أبحث عن كتاب ديوان جلال الدين الرومي - منتديات منطقة الرياض
الرئيسية  ::  الأخبار  ::  الرياضة  ::  حواء  ::  منطقة الرياض  ::  معرض الصور  ::  مركز تحميل الصور

منتديات منطقة الرياض

:: شبكه قبيله عتيبه ::


عودة   منتديات منطقة الرياض > الـمـجـالـس الـعـامـة > المجلس العام
الانتساب تعليمات س - ج قائمة الأعضاء المفكرة إشارة الأقسام مقروءة

المجلس العام

مناقشة جميع المواضيع الجادة والهادفة وأمور المحافظات


إعلانات منتديات منطقة الرياض

أبحث عن كتاب ديوان جلال الدين الرومي

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
الصورة الرمزية لـ بدوي فاهـم
عضو مؤسس
 
 
بدوي فاهـم مبدع بلا حدودبدوي فاهـم مبدع بلا حدودبدوي فاهـم مبدع بلا حدودبدوي فاهـم مبدع بلا حدودبدوي فاهـم مبدع بلا حدودبدوي فاهـم مبدع بلا حدودبدوي فاهـم مبدع بلا حدودبدوي فاهـم مبدع بلا حدودبدوي فاهـم مبدع بلا حدودبدوي فاهـم مبدع بلا حدودبدوي فاهـم مبدع بلا حدود
Icon16 أبحث عن كتاب ديوان جلال الدين الرومي

أبحث عن كتاب منذ فترة طويلة لم أجده وهو من الكتب الروحانية , أختلف مع مؤلفه كثيراً , لكن الحكمة ضالة المؤمن إينما وجدها فهو أولى بها .

الكتاب هو ( ديوان جلال الدين الرومي )

ترجمة ابراهيم الدسوقي

الناشر ( المجلس الأعلى للثقافة _ مصر )


بحثتُ عن الكتاب كثيرا والذي أعرفه انه غير موجود في السعودية , لكن من يعلم عن الكتاب شيئا فرجاءً يساعدني في العثور عليه , مع شكري للجميع


اللهم صل على محمد وعلى اله وصحبه وسلم ,
يالـلـه الـتـوفـيـق

كُتبت [ 03-04-2008 - 10:44 PM ]    بدوي فاهـم غير متصل
رد مع اقتباس
قديم 04-04-2008, 02:31 AM   #2
الشهباء
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية لـ الشهباء
 
الشهباء فعـالالشهباء فعـالالشهباء فعـالالشهباء فعـالالشهباء فعـالالشهباء فعـال
رد : أبحث عن كتاب ديوان جلال الدين الرومي

السلام عليكم
الى ان اجد لك الكتاب
لقد قرأت له كشاعر
وقرات ايضا بعضا لفلسفته
والحمد لله على نعمة الهدي بالكتاب والسنة
واجمل ما قرات له من شعر
في وصف قطعة الغاب التي يصنع منها الناي فيضع نفسه مكانها
فيقول باسلوب عذب جميل

إنني منذ قطعت من منبت الغاب** والناس رجالاً ونساء يبكون لبكائي
إنني أنشد صدراً مزّقه الفراق ** حتى أشرح له ألم الاشتياق
فكلّ إنسان أقام بعيداً عن أصله ** يظلّ يبحث عن زمان وصله


وفي تأمله يقول..

ولقد شهدت جماله في ذاتي ** لما صفت وتصقلت مرآتي
وتزينت بجماله وجلاله ** وكماله ووصاله خلواتي
أنواره قد أوقدت مصباحي** فتلألأت من ضوئه مشكاتي


والى ان اجد الكتاب او شيئ عنه لك التحية
الشهباء

الشهباء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-04-2008, 04:11 AM   #3
بدوي فاهـم
عضو مؤسس
 
الصورة الرمزية لـ بدوي فاهـم
 
بدوي فاهـم مبدع بلا حدودبدوي فاهـم مبدع بلا حدودبدوي فاهـم مبدع بلا حدودبدوي فاهـم مبدع بلا حدودبدوي فاهـم مبدع بلا حدودبدوي فاهـم مبدع بلا حدودبدوي فاهـم مبدع بلا حدودبدوي فاهـم مبدع بلا حدودبدوي فاهـم مبدع بلا حدودبدوي فاهـم مبدع بلا حدودبدوي فاهـم مبدع بلا حدود
رد : أبحث عن كتاب ديوان جلال الدين الرومي

اقتباس
الكاتب : الشهباء [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
السلام عليكم
الى ان اجد لك الكتاب
لقد قرأت له كشاعر
وقرات ايضا بعضا لفلسفته
والحمد لله على نعمة الهدي بالكتاب والسنة
واجمل ما قرات له من شعر
في وصف قطعة الغاب التي يصنع منها الناي فيضع نفسه مكانها
فيقول باسلوب عذب جميل

إنني منذ قطعت من منبت الغاب** والناس رجالاً ونساء يبكون لبكائي
إنني أنشد صدراً مزّقه الفراق ** حتى أشرح له ألم الاشتياق
فكلّ إنسان أقام بعيداً عن أصله ** يظلّ يبحث عن زمان وصله


وفي تأمله يقول..

ولقد شهدت جماله في ذاتي ** لما صفت وتصقلت مرآتي
وتزينت بجماله وجلاله ** وكماله ووصاله خلواتي
أنواره قد أوقدت مصباحي** فتلألأت من ضوئه مشكاتي


والى ان اجد الكتاب او شيئ عنه لك التحية
الشهباء




وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


شاكر لك على اضافتك والرومي له كلمات جميلة جدا , أقل مافيها للمتدبر في سياق الكلام ان يجد بين السطور الانفتاح الكلمي الذي لايجيده الا القلة ,

أتمنى ان علمتي مكان الكتاب أين ان تخبريني , ولك صادق الدعاء

بدوي فاهـم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2008, 10:01 AM   #4
ذوق وفن
مراقبة المجلس العام
 
الصورة الرمزية لـ ذوق وفن
 
ذوق وفن مبدع بلا حدودذوق وفن مبدع بلا حدودذوق وفن مبدع بلا حدودذوق وفن مبدع بلا حدودذوق وفن مبدع بلا حدودذوق وفن مبدع بلا حدودذوق وفن مبدع بلا حدودذوق وفن مبدع بلا حدودذوق وفن مبدع بلا حدودذوق وفن مبدع بلا حدودذوق وفن مبدع بلا حدود
رد : أبحث عن كتاب ديوان جلال الدين الرومي

حاولت أن أجده لك على مواقع مختلفه
ولكني إلى الآن لم أوفق في الحصول عليه
لاأدري إن كانت مؤلفاته متوفره على النت لتحميلها أم لا
ولكني سأعيد البحث مره أخرى
وإن شاء الله تجد ماتبحث عنه
.
.

