هل توافقوني القول - الصفحة 3 - منتديات منطقة الرياض
الرئيسية  ::  الأخبار  ::  الرياضة  ::  حواء  ::  منطقة الرياض  ::  معرض الصور  ::  مركز تحميل الصور

منتديات منطقة الرياض

:: شبكه قبيله عتيبه ::


عودة   منتديات منطقة الرياض > الـمـجـالـس الـعـامـة > المجلس العام
الانتساب تعليمات س - ج قائمة الأعضاء المفكرة إشارة الأقسام مقروءة

المجلس العام

مناقشة جميع المواضيع الجادة والهادفة وأمور المحافظات


إعلانات منتديات منطقة الرياض

هل توافقوني القول

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 30-06-2008, 12:06 PM   #21
خالد اليزيد
عضو مؤسس
 
الصورة الرمزية لـ خالد اليزيد
 
خالد اليزيد مبدع بلا حدودخالد اليزيد مبدع بلا حدودخالد اليزيد مبدع بلا حدودخالد اليزيد مبدع بلا حدودخالد اليزيد مبدع بلا حدودخالد اليزيد مبدع بلا حدودخالد اليزيد مبدع بلا حدودخالد اليزيد مبدع بلا حدودخالد اليزيد مبدع بلا حدودخالد اليزيد مبدع بلا حدودخالد اليزيد مبدع بلا حدود
إرسال خطاب MSN إلى خالد اليزيد
رد : هل توافقوني القول

اقتباس
الكاتب : أسير القوافي [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
.

:

فعلا كلامك صحيح

وهذا ما يدعونا للتفكير في الاسباب

ربما زمن الماده والتفكير المادي هما السبب في ذلك

وكل الشكر والتقدير لك
:
.

يسلمك ربي أخوي الغالي

أسير القوافي

ويجب علينا جميعا أن تكون لنا وقفة مع أنفسنا

ونحاسبها قبل أن نحاسب

شاكر لك مرورك الكريم

وتقبل تحياتي



رحماك يارب

خالد اليزيد

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]



[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

أنت الزائر
رقـــــــم
خالد اليزيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-06-2008, 12:09 PM   #22
خالد اليزيد
عضو مؤسس
 
الصورة الرمزية لـ خالد اليزيد
 
خالد اليزيد مبدع بلا حدودخالد اليزيد مبدع بلا حدودخالد اليزيد مبدع بلا حدودخالد اليزيد مبدع بلا حدودخالد اليزيد مبدع بلا حدودخالد اليزيد مبدع بلا حدودخالد اليزيد مبدع بلا حدودخالد اليزيد مبدع بلا حدودخالد اليزيد مبدع بلا حدودخالد اليزيد مبدع بلا حدودخالد اليزيد مبدع بلا حدود
إرسال خطاب MSN إلى خالد اليزيد
رد : هل توافقوني القول

اقتباس
الكاتب : القلم النزيــه [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
الانسان الطيب عملة نادرة ليس في هذا الوقت فقط
انما من قديم الزمن ..

وبالنسبة للمصالح فهذا شي ظاهر للعيان ولا يحتاج
شرح وأمثلة , بهذا الوقت الواحد يدعي ان الله يرزقه
بالصديق الواصل ..

حياك الله أخوي الغالي

القلم النزيه

الطسب في ذاك الزمان كان هو المسيطر على الأمور

والسئ كان عملة نادرة جداً

والآن يالغالي تبدل الحال

شاكر لك مرورك الكريم

وتقبل تحياتي

خالد اليزيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-06-2008, 12:13 PM   #23
خالد اليزيد
عضو مؤسس
 
الصورة الرمزية لـ خالد اليزيد
 
خالد اليزيد مبدع بلا حدودخالد اليزيد مبدع بلا حدودخالد اليزيد مبدع بلا حدودخالد اليزيد مبدع بلا حدودخالد اليزيد مبدع بلا حدودخالد اليزيد مبدع بلا حدودخالد اليزيد مبدع بلا حدودخالد اليزيد مبدع بلا حدودخالد اليزيد مبدع بلا حدودخالد اليزيد مبدع بلا حدودخالد اليزيد مبدع بلا حدود
إرسال خطاب MSN إلى خالد اليزيد
رد : هل توافقوني القول

اقتباس
الكاتب : زين الصبايا [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته

هلا فيك اخوي ابو خالد


لماذا هذا التحول ؟؟


التحول الذي هو حاصل بسبب عوامل عده تختلف باختلاف الناس فدخل بالمجتمع ثقافات متعدده

بحيث اصبح فيها الفرد حائرا بين ماهو كائن وبين مايجب ان يكون مما يسبب له تصارع في قيمه ومبادئه

وهذا موجود لدينا جميعاا


هل أصبح بالفعل الطيب عملة نادرة ؟؟

الطيبون موجودون في كل مكان ولكن النظر الى الطيبه تغير بحيث وسم اصحابها بالاغبياء او المغفلين

مما دعا الكثيرين يتخلون عنهاا


تبادل المصالح هل أصبحت عنوان كل علاقة ؟؟

في كل علاقه مصالح متبادله حتى لو لم تكن واضحه وصريحه وليست المصالح دائما تكون ماديه

بل تتعدد اشكالهاا

والمصلحه لا تعاب بل الذي يعاب طريقه استخدامهاا واستغلال الاطراف الاخرى حتى نصل الى الانانيه


اخوي ابو خالد

موضوع شيق وواقعي اشكر لك طرحك الاكثر من جميل

و تقبل تحياتي

يسلمك ربي أختي الكريمة

زين الصبايا

مداخلة أكثر من رائعة يا وخيتي

وأتفق معك فيما ذكرتِ وكلامك جداً منطقي

مشكورة أختي

وتقبلي تحياتي

خالد اليزيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-06-2008, 10:30 PM   #24
ذوق وفن
مراقبة المجلس العام
 
الصورة الرمزية لـ ذوق وفن
 
ذوق وفن مبدع بلا حدودذوق وفن مبدع بلا حدودذوق وفن مبدع بلا حدودذوق وفن مبدع بلا حدودذوق وفن مبدع بلا حدودذوق وفن مبدع بلا حدودذوق وفن مبدع بلا حدودذوق وفن مبدع بلا حدودذوق وفن مبدع بلا حدودذوق وفن مبدع بلا حدودذوق وفن مبدع بلا حدود
رد : هل توافقوني القول



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اقتباس
الكاتب : خالد اليزيد [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]


ولكن له أبعادة بالنسبة لي ويرسم لنا مدى تحول مجتمعنا للأسوء

ليست نظرة تشاؤمية ولكن هي وقفات على حالنا لنعدل من أحوالنا



فعلا ً تستوقفنا أحيانا ً مواقف ولكن لانستطيع الحكم
إلا على ظاهر مانرى والله العالم بخفايا النفوس ..
قد يساعدنا فهم الظروف المحيطه على استيعاب المواقف
لملاسمة مواضع الخير واكتشاف مواطن الشر فيها


اقتباس
لماذا هذا التحول ؟؟

للأسف تبدلت نفوس الكثير من الناس مع تبدّل ظروف الحياه

اقتباس
هل أصبح بالفعل الطيب عملة نادرة ؟؟

لن نكون متشائمين لهذا الحد
فالدنيا لازالت بخير على الأقل
عندما يشعر كل شخص بخير نفسه

اقتباس
تبادل المصالح هل أصبحت عنوان كل علاقة ؟؟

في الغالب تخلو هذه العلاقات من الروح المعنويه
وتكون أشبه بعلاقة الخادم والمخدوم ولكن بالتأكيد
ليست كل العلاقات من هذا النوع

،،

دمت بكل خير وعافيه استاذنا الكريم






[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]




:•:[ فجر ]:•: وبكم تزدان الأماكن :•:[ ســـــواح ]:•:


:::

جَفَاني النومُ
رافقني السَهَر
بانتظار طلوع فجر اللقاء


:::


ذوق وفن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-07-2008, 01:12 AM   #25
الجاااااارح
عضو فعال
 
الجاااااارح مبـدعالجاااااارح مبـدعالجاااااارح مبـدعالجاااااارح مبـدعالجاااااارح مبـدعالجاااااارح مبـدعالجاااااارح مبـدعالجاااااارح مبـدع
إرسال خطاب MSN إلى الجاااااارح
رد : هل توافقوني القول

كنا في السابق نشير لفلان من الناس بأنه سئ وكأنه نقطه شاذة في المجتمع

لماذا هذا التحول ؟؟

..دوام الحال من المحال فلكل زمان رجال ونساء

نعم أول يعتبر حالة شاذه بل محارب أي شخص يرتكتب ذنب أو عيب

فالعيب ييلحق حتى بعائلته وقبيلته ولا يجلس مع الرجال ولايرغبنه النساء

وحتى قبيلته تصير ضده فالشاذ مضيق عليه الخناق ومحارب مع الجميع

ولم يجد من يرافقه من أمثاله لكونهم قليلون ..

