| الرئيسية :: الأخبار :: الرياضة :: حواء :: منطقة الرياض :: معرض الصور :: مركز تحميل الصور | |
|
|||||||
| الانتساب | تعليمات س - ج | قائمة الأعضاء | المفكرة | إشارة الأقسام مقروءة |
المجلس العاممناقشة جميع المواضيع الجادة والهادفة وأمور المحافظات |
إعلانات منتديات منطقة الرياض
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
على أنقاض ( خيال ) آخــر ... !
![]() / . جاءني وهو ممسك بجواله ... نظر إليّ نظرة ( براد بيت ) في أسطورة الخريف ... بعبث مراهق متيم ... ! بدأ يهذي ... الشوق هو العملة القيادية في بورصة العشق ... عندما يشتاق الشخص يشعر بأن كل الاتجاهات مسدودة بالشمع الوردي ... ! ,,, احبك ... أربعة أحرف تنأى بنفسها عنوة عن الأربعة والعشرين حرفا النشاز .. أجساد بالية ... وقلوب تلوك الفراق ... وتتجرعه علقما .. ! ,,, انعقاد ألسن التعبير عما في الوجدان ظاهرة شبه متعرية على سطح جزيرة الحب .. بقاء الحنين هو الخيط الرفيع الذي يربط بين المحبين ... المحبون ... مثل ورق الكوتشينا المتشابه ... فاعل الحب أعمى حتى في تكوينه الداخلي ... احبك بجنون العصافير لمفارقة أقفاصها ... ( !! ) الحب بؤرة ذل ... والكرامة ... هو الجسم المتأرجح بين ذاك المصطلح وبؤرته ... عندما تهيج العاطفة ... تصبح زاوية الذل حادة تقتل ...! البقاء على سطح الكرامة كالبقاء على سطح يباب ... نتوء الحبر يجرح في بعض الأحيان كثيرا من القلوب البريئة ...! ,,, السعادة هو الناتج السلبي من العملية الرياضية للعشاق ... ,,, على مستوى الكون ... الحب يشبه ذلك الثقب في طبقة الأوزون ... وهو ( ثقب ) فقط .. لكن مردوده اكبر من أن يكون ثقبا ... ! عندما نثقب سطح الحياة بأفعال سمجة .. نتحمل القادم لنا بصدور امتدت بياضا ... ! ,,, صورة مرتمية في قعر الذاكرة ... شاب في السادسة عشرة من عمره على سطح منزله ... في عز الظهيرة ... وفتاة قادمة من المدرسة ... تتعاشر الأعين لتلد ... حبا طفوليا بريئا ... ! ,,, الوسوسة ... أقصى الاحتمالات لهذيان ورقي عابث في مقدمة رواية ( فسوق ) ... ! بين الفسق والإباحة توارد أفكار ... العالم الثالث أقبح من أن يفسرها ... البون الشاسع بين تفكير الــ ( بدوي ) المتزمت ... وبين الــ ( مجنتل ) المتزمت ... هو مَن أخفى معالم التوبة ... ! ,,, نفض آخر سيجارة عشق ... هو نقطة التحول ... هل جدير بنا أن ننفض سجائرنا ...؟! التدخين ... في حجرة مظلمة ... كالكتابة في حجرة مظلمة ... ! ,,, الإنسان كائن فضائي عملاق ... ذو أسنان بيضاء مشوبة بالحَمَار ... ! ,,, دعوا الإناث جانبا ... لنهذي مع الذكور ... ما أعظم شي يمكن أن يقدمه ذكر ...؟! هل هي الكتابة بلغة فلسفية تصل حد الغموض ...؟! أم أن ( غ..