لماذا عبرت الدجاجة الطريق؟
ديكارت: لتذهب إلى الطرف الآخر من الطريق !!!
افلاطون: بالنسبة لها الحقيقة موجودة في الطرف الآخر ! وربما كانت ذاهبة إلى العالم الفاضل!!
كارل ماركس: هذه حتمية تاريخية تحددت منذ الأزل
سيغموند فرويد: إن الاهتمام بعبور الدجاجة للطريق يدل على وجود اضطراب في المشاعر الجنسية الدفينة !!!
اينشتاين: هل كانت الدجاجة هي التي عبرت الطريق؟
أو أن الطريق هو الذي تحرك تحت اقدام الدجاجة فهذا يتعلق بنسبية الأشياء !!!
مارتن لوثر كينغ: حلمت دائما بعالم يستطيع فيه الدجاج عبور الطريق دون حاجة لتبرير هذا الفعل !
ماكيافيلي: المهم أن الدجاجة عبرت الطريق .. و ليس المهم أن نعرف لماذا ..
فغايتها الوصول الى الطرف الآخر يبرر الوسيلة مهما كانت !!!
د. محمد آل زلفة: لو كان لها حق قيادة السيارة ما احتاجت إلى عبور الطريق .
عبده خال: الكبت الجنسي جعلها تعبر الطريق إلى طرف آخر ولو كان مجهولاً .
د. تركي الحمد: التسلط الذكوري الصحوي نتيجته فرار كل المسحوقين عبر الطريق إلى العالم الآخر .
د. غازي القصيبي: لو كان لديها عمل لما احتاجت إلى عبور الطريق !
د. الغذامي: النسقية الدجوية وراء اختناقات الجندر/ الدجاجي فليس ثمة شعرنة
إلا عندما وصل النص إلى عنق الزجاجة .. حيث اضطرت إلى العبور هذه الدجاجة !
د. سلمان العودة: ربما تبحث عن الوسطية. وكأن لسان حالها يقول:
رباب ربة البيت ** تصب الخل في الزيت
لها تسع دجاجات ** وديك حسن الصوتِ
اللحيدان: سبحان الله والحمد لله لا راد لقضائه .
المطلق: مشيئة الخالق عز وجل قضاء وقدر .
إبراهيم المطلق: المسؤول بكل تأكيد حلقات التحفيظ والمراكز الصيفية التي حمّلتها (ربما) حزاماً ناسفاً لتلقيها على الطريق.
د. عايض القرني: لا إله إلا الله ، حتى الدجاج صرنا نسأل عنه وعن عبوره الطريق !!
المزارع من باكستان والدواجن من السنغال ونحن لم نسأل إلا هذا السؤال،
ربما كانت تمني نفسها بالاعتزال .. وربما كانت ستصعد الجبال !
إنها أسطورة ألاساطير وقضية القضايا .. يعيش المرء ما استحيا بخير ** ويبقى العود ما بقي الدجاجُ !!
تركي الدخيل: ربما كانت سمينة بعض الشيء فذهبت تخفف وزنها!
وحينما سألو الدجاجة نفسها هذا السؤال ، أجابت : بق بقيق بقبقيق ... ،
وعلق أحدهم على الإجابة بأنها ذاهبة إلى بقيق ،
إلا أن أحد الصحفيين نقل عن الدجاجة تعليقاً فيما بعد مفاده : " لقد قرأوني خطأ !!!"
.
.
هذه الأقوال من نسج خيال كاتبٍ مجهول.
طرح هذا السؤال (لماذا عبرت الدجاجة الطريق).؟!
ثُمَّ تبنى أفكاراً وآراءً لعبض كبار المفكرين والفلاسفة والسياسيين والكتاب والشيوخ أيضاً,
وبدأ يجاوب عليه بأسلوب ساخر.
.
.
لكن ماذا عنكم يا أعضاء (مجالس الرياض)؟
لماذا عبرت الدجاجة الطريق؟!
حسناً, لنبدأ:
.
.
سواح: عبرت لأن أجمل تراتيلها/ديكها ينتظرها عند سدرة المنتهى.
منظرٌ يجعلنا نشخص الأبصار نحوه, ونهتف جمعاً وفرادى, نورٌ على نور.!
.