أما في وقتنا الحالي لايوجد من ينكر على أحد وأي شاذ

يجد له أصحاب كثر ومأوى وبل يجد من يحترمه

هل أصبح بالفعل الطيب عملة نادرة ؟؟

الطيب موجود وعلمة نادرة ومازالت الدنيا بخير فالمثل يقول

فمن لم يجد لك يجود لغيرك فالانتقال والأسافر تعرفك بكثير من الطيبين

تبادل المصالح هل أصبحت عنوان كل علاقة ؟؟

طبعاً المصالح هي الرابط القوي فأذ اعندك مصلحة تجد من يصادقك
ويطيب معك حتى تنتهي مصلحته وينتهي كل شيء


شكرا لك اخوي خالد الزيد على هذه النقاط الرائعه والجوهريه

والتي يعاني منها المجتمع

وتقبل تحياتي

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

آخر تعديل الجاااااارح يوم 01-07-2008 في 01:14 AM

الجاااااارح غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-07-2008, 03:19 AM   #26
tasneem
روح محلقة
مراقبة المجلس العام
 
الصورة الرمزية لـ tasneem
 
tasneem مبدع بلا حدودtasneem مبدع بلا حدودtasneem مبدع بلا حدودtasneem مبدع بلا حدودtasneem مبدع بلا حدودtasneem مبدع بلا حدودtasneem مبدع بلا حدودtasneem مبدع بلا حدودtasneem مبدع بلا حدودtasneem مبدع بلا حدودtasneem مبدع بلا حدود
رد : هل توافقوني القول

التغير السريع الذي يطرأ على المجتمع أثار كثير من العقبات

انشغال الكل برزقهم و بمصالحهم الشخصية

كثرة المشاكل التي يتعرض لها المجتمع و التي تظل معلقة بلا حلول

أيدي شيطانية تعبث في الخفاء لتربي مشاعر التمرد على القديم و الموروث و الذي من ضمنه الطيبة

صارت الطيبة تعد ( هبالة ) و الطيب يستخف به الناس و الأكثر عدوانية منهم يستغل طيبته



حدث لمجتمعنا تغيرات مادية كبيرة و سريعة يقابلها تغيرات في الجانب الإنساني بطيئة و غير متناغمة مع التغيرات المادية

مما أحدث فجوة بين هذين الجانبين المادي و البشري و اللذان لا يحدث استقرار إلا بمسيرتهما معاً بتوازن و اعتدال .


وجهة نظر لا أكثر ..

سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]



[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
tasneem متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 01-07-2008, 03:55 AM   #27
ازميرالدا
عضو فعال
 
ازميرالدا مبـدعازميرالدا مبـدعازميرالدا مبـدعازميرالدا مبـدعازميرالدا مبـدعازميرالدا مبـدعازميرالدا مبـدعازميرالدا مبـدعازميرالدا مبـدع
إرسال خطاب MSN إلى ازميرالدا
رد : هل توافقوني القول

اقتباس
الكاتب : خالد اليزيد [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]


ولكن له أبعادة بالنسبة لي ويرسم لنا مدى تحول مجتمعنا للأسوء


المجتمع >>>>الاسرة >>>>>الفرد >>>>>>>اذا التغير في داخلنا


نحن من تغير للاسف

الزمن والوقت ليس لها ذنب

الذنب ذنبنا نحن في داخل نفوسنا نحن


مالذي غيرنا

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>ضعف الايمااااااااااااااااااااااان فقط

تحياتي



( القراءة )

هي متعة التجول في عقول الآخرين دون الاضطرار لتحمل رعونتهم

ازميرالدا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-07-2008, 04:13 AM   #28
ازميرالدا
عضو فعال
 
ازميرالدا مبـدعازميرالدا مبـدعازميرالدا مبـدعازميرالدا مبـدعازميرالدا مبـدعازميرالدا مبـدعازميرالدا مبـدعازميرالدا مبـدعازميرالدا مبـدع
إرسال خطاب MSN إلى ازميرالدا
رد : هل توافقوني القول

ضعف الايمان (السبب الرئيسي في تحول حياتنا راس على عقب )


اليكم ....انا اسفه الموضوع طويل شوي ......لكن كل كلمه فيه مهمه ...

