| الرئيسية :: الأخبار :: الرياضة :: حواء :: منطقة الرياض :: معرض الصور :: مركز تحميل الصور | |
|
|||||||
| الانتساب | تعليمات س - ج | قائمة الأعضاء | المفكرة | إشارة الأقسام مقروءة |
المجلس العاممناقشة جميع المواضيع الجادة والهادفة وأمور المحافظات |
إعلانات منتديات منطقة الرياض
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
على هامش ندوة المجلس العام ( 2 )
إنه متشعب و متداخل و عالمي الحدود هذا لا يعني عجزنا أو قصور أقلامنا المتميزة بهذا المنتدى عن الإحاطة به و بكل ما يتعلق به ،،، هو مفهوم حديث ... سأنقل لكم بعض ما استطعت جمعه من معلومات تثري معرفتنا الجزئية حول هذا المفهوم و متعلقاته .... و أرجو ممن لديه إضافات مفيدة أن لا يبخل بها علينا .... حوار : ( نقلت لكم مقتطفات منه ) د. سّيار الجميل : حوار الحضارات.. في طريق مسدود سألت صموئيل هانتينغتون في لقاء مباشر بمنتدى دراسات المستقبل عن مدى تصوره لفكرة «صدام الحضارات» التي اذاعها قبل سنوات.. وهل ما زال يصّر عليها ازاء تمايز الثقافات لا الحضارات بين عالمي الشمال والجنوب ؟ أجابني: ان الثقافات تتغير من زمن لآخر، ولكن الحضارات تحولاتها بطيئة ! قلت له: ولكن الثقافة اسلوب حياة في حضارة أية امّة وتكوين أي عصر. قال: نعم. ولكنني اقصد ما الذي سيكون عليه العالم في هذا القرن، ولم اكن اعني القرن الماضي. قلت: وما الذي ينفع العالم في بناء المستقبل، اقصد ما الذي ترسمه من أسس جديدة؟ قال: ان تصغي الحضارات جميعا الى ما تقوله وتنتجه حضارة هذا العصر، وهي ليست اليوم غربية بالضرورة، بل غدت «عالمية» بفعل الاتصالات العولمية. قلت: تعني ان يكون العالم الاسلامي في رعايتها؟ قال: انه متصادم معها لأنه لا يريد ان يكون في رعاية الغرب، وحضارات اخرى لا تريد ان تكون في رعاية احد اليوم، بل ان العالم يتطلع الى المشاركة! من تراخي الحوار الى تفاعل الصدام ان الفرق كبير بين هذا الذي يفّكر به صاحب «صدام الحضارات» وبين اولئك الذين يحملون شعار «حوار الحضارات»®. ولابد للمرء ان يفّكر مليا في مسائل جوهرية تشكّل الفرق بين الحالتين، فالمسألة ليست سياسية، بقدر ما هي فلسفية وفكرية لمجريات تحوّلات عصر كامل يضّم العالم كله سواء بمعايير متكافئة ام بغيرها. ان اصحاب «حوار الحضارات» سوف لا يصلون الى نتائج حاسمة يمكنها ان تفيدهم، متوهمين اذا ما اعتقدوا ان بامكانهم اقناع غيرهم بفلسفتهم وافكارهم وقيمهم ومقدّساتهم.. خصوصا وان هذا الغير يعيش تسارعا تاريخيا مضاعفا . ولن يلتفت الى ما سيقوله من لم يفقه لغة هذا العصر ! واستطيع القول بأن العرب والمسلمين لا يمكنهم ان يقنعوا العالم بافكارهم وشعاراتهم وخطوطهم الحمراء .. ناهيكم عن أن الاخر بات لا يرى في مثل هذا الذي انتدب فيه للحوار الا ضياعا للوقت. مفارقة خطيرة بين عالمين ان العرب والمسلمين لا يتقبّلون فكر الاخر وثقافاته وفلسفاته وتطلعاته المعنوية والفنية.. ولكنهم يتقبلون منتجاته وصناعاته وكل مخترعاته المادية، والفارق بينهم وبين الاخر، ان الاخر لا يتقّبل الا ما يمتلكونه من مال وموارد وبترول كي يبيعهم منتجاته.. وهنا علينا ان نفّرق بين حوار الحضارات وحوارات اخرى تجري من دون اي نفع ايضا مثل حوار الاديان والعقائد ! وان حوار الحضارات سيسجّل منذ نقطة الصفر تفجيرا سيجعل كل جماعة على طرفي نقيض .. فالغرب ـ مثلا ـ لا يلتقي في حوار الا من خلال فلسفات ومناهج حديثة بعيدا عن الدوغمائية. وتكاد تغيب عنده الممنوعات والغربيون يفّكرون في الاشياء لا في ما ورائيات الاشياء ويؤمنون بالتجربة والرؤية والبرهان.. يؤمنون بالسؤال والجواب المباشر ولا يعرفون التورية ولا اللف ولا الدوران ! انهم يؤمنون بالمصالح والمقاييس المتغيرة ولا يؤمنون بالمبادئ والثوابت .. انهم يعملون من خلال برامج ولا يعرفون الشعارات.. انهم ينتهجون الحرية في تفكيرهم ولا يكبلون انفسهم بالمحرّمات.. انهم يمنحون انفسهم حق التعبير عما في افكارهم ومشاعرهم من دون كبت.. انهم يجدولون الزمن ولا يضيعون اوقاتهم سدى ! ما العمل؟ ان النماذج والامثلة التاريخية لا تعد ولا تحصى على ان العرب والمسلمين بحاجة ماسة الى العقل واستعادة التفكير للخلاص من اندحار حياتهم وانحدار تفكيرهم واساليب عيشهم.. وخلاصهم من شلّ ارادتهم وقدراتهم.. وسوف لن تنفعهم التشدّقات والصراخ والعويل والهوس بالشعارات التي لا نفع فيها ابدا، بل انهم ان بقوا على اوضاعهم هذه فانهم سيخفقون ليس في الحفاظ على وجودهم بل ان الابواب ستغلق بوجوههم فيصمتون صمتا تاريخيا بائسا.. ان كل العالم يكاد يكون في قلب المعادلة الا العرب والمسلمين فهم يرفضون حياة العصر. ولكنهم لا يقدرون على الحياة من دون منتجاتها في كل مجالات الحياة والصحة والاتصالات والخدمات والسياحة والادوية والمواصلات والاغذية والاجهزة الدقيقة والعلوم.. الخ انهم يرفضون العصر كونهم تربوا على افكار خاطئة ترسخّت في وجدانهم.. وعليهم ان يطرقوا اية ابواب في الاجتهاد واعادة التفكير والتربية والوعي لفتح اية سدود تقف في طريقهم كي يستعيدوا استنارتهم . د. سّيار الجميل .. مؤرخ عراقي
آخر تعديل tasneem يوم 18-04-2007 في 12:11 AM
|
|
|
#2 | |
|
روح محلقة
مراقبة المجلس العام ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : على هامش ندوة المجلس العام ( 2 )
1 ( * لقد بزر مفهومان معاصران الأول يرفع شعار (صراع الحضارات) والثاني يدافع عن (حوار الحضارات) أنت مع أي المفهومين? - لا جدال أنا مع حوار الحضارات، فالحوار هو الأسلوب الأمثل للوصول للأفضل ولما هو في صالح البشرية، فالطبيعي أن تتلاقى هذه الحضارات وهذه الثقافات المختلفة وتتلاقح وتستفيد من بعضها البعض لما هو خير للإنسانية) . ....................... عضو مجلس الشورى الأستاذ فؤاد بن محمد نور بن محمد أبو منصور. 2 * لقد برز مفهومان معاصران الأول يرفع شعار (صراع الحضارات، والثاني يدافع (حوار الحضارات) أنت مع أي المفهومين? - (الحوار هو المنهج الصائب من وجهة نظري، وإنما هناك أسس للحوار ومنهجيات، فليس بالضرورة أن يؤدي الحوار إلى الإقناع وإنما إذا وصل إلى المتفهم وفهم الآخر فهذا جيد لأن لكل أمة ثقافتها وحضارتها، ونحن ننطلق من منهجنا الإسلامي القويم الذي حث على المحاورة بالتي هي أحسن وإلى الأخلاق الحميدة في الحوار، فنجد أن بلداناً دخلها الإسلام عن طريق التعامل الحسن من التجار وعن طريق الحوار الذي أفضى إلى القناعات ). ............................ عضو مجلس الشورى الدكتور شويش بن سعود المطيري . 3 حوار الأديان ما رأيكم في حوار الأديان خاصة انه تردد أنكم ترفضونه؟ - إنني لم ارفض حوار الأديان كما روج البعض في كثير من الأحيان، ولكن الحقيقة أنني أرى أن الحوار بين البشر يجب أن يتم في كل الأمور الحياتية بشرط أن يبتعد الحوار تماما عن مسألة الدين، فالحوار بين الأديان لن يصل بنا إلى شيء بل قد يزيد الهوة اتساعا، فكل صاحب دين يرى أن دينه هو العقيدة المثلى والحقيقية التي يجب أن تتبع، فكيف يتخلى عن بعض أصولها أو حتى أمورها الثانوية، إنها دعوة يعتبرها كل شخص دعوة لتغريبه عن دينه، وهو ما سيرفضه بكل قوة، ومن جانب آخر فإنني أرى أن جعل الحوار يتم تحت عنوان “حوار الأديان” أمر مخالف للشريعة الإسلامية، فالآية الكريمة تقول: “إن الدين عند الله الإسلام” (آل عمران: 19) وكلمة الدين في إطار القواميس والتفاسير وردت 96 مرة كلها على صورة المفرد ولم تجمع ولم تثنَّ ولو مرة واحدة، فالكلمة جاءت دائما على صورة الإفراد، ولكن جاءت كلمة “رسالات” وهو ما يعني أن الحوار يجب أن يتم تحت أي مسمى آخر بعيدا عن مسمى “حوار الأديان”، ومن الممكن في هذا الإطار أن نطلق عليه “حوار الثقافات” أو “حوار التعايش بين الشعوب” أو “حوار الحضارات”، وكلها مسميات يمكن أن يتحاور البشر من خلالها دون الاقتراب من العقائد حتى لا تزيد الهوة اتساعا وحتى لا يقول احد للآخر كيف نقارن بين الحق وهو ديني وعقيدتي، والباطل وهو دينك أو عقيدتك، وحتى لا يتحول الأمر إلى شكل مناظرات تضر أكثر مما تنفع، إننا قد نتفاهم في إطار التعايش والتواصل الحياتي أما على المستوى الديني فمن الأفضل أن نتعامل وفق الآية الكريمة: “لكم دينكم ولي دين”. ..................... الدكتور عبد الرحمن بن عمر الماحي، أحد أبرز الرموز الإسلامية في وسط إفريقيا، فهو بالإضافة إلى رئاسته لجامعة الملك فيصل في تشاد، التي أسستها رابطة العالم الإسلامي، ديه تجربة عميقة في قراءة الواقع الإسلامي ولا يكل من البحث عن الوسيلة المثلى لصمود الإسلام أمام محاولات التغريب في إفريقيا، كما يبني تصورات ورؤى غير مألوفة لتحديد كيفية بناء استراتيجية جديدة لعلاقة المسلمين والإسلام مع الآخر. 4 كتبت في بعض الروايات عن إشكالية المنفى والاغتراب الخارجي والداخلي على نحو غير مباشر اعتماداً على التأويل.. ما مدى التواصل برأيك بين وعي الذات وحوار الحضارات ؟ أنا أؤمن بشيء مهم بأننا لسنا في الجزيرة لوحدنا، نحن موجودون داخل عالم، وما يسمى بالعولمة، أو غيرها هي في الحقيقة تحمل وجهين : هناك التعبير السياسي والاقتصادي الذي يستفيد منه الغرب بالدرجة الأولى طبعاً، ولكن هناك أيضاً التعبير الثقافي الذي كان يشتغل عليه الكتاب العالميون - والعرب من بينهم - وتحدثوا عن أن العالم قرية صغيرة، وسؤالنا المركزي ضمن حوار الحضارات هو كيف نكون فاعلين داخل هذه القرية الصغيرة ؟ والسؤال يبقى : هل نملك الوسائل والوسائط الفعلية والثقافية و الحضارية التي تسمح لنا بأن نحتل مكاننا لا بأس به ضمن هذا الفضاء، وضمن هذه النقاشات ؟ الأمر ليس سهلاً، ثم أن هذا الأمر يأتي في أفق مرتبك، في أفق صراعي وأنا لا أؤمن بفكرة صراع الحضارات، الحضارات مجبرة أن تدخل في الحوار، وليس الصراع ،لان الصراع مدمر، ما نشهده اليوم حتى ليس صراعاً بين الحضارات كما يريد (بوش) وبعض اتباعه أن يروجوا لذلك، لان (بوش) واقع تحت ثقافة (هنتنغتون)، وأنا أرى هذا البعد الثقافي الحواري يحتاج إلى حوارية حقيقية يحتاج أن نسمع لحوارات لبعضنا البعض، وان لا نظل منغلقين، أنا كعربي ادخل حلبة الحوار، ولكن الأفق الذي انتظره، هو أن لا تحول رغبتي في الحوار على أساس أنها حالة ضعف، يجب أن تؤخذ في سياقها و في مقامها. .......................الروائي العربي الدكتور واسيني الأعرج |
|
|
|
|
|
#3 | |
|
عضو مؤسس
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : على هامش ندوة المجلس العام ( 2 )
تسنيم قراءة سريعة ولي عودة
|
|
|
|
|
|
#4 | |
|
مشرف المجالس الادبية
فَوْقَ شُرْفَةِ الغَيْمـ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : على هامش ندوة المجلس العام ( 2 )
![]()
|
|
|
|
|
|
#5 | |
|
سمُوّ الأرض
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : على هامش ندوة المجلس العام ( 2 )