ر ) المشاعر ما فتئ ينساب ..؟! تتصادم عربات الأفكار لتخلف خلفها أعجوبة ( شخص ما ) ... ! ,,, الذكر ... الزيادة التي لا نشعر بها إلا عندما نفتقدها ... الزيادة التي تصل حدّ الكبرياء ... الذكر إنسان يحتمل أن يستحيل شبحا أليفا في يوم ما ... ! الذكورة وقفة على أطلال التصاق قديم ... و 23 كروموسوم ... ! وبقاء ( يد ) النجر قابعة في بطن ذلك الجماد ... نظرة في أسف لكل الجمادات ... ! ,,, دائما ... أحاول أن أتجنب الأنثى في كتاباتي العلنية ... لان الأنثى بطبيعتها ( متسرعة ) تغلّف بعض الأفكار بطابع أنثوي ... ! فقد تتهمني بالغباء ... أو الصعود من منطلق ورقة ... ! لكنني أحب فيها ( رقة ) الأنوثة ... ! ,,, الكتابة في حجرة مظلمة ... كانت نتاج ليلة كاملة مع رنين الرسائل ... جميل أن تهذي مع أنثى برسائل في ليلة مقمرة وحجرة مظلمة ... ! ضحكتُ حدّ الاستلقاء ... ! على أنقاض ( خيال ) آخــر ... ! ؛؛؛ نافذة صغيرة ؛؛؛ عندما يتحدث العشاق ... سترى الطفولة المغلّفة بالسنين ... ! قفله .. الحيـاة مهزلةُ لمن يفكر، ومأسـاةُ لمن يُحسّ. شكراً لك .. يا شواطئ الفكر >> يتبع ..
آخر تعديل أم يارا الصغيرة يوم 25-04-2006 في 02:52 AM
السبب: بطلب من الكاتب ra7aal
|
|
|
#2 | |
|
][ ×. منفى الحريه .×][
![]() |
رد : على أنقاض ( خيال ) آخــر ... !
لا زال الحب أعمى .. يقوده الجنون أكان من البد لـ الجنون أن يقفأ عيني ّ هذا الحب ..! أكان من البد له .!.! الحب هو العُمي بحد ذاته ... ! في مجتمع بات يحرّم علينا مثل هذا المصطلح ... ! او تقنينه بشي ايجابي ... ! الحب ... هو آخر الرو(ح) ... وآخر القلـ(ب)... ! السؤال القابع في الاعلى ... يئن من عدم الاجابات ... ! قلتِ يوما أن الجمال في ألا اجابات ... ! وأنا اقولها لكِ الان .. ! إما أن تؤمن ألا كبرياء في الحب .. وأنك مكرّم دائما ً أو أن تتعود الرقص على أوجاع قلبك .. دون دموع ..!! ( أنك مكرّم ) ... جملة اعتراضية لا محل لها من الاعراب في سياق الحياة .. ! الجملة الاعتراضية هي الجملة التي نشعر بأن وجودها ( غثاء ) كـ غثاء السيل ... ! مسكين من يخال أنه مكرّم في هذا الحب ... ! مسكين من يخال أنه سيكبر بهذا المصطلح الــ ( زنديق ) ... ! الجمل الاعتراضية ... كـ الذكي في مجتمع الاغبياء .. ! الجمل الاعتراضية ... كــ ( سكرجي ) في عالم المتدينين ... ! الجمل الاعتراضية ... كـ الهندي في مجتمع سعوديين ... ! الجمل الاعتراضية ... كـ المثقف في مجتمع سذّج ... ! الحب ليس له في ثقافتنا الا التنديد والترديد ... الحب هي اصغر كلمة اخذت اكبر حيّز من ثقافة شعب باكمله ... عندما نحب نشعر بأننا نسبح عكس التيار ... عندما نحب نشعر بأننا نغرّد خارج السرب ... ! بين الحب ... ومجتمعاتنا ... بون شاسع أخال أنه يصل إلى أبعد من المحيط الاطلنطي ... ! كلنا حينما نخلو بأنفسنا نخاف الــ ( حب ) ... لأنه عدو لنا من ( جل ) النواحي ... ! من الذي عقر الــ ( نعجة ) أليس هو الحب ...؟! كم هي برئية هذه الــ ( نعجة ) ... ! الكبرياء ... هي من اطلق عليها الحب ف يوم ما ( من غير مطرود ) ... ! حين ما نحب ... فنحن آلات تأبى العمل ... ! كلاهما .. متنفس ٌ لـ من يتقنهما ومخادع أيضا ً لـ من يدمنهما الأول يقتل .. طبيّا والآخر يدفن .. قلبيّا عندما ندفن مشاعرنا ... فنحن المنتصرين ... ! البقاء على نتوء سطح يباب ... اجمل من العيش في دوامة كلها اهواء ... ! الشهوة ... والشبق هما العاملان الرئيسان في ادرار الحب في مجتمعاتنا ... ! جميل أن تكتب في ركن قصي من حجرة مظلمة ... والاجمل أن تنفض سجائر عشقك كما تنفض سجائر موتك ... ! الحب في حياتنا كـ كرة القدم ... في ثقافة اسرائيل ... ! الحب في حياتنا ... كـ رؤية كونداليزا رايس لشعوب العرب ... ! الافضل ألا نحب كونداليزا رايس ... ! الرقص على اوجاع القلب دون دموع ... العبارة القابعة في الاعلى ... جميلة حدّ التناقض ... إن لم يرقص الشخص على اوجاع قلبه بدموع ... فإنه سيموت ألما ... ! عندها لا يسعنا إلا أن نقيم مآتم البؤس المعتادة ... ! عندما يتألم الشخص من اوجاع قلبه ... فليس أمامه الا أحد امرين ... ! أن يكون لقمة سائغة في فم كتاب ... او قلم ... ! وإما أن يطلّق هذا الحب طلاقا بائن ... ! من يجرؤ فقط ... ؟! اؤمن معنويا في هذا الامر ... لكن عندما يكون ثمة مراهق ( اربعيني ) ... يبات على سماعة ( جوال ) ... في ليلة ظلماء ... بعيدا عن سبع فتيات من صلبه ... عندها سيغلف الحب بــ السنين ... ! مصيبة ... عندما يراهق الاربعيني وقد بلغ سن الرشد ... والمصيبة الاخرى ... عندما يكون فريسة سهلة لجوال الــ ( باندا ) ... ! قفله مكرره .. الحيـاة مهزلةُ لمن يفكر، ومأسـاةُ لمن يُحسّ. مرة أخرى .. شكراً لك يا شواطئ الفكر
آخر تعديل أم يارا الصغيرة يوم 25-04-2006 في 02:55 AM
السبب: بطلب من الكاتب ra7aal
|
|
|
|
|
|
#3 | |
|
مراقبة سابقة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : على أنقاض ( خيال ) آخــر ... !
وكل جمله احلى من الثانيه بس ياليت الخط كان أوضح من كذا >>> عانت يوم تقرأ ![]() تسلم أخوي رحال
|
|
|
|
|
|
#4 | |
|
كبار الشخصيات
سيدة القلم ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : على أنقاض ( خيال ) آخــر ... !
بما لم أصدق عيناي حينما قرأت مسمى / ra7aal فارس الجنووون بل مدينة جنون بأكملها دعني بداية أرحب بوجودك بيننا فترة طويييله جدااا استمر غياب قلمك وهاهو يعود الينا كما كان بل واروع سيدي جعلتني أتيه بين سطورك ومدينة جنونك ماأن أنجو من عباره الى وأجد نفسي أغرق بأخرى تحدثت عن الحب شبهته ووصفته بعدة اوصاف فكان في نظرك كثقب في طبقة الأوزون ولكن أرى الحب ثقبا ينخر القلب مردوده كبير وتأثيره فضيع يقلب كيان الانسان وهو مجرد حب اذا جرد من كل الأمور وارتبط فقط بعامل الغريزة فقط ممكن أن نشعل سجاره في غرفة مظلمه لانرى فيها سوى احتراقات صدورنا أما الكاتبه فتحتاج الى ذلك النور اللذي ينير بصيرتك حتى تعلم ماذا تكتب واين تتوقف وكيف يستقيم الخط لكن هل فعلا من يحب يفقد كرامته هل الحب عدو لنا لماذا نخاف الحب ونحن من أذنا له بالدخول هل لأننا غير واثقين من ذلك الضيف أم ثقتنا في الناس فقدت بعد أول تجربة دخول ضيف لص سرق كل مافي القلب وهرب الحل ؟ ندفن مشاعرنا ؟ نعم ندفنها مادام لايدر ذلك الحب سوى الشهوات عندما تطابق قصة حبنا قصة ذلك الاربعيني اللذي قاده الحب الى شهواته وألغى كل ماحوله من حب لزوجته وحب لبنيته وحب لأسرته ككل نعم لم نحسن اختيار الطريق الصحيح اللذي يوصلنا للحب الطاهر فعلا مهزله من ناحيه ومآساة من نواحي أخرى فقط اختيار الطريق الصواب هو من يوصلنا الى الراحه والحب الطاهر أخي الفاضل استمتعت بحروفك ولاأخفيك بأنني مازلت غرقى فابداعك في الطرح فاق الحدود شكرا جزيلا لتلك المداخله واعذرني بعض الكلمات لم أفهمها بعد
|
|
|
|
|
|
#5 | |
|
عضو مؤسس
![]() |
رد : على أنقاض ( خيال ) آخــر ... !
