وستظل الريشة ترتجف، في خريفٍ طويل تتساقط فيه أوراق العمر لا تدري متى يحل ربيعها.. أو ينتهي شتاؤها، ولا تدري تلك الريشة إن كان ربيعها سيمكنها من استعادة تلك الأوراق مرة أخرى، أم أنّ سُنة الكون غلابة، وثمار الشجرة التي زرعت في خريفها ستطرح في ربيعها، لا تأبه لكون الشجرة تفضل ثماراً أخرى، بلونٍ آخر ورائحة أخرى..