| الرئيسية :: الأخبار :: الرياضة :: حواء :: منطقة الرياض :: معرض الصور :: مركز تحميل الصور | |
|
|||||||
| الانتساب | تعليمات س - ج | قائمة الأعضاء | المفكرة | إشارة الأقسام مقروءة |
المجلس العاممناقشة جميع المواضيع الجادة والهادفة وأمور المحافظات |
إعلانات منتديات منطقة الرياض
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
أنتشرت ظاهرة الإنتحار إنتشاراً فظيعاً وكبيراً ،، وتزداد حالاتها يوماً عن يوم ،، تعريف الإنتحار : (( هو فعل يقوم بهِ شخص يائس أو مُحبط للتخلص من حياته أو الهروب من واقعها سواءً كان ظالماً أو مؤلماً أو حزيناً )) طبعاً الدين الإسلامي يُحرم الإنتحار مهما كانت أسبابه ،، وهناك أديان بالطبع تُحرمه وهناك أديان آخرى لا تُحرمه ،، ما دعاني للبحث عن هذا الموضوع كثير من الحوادث الإنتحارية التي تنقل لنا أخبارها الصحف بشكلٍ يومي أو شبه يومي ،، فهنالك من علّق نفسه في مروحة بيته ،، وهناك من رمى نفسه من طوابق عالية ،، (( يقال : بأن مبنى ( الأمباير ستايت ) الأمريكي منذ بنائه في العام 1931 م بلغت الإنتحارات من خلال طوابقه حوالي 31 حالة )) حادثة غريبة : (( حدث أيضاً وأعتقد بعد إنتخاب الرئيس الأمريكي بوش للمرة الثانية أن أقدم أحد الأمريكان ويُدعى ( أندروا ) بقتل نفسه بإطلاق النار عليها ،، كإحتجاج على إعادة إنتخاب بوش )) وقضية الإنتحار كما أوضحناها من خلال التعريف الخاص بها ،، تنتج عن يائس من قِبل المُنتحر وعدم الإهتمام واللامبالاة بالحياة مُطلقاً ،، بعضهم نتيجة أمراض نفسية كالإكتئاب مثلاً ،، والبعض ربما نتجت عن صدمات وضغوط من واقع الحياة فلم تتحمل أعصابه تلك الوقائع أو الصدمات ،، أو ربما يقدم على الإنتحار كتضحية من أجل قضية ومبدأ ،، فيجد أن الحل هو القضاء على نفسه وإيقاف حياته عن طريق قتل نفسه أيضاً أحد أسبابه ضعف الإيمان ( بل أجدهُ سبباً من الأسباب الرئيسية ) وكما أوضحت بأن الإسلام يُحرم قتل النفس مهما كانت الأسباب ،، في الحقيقة بعد بحثي في بعض المصادر وجدت أن هناك أشخاص مثقفين أقدموا على الإنتحار !! هنا بصراحة تعجبت وأستغربت !! فالمثقف ليس ملاكاً ولكن لديه الوعي والفهم اللذين يميزانه عن غيره من الناس ،، أيضاً رغبة المثقف الدائمة في إصلاح الحياة من خلال منظاره ورؤيته ،، والذي يرغب في ذلك العمل لا يقدم على الإنتحار إلا إن كان هناك سبب أقوى وأكبر منّا ومنهُ ( سبب نفسي كبيرجداً ) ،، فمن خلال بعض المصادر وجدت أن الأديب الأردني ( تيسير سبّول ) ،، قد أقدم على الإنتحار بعد الإنتكاسة العربية في حرب 1973 م ،، حيث قيل أن بدايات يأسه كانت بعد حرب 67 م والهزيمة العربية فيها ،، حيث أنهُ ذلك الوقت ( حسب ما قاله المُقربون ) بدأ بالبحث عن وجود معنى للحياة ،، وقالوا : أنهُ صُدم من الواقع العربي وهزيمته ،،، لذى فقد كان الإنتحار هو الحل بالنسبة لهُ ،، ولكن هل هذا هو الحل بالفعل ؟؟؟ لا يا سادة وسيدات ،، بل هو المشكلة فبعيداً عن الدين والعقيدة والتي أكدنا أنها ترفضهُ تماماً ،، أيضاً الواقع والحقيقة تقول أن هذا هروب هروب غير مُبرر وأحمق ،، وأنا أنظر لهُ على أنهُ جُبن وخوف وعدم ثقة ،، والتقاليد العربية في الماضي أصلاً ترفضه كفعل ،، وهناك أيضاً الأديبة المصرية الشابة : ( أروى صالح ) ،، والتي هي الآخرى يقال أنها أقدمت على الإنتحار منذ فترة من الزمن ليست بعيدة ،، وهناك الشاعر والأديب العربي الكبير ( خــلــيــل حــــاوي ) ،، الذي أقدم على الإنتحار في العام 1982 م حينما بدأ الجيش الأسرائيلي يقترب من بيروت وذلك بأن أطلق النار على رأسه في شقته الواقعة في رأس بيروت قرب الجامعة الأمريكية ،، وكان يُعرف عن الشاعر إهتمامه بالقضايا العربية بل كان مهموماً بها ،، وحتى باللغة العربية التي وجدها ( حسب رأيه ) تتراجع وتتقهقر للوراء ،، بعد أن كانت تحتل المكانة العُليا ،،، يقول في رسائلته الآخيرة رسالة الإنتحار : (( تعهّرت اللغة ،، أصبحت تُباع وتُشترى وفقدت شرف الصدق )) ومن شدة إهتمامه بالقضايا العربية كان أغلب نظمه الشعري في الأمة العربية وقضاياها ،، ويقال أن من آخر عباراته هي : (( رباه !! كيف أستطيع تحمل هذا العار )) !!! نعم كان يقصد عار العروبة ،،، ولكن من خلال مرجع آخر وكان يتحدث عن صفحات مجهولة من واقع الأدب العربي تطرق الناقد ( رجــاء الـــنــقــاش ) إلى أن هناك سبب في الأعماق ،، كان ينخر في علاقة الشاعر حاوي بالحياة ،، فقد كان يعشق في القدم فتاة من ( ضيعته ) وهي تبادله الحب بحب ،، ولكن تقاليد تلك الضيعة حرمتهُ من الإرتباط بها ،، رُغم أنهما كانا مُتفقين على الزواج ،، ولكن أخو الفتاة كان رافضاً هذا الأمر وأستغل خروج الشاعر خارج الضيعة ليزوجها من قريب لهُ ،، وعندما عاد الشاعر وجد من يحبها قد تزوجت ،، فصُدم وتآلم كثيراً ،، إذن هذا سبب كامن في الأعماق مدفون هناك ،، وكان السبب الآخر وأجدهُ مُرتبط بالسبب المذكور أعلاه ،، وهو فشل إرتباطه بالأديبة الكبيرة : ( ديـــــزي الأمـــيــر ) ،، التي كتب لها خصيصاً الإهداء في مقدمة أحد كتبه وهو كتاب : ( حــيــاة جــبــران وآثــاره ) ،، وقد سافرت معه أثناء تحضيره للدكتوراه في كمبريدج ،،، نعم فشل إرتباطه بها وكانا متفقين على تطوير علاقة الحب إلى زواج ،، ولكن وعلى حد قول الأديبة ديــــزي الأمـــيـــر في كتابها عن حاوي وعنوانه (( عطاء حاوي والشك ) !! حيث قالت : (( وخليل إذا ظنّ شيئاً صار يقيناً يستحيل تغييره ،، أصدقاؤه أحبوه وتحملوا غضبه وقطيعته بكل حلم ومودة لأنهم يعرفون طينته الجيدة )) وتقول في مكان آخر من الكتاب : (( يعللون سبب إنتحاره بتراكم الهزائم العربية نعم خليل شاعر عروبي صادق مسؤول وطنياً ولكن ألم يكن خليل من البشر ؟؟ ألم تكن لهُ حياته الخاصة ؟؟ هل أنتحر أو حاول الإنتحار مسؤول عربي فلم يحمل خليل على عاتقه وزر كل المسؤولين ؟؟ ومهما حاولنا التفتيش عن سبب إنتحاره وتبريره وطنياً أو شخصياً ففي اللحظة التي قرر فيها خليل الرحيل كان وحده هو وحده يعرف السرّ )) تعليق : (( هي صادقة في قضية أن المُنتحر بالفعل يذهب وسرّه معه ،، فسعاد حسني رحلت وسرّها معها هل قُتلت ؟؟ أم أنتحرت ؟؟ أميل للأولى )) فالشاعر خليل كان هنالك في أعماقه إضطرابات كبيرة ،، كبُرت وكبُرت وكانت آخرها الإقتحام الأسرائيلي للجنوب اللبناني وزحفه وقربه من إقتحام بيروت وإحتلالها ،،، لتكون قضية إقتراب إسرائيل من عاصمة وطنه الرصاصة النهائية التي قتلته ،،، وخاصةً أنهُ كان بالفعل مهموماً بقضايا العروبة ومشاكلها وتراجعاتها وخيباتها ،، (( رُغم أن طبيبه الخاص قال : أن منزل خليل حاوي سُرق قبل إنتحاره بعدة أيام ،، وأن هذه الحادثة آثرت فيه كثيراً لأن السرقة تمت في المكان الذي يحبه ويقدره كثيراً ( الضيعة ) ومن أهل الضيعة الذين طالما أحبهم يقول الدكتور أن هذه الحادثة كانت ضربة قوية في نفسه )) ومهما كانت تلك الأسباب وأهميتها ففعل الإنتحار إنما هو ضعف إيمان ،، وإنفصال تام عن الحياة بكافة أوجهها وأشكالها ،، وإكتئاب نفسي آثر في الشخص فنتج عن ذلك الإقدام على الإنتحار للخلاص من الحياة وهمومها ومشاكلها وصدماتها ،، وهذا بحد ذاته ضعف كبير في التركيبة الإنسانية كما أعتقد ،، هذه الحالة حالة ( خليل حاوي ) حالة عربية آثّرت بي كثيراً ،،، ولكن عند عودتنا لبلاد آخرى وثقافات آخرى ،، فأننا نجد الرهبان البوذيين يقدمون على الإنتحار وذلك بإشعال النار في أنفسهم كنوع من الإحتجاج على أي ظلم يقع عليهم ،، أو لتنبيه الناس لقضية عادلة ( كما يرونها ) كنوع من التضحية ،، فهؤلاء يعتقدون أن بعملهم الإنتحاري والقضاء على أنفسهم وقطع رباطهم بالحياة يُقرّب الناس من تغيير الظلم أو يقرب الناس إلى الإنتباه لقضية ما مُقتنعين بأهميتها !!! أأهذه شجاعة وتضحية ؟؟ أم ضعف وقصور في النفس ؟؟ تسألئت عندما قارنت بين ما يفعلهُ هؤلاء ،، وما يفعلهُ رجال هذا الزمن الإستشهاديين الفلسطينيين ،،، ولكن شتّان ما بين هؤلاء وأولئك ،،، فالفسطينيين يُقدمون على الإستشهاد دفاعاً عن الوطن والأرض ،، ومن أجل طرد المُحتل التي عجزت القوى السياسية العربية عن الوقوف في وجهه لتضرب لنا درساً في الشجاعة والدفاع عن الأمة ،، أيضاً يتبادر إلى ذهني حادثة الإنتحار للأديب والروائي الياباني ( يوكويو ميشيما ) ،، والذي أقدم على الإنتحار في 25 نوفمبر من العام 1970 م ،، حيث أنهُ بعمله هذا قد أدهش العالم قبل اليابانيين أنفسهم ،، فقد قام هو ومجموعة من رفاقه وأصدقائه بإحتلال مقر كلية الأركان العسكرية في قلب طوكيو وقاموا بإحتجاز قائد الكلية ثم صعد صاحبنا الأديب إلى شرفة الكلية والتي تُطل على ساحة التدريب للجنود والجدد ،، وألقى كلمة غاضبة وشديدة النبرة للجنود والمتدربين الشبان وكان كلامه يتضمن دعوة منهُ لرفض خضوع اليابان لأمريكا وطالب بتغيير الدستور السلمي الذي فرضته أمريكا على اليابان بعد إحتلال أمريكا لليابان في العام 1945 م ،، وطالبهم أيضاً بالعودة إلى التقاليد اليابانية وطالبهم بلهجة حادة بعدم التأمرك وتقليد الغرب والذي لاحظه في أبناء وطنه بعد الإحتلال الأمريكي وقد وجد السخرية من الحضور ،، ولكن هذا لم يمنعهُ ،، من الإقدام على ما كان ينويه وهو الإنتحار بطريقة ( الهارا كيري ) أي طريقة الساموراي اليابانية ،، فقام بغرز السيف في بطنه أمام الحضور