| الرئيسية :: الأخبار :: الرياضة :: حواء :: منطقة الرياض :: معرض الصور :: مركز تحميل الصور | |
|
|||||||
| الانتساب | تعليمات س - ج | قائمة الأعضاء | المفكرة | إشارة الأقسام مقروءة |
إعلانات منتديات منطقة الرياض
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
مكتبة القصص
بسم الله الرحمن الرحيم أهلا وسهلا بكم في مكتبة القصص ... نبدأ بالقصة الأولى : --------------------------------------------- امراه تفقد عيالها الثلاث في دقايق القصة في بدايتها يقولك في حرمة عندها ثلاث أطفال كانت تحمم ولدها المولود وشوي سمعت صوت بنتها تبكي بالسطح سابت المولود وطلعت تشوف بنتها لقت ولدها قتل بنتها سألته ليش قال هي قالت لي أنا حامل وبغيت أسويلها عمليه فقطعتلها بطنها بالسكين والولد من كثر الخوف من أمه نط من السطح الحرمة المسكينة افتكرت ولدها الثالث ونزلت تجري لقته غـــــــــــــــرق وانكتب فيها سمعت صوت بنتها وخلت الــــــــــــــــــــمولود راحت للسطوح وقلبها ملــــــــــــــــــــــــــهوف شافت بنتها مقتولة من ابن حـــــــــــــــــــــقود سألته السبب جاوب لها بالــــــــــــــــــــحروف وبعدها الابن صاحب العقل المـــــــــــــــــفقود انتحر ومات وكله بسبة الـــــــــــــــــــــــخوف تذكرت بعدها ابنها آخر العـــــــــــــــــــــــنقود تركض المسكينة ولونها مــــــــــــــــــخطوف أمسكته تحركه لكن جاء يومها المـــــــــوعود حرام ماتوا كل الثلاث يا لها من سوء ظروف عسا يا رب مقرهم جنة الخـــــــــــــــــــــــلود يا رب صبر قلب الأم الألـــــــــــــــــــــــــــوف لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ماتوا عيالها الثلاثة في دقائق . __________________ القصة الثانية : ------------------------ دخل الطفل على والده الذي أنهكه العمل، فمن الصباح إلى المساء وهو يتابع مشاريعه ومقاولاته، فليس عنده وقت للمكوث في البيت إلا للأكل أو النوم. الطفل : لماذا يا أبي لم تعد تلعب معي وتقول لي قصة فقد اشتقت لقصصك واللعب معك، فما رأيك أن تلعب معي اليوم قليلاً وتقول لي قصة ؟ الأب : يا ولدي أنا لم يعد عندي وقت للّعب وضياع الوقت فعندي من الأعمال الشيء الكثير ووقتي ثمين. الطفل : أعطني فقط ساعة من وقتك فأنا مشتاق لك يا أبي. الأب : يا ولدي الحبيب أنا أعمل وأكدح من أجلكم، والساعة التي تريدني أن أقضيها معك أستطيع أن أكسب فيها ما لا يقل عن 100 ريال، فليس لدي وقت لأضيعه معك هيا اذهب والعب مع أمك. تمضي الأيام ويزداد انشغال الأب وفي إحدى الأيام يرى الطفل باب المكتب مفتوح فيدخل على أبيه. الطفل : أعطني يا أبي 5 ريالات. الأب : لماذا ؟ فأنا أعطيك كل يوم فسحة 5 ريالات ماذا تصنع بها ؟ هيا أغرب عن وجهي لن أعطيك الآن شيئاً. يذهب الابن وهو حزين، ويجلس الأب يفكر في ما فعله مع ابنه، ويقرر أن يذهب إلى غرفته لكي يراضيه ويعطيه الخمس ريالات. فرح الطفل بهذه الريالات فرحاً عظيماً حيث توجه إلى سريره ورفع وسادته وجمع النقود التي تحتها وبدأ يرتبها ! عندها تساءل الأب في دهشة قائلاً : كيف تسألني وعندك هذه النقود ؟ الطفل : كنت أجمع ما تعطيني للفسحة، ولم يبق إلا خمس ريالات لتكتمل المائة والآن خذ يا أبي هذه المائة ريال وأعطني ساعة من وقتك !!
|
|
|
#2 | |
|
مـحـظـور
![]() |
رد : مكتبة القصص
القصة الثالثة : --------------------- فتاة تتزوج من نفسها فنانة هولنديه عمرها 19 عام اسمها"جينفر هويس" تزوجت نفسها لكي تري الناس مدى عشقها للمناحي المختلفة من شخصيتها . وأقامت مراسم زفاف كاملة بما فيها فستان الزفاف وشهادة الزواج من نفسها التي تعشقها , وقالت :" لقد أردت إشراك الآخرين في فرحتي بالزواج من نفسي والانفراد بها إلى الأبد حتى لا يطمع طامع في منافستي على نفسي التي أغار عليها حتى من نفسي " وتقول أنها تعتبر هذا الزفاف مكافأة للسنوات التي قضتها في صراع بين الجوانب العاطفية والاجتماعية والعملية من شخصيتها, وتقول أيضا : "لقد استطعت مؤخراَ توحيد النواحي المتأخرة من شخصيتي بعد أن اكتشفت أن الزواج من نفسي هو أفضل وانسب وسيلة منطقية للمحافظة على تماسك تلك الأجزاء المتصارعة". وقد وافق حاكم المدينة على تمثيل دور المأذون رغم أن هذا الزواج لم يتم تسجيله رسميا في السجلات الحكومية . وقالت الفنانة أنها لا تعتزم الزواج من غير نفسها في مقبل أيامها وأضافت :" لن أطلق نفسي مهما حدث منها , ولا أريد من احد التدخل بيني وبين نفسي لفض النزاعات العائلية , فقد آليت على نفسي أن أكون مطيعة لها وان اعمل على إرضائها بكل السبل وفي جميع الظروف والأحوال دنيا عجيبة كل ما عشت كل ما شفت غرايبها . |
|
|
|
|
|
#3 | |
|
مـحـظـور
![]() |
رد : مكتبة القصص
