| الرئيسية :: الأخبار :: الرياضة :: حواء :: منطقة الرياض :: معرض الصور :: مركز تحميل الصور | |
|
|||||||
| الانتساب | تعليمات س - ج | قائمة الأعضاء | المفكرة | إشارة الأقسام مقروءة |
إعلانات منتديات منطقة الرياض
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمتة الله وبركاته اقدم اول موضوع لي في المنتدى الايطالي ارجو ان تتقبلوة وشكرا لتعاونكم مـيـلان أولاً ، والـبـقـيـة تـأتـي .. أنتهت اللعبة الأوربية .. وكانت النّهاية منطقية ، كون ميلان دوماً صاحب الأولوية . النّهاية لم يكُن فيها من الكرة تعال ، والرّوزينيري هو الأول في كُل الأحوال فلّه حال ، وللبقية أحوال . في هذه النّهاية لم تتمرد الكُرة فيها على أسيادها ، بل أجبرها الميلان على أن يكون مُتربعاً على عرشها وتلك هي النّهاية المنطقية المصحوبة بفنون ، ودون جنون ! أحبتي .. قلبوا صفحات التّاريخ ، وأعيدوا تداول الأيام ، واسألوا حكماء كُل الأزمان عن الموقع الإعرابي للميلان ، وحتى تأتي الإجابة الأسهل ، للسؤال الأغرب دعوني أسألكم : هل يُسأل عن شامخ لا قمة له ؟! فهو بعيد عن العدم ، كونه الوجود ، ولد ليبقى ، ومعه تبقى الامتيازات التي أختص بها ، لا يُشاركه فيها أحد ، فهو من منحنا التّميز عن البقيّة ، فمنحناه الحب والإعجاب ، ومنحنا الفرح عبر مشاهد حيّة ، فمنحناه العقول والألباب . وحده ميلان من أزاح ميونخ ، وأذل المان ، فلم نُفرط بالأفراح ، ولم يزيدوا من الأتراح ، كوننا نملك لتلك الكأس ديناً يجب سداده ، ومن أمام ليفربول وجب رد الدّين ، وأتى يوم الانتقام ، لننتقم ونعلن للعالم أجمع بأن أحداث مباراة ملعب أتاتورك قد تتكرر في العمر مرة واحده فقط ، ولأننا شاهدناها هُناك في اسطنبول ، فمن غير المعقول أن تتكرر في أثينا ، بل المعقول أن يحمل مالديني الكأس الذي كان من اللائق أن يحملها ثلاث مرات في السنوات الخمس الأخيرة . جميلة جداً هي الخسارة ، جميلة عندما تأتي من ميلان ، فالخاسر لن يحزن كونه خسر على يد ميلان ، وللميلان لم يملكوا إلاّ أن يبتسموا لخسائرهم فالعراقة فرضت عليهم ذلك ، والعراقة ايطالية التّميز ، ميلانية الاختصاص ! والابتسامة هي جُلّ ما يملكون ، وماذا سيملكون من أمام الميلان ؟! . فرانز بيكنباور أعلنها بأنه من الصعب أن يُكرر ليفربول فوزه على ميلان ومن غير بيكنباور يملك الحنكة الرّياضية ، فتوقعاته دوماً في الصّميم يقيس الأمور بحكمة ، والحكمة تمردت في الأعوام السّابقة ، تمردت على الحكماء بعدما فعلوا كُل شيء ، حتى جاء اليوم الموعود ، وفيه راهن الطليان على حكم لم يخسر معه ميلان مطلقاً ، وتخوف منه الإنجليز كون ليفربول لم يفز معه أي لقاء ، وتحققت تلك النّظرية التي لن نؤمن بها ولن نطالب بتكرارها ، وعندما يأتي التّصميم ، تزول كُل عوامل التّأثير النفسي ، ليفوز ميلان ، ويخسر ليفربول ، وينتصر توقع القيصر بيكنباور – كما هي عادته – في توقعاته ، عكس بيليه . ميلان ليس أكثر الأندية تحقيقاً للبطولات ، ولا أكثر الأندية تعرضاً للخسائر ولكنه بإختصار أفضل من يتعامل مع بطولة دوري الأبطال ، حتى إذ ما حضر الميلان بقوته وسطوته ، خطف الإعجاب بتفرده بالتّميز ، لينال ما نال ، وما نيل المطالب بالتّمني . لتشهد الأجيال ، ميلان لا يعرف المُحال بداية موسمية باهتة ، تلك كانت حالة ميلان في أول الموسم ، فقد كان مريضاً غير قادر على الوقوف على قدميه ، رأف بحاله البعيد قبل القريب ، وأعلنوها بأنه سيكون ضيف شرف ، وفي أوقات الحسم لن يكون أي طرف .. ! وحينها ترقبتُ بصمت عمّا سيفعله الميلان ، كونه يجعل اللاممكن ممكن الحدوث متى ما تواجدت الإرادة ، وقبل ذلك روح الفريق الواحد ، وحتى حل وقت الذروة والإنفجار ، وجاء موعد الإبهار ، وفيها لم يكُن البايرن ميونخ الذي سيلعب على أرضه وبين جماهيره الصّاخبة ، أي علم بأنه سيكون الهدف المنشود لبداية التصحيح ، في موجة صاعدة لا تعرف طريقاً للنزول ، ومتى ما كان وتد ميلان عالياً فبالتأكيد النزول والهبوط سيكون للخصوم ! ومن هُناك كان الموعد مع التّميز ، وهو تميز إزداد تميزاُ بتميز سيدورف الذي لفت الأنظار ، وخطف الأبصار ، ليُقصى البايرن ، في مُباراة مفترق الطّرق ، ومنها كانت بداية الصّحوة ، ويالها من صحوة وليستمر ميلان في وتده الصّاعد ، وليكون الهدف القادم مانشستر يونايتد ! وهُناك في الأولدترافورد ( مسرح الأحلام ) – كما وصفوه – كان المان يونايتد يعيش أيام عسل مع جماهيره ، وأيام ذهبية جمّلتها سلسلة من الإنتصارات المتتالية ، الأمر الذي جعل الصّحافة الأوربية تنعت ذاك الفريق بـ فريق الأحلام ، والصّعب المراس على أرضه ، ومع كُل تلك المُعطيات أضافوا بنداً إضافياً وهو عن الكيفية التي سيتم بها إيقاف كرستيانو رونالدو ، مُتناسين أن خصمهم أسمه ميلان ، وبالأسم فقط يتضح مقدار ثقل الفريق دون الأخر ، فالتاريخ ميلاني الصّنع ، وبهذه الخواص تزول كل معطيات المان وغيره من الأندية ، ليبقى أفراد فريقان متواجهان في المستطيل الأخضر . وبعد لقاء أول رائع من ميلان في الأولدترافورد ، جاء لقاء العودة في مقبرة الإنجليز في السّان سيرو ، ليدك ميلان حصون المان ويهزهم بثلاثية مع الرّأفة ، وهي ثلاثية كانت كافية لإظهار الفرق الكبير بين ميلان والعديد من الأندية المُتربعة على صدارة الدوري في بلدانها فليس شرطاً أن تكون الأفضل إن كُنتَ في الصدارة هُنا أو هُناك وإن أردتموها بحياد ، ليس عيباً كذلك أن تخسر دوري الأبطال وتُنقذ موسمك ببطولة محلية لها شأنها في بلدها . وبعد الانتهاء من محطة المان يونايتد في دوري الأربعة ، جاء الدور على الخطوة الأخيرة من أمام الليفر ، والذي بدوره أقصى البلوز في مربع ضم أشرس الأندية الإنجليزية ، تصدى لها بفتوة نادي الميلان ، وأمام ليفربول لم أكن أطمح لـ مستوى فني مُميز كما حصل في