وأخرجهُ من الجهة الآخرى وقام أحد زملائه بقطع رأسه ليخلصهُ من الألم ،، نعم أقدم على فعل هذا كما يقال ويُعتقد بسبب ما عاناه من هموم وطنه الذي رأه ينحدر ويفقد أصالته بسبب الأمريكان والغرب ،، تآلم لأن وطنه وأيناء وطنه بدأوا في الإنحلال من وطنيتهم وتقاليدهم وعاداتهم التي ورثوها من أجدادهم وطالما ميزت تاريخهم ،، (( المعروف عن اليابانيين أنهم يُقدمون على الإنتحار عندما تدفعهم الحياة ومشاكلها إلى مواقع قاسية أو تضعهم في مواضع معيبة بالنسبة لهم مواقع ومواضع لا تتفق مع قيمهم أو مثلهم الأعلى ،، نعم الإنتحار هنا بالنسبة للياباني يُعتبر رمزاً للإصرار على تحقيق الحياة الكريمة والمثلى بالنسبة لهم )) ،، وأيضاً حادثة إنتحار الأديب الإيطالي ( شيزاره بافيزه ) ،، وهي مقاربة نوعاً ما لحالة خليل حاوي ،، فهذا الأديب تعذب كثيراً وهو صغير من خلال معاناته مع والديه وعدم الأمان معهم لكثرة مشاكلهم وإتهاماتهم لبعضهم وضمه هو كواحد من الإتهامات التي يترامون بها أمامه ،، عانى كثيراً وكان في أعماقه بركان يغلي ينتظر أن ينفجر وأنفجر من خلال معاناته التي أعتبرها الآخيرة عندما فشل في حبه لممثلة أمريكية ،، وأيضاً هذا الأمر ينطبق على الشاعر الروسي ( مايكوفسكي ) الذي أنتحر لأن حبيبته التي أحبها بعمق كبير قد رفضته ،، وهناك الأديب الأمريكي ( أرنست همنغواي ) وهو الآخر أنتحر ،، مداخلة سريعة بالنسبة لقضايا الإنتحار بسبب الحب ،، في الحقيقة وكشعور شخصي فقد أحسست ،، عندما رفضتني تلك التي ملكت قلبي يوماً بأن الحياة ليست هي الحياة أحسست بالظلام والآلم يغشى كياني ،، آلمني رفضها وإنكسار ذلك الأمل وتلك الأماني ،، ولكن هذا لا يعني أن يقدم الإنسان على الإنتحار فهو أمر مُحرّم ،، فالإنتحار مرض نفسي لا يقترب إلاّ من النفوس الضعيفة جداً ،، وأيضاً عدم ثقة بالنفس وضعف في الإيمان وأيضاً إنقطاع في روابط هذا الإنسان بالحياة وهذا يدل على صعف وقصور في الإنسان نفسه ، أحبتي ،، أتعبتني الأسئلة كثيراً ،، مالذي يجعل هؤلاء الأدباء والمفكرين والمثقفين يُقدمون على مثل هذا العمل الأرعن والتضحية بحياته من أجل أمر لا فائدة منهُ ؟؟ للإنتحار أسباب ومُسببات كثيرة تدفع البعض للإقدام على قتل نفسه ،،، كهرب من الحياة وواقعها ونوع من ضعف يتملك هذا الإنسان ناتج عن صدمات ومعاناه نفسية وأمراض وإكتئابات وضغوط ،، وهذا كله يرفضه ديننا الحنيف فلا يحق للإنسان قتل نفسه أبداً أبداً ،، وأعود للتأكيد بأن الصحف اليومية غزيرة بهذه الظاهرة التي أجدها أصبحت منتشرة أكثر من ذي قبل ،، وحين تكثر هذه الظاهرة في الغرب فلا أستغربها كثيراً لأنهم يعانون من فراغ روحي ونفسي ولكن أن يحدث هذا من أبناء الإسلام فهذا هو الغريب !! وإن دلّ هذا على شيء فإنما يدل على ضعف في الدين والإيمان ،، واللذين يغذيان الروح ،،، علماء النفس يذهبون في هذه القضية إلى القول : (( بأن النزعة الإنتحارية كامنة في أعماق الإنسان ،، وتبرز في أوقات التأزم والأخطار والمهانات )) وأضيف نعم تبرز في تلك الأوقات ولكن أعود للتأكيد عند الضعفاء والذين