القصة الرابعة : ------------------- قصة واقعيه لشاب سعودي الأيام التي مررت بها في السنوات القليلة الماضية اقرب للخيال منها إلى الحقيقة ... وقد قررت تدوينها ونشرها لتكون درسا لكل الذين يتلهفون للسفر والهجرة إلى بلاد الغرب ... ولا يدركون عواقب تصرفاتهم إلا بعد فوات الأوان لقد أنهيت دراستي الثانوية عام 1980 ورغم معارضة أهلي الشديدة قررت السفر إلى أميركا لمتابعة دراستي الجامعية حيث كانت عقدة التشبه الغربي تطغى على أفكاري وتصرفاتي .. وفي عام 1985 تخرجت في إحدى الجامعات الحكومية ... وحصلت على شهادة البكالوريوس في الهندسة بتقدير جيد جدا ... وعندما ألح على أهلي بالرجوع إلى ارض الوطن رفضت ذلك بحجة رغبتي في متابعة الدراسات العليا ... ولكنني في الحقيقة كنت على علاقة عاطفية مع إحدى الفتيات الاميريكيات ... وكان من الصعب أن انفصل عنها بعد أن علمت أنها حامل في الشهر الخامس ... وخلاصة الأمر أني قررت الاستقرار في بلاد الغربة . .. وحصلت على وضيفة مرموقة في وزارة المواصلات ثم تزوجت بتلك الفتاة رغم معارضة أمي الشديدة ثم أنجبت زوجتي طفلة قمة في الجمال أحببتها جدا حتى أن زوجتي بدأت تغار من حبي لها ... ولكنها توفيت وهي في الشهر الرابع بسبب مرض غامض يدعى (( موت الأطفال المفاجئ)) وهو مرض يصيب الأطفال في الأشهر الأولى يقف الطب عاجز أمامه ، وبعد ذلك عوضني ربي عنها بطفلتين توأمين سميت إحداهما نورة والأخرى نادية أما نادية فكانت تتميز بشعر اسود متموج وعينين عسليتين في غاية الجمال على عكس نورة التي كانت تتميز بشعر أشقر جذاب عينين زرقاوين على الرغم من أن زوجتي لم تكن شقراء إلا أن أحد أشقائها كان يتميز بلونه الأشقر الخفيف... وعادت السعادة لتغمر بيتنا من جديد بعد ولادة التوأمين واكتملت الفرحة حصلت على ترقية كبيرة في عملي وأصبحت اشغل وظيفة (مدير مشروع) وتحسنت أحوالي المادية تحسنا ملحوظا وتمكنت من شراء بيت جميل يطل على بحيرة خلابة ..وكانت تلك السنوات اسعد أيام حياتي إلا أن تلك السعادة لم تدم ,,, بسبب المشاكل التي نشأت بيني وبين زوجتي التي كانت تصر على مغادرة المنزل أحيانا ولعدة الأيام بحجة قضاء بعض الوقت مع صديقاتها بعيدا عن المنزل والطفلتين وهنا بدأت الشكوك تنتابني وبعد مراقبتي لها علمت أنها لها علاقة مع احد زملائها وعندما فاتحتها بالأمر ... لم تنكر ذلك .. بل على العكس من ذلك اعترفت أن لها علاقة به منذ خمس سنوات وأنها لا تستبعد أن يكون هو الأب الطبيعي للطفلتين بسبب وجود شبة كبير بينة وبين نورة ؟؟؟ بعدها فكرت بالطلاق... ولكن تراجعت عنة حرصا على مصلحة ومستقبل طفلتي لأن القانون الأميركي يمنح الزوجة حق الحضانة في معظم الحالات وعندما شعرت زوجتي بضعف موقفي بدأت تتمادى في طغيانها وتصرفاتها لدرجة أنها طلبت أن أقوم في إجراء فحوص الدي إن إيه بحجة أن زميلها يعتقد انه الأب الطبيعي للطفلتين ويريد معرفة حقيقة الأمر وكنت معارضا بشدة لتلك الفكرة إلا إنني وافقت أخيرا بعد أن هددتني بالانفصال ورفع قضية حضانة ونفقة بحق الطفلتين كنت على ثقة تامة بأنني الأب الطبيعي لوجود شبة كبير بيني وبين نادية ولكن نتيجة فحص ال (دي إن أيه) كانت غير متوقعة وخارجة عن جميع الاحتمالات الطبية والعقلية لقد أثبتت نتائج الفحص أنني الأب الطبيعي لـــ نادية بنسبة 99% وان زميل زوجتي هو الأب الطبيعي لـنورة بنفس النسبة تقريبا على الرغم من أن نورة ونادية توآمتان ولدتا في الوقت نفسه ومن رحم واحد؟؟ وعندما طلبت تفسيرا من الطبيب.. اخبرني أنها حالة نادرة جدا ونسبة حصولها لا يتعدى الواحد في المليون وبناء على بعض معلوماته فإن تلك الحالة حدثت مرة واحدة في أمريكا واستطرد الطبيب قائلا انه على الأرجح إن زوجتي التقت بزميلها وبي خلال فترة قصيرة لا تتعدى عدة ساعات وكان جهازها التناسلي قد افرز بويضتين بدلا من بويضة واحدة وتلقحت إحدى البويضات مني والأخرى من زميلي بعدها رفع زميل زوجتي قضية حضانة لـنورة وتمكن في النهاية من الحصول على حضانة جزئية تخوله إحضار نورة لبيته يومين من كل أسبوع وكم كانت نورة ترفض الذهاب مع ذلك الشخص الغريب الذي لم تعرفه قط وكانت تكره الانفصال عني وعن شقيقتها نادية إلا أنها كانت مرغمة على ذلك أعاني كثيرا عندما أراها تذهب مرغمة والدموع تنهمر من عينيها أما زوجتي فلم تكترث بالأمر وانفصلت عني وسكنت مع إحدى صديقاتها المنحرفات..؟؟ ! لقد كانت تلك التطورات كافية لتغيير مجرى حياتي رأسا على عقب .. وبدأت ابحث عن مهرب من ذلك الواقع المرير ...وهكذا لجأت إلى الكحول والمخدرات .. التي كنت أجد فيها مخرجا وهميا مؤقتا ... واضطررت لاستئجار مربية مقيمة لمساعدتي بشؤون الطفلتين ... مما زادا من حدة مشاكلي المالية .. وخاصة أنني أصبحت انفق أكثر من نصف دخلي الشهري على المخدرات ... ولجأت للقروض البنكية حتى أصبحت مثقلا بالديون لدرجة إن احد البنوك بدأ يهددني بالحجز على بيتي بسبب تأخري عن التسديد .. وعندما اقترح على احد تجار المخدرات أن أساعده في نقل وبيع بعض المخدرات مقابل مبلغ من المال ..وبعض المخدرات المجانية ووافقت من دون تردد ... وكانت النتيجة إنني وقعت في فخ الشرطة الفيدرالية وعلى الرغم من أن الكمية لم تكن كبيرة .. وكان بإمكان القاضي أن يرسلني إلى احد المصحات الطبية بدلا من السجن ؟؟؟ إلا أن المدعي العام بدأ يظهر حقدا شديدا نحوي بسبب كوني من أصل عربي وتمكن من إقناع القاضي بإصدار الحكم الأقصى ضدي ألا وهو السجن لمدة عشر سنوات وها أنا اكتب لكم هذه الرسالة من هذا السجن الممل الذي مر على وجودي فيه أكثر من سنتين .. وعلى الرغم من أنني خسرت كل شئ إلا أنني لم افقد الأمل وسأحاول جمع بعض المال لمتابعة القضية والاستئناف بقصد تخفيف الحكم .... وان تيسر لي ذلك سأحاول استرجاع حضانة طفلتي وترك هذه البلاد لا حول ولا قوة إلا بالله . |
|
|
|
|
|
#4 | |
|
مـحـظـور
![]() |
رد : مكتبة القصص
