| الرئيسية :: الأخبار :: الرياضة :: حواء :: منطقة الرياض :: معرض الصور :: مركز تحميل الصور | |
|
|||||||
| الانتساب | تعليمات س - ج | قائمة الأعضاء | المفكرة | إشارة الأقسام مقروءة |
المجلس العاممناقشة جميع المواضيع الجادة والهادفة وأمور المحافظات |
إعلانات منتديات منطقة الرياض
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
سلسلة: كــيـــــف مـــاتـــــــــــوا ؟!!!
(1) أبــــو البــشــــر: آدم يقول بعض علماء المسلمين أن عمر آدم حين مات كان 936 عاماً. ويقول أهل التوراة أن عمر آدم عليه السلام كان 930 عاماً. والأحاديث الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما ذكر في تاريخ الطبري حـ/1ص100 أن عمر أبونا آدم كان 1000 سنة، والرسول هو الأصدق لأنه "لاينطق عن الهوى". مرض آدم عليه السلام قبل موته بـ11 يوماً وطلب من ابنه (شيث) عليه السلام أن يكتب وصيته ويحتفظ بها ولا يطلعها لأخيه (قابيل)، لأن آدم عليه السلام كان غاضباً منه لأنه قتل (هابيل). وبعد 11 يوماً من مرضه وافته المنية فحزنت عليه الملائكة، ويقال أن الشمس قد كسفت وخسف القمر لمدة 7أيام بلياليهن، وقد اجتمعت الملائكة بأمر الله جل شأنه بعد أن بعث بكفنه وحنوطه من الجنة فتولت غسله وتكفينه والصلاة عليه وحفر قبره ثم دفنه. عم أبي كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أباكم آدم كان طوالاً كالنخلة السحوق، وكان طوله ستون ذراعاً، كثير الشعر مواري العورة، وأنه لما أصاب الخطيئة بدأت له سوأته-أي بدت عورته مكشوفة- فخرج هارباً في الجنة فتلقته شجرة و أخذت بناصيته وناداه ربه: أفراراً مني يا آدم؟، فقال آدم: لا والله يارب ولكن حياءً منك مما جنيت. فأهبطه الله إلى الأرض فلما حضرته الوفاة بعث الله إليه بحنوطه وكفنه من الجنة، فلما رأت (حواء) الملائكة ذهبت لتدخل دونهم إليه فقال لها آدم: خلَي عنَي وعن رسل ربي فإني مالقيت مالقيت إلا منك ولا أصابني ما أصابني إلا فيك، فلما قبض-أي مات- غسلته الملائكة بالسدر والماء وتراً وكفنوه في وتر من ثياب ثم لحدوه ودفنوه ثم قالوا: (هذه سنة ولد آدم من بعده). اختلف المؤرخون في موضع قبر آدم فقال أبو اسحق أن قبر آدم غير معلوم، وذكر آخرون أنه تم دفنه في مكة في غار أبي قبيس وهو غار يقال له الكنز ويقال أنه دفن في بيت المقدس وقيل عند الجبل الذي أهبط عليه من الجنة وهو موجود بالهند. ويقول المؤرخين أن آدم مات يوم الجمعة وأن أمنا (حواء) عاشت بعده سنة واحدة وماتت ودفنت معه في غار أبي قبيس حتى جاء الطوفان في زمن نبي الله نوح عليه السلام الذي استخرجهما من قبرهما في جبل قبيس في غار الكنز وجعلهما في تابوت وحمله معه في السفينة ولما غاضت الأرض –أي جفت بعد الطوفان- قام نبي الله نوح عليه السلام بدفنهما في بيت المقدس وقيل إن رأس آدم عليه السلام عند مسجد إبراهيم المقدس ورجلاه عند صخرة بيت المقدس والله أعلم.
آخر تعديل دانـــا يوم 28-12-2006 في 02:39 AM
|
|
|
#2 | |
|
مشرف المجالس الادبية
فَوْقَ شُرْفَةِ الغَيْمـ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : سلسلة: كــيـــــف مـــاتـــــــــــوا ؟!!!
< - - - - متابع لبقية السلسلة ![]() شكرا دانا
|
|
|
|
|
|
#3 | |
|
عضو جديد
![]() ![]() |
رد : سلسلة: كــيـــــف مـــاتـــــــــــوا ؟!!!