لا يقوون على شيء إلى الهرب وإرتكاب الحماقات ،، فأنا أعتبر الإنتحار نوع من الحماقة ،،، ( مــــداخـــلـــة مــــهـــــمـــة ) (( يقال أن النساء المبدعات وغير المبدعات أقل عرضة للإنتحار من الرجال ،، لأن عواطفهن متينة مع الحياة والإعمار ولذى فهن عُرفن من القدم بأنهن مؤوسسات الحضارات ،، والمرأة بالفعل أكثر قدرة وقوة على التمسك بالحياة ومقاومة الصدمات ولذلك فهي دائماً الأقدر على تربية الرجل وتدريبه ومحاولة الإمساك بهِ حين يسقط في بؤرة الخوف وأعماق اليأس )) ولذى فأحد شعراء سوريا يقول في آخر قصيدته التي قالها لحبيبته التي كانت تقف معه وتساعده وترفع من سقطاته على الأرض وتعضده إبان حرب تحرير سوريا من فرنسا : (( فلكم جرت أنهار دمعي تارةً ،، أو سال بعد الدمع شلاّل الدمِ ،، وأنا هنا وأرى ( فـتـاتـي ) كالجبال بعزمها ،،، تتحطم الدنيا هنا ولم تتحطمي )) ( تـــعـــجّـــب ثـــقـــافـــي ) !! يقال أن أبو حيان التوحيدي أقدم على إنتحار من نوع آخر وهو الإنتحار الثقافي !! وذلك بأن أقدم على حرق كتبه والتي تُعتبر الشيء الوحيد الذي يبقيه في ذاكرة الناس !!! فُعرف عنهُ أن تصوّف وأعتزل الفكر والفلسفة ،، وهو الذي لُقب بـــ ( فيلسوف الأدباء وأديب الفلاسفة ) ،،، وهناك الناقد المصري ( أنور المعداوي ) الذي عاش عزلة إنتحارية حتى وفاته وذلك لأنهُ حسب ما يعتقد عجز عن التلاؤم مع الواقع الأدبي والإجتماعي وعجزه ،، أيضاً عن إقامة علاقة طبيعية مع المرأة ،، ( مــــداعــــبــــة ثـــقــــافـــيـــــة ) (( قامت كتب ( الــجــاحــظ ) بعملية إنتحارية ضد أحد مؤلفيها وكتابها الكِبار مما أسفر عن قتله )) السؤال : هل هذه ثورة ضد من يؤلفها ؟؟ أم نوع من التنبيه لقضية ركنها في الرفوف الذي يؤلمها كثيراً ؟؟ ملاحظة : (( هذا موضوع مُبسط ودراسة بسيطة لا أكثر ،، أتمنى ان تنال على رضاكم وتكون على قدر رقيكم )) المراجع : 1 : كتاب ( إنتحار المثقفين العرب ) للدكتور م،،ح،،م،،د جــابــر الأنــصــاري . 2 : كتاب ( صفحات مجهولة من الأدب العربي المعاصر ) للناقد رجــاء الــنــقــاش . 3 : كتاب ( عــطــاء حــاوي والــشــك ) للأديبة ديــزي الأمــيــر . 4 : صحيفة ( الــمــســتــقــبــل ) اللبنانية مجموعة من أعدادها بعضها قديم وبعضها جديد . 5 : صحيفة ( الـــنـــهــار ) اللبنانية مجموعة من أعدادها أيضاً . ( نــــــفـــــق إلــــــى الــــذاكــــــرة ) يقول مــاثــيــو هــنــري : ( أعطني الحرية أو أمنحني الموت ) يقول أحـــمـــد شـــوقــي : ( قف دون رأيك في الحياة مجاهداً * إن الحياة عقيدةٌ وجهادُ ) يقول مـــحــمــود تــيــمـــور : ( أحمدك يارب أن وهبتني الحياة فما الحياة إلا نعمةٌ تهبها عبادك سبيلاً إلى عملٍ صالح ووسيلة لبلوغ هدفٍ رفيع ) تقبوا تحيتي ممزوجة لكم بأعذب وأرق عطور الياسمين ،،، أخوكم المحب : محامي الحب والمرأة ......... سعود العتيبي
|
|
|
#2 | |
|
عضو مؤسس
![]() |
رد : ظــــاهـــرة الإنـــتـــحـــار (( رؤيـة مـغـايـرة )) ؟؟
لي عوده قريبه باذن الله .. تحياتي وتقديري لك.
