الأقـارب عقـارب ( موضوع مشارك في جرب حظك )
(الأقارب) .. هم ذوو الإنسان و قرابته .. يربطه بهم نسب و دم .. و في وصلهم وزيارتهم .. طول عمر .. و سعة رزق ..
لكن بعضهم و للأسف الشديد .. في القرب منه .. قصر عمر .. و ضيق رزق ..
كالمقوله القائلة :
(الأقارب عقارب) .. حكمه أو مقوله لمثل شعبي قديم يتردد على الأذهان كثيرا من جيل إلى جيل ومن عصر إلى عصر أخر .. وبطبع تلك الخلاصة والحكمة من البشر لم تأتي من فراغ !
بل من واقع يعايش وخبرة وتجارب من معاناة هذه الحياة والصراع الدائم
والقضاء على التشتت والتفرقة والضياع الإجتماعي ..
ومحاوله الوقاية من أمراض القلب والعقل التي قد تطرأ علينا جميعا ..
والأقارب عقارب مقوله صحيحا نسبيا إلى حد ما ..
من الناس من ينسى الأقارب نفعه
ويشقى بهم حتى الممات
وهل يكون الأذى مميزاً ....الا اذا كان من الأقارب ؟؟
جربت جميع انواع الأذى ...من الأصدقاء ....من الجيران ...من الزملاء ...ولكن سبحان الله ....اذى الأقارب ....غير ....له نكهة خاصة ...طعمه خاص ..له غصة في الحلق ...ومرارة في المذاق ....وضيقة في الصدر وقهر !!
وكثيرا منا الآن يشعر بمرارتها .. سواء من واقع تجربه شخصية أم من حديث أحد الأصدقاء عما أصابه أو ما شابه ذلك !!
وليس كل الأقارب عقارب يلدغ بعضهم البعض .. إنما نحذر هنا من لدغة الأقارب التي قد تكون قاتله !!
وكطلقه لرصاصة تخرق الجسد دون موت .. ولكن بقاء الروح ميته لا محاله .. مَن مِنا يتصور طعنه القريب له ؟؟
مَن مِنا يتحمل صدمه العذاب الناتجة من قريب ؟؟
والطعنه هنا ليست مجرد لنهب مال أو أرض أو سكن .. المسأله أكبر بكثير ..
ونحن بطبعنا عادة لا نصدق ولا يخطر في بالنا حتى هذا الموقف ولو حتى لثواني قلال ..!
فكيف بنا أن نتخيل هدم أو كسر قواعد صلة الرحم أو حتى جرحها ؟
جرح صلات الدم !!!
فعلا ينتابني الحزن من مجرد تخيلي بأني أهجر صلة الرحم فما بالكم بالهدم والكسر أو حتى الجرح !
هم أقاربنا أقرب الناس علينا ..
فيما لا نشك به أن الإنسان يفرح بوجود أقاربه وذويه وويأنس بهم وبقربهم ويعتز بكثرتهم وبقوتهم .. وهذا الشعور ليس هو وليد اللحظه أو اليوم إنما موجود فطري أزلي منذ أن خلق الله البشرية ..
وبلا مبالغة في بوحي لكم ..!
في واقعنا الحالي لا نسمع ولا نرى ..
سوى التذمر والضجر والشكوى والتشكي من الأقارب ولماذا ؟
لا أعلم سوى أنني لا أستغرب هذا الكلام ولا حتى أستبعده إنما يسعني القول إن في وقتنا الحالي كل شي قد يحدث !
معتقدين بأنهم منعزلين عنهم بمجرد بعدهم المكاني !!
ولأن أكثر الناس بدءوا في السير في الاتجاه الخاطئ ونحو الأهداف المزيفة التي لا قيمه لها وتاركين وراءهم الهدف السامي وهو أن نكون جميعا " عبادا " لله في أرضه ..
( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )
والإنسان العبد يحب لأخيه المسلم ما يحب لنفسه .. فما لو كان هذا الأخ هو فعلا أخاه إبن أمه وأبيه .. أو خال أو عم إلخ ..