القصة الخامسة : --------------------- رسـاله فتاه منتحـره بخط يدها فتاة في المرحلة الثانوية من الطالبات المميزات ذات أخلاق حسنة ومن اسرة محافظة كانت من اوائل الثانوية المنافسة شديدة مع زميلاتها للتفوق000ايام رائعة مضت في حياتها0 ذهبت في يوم ما الي المدرسة وهي تبكي بكاء شديدا بل ان الدراسة تعطلت في ذلك اليوم بسبب بكائها0 فياترى لماذا تبكي اخبرت زميلاتها ومعلماتها ان هذا اخر يوم لها بالمدرسة حيث انها ستنتقل الي مكان آخر للسكن وبالتالي ستنتقل الي مدرسة جديدة بجوار منزلها0 ذهبت الي المدرسة الجديدة مكثت ايام لا تنطق تبكي تتألم لفراق مدرستها السابقة ولكن بعدها تعرفت على زميلة لها في نفس الصف والاجمل انها جارتها فسكنها بجوارهم بل انها الجارة الاولى لها0 تعرفت الأسرتين على بعضهما وتصادقت البنتان ولكن حدث امر غريب كدر صفو صاحبتنا0فياترى ما هوان الجارة الجديدة وقفت في يوم ما مع احد الشباب بالطريق بل انها متهاونة في حجابها وحركاتها0 فماكان من صاحبتنا الا ان نبهتها على خطورة ذلك ولكن دون جدوى0 فاقامت بقطع العلاقة معها ولكن الأسرة اصروا عليها بمرافقة الفتاة في الذهاب الي المدرسة والعودة يوميا0 وفي يوم ما اذا بالجارة تدق جرس الباب وتدخل بعد الاستقبال الي حجرة صاحبتنا واثناء الكلام اذا بالجوال يدق ، تنظر الفتاة الى الرقم ثم ترد بأنوثة زائدة وغنج رهيب وكلام خافت وبوسات وضحكات 000الخ وبعد نهاية المكالمة اخذت تخبر زميلاتها بالقصة وانها تحب شاب وسيم من عائلة محترمة وانه وعدها بالزواج 000الخ فما كان من صاحبتنا الا ان رفضت المبدأ بل انها خافت وارتجفت وارادت ان تخبر امها لكن الام لن تصدقها والاب مشغول عنها وفي يوم من الايام احست صاحبتنا بالفراغ فاتصلت على الجارة الصديقة واخذت تتصل والخط مشغول اكثر من ساعة وفي الأخير اذا السماعة ترد وتجاوب واذا بالصديقة على الخط وبعد سؤالها عن انشغال الخط فترة طويلة اخذت تصف لها حبيب القلب وما دار بينهما فاغلقت الفتاة السماعة وخافت وارتبكت ولكن في الليل اذا الافكار تجول وتدور وتبحث لها على فريسة فاخذت تفكر في انها فتاة لابد لها من الحب والعطف والحنان 0 وفي اليوم التالي اتصلت على بيت جارتها ولكن اذا بصوت شاب يرد على السماعة فسرت قشعريرة عظيمة في جسدها وارتبكت ثم اغلقت السماعة واذا بالكاشف يظهر الرقم للشاب ويتصل واذا بهذه الفتاة ترد عليه ثم كلام حلو وكل يوم الهاتف يرن بالخطأ0000الخ وفي احدى الايام بعد انتوطت العلاقة يطلب منها الخروج معه لكي يراها فترفض ويصر هو حتى اقنعها ان يراها في السوق0 ثم بعد فترة ان يراها بالمستوصف فتعلق قلبها بهذا الشاب ووعدها بالزواج ولكن يريد منها ان تخرج معه فرفضت واصر ثم وافقت ان تخرج معه في جولة قصيرة، سرعان ماارجعها الي المنزل 0 ثم بعد فترة يطلب منها الخروج معه فتخرج بطواعية منها ثم يتمشى واذا به يتجه الى احدى البنايات فطلب منها الصعود معه فترفض فيصر ويطمنها انه يريد ان يريها شقة المستقبل وبيت الزوجية 0 وبعد ان صعدت وخلى بها راودها فرفضت حاول معها بالقوة فصفعته وههدته بالصراخ فما كان منه الا ان ابتسم لها وقال لها : انا اردت ان اختبرك فقط فصدقته وبعد فترة رن الهاتف فاذا بالحبيب على الخط يخبرها انه مسافر وسيغيب ثلاثة الى اربعة اسابيع وانه يريد ان يودعها فقط ، فخرجتله لمقابلته فطلب منها ذكرى يتذكرها به ، فما كان منها الا ان قصت خصله من شعرها وقدمته له هديه للذكرى0 فما كان منه ان عمل لها عمل بهذا الشعر وسحرها والعياذ بالله0 وبعد ايام احست الفتاة بالم ومرض ونحف جسمها واعتلت صحتها واصيبت بحالة خوف واكتأب وامراض بعد الكشف عليها اتضح انها نفسية وليست عضوية000واستمر الحال على ذلك فما كان من الأب الا ان طلب من ابن اخيه ان يتزوجها حتى ترتاح وتغير مجرى حياتها0 ولكن قدر الله لها بزوج نذل فهو مدمن مخدرات كان يذيقها شتى انواع العذاب والاهانة فاجتمع عليها السحر والتعذيب واذا اخبرت اهلها رفضوا ذلك وقاللها والدها اين تذهبين بعد ذلك ومن يرضى بتزوج مجنونة مثلك وفي ليلة والزوج مخمور اذا بالهاتف يرن وترد هي واذا بالحبيب الاول العاشق الولهان على الخط يريد اعادة ايام زمان بل انه راودها عن نفسها فما كانت منها الا ان اغلقت الهاتف واخذت تبكي وتنوح على حالها0 واستمر الوضع على ذلك حتى اخبرها انه هو من سحرها وانه لا ينفك حتى تمكنه من نفسها، واثناء التفكير والألم والعذاب اذا بالزوج يستيقظ من نومه ويسيمها انواع العذاب بل انه يتفنن في ذلك0 وفي صباح يوم لم تنم بعد وبعد خروج الزوج اغلقت الباب وجلست في الصالة وكتبت رسالة وضعتها على الطاولة ثم دخلت الي حجرة فارغة واخرجت ما بقي فيها من اثاث ثم سكبت بنزين على جسدها كاملا واشبعت ملابسها به واغلقت الباب عليها ثم رمت المفتاح من النافذة واشعلت النار في جسدها0 وبعد ان عاد الزوج وجد الرسالة ثم اراد دخول الغرفة ووجدها مغلقة بل شم رائحة الشواء والنار واتصل بالدفاع المدني واهلها ثم سلم الضابط الرسالة التي تقول فيها ( انا التي قتلت نفسي طائعة مختارة ولكن احرقت جسدي فقط لان روحي قد ماتت منذ زمن منذ ان نقلت من بيتنا الأول0 اعلم ان الانتحار حرام وانه قتل نفس ولكن املي فيالله كبير 0 اتريدون ان تعرفوا من قتلني حقيقة انهم ( ابي وامي وزوجي وحبيبي وصديقتي) نعم هم من قتلني واسأل الله ان لا يسامحهم 0 والدي ووالدتي اهملوا تربيتي وتخلصوا مني بعد المرض زوجي سامني سوم العذاب اهملني عاقبني ضربني ذلني حبيبي سحرني اهدر كرامتي اخرجني من ديني عذبني صديقتي واه واه واه واهمن الصديقة بدلت حالي وقللت ديني وافسدتني ليما افساد كلهم قتلوني كلهم قتلوني قتلوا روحي وانا احرقت جسدي . -------------------------------------------------------------------------------- |
|
|
|
|
|
#5 | |
|
مـحـظـور
![]() |
رد : مكتبة القصص