|
|
|
|
|
|
#3 | |
|
كبار الشخصيات
سيدة القلم ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : ظــــاهـــرة الإنـــتـــحـــار (( رؤيـة مـغـايـرة )) ؟؟
يشرفني أن أكون زائرة تنهل من علمك في روض صفحاتك بداية نشكرك شكرا جزيلا على هذا البحث المتكامل والصور القصصيه التي أورتها كانت كافية لرسم ذلك الاقدام الجنوني لؤلائك الأفراد يقول الله تعالى : (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ). ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) وهذه الآيات كافية بتحريم حتى إيذاء النفس فكيف بقتلها نعم المنتحرون لن يقدموا على هذا العمل الشنيع الا لأسباب سواء كانت نفسيه وماتحمله من اكتئاب والشعور بالفشل و .. و ... و... أو كان المقصد سياسي أو الضغط على الأطراف الأخرى نعم المجتمع الغربي يعاني من هذه الحالات الانتحاريه أشد المعاناة لأن ليس هناك ايمان يردعهم فالله سبحانه وتعالى أعز عباده بلايمان ووحده هو الكفيل بأن يحمي النفس من كل شر يقترف بحقها ومع ذلك أصبحنا نسمع بين فترة وأخرى عن حالات انتحاريه في مجتمعنا وهذا سببه الأول ضعف الوازع الديني وعدم الرضا بقضاء الله وقدره ماعدا الحلات النفسيه المريضه التي تقدم على تلك الأفعال دون وعي أو ادراك قصص أوردتها أخي محامي المرأه شيء من العجاب ياللهول حتى الثقافه نحروها أتعلم أخي ليس العلم والثقافه تحرص الانسان الضعيف من الاقدام على كل ماهو شنع سواء قتل ام انتحار أو حتى اهمال اذكر اني مره قرأت عن عالم نفس أمضى حياته وهو يكتب عن تربية الأطفال وكيفية التعامل معهم وكان صوته له صدى قويا في وسط الثقافه والتربيه أتعلم بعدها ماذا اكتشفوا ؟ اكتشفوا ايداع أطفاله في احدى المؤسسات لرعاية الأحداث الذين ليس لهم راعي نعم هناك تناقض كبير وأفعال يقدمون عليها بعيده كل البعد عن مايمليه علينا ديننا القويم أخيرا أقول بأن الدين ثم الدين ثم الدين هو أساس حفظ الانسان نفسه ومن تركه أو استهان به فقد ظل الطريق لأن النفس أمارة بالسوء واذا لم نهذبها فقد تضيع مع اول مشكله نواجهها تحياتي لذلك القلم الثقافي المبدع وسعيده جدا بوجودي في صفحاتك ودمت تاجا للمجالس
|
|
|
|
|
|
#4 | |
|
القلم الأسطورة
فارس المجلس العام ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : ظــــاهـــرة الإنـــتـــحـــار (( رؤيـة مـغـايـرة )) ؟؟
أخي الغالي : أبــــــــــو مــــــهـــــــنـــــــد أهلاً بك سيدي ،،، وأهلاً بتواجدك وأنا في الإنتظار لسيل قلمك وفكرك ،، سيدي ،، كن بالجوار ،،، وتقبل تحيتي ممزوجة لك بأعذب وأرق عطور الياسمين ،،، أخوك دائماً : محامي الحب والمرأة ......... سعود العتيبي |
|
|
|
|
|
#5 | |
|
القلم الأسطورة
فارس المجلس العام ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : ظــــاهـــرة الإنـــتـــحـــار (( رؤيـة مـغـايـرة )) ؟؟