و تبقى تلك المقولة محزنه عندما أتذكر شيئا ما !!
(( الأقارب هم العقارب إلاّ.. من رحم الله )) ، وهذه مقولة يتداولها بعض العلماء وهي حقيقه وأنتشرت بسبب ضعف الإيمان لدى البعض وأتباع الأهواء وأغواءآت الشيطان وللنساء دور كبير ولكنه ليس الغالب ..!
وتبقى الأشد حزنا في نفسي عندما نجد !!
"الأقارب عقارب"، ولكي نقضي علي شر العقارب نبتعد عنهم. وهو مبدأ يطبقه الكثيرون الآن. وعلى الرغم من أننا نعلم جيداً أنه "لا يدخل الجنة قاطع رحم"،
أعتقد إن الكثير مما يتغافلون عن صلة رحمهم ولا يدروك أهميه وصلهم وخطورة قطعهم !
أحزاني تتوالى فعلا حزن يعقبه حزن من مشكلات وأزمات وخلافات تمر بين الأقارب تمنعهم من الوصل والوصال بمجرد وجود ثغرات بينهم لا يمكن تجاوزها !
دوما تبقى التربية الأسرية هي الرائدة في إنجاح عمليات التقارب وصلة الأرحام وتكون ذات جوهر ومظهر !
وحيث تكون أسره مثاليه ومن يفشل منذ البداية في نشأه أسرته وبناء الأسس فيها يفشل لاحقا في ترميم العلاقات التي يرغبون في وصلها !!
ولا نستطيع الجزم في القول إن الأقارب عقارب ..!!
وسأتطرق لكم بالتفصيل حول الموضوع بشكل أكبر ولكن ليس قبل الذكر بأن هنالك أُسر من أروع ما يكون في المحبة والتآلف والوئام والسعادة فيما بينهم الأهل والأقارب التجمع فيما بينهم والتواصل مطلب أساسي من مطالب حياتهم وطريقه معيشتهم ..
بحيث لا غنى لهم عنهم والعكس صحيح ..
وهنالك من الأسرة التي تربي أبناءها على وجوب وصلهم لأقاربهم بين الحين والأخر بين السؤال عنهم وزيارتهم ..
هي الأسرة المثالية بالفعل التي تزرع بذور الوصل في نفوس أبناءها وإن جذور العائلة بأكملها أسره واحدة لابد لنا بوصلهم جميعا وإلا تناثرت الأوراق وتساقطت الأغصان ومالت الأشجار !
حديثي عن الأقارب والتقارب لن ينتهي عند حد بل لا تكفيني سطور في قول ما أملكه من وقائع تعزز تلك الروابط والعلاقات ..
إنما تواجدي هنا وبهذه الصفحة التي حظيت بها من قبل موضوع الفعاليات من قبل مبدعتنا " الأنثى النمر" للحديث عن الأقارب العقارب ...
أود طرح لكم أمثله ونماذج التي تؤكد لنا وجود عقارب قارصه من الأقارب .. التي لا تبالي بالتقارب فيما بينهم ..
أقارب هذا اليوم لا يحافظ إلى على أسرته الصغيرة المكونة من الأب والأم والأبناء وعدم محافظتهم لا على العم ولا على الخال ولا الجد ولا أحد يعني لهم شيئا سوى ترابطه حتى لا يشيع القول بهم شيئا وإنهم أناس منفردين بذاتهم بعيدا عن مشاكل أقاربهم !
فإذا حضرت عند أحدهم قال الأقارب عقارب ... وإذا قلت له آنا محتاج مساعدة قال: اسمع الغريب ولا القريب....وإذا ذكرت الحسد قال إذا سلمت من أقاربك سلمت من الحسد.....
وإذا أردت شراء بيت نصحك قائلا" أبعد لك أحب لك...وإذا ارتفع صيت أحدهم وحسنت سمعته حاولوا الانتقاص منه وتشويه سمعته وتجد الغيرة والحقد قائمين بينهم ونارهما لا تنطفئ....؟وتجد بعضهم يكثر من قول لماذا هو وليس أنا......؟!
