| الرئيسية :: الأخبار :: الرياضة :: حواء :: منطقة الرياض :: معرض الصور :: مركز تحميل الصور | |
|
|||||||
| الانتساب | تعليمات س - ج | قائمة الأعضاء | المفكرة | إشارة الأقسام مقروءة |
إعلانات منتديات منطقة الرياض
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#51 | ||||||||||||||||||||
|
..*لَسْتُ إِلاّ أَنـَـا*..
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : صفحات .. ذيّلها الحزن (قصة)
وكأنّه في ذاكِـرتـــي... بإندمــاجٍ أكثـر.....مُتابعــةـ,, تحياتي لك...
|
||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#52 | |
|
بَقَايَا سَرَابٍ تَراءَى كَمَاء
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : صفحات .. ذيّلها الحزن (قصة)
صدقاً أقول .. جعلتموني أتساءل بحيرة ٍ وحزن ٍ شديدين كيف لي أن أنهي القصةَ الآن ؟؟ فقد سعدتُ (جداً) بوجودكم العاطر بين صفحاتها حتى لم أشأ إنهاءها أبداً عبقُ حروفكم شحذ همّتي للمزيد .. وجعلني أتمنى لو أن للقصة ِ أجزاءٌ وأجزاء أحبّتي .. رافقوني في مشهد الحزن ِ الأخير كونوا على مقربة ٍ (أكثر) .. الآن .. سنكونُ معا ً في وداع ِ الشيخ ![]()
|
|
|
|
|
|
|
#53 | |
|
بَقَايَا سَرَابٍ تَراءَى كَمَاء
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
)( 6 )( .. (( كلُّ من عليها فانٍ ويبقى وجهُ ربّك ذو الجلالِ والإكرام ))
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] سلامٌ من الله عليكم ورحمةٌ منه وبركات تُُرى ما سببُ السرور ِ الذي أصاب تلك المرأة وجعلها تصرُّ عليّ برؤية والدي ؟؟ وما ذلك المنظر الذي ادّعتْ أنه سيسّرني إن أنا رأيته كما تقول ؟؟ هكذا حدّثتُ نفسي وأنا أسير متجهة ً نحو الدهليز لألقي التحيّة على والدي "الميّت" هناك .. علمت ُ أنه قد كان بانتظاري مشهدٌ حمدتُ الله كثيييراً أن منّ عليّ برؤيته حقاً فقد رأيتُ والدي وقد أضاء وجهه ُ بنور ٍعظيم ٍ لم أر َ مثله ُ من قبل .. وكأنّ النورَ قد فاضَ واجتمعَ ليسكن ذلك الوجه َ الأسمرَ الصافي حتى بدتْ حوله هالة ٌ من طهرٍ وبياض ٍ لا مثيلَ لهما وأحسستُ في هذا الموقف قوةً عجيبة ً من الجذب .. جعلتني أرغبُ الاقتراب أكثر .. رغم ما تسللّ إلى قلبي من رعب نظرات ٍ ثاااقبة ألقيتـُها على تلك اللوحة ِ التي رُسمتْ أمامي .. لوحة ٌ رسمها الخالق سبحانه لتجعلَ من الجمال ِ الحيّ .. (ميتاً) وخُيّل إليّ عندها أن أبي لم يمُت وأن خلطاً في الأمر جعلهم يظنون أنه قد مات إذ كيف لميّت ٍ أن يبتسم تلك الابتسامة ِ الساحرة ؟؟!! التي يعجزُ أسعدُ الخلق ِ حياة ً أن يرسمها بهذا النقاء !! كيف لميّت ٍ أن تبدو أسنانه البيضاء من بين شفتيه من شدّة التّبسّم ؟؟ فظننتُ أن هذا الجسد المسجّى أمامي إن هو إلا نائم ٌ يرى في منامه حلماً يداعب شفتيه بتلك الابتسامة ِ العذبة أمورٌ عديدة تساءلتُ عن كيفية حدوثها واجتماعها على ذلك النحو تلك اللحظة .. فلم أجدُ لها تفسيراً يُقنعني إلا أن شعوراً من الراحة ِ تملّكني وكأن ناراً بداخلي انطفأت ْ من حسن ِ ذلك المنظر .. فهدأتْ نفسي واستقرّتْ وطلبتُ من أمي أن أبقى بالقرب .. وكنتُ أحدّثها بذلك وعينايَ تتشبّثُ بتلك اللوحة خشية َ أن تتحرّك َ أو تُحدثَ أمراً قد تفوتني رؤيته .. فقد شدّتني إليها بشكل ٍ عجييييب فأخبرتني أمي أنّ عليّ الانتظار حتى تتم عملية الغسل والتكفين .. وبعدها سأتمكنُ من البقاء إلى جانبه بعضَ الوقت إن شئت ْ [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] بعد انتهاء الغسل والتجهيز أصبح والدي في نعشه ِ جاهزاً لإيداعه ِ المقبرة .. غير أنه توجّب علينا انتظارُ صلاة الفجر حتى تُصلّى عليه صلاة الجنازة بعد أن هدأ الجميعُ واستقرّ الوضعُ في الدهليز نادتني أمي وضمّتني إلى صدرها وجلسنا بالقربِ من نعش ِ والدي .. يعلمُ الله ُ جمالَ تلك