| الرئيسية :: الأخبار :: الرياضة :: حواء :: منطقة الرياض :: معرض الصور :: مركز تحميل الصور | |
|
|||||||
| الانتساب | تعليمات س - ج | قائمة الأعضاء | المفكرة | إشارة الأقسام مقروءة |
خارج السربمجلس للمواضيع ذات الفائدة من خارج سرب مجالسنا |
إعلانات منتديات منطقة الرياض
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
حكايات الصباح والمساء زاويه بطعم الذكرى بطعم القصه بطعم الفكر كونوا معى هنا 1 الحياة التي أعيشها كالقهوة التي اشربها بالرغم من مرارتها إلا... أنها حلوة استغرب دائما لمن يظن ان الحياة قاسيه ومريرة وبها كثير من التعب 000 هل هناك بديل ؟ أظن أن البديل شئ أخر لانتمناه وهو عدم الوجود 00 ذهاب إلى الموت 00 فلنكون محبين لتلك الحياه ومرارتها سر جمالها تصقلنا بالخيالات بالتجارب بالذكريات ما أجمل تلك الحياه لو نظرت لها نظره اخرى 0000 أتمنى فى حكايتى الأولى أن نغير تلك النظره حادثتنى إحداهن فى مره أنها لاتطيق الحياه 00 لان حبيبها يبتعد عنها مشغول عنها يتصل مره ولا يتصل ألف مره 000 سألتها هل انتى متأكدة انه يحبك ؟ قالت بالتأكيد هو يحبنى 000 قلت لها أظن واوؤمن أن الحبيب لايطيق البعد ابدأ عن حبيبته 0 اختبري دائما حبيبك 000 فلعله مل منك او ذهب إلى أخرى 000 لاتعطى لحبيبك كل شئ من المشاعر لان الرجل بطبيعته يحب التعدد والتغيير 000 ذهبت وبعد يومين رجعت وقالت لى عندك حق 000 اكتشفت انه يحب صديقتى 0000 ضحكت فقالت لى لماذا تضحك قلت لها هنا شئ كلنا نسقط فيه أن الصديقة دائما تحكى غرامها وقصة حبها لصديقتها 000 مع إظهار حبيبها انه الرجولة المتكاملة والأخلاق العالية والحب الرهيب 000 ولكن لاتعرف تلك التى تحكى 000 ان صديقتها نفسيا تتعلق بحبيبها او كما قال احسان عبد القدوس فى رواية لااتذكر اسمها " قد تحب امرأة رجلا لأن امرأة أخرى أحبته " فكرى فى تلك الحكمة ستعرفين مدى عدم معرفتك بأصول فنون الحياة 2 لن تحطم الخيبات عزمي لن ترهق الجراح طموحي بالرغم من الحواجز سأطير نحو الذرى وستلمس أصابعي الشمس أحبك واحن اليك في غيابك وقلبي يشتاق اليك حتى وان كنت بجوارك تأخرك لايغضبني منك ولكنه يقلقني عليك فارحم قلبي ولاتعذبه لأنك لو فعلت فلن يعرف للحب طريق بل ستتوقف نبضاته نهائيا وصلت إلى أن الحب شيء غير منطقي ولا يخضع لقوانين المنطق ولا لأية قوانين أخرى لأني كما رأيت في حياتي أن الحب ليس 1+1=2 بل الحب 1+1=1 و 1-1=0 و 1+1=2 فهنا نرى كثرة احتماليات الحب والتي تنتج حسب الظروف وحسب الأشخاص وحسب كل شيء ولا يوجد قانون يحدد كيف توجد فالمعادلة في ظروف معينة ومع اشخاص متغيرين تنتج جواباً وفي ظروف متغيرة ومع أشخاص معينين تنتج جواباً آخراً فالحب لا يرتكز على شيء واحد وليس له أصل معين والحب كما الفلسفة وكما الكثير من الأشياء التي لا تخضع للعلم لا يمكن أن نحصرها بتعريف جامع شامل لأننا سنقتل معناها وهذا هو معنى الحب الحقيقي وهنا يكمل جمال الحب وغموضه وتنوعه وهنا تكمن واقعية لاواقعيته : "في عدم إيجاد تعريف يجمعه طيب هات تعريفك للحب؟ بسيط: الحب هو الشعور الذي يصاحبه انتاج اطفال مع شعور بأنك تخدم الانسانية المعذبة إذ تفعل لنقل أنه التضحية، الوفاء، كل القيم النبيلة التي دعا إليها الدين أو حرص عليها الانسان لضمان مصالحة على الأرض وأسماها بمسميات أخرى بهدف تجميلها في الكون ولكن اريد فى حكايتى هنا ان افرق بين شيئين نخلط بينهما جدا يجب ان نفرق بين الاعجاب والحب 0 الحب شعور متشابه 00 لاننسى اننا نحب الحياة بقدر والام بقدر اخر والاخ بقدر غير والاكل بقدر اخر لكن لنقل أن الحب يحتاج كائنا آخر حتى لو كان فكرة مجردة. تحب عملك، تحب السماء، تحب معنى هذه اللوحة التشكيلية، تحب معناها في عقلك. وتحب دور عادل إمام في عمارة يعقوبيان.. كله حب؟ لا، هذا اعجاب انت تخلط.. ما الفرق؟ بسيط مرة أخرى.. حين تحب فلم عمارة يعقوبيان فلن تنجب منه أطفالا.. فأنت اذن معجب به. تابعو معى هذه القصه 000 لاتملوا في البداية كان هو من أعجب بجمالها وذكائها، كتب لها الكثير من الشعر، وبقي ظلها في كثير من كتبه ومباحثه الفلسفية، وانحنى كثيراً ليقبل يديها، وأكتفت هي بأن تسمعه، وكان مشغولاً بإبهارها، وانبهرت به، وأحس بذلك.. لكنه في اللحظة الحاسمة قال: لن أتزوجك؟ وحين سألته عن السبب جاءت إجابته العجيبة : مزاجي سوداوي، وسأتعبك بقية حياتك. ولم يتزوجها، ولم يتزوج غيرها، ثم مات مبكراً، وعاشت بعده لعقود، وحين ماتت.............. دفنوها بجانب العظيم الذي أحبها وأحبته. بعد زواجها كان يلتقيها في الطرقات، لعله كان يبتسم، ولعلها كانت تفعل، ثم تجرأ قليلاً وكتب لها بطاقة يدعوها إلى استئناف علاقتها به، لكن زوجها إعاد له البطاقة، ولعل طلبه لوثة من لوثات الفلاسفة الكبار شفاها منه الرد القاسي الذي تلقاه من الزوج المحب. ولكنه بقي يحبها بصمت، لكنه لم يتزوجها، ولعله ندم. هل ندم؟! كان سوداوياً وكئيباً فعلاً، وثار على زملائه، وثار على الفلاسفة، وثار على الناس، لكنه آمن بفردانية لكن السوداوية لم تكن هي المبرر المعقول حين قال لحبيبة عمره: لن أتزوجك. لم يتزوجها لأنه كان يؤمن بفردانيته.. يؤمن بحريته.. وبتعبيره: هي تنتظر مني أن أبوح لها بالأسرار ومن حقها أن أفعل لها ذلك كزوجة، لكني لن أفعل.. كرهه لقيد الحب جعله يرفض الزواج وإن آمن بالحب، بل بلغ إيمانه بالحب أن ألف فيه كتاباً فلسفياً جعل عنوانه: حياة الحب وسلطانه، ليشرح فيه فلسفة الحب، بجانب كتب أخرى تحدث فيها عن أغلب مشاكل الفلسفة العويصة، لكن الفلسفة الصعبة لم تشغله عن الحب وعن المرأة التي أحب. ذلك هو أبو المذهب الوجودي الأكبر: سيرن كيركجارد (1813-1855) وأستاذ كل من جاء بعده من الوجوديين الكبار : ديستوفسكي، نيتشه، هيدجر، سارتر، كامو. وهي رجينا أولزن، التي عاشت بعده لأكثر من أربعين عاماً (توفيت 1904) ثم دفنوها لا بجانب زوجها، بل بجانب كيركجارد.. لم؟! لأنها أشعلت قلب الفيلسوف الكبير، وأمام الوجوديين.. فحق لوجودها أن ينتهي بجواره.. ولعله كان سعيداً بجوارها في قبره وإن عز عليه هذا الوجود فيه حياته. وتلك حكاية جميلة.. تستمد جمالها من قدرة الحب على البعث والخلق والإبداع.. ليخلد هو في ذاته، ويخلد معه أرث كبير من جهد وكفاح وعمل وعقيدة وأسلوب حياة وفلسفة. ان فى مشاعرنا يجب ان نفرق بين الاعجاب والحب لاننا نخلط دائما بينهما 0000
|
|
|
#2 | |
|
عضو فعال
![]() |
رد : حكايات الصباح والمساء
واعجز عن التعبير عن اعجابي بكل حرف كتبته شااااااكره لك
|
|
|
|
|
![]() |
| زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع ذات صلة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المجلس | المشاركات | المشاركة الأخيرة |
| الامير سلمان حفظه الله يرد على الكاتبه سعاد الصباح | مزايا | خارج السرب | 2 | 21-07-2008 04:53 PM |
| طريق جابر الصباح فــى (( مهب الريــح )) | " : النايْف : " | المجلس العام | 6 | 20-07-2008 10:42 AM |
| أذكار الصباح والمساء | متصفحة نت | المجلس الإسلامي | 12 | 18-06-2008 06:17 PM |
| حكايات الحب في التراث العربي | الامـير | حدائق الأدب | 2 | 04-04-2008 11:18 AM |
|
Powered by: vBulletin® Version 3.6.10 Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 Translated By vBulletin®Club©2002-2008 |