القصة الثامنة : -------------------- في استديو تحميض الصور دارت أحداث هذه القصة باليابان بين كل من شاب وفتاه يعشقان بعضهما عشقا رهيب لم يكن له مثيل ولا شبيه 00 وكان هؤلاء العشيقان يعملان في استديو لتحميض الاصور ((هذه البداية والآن تابعوا القصة )) كان هذان الشابان يعشقان بعضهما الآخر لحد الموت وكانوا دائما يذهبون سويا للحدائق العامة ويأخذون من هذه الحدائق ملجأ لهم من عناء تعب العمل المرهق في ذلك الاستديو 00 وكانوا يعيشون الحب بأجمل صوره 00 فلا يستطيع أحد أن يفرقهم عن بعضهم الا النوم 00 وكانوا دائما يلتقطون الصور الفوتوغرافية لبعضهم حفاظا على ذكريات هذا الحب العذري 00 وفي يوم من الأيام ذهب الشاب الى الاستوديو لتحميض بعض الصور وعندما انتهى من تحميض الصور وقبل خروجه من المحل رتب كل شيء و وضعه في مكانه من أوراق ومواد كيميائية الخاصة بالتحميض لأن حبيبته لم تكن معه نظرا لارتباطها بموعد مع أمها 00 وفي اليوم التالي أتت الفتاه لتمارس عملها في الاستوديو في الصباح الباكر وأخذت تقوم بتحميض الصور ولكن حبيبها في الأمس أخطأ في وضع الحمض الكيميائي فوق بمكان غير آمن 00 وحدث مالم يكن بالحسبان بينما كانت الفتاة تشتغل رفعت رأسها لتاخذ بعض الاحماض الكيميائية وفجأة 00 وقع الحمض على عيونها وجبهتها ، وماحدث أن أتى كل من في المحل مسرعين اليها وقد رأوها بحالة خطرة وأسرعوا بنقلها الى المستشفى وأبلغوا صديقها بذلك 000000 عندما علم صديقها بذلك عرف أن الحمض الكيميائي الذي انسكب عليها هو أشد الأحماض قوة000 فعرف أنها سوف تفقد بصرها تعرفون ماذا فعل؟؟ 00 لقد تركها ومزق كل الصور التي تذكره بها وخرج من المحل 00 ولايعرف أصدقاؤه سر هذه المعاملة القاسية لها 00 ذهب الاصدقاء الى الفتاة بالمستشفى للاطمأنان عليها فوجدوها بأحسن حال وعيونها لم يحدث بها شيء وجبهتها قد أجريت لها عملية تجميل وعادت كما كانت متميزتا بجمالها الساحر 00 خرجت الفتاة من المستشفى وذهبت الى المحل نظرت الى المحل والدموع تسكب من عيونها لما رأته من صديقها الغير مخلص الذي تركها وهي بأصعب حالاتها 00 حاولت البحث عن صديقها ولكن لم تجده في منزله ولكن كانت تعرف مكان يرتاده صديقها دائما 00 فقالت في نفسها سأذهب الى ذلك المكان عسى أن أجده هناك 00000 ذهبت الى هناك فوجدته جالسا على كرسي في حديقة مليئة بالأشجار أتته من الخلف وهو لايعلم وكانت تنظر اليه بحسرة لأنه تركها وهي في محنتها 00 وفي حينها أرادت الفتاة أن تتحدث اليه 0000 فوقفت أمامه بالضبط وهي تبكي 00 وكان العجيب في الأمر أن صديقها لم يهتم لها ولم ينظر حتى اليها 00أتعلمون لماذا ؟؟؟؟!!!00 هل تصدقون ذلك ؟؟؟ أن صديقها لم يراها لأنه أعمى فقد اكتشفت الفتاة ذلك بعد أن نهض صديقها وهو متكأ على عصى يتخطا بها خوفا من الوقوع 000000 أتعلمون لماذا ؟؟أتعلمون هل تصدقون 000 أتعلمون لماذا أصبح صديقها أعمى أتذكرون عندما انسكب الحمض على عيون الفتاة صديقته 000 أتذكرون عندما مزق الصور التي كانت تجمعهم مع بعضهم أتذكرون عندما خرج من المحل ولايعلم أحد أين ذهب 000000 لقد ذهب صديقها الى المستشفى وسأل الدكتور عن حالتها وقال له الدكتور أنها لن تستطيع النظر فانها ستصبح عمياء أتعلمون ماذا فعل الشاب !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! 000000????؟؟؟؟؟؟؟؟0000000 000000000000000000000 لقد تبرع لها بعيونه نعم 00لقد تبرع لها بعيونه 00 فضل أن يكون هو الأعمى ولا تكون صديقته هي العمياء 000 لقد أجريت لهم عملية جراحية تم خلالها نقل عيونه لها ونجحت هذه العملية 0000 وبعدها ابتعد صديقها عنها لكي تعيش حياتها مع شاب آخر يستطيع اسعادها فهو الآن ضرير لن ينفعها بشيء 000 فماذا حصل للفتاة عندما عرفت ذلك وقعت على الارض وهي تراه أعمى وكانت الدموع تذرف من عيونها بلا انقطاع ومشى صديقها من أمامها وهو لايعلم من هي الفتاة التي تبكي ؟؟؟!!! وذهب الشاب بطريق وذهبت الفتاة بطريق آخر 0 |
|
|
|
|
|
#6 | |
|
مـحـظـور
![]() |
رد : مكتبة القصص
-------------------------------------------------------------------------------- القصة التاسعة : -------------------- شاب قتل أباه يتحدث الابن قائلا كنت أعيش في ظل عائلة مكونه من أب وأم وأنا أبنهم الوحيد كانت حلتنا المعيشية مستورة والحمد لله ... لكني وبكل صراحة لم أرضى بما قسم لي الله (والعياذ بالله) كنت أحاول أن أظهر مظهر الغني نسيت أن الغنى يكون با الإيمان والتقوى نسيت كل هذا بدأت أردتي أجمل الملابس أهتم بنفسي متناسيا أبي وأمي متناسيا أبي الذي كان يعمل عملين في اليوم لكي يؤمن لنا لقمة العيش رغم أنه كان يعمل عملين إلا أنه دائما كانت الديون تتزايد عليه ... بدأ أبي يتضايق من تصرفاتي فطلبني ذات يوم ليتحدث معي حاول بشتى الوسائل أن يفهمني أن الذي أقوم به خطأ وأنه لا يستطيع أن يبقى هكذا وأن تصرفاتي ستؤدي إلي هدم البيت فوق رؤوسنا ... أنا طبعا كنت أستمع إليه وأهز له رأسي بأني سأصبح أفضل لكن لم أستطع ذالك ليس لأني لا أستطع بل لأني لا أريد .. وفجأة دخل علي الغرفة ولم يتكلم معي فقام بتوجيه ضربه على وجهي وهذه أول مره يضربني بها جن جنوني خرجت من المنزل مسرعا... ولم أعد ليلتها بحث عني أبي كثيرا حتى وجدني عند أحد الأصدقاء وطلب مني أن أستسمح وأنا قبلت ذالك لكن طلبة منه أن لا يتدخل في حياتي وقبل الأب ذالك وقعت على بضع أشخاص لا يعرفون الله يزنون ويقتلون... عرضوا علي كثيرا هذه الأمور لكني رفضت وفي يوم من