أختي الغالية : الأنـــــــثـــــــى الــــنـــــمـــــر أهلاً بكِ سيدتي ،،، وأهلاً بتواجدكِ الرقيق والطاهر هنا ،،، سعدت بحضوركِ وتشريفكِ لي في صفحتي ،، سيدتي ،،، وسعدت أكثر بحضور تعليقكِ الرائع وكلماتكِ الأروع ،، ربما أنني كنت أعتقد أن وجود الوعي الثقافي قد يعطي حصانة للإنسان ضد متغيرات الزمن المؤثرة على كيانات البشر ،، تآثيراً نفسياً بالطبع ،، طبعاً مع الآخذ بعين الإعتبار قوة الإيمان بجانب الوعي ،، ولكن لا فوجود قوة الإيمان في نفس الإنسان ،، هي الأكثر حصانة والأهم وغيرها لا أعتقد ،، نعم أتفق معكِ سيدتي ،، فلا الوعي ولا الثقافة ولا العلم مُحصنة للإنسان ضد هذا المرض النفسي العضال الإنتحار ،،، بل الإيمان وقوة الدين هما وحدهما الرادع الأساسي ،، وهذا لا يعني أنني كنت ارى العلم والثقافة والوعي وحدهما المحصن ضد الإنتحار بل كنت أعتقد بأهمية وجودهما بجانب الإيمان وقوة الدين ،، بالنسبة للإنسان الغربي فالإنتحار ناتج كما آرى لوجود خلل في الروح لديه ،، نعم الفراغ الروحي الإيماني ،، أما العالم الذي أوردتي قصته في ثنايا ردكِ وتعليقكِ ،، فهو الفيلسوف التنويري الفرنسي الكبير : ( جـــان جــاك روســــو ) ،،، والذي كتب في التربية وطرق التربية ومشاكل التربية كثيراً ،، وأطفاله الثلاثة في دار الرعاية أو الأحداث ،، أنصدمت حين قرأت حادثته تلك ،، ما هذا التناقض ؟؟؟؟ لا وهو ليس كأي فيلسوف فهو تنويري يدعي لحرية الأفكار ،،، ومن قائدي الثورة الفرنسية ثقافياً ،، بجانب : فولتير _ مونتسكيو _ ديدرو ،،، سيدتي ،،، رأيكِ في ما كتبت تشريف لي ولصفحاتي ،، رأيكِ سيدتي وسام على صدري أفتخر بهِ وأعتز كثيراً ،، كوني بالجوار ،،،،، وتقبلي تحيتي ممزوجة لكِ بأعذب وأرق عطور الياسمين ،،، أخوكِ دائماً : محامي الحب والمرأة ............ سعود العتيبي |
|
|
|
|
|
#6 | |
|
كبار الشخصيات
ذكرى وذاكرة ![]() |
رد : ظــــاهـــرة الإنـــتـــحـــار (( رؤيـة مـغـايـرة )) ؟؟
أخي الكريم سعود محامي المرأة قد لاتحتاج الى الإشادة بالمجهود وقد تحتاجه لنترك هذه النقطة لكل فعل ردة فعل .. حينما أكتب لك أنه يوجد أخطاء املائية قد تنزعج من ردي المهم ان ردة الفعل هى التعبير الذي يقابل الفعل .. الصغار لو قاموا بعمل غير مرضي بالنسبة لنا لكن طبيعتهم تجعلهم كذلك يتأثرون بالموقف فتكون ردة الفعل غير مناسبة بالنسبة لنا ولهم .. بمعنى أخرى أن الكبار كثير ما يعترضون وينتقدون بخلاف أنهم علماء او غير ذلك .. الكل يريد أن يلفت الإنتباه وهنا تتفاوت الدرجات .. لاأطيل عليك أخى العزيز حتى لا احدث اى إرتباك لسلسلة أفكارك فأنا أستمتعت كثيرا بحبها للوصول الى نتائج .. وبالتأكيد ستصل وبالتأكيد لى عوده
|
|
|
|
|
|
#7 | |
|
القلم الأسطورة
فارس المجلس العام ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : ظــــاهـــرة الإنـــتـــحـــار (( رؤيـة مـغـايـرة )) ؟؟