نهائي البطولة السابقة بينهما ولم أرجوا أن نحتل استاد أثينا كما فعلناها بأسطنبول ، بل أن كل ما تمنيته هو أن نُحقق البطولة وبطريقة السّهل المُمتنع ، فالتّاريخ أحيانا خوّان كونه ذكر بأن ليفربول حقق بطولة دوري الأبطال في ذاك العام ، ومثال أخر : في العام74م لم يُدون التّاريخ بأن هولندا سحرت أعين النّاس بكرتها الشّاملة ، بل دوّنَ بأن بيكنباور حمل كأس تلك البطولة التي بكى كرويف في نهايتها مُلقياً بالملامة فيها على الحظ ! وآآآه من قلّة الحظ . عموماً .. أنتهت مباراة البطولة بفوز الميلان بضربتين حلوتين ، الأولى من بيرلو وغيّر مسارها المُبدع انزاجي ، والأخرى من انزاجي نفسه بعدما ضرب كاكا خط دفاع ليفربول بضربة قاتلة ، جعلت من انزاجي وحيداً أمام حارس المرمى ، ليُعالجها بمهارة في المرمى ، بعد أن داعب حارس الليفر بطريقة الاتجاهات المُتعاكسة ، وهي طريقة لها في نفسي خصوصية خاصة . فاز ميلان واستحق ، وخسر ليفربول وجعل بينتز من الحظ سبباً رئيسي لخسارة فريقه ، فالحظ قاتل في بعض الأحيان ، ولأنه تذوق حلاوته من البديهي أن يمضغ من مرارته ، فالحظ يعد الفشل أحياناً نجاح وأما إن ساند الحظ النّجاح ، فهذا يعني أن النّجاح قد زاد على نجاحه نجاح . شتان ما بين وبين ! في نهائي العام 2005م مر مالديني من أمام الكأس التي كان من المفترض أن يرفعها ويعانق بها السماء ، مر مكتئباً بعد أن كان للقدر رأي آخر ، حيث أن خمس دقائق فقط كانت كافية لتغيير مجريات مباراة كاملة ، وهي دقائق تم قذفها من قبل جماهير ميلان بالجنون – ولهم الحق – وإلى الآن لم نجد تفسير منطقي لما حدث فيها ، وعن سر ذلك الإنهيار العجيب للروزينيري ، ليخرج الأسطوري مالديني بهيئة حزينة ، ومطأطئ رأسه للأسفل ، غير قادر على رفع ناظريه للأعلى ، وفيه جوفه – وجوفنا – أسئلة عديدة ، داهمته وداهمتنا ، فلم نستطع فك رموزها ، لتبقى مستقلة بشأنها ، دون تناسيها أو نسيانها . ومرت الأيام ، وانقضت الليالي ، وتلك الصّورة لم تبرح مُخيّلتنا وكل ما نريده هو مٌناقض تلك الصّورة ، وتناقضها يكمن بأن يرفع مالديني كاس دوري الأبطال ، في مشهد يفتخر به كُل ميلاني ورياضيّ مُحايد ، وحصرناها هُنا على مالديني ليُلغى من الأذهان مشهده الحزين في اسطنبول قبل اعتزاله ، وتقديراً لوفائه ، وكبريائه لأن القافلة لن تتوقف ، وما صنعناه في عشرين عام ، قادرين على تكراره في عقدين آخرين ، ولكن ما سيتوقف بالتأكيد هو مشوار أسطورة أعيا الزّمان أن يُقدرها بأثمان . وبذلك كان تميّز وانفراد ميلان . أستاد أثينا كان شاهداً ومُحتضناً لنهائي الثأر بين مالديني وجيرارد فإما أن تكون نكسة أخرى أو تأكيد وتكميم للأفواه المُشككة في أحقية البطولة المجنونة ، والتّرشيحات التي سبقت المُباراة لم تتغير عن النّهائي الأسبق ، حيث أن ميلان أولاً ، والبقية تأتي . وتلك قاعدة تتجدد بتجدد الأزمان ، بل إن أحدهم