الأيام لا أعلم كيف أستطاع الشيطان أن يدخل عقلي ويدفعني لان أذهب ألي المكان المشؤوم وكان بجانبي أبن عمي عرضت عليه ذالك لكنه رفض وجرى مسرعا من الخوف لم أكترث له دخلت المكان المشؤوم وأنا داخل شاهدني أحد الأصدقاء الفاسدين للأسف أنا بتلك اللحظة أعطيتهم أسم أصدقاء بل على العكس كانوا دمارا لي دخلت واستقبلني هذا الصديق بأحر استقبال ظنت منه أني من الأغنياء طلب مشروبا أنا رفضت وقلت له لا أشرب قل فقط تذوقه وان لم يعجبك طبعا تحت الضغوط شربته ومن تلك اللحظة لا أعلم ما الذي حصل معي طلب هذا الصديق اللعين لإحدى الفتيات اصطحابي لإحدى الغرف وهذا ما حصل فعلا لكن حصل ما لم يكن بالحسبان أنه أبي لقد أبلغه أبني عمي أنا لم أكن بوعيي أبدا حاول أن يضربني لكني كنت قد سبقته وضربته بأداة حادة كانت على الطاولة الضربة الأولى لم تقتله استمررت بضربه لكن قبل أن تخرج روحه قال بكلمات خفيفة سامحك الله سامحك الله... أنا لم أستطع أن أتحمل هذه الكلمات سقطت أرضا باكيا وماذا ينفع الندم قتلة أبي بيدي قتل أبي الذي سهر الليالي لكي يجعلني رجلا خيبت أمله... كنت أنا السبب في قتله سمعت أمي الخبر لم تستطع أن تمسك نفسها كانت حياتها مهددة بالخطر لكن شاء الله أن تبقى على قيد الحياة وهي الآن لا تكلمني ولا تطيق سماع صوتي أو حتى رؤيتي خرجت من البيت في ذالك اليوم إلي هذه اللحظة التي كتبت بها هذه الكلمات خرجت من ذالك البيت والدمعة لا تتوقف عن عينأي أتمنى من الله المغفرة والرحمة... وأتمنى أن تسامحني أمي فأنا بقدر ما ألوم نفسي أيضا ألومهم لأنهم قد ربوني على أن كل شيء بالحياة سهل الحصول عليه ربوني على الدلال والحنان المفرطان أنا لم أكتب هذه القصة لكي تبكوا على حالي أنا أكتبها لكل أم لكل أب لا تربوا أبنئكم على الرفاهية أشعروهم بقيمة كل شيء لا تفرطوا في الحنان عليهم أنا لا أقول لا تحنوا لكن أيضا لا تفرطوا حتى لو لم يكن لكم سوى أبن واحد.. أرجوكم أن لا تنسوني من الدعاء فأنا أخطأ وكنت تحت تأثير الكحول والخمر في ذالك وادعوا لي أن تغفر لي أمي فأنا الآن علمت سر الحياة أعلم أن ذالك كان بوقت متأخر ولكن أنا لم اقصد أن أفعل ما قمت به. |
|
|
|
|
|
#7 | |
|
مـحـظـور
![]() |
رد : مكتبة القصص
القصة العاشرة : ------------------- فتاة يخرج من أنفها المسك عند تغسيلها توفيت فتاة في العشرين من عمرها بحادث سيارة … وقبل وفاتها بقليل يسألها أهلها كيف حالك يا فلانه فتقول بخير ولله الحمد !! ولكنها بعد قليل توفيت رحمها الله … جاءوا بها إلى المغسلة وحين وضعناها على خشبة المغسلة وبدأنا بتغسيلها … فإذا بنا ننظر إلى وجه مشرق مبتسم وكأنها نائمة على سريرها … وليس فيها جروح أو كسور ولا نزيف . والعجيب كما تقول أم أحمد أنهم عندما أرادوا رفعها لإكمال التغسيل خرج من أنفها مادة بيضاء ملأتالغرفة ( المغسلة ) بريح المسك !!! سبحان الله !!! إنها فعلاً رائحة مسك … فكبرنا وذكرنا الله تعالى … حتى إن ابنتي وهي صديقة للمتوفاة أخذت تبكي … ثم سألت خالة الفتاة عن ابنة أختها وكيف كانت حياتها ؟! فقالت : لم تكن تترك فرضاً منذ سن التمييز … ولم تكن تشاهد الأفلام والمسلسلات والتلفاز ، ولا تسمع الأغاني … ومنذ بلغت الثالثةعشرة من عمرها وهي تصوم الاثنين والخميس وكانت تنوي التطوع للعمل في تغسيل الموتى … ولكنها غُسلت قبل أن تُغسل غيرها … والمعلمات والزميلات يذكرن تقواها وحسن خُلقها وتعاملها وأثرت في معلماتها وزميلاتها في حياتها وبعد موتها … قلت : صدق الشاعر دقـات قلب المـرء قائلة له إن الحياة دقائق وثواني فارفع لنفسك قبل موتك ذكرها فالذكر للإنسان عمر ثان وخير منه قول الله تعالى (وجعلني مباركاً أينما كنت) مريم 31 وأخرى خاتمتها سيئة أحضروا لنا جنازة فتاة عمرها سبعة عشر عاماً … كان الأخوات يغسلنها … ونظرنا إليها فإذا جسدها أبيض … ثم ما هي إلا فترة يسيرة وإذا بي أنظر إلى جسمها الأبيض وقد تحول إلى أسود كأنه قطعة ليل !!! والله أعلم بحالها … لم نستطع سؤال أهلها حتى لا نخيفهم وستراً عليها والله أعلم بها … نسأل الله السلامة والعافية . |
|
|
|
|
|
#8 | |
|
مـحـظـور
![]() |
رد : مكتبة القصص
لقصة 11 : -------------------- لم يكن الشاب البالغ من العمر 15 عاما يتخيل ان يستيقظ من نومه ذات يوم فيجد يده قد شلت ولكن هذا ماحدث لهذا الشاب الشقي وحيد والديه الذي أعتاد أن يوجه سبابه وشتائمه إلى والديه ودون مراعات لما حث عليه الدين الحنيف من طاعة الوالدين وبعد وفاة والده إزدادت قسوته على أمه لمجرد أنها كانت تنصحه بالأبتعاد عن رفقاء السوء الذين كانوا السبب في تخلفه الدراسي وأنحرافه فذات مره هددته أمه بأحد أخواله الذي كان يخشاه في السابق ولكنه سب خاله وتحدى أن يفعل شئ ثم قذف أمه بالحذاء وأخذت الأم تبكي ودعت عليه وكانت المفاجأه في اليوم التالي عندما أستيقظ الشاب أكتشف أنه لايستطيع أن يحرك يده اليمنى أغلق الشاب باب غرفته عليه وراح يبكي على ماأقترفه في حق والدته ورق قلب الأم ولم تعد تفعل شيئا غير الدعاء له أن يشفي الله فلذة كبدها. |
|
|
|
|
|
#9 | |
|
مـحـظـور
![]() |
رد : مكتبة القصص