والعبد الحقيقي لا يظلم ولا يحقد ولا يحسد..بل يحب لأخيه المسلم ما يحبه لنفسه...بل يصل ببعضهم أن يتفنن في ظلم أقربائه ووضع المصائد في طريقهم .." أليس ظلم ذوي القربى اشد مرارة" من ضرب السيوف !
حتى تجد الفتاه تغير من ابنة عمها تكره نجاحها لا تحب أن تخطب قبلها كما ولو إنها عدوتها ! وكذلك أبناء العمومة ..!!
ولا ننسى طعنهم الكلامي لهم من حيث التكلم عنهم من خلف ظهورهم !
والتشهير بهم ..
اذا خانك الأدنى الذي انت حزبه
فوا عجباً ان سالمتك الأباعد
اكثر الفقراء الذين من حولهم اقاربهم اغنياء ...
وأكثر المسحوقين في المراتب البسيطة اقاربهم متنفذون ...
قيل ...فراشة مدرسة ...اخوها من الاثرياء ..وبنات عمها ..متزوجات من امراء ويرفلن في نعيم الدنيا ....وأخيراً..تذكروها ...فأرسلو لها مع السائق ...( ارزاق )
رز....سمن ...سكر ...!
ولكنها طبعاً...طردت السائق ..!
المسأله ....ليست مسألة ....رز....المسأله كرامه وعزة نفس !
وظلم ذوي القربى اشد مضاضة
على النفس من وقع الحسام المهند
قابلت ممرضة اسعاف ...وعرفت العائله ..فسألتها عن كبيرها (كبير العائله)؟؟
فأجابت : هو اخي
أخوها هذا ...لا يخطر ببالكم ثرواته !
وأخرى تذكر تأخرو عن سداد القسط الشهري للاسمنت والحديد ...فاتصل بهم مندوب التحصيل للشركة !
هذه الشركه يملكها واحد من الأثرياء ...والرجل هذا ... عمها !!
المبدعون ....يظلمهم اقاربهم ...!
والناجحون ...يظلمهم اهلهم ...!
البنت الجميله ذات الشخصيه المحبوبه الناجحه ...المسكينه ...لا ترى من قريباتها الا ..الحسد...فلا تسمع كلمة حلوه تمدح بها ولا تحصل على تشجيع على نجاح من أقاربها !
حتى العلماء ...وطلاب العلم ...الذين تهفوا اليهم نفوس الناس ..لا تجد لهم من اهلهم وأقاربهم ...الا الجفاء ...والنكران والتحطيم !
اما ابناء العم ...............خاصه !
فقد تغنى الشعراء ....بسمومهم الله اللـــــــــــــه........!
وان الذي بيني وبين بني ابي
وبين بني عمي لمختلف جدا
فأن اكلوا لحمي وفرت لحومهم
وان هدموا مجدي بنيت لهم مجدا
وأكثر ماينمي هذاه المشاكل والحقود هو أما النجاح أو الجمال أو الزواج منهم وسكن زوجة الأبن مع أهل زوجها ...
تقول العرب : زد غباً....تزد حباًً
والغب ...قيل : شهر وقيل : اسبوع
فاقول متسائلة : أليس علينا أن نربط كل شيء بالدين وهذا الموضوع من باب أولى أن يكون مرتبطا" بالدين لأنه أمر عظيم، فالأقارب من الأرحام والرحم عظمها الله ومن قطعها قطعه الله...
وبالنهاية لأنهم عايشوا التفرقة والبعد فلا يشعرون بأن سعادتهم واحده وأحزانهم واحده
وبأن أفراحهم واحده وخيراتهم واحده ومآسيهم واحده ..!
والأهم من هذا ...
أن الصدقة للقريب أولى!
بمعنى لا صدقه للغريب قبل أن تولى وتكون من نصيب قريبي المحتاج بها
وبدلا من أن أتصدق بمالي للمحتاج الغريب أتصدق بها للمحتاج القريب !