ظاهرة ضعف الإيمان مما عم وانتشر في المسلمين ، وعدد من الناس يشتكي من قسوة قلبه وتترد عباراتهم : " أحس بقسوة في قلبي " " لا أجد لذة للعبادات " " أشعر أن إيماني في الحضيض " ، " لا أتأثر بقراءة القرآن " ، " أقع في المعصية بسهولة " ، وكثيرون آثار المرض عليهم بادية ، وهذا المرض أساس كل مصيبة وسبب كل نقص وبلية .

وموضوع القلوب موضوع حساس ومهم ، وقد سمي القلب قلباً لسرعة تقلبه قال عليه الصلاة والسلام : ( إنما القلب من تقلبه ، إنما مثل القلب كمثل ريشة معلقة في أصل شجرة يقلبها الريح ظهراً لبطن )

وهو شديد التقلب كما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : ( لقلب ابن آدم أسرع تقلباً من القدر إذا استجمعت غلياناً )

وحيث ( أن الله يحول بين المرء وقلبه ) وأنه لن ينجو يوم القيامة ( إلا من أتى الله بقلب سليم ) وأن الويل ( للقاسية قلوبهم من ذكر الله ) وأن الوعد بالجنة لـ ( من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب ) كان لابد للمؤمن أن يتحسس قلبه ويعرف مكمن الداء وسبب المرض ويشرع في العلاج قبل أن يطغى عله الران فيهلك والأمر عظيم والشأن خطير فإن الله قد حذرنا من القلب القاسي والمقفل والمريض والأعمى والأغلف والمنكوس والمطبوع المختوم عليه .

وفيما يلي محاولة للتعرف على مظاهر مرض ضعف الإيمان وأسبابه وعلاجه ، أسأل الله أن ينفعني بهذا العمل وإخواني المسلمين وأن يجزي بالجزاء الأوفى من ساهم في إخراجه وهو سبحانه المسؤول أن يرقق قلوبنا ويهدينا إنه نعم المولى وهو حسبنا ونعم الوكيل .

أولاً : مظاهر ضعف الإيمان

إن مرض ضعف الإيمان له أعراض ومظاهر متعددة فمنها :

1- الوقوع في المعاصي وارتكاب المحرمات : ومن العصاة من يرتكب معصية يصر عليها ومنهم من يرتكب أنواعاً من المعاصي ، وكثرة الوقوع في المعصية يؤدي إلى تحولها عادة مألوفة ثم يزول قبحها من القلب تدريجياً حتى يقع العاصي في المجاهرة بها ويدخل في حديث ( كل أمتي معافى إلا المجاهرين ، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله فيقول : يا فلان عملت البارحة كذا ، وكذا ، وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه )

2- ومنها : الشعور بقسوة القلب وخشونته : حتى ليحس الإنسان أن قلبه قد انقلب حجراً صلداً لا يترشح منه شيء ولا يتأثر بشيء ، والله جل وعلا يقول : ( ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة ) البقرة /74 ، وصاحب القلب القاسي لا تؤثر فيه موعظة الموت ولا رؤية الأموات ولا الجنائز ، وربما حمل الجنازة بنفسه وواراها بالتراب ، ولكن سيره بين القبور كسيره بين الأحجار .

3-ومنها : عدم إتقان العبادات : ومن ذلك شرود الذهن أثناء الصلاة وتلاوة القرآن والأدعية ونحوها ، وعدم التدبر والتفكر في معاني الأذكار ، فيقرؤها بطريقة رتيبة مملة هذا إذا حافظ عليها ، ولو اعتاد أن يدعو بدعاء معين في وقت معين أتت به السنة فإنه لا يفكر في معاني هذا الدعاء والله سبحانه وتعالى : ( … لا يقبل دعاء من قلب غافل لاه )