دمت بكل خير وعافيه


مع أجمل تحياتي






:•:[ فجر ]:•: وبكم تزدان الأماكن :•:[ ســـــواح ]:•:



ذوق وفن متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2008, 06:34 PM   #5
الشهباء
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية لـ الشهباء
 
الشهباء فعـالالشهباء فعـالالشهباء فعـالالشهباء فعـالالشهباء فعـالالشهباء فعـال
رد : أبحث عن كتاب ديوان جلال الدين الرومي

[center][size="5"]

السلام عليكم ..
هذا ما وجدته عن الرومي والى ان اجد الكتاب لك مني خالص التحية


صورة متخيلة لجلال الدين الرومي

من بين فحول شعراء الصوفية في الإسلام برز اسم الشاعر الفارسي الكبير "جلال الدين الرومي" كواحد من أعلام التصوف، وأحد أعلام الشعر الصوفي في الأدب الفارسي.

ميلاده ونشأته

وُلد "جلال الدين محمد بن محمد بن حسين بن أحمد بن قاسم بن مسيب بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق" بفارس في (6 من ربيع الأول 604هـ = 30 من سبتمبر 1207م) لأسرة قيل: إن نسبها ينتهي إلى "أبي بكر"، وتحظى بمصاهرة البيت الحاكم في "خوارزم"، وأمه كانت ابنة "خوارزم شاه علاء الدين محمد".

وما كاد يبلغ الثالثة من عمره حتى انتقل مع أبيه إلى "بغداد" سنة [607هـ = 1210م] على إثر خلاف بين أبيه والوالي "محمد قطب الدين خوارزم شاه". وفي بغداد نزل أبوه في المدرسة المستنصرية، ولكنه لم يستقر بها طويلاً؛ إذ قام برحلة واسعة زار خلالها "دمشق" و"مكة" و"ملسطية" و"أرزبخان" و" لارند"، ثم استقر آخر الأمر في "قونية" في عام [632هـ = 1226م] حيث وجد الحماية والرعاية في كنف الأمير السلجوقي "علاء الدين قبقباذ"، واختير للتدريس في أربع مدارس بـ"قونية" حتى توفي سنة [628هـ = 1231م]، فخلفه ابنه "جلال الدين" في التدريس بتلك المدارس.

جلال الدين في عالم التصوف

وقد عُرف "جلال الدين" بالبراعة في الفقه وغيره من العلوم الإسلامية، إلا أنه لم يستمر كثيرًا في التدريس؛ فقد كان للقائه بالصوفي المعروف "شمس الدين تبريزي" أعظم الأثر في حياته العقلية والأدبية؛ فمنذ أن التقى به حينما وفد على "قونية" في إحدى جولاته، تعلق به "جلال الدين"، وأصبح له سلطان عظيم عليه ومكانة خاصة لديه.

وانصرف "جلال الدين" بعد هذا اللقاء عن التدريس، وانقطع للتصوف ونظْمِ الأشعار وإنشادها، وأنشأ طريقة صوفية عُرفت باسم "المولوية" نسبة إلى "مولانا جلال الدين".

اهتم "جلال الدين الرومي" بالرياضة وسماع الموسيقى، وجعل للموسيقى مكانة خاصة في محافل تلك الطريقة، مخالفًا في ذلك ما جرى عليه الإسلام، وما درجت عليه الطرق الصوفية ومدارس التصوف.

.. شاعرًا

اتسم شعر "جلال الدين الرومي" بالنزعة الصوفية الخالصة؛ فقد كان شعره أدبًا صوفيًّا كاملا، له كل المقومات الأدبية، وليس مجرد تدفق شعوري قوي، أو فوران عاطفي جياش يعبر به عن نفسه في بضعة أبيات كغيره من الشعراء، وإنما كان شعره يتميز بتنوع الأخيلة وأصالتها، ويتجلى فيه عمق الشعور ورصانة الأفكار، مع سعة العلم وجلال التصوير وروعة البيان.

ويُعد "جلال الدين" شاعرًا من الطبقة الأولى؛ فهو قوي البيان، فياض الخيال، بارع التصوير، يوضح المعنى الواحد في صور مختلفة، له قدرة على توليد المعاني واسترسال الأفكار، ويتسم بالبراعة في انتقاء الألفاظ واختيار بحور الشعر، وتسخير اللغة والتحكم في الألفاظ.

وتصل قمة الشاعرية عند "جلال الدين الرومي" في رائعته الخالدة "المثنوي"، وقد نظمها لتكون بيانًا وشرحًا لمعاني القرآن الكريم، ومقاصد الشريعة المطهرة؛ ليكون ذلك هدفًا إلى تربية الشخصية الإسلامية وبنائها، وزادًا له في صراعه مع قوى الشر والجبروت، وعونًا له على مقاومة شهوات النفس والتحكم في أهوائها، وتكشف "المثنوي" عن ثقافة "جلال الدين الرومي" الواسعة، والتعبير عن أفكاره بروح إنسانية سامية، تتضاءل إلى جوارها بعض الأعمال التي توصف بأنها من روائع الأعمال الأدبية.

وقد استخدم "جلال الدين" في "المثنوي" فن الحكاية بإتقان بارع، وهي في حركتها وتطورها وحوارات أشخاصها لا تقل روعة عن بعض القصص المعاصر، وتتميز الشخوص بأنها ثرية متنوعة في تساميها وعجزها ونفاقها وريائها، وحيرتها بين الأرض وما يربطها بها، وبين السماء وما يشدها إليها، كل ذلك في تدفق وانسياب غامر، وعرض شائق، وأسلوب جذاب أخَّاذ ولغة متميزة.

أهم آثاره ومؤلفاته

مثنوي

ترك جلال الدين الرومي عددًا من المصنفات الشهيرة منها:

المثنوي: وقد نظمه في ستة مجلدات ضخمة تشتمل على (25649) بيتًا من الشعر، وقد تُرجم إلى العربية، وطُبع عدة مرات، كما تُرجم إلى التركية وكثير من اللغات الغربية، وعليه شروح كثيرة، وهو كتاب ذو مكانة خاصة عند الصوفية.

ديوان "شمس تبريز":، ويشتمل على غزليات صوفية، وقد نظمه نظمًا التزم فيه ببحور العروض، وهو يحوي (36023) بيتًا بالإضافة إلى (1760) رباعية، ويشتمل أيضا على أشعار رومية وتركية، وهو ما يدل على أنه كان متعدد الثقافة، وأنه كان على صلة بعناصر غير إسلامية من سكان "قونية".

"فيه ما فيه":، وهو عبارة عن حشد لمجموعة ذكرياته على مجالس إخوانه في الطريقة، كما يشتمل على قصص ومواعظ وأمثال وطرائف وأخبار، وهو يخاطب عامة المثقفين على عكس كتابه الأول الذي يخاطب خاصة الصوفية.

"المجالس السبعة":، وهو يشتمل على سبع مواعظ دينية وخطب ألقاها أثناء اشتغاله بالتدريس.

وذلك بالإضافة إلى مجموعة رسائله، وفيها تلك الرسائل التي وجهها إلى شيخه "شمس الدين تبريزي"، وهي تصور تلك العلاقة الروحية السامية التي ربطت بين الشيخ "شمس الدين" وبين مريده "جلال الدين"، تلك الرابطة الوثيقة من الحب المتسامي الرفيع.