وكما ذكرت مبدعتنا الأنثى :
حديث للرسول عليه السلام بما فى معناه00
ان اعطائك الفقير الغريب من مالك صدقه واعطائك لقريبك بر وصدقه
وإفشاء قريبك لأسرارك الذي اسأمنته عليه..
"احذر عدوك مره واحذر صديقك الف مره
فلربما انقلب الصديق فكان اعلم بالمضره "
كما أن الكثير يعتقدون ويؤمنون بتلك المقولة والأسباب معلومة خوفا من كشف الصديق ما وراء الستار وإسداله بمجرد مرور خلاف بسيط !
والصديق أقرب من القريب ..!
نبعد القريب الأقرب إلينا بحجه إن قد يكون الصديق صندوق أسرارنا المغلق الدائم
دون فتحه بمجرد منحه إلى القريب الذي قد نتوقع وقوعنا معه في أي مشكله أو خلاف أسري !!
وأستغرب من إتباعهم لهذه المقولة بصوره عمياء ومؤيدين بدون حتى النظر أو حتى المقارنة من له الأحقية بالقرب وبأي المقاييس حكمت على هذه القاعدة
أعتقد كل فرد يملك من الأصدقاء الجيدين والسيئين وكذلك الأقرباء أيضا ..
ولكن السبب الحقيقي هو الرغبة في أن يكون خارج إطار العائلة بعيد كل البعد
وأن لا يفشي الأسرار وأن لا يكون على علم في أحداث تدور داخل محيط العائلة
في الحالتين للأسف نجد من يخون بتلك الصداقة !
لا أعتقد هنالك فرق بين القريب والصديق إنما يتوقف توقفا تاما على إختار الأمين الصادق الوفي المخلص ..!
وهنا يعتمد اعتماد كلي على الاختيار الصائب .!
وظهور العقارب في الأقارب ينتج من خلال أسباب كثيره منها :
خلافات أسريه ناتجة من متطلبات الحياة حيث تنتشر الغيرة والأحقاد ، وجود ثغرات من عدم تجانس العائلة وعدم تقبلهم بعضهم البعض ، إختلاف الأنساب وتداخلها من حيث الأصل والمذهب ، وسرقة الشرف وهل هنالك أغلى من الشرف الذي يهدد كرامة البيت كله وفى لحظة ضعف شيطانية يسفك فيها شرف البنات اللاتى لا يعرفن أنهن يجلسن مع شيطان أو من يتخفى فى قريب لهم أينا كان والذى لا تصدقه ولا تتصوره يحدث أحياناً 000 يحدث ويقع ويصبح حقيقة لا وهما ولا خيالاً ويؤدى إلى تحطم الكثير من الأسر وتكون الضحية الأساسية فيه بنات فى سن الزهور ويترك وصمة عار لا تمحى وقد تكون النتيجة النهائية شرخ أو كسر بالشخصية … قد تؤدى أن لم تعالج بحكمة ومهارة شديدة إلى اضطراب نفسى أو عقلى مزمن أو إلى اضطراب شديد بالشخصية...
وبالتالي ينتج قطع صله الدم وصلة الأرحام !
وأسباب الفرقة بين الأقارب ( وأقصد فرقة القلب وليس فرقة المكان ) قد كثرت وتنوعت وانقسمت إلى ما هو سبب رئيس أخر فرعي .
فابدأ بالفرع: وأشدها أن الرجال أصبحوا يسمعون لكلام النساء كثيرا" وبدءوا يسمعون كل أنواع الكلام المهم وغير المهم..والسمع كما تعلمون هو لغة التأثير! وأكثر النساء هداهن الله تحصل بينهن أمور كثيرة من الغيرة والمرأة بطبعها تغار... فتجد الزوجة ولربما البنات والأخوات يكثروا من قول فعلت فلانة....؟
والأمر لا يخلو من الغيبة والبهتان ! فيشحنوا الرجال بطاقة الحقد والشعور بضرورة تصفية الأمور....فإذا تقابل الرجال تقابلوا وصدورهم مليئة تكاد تحبس أنفاسهم...فتقع المشاكل..( وفي المقابل هناك من النساء من رجح عقلها والسمع لها من الحكمة...وقليل عددهن(
والسبب الأخر دخول الحقد إلى قلوب الأقارب والحقد هو بذرة الشر ..
