| الرياض ا:ا المنتدى ا:ا الأخبار ا:ا الرياضة ا:ا حواء ا:ا منطقة الرياض ا:ا معرض الصور ا:ا مركز التحميل ا:ا طلب إعلان | |
![]() |
![]() |
|
|||||||
عالم الرياضةمجلس يهتم بالرياضة, اخبار الرياضة, رياضة محلية, رياضة عربية, رياضة عالمية, صور لاعبين, جداول مباريات, تغطيات اعلامية . |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
![]() (( حـديـث الأسـطـــوره )) في الخيال هناك روابط تنتظر ملامسة بعضاً من أطرافها لترسم نفسها وتشكل ذاتها .. وفي الكرة هناك اسماء رسخت في العقول فسهل تداركها وإعادة ذكرياتها !! حتى أوالئك البسطاء منهم ممن لايفقهون في بحرها الكثير تراهم يحفظون بعضا من ذكرياتها !! فعندما يأتي الحديث عن تاريخ كرة البرازيل لايمكن للذاكرة إلا ان تعود للخلف لتسترجع أيام بيلية وأسطوريته التي لم يدون أكثرها والغالبية اليوم لم تعش ذلك الزمن وتدرك وقائعه لكنه (عنصر الترسيخ ).. ربما زاحم بيلية قليل من رونالدو اليوم وبعضا من روماريو او تبادر زيكو دون نسيان لريفالدو لكن يبقى الاجماع حكراً على الاسطورة السوداء !! وغير بعيدا عن البرازيل حيث الجار والعدو اللدود الارجنتين هناك اتحاد مكتض بالتعصب على فرادة ماردونا فلون التانغو لم يعد بثلاث ألوان بل أضيف له لون ونكهة ماردونا .. جمهور لايحب إلا ماردونا ولاعبون لايطمحون إلا إلى قليل من ماردونا وحلم لايرتسم إلا بخيال يملئه ماردونا .. هو الطموح لكل حالم وهو المثال الصالح لكل طامح في المستقبل !! ![]() أما في هولندا فإنه لايعترف إلا بكرويف وزمنه الجميل الذي لم يحفظ لهم غير الابداع الخالي من الذهب بالقميص البرتغالي ، رغم ان جيل الثلاثي الهولندي خلفهم وحقق مالم يحققه كرويف ورفاقهم لكنه لم ينل مانالوه من تمجيد وثناء فقد شاءت الاقدار ان تجعلهم بعد جيل رسم لنفسه درب فرش بالورود وجعل التاريخ ينصاع إليه بعد أن قدم للعالم الكرة الجماعية بأحدث وأمتع أسلوب !! وفي المانيا بيكنباور كان هو السماء للاسطوره الشامخة الواحده وغيره أصبحوا هم النجوم تتلاءلاء من تحت السماء .. مولر وكلينسمان وبريمية وماتيوس وغيرهم لايعترف بهم إلا كنجوم في زمن لم يعد يحفظ إلا فرانس بيكنباور ( البطل لاعبا والبطل مدربا ) !! اما في فرنسا فبلاتيني لاحديث يحول فوق حديثه لانه كان أولى أبواب الانجاز حتى وإن جاء بعده جيل زيدان لكن بقي لبلاتيني أسم تتحلى به أوصاف الكرة الفرنسية !! وعند الانكليز إيمان بعظمة ذالك الجيل الذي توج نفسه بطلا للعالم من بوبي مور وبوبي تشارلون وغيرهم ..وهكذا جرت الاعراف على ان ترسخ نجوماً في بلدانهم حتى وإن تواضع الانجاز وبسط !! ففي افريقيا الفقيره الكميرون لاتعترف إلا بروجية ميلا وفي ليبيربا من الصعب الاختلاف عن وياه وفي تشليي هناك زامورانو وهكذا ... ![]() في إيطاليا .. مزمار الحي لايطرب لكن في ايطاليا صاحبة النجمة الرابعة والاخيره يطول الحديث وتختلف النظرات وقد لاينتج الاتفاق وقد ينتج ولكن بتلال عالية من التحفظات !! فلا اتحاد واضح على اسطورية نجم على آخر بل كلً له هواه !! ولا عجب فكرة الطليان دائما ماكنت على اختلاف على عكس الاقران .. تملئها المشاكل ويصعب معها الوضوح فالغموض سمة تحوط الاكثرية والسوداوية تملأ سماءها بأستمرار ، الاداريون يمسكون الزمام ويفرضون القرار والاعبون يحملون الاحلام ويشاركون في الإثارات والجمهور لايعشق إلا شئ واحد قميص الفريق !!