توفي "جلال الدين الرومي" في (5 من جمادى الآخرة 672 هـ = 17 من ديسمبر 1273م) عن عمر بلغ نحو سبعين عامًا، ودُفن في ضريحه المعروف في "قونية" في تلك التكية التي أنشأها لتكون بيتًا للصوفية، والتي تُعد من أجلِّ العمائر الإسلامية وأكثرها روعة وبهاء بنقوشها البديعة وزخارفها المتقنة، وثرياتها الثمينة، وطُرُزها الأنيقة.

وقد ظهر على الضريح بيت من الشعر يخاطب به "جلال الدين" زواره قائلا:

"بعد أزوفات تربت مادر زميني مجوى

درسينهاي مردم عارف مزارماست"

ومعناه:

يا من تبحث عن مرقدنا بعد شدِّ الرحال

قبرنا يا هذا في صدور العارفين من الرجال


- مثنوي جلال الدين الرومي - ترجمة إبراهيم الدسوقي شتا – الزهراء للإعلام العربي – القاهرة 1412 هـ = 1992م.

جلال الدين الرومي

حتى عهد قريب لم يكن القارئ الكرواتي يعرف من هو المتصوف الإسلامي الكبير والشاعر العظيم مولانا جلال الدين الرومي صاحب الطريق الصوفية المشهورة باسم المولوية والذي عاش في بلاد ما وراء النهر، وتنقل ما بين خراسان وخوارزم، كتب أشعارا بالفارسية في القرن السابع الهجري (الثاني عشر الميلادي)، وعاش ما بين سنتي 1207 – 1273، وشهد سقوط بغداد في يد المغول وانتشار الإسلام فيما وراء النهر.

لم يكن القارئ الكرواتي العام يعرف مَنْ هو؟ وقلة هي التي قرأت عنه في كتب عن التصوف، وقلة نادرة ذات حظ من معرفة اللغات الأجنبية قرأت أعماله مترجمة للإنجليزية أو الفرنسية.

لكن هذا لا يقلل من أهمية "مولانا" كما يعرفه مريدوه وعشاق أشعاره، فطوال قرون عديدة يعتبر "مولانا" [أي أستاذنا وسيدنا بالتركية] من أهم شعراء المتصوفة، وقد عمت شهرته الآفاق، ومؤخرا زاد انتشار كلماته في كل الطبقات الاجتماعية وخاصة في الغرب؛ وهو ما يثبت عالميتها ومقدرتها الكبرى على الوصول لقلب القارئ مهما كانت جنسيته أو ديانته؛ ومن ثم فليس من قبيل التضخيم أن نقول إن هذا الكتاب الجديد هو مطبوعة قيمة يجب أن تجد مكانها بين الكتب في كل المكتبات خاصة كانت أم عامة.

جلال الدين مؤسس المولوية

هذه المختارات من شعر مولانا جلال الدين الرومي انتقتها الكاتبة الإنجليزية "جولييت مابي" المحررة الرئيسية بدار نشر "ون ورلد" في لندن، وترجمتها للكرواتية الكاتبة الكرواتية الكبيرة "فيسنا كريمبو تيتش" التي قضت فترة كبيرة من حياتها في بلاد عربية وإسلامية عاملة في الحقل الدبلوماسي، وأمضت عدة أعوام في مصر، وهي على دراية كبير بالثقافة العربية والإسلامية، وقد ترجمت أعمال شاعر الهند الأعظم طاغور للكرواتية.

والرومي في عصره كان معلما روحيا كبيرا وأستاذا في الفقه وداعية، وهو مؤسس الطريقة المولوية للدراويش الصوفية المعروفة بموسيقاها الجميلة ورقصها الدائري لشكر الله على نعمه. عرف الرومي التصوف من خلال أستاذه المتصوف الكبير شمس تبريز، وبعد تلاقيهما نبذ الرومي الحياة المعتادة ولزم أستاذه ينهل من معينه ويتعلم منه.

ينعى أباه الروحي بالرقص


وتقول الأسطورة إن شمس تبريز قد أثر كثيرا في الرومي عبر مناقشاتهما المطولة وإنه قد بهر الرومي بأسلوبه وأفكاره حتى إن الرومي ترك موقعه كمعلم للفقه، وترك تلامذته وترك الحياة كلها، وانغمس بكليته في الروحانيات.

وبعد عامين من هذه العلاقة المكثفة ارتحل شمس تبريز عن الدنيا الفانية ولقي ربه، وعانى الرومي من الفراق معاناة شديدة عبر عنها حركيا في شكل الرقص الدائري الذي أصبح علامة على طريقته الصوفية. كان الرومي يدور ويدور حتى يصل لحالة من الذهول ويبكي وينتحب مبتغيا وجه ربه. ثم بدأ الرومي بعدئذ في نظم شعر يعبر فيه عن آلام الفراق والانفصال عن أستاذه ومعلمه.

وأخذ الرومي يكتب عن الحب والفراق واللوعة والتطلع للقاء الحبيب. لقد كان تأثير شمس تبريز على الرومي عظيما وعميقا حتى إنه وقّع كل الشعر الذي نظمه بعد وفاة شمس باسم شمس وليس باسمه.

اختيرت المجموعة الحالية من بين العملين الرئيسين للرومي: المثنوي والمانوي، وهو عمله الأشهر الملحمي الذي يتكون من 27 ألف بيت من الشعر المثنوي. وديوان شمس وهو مجموعة أشعار تتضمن حوالي 50 ألفا، وقّع معظمها باسم شمس تبريز.

الكتاب الصوفي قلب أبيض كالثلج

السؤال هو: ما الذي يجعل القارئ المعاصر الذي يعيش في مناخ ثقافي مغاير تماما لمناخ عصر الرومي يعجب بالرومي؟ أو لنقل: ما الذي جعل أشعار الرومي تعيش عبر العصور وتجد دائما من يرددها ويقرأها؟ أو بصيغة ثالثة: ما الذي يجعل القارئ المثقل بالهموم الحياتية يتجه لقراءة شعر كتبه درويش جوال وصوفي رحالة؟

إذا قبلنا عبارة الرومي "إن الكتاب الصوفي ليس حروفا وكلمات، ولكنه قلب أبيض كالثلج" فإننا نكون قد وضعنا أقدامنا على عتبة بوابة الشعر الصوفي الروحي التي تفتح على منهل لا ينضب من غذاء الروح. إذا أجبنا بالإيجاب على دعوته البسيطة "تعالَ وكلمني ولا يهم من أنت ولا إلى أي طريقة تنتمي ولا من هو أستاذك، تعال لنتكلم عن الله" فإننا نكون قد خطونا خطواتنا الأولى في الطريق الذي تعبّده أشعار، مثل "سأل أحدهم ما هو الحب؟ فجاء الرد: ستعرف عندما تضيع فيه" أو "المحب لا يبحث دون أن يبحث الحب عنه"، أو "عندما يسكن الحب قلبك، كن واثقا أنه قد عشش في القلب الآخر"، أو "عندما يمتلئ قلبك بالحب الإلهي، لا شك في أن الله يحبك". سنقابل توقه اللانهائي للمحبوب، وحبه العظيم لله، ومشاعره المورقة الجميلة تزهر في كلمات بسيطة وسهلة.