راهن على أن بين ميلان والبطولة تسعين دقيقة فقط ، ضارباً بعرض الحائط احتمال أن تستمر المُباراة لأشواط إضافية ! وفي أثناء اللّقاء كان مالديني حاضر الذّهن ، وقائداً بالفطرة مؤكداً أن القيادة موهبة وليس بالضرورة أن تُكتسب ، وياله من قائد مُحنك ، يوزع المهام بين زملائه ، غير آبه بعمره الزّمني ، كون عمره الافتراضي في ليلة المجدِ عاد سنوات للخف فالحماس منقطع النّظير ، والرّوح ليس لها مثيل ، وثقته بنفسه عالية ، ومع نيستا صنعا قوة عُظمى لم تستطع أي قوة أخرى فك طلاسمها ، لتأتي النّهاية بمشهد أعتدنا مُشاهدته ، ولن تمل منه أعيننا ، وهو فرح بفرح مالديني ، وسرور بما آل إليه حال الفريق ، وكل ذلك بعد أن رفع مالديني المجد الجديد ، ليُعانق به السّماء ، ويقف وحيداً بين النّجوم ، والعالم أجمع ينظر بصمت وإعجاب ، لهذا القائد الذي لا يشيب ، غير مُدركين فيمن يكمن الذّهب ، هل هو الكأس ، أم مالديني ، ولهم نقول : مالديني هو أصل الذهب ، والكأس فرع . ! لتكسبوا الرّهان ، ساندوا ميلان موراتي وفييرا ومانشيني .. أعلنوها على التوالي ، بأن الميلان سيخرج من دوري الأبطال وهو من الوفاض خالي ! كانوا يُكثرون من التّصريحات والتلميحات بأن الميلان غير قادر على تحقيق ماعجزوا عن تحقيقه ، وجاهروا بإعلان ولائهم للأندية المُجابهة للروزينيري ، فهذا موراتي أعلنها بأنه لطالما كان من كبار مُشجعي نادي مانشستر يونايتد ، وحدث ذلك قبل لقائه مع الميلان ، كونه مُعجب بالأسلوب الإنجليزي ، ليسقط موراتي والمان في فخ الميلان وبالتّخصص . وذاك فييرا أكد بأن الميلان لا يستحق أن يُشارك في دوري الأبطال دون حُجة بيّنه يُقنعنا بها مع خروج بطل ووصيف الكالشيو من البطولة دون حمص ، وكان يقول ذلك في الوقت الذي كان فيه الميلان مشغولاً بجندلة كُل من قابله دون هوادة ، تاركاً خلفه أكبر الأندية وأشرسها . ولا أعلم ماذا سيقول بعد أن توج ميلان باللّقب ، وذاك غير مُهم كون اللّقب تشرّف بأن يكون بطله العريق ميلان . وأما مانشيني فقد أعلنها بأنه لن يفرح إذ ما حقق الرّوزينيري لقبه المُحقق ، لأسباب لم يُفصح عنها ، ولن تهمنا سواء أفصح ، أم لم يُفصح كونه رأي يمثله فقط ، وما أمله هو أنه لم ينزعج من تحقيق ميلان للبطولة الأم في أوربا ، مثلما كان قد أعلن بأنه لن يفرح لو حققها الرّوزينيري . حاملي لواء الإنتر لن أنعتهم بالحساد ، ولكنهم خسروا رهان وفيه لم يملكوا الرّأي السّداد ، فمن يراهن على غير الميلان سيخسر الرّهان ، فهو من عودنا على أن يكون بالمُقدمة ، به يُبتدئ الكلام وفيه تُصاغ أجمل العبارات ، دون تقليل من كبار الأندية الأخرى فلها عُشاقها ، ومُحبيها ، وللميلان عرشه الكبير ، ومكانته الكبيرة فهو أسطورة حيّة ، سمعنا عنها قديماً ، وعشنا فعلها حديثاً وسنرى فعلها مُستقبلاً . من سار على الدّرب وصل لكل زمان دولة ورجال ، وخلف كُل إنجاز يقف مجموعة