أخي الغالي : مــــــا عـــــلــــيــــك زود أهلاً بك سيدي ،،، وأهلاً بتواجدك الطيب والجميل هنا ،، سعدت بحضورك وتشريفك لي ،، سيدي ،،، بالفعل لكل فعل ردة فعل ،،، وثق بإن إنتقادك أو أي إنتقاد وملاحظات منك أو من غيرك ،، هو محل تقديري ،،، وأنا أنتظر عودتك ،،، لربما كنت أوضح في طرح نقدك أو فكرتك أو رأيك ،، كن بالجوار ،،، وتقبل تحيتي ممزوجة لك بأعذب وأرق عطور الياسمين ،،، أخوك دائماً : محامي الحب والمرأة .......... سعود العتيبي |
|
|
|
|
|
#8 | |
|
عضو مؤسس
![]() |
رد : ظــــاهـــرة الإنـــتـــحـــار (( رؤيـة مـغـايـرة )) ؟؟
اسمح لي بالعوده مجددا .. قرأت موضوعك بتمعن .. اولا: نحمد الله على نعمة الاسلام .. لن اتطرق للانتحار من منظور ديني .. فالكل يتفق انه حرام .. لكن .. ساتطرق اليه من منظور نفسي .. مع اعترافي بتواضعي بهذا المجال.. الانتحار له دوافع نفسيه .. كيف؟ لو نظرنا للمنتحر .. نجده قد وصل لاخر مراحل اليأس .. فهنا لانفرق بين غني او فقير .. فكل هذه الطبقات وجد فيها الانتحار .. الفقير له اسبابه .. والغني له اسبابه كذلك.. وهي اسباب نفسيه كما ذكرت.. اضافه الى معاقرة الخمور .. فقد قرأت منذ زمن انها احد اهم اسباب الانتحار.. ماذكرته من نماذج اخوي سعود .. كسعاد حسني .. مثلا: نجد انها مرت بتجربه قاسيه مع المرض ( السرطان ) ... ولمرورها بحالة اكتئاب حاده ..اقدمت على الانتحار .. لكن الذي استغربه فعلا هذه الحاله التي قرأتها في احد الجرائد , ( عامل اسيوي يقدم على الانتحار من فوق الجسر المعلق في الرياض ) .. والسبب ( وصول رساله من زوجته توضح انها مريضه وبحاجة علاج ) ..... مأساة بالفعل . ختاما : اسف جدا على الاطاله .. والموضوع ذو شجون .. دمت بود .. |
|
|
|
|
|
#9 | |
|
مراقب سابق
فارس المجلس العام ![]() ![]() |
رد : ظــــاهـــرة الإنـــتـــحـــار (( رؤيـة مـغـايـرة )) ؟؟
لم استغرب ابدا انك دايما المبدع انت دايما المتمرد عن عرض ما هو قديم فأنك تحث عن الجديد وعن ما يشدنا وما نحتاج من العلم اني كنت قريب منك قريب من افكارك اني اندمجت مع حروفك اني قرات موضوعك وابحث عن المزيد لكي استفيد اني وجدت هنا موسوعه جميله انك ابهرتنا بهذا الموضوع الذي وبطبع قرنا عنه في الصحف والمجلات قصه اتنحار اغلب البشر من اليس الذي يحطم حياتهم ولكنك اخذت الموضوع من جوانب جميله جدا فلم تكتفي بسرد لنا القصص ولكن اتيت في اسفل هذه الارقام وهذا الموضوع فأتيت بمداخله رائع وذكرت لنا مراجع انك فعلا مبدع ايها الاخ العزيز تقبلني احد المعجبين فيك اخوك ملك القلوب
|
|
|
|
|
|
#10 | ||||||||||||||||||||
|
عضو مؤسس
![]() ![]() |
رد : ظــــاهـــرة الإنـــتـــحـــار (( رؤيـة مـغـايـرة )) ؟؟
اهم نقطة ابي اذكرها ان من قتل نفسه متعمد فجزاه غضب من الله وعذاب ويكون في النار اللهم اني اعوذ بك من النار وعذاب النار شكرا اخوي محامي المراة
|
||||||||||||||||||||
|
|
![]() |
| زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
Powered by: vBulletin® Version 3.6.10 Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 Translated By vBulletin®Club©2002-2008 |