إن الشاعر الصوفي لا يبحث عن التعابير المزخرفة المرقشة الغنية بالصور ليعبر عن أحاسيسه ومشاعره ورسالته وأفكاره. إنه لا يريد أن يبهر أو يذهل قارئه. إنه يريد أن ينقل ما يعتلج في صدره بصورة واضحة لا لبس فيها. صورة لا تشوهها الزخارف ولا يطمسها الرقش.

كلمات الصوفي سهام تسكن الصدور

يصر الشاعر الصوفي على البساطة والصدق. وبسبب هذه البساطة وذلك الصدق وتلك المباشرة تتحول الكلمات إلى سهام تخترق القلوب وتسكن الصدور. وتصير الأشعار شيئا مذهلا لا يمكن مقاومته.

تصبح حاجة الصوفي المحب للرقص والغناء تعبيرا عن حبه وشوقه، أقوى من أي شيء آخر وتصير هذه الطاقة الهائلة قوة لا نهائية تخترق كل الحجب، وتمتد عبر كل الأزمنة، وتنتشر في كل الثقافات، وتتلاشى فيها كل الاختلافات بين البشر. إنها قوة تأسرنا وتوحد إنسانيتنا التي تقطعت أوصالها داخلنا وتذكرنا بما كنا قد نسيناه: الحب والبساطة والنقاء.

دائما ما ينظم الشاعر الصوفي أشعار أحوال النشوة التي يصل إليها طالب الحب الإلهي، وتصير الخمر الروحية وموسيقى الروح والرقص النشوان صورا متكررة في السرد الشعري الصوفي.

إن الترحال عبر أشعار الرومي قد يصل بنا إلى إدراك خواء علاقتنا بالخالق سبحانه وتعالى أو قد يجعلنا نرى الصلة القوية التي تربطنا مع الرحمن جل جلاله. فأشعار الرومي مثل سهام تصيب كبد الحياة ذاتها. وعبر القراءة سنتذوق أشعاره بوصفها صدى لأشعار خاصة بنا نسجناها في أزمة البراءة ونظمناها في عصور الحب. وهنا يكمن سر شعبية وانتشار ونجاح الرومي.

ترجمة الرومي حالة من الصفاء الروحي

تقول الشاعرة الكرواتية الكبيرة ومترجمة الرومي فيسنا كريمبو تيتش: "تعبر أشعار الرومي بجلاء وجمال عن حب الإنسان لله سبحانه وتعالى". والحق أن ترجمتها للرومي قد تخطت حدود الترجمة الجيدة، وقدمت حالة من الصفاء الروحي عبر الكلمات عبرت عنها في المقدمة بقولها: إن لقاءها مع كنوز الروح التي كتبها الرومي قد جعلها تلتقي بأصولها التي تتواجد في كل البشر، وربما يرى أولئك المطلعون على أعمال مولانا أن هذا التلاقي الروحي هو لقاء بين درويشين يدوران في حلقة ذكر تمجد الحب الإلهي.

يقول البروفيسور أكرم شاوشفتش المستشرق الكبير عن الترجمة: "إنها لحظة مهمة في تاريخ الثقافة الكرواتية".

من ثم يحق لنا أن نشكر المحررة "مارينا كرالي فيداتشاك" محررة هذا الكتاب ونهنئها على اختيار الكاتب والمترجم والعنوان، ونتمنى كل ازدهار لدار النشر "بيوفيجا" الكرواتية الشابة.

ونرجو أن يستمروا في هذا الطريق الذي قدم "كتبا قيمة" بصرف النظر عن الربح المادي، رغم أن الربح المادي آت لا ريب فيه، فالرومي شاعر لكل العصور ومولانا له محبوه عبر الحضارات والأزمنة والثقافات.


--------------------------------------------------------------------------------

* هذا
مخطوطة ديوان شمس تبريزي أحد مؤلفات جلال الدين الرومي
ضريح جلال الدين الرومي في مدينة قونية, تركيا.جلال الدين الرومي ، (بالفارسي, مولانا جلال الدین محمد رومی كما يعرف بمحمد بلخى) أديب و فقيه و منظر إسلامي صوفي طاجيكي, ولد جلال الدين الرومي في بلخ في خراسان (ما يعرف بأفغانستان حالياً) في (6 من ربيع الأول 604هـ = 30 من سبتمبر 1207م) لأسرة قيل: إن نسبها ينتهي إلى "أبي بكر"، وتحظى بمصاهرة البيت الحاكم في "خوارزم"، وأمه كانت ابنة "خوارزم شاه علاء الدين محمد".



نسبه و حياته
جلال الدين الرومي هو من الشعراء القوميين لإيران و لأفغانستان و كان و ما زال له تأثير كبير في ثقافة أفغانستان خصوصاً و بلاد فارس عموماً يعتقد أن إسمه الكامل هو"جلال الدين محمد بن محمد بن حسين بن أحمد بن قاسم بن مسيب بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق" و بذلك فإنه ينتمي بالنسب إلى الخليفة أبو بكر الصديق. وما كاد يبلغ الثالثة من عمره حتى انتقل مع أبيه إلى "بغداد" سنة [607هـ = 1210م] على إثر خلاف بين أبيه والوالي "محمد قطب الدين خوارزم شاه".وسريعا قام برحلة واسعة زار خلالها دمشق ومكة وملسطية و أرزبخان و لارند، ثم تعددت سفراته إلى حلب ودمشق وقابل العلماء والمتصوفيين واستقر آخر الأمر في قونية (في ما يعرف حالياً بتركيا) في عام [632هـ = 1226م] حيث وجد الحماية والرعاية في كنف الأمير السلجوقي علاء الدين قبقباذ، واختير للتدريس في أربع مدارس بـ"قونية" حتى توفي سنة [628هـ = 1231م]، فخلفه ابنه "جلال الدين" في التدريس بتلك المدارس.



تأثير مؤلفاته
كانت لمؤلفات جلال الدين الرومي التأثير الكبير في الأدب الفارسي و التركي و الأوردي كما أثر في التصوف. تمت ترجمة العديد من مؤلفات جلال الدين الرومي إلى اللغات العالمية المعاصرة و من ضمنها اللغات الأوربية. كما غنى نجوم موسيقى بوب غربيون مثل مادونا ترجمات اشعار الرومي لتعظيمه قوة الحب، واعتقاده في الفائدة الروحية للموسيقى والرقص.[1].