تسنيم الرائعه مع كل طرحكم الرائد السابق أنت والأخوة والأخوات الكرام ومع ما ذكرتيه هنا من خلاصة المفاهيم والأقوال والآراء التي تتحدث حول الحضارات ومن خلال متابعتي لما سطرتموه من الروائع أجد أن أحد الحلول يكمن في انتاجية البلد واستغناء أفرادها... كذلك حجم الثقافة لشعبها وبالتالي قاعدة التعامل والأخذ والعطاء لديهم إلى ماذا ترتكز؟؟ اذا شعرنا بمصداقية ما نملك وما لدينا وما نرتكز عليه وأهدافنا ستكون حتما لدينا قابلية للتواصل .. مجرد رأي لا أكثر... وما أنا أكيدة منه أن حوار الحضارات لا بد وأن يجد طريق الأمان مع حصانة تضمن له أن لا يحيد عن هدفه ولا أن تختلط معه المبادئ والمفاهيم الأساسية... لكم جميعا على هذه الجهود الرائعة كل الشكر والتقدير نجود [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
|
|
|
|
|
|
#6 | |
|
روح محلقة
مراقبة المجلس العام ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : على هامش ندوة المجلس العام ( 2 )
أختي ابتسامة قمر أخي سواح أختي نجود و إن شاء الله تعم الفائدة و يحقق هذا الموضوع أهدافه التي من ضمنها: التوعية بمفهوم / حوار الحضارات . لديّ إضافة أخيرة : مستقبل الحوار بين الحضارات والثقافات بقلم: د. مصطفى تسيريتش .... رئيس العلماء والمفتي العام في دولة البوسنة والهرسك مقاطع :::: إنني أعتقد أنّه ليس أمام المسلمين اليوم خيار دون إدراكهم أن مستقبلهم يعتمد على قدرتهم في تحقيق التآلف بين ذاكرتهم الماضية والتّاريخ المستقبليّ، مما ينجم عنه تعاون داخليّ لجميع جوانب النِّعَم الرّوحيّة الغنيّة والثمار الفكريّة، وكذلك تفاعل خارجيّ لكافة إمكانيّات تقدُّمِ الحياة البشريّة التي تقدم المعرفة البشريّة الإيجابية للفرد وللمجتمع. بعد أن جرّبت الحضارة الإسلامية التّفاعل في صدر الإسلام، ومن ثم في زمن التأثير الإسلاميّ العظيم في التغيير الفكريّ والرّوحيّ في الغرب. فقد آن الأوان لها للتفاعل التّاريخيّ الثّالث مع باقي العالم، ولا سيما مع العالم الغربيّ. ولكن الوضع اليوم يختلف نوعًا ما عن سابقيه، لأنّ الغرب لا يشعر بالحاجة لتعلّم أي شيء من الشّرق، كما اعتاد أن يكون حاله في السابق. بل على العكس من ذلك، فإن الغرب يعتقد بوجوب أن يقلِّدَهُ الشّرق في كل الأمور، حتّى في السلوك الأخلاقيّ الغريب، والمخالف للحشمة الإنسانيّة والإنتاج (التناسل) الإنساني. ولكن ينبغي ألا يثني هذا الوضع عزيمة المسلمين عن التّفاعل مع الغرب، بسبب ما يوجد من اتكال متبادل ودّائم بين العالَمين - الشّرق والغرب ــ ذلك الاتكال الذي لم يبدأ بالأمس، ولن ينتهي في الغد. |
|
|
|
![]() |
| زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع ذات صلة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المجلس | المشاركات | المشاركة الأخيرة |
| رابطة زعيم آسيا نادي الهلال السعودي | هلالي ودمي ازرق | عالم الرياضة | 1689 | 15-11-2007 07:13 PM |
| منطلقات طالب العلم الشرعي....... | الدكتور محمد رضوان | المجلس الإسلامي | 156 | 17-09-2007 03:54 PM |
| ¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~رابطة اليثـ شيخ الأنديــه~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~ | عاشق الليث | عالم الرياضة | 296 | 07-09-2007 04:27 AM |
| ((===الـــتـــغـــطـــيـــه الـــمــبــاشــره لــخـــلـــيـــجــــ18ـــي===)) | المجهول | عالم الرياضة | 57 | 31-01-2007 09:05 AM |
| تغطيه للأخضر في دورة الخليج | رومنصي مشاكص | عالم الرياضة | 68 | 27-01-2007 06:56 AM |
|
Powered by: vBulletin® Version 3.6.10 Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 Translated By vBulletin®Club©2002-2008 |