اولا: ارحب فيك بعد غياب طويل .. فكم اشتقنا لحروفك الذهبيه.. وكم افتقدنا جنونك الواعي .. ما اروع ماسكبه قلمك النفيس.. كلمات لايجيدها غيرك.. كتبت فابدعت فامتعت.. شدتني هذه العباره كثيرا.. ( الحيـاة مهزلةُ لمن يفكر، ومأسـاةُ لمن يُحسّ. ) مودتي لك...
|
|
|
|
|
|
#6 | |
|
أحاول أن أكون !!
![]() ![]() |
رد : على أنقاض ( خيال ) آخــر ... !
الشكر لك اخى ra7aal
|
|
|
|
|
|
#7 | |
|
القلم الأسطورة
فارس المجلس العام ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : على أنقاض ( خيال ) آخــر ... !
أخي الغالي : رحـــــــــــــــــــــــــال أهلاً بك سيدي ،، وأهلاً بطروحاتك التي طالما أشتقنا لها ،، سيدي ،، لك أسلوب وطريقة ومنهجاً رهيب يسحرنا ويجعلنا في شوق للقادم من قلمك وفكرك ،،، برغم إختلافي معك في بعض التوجهات والأفكار ،، ورُغم أنني أتمنى توضيح ما أقتبسته من اقوال الحكم ،، حتى يتسنى للجميع معرفة ذلك ،، كتلك القفلة الرائعة جداً : (( الحياة الحيـاة مهزلةُ لمن يفكر ،، ومأسـاةُ لمن يُحس )) فهذه الحكمة كنت ولا زلت اقرأها دائماً ،، ولكن للآسف لا يوجد في جميع الكتب أسماً لقائلها ،، وإن كنت تعرف من كاتبها فليتك تخبرني ،، بالنسبة لبعض ما جاء في هذه الفلسفة العميقة التي وجدتها في طرحك الراقي ،، فأنني أعترض على وصفك الحب ببؤرة الذل ،، صحيح أنهُ المحب ربما يُذل ولكن لا يعني هذا أن الحب هو السبب فالأقدار من جهة وحماقات الأشخاص من جهة آخرى هي التي تجرنا للذل <<< ( وجهة نظر ) ،،، وأعترض على عبارتك : (( الحب في حياتنا كـ كرة القدم ... في ثقافة اسرائيل ... ! الحب في حياتنا ... كـ رؤية كونداليزا رايس لشعوب العرب ... ! )) ربما يكون ذلك ولكن صدقاً سيدي ،، الحب من أجمل المشاعر وحين يقل شأنه في مجتمع فليس ذنبه ،، وعندما يُهان بيد مجموعة وثلة من المجتمعات ،، فهذا لا يعني عدم تقديره ممن فهم الحب وعاشه وعرف أحاسيسه على حقيقتها ،،، وأعترض على هذه الجملة : (( لان الأنثى بطبيعتها ( متسرعة ) تغلّف بعض الأفكار بطابع أنثوي )) ربما أنت ترى ذلك ولكن هذا برأيي غير صحيح ،، لأنك هنا عممت تعميم سلبي وأنا ضد التعميمات السلبية ،، ومع التعميمات الإيجابية نوعاً ما ،، ولا يعني أن تغليف إمرأة للأفكار بطابعها الأنثوي أن هذا عيباً فالذكر أيضاً يغلف الأفكار بطابعه الذكوري ،، ومشكلتنا الحقيقية أننا نرى الفكرة التي تخرج من رأس رجل أنها فكرة ذكورية والعكس صحيح ،، ثم نعيب الأفكار الخارجة من رأس الأنثى والمغلفة بالطابع الأنثوي ونطبل للأفكار