أشكر تواجدك لمتابعة السلسة.. انتظر المزيد... |
|
|
|
|
|
#4 | |
|
الصريحة
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : سلسلة: كــيـــــف مـــاتـــــــــــوا ؟!!!
انتظر باقي السلسله والله يرضى عليك لا تتاخرين علينا تحياتي
|
|
|
|
|
|
#5 | |
|
عضو مؤسس
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : سلسلة: كــيـــــف مـــاتـــــــــــوا ؟!!!
انا في انتظار بقية السلسلة يعطيك الف عافيه دانا
|
|
|
|
|
|
#6 | |
|
عضو جديد
![]() ![]() |
رد : سلسلة: كــيـــــف مـــاتـــــــــــوا ؟!!!
العزيز ((ابو شلاخ)) حياكم الله في هذه السلسة.. أسعدني تواجدكم.. واصلوا المتابعة... |
|
|
|
|
|
#7 | |
|
عضو جديد
![]() ![]() |
رد : سلسلة: كــيـــــف مـــاتـــــــــــوا ؟!!!
(2) مجنون ليلى قيس بن الملوح الذي أحب ابنة عمه ليلى العامرية التي حرموه الزواج منها فهام بها عشقاً حتى فقد عقله، وقال فيها من الشعر ما تغنت به الأجيال،، حتى أصبح قيس مضرب الأمثال للعشاق. يقول الرواة أن شيخاً من (بني مرة) التقى بقيس بعد انعزاله في الصحراء وبعده عن الناس. يقول ذلك الشيخ: ذهبت أبحث عنه فأخبرني أحد أصدقائه المقربين إليه قائلاً: إذا رأيتَ قيس، فادن منه ولاتجعله يشعر أنك تهابه، فإنك إن فعلت فسيتهددنك ويتوعدك أو يرميك بحجر، فإنه إن فغل ذلك فاجلس صارفاً بصرك عنه، فإذا سكن فانشد شعراً غزلاً من شعر (قيس بن ذريح) حبيب (لبنى) لأنه معجب به وبشعره. يقول ذلك الشيخ: أمضيت يومي من الصباح الباكر باحثاً عن ذلك العاشق الهائم حتى وجدته عصر ذلك اليوم جالساً يخط على الرمل بإصبعه وحين دنوت منه نفر مني نفور الوحش من الإنس، فأعرضت عنه حتى سكن وعندها أنشدتُ شعراً لـ(قيس بن ذريح): ألا يا غراب البين ويحك نبّني،،،،، بعلمك في (لبنى) وأنت خبير فإن انت لم تخبر بشيء علِمتَه،،،،، فلا طِرتَ إلاّ والجناح كسيـر يقول: حين أنشدتُ ذلك الشعر اقترب قيس مني وقال وهو يحاول كتم بكائه: لقد أحسَنَ والله ذلك الشاعر ولكنّي قلتُ شعراً أحسن منه، فأنشد: كأنّ القلب ليلة قيل يفدى،،،،، بليلى العامرية أو يراحُ قطاة غرّها شرك فباتت،،،،، تجاذبه وقد علق الجناحُ ويستطرد ذلك الشيخ قصته قائلاً: بعد أن أنشد قيس قصيدته بادرته بقصيدة أخرى لقيس بن ذريح تقول: وإنّي لمفـني دمع عـيـني بالبـكـا،،،،، حذاراً لما قد كان أو هو كائنُ وما كنتُ أخشى أن تكون منيّتي،،،،، بكفـيـك إلا أنّ من حان حائـن يقول ذلك الشيخ: أن قيس ما إن سمع هذه القصيدة حتى شهق شهقةً ظننتُ أن روحه فاضت بسببها وبكى بحرقة وقد رأيت دموعه بلّت الرمل الذي بين يديه فقال وهو يغالب بكائه: والله لقد أحسن ولكني قلت شعراً أحسن منه ثم أنشد: وأدنيتني حتى إذا ما سبيتنـي،،،،، بقولٍ يحلُّ العصم سهل الأباطح تناءيت عني حين لا لي حيلة،،،،، وخلّفت ما خلّفتِ بين الجوانــح ويكمل الشيح حديثه: بعد أن أنهى قيس قصيدته، مرت بقربنا غزالة تعدو فنهض يجري خلفها حتى توارى عن ناظري ، ويواصل الشيخ حديثه: وفي اليوم التالي عدتُ إلى نفس المكان على أمل أن ألتقيه فوجدتُ امرأة وقد وضعت طعاماً في المكان الذي كان يجلس فسه قيس وانقضى ذلك اليوم دون أن ياتى قيس... ومضت ثلاثة أيام لم أره فيها فأخذ أهله يبحثون عنه وأنا معهم دون جدوى... وفي اليوم الرابع: وبعد سير طويل في الصحراء للبحث عنه وجدناه في وادي كثير الحجارة وهو ميت فوقها. يقال أن بعد انتشار خبر وفاته لم تبق فتاة من بني جعدة ولا بني الحريش إلاّ وخرجت حاسرة الرأس صارخة عليه تندبه، واجتمع فتيان الحي يبكون عليه أشدّ البكاء، كما حضر وال حبيبته ليلى وكان أشد الناس جزعاً وبكاءً عليه حيث قال: ((ما علمنا أن الأمر يبلغ كل هذا، ولكني كنت عربياً أخاف من العار وقبح الأحدوثة)). |
|
|
|
|
|
#8 | |
|
الصريحة
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : سلسلة: كــيـــــف مـــاتـــــــــــوا ؟!!!