4- ومن مظاهر ضعف الإيمان : التكاسل عن الطاعات والعبادات ، وإضاعتها ، وإذا أداها فإنما هي حركات جوفاء لا روح فيها ، وقد وصف الله عز وجل المنافقين بقوله: ( وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى ) النساء /142 . ويدخل في ذلك عدم الاكتراث لفوات مواسم الخير وأوقات العبادة وهذا يدل على عدم اهتمام الشخص بتحصيل الأجر، فقد يؤخر الحج وهو قادر ويتفارط الغزو وهو قاعد ، ويتأخر عن صلاة الجماعة ثم عن صلاة الجمعة وقد قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم : ( لا يزال قوم يتأخرون عن الصف الأول حتى يخلفهم الله في النار ) رواه أبو داود رقم : 679 وهو في صحيح الترغيب رقم 510 . ومثل هذا لا يشعر بتأنيب الضمير إذا نام عن الصلاة المكتوبة ، وكذا لو فاتته سنة راتبة أو وِرْد من أوراده فإنه لا يرغب في قضائه ولا تعويض ما فاته ، وكذا يتعمد تفويت كل ما هو سنة أو من فروض الكفاية ، فربما لا يشهد صلاة العيد ( مع قول بعض أهل العم بوجوب شهودها ) ولا يصلي الكسوف والخسوف ، ولا يهتم بحضور الجنازة ولا الصلاة عليها ، فهو راغب عن الأجر ، مستغن عنه على النقيض ممن وصفهم الله بقوله : ( إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً ورهباً وكانوا لنا خاشعين ) الأنبياء /90 .

ومن مظاهر التكاسل في الطاعات ، التكاسل عن فعل السنن الرواتب ، وقيام الليل ، والتبكير إلى المساجد وسائر النوافل فمثلاً صلاة الضحى لا تخطر له ببال فضلاً عن ركعتي التوبة وصلاة الاستخارة .

5- ومن المظاهر : ضيق الصدر وتغير المزاج وانحباس الطبع حتى كأن على الإنسان ثقلاً كبيراً ينوء به ، فيصبح سريع التضجر والتأفف من أدنى شيء ، ويشعر بالضيق من تصرفات الناس حوله وتذهب سماحة نفسه ، وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم ، الإيمان بقوله : ( الإيمان : الصبر والسماحة ) السلسلة الصحيحة رقم 554 ، 2/86 . ووصف المؤمن بأنه : ( يألف ويؤلف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف ) السلسلة الصحيحة رقم 427 .

6- ومن مظاهر ضعف الإيمان : عدم التأثر بآيات القرآن ، لا بوعده ولا بوعيده ولا بأمره ولا نهيه ولا في وصفه للقيامة ، فضعيف الإيمان يمل من سماع القرآن ، ولا تطيق نفسه مواصلة قراءته فكلما فتح المصحف كاد أن يغلقه .

7- ومنها : الغفلة عن الله عز وجل في ذكره ودعائه سبحانه وتعالى : فيثقل الذكر على الذاكر ، وإذا رفع يده للدعاء سرعان ما يقبضهما ويمضي وقد وصف الله المنافقين بقوله : ( ولا يذكرون الله إلا قليلاً ) النساء /142 .

8- ومن مظاهر ضعف الإيمان : عدم الغضب إذا انتهكت محارم الله عز وجل لأن لهب الغيرة في القلب قد انطفأ فتعطلت الجوارح عن الإنكار فلا يأمر صاحبه بمعروف ولا ينهى عن منكر ولا يتمعر وجهه قط في الله عز وجل ، والرسول صلى الله عليه وسلم يصف هذا القلب المصاب بالضعف بقوله في الحديث الصحيح : ( تعرض الفتن على القلوب كالحصير عوداً عوداً، فأي قلب أشربها } أي : دخلت فيه دخولاً تاماً { نكت فيه نكتة سوداء } أي : نقط فيه نقطة { حتى يصل الأمر إلى أن يصبح كما أخبر عليه الصلاة والسلام في آخر الحديث : ( أسود مربادا { بياض يسير يخالطه السواد } كالكوز مجخياً { مائلاً منكوساً } لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً إلا ما أشرب من هواه ) رواه مسلم رقم 144 . فهذا زال من قلبه حب المعروف وكراهية المنكر واستوت عنده الأمور فما الذي يدفعه إلى الأمر والنهي . بل إنه ربما سمع بالمنكر يعمل في الأرض فيرضى به فيكون عليه من الوزر مثل وزر شاهده فأقره كما ذكر عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح : ( إذا عملت الخطيئة في الأرض كان من شهدها فكرهها - وقال مرة أنكرها - كمن غاب عنها ، ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها ) رواه أبو داود رقم 4345 ، وهو في صحيح الجامع 689 . فهذا الرضا منه وهو - عمل قلبي - أورثه منزلة الشاهد في الإثم .