--------------------------------------------------------------------------------

الشهباء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2008, 06:48 PM   #6
الشهباء
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية لـ الشهباء
 
الشهباء فعـالالشهباء فعـالالشهباء فعـالالشهباء فعـالالشهباء فعـالالشهباء فعـال
رد : أبحث عن كتاب ديوان جلال الدين الرومي

جلال الدين الرومي بعيون

الشاعرالباكستاني محمد إقبال
زمنه


في سنة 616هجرية،1219 م، اجتاح المغول بقيادة جنكيزخان المشرق الإسلامي ، تحت ذريعة قتل الخوارزميين لمجموعة من تجارهم، أما وضع الدولة الخوارزمية الحاكمة في ذلك الوقت فقد وصفه المؤرخ الذهبي قائلاوالزنا فيهم فاش، واللواط ليس بقبيح..والغدر خلق لا يزايلهم).
كانت نتيجة الهجوم المغولي أن حولوا حواضر الإسلام الزاهرة في إيران والعراق وآسيا الوسطى عموما إلى كتل من اللهب وركام من التراب، وكان جنكيز خان يسأل الناس عن دينهم فيجيبونه:"ديننا الاسلام، ويقول كذا وكذا.."، فيرد عليهم:"لا أرى أنكم تقيمون دينكم، أنا نقمة ربكم عليكم".أما السلطان الخوارزمي علاء الدين محمد فقد تمكن المغول من القبض على نسائه ووالدته وأصبحن خادمات في بيوت أمراء المغول أنفسهم ، هذا السلطان الذي كان هو و جنده أسرى للشهوات والأهواء، هرب قاصداً إحدى الجزر البحرية النائية في بحر قزوين، حيث مات ذليلاً، طريداً، قبيل وفاته قال كلاماً بليغاً يدل على شدة ندمه على ما فرط في جنب الله سبحانه وتعالى، قال السلطان:"لم يبق لنا مما ملكناه من أقاليم الأرض قدر ذراعين، تُحفَر فنُقبر، فما الدنيا لساكنها بدار، ولا ركونه إليها سوى انخداع واغترار، ما هي إلا رباط ، يدخل من باب ويخرج من باب ، فاعتبروا يا أولي الألباب".



طفولته..


في هذا الجو التاريخي المؤلم عاش الشاعرالفارسي مولانا جلال الدين الرومي طفولته(ولد 603هجرية، 1207م)، إذ بسبب الاجتياح المغولي لمنطقة(بلخ)التي تدعى اليوم افغانستان، تركت عائلته موطنها واستقرت في قونية التركية، وأصبح والده بهاء الدين استاذا يدرس في جامعة قونية، تلقى جلال الدين تعليمه الروحي المبكر تحت اشراف والده وبعد ذلك تحت اشراف صديق والده سيد برهان الدين البلخي.واصل مولانا جلال الدين التعلم عن أستاذه سيد برهان الدين إلى جانب مكابدة أربعينيات صارمة من العبادة والصوم، بعد ذلك قضى أكثرمن اربع سنوات في دمشق وغيرها حيث درس مع نخبة من أعظم العقول الفقهية والعلمية في ذلك الوقت، مما مكنه في النهاية من اكتساب تكوين متين في الفقه والتصوف.‏
لما أدرك سيد برهان انه اكمل مسؤولياته تجاه تلميذه مولانا جلال الدين اراد ان يمضي البقية من عمره في عزلة فأخبر مولانا بذلك، فظهر بعد ذلك شمس الدين التبريزي الحدث المركزي في حياة مولانا، إذ في عمر السابعة والثلاثين التقى مولانا جلال الدين بالدرويش الأمي المتجول شمس الدين التبريزي الملقب بشمس المغربي ، فكانت ولادة جديدة لمولانا جلال الدين الرومي، أنشد بعدها للبشرية أرق وأجمل أناشيد الحب الخالدة.


الحب إلاهي وميراث إنساني:


باقتراح من تلميذه حسام الدين شرع في بداية الخمسينيات من عمره باملاء ديوانه الشعري الصوفي الضخم على هذا التلميذ الذي أخذ على عاتقه مهمة تدوين أكبر ديوان صوفي في التاريخ الانساني، فمضامينه تعكس كل مناحي الشخصية الإنسانية، كما يتميز بالغزارة والتفاصيل الدقيقة في عالم الطبيعة والتاريخ والجغرافيا.
ويتكون هذا العمل الروحي الكبير من 27 ألف بيت من الشعر، يفتتحها بأبيات تحكي شوق الروح الانسانية إلى خالقها،
تنقل الروايات التي اهتمت بحياة مولانا جلال الدين أنه لما توجه صحبة والده بهاء الدين إلى مكة لأداء فريضة الحج، التقى في نيسابور الشاعر الصوفي المشهور فريد الدين العطار، الذي أهدى إلى جلال الدين الرومي كتابه "أسرار نامة"، وأوصى العطار بهاء الدين بالولد الصغيرقائلا:"اعتني بهذا الولد، فإنه عما قريب سينفث في هذا العالم نفسا مشتعلا"، ولما كبر الولد جلال الدين الرومي ظل معجباً بالشاعرالصوفي العطار،وكان يردّد:"لقد اجتازالعطار مدن الحب السبع بينما لا أزال أنا في الزاوية من ممر ضيق"، ولما أراد أن يصف لنا لحظة الانتقال في حياته أنشد بالفارسية قائلا:‏

مرده بودم زنده شدم، گريه بودم خنده شدم
دولت عشق آمد و من دولت پاينده شدم
وتعريبه: كنت ميتا فأصبحت حيا، كنت باكيا فأصبحت ضاحكا
لقد جاءت دولة الحب، و أنا أصبحت دولة راسخة


بينما عبر عن نفس اللحظة بطريقة أخرى في إحدى رباعياته:


وفجأة اشرق في صدري نجم لامع
واختفت في ضوء ذلك النجم
كل شموس السماء

لقد عكست أشعار وتعابير ه استقلالا واضحا عن المذاهب إذ يقول:"تعالَ وكلمني ولا يهم من أنت ولا إلى أي طريقة تنتمي ولا من هو أستاذك، تعال لنتكلم عن الله"، فالرجل يعتبر نفسه داعيا الخلق بكل أشكالهم إلى الله تعالى، دون اعتبار للحواجز والحدود.
لقد أنشد مولانا جلال الدين الرومي كلاما جميلا في الحب الإلاهي، في ديوانه (شمس مغربي)يقول:


بالنسبة للنصوص النثرية ننقل نصا مميزا يعكس عمق نظرته للناس والتاريخ وذلك عندما أوضح سبب انهزام المسلمين أمام المغول، وهو كتابه "فيه مافيه"الذي يضم مجموعة من أحاديثه وتوجيهاته التي جمعها مريدوه من بعده، يحكي مولانا قصة انتصارالمغول قائلافي البداية كان المغول يأتون إلينا وهم عراة حفاة يركبون العجول ويحملون سيوفا من خشب، إنهم يسكنون الصحاري والقفار، كانو أذلة وضعافا و كانت قلوبهم منكسرة، في أحد الأيام قصدت جماعة من تجارهم سوقا من الأسواق التي كانت تحت ولاية السلطان خوارزمشاه، و بينما هم منشغلون بتجارتهم البسيطة هاجمهم جنود السلطان خوارزمشاه و اجهزوا على تجارتهم وساموهم العذاب، بل قتلوا الكثير منهم، الناجون من التجار المغول هربوا نحو بلادهم فالتجأوا إلى ملكهم يشتكون و يطلبون النجدة، طلب منهم الملك أن يمهلوه عشرة أيام، فذهب إلى خارج البلدة واعتكف داخل غار صائما متبتلا متوسلا، فجاءه نداء من الله:"لقد قبلنا شكواك، اذهب فأينما حللت فإنك منصور"، لذلك انتصر المغول وحكموا العالم).إذا كان هذا النص يعرض من جهة للتاريخ الروحي ، فإنه من جهة أخرى يقربنا من عمق نظر مولانا جلال الدين في الأنفس والآفاق .
اهتم المستشرقون كثيرا بآثار مولانا وفتحت في الغرب تخصصات أكاديمية عكفت على دراستها، وقبل سنوات قليلة سجلت مبيعات ترجمة بعض أشعاره أكبر حصة في الولايات المتحدة الأمريكية، ويعتبر الكثير من الدارسين لديوانه الصوفي الضخم"مثنوي معنوي"أن هذا الأثر هو بحق أثر إنساني بلا منازع، وإبداع عالمي أغمط حق الاعتراف به، وربما يعرف الناس مولانا عن طريق رقصة المولوية، التي ترجع أصولها إلى مابعد وفاة الشاعر مولانا جلال الدين، وأصبحت اليوم رمزا سياحيا أكثر منه أثرا صوفيا ذو جدور عرفانية.
و كانت المولوية تتكفل بتقليد السلطان سيفه عند جلوسه على العرش ، كما انتسب اليها الكثير من الأمراء، و ظلت هذه الفرقة محل إجلال و تقدير طيلة العهد العثماني إلى أن ألغاها كمال أتاتورك عام 1926، عندها تحوّل مركز المولوية إلى حلب في سوريا.
توفي مولانا جلال الدين الرومي في 672 هـ ،1273م عن عمر بلغ نحو سبعين عامًا، ودُفن في ضريحه المعروف في قونية بتركيا وقد كتب على الضريح بيت من الشعر يخاطب به مولانا جلال الدين زواره قائلا:


يا من تبحث عن مرقدنا بعد شدِّ الرحال
قبرنا يا هذا في صدور العارفين من الرجال



*كتاب فيه ما فيه: جلال الدين الرومي، تصحيح بديع الزمان فروزنفرمنشورات نامك، طهران.

نشرفي صحيفة التجديد المغربية العدد1439 - 4 يوليوز 2006



اكتشاف جلال الدين الرومي

جلال الدين الرومي ينافس
شعراء الحداثة الأميركية

ما سر اهتمام أميركا بشاعر القرون الوسطى الصوفي، جلال الدين الرومي، شاعر اللغة الفارسية ومؤسس أهم مظاهر الثقافة الصوفية في العالم الإسلامي. أو سر عروض الأزياء الأميركية التي استضافت شعره كأسلوب تسويقي لملابس السهرات الرومانسية أو شركات الآلات الموسيقية التي قررت حفر أبيات من شعره على منتجاتها، هل هو توظيف مرحلي سياسي،

أو توظيف روحي كما عبرت عنه محررة مجلة، بابليشر ويكلي الأدبية، فيليس تيكل » إن جماهيرية الرومي في أميركا تعود إلى ما نعانيه من ظمأ روحي شديد«. أم أنه زيادة في الوعي بهذه الشخصية التي روج لها كتاب مترجمه الشاعر الأميركي كولمان باركس » رومي المميز« 1995، دار هاربر كولينز، سان فرانسيسكو؟

لقد تحولت قصائد ودواوين، رومي (كما يشتهر جلال الدين الرومي في أميركا)، على يد باركس مترجمه الرئيسي، إلى نجاح قياسي تجاري، جماهيري يتربع مؤلفه على عرش إمبراطورية الشعر »الغربي الحديث« إلى جانب أسماء نعرفها وهي شديدة المعاصرة منها الايرلندي شيموس هيني الحائز على جائزة نوبل، والشاعرين الأميركيين روبرت بنسكي، وماري أوليفر. وعلى الرغم من ذلك نتساءل...

لماذا أحبته أميركا كل هذا الحب. وهل توفر الثقافة الغربية بذلك الإجابة عن سؤال مطروح اليوم... هل تستحق الثقافة الإسلامية اهتماماً خاصاً بها بعدما فرط بالكثير؟

ولد جلال الدين الرومي في الأناضول، في مطلع القرن الثالث عشر، وتوفي في 17 ديسمبر 1273. على الرغم من أن السؤال المطروح هنا هو كيف تسنى له هذا الرواج التجاري الذي لم تحققه أي من الأعمال الشعرية الصادرة في أميركا أواخر التسعينيات، وهو ما كان يبدو بعيداً عن أي احتمال، حسبما جاء في صحيفة لوس أنجلوس تايمز، على الأقل.

إلا أن ذلك لا يبدو احتمالاً بعيداً إلى الحد الذي يضاهي الغموض الذي يحيط بتحوله من واحد من علماء العصور الوسطى قام بتدريس الفقه وغيره من العلوم الإسلامية إلى معلم روحي منتم إلى الحقبة الأميركية الجديدة.

كانت مختارات من قصائده »النابضة« التي قام بترجمتها الشاعر الأميركي »كولمان باركس« قد تحولت إلى موسيقى شعرية إضافة إلى قيام مجموعة من نجوم الغناء الأمريكي منهم مادونا، وغولدي هاون، وديمي مور بتسجيل مقاطع من شعره.

وكذلك تردد أن سارة جيسيكا باركر أصبحت تؤدي تمريناتها الراقصة على موسيقى الروك أند رول المسجلة من شعره، كما أنه صار متوفراً في محلات بيع الكتب وشبكات الإنترنت التي تقدم خدمات سمعية متطورة لسكان نيويورك الذين يعانون من ضغوط التنقل اليومي المستمرة. وكذلك تم الترحيب به كواحد من حاملي مشعل الروحانية والمجون.

إن القليل مما سبق ذكره يبدو بالطبع ، متعلقاً بالرواية التاريخية الأصلية للرومي، أو موروثه الشعري الفارسي الصوفي المتميز بالعمق. وحسبما يقول مؤلف سيرته الأكثر وثوقاً، الباحث الفارسي، فرانكلين. دي. لويس، »بينما يتراءى لنا الرومي شخصية بعيدة إلى حد ما عن روح العصر، يساء فهمه كثيراً كشاعر غزلي، فإن هذه النظرة الساذجة يمكن التصدي لها بالقول بأن قصائد الرومي تقع في دائرة الإبداع«.

والواقع أن هنالك مفارقة عبثية يمكن إضافتها ، حيث على الرغم من أنه نشأ وكتب أعماله في منطقة وسط تركيا، إلا أن أحداً لم يقرأه هناك تقريباً كما أن المكتبات تكاد لا تحتوي على نسخ جديدة من مؤلفاته المكتوبة باللغة التركية المتداولة في الوقت الراهن. من وجهة نظر، طلعت هالمان، الباحث التركي البارز المتخصص في دراسة الرومي، الذي قابلته في استنبول فإنه لا يمكن القول بأن الرومي،

هو الشاعر الأكثر رواجاً في تركيا لسبب واحد هو أن، قصائده لم تترجم على نطاق واسع كما ينبغي له أن يكون، كما أن الترجمات المتوفرة ما زالت تفتقر إلى الشاعرية. وببساطة فإن الناس لا يتمتعون بقوة الاحتمال التي تساعدهم على قراءة مجلد ضخم مثل (رائعة الرومي ) المثنوي.