لكن رغما عن ذلك تبقى جل نكهتها في أن مشاكلها دائما ماكنت هي رحيق متعتها واسلوبها المنغلق هو لونها الجذاب .. صورها دائما ماتتعاكس مع مختلف أضوائها ولكن في تعاكسها رسمً من الخيال !! إشعاع نورها هو بريق متعتها وحكاياتها تطول ومعانيها لاتفيها آلالاف الكلمات ولاتحتمل بضع مجلدات .. فهل حقاً في ايطاليا لايوجد اجماع على نجم بمكان ؟؟ وإن أتحدت فبمن ستنحصر أسطورية الكرة .؟؟ . . . . أسباب يرسمها أحدهم من وحي خياله ! ![]() في ايطاليا .. هناك عاشقون ، تائهون .. سمتهم الجنون ! أحرق نيرون روما حباً بها فكيف بخلفه اليوم !! العشق في ايطاليا هو من المسلمات التي لاتقبل عند تفكيك طلاسمها انصاف الحلول, إما انت عاشق بأسمى المعاني وإما انت حاقد وبإرذل العبارات !! كل عاشق لفريقه لايرى غيره بديل, تحقق الانجاز او عُدم لاحاجة للتباهي بالآخرين ! جمهور متعصب إلى درجة الغليان, كثيراً ماقضى على أمل فريقه بلحظة جنون ! لاتفسير لها إلا انها استثناء من عاشق ولهان, بيده فتيل نيران دائما ماوضع على مرمى مدافعها !! بإيجاز الحب في ايطاليا مختلف عن كل مكان, وكما هو الحب كذلك أبت البطولة إلا ان تكون من هذه المتلازمات, فعندما تقترب من المحيط الايطالي فحتماً ستجد للتنافس منحنى آخر يأخذ بتعرجه كل الزوايا والاظلاع !! هناك قاعدة لالون واحد للبطولة ولانكهة واحدة بل الكل سواسية رغم ان عدلتها دائما ماوضعت على المحك !! التنافس فيها لايعرف مداركه ومن أي باب تكون مداخله ونظريات الواقع لاتتلاءم مع وصفه, ويوما بعد يوم لاتكشف شمس الصباح إلا عن جنون يزداد وحلم يضيع في هوى المعشوق .. الكاليشيو دائما ماكان يتفاخر بكثرة ابطالة وتنوع المتنافسين .. فالدائرة في التنافس تتوسع في كل يوم والقلوب لاتحصر في فريق او فريقين بل شريانها يجوب كل انحاء البلاد حاملاً نبضات لاتكاد تكل ولاتمل في التطبيل والتهليل بأسمه !! ربما لو كان الحديث عن اسكتلندا ودوريها لما وجدنا غير ناديين يشكلان بحر الاصالة والبقية هي انهار تصب فيها ،، وإن رحلنا إلى اسبانيا فالتاريخ ريال مدريد والعراقة برشلونة وكلاهما يكمل الآخر ويصنع كل بطولة اسبانيا وماسواهما هو محاولة للانقلاب ليس إلا ..أما في انكلترا فتتفاوت المنافسات وتبقى حكراً بين كل الفترات ولكل زمن رجالة !! وفي المانيا السطوة للبافاري والجماهيرية لدورتموند والبقية تصنع بعض الإثارات بين الفترات !! ونفس القصة في فرنسا ودوري ليون !! لكن في ايطاليا انت تتحدث عن تراكمات غاصت في الجوف بضرب مطرقة الزمن وتشكلت في وسط نارٍ صهرتها الايام لتصنع قالبها الذي أصبح اليوم حديثا يتناقله اللسان !! الكل يؤمن بتنوع البطل فكم من زمن شهد أندية وكم من زمن شهد ابطال !! لذا فمزمار الحي في ايطاليا هو يطرب وشيمة رب البيت بعد الدف الغناء .. وعلية فإبن الفريق كلما كبر كلما نال السمو في التمجيد !! وما سواها فمهما كبر فدلالته في العين صغير !! هكذا هي إذا الكرة في ايطاليا !! أعشق أعشق فريقك حتى تجد فيه اسطورتك ..؟! الكاتيناتشو .. أنغلاقة هل حد .؟؟ كل ماسبق يصب في الشأن الداخلي القومي الذي اعتاد الطليان عليه فأصبح اعتيادهم عرفاُ من الاعراف !! الخروج عليه يعتبرا مخالفة تستحق العقاب .. اما في الركن البعيد هناك فقد يقبع سبب آخر ربما أثر وربما هو لايمس للواقع والحقيقة بصله !؟ ( الكاتيناتشو الايطالية ) او الكرة الدفاعية المنغلقة المعتمدة على التأمين وتنظيم الحركات وفقا للمثل المعكوس خير وسيلة للهجوم الدفاع ، رغم أن هذا الاسلوب قد وجد مداه في ايطاليا مع انديتها وشهده اساطير كثيره من خارجها على رأسهم ماردونا لكن حصر المهام وتوزيعها بشكل دقيق قد يفرض من سطوة الاعبين وإعلانهم عن انفسهم فقواعد الكاتيناتشو اشبه بقواعد الحرب واستراتيجيات العسكر !! والتي قد تقلص من إظهار موهبة الاعبين !! وفي مونديال المانيا الاخير لم يكن هناك اتحاد وإجماع على لاعب بعينة بل بقي هناك قائمة من الاسماء !! كنفارو وبوفون وبيرلو .. ولأن قارب الزمن واحد فقد رسخ بموانئ كنفارو وبقيت موانئ آخرى تشكك في صحة القرار !! (( بعضـاً من مـحاولات .. )) ![]() باولو روسي الاسطورة من خلف القضبان .. (( نفس الدلالات !! )) بعيدا عن فاكيتي وجوزيبي مياتزا وزمن الابيض والاسود الذي قتلته فاشية موسوليني وزمن الحرب البادرة ومع كل الاحترام لبيرغومي وفرانكو باريزي يبقى هناك اسماء حفظت للكرة الايطالية قطعة وافية من كعكة الابداع ورسخت لاسمها مكاناً بين الكبار حتى وإن لم يحمل أحدهم راية الاتحاد لكن بقي الاسم يتداول والعشق في المتناول مع كثير من التحفظات !!قد يكون لزمن باولو روسي ورفاقة الدور الاكبر في رسملة الكرة الايطالية الحديثة فزمن العملاق زوف وباولو روسي وبرونو كونتي والبقية الباقية بقي هو الزمن الجميل الذي لم يكسره إلا كنفارو ورفاقة اليوم رغم اختلاف الزمان والمكان وحتى الحال .. لكنه بقي في نظر النقاد هو الزمن الأجمل الذي أعاد هيبة التتويج للكرة الايطالية بعد نكسة بيلية والمكسيك !! وربما تجلت أهميته لان ايطاليا عندما حققت أولى النجمتين كانت في زمن تملئه الحروب وتسيطر عليه الايديولوجيات الفاشستيه التي جعلتها في عزلة عن العالم وقد يأتي سبب آخر يدعمها فعصر الكرة كان فقيراً وناقصاً لكل الجوانب آنذاك فثقافة الكرة كانت معدومة ومتعتها لاتعد إلا(مضيعة للوقت ) !! الوضع تغير وخارطتها اصبحت بمكان ولقب 1982 كان المجد الذي توجت ايطاليا به نفسها وتتوج به الكاليشيو ليعلن عن قيمة ابطاله !! في ذالك الزمن صنعت ايطاليا أساطير لها وقدمتها مغلفين لجماهيرها !! فقد يكون الاحتيار عند الاختيار بين الكثير لكن الحق يقال بأن هناك من خطف الكثير من الاضواء وأصبح الحديث وقتها !! باولو روسي السجين المكافح والهداف الامثل والبطل المتوج ..روسي كان روح الفريق التي عكستها روعة الانجاز ليتسطر الابداع في سماء الاسبان ويرى عند البرازيل والالمان !! لكن يبقى لأسطورية روسي انها توقفت بعد ذلك فلم يعد له مايذكر غير ماتحقق في المونديال وماقبله من مونديال !! رسم الكثير وتوقف عند آخر نقطة في السطر مكتفياً بما لهث من نبض الحياة .. ومن سوء حظه ان ايطاليا عجزت عن التأهل لها . ![]() روبرتو باجيو .. أسطورة قتلتها الايام !! (( أسطورتي .. به أختلاف !!)) يقال أن كل شئ في هذا الكون له منبعه الذي منه يأتي .. إلا الابداع فلامنبع له إلا نبع الغموض .. ويقال بأن وصف القلم سهل انجراره بكل اتجاه إلا انه يتوقف عندما يتعاظم الموصوف !! حكايتي مع باجيو كنت على الدوام ومازلت ادونها بألف عنوان وبعد أن افرغ من ذلك أجد نفسي أدور بعنوان واحد هو .. ( اسطورتي ) !! كل ماسبق من وقع خيال من تيمم بزمن ابصرت به عينيه نور الابداع فسار مع شمسه يتبع نورها ويستظل بظلال الامتاع !! بأختصار هي حكايتي وسأكتفي هنا حتى لا أتهم بمحاولة سلب القلوب !! .. إذا كان في البرازيل اتحاد على بيلية ومع ماردونا تجمع الارجنتين وفي هولندا أعتراف بجيل السبق فإن في ايطاليا بلاد الاختلافات والتناقضات يصعب أن تدور الدائرة ولاتجد باجيو ضمن تلك الخيارات !!