| الرياض ا:ا المنتدى ا:ا الأخبار ا:ا الرياضة ا:ا حواء ا:ا منطقة الرياض ا:ا معرض الصور ا:ا مركز التحميل ا:ا طلب إعلان | |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المجلس العاممناقشة جميع المواضيع الجادة والهادفة وأمور المحافظات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#11 |
|
عضو جديد
![]() ![]() ![]() |
رد : لماذا نخفق في التفكير الإيجابي؟
مناير/ موضوع أيام في المستشفى باقي فيه حلقة ثم خاتمة كما بينت هناك ولكنني توقفت لأنني لم أجد ما كنت أتوقعه من ردود فعل وأصبح عدد المتابعين يقل، حتى صفالي أنت وعضو آخر :: :: :: :: مشكلة المقالات الوجدانية، أنها تعتبر جزء من قلب فإذا تم تجاهلها فإن الكاتب يشعر بأنه قد جرح لذلك حساسيتي منها قوية، وأتردد كثيرا ً في نشر شيء منها. :: :: :: :: وسأعود لأكمل الباقي، إذا تحسنت نفسيتي قليلا ً. :: :: :: :: أنا سعيد بمتابعتك.. وأعطيتيني جرعة من ثقة. |
|
|
|
|
#12 | ||
|
عضو جديد
![]() ![]() ![]() |
رد : لماذا نخفق في التفكير الإيجابي؟
استاذي العظيم يوسف الصالح/ أولا ً: أنا فخور جدا ً بمرورك على موضوعي، وبصمتك في صفحتي تزيدني فرحا ً وتيها ً. ثانيا ً: أنا لا أعرفك شيخصيا ً، وأنت لا تعرفني كذلك. ولكنني أعرف الكثير الكثير عن جهودك المباركة. التي عجز عنها كثير من أصحاب الشهادات والمناصب. الذين يتحدثون عن الشباب من خلف مكاتبهم، بعد أن يغلقوا عليهم النوافذ جيدا ً لكي لا يتسلل إليهم صوت الشباب الباكي والشاكي والمتورط والحائر والتائب!! من لهؤلاء بعد الله غيركم يا أستاذي، وأمثالك من العظماء الذين ينزلون إلى الميدان، ويختلطون مع الشباب، ولا يتأففون من الواقع أو يحتجون بمكانتهم الاعتبارية، أو وضعهم العلمي أو الاجتماعي. ثالثا ً: يؤذيني كثيرا ً من إذا ذكرك عقب مباشرةً بأنك كنت كذا وكذا سابقا ً ثم تبت. لأن هذا لا يليق أن نستخدمه مع التائبين والنبي صلى الله عليه وسلم، يقول: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". ويقول عليه الصلاة والسلام: "التوبة تجب ما قبلها" يعني تمحيه تماما ً، وتقطعه من أصله، فلا يبقى له أثر. هل يليق بنا إذا ذكرنا عمر بن الخطاب أن نقدمه دائما ً بذكر حاله في الجاهلية، وعدائه للمسلمين حينذاك. هذا لا يليق ولا يصح. والنبي عليه الصلاة والسلام يقول: "خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام، إذا فقهوا". ونحن لا نحسبك يا أستاذ يوسف إلا ممن فقه جانبا ً حساسا ً وخطيرا ً من جوانب شبابنا. وعودا ً إلى موضوعنا.. أقول: ما كتبت هذا التعليق إلا لأتعلم منك يا أستاذي، لذلك اسمح لي أن أقتبس نصا ً من كلامك: اقتباس:
مجردةً. ويحتاج إلى عوامل من خارج الفكرة تقوي نفس الفكرة أو تضعفها. قد تكون تلك العوامل مثلا ً حال من صدرت عنه الفكرة، فإذا صدرت فكرة طبية من شخص معروف بتخصصه الطبي فإنها تكون فكرة قوية والعكس. وإذا سمعت رأيا ً هندسيا ً يقوله كبير مهندسين فإنك ترتاح لهذا الرأي، بل إنك تعمل به ولا تثق فيمن يخالفه، إلا إن كان في مكانة المهندس الأول. وقد يكون العنصر الخارجي المقوي هو التجربة. فإذا كانت هناك عيادة مختصصة في مرض معين، واشتهر عند الناس أن كثيرا ً من المرضى تماثلوا للشفاء بعد مراجعة تلك العيادة، فإنك ستذهب إليها وأنت أكثر اطمئنانا ً. وأسألك يا أستاذ يوسف، وأنت الخبير بأمور الشباب: فيمن يثق الشباب؟ وإلى من يرتاحون؟ وممن يأخذون النصح والتوجيه؟ لم يروا للمختصين أصحاب الشهادات أثر من حولهم، ولا وقفوا على شيء من تجاربهم الميدانية. لذلك أقول يا أستاذ، إن دورك وأثرك في الشباب أكثر من دور أقسام التربية وعلم النفس في جامعاتنا كلها، وليس ذلك مبالغة. لأنني لست أكاديما ً، ولا أقيس هنا من منظور أكاديمي، لكنني شاب أعيش في لجة المجتمع، أواجه المشكلات، وأعاني الآثار والتبعات هل تريدني أن أقتني كتابا ً للدكتور فلان أو علان لأقرأ خصائص المرحلة، ونفسية المراهق، ووسائل بناء الثقة؟؟ أنا لا أقلل من شأنها ولا من أثرها، لكن: كم واحد من الشباب يقدر على التعامل معها، والاستفادة منها؟ هذا مثال، ولا يقع عليّ بالضرورة. لذلك فإنني أرى أن من الضروري أن ينتقل الشاب الذي نريد أن نغرس فيه سلوكا ً أو توجها ً معينا ً إلى بيئة يكثر فيها الذين يعتنقون نفس السلوك، ويسيرون على نفس التوجه، لنضعه في حقل من التجارب. أينما التفت لا يرى إلا شبابا ً مثله، على هذا السلوك والتوجه، ومن خلال العيش معهم، يكسب الثقة في هذا السلوك وذلك التوجه. هذا حل واحد وهناك غيره من الحلول لما ذكرته يا أستاذي وأذكره هنا لأستفيد من تعليقك، وللإستزادة من تجاربك وخبراتك الميدانية أما بخصوص قولك: اقتباس:
في الخطابة والحديث. لأكتشف اليوم أن الله فتح عليك أيضا ً بما يسمى بـ(المقولات) أو ما كان يعرف سابقا ً بأنه (جوامع الكلم). لأنك في سطرك هذا قد اختصرت آلافا ً من الأسطر والكلمات. أقول: إن الحكم بالإيجابية أو بالسلبية على شيء معين لا يكون حكما ً إجماليا ً عائما ً. فهناك ما يكون الحكم متعلقا ً بذات الفكرة وأصلها. وهناك ما يكون الحكم متعلقا ً بطريقة التعامل مع الفكرة لا بذاتها. وهنا ما يكون الحكم متعلقا ً بنتائج الفكرة أو معارضتها لفكرة أخرى. وعلى ذلك أمثلة كثيرة في الغرائز والأخلاق، والوسائل والأدوات. مثل الشهوة والسكين والجود والكرم. ولولا الإطالة لفصلت الجانبين في كل مثال، وأظن أنها واضحة. حتى العلم الشرعي، فقد قال بعض الفقهاء إن من العلم ما يقسي القلب. ويقصدون المعلومة المجردة من الأثر الإيماني في القلب، لأن تلك المعلومة في ذاتها لا تدفع الإنسان إلى العمل. فما فائدتها إذن؟؟ وسؤالك الأخير ينطبق عليه ما سبق أن قلته أعلاه فإن المزحة التي استخدمتها مع بنت الأديب ليست سلبية ولا إيجابية في ذاتها. وإنما تحكم بما سينتج عنها. وسبب ذلك أنني لاحظت في الموضوع السابق أن بنت الأديب كانت مهنية بحتة، إلى حد الجفاف فوضعت هذا الاستفزاز لأرى كيف ستتعامل معه. وأذكر أنني مرة في أحد المنتديات مزح معي عضو فقلت له كيف تمزح مع واحد ما تعرفه، كان سؤالي فيه استفزاز له، لأرى كيف سيجيب، وكيف سيفهم السؤال، وبأي عين سيرى مقصدي. فقال لي ومن قال لك أنني لا أعرفك، أنا أعرفك جيدا ً ولكن من خلال قلمك وفكرك، وهو أهم بكثير من أن أعرفك من خلال وجهك أو صورتك فلا يهمني أنك أبيض أو أسود أو طويل أو قصير، كل ما يهمني هو..... إلخ. وإذا أردت أسترسل في تفكيك الاستفزاز فانظر إليه ككلمات منفردة هل فيها كلمة مستفزة أو غير مناسبة، لا. أما الفحوى فإن لها عدة مفاهيم، وكل واحد سيقرؤها من خلال نظارته الثقافية كما يقولون وأقول أنا ونظارته السلوكية أيضا ً. الاستفزاز يكمن في ما بين السطور وليس في الألفاظ، يعني فيما يريد أن يقوله الكاتب، وفي مفهوم المخالفة هذا المفهوم الذي يسبب لنا كثيرا ً من المشاكل في حياتنا اليومية. أذكر طرفة مناسبة هنا وهي أن شخصا ً رأى لوحة على باب (أصنصير) مكتوب فيها ( أربعة أشخاص فقط ) فقال: أووه أنتظر حتى يجي ثلاثة ونركب!! انظر يا أستاذ يوسف كيف يفهم هذا، استنتاجات كثيرة تظهر لك عن شخصية هذا وعن طريقته في التعامل مع الأشياء. أكثر ما يستفز الناس ليس المستفز في ذاته، لأن ذلك قليل، ولكن الناس الذين يربطون بين الأشياء، ليتوصلوا في النهاية أن ذلك استفزازاً لهم. اقرأ رد بنت الأديب وانظر كيف فهمت كلامي وتطرقت إلى أشياء ليست في النص وبعيدة جدا ً عن المضمون كما أن الجميع تجاهل آخر ثلاث جمل وهي أهم رسالة كنت أود أن أوصلها إلى بنت الأديب!!! تحياتي لك أستاذي يوسف الصالح وتحياتي لكل من أهدر دقائق من وقته لقرأ هذا الكلام. شكرا ً للجميع ولـ بنت الأديب خصوصا ً محبتي وتقدير واحترامي واعتذاري والسلام |
||
|
|
![]() |
| علامات |
| دالّة الموضوع |
| لماذا, التفكير, الإيجابي؟, نخفق |
| زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع ذات صلة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المجلس | المشاركات | المشاركة الأخيرة |
| قرارتك .. كيف تتخذها ..؟ .. (قبعات التفكير الست) | أنين فراشة | خارج السرب | 7 | 13-01-2008 07:27 PM |
| اسئلة عاديه وطبيعية إذا كنت طبيعي | الماسة الرياض | خارج السرب | 10 | 21-12-2007 05:07 PM |
| مهارات التفكير ( القبعات الست الملونه وكيفية استخدامها ) | همسة وفا | المجلس العام | 29 | 05-12-2007 10:43 AM |
| الخلل فينا .... | القلم الصريح | المجلس العام | 8 | 05-06-2007 04:24 PM |