الساعاتِ القليلة التي قضيتها تلك الليلة .. وفي ذلك المكان تحديداً هناك فقط .. وفي تلك اللحظة لم أستطع أن أستمر بوفائي وعدَ والدي بعدم البكاء .. فقد عرفتُ معنىً آخرَ للحياة ِ لم أكن أعرفهُ منذ لحظات .. عرفتُ ذلك حين نسيتُ نفسي على صدرِ أمي .. حيثُ ودّعت ُ هناك طفولتي .. وقد تحوّلت ْ تلك الطفلةُ بداخلي إلى فتاة ٍ ناطقة ٍ بالحزن حتى غدتْ أفصح َ من نطق َ به [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] بين أمي النابضة بحنان ِ الأمومة .. المكلومة بعزيزها .. وأبي رحمة ُالله عليه بذلكَ الكفن ِالطاهر وذلك العطر ِ الزاكي .. وذلك البهاء الساحر .. كنتُ أجلسُ لا أعلمُ شيئاً سوى أنني أريد ُ البقاء َ بينهما دووونَ إزعاج [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] قدّمتني أمي نحو النعش وقد كتب الحزنُ على وجهها ما يكتبُ الذبول على وجه ِالزهرة .. وكأنها تودّ إخباري أنّ هذه الساعات هي آخرُ ما تبقى لك ِ من والدك ِ فاملئي عينيك ِ بمرآه .. ولتنعمي بما تبقى لك ِ من هذه اللوحة النادرة بكيتُ بكاءً اختلطتْ فيه مشاعرُ شتّى حتى أشفقتْ أمي عليّ من تلك الدموع .. فطلبتْ مني التوقف عن البكاء لأن ملائكة ً تجلسُ معنا في هذه البقعة .. مهمّتها التأمينُ على ما يجبُ علينا ترديدهُ من دعاء ٍ لأبي .. فجديرٌ بنا الدعاء لا البكاء وبكفّيها الناعمتين مسحتْ آخرَ ما نزل على خدّي من دموع ٍ وطلبتْ مني تلاوة َ القرآن عند رأس ِ والدي فقرأتُ عليه ِ في تلك الليلة ما شاء اللهُ لي أن أقرأ وبتُ أقرأُ حيناً وأتساءلُ آخر .. ألا يمكنُ أن يكونَ والدي حياً ولم يمُت ؟ لماذا أشعرُ أنه يستمعُ الآن إلى تلاوتي ؟؟!! لعلّ ملك الموت مازالَ يقفُ هناك منتظراً ولم يؤدّ ِ مهمته بعد .. ألا أستطيعُ استئذانه ليصبرَ قليلاً لأستمتعَ أكثر بهذا المنظر ؟ ألا يكونُ الموتُ إلا على هذه الطريقة ؟؟ [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] أوّاااااه ُ كم بكيتُ تلك الليلة !! .. بكيتُ بأحاسيسَ مختلفة ٍ ومتعدّدة كان أقلّها الألم .. وعرفتُ من معنى الحزن ما لم أعرف وأدركتُ أن تلك اللوحة النابضة بالحياة قد كُتب َ لها عمرٌ محددٌ قاربَ الانتهاء وأن ذلك النور الروحيّ أوشك أن يغادرنا .. وبينما نحنُ كذلك ننكسرُُ حزناً .. ونُقتل ُ ألماً .. [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] انطلق صوتُ أذان الفجر معلناً ( ساعة َ الرحيل ) فحُمل َ والدي على الأكتاف ِ ومعه ُ طيبُ الذكر ِ .. وطهرُ القلب ِ .. ونقاءُ السريرة ِ .. ونور ُ البصيرة رحلَ شذيّ العطر ِ .. كريمَ الطبع ِ .. عظيمَ الشأن رحلَ جميلَ المنظرِ .. باسمَ الثغر رحلَ ليملأ كلّ ما حوله عبـقاً بطيب ِ ذكره .. رحلَ ليترك فينا نوراً يملأُ ما بين الليلِ والنهار رحلَ ليتركَ فينا روضةً خضراء .. يُشمُ عبيرُها [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] ولا تُرى [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] رحلَ أبي [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] وداااعاً " أبا أحمد " ×× تــــمـــت .. بحمد الله ×× |
|
|
|
|
|
|
#54 | |
|
عضو مؤسس
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : صفحات .. ذيّلها الحزن (قصة)
أولا غفر الله لوالدك واسكنه فسيح جناته فحديثك عنه يروي الحروف إطمئناناً وخلف الله عليكم ( وعليك ) من يسد مكانه ولو بالقليل ... لا أخفيك .. منذ بداية قصتك كنت متابعاً لك كما كنت اكتب ذلك لدي بعض الكلمات التي وضعتها في إسطبل الحروف حتى تنهين قصتك بكل شفافية من أهم اساليب الابداع في رواية القصة التي من الصعوبة بمكانة على الكثير روايتها .. ان يكون الكاتب متسلسلا في أبجدياتها ... وهذا التسلسل يخدمه الحرف وإستغلال الكلمة وتوظيفها التوظيف الصحيح ... وهذا بلا شك لقد أتقنتيه بتميز 100% ولا غرابة فلقد تابعت مواضيعك ونقاشاتك وتشهد عيناي أنها ما رأت إلا كل جميل ومميز ... ختاما .. ادعوك لكتابة القصة مجددا فمن الجريمة ان يحرم الانسان نفسه من ابداع بنانه وعقله ... والى الامام دوما ... بحفظ الله
