤلاء المحمولين، من حمل مرة إلى عرفات ورجع فرأى في النوم ملائكة يكتبون الحجاج) فقال: ألا تكتبوني؟ فقالوا: لست من الحجاج. يعني لم تحج حجا شرعيا. وبين كرامات الأولياء، وبين ما يشبهها من الأحوال الشيطانية فروق متعددة: منها، أن كرامات الأولياء سببها الايمان والتقوى، والأحوال الشيطانية، سببها ما نهى الله عنه ورسوله,

وقد قال تعالى: " قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون " فالقول على الله بغير علم، والشرك والظلم والفواحش، قد حرمها الله تعالى ورسوله. فلا تكون سببا لكرامة الله تعالى بالكرامات عليها، فإذا كانت لا تحصل بالصلاة والذكر وقراءة القرآن، بل تحصل بما يحبه الشيطان، وبالأمور التي فيها شرك، كالاستغاثة بالمخلوقات، أو كانت مما يستعان بها على ظلم الخلق وفعل الفواحش. فهي من الأحوال الشيطانية، لا من الكرامات الرحمانية , ومن هؤلاء من إذا حضر سماع المكاء والتصدية يتنزل عليه شيطانه حتى يحمله في الهواء ويخرجه من تلك الدار، فإذا حضر رجل من أولياء الله تعالى، طرد شيطانه فيسقط، كما جرى هذا لغير واحد , ومن هؤلاء من يستغيث بمخلوق إما حي أو ميت، سواء كان ذلك المخلوق مسلما أو نصرانيا أو مشركا، فيتصور الشيطان بصورة ذلك المستغاث به، ويقضي بعض حاجة ذلك المستغيث، فيظن أنه ذلك الشخص، أو هو ملك تصور على صورته، وإنما هو شيطان أضله لما أشرك بالله، كما كانت الشياطين تدخل في الأصنام وتكلم المشركين , ومن هؤلاء من يتصور له الشيطان ويقول له: أنا الخضر، وربما أخبره ببعض الأمور، وأعانه على بعض مطالبه، كما قد جرى ذلك لغير واحد من المسلمين واليهود والنصارى. وكثير من الكفار بأرض المشرق والمغرب، يموت لهم الميت، فيأتي الشيطان بعد موته على صورته، وهم يعتقدون أنه ذلك الميت، ويقضي الديون، ويرد الودائع، ويفعل أشياء تتعلق بالميت، ويدخل إلى زوجته ويذهب، وربما يكونون قد أحرقوا ميتهم بالنار، كما تصنع كفار الهند، فيظنون أنه عاش بعد موته ومن هؤلاء شيخ كان بمصر أوصى خادمه فقال: إذا أنا مت فلا تدع أحدا يغسلني، فأن أجيء وأغسل نفسي، فلما مات رأى خادمه شخصا في صورته، فاعتقد أنه هو دخل وغسل نفسه، فلما قضى ذلك الداخل غسله، أي غسل الميت، غاب، وكان ذلك شيطانا، وكان قد أضل الميت، وقال: إنك بعد الموت تجيء فتغسل نفسك، فلما مات جاء أيضا في صورته ليغوي الأحياء، كما أغوى الميت قبل ذلك , ومنهم من يرى عرشا في الهواء، وفوقه نور، ويسمع من يخاطبه ويقول: أنا ربك، فإن كان من أهل المعرفة، علم أنه شيطان فزجروه واستعاذ بالله منه، فيزول. ومنهم من يرى أشخاصا في اليقظة يدعي أحدهم أنه نبي أو صديق أو شيخ من الصالحين، وقد جرى هذا لغير واحد ( وهؤلاء منهم من يرى ذلك عند قبر الذي يزوره، فيرى القبر قد انشق وخرج إليه صورة، فيعتقدها الميت، وإنما هو جني تصور بتلك الصورة. ومنهم من يرى فارسا قد خرج من قبره. أو دخل في قبره، ويكون ذلك شيطانا، وكل من قال: أنه رأى نبيا بعين رأسه فما رأى إلا خيالا ) , ومنهم من يرى في منامه أن بعض الأكابر، إما الصديق رضي الله عنه أوغيره قد قص شعره، أوحلقه، أو ألبسه طاقيته، أو ثوبه، فيصبح وعلى رأسه طاقية، وشعره محلوق، أو مقصر، إنما الجن قد حلقوا شعره أو قصروه، وهذه الأحوال الشيطانية تحصل لمن خرج عن الكتاب والسنة، وهم درجات، والجن الذين يقترنون بهم من جنسهم وعلى مذهبهم، والجن فيهم الكافر والفاسق والمخطىء، فإن كان الإنسي كافرا أو فاسقا أو جاهلا، دخلوا معه في الكفر والفسوق والضلال، وقد يعاونونه إذا وافقهم على ما يختارونه من الكفر، مثل الإقسام عليهم بأسماء من يعظمونه من الجن وغيرهم، ومثل أن يكتب أسماء الله أو بعض كلامه بالنجاسة، أويقلب فاتحة الكتاب، أو سورة الإخلاص، أو آية الكرسي، أو غيرهن، ويكتبهن بنجاسة فيغورون له الماء، وينقلونه بسبب ما يرضيهم به من الكفر، وقد يأتونه بمن يهواه من امرأة أو صبي، إما في الهواء، وإما مدفوعا ملجأ إليه. إلى أمثال هذه الأمور التي يطول وصفها. والإيمان بها، إيمان بالجبت والطاغوت والجبت: السحر. والطاغوت: الشياطين والأصنام وإن كان الرجل مطيعا لله ورسوله باطنا وظاهرا، لم يمكنهم الدخول معه في ذلك، أو مسالمته , ولهذا لما كانت عبادة المسلمين المشروعة في المساجد التي هي بيوت الله، كان عمار المساجد أبعد عن الأحوال الشيطانية، وكان أهل الشرك والبدع يعظمون القبور ومشاهد الموتى، فيدعون الميت أو يدعون به، أو يعتقدون أن الدعاء عنده مستجاب - أقرب إلى الأحوال الشيطانية. ( انظر بتوسع / الفرقان بين أولياء الرحمن و أولياء الشيطان ص 94- 100 )