مناقيش يا قلب العنا: تبحث عن بقعة الخلاص, عن أرض بها هوية إنسانية,
بها خصوصية/حرية مشروعة, أصفها بالأرض المستحيلة الممكنة,
أما إذا نجحت ووصلت إليها فستصبح ساقطة منتنة، مع سبق الإصرار والترصد.
.
قلم رصاص: لتقترب من عقول تفكر، تستقبل، وتهتم، فهمتم؟ لا؟ ولا أنا.!!!
.
المؤيد الهاديء: لو لم يقوموا برفسها بالمعروف وركلها بالمنكر,
ولو لم يمارسوا فئران الإرهابي بن لادن -الذي سيدخل النار وبئس المصير-
عليها الإرهاب بنتف ريشها, لما اضطرت للعبور.!
.
بنت الأديب: وليش زعلانين يا الغاليين, ياما تكلمنا وياما حكينا, بصراحة تعبنا من الحكي.
.
بنت الأديب: عبورها يدل على ثقتها الكبيرة في نفسها, والأهم إنها ما تقطع الخيط الرفيع بين الثقة والغرور,
وتتحول الثقة إلى غرور يعميها عن طريق الحق.
.
مدردش متقاعد: يا هالدجاجة اشغلت العالم وخلتهم ينسون الأمور المهمة,
وكله على حساب المواطن المغلوب على أمره, ودئي يا مزيكا.
.
مدردش متقاعد: عندها مبدأ سامي في الحياة لذلك آثرت العيش في الضفة الأخرى.
وربما ستصل إلى بيئة تجد فيها خلاصها وراحتها وتساعدها على تغيير ذاتها نحو الأفضل،
ومن ثم التغيير في الغير والتأثير عليهم بالإيجاب، هي قادرة على ذلك,
كما أنها قادرة على بناء (قن فاضل). ونحن بدورنا علينا الإستفادة من (بيضها الفاضل).!
.
فانيلا سكاي: عبرت حيثُ الأنس هرباً من الوحشة, إلى الألفة وبعيداً عن العزلة.
.
تسنيم: الدجاجة عبرت وانتهى الأمر والله يوفقها في قرارها, ولازم ما نخلي السبب في عبورها يشكل فجوه بيننا,
فلنتكاتف أخواني وأخواتي ونصير يد وحده حتى لو كنا مختلفين في الآراء.
.
تسنيم: عبرت بقلب يلمع بياضاً وطمأنينة, عبرت لأنها دجاجة طموحة لا تكل ولا تمل, وتسعى إلى تقديم الأفضل دائما.
.
معاند الوقت: عبرت بعد إدراكها بأن رضى الدجاج غاية لا تُدرك,
فهي بطبيعة الحال من الطبقة البرجوازية والتي تعتبر أقلية في هذا المكان,
وقد عانت كثيراً من طبقة الدجاجات المخملية اللاتي يعيب أغلبهن التزمت في الآراء و(شوفة النفس),
وهذا من عيوب الطبقية, فقررت أن تعبر إلى الطرف الآخر حتى ترضي نفسها,
فهي قادرة على أن تتجانس مع دجاجات من ذات الطبقة التي تنتمي إليها.!
.
مليت: عشان ما تجيها عدوى من انفلونزا الطيور لؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤل.
.
مجنون: عبرت لأننا مهدنا الطريق أمامها, لأننا متأكدين من سيطرتنا على الوضع, ونسعى لتقديم الأفضل للجميع.!
.
مجنون: عبرت بعد رغبة داخلية مُلحة بالرحيل عن هذه المنطقة التي دنستها نفوسٌ كريهة,
بل عند عبورها رفعت منديلاً أبيضاً دلالة على استسلامها أمام نزواتٍ نتنة لا تُطاق,
ودلالةً على نجاحها في تخطي هذه النزوات والعقبات.
.
البيداء: رغبتها في إيجاد ذاتها وإصلاحها, وتحسين نفسها من الداخل قبل الظاهر,
وذلك بعد أن عقدت اجتماعاً مع نفسها وخاطبتها على انفراد, وهذا إنجاز بحد ذاته ستفخر به دائماً.
وعبورها لا يعني رحليها بتاتاً (فبُعداً لرحيلٍ يأخذ الأحبة)*.!