من الأبطال ، دون أن يكون للبقية أي إهمال ، وانفرد كاكا بالأولوية الأوربية ولا يزال ، وفي التّشكيك بموهبته لن نقبل أي أقوال . هو هداف الفريق ، وبعراقة الرّوزينيري تحول لعريق ، سريع التّفكير وعمره صغير ، قدم بدوري الأبطال ما لذ له وطاب ، وأحل بالخصوم الخراب ، لا أحد يستطيع تكبيله ، وهُناك من يجزم أنه للمجد سبق جيله ، أختار الميلان ليكون لهما مع المجد ميعاد ، فاختصر الزّمن ونال مجد الأمجاد ، هو في الملعب من المُذهلين ، وبموهبته عُد من السّاحرين ، رائع بوفائه ، فخور بانتمائه ، وجد للميلان ، ليبقى ويبقى الكيان ، يفعل اللامعقول ، ويملك كافة الحلول ، هو الأول أوربياً والأفضل عالمياً ، لا يباهيه أحد إن حضر ، وفيه نفخر كُل الفخر يؤدي بغير فلسفة ، ويبدع بعيداً عن العجرفة ، يحرث الأرض بالطول والعرض ، من بين أقرانه قد سما ، إنه كاكا وكـفى ! هو بالنّسبة للميلان المعادلة الصّعبة ، والمقياس الذي تُقاس به كفاءة الفريق صعوداً وهبوطاً ، ففي الوقت الذي يرتفع به مستوى كاكا نجد الرّوزينيري في قمة عطائه ومستوياته الفنيّة ، والعكس عندما ينخفض مستوى الجوهرة نجد الميلان لايقوم بدوره الفني على أكمل وجه ، حتى لو كسب نقاط ذاك اللّقاء . وهو بالنّسبة للمهاجمين مُهاجماً بارعاً ، وهدافاً فذاً فمتى ما احتاجه الفريق ظهر كمُنقذاً ومُسجلاً لأهدافاً حاسمة في مشهدٍ لا يفعله كبار المُهاجمين المفرغون لتلك المُهمة ، غير آبه بعباقرة المُدافعين الذين يقفون مذهولين من قدرته التّهديفية مُقدماً لهم وللمُهاجمين دروساً مجانية في كيفية التّعامل مع الشّباك . وهو بالنّسبة لـ لاعبي الوسط شُعلة لا تنطفئ ، ومجهوداً لا يتوقف في الأدوار الدفاعية والهجومية ، حتى إذ ما أراد صناعة هدفاً ما جعل المُهاجم أمام المرمى وبلمسة واحد – وهدف انزاجي الأخير شاهد – مُقدماً لبقية لاعبي الوسط درساً جديداً في كيفية صناعة الهجمة وبأبسط الطّرق . وهو بالنّسبة للأسبان حُلم الرّيال غير المُحقق – ولن يتحقق – فما بين الرّيال والعودة للسّاحة الأوربية تواجد كاكا ، وأثبتوا بدراسات أن مكان زيدان سيظل شاغراً حتى يأتي زيدان آخر أو كاكا ، مقدمين دليلاً مباشراً لجودة وكفاءة جوهرة ميلان الثمينة . وهو بالنّسبة للبرازيل ، حلم كان مُنتظر ، فأصبح حقيقة ، وأسطورة حيّة تُعطي بسخاء وعليه لن تتوقف آمال استعادة البطولة الأكبر عام 2010 م ، ولطالما ظل كاكا مثال للمُحترف البرازيلي النّاجح في الملاعب الأوربية مُتسلحاً بالانضباط داخل وخارج الملعب ، فأصبح قدوة سينهج نهجها شباب وأشبال بلاد السّامبا . خطوط تواصل سالكه أنتهى موسم ميلان وتوج بالجائزة الأكبر ، وبتحقيقها نستطيع إطلاق حُكم شامل على مسيرة الرّوزينيري بأنها ناجحة بكُل المقاييس ، ومع ذلك فهي ليست خالية من العيوب ، وأكثر الأندية نجاحاً هي أقلّها عيوباً . ميلان وليفربول أثبتا بأنهما أفضل