فإذا ارتفع أحدهم شعر الآخر بالنقصان على عكس ماكان قديما" العزة لواحد منا هي العزة للجميع..
وسبب أخر وهو أنهم أصبحوا لا يشعرون بالدم الذي يجري في عروقهم أنه دم واحد ...فلا يشعرون بالارتباط والتقارب
أما عن السبب الرئيس هو أن الناس لم يعودوا يعظموا الرحم التي عظمها الله ..فلو عظموها ما حصل كل ذلك...
" أقـــاربـــنا "
لا غنى لنا عنهم لا غنى عن مجتمع أسري نرتبط به
وهذا وإن الإنسان بطبعة إجتماعي لا يمكنه العيش منفردا منعزلا بعالم كامل خالي من الأهل والأقارب وإن كانوا بالنسبه لهم الجحيم ..!!
في ختام الحديث عن الأقارب عقارب :
لن يولدوا العقارب في الأقارب إلا من سوء العائلة وسوء تربيتها ونشأتها
فكيف نسمح لأنفسنا لنقول هكذا إلا من وجود خلل !
والزواج سنه الحياة الدنيا والمال والبنون زينه الحياة ..
فلابد لنا بشكر وحمد الله على هذا النعمة ( الأسره والأقارب والإعتزاز بصله القرابه ووجودهم بقربنا وإفتخارنا بهم )
وبتربيتها التربية الإسلامية والنشأة السليمة .. فكل إنسان لا يحب الخير على قدر ما يحبه لأبنه وإبنتة !
فهم اللذين يمثلان الأبوين بحق !
فلابد لكم بتوجيههم وإرشاد سلوكهم نحو حياة أفضل مليئة بالسعادة والحب وصلة أرحامهم وحب الخير لهم وإنهم جزء لا يتجزأ منهم !
وحتى يكونوا فئة من الأقارب اللذين نفخر بهم وبأقوالهم وأفعالهم وأعمالهم ..!
ولا نترك المجال للتطرق عنا وعن أبناءنا بأن هم عقارب الأسرة !
فنسأل الله الرضا والعفو عنا إذ قصرنا بوصل أرحامنا !
ونسأل الله الهداية لكل من ضل عن طريق أقاربه ومحو الخلافات الأسرية التي كانت السبب في قطع الأرحام ...!
موضوعي لن ولن يكتمل إلا بتواصلكم وبحضوركم ..
وتفضلو أسألتي حول محور الموضوع :
* رأيكم حول الموضوع ( الأقارب عقارب ) بالإضافه إلى وجهة نظركم بهذه المقوله ؟؟
* هل ان من عنده مشاكل مع اقاربة سببها كثرة الأحتكاك بهم ...فقليلاً من الأبتعاد ...فقط قليلاً...ليس الى حد القطيعة ...ولكن حفظ ماء الوجهه وأحتقاراً لمن يستفزك منهم !
ما رأيكم ؟؟
* لماذا تخلى بعض الأقارب .. عن واجبه نحو قريبه و تحول إلى عدو له .. و (حاسد) ..؟؟!!!
* لماذا أصبحنـــــا في حال .. يثق الشخص منــــا بصديقه .. أو زميـــــله .. أكثــر من ثقته بـ (ابن عمه) ..؟؟
لماذا .. حول نفسه (ابن العم) .. إلى عدو .. من أجل أنك تعيش أفضل منه ..؟؟
* ما هي مواقفكم الغريبه مع أقاربكم ؟؟؟
ولكم مني صادق الود وأرق التحايا ،،،
أختكم : أســــــ قلب ــــــيره ؟؟؟