ـــ
* أسقطت وأضفت بعض الكلمات هنا,
أما العبارة الصحيحة هي (بعداً لحزن يزور الأحبة), عنوان خاطرة للأخت (بيداء).
.
جحا: قرار سياسي خَطَرَ عليها ببراءة.!
.
محامي المرأة: بحثاً عن شيء مجهول, رسالة على الأرجح.!
.
أديم الود: هربت وهي مذعورة من معدلات الطلاق المروعة. وإحقاقاً للحق فهي هربت من المسئولية أيضاً.!
علينا أن نتكاتف ونقف جميعاً وقفة رجل صامد أمام مشاكل مجتمعنا.
علينا أن نملأ قلوبنا بالإيمان وبالحب الصادق, ويجب علينا أن نتفاءل لنترقي بمجتمعنا،
فالجميع يحمل على عاتقه هذه المسئولية.
.
غ ـشام: نرجسيتها هو السبب, وإلا ما التفسير المقنع الذي جلعها تفضل العبور على أن تكون أحد متابعيني المخلصين.!
وحتى لا تقولون بأني أنا النرجسي وليست هي سأخلق لها عذراً مبتذلاً, وهو عبورها بحثاً عن حبها/ديكها,
والذي يجعلني أتذكر هذا البيت ولا أعلم لماذا, لكنه يصف حالها:
(اذا كان حبك عسل مخلوط بالقشطة .. لا تلوم قلبٍ شرى بريال صامولي)*
ـــ
* الكاتب مجهول.
.
مناير: عبرت بعد أن سمعت نداءات الدجاج لها في الطرف الآخر.
فروحها المرحة, طيبتها, وحيويتها, حملوها للذهاب إليهم لترسم البسمة على محياهم.
.
سكككن: عبرت لأنها تقدر حجم المسئولية الملقاة على عاتقها.
لقد أدركت بأنه يتحتم عليها العبور حتى تتواصل مع أولئك الذين يحتاجونها في الطرف الآخر, ديكها وبيضها وقنها.
حتى تحمي أسرتها من التفكك وتقوي أواصر الترابط بين أفرادها,
فتخلق جواً أسرياً ينعكس على أفرادها إيجاباً, وبالتالي على المجتمع بأكمله.
.
مذهلة: تبحث عبثاً عن ذاتها وربما لذتها.!
فهي وقعت في براثن الفراغ العاطفي فهوت من شفا جرفٍ هار,
وهي ضحية هرطقة هبت رياحها من الغرب فتاهت في معمعتها وأرهقتها نفسياً.!
.
جار القمر: أيقنت بأن مجاراتها للجميع خوفاً من أن يفهموها بشكل خاطئ سينعكس سلبياً عليها,
لذلك أرادت أن تثبت وجودها في الطرف الآخر, حتى تستطيع التغيير والتجديد,
كما أنها سئمت من الضجيج الهادئ، فعبرت.!
.
عبدالوهاب طلال: النظرة القاصرة لفهم المقصود بالأدلجة وعدم تقبله,
وكونها أيقنت بأنه مطلب احتياجي يواكب عصرها,
حيثُ أن الزمن يمضي وباطراد سريع,
وعليه يتحتم على بنو دجاج أن يتقبلوا الواقع ويعرونه ويكونوا مستعدين للتغيير,
ولكن كما قلت هي النظرة القاصرة والسطحية, وبالتالي عبرت.!
.
أنا هنا: الشعور بالأريحية اللذيذة في الطرف الآخر من الشارع،
لن يفهم الآخرون كيف هو هذا الشعور، حتى ولو وصفناه بأدق الكلمات وبأحسن الوصوف.
لا يعيش فيه ولا يعرفه إلا أولئك الذين يترجمون أحاسيسهم في الكتابة.!
.
صاحب: لماذا قلت بأن الدجاجة عبرت؟ لماذا لم تقل اجتازت؟!!!
لا يهم، لأنها الخائنة الوحيدة التي فلتت من قبضة صدام حسين.
رحمك الله يا أبو عدي لو أنك قطعت أرجلها من خلاف وعريتها بنتف ريشها لما اجتازت الطريق.!
.
.
.
السؤال ما زال مطروحاً,
أجيبوا عليه أو أجيبوا بالنيابة عن غيركم.
تحية طيبة.