وبعدين شكل قيس جاه اكتئاب ولا وعندي سؤال الحين ليلى تبادله الحب بعشق ولا حب عادي طيب متى ماتت ليليى ووشلون؟ بصراحه انتظر باقي السلسله ياليت ما تتاخرين علينا تحياتي |
|
|
|
|
|
#9 | |
|
عضو جديد
![]() ![]() |
رد : سلسلة: كــيـــــف مـــاتـــــــــــوا ؟!!!
يسعدني تواصلك مع السلسلة.. أما بالنسبة لقيس وليلى.. يقال أن ليلى كانت تبادل قيس الحب،، ولكن بالتأكيد ليس بقدره.. احبها قيس وهام بحبها وعشقها عشقا لامثيل له.. حتى أنه كان يبكي لغيابها عنه أو حتى لمرضها.. ويقال أنه كان دائم التأمل في جبل التوباد.. الذي انطلقت منه شرارة الحب منذ نعومة أظفارهما.. وكان دائم التردد عليه.. وأنه وكان يذهب ويجيئ في شوارع ودروب الحي عله يرى ليلى او تراه.. وذات يوم وبينما هو جالس في الطريق منتظرا طلة ليلى عليه ،،، ظهرت له ظبية تعدو فوثب خلفها حتى غاب عن الناظرين،، وعندما جاءوا له بالطعام حيث اعتاد ان يجلس فلم يجدوه ،،، يحثوا عنه في كل مكان حتى وجدوه في وادٍ كثير الحجارة وهو ميت فحملوه وغسلوه ثم دفنون.. جنت ليلى لوفاته وظلت تندبه اياما وتمادت في حزنها لدرجة ان زوجها ( ورد ابوهالة ) غضب منها فقالت له : "اني والله ماتزوجتك رغبة فيك ، ولكني تزوجتك نزولا عند رغبة ابي فاني كنت قد آليت على نفسي الا اتزوج غير قيس ابدا". وظلت ليلى تتردد على قبر قيس اياما تمكث عنده باكيه الى الغروب وظلت هكذا اربعين يوما كاملة حتى اذا كان اليوم الاخير زادت في البكاء والعويل والصقت خدها بالقبر وعانقته ثم شهقت شهقة مديدة وصمتت الى الابد .. ماتت وهي محتضنة قبر حبيبها قيس.. |
|
|
|
|
|
#10 | |
|
عضو جديد
![]() ![]() |
رد : سلسلة: كــيـــــف مـــاتـــــــــــوا ؟!!!