القصة 12 : ------------------ داخل غرف المستشفى دخلت على مريض في المستشفى .. فلما أقبلت إليه .. فإذا رجل قد بلغ من العمر أربعين سنة .. من أنضر الناس وجهاً .. وأحسنهم قواماً .. لكن جسده كله مشلولٌ لا يتحرك منه ذرة .. إلا رأسه وبعض رقبته .. دخلت غرفته .. فإذا جرس الهاتف يرن .. فصاح بي وقال : يا شيخ أدرك الهاتف قبل أن ينقطع الاتصال .. فرفعت سماعة الهاتف ثم قربتها إلى أذنه ووضعت مخدة تمسكها .. وانتظرت قليلاً حتى أنهى مكالمته .. ثم قال : يا شيخ .. أرجع السماعة مكانها .. فأرجعتها مكانها .. ثم سألته : منذ متى وأنت على هذا الحال ؟ فقال : منذ عشرين سنة .. وأنا أسير على هذا السرير .. • وحدثني أحد الفضلاء أنه مر بغرفة في المستشفى .. فإذا فيها مريض يصيح بأعلى صوته .. ويئن أنيناً يقطع القلوب .. قال صاحبي : فدخلت عليه .. فإذا هو جسده مشلولٌ كله .. وهو يحاول الالتفات فلا يستطيع .. فسألت الممرض عن سبب صياحه .. فقال : هذا مصاب بشلل تام .. وتلف في الأمعاء .. وبعد كل وجبة غداء أو عشاء .. يصيبه عسر هضم .. فقلت له : لا تطعموه طعاماً ثقيلاً .. جنبوه أكل اللحم .. والرز .. فقال الممرض : أتدري ماذا نطعمه .. والله لا ندخل إلى بطنه إلا الحليب من خلال الأنابيب الموصلة بأنفه .. وكل هذه الآلام .. ليهضم هذا الحليب .. • وحدثني آخر أنه مرّ بغرفة مريض مشلول أيضاً .. لا يتحرك منه شيء أبداً .. قال : فإذا المريض يصيح بالمارين .. فدخلت عليه .. فرأيت أمامه لوح خشب عليه مصحف مفتوح .. وهذا المريض منذ ساعات .. كلما انتهى من قراءة الصفحتين أعادهما .. فإذا فرغ منهما أعادهما .. لأنه لا يستطيع أن يتحرك ليقلب الصفحة .. ولم يجد أحداً يساعده .. فلما وقفت أمامه .. قال لي : لو سمحت .. اقلب الصفحة .. فقلبتها .. فتهلل وجهه .. ثم وجّه نظره إلى المصحف وأخذ يقرأ .. فانفجرت باكياً بين يديه .. متعجباً من حرصه وغفلتنا .. • وحدثني ثالث أنه دخل على رجل مقعد مشلول تماماً في أحد المستشفيات .. لا يتحرك إلا رأسه .. فلما رأى حاله .. رأف به وقال : ماذا تتمنى .. فقال المريض .. أنا عمري قرابة الأربعين .. وعندي خمسة أولاد .. وعلى هذا السرير .. منذ سبع سنين .. لا أتمنى أن أمشي .. ولا أن أرى أولادي .. ولا أن أعيش مثل الناس .. لكنني أتمنى أني أستطيع أن ألصق هذه الجبهة على الأرض ذلة لرب العالمين .. وأسجد كما يسجد الناس .. • وأخبرني أحد الأطباء أنه دخل في غرفة الإنعاش على مريض .. فإذا شيخ كبير .. على سرير أبيض وجهه يتلألأ نوراً .. قال صاحبي : أخذت أقلب ملفه .. فإذا هو قد أجريت له عملية في القلب .. أصابه نزيف خلالها .. مما أدى إلى توقف الدم عن بعض مناطق الدماغ .. فأصيب بغيبوبة تامة .. وإذا الأجهزة موصلة به .. وقد وضع على فمه جهاز للتنفس الصناعي يدفع إلى رئتيه تسعة أنفاس في الدقيقة .. كان بجانبه أحدُ أولاده ..سألته عنه فأخبرني أن أباه مؤذن في أحد المساجد منذ سنين .. أخذت أنظر إليه .. حركت يده .. حركت عينه .. كلمته .. لا يدري عن شيء أبداً.. كانت حالته خطيرة .. اقترب ولده من أذنه وصار يكلمه .. وهو لا يعقل شيئاً .. فبدأ الولد يقول .. يا أبي .. أمي بخير .. وإخواني بخير .. وخالي رجع من السفر .. واستمر الولد يتكلم .. والأمر على ما هو عليه .. الشيخ لا يتحرك .. والجهاز يدفع تسعة أنفاس في الدقيقة .. وفجأة قال الولد .. والمسجد مشتاق إليك .. ولا أحد يؤذن فيه إلا فلان .. ويخطئ في الأذان .. ومكانك في المسجد فارغ .. فلما ذكر المسجد والأذان .. اضطرب صدر الشيخ .. وبدأ يتنفس .. فنظرت إلى الجهاز فإذا هو يشير إلى ثمانية عشر نفساً في الدقيقة .. والولد لا يدري .. ثم قال الولد : وابن عمي تزوج .. وأخي تخرج .. فهدأ الشيخ مرة أخرى .. وعادت الأنفاس تسعة .. يدفعها الجهاز الآلي .. فلما رأيت ذلك أقبلت إليه .. حتى وقفت عند رأسه .. حركت يده .. عينه .. هززته .. لا شيء .. كل شيء ساكن .. لا يتجاوب معي أبداً .. تعجبت .. قربت فمي من أذنه ثم قلت : الله أكبرررر .. حي على الصلاة .. حي على الفلاح .. وأنا أسترق النظر إلى جهاز التنفس .. فإذا به يشير إلى ثمان عشرة نفس في الدقيقة .. فلله درهم من مرضى.. بل والله نحن المرضى.. نعم .. ( رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ) .. هذا حال أولئك المرضى .. فأنت يا سليماً من الأمراض والأسقام .. يا معافىً من الأدواء والأورام .. يا من تتقلب في النعم .. ولا تخشى النقم .. ماذا فعل الله بك فقابلته بالعصيان .. بأي شيء آذاك .. أليست نعمه عليك تترى .. وأفضاله عليك لا تحصى ؟ أما تخاف .. أن توقف بين يدي الله غداً .. فيقول لك .. يا عبدي ألم أصح لك في بدنك .. وأوسع عليك في رزقك .. وأسلم لك سمعك وبصرك .. فتقول بلى .. فيسألك الجبار : فلم عصيتني بنعمي .. وتعرضت لغضبي ونقمي .. فعندها تنشر في الملأ عيوبك .. وتعرض عليك ذنوبك .. فتباً للذنوب .. ما أشد شؤمها .. وأعظم خطرها |
|
|
|
|
|
#10 | |
|
مـحـظـور
![]() |
رد : مكتبة القصص
صة 13 : ---------------- قصة اقرب للخيال من الواقع لا اريد ان اطيل عليكم وسوف اترك لكم بطل هذه القصه يسردها لكم بنفسه كي تكونون اقرب للحدث فهو الوحيد الذي يستطيع التعبير عن شعورة في تلك المغامرة التي كاد ان يكون ثمنها حياته كنت اعمل ملاحا في احدى السفن الشراعية والتي كان عملنا فيها هو نقل البضائع من بلد الى بلد آخر وتحت امرة التجار وهم اصحاب السفينة واصحاب البضائع ومهمتنا هي التحميل والتنزيل هذا بالاضافة الى حراسة السفينة من اللصوص في البحار وهم ما يسمون((القراصنة)) وعادة تكون الرحلات البحرية بعيدة جدا بحكم بعد البلاد والاقطار التي يجب نقل البضائع التجارية اليها ومنها ...... ومن الطبيعي انه كلما بعدت تلك المناطق عن بعضها كلما ازداد الخطر علينا وعلى البضاعة سواءا من قبل القراصنه او الاحوال الجوية من اعصارات وامواج عارمة .... وخاصة في قلب المحيطات الواسعة التي يكثر فيها التيارات البحرية الهائجة والتي تبتلع السفن بانيابها الشرسة ولم تكن الرحلات التي كنا نقوم بها خالية من المخاطر التي ذكرتها مسبقا وكان ضحيتها الكثير من البضائع والملاحين ... والتي دفعوا حياتهم ثمن لقمة العيش التي تركوا اهلهم بحثا وراءها ولم يجدوها وفي أحد الايام خرجنا في رحلة الى احد البلا البعيــــــــــــــــــدة والتي لم يسبق لنا السفر اليها الا قبطان السفينة والذي هو الوحيد الذي سبق له السفر الى تلك البلاد البعيدة .... كانت لدينا مجموعة كبيرة من البضائع الثمينة وعددنا حوالي((23)) ملاحا بما فينا القبطان ذهبت لاودع امي وزوجتي وولدي وابنتي .. وقبلت راس والدتي واوصيت زوجتي خيرا بامي واولادي والجيران. تحركت السفينة بمشيئة الله تعالى نحو تلك البلاد التي لا نعرف عنها سوى اسمها ... ولا اخفيكم رغم انني اعمل في الملاحة منذ 14 عاما ولكني وجدت في نفسي شيئا من الخوف والقلق مالم اجده في الرحلات السابقة ((سبحان الله)) .... بدأت اذكر ادعية السفر التي اعتدت عليها في كل رحلة وادعي الله ان يرجعنا بالسلامه الى اهلينا اللذين ينتضرون عودتنا كما ينتظر الضمأن في الصحراء بماذا يرجع الدلو من عمق البئر قضينا في قلب المحيط 17 يوما طبيعيا كسائر الايام التي كنا نسافر فيها الى البلاد البعيدة وفي اليوم الثامن عشر من الرحلة المشئومة مرض قبطان السفينة مرضا شديدا واصيب بالحمى واصبح طريح الفراش.... انها مصيبة ... كل طاقم السفينة يرددون هذه الجمله ..... ماذا لو ؟؟؟؟ ... حقا سوف تكون كارثة ... هو الوحيد الذي يعرف جهة تلك البلاد وهو الوحيد الذي شبق له السفر اليها .... وبعد مضي اسبوع ازدادت حرارة القبطان وزداد عليه المرض حتى انه لم يقدر على الكلام .... وفيما نحن جالسين ليلا في السفينة نتحدث عن اهلنا وعن ظروف الحياة التي ابعدتنا عنهم وعن مرض القبطان وخطورة عواقبه على السفينه والملاحين........ واذا بالقبطان يمشي ويقترب منا واذا هو بصحة وعافية (فرحنا فرحا كثير ) ولم نعلم ان بعد هذا الفرح حزن طويل؟؟؟؟؟ جلسنا مع القبطان نتحدث عن تلك البلاد وعن سكانها وعن تضاريسها الجميله وفي ىواخر الليل ذهب القبطان للنوم وترك مساعده يقود السفينه ونام بعض الملاحه اللذين يبدأ عملهم نهارا وفي صباح اليوم التالي كنت على وشك النوم لانني تعب من سهر البارحة ومن حراسة السفينة واذا بصوت احد الملاحه ينادي .... مات القبطان مات القبطان .... القبطان لا يتحرك من فراشه الحقوا عليه هرعت لما سمعت من الخبر وذهبت الى فراش القبطان واذا بالمفاجأه .... القبطان لا يتحرك كالخشبه انها كارثة حقيقية .... ما العمل الآن ماذا نفعل كيف نستطيع الوصول الى تلك البلاد التي لا نعرفها وبد ان قمنا بالصلاة على القبطان وقمنا بإلقاة في المحيط خوفا من ان يتعفن في السفينه ... اجتمعنا مع مساعد القبطان وبدأ يتحدث الينا وهو اكثرنا تأثرا بموت صاحبه واحساسة بالمسؤلية تجاه المشكلة والمصيبة التي نحن فيها بعض الملاحة اشار الى ان نرجع من حيث سرنا ... ونعود الى بلادنا التي نعرف طريقها واتجاهها .. وبذلك نحمي البضاعة ولا نغامر بالمجهول والبعض الاخر راى ان نكمل مسيرتنا فقد نصل الى اي بلد نسألهم عن تلك البلاد وقد يرشدونا اليها ونصل اليها وتنتهي هذه المشكله وتركنا الراي للمساعد الذي فضل اسمترارنا في الرحلة المجهوله واخذ برأي الفريق الثاني.... واكملنا رحلتنا في قلب المحيط وفي احدى اليالي الباردة والقارصة البرودة احسسنا بهدوء غير مألوف في البحر حتى ان السفينة توقفت عن المسير ...... واستغربنا ذلك الهدوء .... وبعد ساعات قليلة واذا بالهواء يتحرك من جديد ولكن هذه المرة بسرعة شديدة ..... الله اكبر انه اعصار بحري..... انها عاصفه ..... واذا بالسفينة تهتز من قوة الهواء والريح وبدات الأموت تلطم السفينة من هنا وهناك ونحن في وسطها كالدمى الصغيرة لا ندري ما ذا نفعل وبعد قليل حدثت الكارثه الكبرى .... اعصار لم يشهد له مثيل يهز السفينه ونحن مع كل هزه نقول... يارب سترك يارب سلم يارب سلم .... لا اله الا الله ..... يارب انا نلجأ اليك في هذا اليوم العصيب ... والاعصار يزداد حتى جاءت الساعة الموعودة واذا بموج هائل يلطم السفينه حتى مزقها تمزيقا.... وقذف بها في اعماق المحيط قطعا خشبية صغيرة وبعد مدة لا اعرف مقدارها .......... واذا برجلين يجلساني من النوم ... فقمت فزعا واذا بهما يبكيان ... وعندما امعنت النظر بهما واذا هم من اصحابي في السفينه قام الموج بمشيئة الله وحوله وقدرته بحذفنا في محيط الجزيرة ... فاخذت ابكي ابكي معهم على مالا جرى لاخوتنا في السفينة وحمدنا الله على سلامتنا وسرنا على الشاطئ واذا بي ارى شيئا على الشاطي واسرعنا اليه واذا بهم اربعة من اصحابنا جرى لهم مثل الذي جرى لنا وقمنا بسحبهم الى اليابس واخذنا نطببهم وبعد مده افاقوا من غيبوبتهم واذا بنا سبعة اشخاص في جزيرة غريبة لا نعرف عنها شيئا ... فقمنا بالدخول الى الادغال الكثيفة داخل الجزيرة المليئة بالوحوش الضارية والثعابين والحشرات السامة ... وبعد ان جمعنا الطعام واكلنا ما قسم الله لنا من فواكة وجوز الهند .... واذا بنا نسمع صوت يمشي على الحشائش فظننا انه وحش مفترس ولكن بعد لحظات واذا هما رجلان يتكلمان بنفس لغتنا واذا بأحد اصحابنا يصيح انهما فلان وفلان اقسم بالله هذا صوتهما ... وعندما سمعاه الرجلان قاما بالاقتراب منا وعندما ظهرا من بين الشجيرات والحشائش واذا هما من اصحابنا في