9- ومنها حب الظهور وهذا له صور منها :

- الرغبة في الرئاسة والإمارة وعدم تقدير المسؤولية والخطر ، وهذا الذي حذر منه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بقوله : ( إنكم ستحرصون على الإمارة وستكون ندامة يوم القيامة فنعم المرضعة وبئس الفاطمة ) ( قوله : نعم المرضعة أي أولها لأن معها المال والجاه واللذات ، وقوله : بئس الفاطمة أي : آخرها لأن معه القتل والعزل والمطالبة بالتبعات يوم القيامة ) رواه البخاري رقم 6729 . وقال عليه الصلاة والسلام : ( إن شئتم أنبأتكم عن الإمارة وما هي ، أولها ملامة ، وثانيها ندامة ، وثالثها عذاب يوم القيامة إلا من عدل ) رواه الطبراني في الكبير 18/72 وهو في صحيح الجامع 1420 . ولو كان الأمر قياماً بالواجب وحملاً للمسؤولية في موضع لا يوجد من هو أفضل منه مع بذل الجهد والنصح والعدل كما فعل يوسف عليه السلام إذاً لقلنا أنعم وأكرم ، ولكن الأمر في كثير من الأحيان رغبة جامحة في الزعامة وتقدم على الأفضل وغمط أهل الحقوق حقوقهم واستئثار بمركز الأمر والنهي .

- محبة تصدر المجالس والاستئثار بالكلام وفرض الاستماع على الآخرين وأن يكون الأمر له ، وصدور المجالس هي المحاريب التي حذرنا منها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله : ( اتقوا هذه المذابح - يعني المحاريب - ) رواه البيهقي 2/439 وهو في صحيح الجامع 120 .

- محبة أن يقوم له الناس إذا دخل عليهم لإشباع حب التعاظم في نفسه المريضة وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من سره أن يمثل } أي ينتصف ويقوم { له عباد الله قياماً فليتبوأ بيتاً من النار ) رواه البخاري في الأدب المفرد 977 انظر السلة الصحيحة 357 . ولذلك لما خرج معاوية على ابن الزبير وابن عامر فقام ابن عامر وجلس ابن الزبير { وفي رواية : وكان أرزنهما } فقال معاوية لابن عامر : اجلس فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من أحب أن يمثل له الرجال قياماً فليتبوأ مقعده من النار ) رواه أبو داود رقم 5229 والبخاري في الأدب المفرد 977 وهو في السلسلة الصحيحة 357 . ومثل هذا النوع من الناس يعتريه الغضب لو طبقت السنة فبدئ باليمين ، وإذا دخل مجلساً فلا يرضى إلا بأن يقوم أحدهم ليجلس هو رغم نهيه صلى الله عليه وسلم عن ذلك بقوله : ( لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه ثم يجلس فيه ) رواه البخاري فتح 11/62 .

10- ومنها : الشح والبخل ولقد مدح الله الأنصار في كتابه فقال : ( ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ) وبين أن المفلحين هم الذين وقوا شح أنفسهم ولا شك أن ضعف الإيمان يولد الشح بل قال عليه الصلاة والسلام : ( لا يجتمع الشح والإيمان في قلب عبد أبداً ) رواه النسائي : المجتبي 6/13 وهو في صحيح الجامع 2678 . أما خطورة الشح وآثاره على النفس فقد بينها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : ( إياكم والشح فإنما هلك من كان قبلكم بالشح ، أمرهم بالبخل فبخلوا وأمرهم بالقطيعة فقطعوا وأمرهم بالفجور ففجروا ) رواه أبو داود 2/324 وهو في صحيح الجامع رقم 2678 . وأما البخل فإن صاحب الإيمان الضعيف لا يكاد يخرج شيئاً لله ولو دعى داعي الصدقة وظهرت فاقة إخوانه المسلمين وحلت بهم المصائب ، ولا أبلغ من كلام الله في هذا الشأن قال عز وجل : ( ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما عن نفسه والله الغني وأنتم الفقراء وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم ) سورة محمد /38 .