فريقين يتعاملان مع بطولة دوري الأبطال في الأعوام الأخيرة ، والأرقام شاهدة على ذلك ، مما يعني أن لهذه البطولة تعاملها الخاص بعيداً عن ابرام الصّفقات التي قد تزيد من فشل الأندية فشلا . بيرلسكوني أعلنها بأنه أعطى التّوجيهات بإبرام صفقة مدوية ، أتمنى أن تعمل هذه الصّفقة إن تمت على الإضافة الفنّية للفريق فلا نُريد السّير على أخطاء أندية سبقتنا في مثل هذه السياسة . كثرة الحديث في الصّحف الأسبانية عن كاكا وإعادة تحريك المياه الرّاكدة بينه وبين الرّيال ، قابلها نفي مُبطن من قبل الجوهرة البرازيلية مما يعني أننا سنعيش صيفاً ساخنا يغلب عليه الخوف في كثير من الأحيان . عزا عُشاق الليفر خسارتهم للحظ ، والحظُ نفسه هو من قادهم سابقاً لتحقيق نفس البطولة التي خسروها بالحظ ، فالحظ مُتحرك وغير ثابت فيوم لك ويوم عليك ، وكما رحبت به عندما وقف معك ، عليك أن تبتسم له عندما يُعاندك . في الموسم القادم سيُصارع ميلان على جبهات عدة مابين عالمية وأوربية ومحلية ، بدءاً بكأس السّوبر الأوربي أمام أشبيليه ، ومروراً بكأس العالم والدوري الإيطالي ودوري الأبطال ، مما يتطلب جُهداً وعملاً خارقاً ، ولأن ميلان متواجد هُناك فبالتّأكيد ستتواجد النّدية المصحوبة بالتّميز . وتقبلوا تحياتي .. ...!!
|
|
|
#2 | |
|
مشرف عام مطرود من الاكادميه
~*¤*~واســطـهــ~*¤*~ ![]() |
رد : ميلان أولاً. والبقية تأتي ؟
![]() يعطيك العافيه يا بعدهم... تقبل تحياتي...
|
|
|
|
|
|
#3 | |
|
المراقب العام
![]() ![]() |
رد : ميلان أولاً. والبقية تأتي ؟
وبالتوفيق للميلان تقبل تحياتي
|
|
|
|
|
|
#4 | |
|
مراقب مجلس عالم الرياضة
الميـــــــــلانـي ![]() |
رد : ميلان أولاً. والبقية تأتي ؟
تحياتي لك وتسسلم يمينك الميــــــــــــــــــــــــــلاني
|
|
|
|
|
|
#5 | |
|
inter 4ever
![]() |
رد : ميلان أولاً. والبقية تأتي ؟
وبالتوفيق للميلان تحياتي لك يالغالي
|
|
|
|
![]() |
| زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع ذات صلة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المجلس | المشاركات | المشاركة الأخيرة |
| الميلان يقتل النسق ثم يباغت ويحرز اللقب .. أفهمها يا بينيتيز | ميلانيلو | عالم الرياضة | 2 | 25-05-2007 05:10 PM |
| ...].[ تقديم مباريات نصف نهائي ابطال اوروبا].[ مانشستر يونايتد & ميلان ].[... | ][ الــكــايــد ][ | عالم الرياضة | 16 | 25-04-2007 05:16 AM |
| الأستوديو ( بايرن × ميلان ) التحليلي ►!! ₪ للنقاش !! | أســ الحزن ــير | عالم الرياضة | 3 | 11-04-2007 01:53 PM |
| " ميلان عينه على الاسباني الشاب نافاس " | هلالي من قدي | عالم الرياضة | 4 | 06-04-2007 08:33 PM |
|
Powered by: vBulletin® Version 3.6.10 Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 Translated By vBulletin®Club©2002-2008 |