السفينة حدث لهما مثل ما حدث لنا فسلمنا عليهما فبد ان اجهشا بالبكاء واصبحنا تسعة رجال جلسنا نتحدث عن السفينة والايام السالفة والاعصار وموت القبطان وغيرها من الامور التي حدثت لنا في المحيط وعندما جن علينا الليل شعرنا بالخوف .... كيف نستطيع النوم في هذه الغاب المليئة بالوحوش والقوارص واخذنا نسطف جنبا الى جنب ونمنا وفي اليوم التالي واذا بالمفاجأة الهائله والمصيبة السوداء .... جلسنا من النوم ولم نجد احد اصحابنا في مكانه ... بحثنا عنه في كل مكان فلم نجده حتى جاء المغرب ونحن لم ناكل اي شئ نبحث عن صاحبنا .. فقلنا لعله ذهب واضل الطريق... والبض قال انه مات وافترسه وحش وفي اليل اصابنا قمنا بالنوم وفي اليوم التالي واذا باحدنا غير موجود في مكانه واختفى تماما .... واخذ الخوف يملؤنا والرعب يدب بيننا ونحن نتساءل ما هو السبب اين اختفى كيف لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟. لا اريد ان اطيل عليكم بعد سبعة ايام لم نبقى الا انا واحد اصحاب السفين (؟؟؟؟؟؟؟؟؟) واخذا الخوف والرعب والقلق منا ما اخذ .... وحن نتوقع ان كلا منا سوف يختفي صباح اليوم التالي وندعو الله ان يستر علينا وان يحمينا من شر ما خلق انها المصيبة الحقيقية وعند طلوع الفجر قمت كي اصلي واذا بصاحبي ليس بجني ..... فأصبت مجنون ... نعم اصبحت مجنونا .... واخذت اركض دون عقل حتى كاد يتوقف قلبي من الفزع ...... اخذت اركض من الفجر حتى قربت الشمس على الغياب وانا في غير صوابي ..... وعندما جن علي الليل واذا بي ابكي وابكي وابكي وابكي ...... وتمنيت لو اني غرقت مع من غرق بالسفينه واذا بصوت يناديني .... لعله ملك.... قل يا من يجيب المظطر اذا دعاه ويكشف السوء .... يا من يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء (ثلاثا) ... فعندها اصبت بصاعقة لهول ما ارى ... ومن خوفي وهولي قلت تلك الكلمات وانا اتضرع لله تعالي واشكو اليه ضعف قوتي وقلة حيليتي ... وتوكلت على الله ... وتسلقت شجرة جوز عالية جدا وهممت ولم تغمض عيناي من الخوف..... في آخر الليل واذا بصوت لم استطيع تمييزه يقترب من الشجرة وعندما نظرت اسفل الشجرة واذا هي حيون غريب الشكل تخج من فمه لهبا ونارا يريد ان يسقط الشجره .... فعندها ايقنت ان هذا سر اختفاء اصحابي الثمانية ونظرت مرة اخرى فلم اجده ونظرة اخرى فاذا هو مستقر في مكانه..... فتوقعت حينها انه من الجن .... دعوت الله بما دعوته سابقا فاختفى الحيوان ولم اره ثانيا وفي الصباح نزلت من الشجرة واذا بها محترقة من اسفل .... بسبب ذلك الحيوان الجني .... فنزلت مسرعا وكنت من الجوه ااكل العشب والحشائش وابتعدت كثيرا عن ذلك المكان الذي كنت فيه .. واصبحت في تلك الغابه كاحيوانات الاخري وصنعت سلاحا ادافع فيه عن نفسي واصطاد الحيوانات للاكل وفي يوم ما خرجت من كوخي الصغير الذي صنعته لنفسي خرجت للصيد وفي اثنا عودتي واذا بي ارى انسانا نصفه اسود والنصف الثاني ابيض وعندما اقتربت منه فر مسرعا ودخل في غار كبير جدا ولم يخرج ... ولم ادخل خلفه خوفا من المجهول ..... فأخذت افكر ماهذا المخلوق ربما يكون من الجن وكيف نصفه اسود وابيض... وواخذت اياما اتردد على هذا المكان وهو اذا رآني يسرع بالدخول خوفا مني فاخذت اقترب اليه شيئا فشيئا واعطيه الطعام من بعيد وبعد مرور مدة طويله استطعت الوصول اليه من قريب.... واذا هي ارأه يغطي نصفها شعر رأسها والنصف الاخر من جسمها لا يغطية شي وبعد مده اعطيتها الطعام يدا بيد ولم امسك بها خوفا من ان تهرب .... وفي يوم من الايام اعطيتها الطعام ولم تهرب مني ابدا ولكن لا تعرف كلامي ولا اعرف كلامها مرت الايام وتعلمت مني بعض الكلام . فأحببتها واحبتني .. وتزوجتها .... وبعد مده رزقنا الله بمولود اخذنا نفكر كيف نخرج من الغابه ..... فاقترحت علي صنع قارب من الشجر الكبير ..... وفعلا قمنا بصناعة القارب ..... وجهزنا امتعتنا وههمنا بالخروج من السفينه وعندما ركبا القارب وهو مربوط على الشاطئ ..... جاءت ريح عاصفه واخذت القارب قبل ان اركب معهم ولم استطع اللحاق بهما لانهما دخلات في جوف البحر اصبت بكارثة حقيقة انهما زوجتي وولدي ..... ما ذا افعل .... اخذت ابكي حتى اسودت عيناي من الاسى والحزن ..... سبحان الله في تلك اللحظة تذكرت قول ذلك الملك .... يامن يجيب المظطر اذا دعاه ويكشف السوء.... فدعوة الله بها كثير مئات المرات وانحلت قواي وغلبني النوم .... وعندما غرقت في النوم حلمت برجل له جناحان يقول لي اركب على جناحي لاوصلك لزوجتك وولدك فركبت .... سبحان الله .... وما احسست الا وزوجتي تجلسني من النوم وهي تبكي وعندما جلست من النوم واذا بي بين زوجتي وولدي .... فحمدت الله حمدا كثيرا على نعمته وفضله .... فسبحان الله رب العالمين |
|
|
|
![]() |
| زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع ذات صلة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المجلس | المشاركات | المشاركة الأخيرة |
| أهم المواقع والمكتبات الإسلامية المجانية على شبكة الأنترنت | وفي في زماني | المجلس الإسلامي | 17 | 16-05-2007 05:55 PM |
| مكتبة الأناشيد المصورة ( أناشيد كليب ) | الشمري | مجلس الصوتيات والمرئيات | 12 | 27-04-2007 08:36 AM |
| (( مكتبة الطالب الشامله )) | عبودي المحبوب | المجلس العام | 4 | 01-03-2007 10:14 AM |
|
Powered by: vBulletin® Version 3.6.10 Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 Translated By vBulletin®Club©2002-2008 |