-حرف " الحاقدون " كلام الشيخ حين قال رحمه الله فى المناظرة " ليس لدى أى تردد فى قبول هذه الظاهرة لأن ذلك يحدث فى الهندوسية و الإسلام و الديانات الكاذبة " و ذلك حين سئل رحمه الله " ما هو قول المسلمين فى حقيقة أن الناس يتم شفاءهم بإسم المسيح ؟ " .
و ادعى " الحاقدون " أن اجابة الشيخ كانت خاطئة لأن الإسلام لا يقر هذا !! , فهل قال الشيخ " ان الإسلام يقر هذا " حتى تراجعوه و تقولون " ان الإسلام لا يقر هذا " ؟ !
كل ما قاله الشيخ أن هذه الحوادث المسماة زورًا بالمعجزات تحدث فى كافة الأديان و حتى فى المذاهب الفاسدة التى يتبرأ منها الإسلام.
فما يقوله النصارى لا يختلف عما يقوله الهندوس والبوذيين والكفر ملة واحدة, و كذلك ما قيل عن معجزات الشفاء عند النصارى قيل مثله وأكثر , وما يزال الهندوس والسيخ والبوذيين بل والسحرة والمشعوذين في كل بلاد الدنيا يدعون نفس الدعوى من أن أناس كثيرون يتم شفاءهم على أيديهم و على أيدى ألهتهم ... و هذا ما أصله الشيخ بإسلوب عقلى ليبين لهم أن الشيطان يمكنه تضليل الناس بمثل تلك الأفعال و لهذا فإن ثمرة المعجزة هى المحك كما بينا( راجع قول شيخ الإسلام ابن تيمية ) و فى السنة المطهرة ما يبين ذلك .. يقول مخبرًا عن الفتن بعد موت المسيح عليه السلام و الصالحين فى نهاية الزمان : " فَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ فِي خِفَّةِ الطَّيْرِ وَأَحْلَامِ السِّبَاعِ لَا يَعْرِفُونَ مَعْرُوفًا وَلَا يُنْكِرُونَ مُنْكَرًا فَيَتَمَثَّلُ لَهُمُ الشَّيْطَانُ فَيَقُولُ أَلَا تَسْتَجِيبُونَ فَيَقُولُونَ فَمَا تَأْمُرُنَا فَيَأْمُرُهُمْ بِعِبَادَةِ الْأَوْثَانِ وَهُمْ فِي ذَلِكَ دَارٌّ رِزْقُهُمْ حَسَنٌ عَيْشُهُمْ ) رواه مسلم (


- حرف " الحاقدون " فى النقل عن المناظرة و ادعواا أن الشيخ وقع فى خطأ كبير عندما تحدى سواجارت وراهنه على قراءة جزء من سفر حزقيال و قالوا أن الرهان محرم فى الإسلام لأنه نوع من أنواع القمار .
و ها أنا أنقل لكم نص ما جاء على لسان الشيخ عليه رحمات الله فى المناظرة : " أنا أتحدى الأخ سواجارت , أتحداه أن يقرأ هذا الكتيب , انه معى الأن و هو ليس فى حاجة لفتح الكتاب , انه هنا و جميع هذه الكلمات بالأحمر أرجوا أن تقرأه بطريقتك المعروفة و لغتك الساحرة و بحركاتك المعروفة , انى أحس بالخجل أن أرثوا الأخ سواجارت اذا قبلت قراءته أمام الجمهور سوف أعطيك مائة دولار, و ماذا تعنى مائة دولار بالنسبة للأخ سواجارت , و بالمناسبة : فأنا أقرء فى كتابه -------الخ "