(3) موحد الجزيــرة العــربــيــة الملك عبــد العــزيــــز آل ســعــــود طيب الله ثراه يقول عنه ((باتريك هيرلي)) المبعوث الخاص لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية ((روزفلت)) حين قابل الملك عبدالعزيز: "الملك عبدالعزيز أحكم وأقوى من عرفت من قادة البلاد العربية وأنه لرجل بعيد النظر نافذ العزيمة، مستعد لقيادة شعبه إلى التمشي مع ركب التقدم العالمي". وقال عنه ((أحمد الجابر الصباح)) أمير الكويت سنة 1936: " من نِعَم الله على الجزيرة أن يحكم فيها ملك عظيم الشأن كالملك عبدالعزيز، عَرَفتُ جلالته وصحبته من 35 عاماً قبل أن يلي الحكم وبعد أن وليه فما غرّهُ الحكم ولافتنة التاج والسلطان ومابرح الفارس الشجاع والقاضي العادل والسياسي المحنك". يقول ((موريس جورنو)) مؤلف كتاب (تحقيق حول ابن سعـود): "إذا كان ابن سعود قد نجح في لم شعب الجزيرة العربية تحت لوائه، وإذا كان قد جعل من بلد مضطرب آهل بالعصابات جعله البلد الأكثر أمناً في العالم فمردّ ذلك ليس القوة والسيف فحسب، بل لأنه سكب في أعماق الأمة الناشئة أقوى عوامل التماسك، أي التقيد الشديد بأحكام القرآن، فالجرائم التي ترتكب حالياً في المملكة العربية السعودية خلال عام كامل أقل مما يُرتكب في باريس خلال يوم". وقال عنه ((عباس محمود العقاد)) الكاتب الكبير في كتابه (صقر الجزيرة): "ابن سعود من أولئك الزعماء الذين يراهم المتفرسون المتوسمون فلا يحارون في أسباب زعامتهم، ولا يجدون أنفسهم مضطرين أن يسألوا لماذا كان هؤلاء زعماء.... لأن الإيمان باستحقاق هؤلاء لمنزلة الزعامة في أقوامهم أسهل كثيراً من الشك في ذلك الاستحقاق". ومن كتاب (التحدّي الكبير) تأليف ((نهاد القادري)): "هذا الرجل النادر كان أول من أدخل التعليم والنظم الصحية الحديثة، حيث أنشأ المستشفيات المتنقلة وفي عهده أكتشف النفط ولأول مرة في تاريخ الجزيرة العربية، ومدّ خطوط الهاتف واللاسلكي وأدخل السيارة لتحل محل الجمل في الصحراء". كيف مات الملك عبد العزيز طيب الله ثراه؟ في أواخر حياته لم تساعده قدماه على السير لكثرة استخدامه للكرسي ذي العجلات في تنقلاته بسبب الآلام المبرحة التي كان يشعر بها في ركبته حيث أصيب برصاصة في أحد الحروب التي كان يخوضها، وقد تحامل على نفسه سنين طويلة كان يقف لاستقبال الجموع الغفيرة التي تأتي للسلام عليه متحملاً آلامه لساعات طوال دون أن يشعر به أحد. وقيل أنه لم يكن يستطع النوم في أغلب الليالي حتى يقوم أخصائي بتدليك قدمه بقوة. وقد استخدم الملك الكرسي ذو العجلات بعد أن شاهد رئيس الولايات المتحدة الأمريكية وكان مقعداً جالساً عليه، وعلم الرئيس (روزفلت) بخبر الآلام التي كان يعاني منها الملك عبد العزيز فأرسل له مقعداً متحركاً، فأخذ الملك يستخدمه في جميع تحركاته، مما تسبب في زيادة وزنه وتعرقل قدميه بعد أن توقف عن مزاولة رياضة المشي التي كان يؤديها باستمرار، فأصيب على أثر ذلك بتصلب شرايين القلب ولم يستمع لنصائح أطبائه بالركون إلى الراحة، فقد كان يقوم بمهام عمله كالمعتاد كما لو كان شاباً، حتى اشتدّ عليه المرض وهو في الطائف. وكانت آخر كلماته "لا حول ولا قوة إلاّ بالله، الحمد لله، أشهد أن لا إله إلاّ الله، وأشهد أن محمداً رسول الله" ثم توفي رحمه الله ضحى يوم الإثنين بتاريخ 2ربيع الأول عام 1373هـ ، وبعد الصلاة عليه بمدينة الحويـــة بالطائف، نُقلَ بالطائرة إلى الرياض وقد شيعه عشرات الآلاف من شعبه وكان يوماً مشهوداً لم يُرَ مثله في مدينة الرياض، ودُفن في مقبرة العــــود رحمه الله رحمة واسعة. |
|
|
|
![]() |
| زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
Powered by: vBulletin® Version 3.6.10 Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 Translated By vBulletin®Club©2002-2008 |