الذكورية رأي شخصي أيضاً وليس الحديث عنك فقط بل هو للكثير ممن يعيب الأفكار الأنثوية بينما تناسى أنهُ يحكم على تلك الأفكار من طابع رجولي أعجبتني تلك العبارة حد الجنون : (( صورة مرتمية في قعر الذاكرة ... شاب في السادسة عشرة من عمره على سطح منزله ... في عز الظهيرة ... وفتاة قادمة من المدرسة ... تتعاشر الأعين لتلد ... حبا طفوليا بريئا ... ! )) ووقفت أمام أول عبارة كتبتها هنا : (( نظر إليّ نظرة ( براد بيت ) في أسطورة الخريف ... بعبث مراهق متيم ... ! بدأ يهذي ... )) بالفعل كان أداء براد بيت في فيلم أسطورة الخريف مع أنطونيو هوبكنز ،، من أروع أداءات براد بيت ولا زالت نظرته وشخصيته في الفيلم عالقة في ذاكرتي ،،،، سيدي ،، أسعدني الغوص في عالمك الرائع ،، وأرجو تقبل وجهات نظري وإختلافاتي وإتفاقاتي مع ما جاء في طرحك الراقي ،،، كن بالجوار ،،، وتقبل تحيتي ممزوجة لك بأعذب وأرق عطور الياسمين ،،،، أخوك دائماً : محامي الحب والمرأة ........... سعود العتيبي
|
|
|
|
|
|
#8 | |
|
][ ×. منفى الحريه .×][
![]() |
رد : على أنقاض ( خيال ) آخــر ... !
فتـــــــMـــــــو ليتني كنت أعلم أن الخط معاناته لم تكن صعبه .. وإلا لجعلته أصغر من ذلك .. ههههه يكفي أنك اكملتي رغم معاناتك .. .. سأجعل الخط أكبر أنشاء الله .. والشكر موصول لـ شواطيء الفكر .. لك ودي |
|
|
|
|
|
#9 | |
|
][ ×. منفى الحريه .×][
![]() |
رد : على أنقاض ( خيال ) آخــر ... !
الانثى النمر .. أهلاً بإطلالتك .. يا سيدتي ارتباك المشاعر هو ما يوصلنا لعناوين خيباتنا .. كثيرة هي الاشياء المغلفة بالحب .. تقتلنا ثورة أفتقاد .. وبرودة لقاء .. وأختناق قلب .. ربما كان الانسان لا يبحث إلا عن ما لا يوجد .. فينصدم أن كل ما يراه مجرد لا شيء .. الأجمل .. أن هناك قلوب تبحث عن الحياه .. والحب مهما بلغت ضريبته .. ربما هناك من سرقوا القلوب وهربوا لكن ربما هم مجرد المحطه الأولى لنكون أمام موائد البؤس .. وخطوة اولى لمعرفة الحياه اشكرك لك مرورك الراقي .. لك ودي |
|
|
|
|
|
#10 | |
|
][ ×. منفى الحريه .×][
![]() |
رد : على أنقاض ( خيال ) آخــر ... !
ابو مهند .. لك كل الشكر والتقدير على ردك النابع من صفاء قلبك الابدا ع هو مروركم أنتم ووجودكم .. وهذا هو ما نبحث عنه .. كل ودي وتقديري |
|
|
|
![]() |
| زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
Powered by: vBulletin® Version 3.6.10 Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 Translated By vBulletin®Club©2002-2008 |