|
|
|
|
|
|
|
#55 | |
|
مراقبة المجلس العام
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : صفحات .. ذيّلها الحزن (قصة)
رحم الله والدك وأسكنه فسيح جناته وجمعك معه في الآخرة في جنة الخلد جميل جداً هذا الإبداع في الطرح وفي الأسلوب وعندما تكون الحروف نابعة من عمق الأحاسيس يكون لها الصدى والأثر الحقيقي الذي تستحقه كنت أستمتع ببريق سطورك منذ بدايتها ولكن في هذه اللحظة بالتحديد لم تتمالك كل عبارات الاعجاب و التقدير أن تظل في جوف القلم وأبت إلا أن تنساب هنا في بحر هذا الابداع علها تحوز على شئ ولو بسيط منه كلمة رائعة قليلة بحقك فقد جعلتيني أشعر وكأني معك بكل لحظة من لحظاتك فهنيئاً لأعيننا رؤيتها هذا الجمال ودعواتي لك من القلب بكل الخير والتوفيق و احرصي على عمل ماكان يحبه والدك رحمه الله فهذا يريحه في قبره وتقبلي خالص الود والمحبة مع أجمل تحياتي أختك ذوق وفن
|
|
|
|
|
|
|
#56 | |
|
أمـ ـل الحيــ ــاة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : صفحات .. ذيّلها الحزن (قصة)
بالرغم من تلك الدموع التي تجمعت في عيني وأنا أُعايش ذلك المشهد .. إلا أن ابتسامة ارتسمت على شفتي في الأخير حالُ الميت بعد موته أراهُ يخفف كثيراً من اللوعة على فراقه ويُطمْئنُ القلب بعد ذاك الشتات .. غفر الله لوالدك ولموتى المسلمين وجمعنا بهم في جنات النعيم أبدعتِ يا بيداء بحق في رسم الصور والمشاهد وكأننا نراها فعلاً .. اتمنى أن نقرأ لكِ مرة أخرى - و من غير أحزان - ![]()
|
|
|
|
|
|
|
#57 | |
|
بَقَايَا سَرَابٍ تَراءَى كَمَاء
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
على ضفاف الذكرى ...
|
|
|
|
|
|
|
#58 | |
|
بَقَايَا سَرَابٍ تَراءَى كَمَاء
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : صفحات .. ذيّلها الحزن (قصة)
أخي العزيز " مدردش متقاعد " .. عليك السلام والرحمة والبركات أخجلني ثناؤك يا أخي .. جزاك الله خيراً وأثابك الجنة ونعيمها سعادتي بجميل تواجدكم .. تجعلُ القلب ينسى ما عاشه من حزنٍ مضى وسأكتفي بابتسامة رضا وسكينة لهذا الوجود المطمئن كل الشكر لاهتمامك وحسن متابعتك ![]() شرفُ المتابعة يحرّضني على المزيد وأسأل الله أن يعينني في ذلك ( لا أخفيكم قولاً بأنني بعد هذه القصة لم أكتب شيئاً قط حتى هذه اللحظة ) لكن القادم أجمل بوجودكم إن شاء الله أراك على خير يا أخي .. في حفظ الرحمن سلامي |
|
|
|
|
|
|
#59 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بَقَايَا سَرَابٍ تَراءَى كَمَاء
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : صفحات .. ذيّلها الحزن (قصة)
العزيزة " ذوق وفن " ..
اللهم آمين وجميع موتى المسلمين يارب
أن أصل بكم إلى ذات الحال التي عشتها تلك الساعات ذلك إحساس أحتاااااااااااااااجه يا أختي هذا فقط ما يمكن أن يجعلني فخورة بما أكتب .. فقط هذا الإحساس والله غير أنني في حيرةٍ من أمري حقاً .. أأفرحُ أم أحزن ؟؟ بأن جعلتكم بتلك الحال ؟ لكنني حزنتُ بما يكفي .. وأجدني الآن سعيدة بكم (جداً) ![]() ولله الحمد شكراً على تلك النصيحة الغالية أعانني الله عليها وسدّد إلى الخير خطاي وخطاكم (مسكٌ) حضورك سلامي |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#60 | |||||||||||||||||||||||||||
|
بَقَايَا سَرَابٍ تَراءَى كَمَاء
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد : صفحات .. ذيّلها الحزن (قصة)
العزيزة " أديم الود " ..
والله يا أختي .. ما كان لي أن أكتب حرفاً دونكم أنتم مدادُ كل جميل ٍ يُكتب
|