| الرئيسية :: الأخبار :: الرياضة :: حواء :: منطقة الرياض :: معرض الصور :: مركز تحميل الصور | |
|
|||||||
| الانتساب | تعليمات س - ج | قائمة الأعضاء | المفكرة | إشارة الأقسام مقروءة |
المجلس العاممناقشة جميع المواضيع الجادة والهادفة وأمور المحافظات |
إعلانات منتديات منطقة الرياض
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
دواء العشاق رقم 1
أولاً : أصل العشق وحكمه ، ولقد تكلم عنه المهتمون والباحثون والعلماء كابن حزم الأندلسي وابن الجوزي وابن قيم الجوزية رحمهم الله تعالى ومن المتأخرين أبو عبدالرحمن ابن عقيل . وتقريرهم في هذه المسألة أن أصل العشق وهو الميل والرغبة والمحبة فهو أمر جبلي فطري . . لكن المناط على متعلق ذلك الميل وتعاظمه واستفحاله، قال ابن حزم: "وأما المحبة فخلْقُهُ – يعين الله تعالى – وإنما يملك الإنسان حركات جوارحه المكتسبة ". كذلك على أي شيء يؤاخذ العبد في العشق، وقد فصل هذه المسألة ابن قيم الجوزية فقال: "وفصل النزاع بين الفريقين أن مبادئ العشق وأسبابه اختيارية داخلة تحت التكليف ، فإن النظر والتفكير والتعرض للمحبة أمر اختياري فإذا أتى بالأسباب كان ترتيب المسبب عليها يفيد اختياره كما قيل : تولع بالعشق حتى عشق رأى لجة ظنها موجة تمنى الإقالة من ذنبه فلما استقل به لم يطق فلما تمكن منها غرق فلم يستطعها ولم يستطق وهذه بمنزلة السكر من شرب الخمر ، فإن تناول المسكر اختياري وما يتولد عن السكر اضطراري . فمتى كان السبب واقعاً لم يكن معذوراً فيما تولد عنه بعد اختياره . . ولا ريب أن متابعة النظر واستدامة الفكر بمنزلة السكر فهو يلام على السبب . . أما إذا حصل بغير اختياره فحينئذ عليه مدافعته وصرفه عن قلبه بضده( ) . وقال : "والعشق لا يحمد مطلقاً ولا يذم مطلقاً ، وإنما يحمد ويذم باعتبار متعلقه ، فإن الإرادة تابعة لمرادها ، والحب تابع للمحبوب "ا.هـ . وعلى هذا يعرف أن طبيعة العشق ميل ومحبة جبلية فطر عليها الإنسان ينبغي صرفها لما خلقت له فيما فيه خير الإنسان وصلاحه في الدارين ، أما إذا انحرفت عن ذلك فإنه يؤاخذ بما فرط في أسباب العشق وأساليبه من نظر متتابع وفكر دائم يؤدي للتعلق المحرم . ثانياً : الحب من الكنوز القلبية والطاقات الانفعالية الهائلة المهملة ، فكم عند الإنسان من هذه الطاقات والكنوز العظيمة التي إما أنه أهملها أو صرفها لغير وجهتها، ومن ذلك طاقة الحب وكنز المحبة وهي شعور نفسي وضعه الله في قلب الإنسان ونفسه يتلذذ بها في علاقاته ، ويصبر بها في ابتلاءاته ويسلو بها في خلواته ، لنتصور إنساناً معه مليون كيف شعوره ؟!! أترون ذلك المليون أعظم من ذلك الكنز العظيم ! الحب . وأول إهدار هذه الطاقات الهائلة يبدأ بالجهل بمن أوجدها والتساهل في بداية التمازج المشاعري مع المخلوقين والصرف لهم من هذا المخزون الطاقي الهائل بدون ضبط واهتمام ، وكم تأوه العشاق من قدحة الزناد الأولى ، وسطروا ذلك بمشاعرهم وأشعارهم . قال المظفر بن يحيى : قال بعض الفلاسفة : لم أر حقاً أشبه بباطل ولا باطلاً أشبه بحق ، من العشق : هزله جد وجده هزل ، وأوله لعب وآخره عطب ، وقد قيل: سماعاً يا عباد الله مني فإن الحب آخره المنايا وميلوا عن ملاحظة الملاحِ وأولـه شبيه بالمـزاحِ وحق لمن عقل ذلك أن يصرف هذه الطاقة لمن هو أهل لها ، وهو الله تعالى وما يتعلق به من الطاعات والقربات . ثالثاً : إن علاج العشق إن صار مرضاً يكون بعدة أساليب : أ ـ المبادرة بالعلاج وعدم إهمال ذلك ، فإن علاجه ما دام وليداً يدور بين الخاطرة والفكرة أيسر وأسهل بكثير من علاجه إن صار فكرةً لازمةً وعادة مستحكمة. ب ـ إثراء الجانب المعرفي العقلي بالمعلومات الصحيحة حول المحبة الهادفة المفيدة والتعرف أكثر على الخالق سبحانه وتعالى ومعرفة آلائه ونعمائه وقوته وعظمته وجماله وجلاله مما يقربه لربه ، ويقابل هذه المعرفة التعرف أكثر على ضعف المحبوب المخلوق بنقائصه وفقره وضعفه وتغير أحواله مما يقلل منسوب الحب له ، وهذا الأسلوب مهم جداً – اصطلح المتخصصون بتسميته بالأسلوب المعرفي – فلربما أن العاشق قد تاه عن ذلك وجهل الطريق الأسلم . ج ـ الحرص على البعد عن ذلك المحبوب وما يتصل به من صور وأماكن وأشخاص ، إذ أن ذلك يساعد على عملية التناسي الذي هو رافد من روافد "أسلوب وقف الأفكار المرتبة بالمحبوب" . د ـ محاربة الفراغ الوقتي والنفسي ، فإن الفراغ من أعظم جالبات الأمراض والانحرافات للكبار فضلاً عن الشباب الذين يشعرون بفوران مشاعري داخلي ، ويكون ذلك بأسلوب استخدام الأنشطة الذي وصى به علماء السلوك وقبل ذلك الإسلام ، وأمثلة ذلك : قراءة القرآن والكتب المفيدة . رحلات أو زيارات . سفر فيه تسلية ومعرفة . تحريك أدوات السماع بأشرطة الكاسيت . الرياضة البدنية المفيدة من سباحة وركوب خيل أو جري . الاشتغال ببعض الأعمال من وظائف كتابية أو مهنية أو غيرها تلبي الحاجات وتستثمر الطاقات
|
|
|
#2 | |
|
حلــم الأمــس
فارس المجلس العام ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : دواء العشاق رقم 1
الكاتبة / كمان ما أعظم هذه الحروف لو عملت كعلاج لكل مدمن حب لكانت علاجاً ناجحاً في القضاء على كل أهواء النفس ... وفعلاً أوله عبث وآخره منايا ... تقبلي تقديري واحترامي ... جار القمر
|
|
|
|
|
|
#3 | |
|
مشرفة مجالس الأسرة والمجتمع
لـمـعـة الـمـاس ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : دواء العشاق رقم 1
كمان اتفق معك في كل ماذكرتيه ميه بالميه ولا يستحق العشق في هذه الحياة الا الله سبحانه وتعالى فما هو الا هوان على هوان سلمت يدك بما خطت ودمت بود
|
|
|
|
|
|
#4 | |
|
مشرف عام مطرود من الاكادميه
~*¤*~واســطـهــ~*¤*~ ![]() |
رد : دواء العشاق رقم 1
![]() كل الشكر لك يالغاليه... وبإنتظار أطروحاتك القادمه... تقبلي تحياتي...
|
|
|
|
|
|
#5 | |
|
عضو مستمر
![]() ![]() |
رد : دواء العشاق رقم 1
|
|
|
|
![]() |
| زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع ذات صلة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المجلس | المشاركات | المشاركة الأخيرة |
| رقم 15هو* عــــــــســـــل * الــــمــــنـــــتـــــدي | نواف الزايدي | مجلس الألعاب | 14772 | اليوم 03:12 PM |
| كيف تسرق رصيد من جوال صديقك يللا تعلم | صاحبة الصيت صيته | مجلس الجوالات والاتصالات | 6 | 24-02-2007 05:37 PM |
| دواء العشاق رقم 1 | كمان | المجلس الإسلامي | 3 | 12-02-2007 05:32 PM |
| جوال الشااااااايب وجوال الشاااااااااااااب | بالله ماأخرع | خارج السرب | 6 | 29-01-2007 04:39 AM |
|
Powered by: vBulletin® Version 3.6.10 Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 Translated By vBulletin®Club©2002-2008 |