بل سيقال حينها إن أختلفت عن نجمين فأعلم ان باجيو حتماً سيكون أحدهم !! لم لا وهو جاء في زمن كانت مكامن صعوبته انه يربط بين زمن الاصالة القديمة والحداثة السريعه !! كل حكايات باجيو العالمية تدونت في مونديال واحد .. وحسبك في كرة القدم ان تظهر في هكذا ميادين فالعالم يتابعك ونجاحك يعني بأختصار انك حصلت على إجازة كل الكون من أقصاه إلى أدناه !! كل مونديال امريكا كان من باجيو وإليه إلا ( قرار الحظ ) !! حتى وإن كان قد عانده وانتصر عليه باجيو في البدء إلا انه في الاخير انتصر وانتقم ليجعل منه كبش فداء .. لك أن تتخيل عزيزي القارئ منتخب كان يعاني حين اللعب .. مدرب رغم تاريخه المجيد إلا انه عجز عن إدراك الطريق وسار بخطط ايطالية تقليديه عجزت عن محاكاة الواقع .. مشوار يبدأ بتعثر وطرد وباجيو هو البديل وحظ ترك الجميع وذهب إليك !! حكاية طويلة لايجهلها إلا القلة لكن بدايتها كانت امام نيجيريا وزمن ايمانويلي وياكيني القوي وأتت لحظة الانقاذ من ابن ايطاليا البار رغم أنه تحمل ألم الاصابة وسأكتفي عن السرد عند آخر سطر !!.. بيـن الاثنيـن !! بالنظر إلى حكاية باجيو نجد ان الاخير عندما قدم لمونديال امريكا كان يحمل صفة ميزته عن كل الاعبين فهو الافضل اوروبيا وعالميا والمتوج بالذهب مع فريقه السيدة العجوز ! ونفس الحال قد يكون ولكن بمسافة ابعد مع روسي الذي كان مميزا ايضا في الارجنتين ولكن كان حبيسا في ايطاليا بعدها .. لكنه بعد التتويج اختفى مع ايطاليا التي فشلت في التأهل الاوربي ونفس الحال يلازم باجيو الذي توقفت حكايته مع الاتزوري هناك عند المرمى الجنوبي في اطلانطا وخارج الخشبات الثلاث !! حسبه بعدها انه استمر في التوهج رغم قرارات المدربين وتجاهل الاعلام ليبقى باجيو البطل !! لم يكن كارهاً للبس القميص الازرق ولم ينقصه الابداع الذي يؤهله !! هذه بأختصار وقائع قد تصلح لشك ثوب الاسطورة وحياكته رغم ان حكاية باجيو بها الكثير فقصته توقفت عند نهاية نقطة البداية !! . . . ![]() في المزاد .. مؤشرات ترتفع وأخرى تنخفض والحكاية تطول !! أحقاً بعد بعد اعتزال باجيو لم يعد هناك من يستحق التداول وتقليب الاصابع لكي نراه .؟؟ هنا تتوقف النظرة بعيدة متأملة ماسيعلن عنه العشاق !! فلربما جاء الفرج ورفعت راية الاتحاد ولربما بقيت العجلة تدور تاركتاً خلفها اثراً تنتفضه رياح الأجيال .. فبعيداً عن هذان الأسمان الاكثر شهرة عالمية برسم العشاق وخيال العارفين لكن يبقى أن هناك اسماء من الزمن الجديد رسخت اقدامها في بحر الابداع لسنوات !! لن نتجاهل مالديني وحتما في تجاهله إن تم إجحاف .. مالديني حقق مع ( الميلان ) مالم يحققه اي الاقران !! حكايته طويلة وبضع اسطر لاتفيها بالتمام .. لكن الشئ المؤكد ان مسيرته دائما ماتلحفت بوشاح الميلان فمع ايطاليا لم يمنحه باجيو كل الفرصة لكنه سيبقى نار على علم في سماء ميلان !! بأختصار مسيرة مالديني لو انصفت في فرنسا او اسيا لبقيت في زحام إسطورية روسي وباجيو رغم اختلاف المركز لأن حكاية الاساطير تستمد روحها من روح الوطن !! نفس الحال ينطبق على جيل ايطاليا الحديث .. فتوتي عيبه انه بقي ابن روما الذي لايرى تمامه إلا في لياليها ولو قدر لتوتي وصنع في المانيا ماصنعه في بلجيكا وهولندا لما اختلفت عليه الاذواق ولأصبح بأفضل مكان !! آخرون يرون في دلبييرو نجماً لايشق عليه الغبار لكن كحال أبناء الجيال التألق محصورا جله بقميص غير الازرق ومع اليكس وتوتي قد تضم القائمة سينيوري ومانشيني وزولا ومن يعلم ربما كانفارو الذي برز متأخراً .؟! ![]() بقي إن نشير .. معايير الاساطيـر .. غموض لايستوضحه إلا لباس الوطـن !! أن تكون نجماً فله معياره الواضع ( إبداع وتميز ) وفقط !! لكن كيف لك ان تكون من ضمن قائمة الاساطير ؟؟ سؤال يصعب إيجاد إجابته لانه لايحمل سجلا او فهرسا يدون فيه الاساطير !! فلامعيار يسهل المهمة ولا قانون ينظم الحال بل هي من الصعاب !! لانها تبقى حبيسة للقلوب وأهوائهم ولمتغيرات الزمن ومايحتاج !! ولكن يبقى أن التاريخ الماضي بكل ماحوى من أحبار لم يحفظ إلا شيئاً واحداً .. لباس الوطن هو الشفعه الكبرى نحو ذلك !! أي حديث لبيلية فلن يعود بالذاكرة إلا بلباس السيليساو أما مارتداه مع سانتوس فهو للاستزادة والتذكير لمن اراد!! ومع ماردونا التانغو ومونديال المكسيك هو خير دليل وكرويف واقعة المانيا وبيكنبارو والاشتراك في الصناعة والابداع وهكذا تسير النظرية آخذت بنظرية الوطن والمحافل الكبار.. في ايطاليا سار المنطق نحو هذا الاتجاه بقليل !! فمن منطق الحداثة سنأخذ بآخر نجمتين مضافاً لها مونديال أمريكا أو باجيو كما سأسميه !! في مونديال اسبانيا ظفر باللقب باولو روسي ورفاقة زوف وكونتي وغير!!! جل عبارات المديح والثناء انساقت نحو روسي بدرجة اكبر من الآخرين !! رغم انه لم يستفق إلا في الاخير !! ومن سوء حظه انه وجد من يشاركه بعض من الابداع وفي مونديال امريكا صنع باجيو رغم ألم الاصابة مالم يصنعه الآخرين وحتى قياساً على النظرية فزيدان ضرب اسمه الاقطار بسبب فرنسا وليس اليوفنتوس رغم انه اظهره للعالم و لكن نجمة الأسطورة تستطع بالمنتخب فالإبداع بقميص الوطن كافي لأن يصنع الكثير ويبقى التقدير حكراً على الجماهير !! أتمنى أن ينال الموضوع اعجابكم و تقبلوا تحياتي وارجو التثبيت ![]() .............. ![]() ![]() سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم خفيفتان على اللسان .. و ثقيلتان بالميزان موضوع رائع جداً ادخله ولن تندم وسيغفر الله جميع ذنوبك بإذن الله ياخي المسلم [من سيربح المليون](( قل:" سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، و زِنَةَ عرشه، ومداد كلماته"...وستربح مئات الملايين من الحسنات.)) al-king-_-18@hotmail.com هذا إيميلي للاستفسار او الطلب
|
![]() |
| علامات |
| دالّة الموضوع |
| أسطورتهم, منهم, الا, الإجماع, الطليان, تفوق, يرفضون, رغم, على |
| زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع ذات صلة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | المجلس | المشاركات | المشاركة الأخيرة |
| رابطة الزعيــ نادي الهلال 2007 - 2008ــــــــــــــم | صدى الكلمة | عالم الرياضة | 2205 | 19-06-2008 08:00 PM |
| أخبار الزعيم ليوم الثلاثاء20/ 9/1428هـ من (الرياضيه -الاقتصاديه) وصحف أخرى .. | غلا الدنيا | عالم الرياضة | 10 | 02-01-2008 09:01 PM |
| رابطة زعيم آسيا نادي الهلال السعودي | هلالي ودمي ازرق | عالم الرياضة | 1689 | 15-11-2007 08:13 PM |
| ((===الـــتـــغـــطـــيـــه الـــمــبــاشــره لــخـــلـــيـــجــــ18ـــي===)) | المجهول | عالم الرياضة | 57 | 31-01-2007 10:05 AM |
| تغطيه للأخضر في دورة الخليج | رومنصي مشاكص | عالم الرياضة | 68 | 27-01-2007 07:56 AM |