إلا أن قصائد الرومي ليست الشيء الوحيد الذي لا يقرأ هناك. فقد تعرض ما يعرف بالطريقة المولوية للدراويش الصوفية التي قام بتأسيسها إلى الحظر الرسمي منذ قيام حكومة أتاتورك،

كما أقفلت أبواب التكايا الجميلة، التي إما تحولت إلى خرائب أو صودرت من قبل الدولة ، من أجل، ما يشكل مفارقة تراجيدية، وهو أن تصبح تركيا دولة غربية الثقافة، وتكون قريبة من أوروبا والولايات المتحدة.

يعتقد هالمان أن الثقافة الصوفية التي أسسها الرومي تجسد »جوهر العقيدة الإسلامية المتحرر من القيود«... الجوهر الذي أعتقد بأنه يحتاج إلى التأمل في مرحلة أصبح فيها الإسلام مقروناً بالإرهاب. إن الجوهر الصوفي يعمل على تليين الرسالة التي يحرص الدين الإسلامي على توصيلها بتعزيز مشاعر الحب،

والعلاقة القوية التي تربط ما بين المحب والحبيب، وهو الله الحبيب الأول والأخير. هكذا يصبح الله في عيون الرومي والصوفيين، بعيداً عن الثورة والغضب والعقاب، بعيداً عن الانتقام، رمزاً للحب«.

على الرغم من أن حياته، كغيره من المتصوفين الذي عرفوا في القرون الوسطى، في الشرق أو الغرب، لا تزال محاطة بالغموض الناجم عما يعرف بتقديس المترجم للمترجم له. إلا أن بعض الحقائق المتعلقة بها تظهر على هذا النحو..

ولد جلال الدين الرومي في بلخ، عاصمة إقليم خراسان ، فيما يطلق عليه في وقتنا الراهن، أفغانستان، في 30سبتمبر 1207، ثم هاجر مع عائلته إلى الأناضول قبل فترة قصيرة من تدمير المغول لمسقط رأسه سنة 1221.

بعد تدربه كواعظ وقانوني، عمل في مدرسة، قونية ، مدرساً للشريعة الإسلامية حسب المذهب الحنفي. وهو المكان الذي توفي فيه في 17ديسمبر 1273، حيث يوجد إلى الآن ضريحه، الضريح الأخضر.

ثمة ما كان له تأثير قوي في حياة جلال الدين الرومي.فقد كان للقائه بالدرويش الصوفي الجوال، شمس الدين تبريزي، وهو في السابعة والثلاثين، أثراً عظيماً في كل من حياته الفكرية والإبداعية. فمنذ التقى به لم يفارقه حتى لحظة رحيله عن الدنيا على نحو يحيط به هو الآخر نوع من الغموض،

وهو ما يعبر عنه الرومي في سلسلة من أروع ما كتب من قصائد الشوق وألم الفراق والتوق إلى لقاء الحبيب الذي يربطه به ذلك الحب المتسامي الرفيع، وهي مجموعة ضخمة من الملاحم والأشعار يصل عددها إلى 3500 قصيدة غنائية و2000 رباعية، أما رائعته الخالدة المثنوي،

فهي الأكثر شهرة بين أعماله الملحمية وقد نظمها في ستة مجلدات ضخمة تشتمل على 25649 بيتاً من الشعر استخدم فيها فن الحكاية المتقن، وأضاف لها شخصيات وحوارات لا تقل استثنائية عما نجده في بعض القصص المعاصرة، بينما يدور موضوعها الرئيسي حول قصة رمزية »العندليب والوردة«،

وهي من الرموز المتداولة في الثقافات الشرقية، وفيها يرمز العندليب إلى العاشق المتيم والوردة إلى المعشوق العلوي، أو الحقيقة التي يسعى إلى اكتشافها بصعوبة بالنظر إلى المسافة الفاصلة بينهما. من وجهة نظر الكثيرين فإن ما تعبر عنه هذه الملحمة الصوفية الخالصة يتلخص في عمق الشعور والرصانة الفكرية.

لقد كرس الرومي حياته من أجل تجسيد المبادئ المعبرة عن التربية الشخصية والروحية الإسلامية التي تحمل في ثناياها جوهر الفلسفة الرامية إلى الحب والسعي إلى رأب العلاقة القائمة بين الخالق والمخلوق وهي كذلك محاولة لوصف الحالة التي يصل إليها ناشد الحب الإلهي عوضاً عن الخوف بالنظر إلى الله بعين الحب فهو كامن في النفس البشرية.

ولأن الوسيلة المثلى للوصول إلى الله هي القلب، فقد آمن هذا الشاعر الصوفي بأن عبادة أي منا لا يمكن اعتبارها طريقة ننتمي إليها بقدر ما هي دعوة إلى إقامة الدنيا على أسس المحبة الصادقة، إن عقيدتي كما يقول »هي الحياة من خلال الحب«.

في نهاية مقاله يتساءل، الكاتب الصحافي، وليام دالريمبل، الآن وبعدما أدرك الناس في بلد مثل تركيا، على سبيل المثال، أن الثقافة الغربية باهتمامها بالثقافة الإسلامية لا يمكنها أن تكون الشيء الوحيد الذي يوفر الإجابة الشافية على السؤال المتعلق بما إذا كانت الثقافة الإسلامية جديرة بالاهتمام، هل يمكن القيام بشيء بعد فوات الأوان، وضياع أشياء كثيرة أصبح من غير الممكن استعادتها.

جلال الدين محمد بن محمد بن حسين بن أحمد بن قاسم بن مسيب الذي يرجع أصله كما يقال إلى أبي بكر الصديق الرومي، مفكر إسلامي، صوفي سكولستي (مدرسي) وشاعر فارسي الأصل ارتبط اسمه بأشياء كثيرة منها مدينة قونية التركية التي هاجر إليها في صباه، أو بلاد الروم التي جاءت منها تسميته بالرومي، وما يعرف بالطريقة المولوية للدراويش الصوفية، وإنشاد السماع الذي اشتهرت به مجموعة الدراويش القونية.

نظم الشعر بالعربية والفارسية. من أهم آثاره الأدبية غزلياته العرفانية وملحمته الشهيرة، مثنوي التي وصفها بعض النقاد بقولهم إنها، قرآن العجم، وديوان »شمس تبريز« المشتمل على غزليات صوفية.

وكتاب »المجالس السبعة« المشتمل على سبع مواعظ دينية وخطب مدرسية. وكتاب تحت عنوان » فيه ما فيه« وهي مذكرات حول مجالس الصوفيين القونية وقصص ومواعظ ذات صلة. إضافة إلى مجموعة من الرسائل الموجهة إلى شمس الدين تبريزي.