هذا ما قاله الشيخ بالحرف و أخفاه هؤلأء المجرمون الحاقدون , فأين الرهان أيها " الحاقدون " ؟ , أين الرهان يا عباد الله ؟ هل راهن الشيخ جيمى سواجارت ؟ هل قال له " رهان بينى و بينك مائة دولار اذا قرأت الفقرات من سفر حزقيال ؟ !!!
الأمر واضح تماما ... فالشيخ لم يراهن و صيغة الكلام خير شاهد على ذلك.. و لهذا لم يجرؤ و لن يجرؤ هؤلاء " الحاقدون " على وضع كلام الشيخ , انما ادعوا دعوة باطلة !


-ادعى " الحاقدون " زعما ً ان اجابة الشيخ على شبهة احراق سيدنا عثمان للمصاحف المخالفة للقراءة الصحيحة للقرأن الكريم لم تكن مقنعة !!!
و أنا أوفقهم بالنسبة لعقولهم ليست مقنعة !!!

لقد أجاب الشيخ بحنكة و ذكاء مبينًا ما الذى دعا سيدنا عثمان الى استبعاد المصاحف التى احتوت على القراءات المخالفة للقراءة الصحيحة للقرأن الكريم و ذلك من كلام سواجارت نفسه حين نطق سواجارت بعض الاسماء العربية بطريقة مخالفة لنطق العربى مما سوف يترتب عليه كتابة ما قاله سواجارت من أسماء بطريقة خاطئة تعود لخطأ سواجارت فى نطق الاسماء العربية لأعجمية لسانه !!


فكان ذلك مثلا حياً أمام جماهير النصارى الى كانت تتابع المناظرة يدل على روعة و عظمة و دقة ما فعله سيدنا عثمان من حرق و استبعاد لتلك المصاحف التى خالفت لهجة قريش قبيلة النبى عليه الصلاة و السلام ........ فهل هذه الإجابة ليست مقنعة يا عباد الله ؟ !!!!

ماذا نقول غير أن الحقد سيطر على القلوب , و البغض أعمى العقول !!!

حرف " الحاقدون " و ادعوا أن الشيخ قال فى المناظرة " ان عثمان لم ينتخب قراءة واحدة بل وحد اللهجات فى لهجة واحدة " ثم أخذوا يغزلون غزلهم العفن حول تلك المقولة التى اخترعهوها هم !
و ها أنا أنقل نص كلام الشيخ من المناظرة , يقول الشيخ " و هكذا بالنسبة لتلك القراءات المختلفة بسبب طرق النطق المختلفة فإننا نقول : ان القرأن قد أنزل بلهجة قريش , و هى القبيلة التى ينتمى اليها محمد و كان لابد من المحافظة على النطق و استبعاد أى نطق أخر يختلف عن لهجة قريش "....... فأين أيها المحرفون ما ادعيتموه ؟! الا تستحون من أنفسكم؟! الا تستحون من جهلكم ؟! الغريب فى الأمر أنهم يعلمون نص المناظرة ,

المليحة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-02-2008, 05:10 PM   #5
المليحة
عضو مؤسس
 
الصورة الرمزية لـ المليحة
 
المليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريمالمليحة يستحق التكريم
رد : أحمد ديدات..’,.. فَارِسْ , مُنَاظِر, مُحَارِب.,’((حقائق,فديوا,صور))

والاحقاد تتولى

فيض القدير فى كشف القمص الأجير.


ظهر فى الأونة الأخيرة كتاب لاحد رجال الدين النصارى ممن كان ينتسب الى الكنيسة القباطية الأرثوذكسية وأكتشف رجال الدين بهذه الكنيسة أنه مندس عليهم من طائفة البروتستنت لهدم كنيستهم ومعتقديهم وقامو بطرده بعد أن أضل الكثيرون بأكاذيبه وضلالته.

ولقد كان من ضمن الضلات التى يروج لها هى بعض الأكاذيب حول فارس الإسلام الشيخ أحمد ديدات بغرض صرف عقول أتباعه عن النجاح الباهر الذى حققه الشيخ ومازلات تحققه تسجيلاته وعلى هذا