11- ومنها : أن يقول الإنسان ما لا يفعل قال الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون ، كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون ) الصف /2،3 . ولا شك أن هذا نوع النفاق ، ومن خالف قوله عمله صار مذموماً عند الله مكروهاً عند الخلق ، وأهل النار سيكتشفون حقيقة الذي يأمر بالمعروف في الدنيا ولا يأتيه ، وينهاهم عن المنكر ويأتيه .

12- ومنها : السرور والغبطة بما يصيب إخوانه المسلمين من فشل أو خسارة أو مصيبة أو زوال نعمة ، فيشعر بالسرور لأن النعمة قد زالت ، ولأن الشيء الذي كان يتميز عليه غيره به قد زال عنه .

13- ومن مظاهر ضعف الإيمان : النظر إلى الأمور من جهة وقوع الإثم فيها أو عدم وقوعه فقط وغض البصر عن فعل المكروه ، فبعض الناس عندما يريد أن يعمل عملاً من الأعمال لا يسأل عن أعمال البر وإنما يسأل : هل هذا العمل يصل إلى الإثم أم لا؟ هل هو حرام أم أنه مكروه فقط ؟ وهذه النفسية تؤدي إلى الوقوع في شرك الشبهات والمكروهات ، مما يؤدي إلى الوقوع في المحرمات يوماً ما ، فصاحبها ليس لديه مانع من ارتكاب عمل مكروه أو مشتبه فيه ما دام أنه ليس محرماً ، وهذا عين ما أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم ، بقوله : ( من وقع في الشبهات وقع في الحرام ، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه .. ) الحديث في الصحيحين واللفظ لمسلم رقم 1599 بل إن بعض الناس إذا استفتى في شيء وأخبر أنه محرم ، يسأل هل حرمته شديدة أو لا ؟! وكم الإثم المترتب عليه ؟ فمثل هذا لا يكون لديه اهتمام بالابتعاد عن المنكر والسيئات بل عنده استعداد لارتكاب أول مراتب الحرام ، واستهانة بمحقرات الذنوب مما ينتج عنه الاجتراء على محارم الله ، وزوال الحواجز بينه وبين المعصية ولذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : ( لأعلمن أقواماً من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاً ، فيجعلها الله عز وجل هباء منثوراً ) قال ثوبان : يا رسول الله صفهم لنا ، جلهم لنا ، أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم قال : ( أما أنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم أقوام إذا خلو بمحارم الله انتهكوها ) رواه ابن ماجة رقم 4245 قال في الزوائد إسناده صحيح ورجاله ثقات وهو في صحيح الجامع 5028 .

فتجده يقع في المحرم دون تحفظ ولا تردد ، وهذا أسوأ من الذي يقع في الحرام بعد تردد وتحرج وكلا الشخصين على خطر ، ولكن الأول أسوأ من الثاني ، وهذا النوع من الناس يستسهل الذنوب نتيجة لضعف إيمانه ولا يرى أنه عمل شيئاً منكراً ولذلك يصف ابن مسعود رضي الله عنه حال المؤمن وحال المنافق بقوله : ( إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه ، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على أنفه فقال به هكذا ) أي دفعه بيده . رواه البخاري فتح 11/102 ، وانظر تغليق التعليق 5/136 المكتب الإسلامي .

14- ومنها : احتقار المعروف ، وعدم الاهتمام بالحسنات الصغيرة وقد علمنا صلى الله عليه وسلم أن لا نكون كذلك فقد روى الإمام أحمد رحمه الله عن أبي جري الهجيمي قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت يا رسول الله ؟ إنا قوم من أهل البادية فعلمنا شيئاً ينفعنا الله تبارك وتعالى به فقال : ( لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستقي ، ولو أن تكلم أخاك ووجهك إليه منبسطاً ) مسند أحمد 5/63 وهو في السلسلة الصحيحة 1352 . فلو جاء يريد أن يستسقي من بئر وقد رفعت دلوك فأفرغته له ، فهذا العمل وإن كان ظاهره صغيراً لا ينبغي احتقاره ، وكذا لقيا الأخ بوجه طلق ، وإزالة القذر والأوساخ من المسجد ، وحتى ولو كان قشة فلعل هذا العمل يكون سبباً في مغفرة الذنوب ، والرب يشكر لعبده مثل هذه الأفعال فيغفر له ، ألم تر أنه صلى الله عليه وسلم قال : ( مر رجل بغصن شجرة على ظهر طريق فقال : والله لأنحين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم فأًدخل الجنة ) رواه مسلم رقم 1