بقلم: وليام دالريمبل / ترجمته بتصرف: مريم جمعة فرج -

شكوى الناي



جلال الدين الرومي
(672-604)

-استمع للناي كيف يقص حكايته.انه يشكو آلام الفراق (يقول):
اسمع الناي معربا" عن شكاته
بعد أن بات نائيا عن لداته
-"إنني منذ قطعت من منبت الغاب**.والناس رجلا" ونساء يبكون لبكائي "
قائلا في شكاته للعباد **بعد صحبي ما ضقت طعم الرقاد

-إنني انشد صدرا مزقه الفراق،** حتى اشرح له ألم الاشتياق

فكل إنسان أقام بعيدا" عن أصله،** يظل يبحث عن زمان وصله
كل من فارق الديار اقتسارا"**من جروح ترى بصدر الحزين
ابعث الصوت مشبعا بالأنين **
يطلب الوصل ليله والنهارا"
-لقد أصبحت في كل مجتمع نائحا،** وصرت قرينا للبائسين والسعداء
فتراني بكل واد أنوح
وفؤادي من الغرام جريح


-وقد ظن كل إنسان انه قد أصبح لي رفيقا، ولكن أحدا"
لم ينقب عما كمن في باطني من الأسرار.
كل شخص يظنني من صحابه
وهو عن سر نوحي في حجابه
-وليس سري ببعيد عن نواحي،
ولكن أنى لعين ذالك النور أو لأذن ذالك السمع الذي به تدرك الإسرار؟ .
وقريب من نوحتي سر نفسي
لو بسمع الأنام قوة حسي
وليس الجسم بمستو عن الروح ،ولا الروح بمستور عن الجسم
،ولكن رؤية الروح لم يؤذن بها لإنسان .
كل روح من جسمها من إهاب
والفتى عن شهودها في حجاب
-إن صوت الناي هذا نار لا هواء،
فلا كان من لم تضطرم في قلبه مثل هذه النار
نوحة الناي لفحة من سعير
لا هواء، فلا تكن بالغدير
-وهذه النار التي حلت في الناي هي نار العشق
،كما ان الخمرة تجيش بما استقر فيها من فورة العشق .
تلك نار بقلبه وهيام
حين جاشت من الغرام المدام
ان الناي نديم لكل من فرقه الدهر عن حبيب،
وان انغامه قد مزقت ما يغشي أبصارنا من حجب .
هو خل لكل صب غريب
و(نوا)ه شقت حجاب القلوب
-من رأى مثل الناي سما" وترياقا"؟_من رأى مثل الناي رفيقا مشتاقا"؟.
هو فينا مصاحب ومشوق
وحياة لنا وموت حقيق
ان الناي يروي لنا حديث الطريق الذي ملأته الدماء
، ويقص علينا قصص عشق المجنون .
كم روى قصة لصب صريع
بطريق ملطخ بالنجيع
وهذه الحكمة (التي يرويها )
قد حرمت على من لا عقل له،
فليس هناك من يشتري بضاعة اللسان سوى الأذن.
افأهل الإحساس من لا يحس
ونتاج العقول في السمع رس
-لقد أصبحت أيامنا متشابهات في الهموم
، وصارت الحرق والآلام ملازمة لهذه الأيام .
افقد الغم حسنا بالزمان
وتداعى لمحونا النيران
فإذا ذهبت الأيام فقل “اذهبي،
فلا خوف لدينا من (من ذهابك)ولتبق أنت يا من ليس لك نظير في الطهر والنقاء ".
قل لنكد السنين مري سراعا
ان من بات طاهرا لن يراعا
-كل من لم يكن من فصيلة السمك فانه يشبع من الماء،
وكل من كان بلا رزق طال يومه.
سمكا ان تكن فلست لتروى
يا مهيبا بالحظ من غير جدوى
ولا يستطيع غر ان يدرك حال من أنضجتهم التجارب
،فلنقصر القول على ما قلناه ولنكتف به .
لم يكن للعليل حال المعل
فلا قصر من الحديث الممل
كل الشرح مصحوب بإشارة (-) من ترجمة الشاعر محمد الفراتي والقصيدة مأخوذة من الجزء الأول والثاني من (مثنوي) الذي ترجمه عن الفارسية وجاء في ستة مجلدات
وفاته
توفي جلال الدين الرومي في مدينة قونية بما يعرف اليوم بتركيا عام 1273م[/size][/center]

الشهباء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2008, 12:31 AM   #7
التعليم
مـحـظـور
 
التعليم في طور التقدم
رد : أبحث عن كتاب ديوان جلال الدين الرومي

يعطيعك العافيه على الموضوع

التعليم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2008, 03:02 AM   #8
معاند الوقت
عضو مؤسس
 
الصورة الرمزية لـ معاند الوقت
 
معاند الوقت مبـدعمعاند الوقت مبـدعمعاند الوقت مبـدعمعاند الوقت مبـدعمعاند الوقت مبـدعمعاند الوقت مبـدعمعاند الوقت مبـدعمعاند الوقت مبـدعمعاند الوقت مبـدعمعاند الوقت مبـدع
رد : أبحث عن كتاب ديوان جلال الدين الرومي

وجدت موقع لبناني به اربع كتب للمؤلف لم يكن بينها العنوان الذي ذكرت

ويبدو انها مكتبه لبيع الكتب لانه موضح بجانب كل كتاب سعره بالدولار

واتوقع ان الموقع محجوب بالسعوديه

ان اردت الموقع ارسلت لك الرابط

عموما هذا عنوان هيئة الثقافة المصريه بامكانك مراسلتهم والاستفسار

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

معاند الوقت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2008, 09:31 AM   #9
بدوي فاهـم
عضو مؤسس
 
الصورة الرمزية لـ بدوي فاهـم
 
بدوي فاهـم مبدع بلا حدودبدوي فاهـم مبدع بلا حدودبدوي فاهـم مبدع بلا حدودبدوي فاهـم مبدع بلا حدودبدوي فاهـم مبدع بلا حدودبدوي فاهـم مبدع بلا حدودبدوي فاهـم مبدع بلا حدودبدوي فاهـم مبدع بلا حدودبدوي فاهـم مبدع بلا حدودبدوي فاهـم مبدع بلا حدودبدوي فاهـم مبدع بلا حدود
رد : أبحث عن كتاب ديوان جلال الدين الرومي

اقتباس
الكاتب : ذوق وفن [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
حاولت أن أجده لك على مواقع مختلفه
ولكني إلى الآن لم أوفق في الحصول عليه
لاأدري إن كانت مؤلفاته متوفره على النت لتحميلها أم لا
ولكني سأعيد البحث مره أخرى
وإن شاء الله تجد ماتبحث عنه
.
.

دمت بكل خير وعافيه


مع أجمل تحياتي

شاكر لكِ ويكفي حرصكِ , بالنسبة للمؤلف من الصعوبة وجوده على النت لأن المؤلف عبارة عن مجلدات , وأنا أبحث عن الكتاب الأصلي , أكرر شكري لك